من مانشستر إلى الخبر... القادسية يضع اللمسات الأخيرة على صفقة رايندرز

تيجاني رايندرز لاعب مان سيتي يقترب من القادسية (إ.ب.أ)
تيجاني رايندرز لاعب مان سيتي يقترب من القادسية (إ.ب.أ)
TT

من مانشستر إلى الخبر... القادسية يضع اللمسات الأخيرة على صفقة رايندرز

تيجاني رايندرز لاعب مان سيتي يقترب من القادسية (إ.ب.أ)
تيجاني رايندرز لاعب مان سيتي يقترب من القادسية (إ.ب.أ)

بات انتقال الهولندي تيجاني رايندرز من مانشستر سيتي إلى القادسية مسألة إجراءات أخيرة، بعدما توصلت الأطراف إلى اتفاق على الصفقة التي ستنهي تجربة لاعب الوسط في الدوري الإنجليزي الممتاز بعد موسم واحد فقط.

وبحسب الصحافي الإيطالي الأشهر «فابريزيو رومانو»، وافق رايندرز على عرض القادسية، وتوصل النادي السعودي ومانشستر سيتي إلى اتفاق شفهي كامل تبلغ قيمته 61 مليون يورو، قبل أن يبدأ الناديان تبادل الوثائق تمهيداً للتوقيع النهائي.

ووصف رومانو الصفقة بعبارته الشهيرة «Here we go»، في إشارة إلى حسم الاتفاق بين جميع الأطراف.

وأكدت شبكة «ESPN» من جانبها، نقلاً عن مصادرها، اتفاق مانشستر سيتي والقادسية على انتقال الدولي الهولندي، وقدرت قيمة الصفقة بنحو 52 مليون جنيه إسترليني، أي نحو 70 مليون دولار.

وتتقارب هذه الأرقام مع ما نشرته صحيفة «ذا تايمز» البريطانية، التي أكدت أن رايندرز قرر الانتقال إلى القادسية مقابل 52 مليون جنيه إسترليني، بعد موسم واحد فقط بقميص سيتي، مشيرة إلى أنه فضّل الوجهة السعودية رغم وجود عرض من نوتنغهام فورست.

أما صحيفة «الغارديان»، فذكرت أن الاتفاق تبلغ قيمته نحو 51 مليون جنيه إسترليني، وأن انتقال رايندرز إلى القادسية أصبح متوقعاً بعد اتفاق الناديين.

وكانت الصحيفة قد أشارت قبل ذلك إلى أن القيمة الإجمالية للحزمة تقترب من 60 مليون يورو، وأن الشروط الشخصية مع اللاعب تم الاتفاق عليها.

وبذلك يقترب رايندرز من العمل في السعودية تحت قيادة مدرب القادسية بريندان رودجرز، في نهاية سريعة ومفاجئة لمغامرة بدأت بطموحات كبيرة عندما انتقل من ميلان إلى مانشستر سيتي في صيف 2025.

وقال إنزو ماريسكا، مدرب مانشستر سيتي، الجمعة، تعليقاً على الانتقال المحتمل لرايندرز إلى القادسية: «من الصعب قليلاً إقناع اللاعبين عندما يكونون قد اتخذوا قرارهم بالفعل. عليك أن تغير أفكارهم، وهذا ليس سهلاً دائماً».

وكان ماريسكا قد كشف في وقت سابق خلال فترة الإعداد للموسم عن أن جيمس ترافورد، الذي انتقل إلى ليدز يونايتد، وعمر مرموش، الذي لا يزال من الممكن أن يرحل عن النادي، دخلا الصيف وقد اتخذا بالفعل قراراً بالمغادرة، بسبب الإحباط الذي عانيا منه خلال الموسم الماضي.

وأضاف ماريسكا: «وضع تيجاني يشبه وضع جيمس ترافورد وبعض اللاعبين الآخرين. لكنني أعتقد أنه عندما يرى النادي واللاعب والمدرب جميعاً أن القرار الأفضل للاعب ربما يكون الرحيل، فعليه أن يرحل».

لكن السؤال الذي يفرض نفسه هو: كيف وصلت الأمور إلى هذه النقطة بهذه السرعة؟ أحد أهم تعاقدات عملية التجديد التي كان مانشستر سيتي في أمسّ الحاجة إليها الصيف الماضي، أصبح بالفعل في طريقه إلى الرحيل بعد عام واحد.

وكما أشار ماريسكا، ليست حالة رايندرز منفردة؛ إذ توجد حالات مشابهة داخل الفريق، من بينها مرموش الذي انضم إلى النادي قبل 18 شهراً.

صفقة بدت مثالية على الورق، كان هناك الكثير مما يبرر تعاقد مانشستر سيتي مع رايندرز؛ فبحسب شبكة «The Athletic»، وصل الهولندي إلى ملعب الاتحاد بعدما اختير أفضل لاعب وسط في الدوري الإيطالي، وكانت قدرته على التقدم بالكرة والتحكم في إيقاع اللعب والوصول إلى المرمى تجعله، نظرياً، لاعباً قادراً على ترك تأثير كبير في أي فريق.

وكان سيتي في حاجة ماسة إلى ضخ طاقة جديدة في وسط الملعب، بعد موسم 2024 - 2025 الذي عانى خلاله الفريق بشدة في فترات طويلة، وحقق 11 انتصاراً فقط خلال 35 مباراة بين أكتوبر (تشرين الأول) ومارس (آذار).

ومع رحيل كيفن دي بروين وإيلكاي غوندوغان، بدا رايندرز لاعباً يمتلك تحديداً ما يحتاج إليه الفريق من الطاقة والإبداع. وخلال السنوات الأخيرة، أعطى سيتي أولوية للتعاقد مع لاعبين يستطيعون تجاوز المنافسين بالكرة، وهي ميزة أخرى امتلكها لاعب ميلان السابق.

كانت فلسفة العديد من تعاقدات النادي في صيف 2025 تقوم على ضم لاعبين لديهم خصائص فردية يمكنها تغيير المباريات في الدوري الإنجليزي، ثم العمل لاحقاً على معالجة نقاط ضعفهم.

لكن مشكلة رايندرز أن نقاط الضعف الموجودة في أدائه اتضح لاحقاً أنها أكثر أهمية مما ربما تصوره سيتي.

الأهداف أخفت مشكلة دفاعية

حتى خلال موسمه الاستثنائي الأخير في إيطاليا، كان واضحاً أن رايندرز لا يقدم الكثير من الناحية الدفاعية؛ فقراءة مكان سقوط الكرة الثانية ليست دائماً من نقاط قوته، كما لا يتميز بالدخول في الصراعات البدنية والفوز بها بصورة منتظمة. وفي الوقت نفسه، كان تسجيله 15 هدفاً بجميع المسابقات في موسم 2024 - 2025 قفزة هائلة مقارنة بما قدمه طوال مسيرته. فذلك كان الموسم الوحيد الذي تجاوز خلاله سبعة أهداف في موسم واحد.

وبالتالي، عندما تراجعت حصيلته التهديفية في إنجلترا، أصبحت محدودية مساهمته الدفاعية أكثر وضوحاً، وتحول اللاعب الذي بدا متكاملاً هجومياً في ميلان إلى لاعب يصعب إيجاد الدور المثالي له داخل منظومة سيتي.

أين يلعب رايندرز؟

ربما كانت تلك هي المشكلة الأهم. أراد بيب غوارديولا الاستفادة من قدرة رايندرز على التسجيل، ولذلك دفع به في مناطق متقدمة حول إيرلينغ هالاند، بصورة تشبه الدور الذي كان يؤديه غوندوغان عندما يتحرك من خط الوسط إلى منطقة الجزاء.

وقال غوارديولا عن لاعبه: «كنا نعرف أنه لاعب مميز في الوصول إلى منطقة الجزاء. الناس في إيطاليا يعرفونه جيداً. يستطيع اللعب كلاعب وسط ارتكاز، لكنه يحب الوصول إلى منطقة الجزاء لمساعدة مهاجمين مثل إيرلينغ هالاند وعمر مرموش».

وبالفعل، كان رايندرز يظهر في بعض المباريات داخل منطقة الجزاء أو على حافتها لاستقبال الكرات العائدة إلى الخلف. لكن أمام الفرق التي تتكتل دفاعياً أمام سيتي، وجد الهولندي نفسه في كثير من الأحيان متمركزاً بصورة شبه دائمة ضمن الخط الأمامي، وهو دور لم يستخرج أفضل إمكاناته.

وبعد ظهوره الأول المبهر في الدوري الإنجليزي أمام وولفرهامبتون، بدأ تدريجياً يعاني في تكرار المستوى نفسه من نقص الإبداع والخطورة التهديفية. ورغم ذلك، ظل أساسياً بانتظام لعدة أشهر، في الفترة التي كان غوارديولا يتمسك خلالها بتشكيلة شبه ثابتة.

لحظة التحول

المفارقة أن رايندرز مر بفترة جيدة جداً خلال ديسمبر (كانون الأول) وبداية يناير (كانون الثاني)، وسجل أربعة أهداف خلال سبع مباريات في الدوري، ما أعطى انطباعاً بأنه بدأ أخيراً يتأقلم مع الكرة الإنجليزية.

لكن بعد ذلك، خرج بصورة مفاجئة من الحسابات الأساسية. وبحسب المصادر القريبة من الجهاز الفني التي تحدثت إليها «The Athletic»، لم يستخدم سيتي رايندرز في مركز أعمق بوسط الملعب، رغم أن هذا الدور بدا مناسباً جداً له في إيطاليا؛ لأن الفريق لم يكن يحتاج إليه هناك في ظل وجود برناردو سيلفا ورودري، وخصوصاً بعد عودة الأخير من الإصابة في يناير.

وبين بداية فبراير (شباط) ونهاية الموسم، لم يشارك رايندرز حتى بديلاً في تسع من أصل 14 مباراة خاضها سيتي في الدوري، ولم يبدأ أساسياً سوى مباراتين.

وتشير مصادر مقربة من الدولي الهولندي إلى أنه شعر بعدم وجود ثقة كافية به، وبدأ بالفعل التفكير في الرحيل، رغم تأقلمه هو وزوجته جيداً مع الحياة في مانشستر وتكوينهما صداقات داخل الفريق.

«كل لاعب يريد المشاركة»

قال ماريسكا، الجمعة، عن اللاعبين الراغبين في الرحيل، ومن بينهم رايندرز: «جميعهم يعملون يومياً، ويخوضون التدريبات كل يوم، وفي نهاية الأسبوع يريدون جميعاً المشاركة في المباراة».

وأضاف: «عندما لا يلعبون، يجدون صعوبة في فهم الأمر أو في معرفة السبب. وأنا أتفهم أنه بعد موسم كامل قد يرغب بعضهم في اللعب بصورة أكبر. هذا وضع طبيعي».

ومن المفارقات أن تغيير الجهاز الفني ربما كان يمكن أن يمنح رايندرز بداية جديدة.

وقال ماريسكا عن الهولندي: «بالطريقة التي كان يلعب بها خلال مباريات فترة الإعداد، كنت سعيداً إلى حد كبير بأدائه بشكل عام». وأضاف: «أعرف تيجي من إيطاليا، منذ وجوده في ميلان. أعرفه جيداً وأعرف أنه كان يلعب على الأرجح في مركز مختلف. هو يحب اللعب في مركز أعمق قليلاً بدلاً من اللعب في مناطق متقدمة».

وتابع: «لكنه كان جيداً في فترة الإعداد. سنرى الآن ما سيحدث وسنتخذ القرار». لكن رايندرز كان قد بدأ، على ما يبدو، اتخاذ قراره بالفعل.

قصة رايندرز تفتح أيضاً باباً أوسع بشأن سياسة التعاقدات الأخيرة لمانشستر سيتي؛ فمنذ بدء إعادة بناء الفريق في يناير 2025، تعاقد النادي مع عمر مرموش، نيكو غونزاليس، عبد القادر خوسانوف، فيتور ريس، ريان شرقي، تيجاني رايندرز، ريان آيت نوري، جيمس ترافورد، ماركوس بيتينيلي وجيانلويجي دوناروما. ويبدو خوسانوف وشرقي من أصحاب الإمكانات الكبيرة، فيما منح دوناروما الفريق بعض الخصائص التي كان يحتاج إليها بشدة رغم معاناته في جوانب أخرى.

وخرج فيتور ريس على سبيل الإعارة لكنه لا يزال يحظى بتقييم مرتفع داخل النادي، فيما يشغل بيتينيلي مركز الحارس الثالث.

لكن على الجانب الآخر، رحل ترافورد، ويقترب رايندرز من المغادرة، كما تحيط الشكوك بمستقبل مرموش، بينما يبحث آيت نوري عن موسم يستطيع خلاله إثبات نفسه بصورة حقيقية، ولم يحصل نيكو غونزاليس بدوره على مكان ثابت.

ويجعل ذلك الأسابيع الأخيرة من سوق الانتقالات شديدة الأهمية بالنسبة إلى مدير الكرة هوغو فيانا، الذي أشرف على جانب كبير من عملية إعادة بناء الفريق بعد خلافته تشيكي بيغيريستين.

رايندرز، على الورق، كان يحقق كثيراً من الشروط التي يبحث عنها مانشستر سيتي في لاعب الوسط، لكن النادي توصل في النهاية إلى أنه لا يتلاءم بالقدر الكافي مع احتياجات الفريق، بينما قرر اللاعب نفسه إنهاء التجربة والبحث عن فرصة جديدة، رغم أن تغيير المدير الفني كان يمكن نظرياً أن يمنحه بداية مختلفة.

والآن، بعد الاتفاق مع القادسية، ربما لن نعرف بصورة حاسمة ما إذا كان رايندرز قادراً على النجاح طويلاً في الدوري الإنجليزي أو تثبيت نفسه بين أفضل لاعبي الوسط في الكرة الأوروبية.

من الصعب إصدار حكم نهائي على لاعب بعد موسم واحد، لكن علامات الاستفهام التي رافقت الصفقة منذ البداية تحولت سريعاً إلى مشكلات حقيقية، لتنتهي صفقة بدت واعدة للغاية برحيل سريع وغير متوقع إلى الدوري السعودي.

ولد رايندرز في 29 يوليو (تموز) 1998 بمدينة زفوله الهولندية، وبدأ مسيرته مع نادي مدينته بي إي سي زفوله قبل الانتقال إلى ألكمار عام 2017، كما خاض تجربة إعارة قصيرة مع فالفيك.

ومع ألكمار، تحول تدريجياً إلى أحد أبرز لاعبي الوسط في هولندا، وخاض 128 مباراة رسمية وسجل 13 هدفاً، قبل أن ينتقل إلى ميلان في صيف 2023.

وفي موسمين بقميص ميلان، شارك رايندرز في 104 مباريات رسمية وسجل 19 هدفاً. وبلغ ذروة تألقه في موسم 2024 - 2025 عندما سجل 15 هدفاً في مختلف البطولات، واختير أفضل لاعب وسط في الدوري الإيطالي. وتوج مع ميلان بـكأس السوبر الإيطالي 2025، قبل انتقاله إلى مانشستر سيتي.

أما تجربته الإنجليزية، فتشير صحيفة «ذا تايمز» إلى أنه خاض 50 مباراة مع مانشستر سيتي في جميع المسابقات، سجل خلالها سبعة أهداف وصنع ثمانية، بينما سجل خمسة أهداف وصنع اثنين خلال 28 مباراة في الدوري الإنجليزي.

وخلال موسمه مع سيتي، أضاف إلى سجله لقبي كأس الاتحاد الإنجليزي وكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة في 2026.

وعلى الصعيد الدولي، خاض رايندرز مباراته الأولى مع المنتخب الهولندي الأول في سبتمبر (أيلول) 2023، وأصبح بعدها عنصراً منتظماً في صفوف «الطواحين». ووفقاً للاتحاد الهولندي، وصل رصيده حتى صيف 2026 إلى 35 مباراة دولية سجل خلالها سبعة أهداف، وشارك في كأس أمم أوروبا 2024 وكأس العالم 2026.

وهكذا، ينتقل القادسية - حال اكتمال التوقيعات والإعلان الرسمي - من مجرد الاهتمام بلاعب وسط بارز إلى الحصول على لاعب دولي هولندي يبلغ 28 عاماً، خاض تجارب في هولندا وإيطاليا وإنجلترا، في صفقة تقدر بنحو 61 مليون يورو، وتضع نهاية مبكرة للغاية لمغامرة كان يفترض أن تستمر سنوات في ملعب الاتحاد.


مقالات ذات صلة

ليبمان يحطم الرقم القياسي العالمي ويتوَّج بذهبية أوروبا في سباق 1500 متر حرة

رياضة عالمية الألماني يوهانس ليبمان يحتفل بالميدالية الذهبية لسباق 1500 متر حرة (رويترز)

ليبمان يحطم الرقم القياسي العالمي ويتوَّج بذهبية أوروبا في سباق 1500 متر حرة

حطم السباح الألماني يوهانس ليبمان الرقم القياسي العالمي في طريقه للتتويج بالميدالية الذهبية لسباق 1500 متر حرة.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة سعودية من مباراة التعاون والخليج (واس)

السلبية تخيم على مواجهة التعاون والخليج

خيّم التعادل السلبي على مباراة التعاون والخليج في الجولة الافتتاحية للدوري السعودي للمحترفين، السبت.

خالد العوني (بريدة)
رياضة عالمية فريق باريس سان جيرمان يتدرب استعداداً لمواجهة لانس (أ.ف.ب)

باريس سان جيرمان يطمع في لقب جديد أمام لانس في السوبر الفرنسي

يطمع فريق باريس سان جيرمان في إضافة لقب جديد لخزائنه عندما يواجه لانس، الأحد، في النسخة رقم 50 من بطولة كأس السوبر الفرنسي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (باريسفرن)
رياضة عالمية ماينز الألماني هزم ضيفه بورنموث الإنجليزي ودياً (نادي بورنموث)

ماينز يهزم بورنموث في آخر البروفات الوديّة

فاز ماينز الألماني على ضيفه بورنموث الإنجليزي بنتيجة 2 - 1 في مباراة ودية السبت في ختام استعداد الفريقين لمنافسات الموسم الجديد.

«الشرق الأوسط» (ماينز (ألمانيا))
رياضة عالمية فولهام الإنجليزي هزم نظيره الألماني شتوتغارت ودياً (د.ب.أ)

فولهام يهزم شتوتغارت وديّاً بهدف

فاز فريق فولهام الإنجليزي على نظيره الألماني شتوتغارت 1/ صفر السبت في تجربة ودية جمعت بينهما استعداداً لانطلاق الموسم الجديد.

«الشرق الأوسط» (لندن)

برونو فرنانديز يهدر ركلة جزاء في خسارة مانشستر يونايتد أمام ميلان

برونو فرنانديز قائد مانشستر يونايتد يهدر ركلة جزاء خلال المباراة الودية أمام ميلان (د.ب.أ)
برونو فرنانديز قائد مانشستر يونايتد يهدر ركلة جزاء خلال المباراة الودية أمام ميلان (د.ب.أ)
TT

برونو فرنانديز يهدر ركلة جزاء في خسارة مانشستر يونايتد أمام ميلان

برونو فرنانديز قائد مانشستر يونايتد يهدر ركلة جزاء خلال المباراة الودية أمام ميلان (د.ب.أ)
برونو فرنانديز قائد مانشستر يونايتد يهدر ركلة جزاء خلال المباراة الودية أمام ميلان (د.ب.أ)

أهدر البرتغالي برونو فرنانديز، قائد مانشستر يونايتد، ركلة جزاء للمباراة الودية الثانية توالياً، خلال خسارة فريقه أمام ميلان الإيطالي 2-4، السبت، ضمن استعدادات الفريقين للموسم الجديد.

وفشل فرنانديز في تسجيل هدفه الأول خلال المباريات التحضيرية، بعدما كان قد أهدر ركلة جزاء أخرى أمام ليدز يونايتد الأسبوع الماضي، عندما سدد الكرة خارج المرمى.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن قائد يونايتد نجح هذه المرة في تسديد الكرة بين الخشبات الثلاث، لكن لورينزو تورياني، حارس ميلان، تصدى لمحاولته ببراعة.

ورغم إهدار ركلة الجزاء، ترك فرنانديز بصمته مبكراً، إذ نفذ ركلة ركنية في الدقيقة الثانية ارتقى لها هاري ماغواير وحولها برأسه إلى الشباك، مانحاً يونايتد التقدم.

وأدرك ميلان، بقيادة البرتغالي روبن أموريم، المدرب السابق لمانشستر يونايتد، التعادل بعد خطأ دفاعي استغله غونسالو راموس، الذي مرر كرة عرضية إلى صامويل تشوكويزي ليسددها في الشباك.

وحصل يونايتد على ركلة جزاء قبل نهاية الشوط الأول بعد تعرض يوري تيليمانس للعرقلة من كوني دي وينتر، إلا أن تورياني تصدى لتسديدة فرنانديز.

واستعاد مانشستر يونايتد تقدمه عن طريق باتريك دورغو، مستفيداً من تمريرة خاطئة لفيلبو تيراتشانو، لكن ميلان عاد وأدرك التعادل عبر ألفادجو سيسيه، الذي تابع محاولة تشوكويزي داخل الشباك.

وشهدت المباراة عودة ماركوس راشفورد للمشاركة بقميص مانشستر يونايتد، إذ دخل بديلاً في الدقيقة 60 بعد تجربتي إعارة مع أستون فيلا وبرشلونة.

ونجح ميلان بعدها في قلب النتيجة، إذ سجل راموس الهدف الثالث برأسية إثر عرضية من تشوكويزي في الدقيقة 68، قبل أن يضيف روبن لوفتوس-تشيك الهدف الرابع بعد ثلاث دقائق، ليحسم الفريق الإيطالي المواجهة بنتيجة 4-2.


ألكمار يقفز لصدارة الدوري الهولندي بفوز كبير على أوتريخت

إيه زد ألكمار يقفز إلى صدارة الدوري الهولندي لكرة القدم (إ.ب.أ)
إيه زد ألكمار يقفز إلى صدارة الدوري الهولندي لكرة القدم (إ.ب.أ)
TT

ألكمار يقفز لصدارة الدوري الهولندي بفوز كبير على أوتريخت

إيه زد ألكمار يقفز إلى صدارة الدوري الهولندي لكرة القدم (إ.ب.أ)
إيه زد ألكمار يقفز إلى صدارة الدوري الهولندي لكرة القدم (إ.ب.أ)

قفز إيه زد ألكمار إلى صدارة الدوري الهولندي لكرة القدم، السبت، بعدما حقق فوزاً كبيراً على مضيفه أوتريخت بنتيجة 4 - 1، ضمن منافسات الجولة الثانية.

وافتتح بير كووبمينيرز التسجيل لألكمار في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع للشوط الأول، قبل أن يعزز ويسلي باتاتي تقدم الضيوف بالهدف الثاني في الدقيقة 47.

وأضاف ميكس ميردينك الهدف الثالث بعد دقيقتين فقط، فيما سجل أرتيم ستيبانوف هدف أوتريخت الوحيد في الدقيقة 62.

واختتم أيوب أوفقير رباعية ألكمار في الدقيقة 84، ليؤكد الفوز الثاني للفريق في انطلاقة الموسم.

ورفع ألكمار رصيده إلى ست نقاط، ليتصدر جدول الترتيب مؤقتاً قبل استكمال مباريات الجولة الثانية، فيما بقي أوتريخت من دون نقاط في المركز السادس عشر.


شواي تشانغ تتخطى كايلا داي في دورة سينسيناتي

 الصينية شواي تشانغ (أ.ب)
الصينية شواي تشانغ (أ.ب)
TT

شواي تشانغ تتخطى كايلا داي في دورة سينسيناتي

 الصينية شواي تشانغ (أ.ب)
الصينية شواي تشانغ (أ.ب)

تغلبت الصينية شواي تشانغ على الأميركية كايلا داي بمجموعتين مقابل مجموعة واحدة، السبت، ضمن منافسات الدور التمهيدي لدورة سينسيناتي للتنس.

وخسرت تشانغ المجموعة الأولى بنتيجة 2-6، قبل أن تقلب المواجهة لمصلحتها وتحسم المجموعتين الثانية والثالثة بالنتيجة ذاتها 6-2، لتواصل مشوارها في البطولة.

وفي مباراة أخرى، تغلبت الأميركية أماندا أنيسيموفا، المصنفة التاسعة، على التركية زينب سونميز بمجموعتين دون رد، بواقع 6-2 و6-3، لتحجز مكانها في الدور التالي.

ويبلغ مجموع جوائز بطولة السيدات، المصنفة ضمن فئة الألف نقطة، 7.4 مليون دولار.

وكانت البولندية إيغا شفيونتيك قد توجت بلقب النسخة الماضية من البطولة.