نصائح للتخلص من انتفاخ البطن

عادةً ما يكون الطعام سببه

نصائح للتخلص من انتفاخ البطن
TT

نصائح للتخلص من انتفاخ البطن

نصائح للتخلص من انتفاخ البطن

إذا لاحظت انتفاخاً في البطن أكثر من المعتاد بعد الأكل، فليس هذا من وحي خيالك. فمثل كثير من وظائف الجسم، تتباطأ عملية الهضم مع التقدم في العمر، ما يجعل الطعام المهضوم يستغرق وقتاً أطول أثناء مروره عبر الجهاز الهضمي من المعدة إلى الأمعاء.

في هذا الصدد، أوضح الدكتور كايل ستالر، اختصاصي أمراض الجهاز الهضمي في مستشفى ماساتشوستس العام، التابع لجامعة هارفارد أنه: «كلما بقي الطعام في الجهاز الهضمي لفترة أطول، زادت الفرصة لتكوّن الغازات، وتراكمها، ما يؤدي إلى الانتفاخ».

شكل الغازات

يمكن للبطن أن يتمدد ويتغير شكله ليستوعب الكميات الصغيرة من الغازات الناتجة عن عملية الهضم الطبيعية. ومع إنتاج الغازات بشكل طبيعي، يرتفع الحجاب الحاجز (غشاء عضلي يفصل الصدر عن البطن)، وينقبض جدار البطن للمساعدة في الحفاظ على شكل البطن.

ومع ذلك، فإنه عندما تزيد كمية الغازات، فقد تتجاوز قدرة البطن على التمدد، ما يؤدي إلى بروز واضح في البطن. والحقيقة أن ما يُشار إليه في الغالب بـ«الانتفاخ» «bloating»، يتضمن حالتين مختلفتين من الناحية الطبية: الانتفاخ وهو الشعور بضغط في البطن، بينما يشير التمدد distension إلى تورم البطن.

وهاتان الحالتان عادةً تُسببان شعوراً بالضيق والامتلاء والضغط، مع انزعاج يتراوح بين الخفيف والشديد.

في العادة، يشكل الانتفاخ أمراً عرضياً لا يدعو للقلق، فالجسم قادر على التخلص من الغازات الزائدة، إما بالتجشؤ، أو نفث الغازات من البطن. وقد يساعد تناول دواء مضاد للغازات يُصرف دون وصفة طبية، مثل «Gas-X»، في تخفيف النوبات الأكثر شدة. وتسهم المادة الفعالة فيه، السيميثيكون simethicone، في تفتيت فقاعات الغازات. في هذا الصدد، قال الدكتور ستالر: «لا يوجد الكثير من الأدلة العلمية التي تدعم فعاليتها، ومع ذلك فإنها قد تُساعد بعض الأشخاص، وعادةً ما يكون من المفيد تجربتها».

الانتفاخ الناجم عن حساسية الأعصاب

من الأسباب المحتملة الأخرى للانتفاخ، رد فعل غير طبيعي للجسم تجاه الغازات الطبيعية.

وقال الدكتور كايل ستالر: «جميعنا تتراكم لدينا كمية من الغازات على مدار اليوم، حتى عندما لا نتناول الطعام». وأضاف: «عادةً يرتفع الحجاب الحاجز وينقبض جدار البطن على أنه رد فعل طبيعي، محافظاً على شكل البطن. ومع ذلك، في بعض الحالات، يتعطل هذا الإجراء، ويحدث العكس –بمعنى أن ينبسط الحجاب الحاجز، بينما يسترخي جدار البطن. والنتيجة أن كمية طبيعية من الغازات قد تتسبب في انتفاخ البطن».

الملاحظ أن هذا المنعكس غير الطبيعي أكثر شيوعاً لدى الأشخاص ذوي الجهاز العصبي الحساس، خاصةً أولئك الذين يعانون من متلازمة القولون العصبي.

وشرح ستالر أنه: «تظهر أساليب الارتجاع البيولوجي للمساعدة في إعادة ضبط هذا المنعكس غير الطبيعي. وفي الوقت نفسه، فإن أفضل نهج لإدارة الانتفاخ يكمن في تعديل النظام الغذائي، وعلاج الإمساك، وتجنب إدخال كمية زائدة من الهواء إلى الجسم».

انتبه لما تتناوله

إذا كنت تعاني من انتفاخ متكرر، فعادةً ما يكون الطعام السبب. ومع ذلك، فإنه ليس بالضرورة ما تأكله يكون المشكلة، بل كيفية تفاعل جسمك معه. على سبيل المثال، يعاني الكثير من الناس من صعوبة في هضم السكريات من فئات معينة، تُعرف مجتمعةً باسم فودماب (السكريات قليلة التعدد القابلة للتخمر، والسكريات الثنائية، والسكريات الأحادية، والبوليولات).

من أمثلة الأطعمة الغنية بالفودماب FODMAP foods: القمح، والجاودار، والبصل، والثوم، والبقوليات (الحمص، والعدس، والفاصوليا)، والعسل، والفستق، والكاجو، وبعض الفواكه، والهليون، والخرشوف. كما تحتوي الأطعمة أو المشروبات التي تحتوي على الفركتوز أو المُحليات الصناعية على الفودماب.

وهنا، شرح ستالر أنه «يصعب هضم هذه السكريات، ما يُسبب زيادة التخمر بواسطة بكتيريا الأمعاء، ويؤدي إلى زيادة الغازات». وأضاف: «بعض الناس يتفاعلون معها على نحو أشد من غيرهم. وحتى يومنا هذا، لا توجد أدلة كافية تدعم فكرة أن تحمل أجسادنا للفودماب يقل مع تقدمنا في العمر».

ومن بين الأطعمة الأخرى المحتوية على فودماب التي يصعب على البعض هضمها، اللاكتوز الموجود في منتجات الألبان. عن هذا، قال ستالر: «الأشخاص المفتقرون إلى القدرة على تحمل اللاكتوز لا ينتجون ما يكفي من اللاكتاز -الإنزيم الذي يُحلل اللاكتوز».

علاوة على ذلك، فإن تناول الأطعمة الغنية بالدهون قد يؤدي إلى الانتفاخ، لأن الدهون تميل إلى إبطاء إفراغ المعدة. أضف إلى ذلك، قد يكون الإمساك المزمن السبب وراء الانتفاخ المفرط. ويجري تعريف الإمساك المزمن بناءً على عدد مرات التبرز، باعتباره أقل من ثلاث مرات أسبوعياً، مع براز صلب أو جاف، وكذلك الحاجة إلى بذل جهد لإخراج الفضلات، والشعور بعدم اكتمال إفراغها. وقال ستالر: «تناول مكملات الألياف أو تناول مُليّن من حين لآخر يُمكن أن يُساعد في علاج الإمساك».

أعراض لحالة هضمية كامنة

إذا زاد الانتفاخ تكراراً، أو صعوبة في التعامل معه، فقد يكون ذلك عرضاً لحالة هضمية كامنة. على سبيل المثال:

• متلازمة القولون العصبي Irritable bowel syndrome. غالباً ما يتضمن هذا الاضطراب الشائع أعراضاً إلى جانب الانتفاخ، مثل التقلصات، وآلام البطن، وعدم انتظام حركة الأمعاء.

• داء الأمعاء الالتهابي Inflammatory bowel disease (IBD). يتضمن داء الأمعاء الالتهابي التهاب القولون التقرحي ulcerative colitis و«داء كرون» Crohn's disease، وكلاهما ناتج عن التهاب بطانة الجهاز الهضمي.

• الداء البطني (السيلياك) Celiac disease. مرض مناعي ذاتي يهاجم فيه الجهاز المناعي الأمعاء الدقيقة. وتستثار هذه الهجمات بسبب بروتين يُسمى الغلوتين، يوجد في القمح والشعير والجاودار.

وفي حالات نادرة، قد يكون الانتفاخ عرضاً لسرطان القولون أو المعدة أو البنكرياس. في هذا الصدد، قال ستالر: «يجب عليك مراجعة طبيبك إذا أصبح الانتفاخ شديداً، أو إذا جاء مصحوباً بمشكلات أخرى، مثل براز دموي، أو أسود، أو فقدان الوزن غير المقصود، أو إسهال مستمر».

التخلص من الانتفاخ

بما أن معظم نوبات الانتفاخ المتكررة مرتبطة بالنظام الغذائي، يوصي الدكتور ستالر بالتركيز على تحديد الأطعمة المسببة للانتفاخ. وأوضح: «ابدأ بتجنب منتجات الألبان، لأن الكثير من الأشخاص الذين يعانون من مشكلة الانتفاخ من المرجح أن يكون لديهم نوع من عدم تحمل اللاكتوز». وإذا لم يُجدِ ذلك نفعاً، قلل أو استبعد الأطعمة التي تحتوي على فودماب من تلك التي تتناولها بانتظام.

وأضاف الدكتور ستالر: «ما لم تكن متأكداً من الأطعمة المسببة للانتفاخ، من الأفضل استشارة اختصاصي تغذية». ويمكن لاختصاصي التغذية المساعدة في تحديد الأطعمة المسببة للانتفاخ من خلال اتباع نظام غذائي إقصائي، يجري في إطاره استبعاد الأطعمة المحتوية على فودماب واحدة تلو الأخرى، ثم إعادة دمجها تدريجياً لمعرفة ما إذا كانت تسبب الانتفاخ.

وبمجرد تحديد الأطعمة المسببة للانتفاخ، يمكن لاختصاصي التغذية مساعدتك في تعديل نظامك الغذائي، كي تتجنب هذه الأطعمة دون إهمال العناصر الغذائية الأساسية.

ومن السبل الأخرى للحد من الانتفاخ، تقليل تناول المشروبات الغازية، وضبط عاداتك الغذائية. وهنا قال ستالر: «عندما تأكل بسرعة كبيرة، أو بكثرة، أو إذا كنت تتحدث كثيراً في أثناء الأكل، فقد تبتلع هواءً زائداً، ما قد يؤدي إلى الانتفاخ. لذا فإن تناول الطعام ببطء، وفي صورة وجبات أصغر يمكن أن يساعدا في تقليل معدلات دخول الهواء إلى المعدة».

•رسالة هارفارد «مراقبة صحة الرجل» خدمات «تريبيون ميديا»


مقالات ذات صلة

8 طرق سريعة للتخلص من الوزن الناتج عن احتباس الماء

صحتك  شرب الماء بكميات كافية يساعد على تقليل احتباس السوائل (بيكسلز)

8 طرق سريعة للتخلص من الوزن الناتج عن احتباس الماء

قد تلاحظ أحياناً زيادة سريعة في وزن الجسم أو شعوراً بالانتفاخ، من دون أن يكون ذلك ناتجاً بالضرورة عن زيادة حقيقية في الدهون.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك البروكلي غني بالألياف وحمض الفوليك والبوتاسيوم (بكسلز)

ليست الأطعمة الرائجة وحدها مفيدة... خيارات صحية لا تحظى بالتقدير الكافي

عندما يتعلق الأمر بالغذاء الصحي، غالباً ما تتجه الأنظار إلى الأطعمة الرائجة التي تحظى بشعبية واسعة، مثل الكرنب والأفوكادو والآساي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك المشروبات شديدة السخونة تزيد من خطر الإصابة بسرطان المريء (بيكسلز)

انتظر حتى يبرد فنجانك قليلاً... المشروبات شديدة السخونة قد تزيد خطر الإصابة بالسرطان

 دراسة جديدة واسعة النطاق تشير إلى أن درجة حرارة المشروبات عند تناولها قد تكون مرتبطة بزيادة خطر الإصابة بسرطان المريء

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك بعض أنواع الأدوية قد تسبب تشوشاً ذهنياً (بيكسلز)

صعوبة التركيز والنسيان... ما الأسباب المحتملة لـ«ضباب الدماغ»؟

هل تشعر أحياناً بأن أفكارك ليست واضحة كما المعتاد، أو أنك تجد صعوبة في التركيز وتذكر الأشياء والتعبير عما يدور في ذهنك؟

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك يُنصح مرضى السكري بالانتباه إلى كمية التمر المتناولة أكثر من التركيز على نوعه (بيكسلز)

أي أنواع التمر أنسب لمرضى السكري؟

يستطيع مرضى السكري تناول التمر باعتدال، مع تفضيل الأصناف الأقل حلاوة والأصغر حجماً، والتركيز على الكمية واحتسابها ضمن الكربوهيدرات اليومية.

«الشرق الأوسط» (بيروت)

5 فوائد صحية لشرب الشاي بانتظام

تسهم مضادات الأكسدة الموجودة بالشاي في خفض خطر الإصابة بالأمراض (بكساباي)
تسهم مضادات الأكسدة الموجودة بالشاي في خفض خطر الإصابة بالأمراض (بكساباي)
TT

5 فوائد صحية لشرب الشاي بانتظام

تسهم مضادات الأكسدة الموجودة بالشاي في خفض خطر الإصابة بالأمراض (بكساباي)
تسهم مضادات الأكسدة الموجودة بالشاي في خفض خطر الإصابة بالأمراض (بكساباي)

قد يحمل كوب الشاي اليومي فوائد تتجاوز مذاقه، إذ يحتوي على مضادات الأكسدة ومركبات قد تسهم في حماية القلب والدماغ، وتنظيم سكر الدم، ودعم عملية التمثيل الغذائي. وفيما يلي 5 فوائد صحية لشرب الشاي بانتظام.

1- غني بمضادات الأكسدة

يحتوي الشاي على مضادات أكسدة قوية، أبرزها البوليفينولات، التي تساعد على مواجهة الجذور الحرة، وهي جزيئات غير مستقرة يمكن أن تلحق الضرر بالخلايا وترتبط بأمراض مثل أمراض القلب والسرطان.

وقد تسهم مضادات الأكسدة الموجودة في الشاي في خفض خطر الإصابة بالأمراض، وبالتالي إبطاء الشيخوخة البيولوجية.

2- يدعم صحة القلب

تلعب البوليفينولات الموجودة في الشاي دوراً في الحد من تصلب الشرايين، أحد أكثر أمراض القلب والأوعية الدموية شيوعاً.

ويرتبط تناول الشاي بانتظام بعدد من الفوائد المحتملة لصحة القلب، بينها خفض مستويات الكوليسترول وضغط الدم، وتقليل الالتهابات، ودعم عضلة القلب وتحسين وظائف بطانة الأوعية الدموية.

3- قد يساعد في مكافحة السمنة

يمكن لمضادات الأكسدة الموجودة في الشاي أن تساعد في زيادة أكسدة الدهون، وهي العملية التي يقوم خلالها الجسم بتفكيك الدهون واستخدامها للحصول على الطاقة.

ووجدت إحدى الدراسات أن تناول شاي «أولونغ» أدى إلى زيادة أكسدة الدهون بنسبة 20 في المائة خلال 24 ساعة من تناوله.

كما قد تؤثر بعض المركبات الموجودة في الشاي، مثل السكريات المتعددة، في بكتيريا الأمعاء وتسهم في تحسين عملية التمثيل الغذائي.

4- يساعد على تنظيم سكر الدم

قد يسهم الشاي في تحسين التحكم بمستويات السكر في الدم وتقليل خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني، بفضل خصائصه المضادة للأكسدة والالتهابات، إضافة إلى دوره المحتمل في الحد من مقاومة الإنسولين.

ووجدت إحدى الدراسات التي أُجريت على بالغين صينيين أن الأشخاص الذين يشربون الشاي الأسود بانتظام كانوا أقل عرضة للإصابة بالسكري بنسبة 45 في المائة.

5- يدعم صحة الدماغ

يحتوي الشاي الأخضر على مضاد الأكسدة «EGCG»، الذي يرتبط بفوائد لصحة الدماغ. كما يحتوي على حمضين أمينيين، هما الثيانين والأرجينين، اللذين قد يساعدان في تخفيف التوتر وإبطاء شيخوخة الدماغ.

ويرتبط تناول الشاي الأخضر بانتظام أيضاً بانخفاض خطر الإصابة بالخرف، وهو مجموعة من الحالات التي تتسم بتراجع القدرات الإدراكية.


8 طرق سريعة للتخلص من الوزن الناتج عن احتباس الماء

 شرب الماء بكميات كافية يساعد على تقليل احتباس السوائل (بيكسلز)
شرب الماء بكميات كافية يساعد على تقليل احتباس السوائل (بيكسلز)
TT

8 طرق سريعة للتخلص من الوزن الناتج عن احتباس الماء

 شرب الماء بكميات كافية يساعد على تقليل احتباس السوائل (بيكسلز)
شرب الماء بكميات كافية يساعد على تقليل احتباس السوائل (بيكسلز)

قد تلاحظ أحياناً زيادة سريعة في وزن الجسم أو شعوراً بالانتفاخ، من دون أن يكون ذلك ناتجاً بالضرورة عن زيادة حقيقية في الدهون. ففي كثير من الحالات، قد يكون السبب هو احتباس الجسم لكمية زائدة من الماء. وللتخلص من هذا الوزن، لا يكفي التركيز على خفض الرقم الذي يظهر على الميزان، بل ينبغي التعامل مع العوامل التي أدت إلى احتباس السوائل في الجسم.

ويمكن المساعدة في تقليل احتباس الماء من خلال مجموعة من الخطوات البسيطة، من بينها الحد من تناول الأطعمة المالحة والسكريات، وشرب كميات كافية من الماء، والحصول على قسط كافٍ من النوم، وممارسة النشاط البدني بانتظام، وفقاً لموقع «هيلث».

1. اشرب المزيد من الماء

قد يبدو أن شرب المزيد من الماء سيؤدي إلى زيادة الوزن الناتج عن احتباس السوائل، لكن العكس هو الصحيح؛ إذ يمكن أن يساعد شرب الماء بكميات كافية على تقليل احتباس السوائل.

فعندما يصاب الجسم بالجفاف، فإنه يميل إلى الاحتفاظ بالماء، ولذلك فإن الحفاظ على ترطيب الجسم بشكل جيد يُعد أمراً أساسياً.

ويمكن لشرب كميات كافية من الماء، خاصة إذا كنت تتناول أطعمة مالحة أو سكرية، أن يساعد في الحفاظ على ترطيب الجسم وتقليل الوزن الناتج عن احتباس الماء.

2. تناول الأطعمة المرطبة

يساعد تناول الأطعمة الغنية بالماء على التخلص من الوزن الناتج عن احتباس السوائل، وذلك من خلال الحفاظ على ترطيب الجسم والمساعدة في إخراج الماء الزائد.

وحاول تناول المزيد من الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم، مثل الخضراوات الورقية والبطاطس، إذ يساعد البوتاسيوم أيضاً على التخلص من الصوديوم الزائد في الجسم.

وتشمل الأطعمة المرطبة الأخرى عدداً من الفواكه والخضراوات، مثل:

- الشمام

- القرنبيط

- الخيار

- الجريب فروت

- البرتقال

- الخوخ

- الفراولة

- البطيخ

- الكوسا

3. مارس الرياضة بانتظام

تساعد ممارسة الرياضة على التخلص من السوائل الزائدة من خلال التعرق، لكن من المهم تذكر شرب الماء بعد ممارسة النشاط البدني لتعويض السوائل التي فقدها الجسم.

كما تساعد الحركة على تقليل الانتفاخ. لذلك، حاول أخذ فترات راحة للحركة قدر الإمكان، ولا سيما إذا كنت تجلس لفترات طويلة أثناء العمل أو السفر.

4. احصل على قسط كافٍ من النوم

يُعد النوم الجيد ضرورياً للصحة العامة، وينصح الخبراء البالغين بالحصول على ما بين 7 و9 ساعات من النوم ليلاً.

وقد يساعد النوم أيضاً على تقليل الوزن الناتج عن احتباس الماء، إذ يسمح للكليتين بإدارة كمية الماء والصوديوم المخزنة في الجسم بصورة أفضل.

5. قلل من تناول الأطعمة المالحة والسكريات

تجعل الأطعمة المالحة والسكريات الجسم يحتفظ بكمية من الماء أكبر من المعتاد. لذلك، حاول التقليل من تناول الأطعمة الغنية بالصوديوم، مثل اللحم المقدد والبسكويت والدونات.

ويُعد الملح، الذي يُستخدم مادةً حافظة في العديد من الأطعمة المصنعة والأطعمة التي تقدمها المطاعم، مصدراً لنحو 70 في المائة من كمية الصوديوم التي تتناولها.

كما يُنصح باستبدال المشروبات السكرية بمشروبات غير محلاة، ومحاولة التقليل من تناول الأطعمة السكرية، مثل الحلويات والصلصات المحلاة. وقد يساعد أيضاً استبدال هذه الأطعمة بالفواكه الحلوة طبيعياً.

6. قلل من الكربوهيدرات

يخزن الجسم الكربوهيدرات الزائدة التي لا يستخدمها فوراً في الخلايا على شكل جليكوجين. ولكل غرام من الجليكوجين المخزن، يخزن الجسم معه 3 غرامات من الماء.

ويحتاج معظم الأشخاص الذين يتبعون نظاماً غذائياً يحتوي على 2000 سعر حراري إلى نحو 275 غراماً من الكربوهيدرات يومياً.

ولذلك، حاول استبدال الكربوهيدرات البسيطة، مثل الخبز والمعكرونة، بالكربوهيدرات المعقدة، مثل البطاطس والأرز البني.

7. قلل مستويات التوتر

قد يؤدي ارتفاع مستويات الكورتيزول، وهو هرمون التوتر، إلى زيادة وزن الماء في الجسم.

وتؤثر مستويات الكورتيزول بشكل مباشر في مستويات الهرمون المضاد لإدرار البول (ADH)، الذي يتواصل مع الكليتين للتحكم في كمية الماء الموجودة في الجسم.

8. تناول الإلكتروليتات

تساعد الإلكتروليتات، مثل المغنيسيوم والبوتاسيوم، على تنظيم كمية الماء التي يخزنها الجسم. وقد يحدث احتباس الماء عندما يختل توازن الإلكتروليتات في الجسم.

ولا يحتوي الماء العادي على إلكتروليتات، لذلك يُنصح بتناول مشروب رياضي خالٍ من السكر أو مكملات الإلكتروليتات.


ليست الأطعمة الرائجة وحدها مفيدة... خيارات صحية لا تحظى بالتقدير الكافي

البروكلي غني بالألياف وحمض الفوليك والبوتاسيوم (بكسلز)
البروكلي غني بالألياف وحمض الفوليك والبوتاسيوم (بكسلز)
TT

ليست الأطعمة الرائجة وحدها مفيدة... خيارات صحية لا تحظى بالتقدير الكافي

البروكلي غني بالألياف وحمض الفوليك والبوتاسيوم (بكسلز)
البروكلي غني بالألياف وحمض الفوليك والبوتاسيوم (بكسلز)

عندما يتعلق الأمر بالغذاء الصحي، غالباً ما تتجه الأنظار إلى الأطعمة الرائجة التي تحظى بشعبية واسعة، مثل الكرنب الأجعد (كيل) والأفوكادو والآساي. لكن التركيز على هذه الخيارات قد يجعلنا نتجاهل أطعمة أخرى متاحة بسهولة، وأقل تكلفة في كثير من الأحيان، وتوفر مجموعة مهمة من العناصر الغذائية التي يحتاج إليها الجسم.

وفي هذا السياق، طُلب من جولي ستيفانسكي، اختصاصية تغذية مسجلة، مشاركة بعض أنواع الفواكه والخضراوات التي لا تحظى بالتقدير الكافي، والتي ينبغي إدراجها بانتظام ضمن النظام الغذائي، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

وقالت ستيفانسكي: «أختار البروكلي. فهو يُزرع غالباً محلياً، ويضاهي في قيمته الغذائية الأطعمة الصحية الفاخرة التي تُستورد».

ويتميز البروكلي بتوافره بسهولة، كما أنه غني بالألياف وحمض الفوليك والبوتاسيوم، إضافة إلى فيتامين «سي» وفيتامين «كي». وينتمي البروكلي إلى عائلة الخضراوات الصليبية، المعروفة بفوائدها المحتملة في مكافحة السرطان.

وعلى عكس معظم الخضراوات، يُعد البروكلي مصدراً للكالسيوم؛ إذ يحتوي كوب واحد منه على نحو 60 ملليغراماً من الكالسيوم، أي ما يعادل نحو 4 في المائة من الاحتياج اليومي. وبالمقارنة مع منتجات الألبان، لا يُعد البروكلي مصدراً ممتازاً للكالسيوم، لكن الحصول على أي كمية إضافية من هذا المعدن يظل مفيداً للجسم.

وإذا كنت تفضل تناول البروكلي نيئاً، فيمكنك تجربة تشويحه لبضع دقائق مع زيت الزيتون أو الثوم، لمعرفة ما إذا كان الطهي يحسن قوامه ونكهته. كما أن تحميص البروكلي قد يجعله أكثر جاذبية بالنسبة إلى كثيرين.

أطعمة أخرى تستحق الاهتمام

لكن البروكلي ليس الخيار الوحيد الذي لا يحظى بالتقدير الكافي. فما الأطعمة الأخرى التي يمكن إضافتها إلى قائمة طعامنا والاستفادة من قيمتها الغذائية؟

أوضحت ستيفانسكي أن «الزبيب خيار ممتاز لمن يحتاجون إلى المزيد من الألياف في نظامهم الغذائي أو لمن لديهم أطفال، فهو متوفر بأسعار معقولة وسهل التناول».

وأضافت أن الزبيب، رغم كونه مصدراً مركزاً للسكر، تشير الدراسات إلى فوائده الصحية بفضل محتواه من الألياف والحديد. وعلى عكس بعض أنواع الفواكه المجففة، لا يحتوي الزبيب على مواد حافظة إضافية، ما يجعله خياراً جيداً لا يفكر فيه كثيرون عند اختيار الأطعمة الصحية.

كما أوصت ستيفانسكي بالملفوف، مشيرة إلى أنه من الخضراوات الصليبية التي تساعد في مكافحة السرطان. وغالباً ما يكون الملفوف متوفراً بأسعار معقولة، فضلاً عن تعدد استخداماته في المطبخ.

ويمكن تناول الملفوف نيئاً أو مطبوخاً أو مشوياً. ومن بين الطرق المقترحة لتحضيره تقطيعه إلى شرائح عريضة وشويها في الفرن.

فوائد الزبيب ترتبط بمحتواه من الألياف والحديد (بكسلز)

لا تنسَ الفواكه الشائعة

وأشارت ستيفانسكي أيضاً إلى أن الناس ينسون أحياناً الفوائد الصحية للفواكه الشائعة، مثل التفاح والكمثرى، لمجرد أنها لا تحظى بالشهرة نفسها التي تتمتع بها بعض الفواكه الرائجة.

وقالت: «أحياناً ينسى الناس فوائد الفواكه الشائعة، مثل التفاح والكمثرى. فقد ربطت الأبحاث بين هذه الفواكه وانخفاض مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسكتة الدماغية».

وأضافت: «قد لا تكون هذه الفواكه جذابة، لكنها تقدم فوائد صحية جمّة».

وبذلك، قد لا يتطلب تحسين النظام الغذائي البحث دائماً عن أطعمة غريبة أو باهظة الثمن؛ فبعض الخيارات المتوفرة بسهولة، مثل البروكلي والزبيب والتفاح والكمثرى، يمكن أن توفر مجموعة من العناصر الغذائية والفوائد الصحية، وتستحق أن تحظى بمكان أكبر على موائدنا.