تراوري على رأس تشكيلة بوركينا فاسو في أمم أفريقياhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5217318-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B1%D8%A3%D8%B3-%D8%AA%D8%B4%D9%83%D9%8A%D9%84%D8%A9-%D8%A8%D9%88%D8%B1%D9%83%D9%8A%D9%86%D8%A7-%D9%81%D8%A7%D8%B3%D9%88-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%85%D9%85-%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7
جاء برتران تراوري، مهاجم سندرلاند المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، على رأس تشكيلة بوركينا فاسو التي ستشارك في كأس الأمم الأفريقية، والتي ضمت 25 لاعباً وتم الكشف عنها الاثنين.
وكان تراوري (30 عاماً) يبلغ من العمر 16 عاماً فقط عندما شارك لأول مرة مع بوركينا فاسو في نهائيات 2012؛ إذ شارك بديلاً في المباراة الأخيرة بدور المجموعات بعد إقصاء منتخب بلاده من البطولة في ذلك الحين، وشارك في أربع بطولات بعد ذلك، وكان قائد الفريق قبل عامين.
وسيكون أحد أبرز اللاعبين في تشكيلة المنتخب في نهائيات هذا العام في المغرب، التي اختارها المدرب براما تراوري لخوض منافسات المجموعة الخامسة، حيث سيفتتح مشواره بمواجهة غينيا الاستوائية في الدار البيضاء يوم 24 ديسمبر (كانون الأول)، قبل أن يواجه الجزائر ثم السودان.
وسيشارك الظهير ستيف ياغو (32 عاماً) في كأس الأمم الأفريقية للمرة الخامسة، وستكون هذه المشاركة الرابعة للحارس إيرفي كوفي، ولاعب خط الوسط بلاتي توري وقلب الدفاع إيسوفو دايو.
وضمت القائمة 15 لاعباً ممن شاركوا في كأس الأمم الأخيرة في كوت ديفوار، التي شهدت إقصاء بوركينا فاسو من دور الستة عشر.
أعلن الاتحاد البلجيكي أن الاتحاد الدولي (فيفا) رفض الرسالة التي وجهتها بلجيكا لطلب نسخة من القرار الذي أجاز مشاركة الأميركي فولارين بالوغون في مباراة الفريقين.
نوفاك ديوكوفيتش الحاصل على 24 لقباً في البطولات الكبرى (أ.ف.ب)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
«دورة ويمبلدون»: ديوكوفيتش وأوساكا يتطلعان للعرش
نوفاك ديوكوفيتش الحاصل على 24 لقباً في البطولات الكبرى (أ.ف.ب)
تنطلق منافسات دور الثمانية ببطولة ويمبلدون للتنس، الثلاثاء، عندما يلعب نوفاك ديوكوفيتش الحاصل على 24 لقباً في البطولات الكبرى، أمام المصنف الثالث فيليكس أوجيه-ألياسيم، في حين تلتقي نعومي أوساكا، التي أطاحت المصنفة الأولى عالمياً أرينا سابالينكا، مع كارولينا موخوفا.
وحقق ديوكوفيتش فوزاً صعباً على رومان سافيولين في دور الـ16، ليحطم الرقم القياسي لأكبر عدد من الانتصارات في ويمبلدون برصيد 106 انتصارات في نادي عموم إنجلترا. لكن على اللاعب البالغ عمره 39 عاماً تخطي عقبات كبيرة عدة قبل أن يتمكن من تحقيق حلمه بالفوز بلقبه الـ25 في البطولات الكبرى، وهو رقم قياسي. وخاض ديوكوفيتش معارك امتدت لأربع مجموعات في آخر مباراتين، واستمرت مباراته في دور الـ16 أمام سافيولين القادم من التصفيات ثلاث ساعات ونصف الساعة.
وقال ديوكوفيتش بعد فوزه على سافيولين: «أستمتع بالمعركة. أستمتع بالمعاناة إلى حد ما، على الرغم من أنني لا أرغب فيها، ولا أبحث عنها. إذا حدث ذلك، عليك فقط أن تكافح وتبحث عن طريقة للفوز».
ولعب ديوكوفيتش أمام المصنف الثالث أوجيه-ألياسيم مرتين في 2022، وفاز كل منهما مرة. وقال اللاعب الكندي البالغ من العمر 25 عاماً عن مواجهة ديوكوفيتش: «آمل أن أتمكن من إثبات أنني تطورت كلاعب. إنه شرف كبير لي... عندما كنت طفلاً لم أكن أقدّر ذلك كثيراً، لكن الآن بعد أن أصبحت لاعباً، فإن حجم العمل الذي أنجزه على مر السنين، أعني، أنا لست قريباً حتى من أي شيء من ذلك. مجرد التفكير في الأمر، إنه جنون. تشعر بالدوار بمجرد التفكير فيه».
نعومي أوساكا ستصطدم بكارولينا موخوفا (أ.ف.ب)
من جهتها، قدمت أوساكا لمحات من أفضل مستوياتها في فوزها الساحق على المصنفة الأولى عالمياً أرينا سابالينكا في دور الـ16.
وتعدّ اللاعبة اليابانية المصنفة 14، التي تتصدر عناوين الأخبار بأزيائها في ويمبلدون، الآن واحدة من أبرز المرشحات للفوز باللقب. وقدمت أوساكا (28 عاماً)، التي فازت بلقبها الأخير في البطولات الكبرى في 2021، أداءً قوياً على الإرسال، كما أن ضرباتها الأمامية السريعة أحبطت هجمات سابالينكا، التي كانت قد هزمت أوساكا في ثلاث مواجهات سابقة هذا العام. وقالت أوساكا بعد وصولها إلى دور الثمانية في ويمبلدون للمرة الأولى: «عددت هذه المباراة بمثابة مباراة تدريبية. كنت أقول لنفسي، هناك جمهور كبير جداً في هذه المباراة التدريبية، لكننا سنجتازها».
وستواجه أوساكا لاعبة وصلت الآن إلى دور الثمانية ثلاث مرات، لكنها لم تتجاوز هذه المرحلة قط في نادي عموم إنجلترا.
وتواجهت موخوفا وأوساكا ست مرات، فازت كل منهما بثلاث منها، وانتصرت اللاعبة التشيكية المصنفة العاشرة في اللقاء الوحيد بينهما على العشب في بطولة باد هومبورغ المفتوحة الشهر الماضي. وقالت موخوفا بعدما تفوقت على مواطنتها والتي سبق لها الفوز ببطولة ويمبلدون باربورا كريتشيكوفا في دور الـ16: «أعتقد أننا اتخذنا قراراً رائعاً بمشاركتي في بطولتين قبل ويمبلدون، حتى أخوض المزيد من المباريات لأشعر براحة أكبر على العشب».
أما حامل اللقب والمصنف الأول عالمياً يانيك سينر، فسيواجه خصماً مألوفاً هو الألماني يان-لينارد شتروف، الذي يصل لأول مرة إلى دور الثمانية بإحدى البطولات الأربع الكبرى. وكان اللاعب الإيطالي قد حسم المباريات الثلاث التي جمعت بينهما. وقال اللاعب الفائز بأربعة ألقاب في البطولات الكبرى عن مشواره حتى الآن: «مهما حدث في الماضي، فقد انقضى بالفعل. الآن سنرى ما إذا كنا قد توصلنا إلى حل. وإن لم يكن الأمر كذلك، فسنواصل العمل استعدادا للمباراة التالية. دور الثمانية في إحدى بطولات غراند سلام، المشاعر مختلفة. بالتأكيد هناك توتر أكبر. وفي الوقت نفسه، أنا سعيد جداً بمكاني الحالي. ثم سنرى كيف ستسير الأمور».
وأصبح شتروف (36 عاماً)، أكبر لاعب في عصر الاحتراف يصل إلى دور الثمانية في إحدى البطولات الكبرى لأول مرة، بعد أن انسحب هوبرت هوركاتش بسبب إصابة في الفخذ خلال مواجهتهما في دور الـ16، بينما كان شتروف متقدماً في المجموعة الخامسة 4- 2. وقال شتروف: «أنا سعيد جداً لأن هذا إنجاز كبير بالنسبة لي. عمري 36 عاماً، وهذه أول مرة أخوض فيها دور الثمانية، إنه أمر مذهل... سأحاول التعافي استعداداً للمباراة التالية».
أموريم: تدريب ميلان يمثل تحدياً أكبر من مان يونايتدhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5292884-%D8%A3%D9%85%D9%88%D8%B1%D9%8A%D9%85-%D8%AA%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%A8-%D9%85%D9%8A%D9%84%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D9%85%D8%AB%D9%84-%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%8B-%D8%A3%D9%83%D8%A8%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D9%85%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%8A%D8%AA%D8%AF
أموريم: تدريب ميلان يمثل تحدياً أكبر من مان يونايتد
روبين أموريم مدرب ميلان الجديد (أ.ف.ب)
قال روبين أموريم إن مهمته كمدير فني جديد لفريق ميلان الإيطالي لكرة القدم بمنزلة «تحدٍّ أكبر مما كان عليه الوضع في مانشستر يونايتد».
وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أنه جرى تعيين أموريم (41 عاماً)، الذي وقّع على عقد يمتد ثلاثة أعوام مع النادي الإيطالي، خلفاً لماسيميليانو أليغري الشهر الماضي، وكان يتحدث الاثنين بعد وصوله لمطار ميلانو.
وقال أموريم في تصريحات نشرها موقع «كالتشيو ميركاتو»: «سعيد للغاية بالوجود هنا، إنه شرف لي أن أكون المدير الفني لميلان».
وأضاف: «لماذا اخترت ميلان؟ إذا قرأت مقابلة صحافية معي ستفهم، إنه نادٍ مميز بالنسبة لي». وأوضح: «إنه تحدٍّ كبير جداً قبلته، رغم أنني بعد التجربة الأخيرة (مع مانشستر يونايتد) قلت لنفسي إنني سأقبل تحدياً أصغر». وأكمل: «ربما يكون هذا التحدي أكبر من السابق. أنا فخور بوجودي هنا، وكذلك جميع أفراد جهازي الفني».
وأقيل أموريم من تدريب مانشستر يونايتد في يناير (كانون الثاني) الماضي بعد 14 شهراً صعبة على رأس الجهاز الفني، وسينضم إليه في ميلان أعضاء جهازه المعاون، وهم كارلوس فرنانديز، وإيمانويل فيرو، وأديليو كانديدو، ومدرب حراس المرمى جورجي فيتال.
وكان المدير الفني السابق لسبورتنغ لشبونة فاز في 25 مباراة فقط من أصل 63 مباراة قاد فيها مانشستر يونايتد بعدما جرى تعيينه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، وتعرض لانتقادات كبيرة بسبب طريقة لعب الفريق ونتائجه السلبية.
وأضاف أموريم: «أنا في ميلان حالياً. إذا كنت مدرباً لميلان يجب أن تكون لديك تلك العقلية. لست ساذجاً، أعلم أن هناك الكثير من العمل ينتظرني، ولكن إذا كنت مدرباً لميلان، فعليك أن تلعب من أجل تحقيق الفوز».
وفشل ميلان في التأهل لدوري أبطال أوروبا في الموسم الماضي، بعد نهاية مخيبة للآمال شهدت إنهاء الفريق الموسم في المركز الخامس، بفارق 17 نقطة خلف إنتر ميلان، الذي تُوج باللقب.
أعلن الاتحاد البلجيكي لكرة القدم أن الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) رفض الرسالة التي وجهتها بلجيكا لطلب نسخة من القرار الذي أجاز مشاركة المهاجم الأميركي فولارين بالوغون في مباراة الفريقين، فجر الثلاثاء، بكأس العالم، بعد أن اعتبر الفيفا هذا الطلب بمثابة طعن غير مقبول.
وكان الفيفا علق عقوبة الإيقاف التي فرضت على بالوغون جراء حصوله على بطاقة حمراء، وسمح له باللعب في مباراة دور الـ16 بعد أن حث الرئيس الأميركي دونالد ترمب شخصياً، رئيس الفيفا جياني إنفانتينو، على إعادة النظر في القضية. وأكد الاتحاد البلجيكي أنه لم يتلق بعد أي قرار أو أي توضيح من الفيفا بشأن أهلية بالوغون، وقال: «بالتالي ليس هناك خيار سوى الطعن على قرار أهلية اللاعب للمباراة المقبلة»، وأضاف أن الفيفا اعتبر مراسلات بلجيكا بمثابة استئناف ورفضه لأسباب فنية.
وأشار الاتحاد البلجيكي إلى أنه «لقبول الاستئناف، تنص لوائح الفيفا نفسها على أنه يجب أولاً إخطار المستأنف بالقرار المسبب. في حين أن الاتحاد البلجيكي لكرة القدم كان يسعى فقط للحصول على تفسيرات مشروعة، فإن الفيفا هو الذي أثار مسألة الطعن وأكد على الفور اعتباره غير مقبول. حدث كل هذا بالتزامن مع رفض الفيفا الرد على الطلبات المشروعة للاتحاد البلجيكي لكرة القدم».
وذكر الاتحاد البلجيكي أن الفيفا استبعد الجزء المتعلق بالاستبعاد التلقائي للاعب خلال الاجتماع التنسيقي قبل المباراة، ولم يشرح سبب هذا التغيير على الرغم من الطلبات الشفوية والكتابية المتكررة، وقال: «بغض النظر عن النتيجة الرياضية لهذه المباراة، فإن الاتحاد البلجيكي لكرة القدم يشعر بقلق بالغ إزاء مجريات الأحداث وسيواصل المعركة، في الساعات والأيام والأشهر المقبلة، دفاعاً عن المبادئ الأساسية للأخلاق والمنافسة العادلة ومصالح كرة القدم بشكل عام».