كشف الكابتن أسامة هوساوي مساعد المدير الرياضي بالنادي الأهلي، عن ملامح العمل الجديد في أكاديمية النادي ومركز الأمير عبد الله الفيصل لقطاعات الناشئين والشباب والأولمبي، مؤكداً أن الهدف الرئيسي يتمثل في إعادة الأكاديمية إلى مكانتها وصناعة لاعبين قادرين على تمثيل الفريق الأول.
وأوضح هوساوي أن العمل بدأ بخطة قصيرة المدى خلال الموسم الماضي، ركزت على معالجة المشكلات القائمة واستكمال الحلول خلال الموسم الحالي، مشيراً إلى أن النادي اتخذ عدداً من القرارات التطويرية، من أبرزها استقطاب اختصاصي نفسي لمتابعة اللاعبين ومعرفة ظروفهم من مختلف الجوانب.
وأكد هوساوي عبر حسابه الشخصي في منصة «إكس» أن النادي يعمل على ربط التعليم بممارسة كرة القدم، بحيث تصبح الدراسة جزءاً أساسياً من منظومة اللاعب، إلى جانب تحقيق التوازن بين الجانب التعليمي والرياضي، وهو النهج المعمول به في عدد من أندية كرة القدم المتقدمة.
وأشار هوساوي إلى أن الاختصاصي النفسي لن يقتصر دوره على اللاعبين، بل سيعمل بالتنسيق مع الأجهزة الفنية والإدارية، إلى جانب إقامة ورش عمل للمسؤولين حول كيفية التعامل مع اللاعبين في المراحل السنية، وورش تدريبية للاعبين.
وفي الجانب الفني، أوضح أن النادي يعمل على تطوير المدربين من خلال ورش العمل وتوحيد الفكر التدريبي وطريقة اللعب والمنهجية الفنية في مختلف فرق القطاعات السنية، بما يتوافق مع رؤية النادي الفنية للفريق الأول.
وشدد هوساوي على أن رؤية الأهلي تتمثل في أن تكون الأكاديمية رافداً أساسياً للفريق الأول ومخرجة للاعبين، مبيناً أن الوصول إلى هذا الهدف يحتاج إلى العمل والاستمرارية خلال السنوات الأربع المقبلة.
كما كشف عن إنشاء فصول دراسية داخل المنظومة، والعمل على الاتفاق مع معاهد متخصصة لتطوير المستوى التعليمي واللغات لدى اللاعبين، مؤكداً أهمية تنمية المعرفة والثقافة إلى جانب التطور الرياضي.
وفي إطار اكتشاف المواهب، أكد هوساوي تفعيل قسم الكشافين واستقطاب رئيس للقسم ومساعدين، بهدف تطوير اللاعبين الموجودين واستقطاب المواهب الشابة القادرة على تمثيل الأهلي مستقبلاً.
واختتم هوساوي حديثه بالتأكيد على أن التحدي الأكبر يتمثل في إعادة أكاديمية الأهلي إلى مكانتها، من خلال منظومة متكاملة تجمع بين التطوير الفني والتعليم والجوانب النفسية واكتشاف المواهب، وصولاً إلى صناعة لاعبين للفريق الأول.
