التشكيلة المثالية للدوري الإنجليزي هذا الموسم

ضمت فرنانديز وأندرسون وتياغو إلى جانب لاعبين من آرسنال ومانشستر سيتي

التشكيلة المثالية ضمت  ثلاثي مانشستر سيتي إيرلينغ هالاند وماتيوس نونيز وأنطوان سيمينيو (أ.ف.ب)
التشكيلة المثالية ضمت ثلاثي مانشستر سيتي إيرلينغ هالاند وماتيوس نونيز وأنطوان سيمينيو (أ.ف.ب)
TT

التشكيلة المثالية للدوري الإنجليزي هذا الموسم

التشكيلة المثالية ضمت  ثلاثي مانشستر سيتي إيرلينغ هالاند وماتيوس نونيز وأنطوان سيمينيو (أ.ف.ب)
التشكيلة المثالية ضمت ثلاثي مانشستر سيتي إيرلينغ هالاند وماتيوس نونيز وأنطوان سيمينيو (أ.ف.ب)

أُسدل الستار على الموسم الحالي للدوري الإنجليزي الممتاز، وتُوِّج آرسنال باللقب بعد غياب دام منذ عام 2004، بعد منافسة شرسة مع مانشستر سيتي الذي رحل عنه مديره الفني جوسيب غوارديولا الذي كانت حقبته هي الأكثر نجاحاً في تاريخ الفريق. كما رحل عن الفريق أيضاً نجماه: قائد الفريق برناردو سيلفا، وجون ستونز. وهبطت أندية وست هام وبيرنلي ووولفرهامبتون. ونجا توتنهام من الرحيل عن «دوري الأضواء» بعد أن حقق فوزاً مهماً على إيفرتون في الجولة الأخيرة.

«الغارديان» تختار هنا التشكيلة المثالية للدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم:

ديفيد رايا (آرسنال)

حافظ رايا على نظافة شباكه في 19 مباراة، وفاز بجائزة «القفاز الذهبي» للمرة الثالثة على التوالي، بفارق مرة واحدة فقط عن الرقم القياسي المسجل باسم بيتر تشيك وجو هارت، ولكنه يستحق مكانه في هذه التشكيلة المثالية بفضل تدخلاته الحاسمة في اللحظات الصعبة من سباق اللقب. كان حارس المرمى الإسباني حاضراً بقوة عندما كان فريقه في أمَس الحاجة إليه: ضد برايتون في ديسمبر (كانون الأول)، وأمام تشيلسي على ملعب «ستامفورد بريدج» في مارس (آذار)، وبالطبع، تصديه الرائع لتسديدة ماتيوس فرنانديز أمام وست هام في الأسبوعين الأخيرين من الموسم. وفي صراع صعب يُحسم بفارق ضئيل، كان رايا في كثير من الأحيان هو العامل الحاسم لآرسنال.

ماتيوس نونيز (مانشستر سيتي)

في الموسم الماضي، صرَّح جوسيب غوارديولا بأن ماتيوس نونيز ليس «ذكياً بما يكفي» للَّعب في خط الوسط، على الرغم من إنفاقه 53 مليون جنيه إسترليني للتعاقد معه من وولفرهامبتون بديلاً لإيلكاي غوندوغان. كان من الممكن أن يجد كثير من اللاعبين الآخرين صعوبة في التعافي بعد هذه الانتقادات العلنية من قبل مدربهم، ولكن نونيز تقبَّل التحدي الجديد، وتطور ليصبح أحد أفضل الأظهرة اليمنى في الدوري الإنجليزي الممتاز.

قدم نونيز هذا الموسم مستويات استثنائية، وأظهر قدراً كبيراً من القوة البدنية والقدرة على التحمل، فضلاً عن قدرته على الانطلاق للأمام والكرة بين قدميه.

إليوت أندرسون قدم مستويات رائعة مع نوتنغهام فورست هذا الموسم (رويترز)

غابرييل ماغالهايس (آرسنال)

كان غابرييل ماغالهايس هو النصف الآخر لأفضل ثنائي قلب دفاع في الدوري؛ حيث تقبَّل بسعادة الجانب البدني الشاق من العمل الدفاعي مع آرسنال، حتى لو كان ذلك يعني أحياناً الدخول في مواجهة مباشرة مع إيرلينغ هالاند في صراعات عنيفة.

شارك غابرييل في 32 مباراة في الدوري، وأنهى الموسم بـ17 مباراة بشباك نظيفة، أكثر من أي مدافع آخر.

واستقبلت شباك آرسنال 27 هدفاً فقط في الدوري هذا الموسم، وهو أفضل سجل دفاعي له منذ فوزه باللقب في موسم 2003- 2004. ورغم سيطرة غابرييل على المنافسين داخل منطقة جزاء فريقه، فإنه كان بالقوة الهجومية نفسها في الجانب الآخر من الملعب.

سجل آرسنال 24 هدفاً من الكرات الثابتة، وهو أعلى رقم في الدوري، بما في ذلك 18 هدفاً من ركلات ركنية، وهو رقم قياسي في الدوري الإنجليزي الممتاز. وكان حضور غابرييل في الكرات الهوائية عنصراً أساسياً في خطورة آرسنال على المنافسين.

أحرز المدافع البرازيلي 3 أهداف وقدم 4 تمريرات حاسمة.

ويليام صليبا (آرسنال)

اعترف صليبا، الذي يشجع آرسنال منذ الصغر، بمعاناته في الموسم الماضي، قائلاً: «لم أكن في أفضل حالاتي هذا الموسم. يتعيَّن عليَّ أن أشاهد زميلي غابرييل الذي كان رائعاً للغاية. يجب أن أركز على نفسي وأبذل جهداً أكبر». ويمكن القول إن هذا الجهد قد أتى ثماره. في الحقيقة، لا يملك كثير من المدافعين هدوء صليبا واتزانه نفسيهما. لم يتعرض للمراوغة سوى 7 مرات هذا الموسم، وهو ثالث أقل عدد في الدوري الإنجليزي الممتاز. كما أنه يتمتع بدقة عالية في التعامل مع الكرة؛ حيث تبلغ نسبة تمريراته الناجحة 92.9 في المائة. وإذا كانت رسالته بعد فوز آرسنال باللقب مؤشراً على طموحه، فسيعود إلى الفريق الموسم المقبل بقوة أكبر؛ حيث قال: «لم أصل إلى قمة مستواي بعد. لقد بدأنا مشوارنا في الدوري الإنجليزي الممتاز. إنه أول لقب لي، لذا أنا سعيد، ولكنني أطمح للمزيد».

فاز فرنانديز بجائزة أفضل لاعب في العام وحطم الرقم القياسي لأكبر عدد من التمريرات الحاسمة (أ.ب)

نيكو أورايلي (مانشستر سيتي)

انتزع أورايلي مركز الظهير الأيسر لمانشستر سيتي من ريان آيت نوري الذي انضم للفريق في الصيف مقابل 36 مليون جنيه إسترليني، وحجز لنفسه مكاناً في التشكيلة الأساسية. تشير الأرقام والإحصائيات إلى أن 4 لاعبين فقط من مانشستر سيتي شاركوا في دقائق أكثر من اللاعب البالغ من العمر 21 عاماً، وهو ما يُعدُّ دليلاً على موهبته وجدارته بالثقة.

تألق أورايلي وفق طريقة لعب غوارديولا المرنة. وبفضل قدرته على اللعب في خط الوسط أو الهجوم وبراعته وجودته في الاستحواذ على الكرة، أصبح أحد أهمِّ ركائز الفريق. أنهى أورايلي الموسم بـ9 أهداف و6 تمريرات حاسمة في جميع المسابقات، وهو ما أهَّله للانضمام إلى قائمة المنتخب الإنجليزي في كأس العالم.

ديكلان رايس (آرسنال)

عادةً ما يضم الفريق الفائز باللقب لاعباً يكون بمنزلة القلب النابض. وبالنسبة لآرسنال، كان رايس هو هذا القلب النابض. وسواءً كان ذلك من خلال شن الهجمات، أو استعادة الكرة، أو تنفيذ الكرات الثابتة الحاسمة، فقد ترك اللاعب الإنجليزي الدولي بصماته على كل جانب من جوانب لعب آرسنال. وكان إبداعه محورياً في نجاح آرسنال؛ فقد صنع 63 فرصة (أكثر من أي لاعب آخر في الفريق) وحمل الكرة إلى الأمام أكثر من أي لاعب آخر في الفريق. وساهم بمجهوده الوفير في تقديم الحماية اللازمة لأفضل خط دفاع في الدوري، واستعاد الكرة أكثر من أي لاعب آخر في الفريق. لقد تحول رايس من لاعب شاب معروف بصلابته الدفاعية في وست هام إلى لاعب فذ «يجيد القيام بكل شيء» في آرسنال، ليقود فريقه لحصد لقب الدوري بعد طول انتظار.

برونو فرنانديز (مانشستر يونايتد)

فاز فرنانديز بجائزة أفضل لاعب في الموسم من كُتَّاب كرة القدم، وحطم الرقم القياسي لأكبر عدد من التمريرات الحاسمة في الدوري الإنجليزي الممتاز في موسم واحد، وقاد مانشستر يونايتد للعودة للمشاركة في دوري أبطال أوروبا.

لقد قدم قائد مانشستر يونايتد موسماً استثنائياً، ولم يقترب أي لاعب آخر من الارتقاء لمستواه هذا الموسم. حطم فرنانديز الرقم القياسي لأكبر عدد من التمريرات الحاسمة في موسم واحد بـ21 تمريرة حاسمة، متجاوزاً الرقم القياسي السابق الذي سجله تيري هنري وكيفن دي بروين، كما صنع 136 فرصة لزملائه، وهو رقم مذهل يزيد بـ58 فرصة عن أي لاعب آخر في الدوري.

والجدير بالذكر أنه حقق هذا الإنجاز رغم لعبه في مركز دفاعي في خط الوسط، تحت قيادة روبن أموريم خلال النصف الأول من الموسم.

ثنائي أرسنال ديكلان رايس وغابرييل ماغالهايس ضمن أفض تشكيلة للدوري الإنجليزي (إ.ب.أ)

إليوت أندرسون (نوتنغهام فورست)

شهد نادي نوتنغهام فورست موسماً حافلاً بالاضطرابات، ولكن إليوت أندرسون قدم مستويات رائعة تتميز بالجودة والمثابرة والعمل الدؤوب. لمس أندرسون الكرة أكثر من أي لاعب آخر في الدوري، وفاز بالالتحامات أكثر من أي لاعب آخر.

اخترق لاعب الوسط البالغ من العمر 23 عاماً خطوط الدفاع بتمريراته الدقيقة، وحمل الكرة إلى الأمام ببراعة ليقود فريقه للتحول من الدفاع إلى الهجوم، وقطع مسافة تزيد على 250 ميلاً، ليحتل المركز الثاني بعد جيمس غارنر في الدوري.

في الواقع، إذا كان هناك من يستحق الحصول على قسط من الراحة بعد موسم شاق بذل خلاله مجهوداً خرافيا، فهو أندرسون، ولكنه سيشارك مع منتخب بلاده في كأس العالم بعد أيام قليلة.

أنطوان سيمينيو (مانشستر سيتي)

بعد أن رُفض من أكاديمية تلو الأخرى، ثم أُعير إلى أندية في الدرجات الدنيا، واصل أنطوان سيمينيو مسيرته الكروية على أعلى المستويات بنجاح كبير ليثبت خطأ المشككين. دفع مانشستر سيتي 62.5 مليون جنيه إسترليني لضم اللاعب الغاني الدولي في يناير (كانون الثاني)، وبعد 5 أشهر أثبت سيمينيو أنه صفقة ناجحة بكل المقاييس.

أحرز سيمينيو 17 هدفاً في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال فترتيه مع بورنموث ومانشستر سيتي، ليحتل المركز الثالث في ترتيب هدافي الدوري، وتبددت سريعاً أي شكوك حول قدرته على حل مشكلة غوارديولا في مركز الجناح.

سجل سيمينيو 5 أهداف في أول 8 مباريات له في الدوري مع مانشستر سيتي، وأصبح عنصراً حاسماً في خط هجوم الفريق بفضل سرعته وقوته ومهارته. كما سجل هدف المباراة الوحيد في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي.

إيغور تياغو (برنتفورد)

لم يتوقع أحد أن ينضم تياغو إلى تشكيلة الموسم قبل 9 أشهر. سجَّل اللاعب البرازيلي 22 هدفاً، وأصبح معروفاً في جميع أنحاء أوروبا، وفي طريقه للمشاركة مع منتخب بلاده في كأس العالم.

وتشير الأرقام والإحصائيات إلى أن 4 لاعبين فقط في الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى سجلوا أهدافاً أكثر من تياغو هذا الموسم: هاري كين (36 هدفاً)، إيرلينغ هالاند (27 هدفاً)، كيليان مبابي (25 هدفاً)، وفيدات موريكي (23 هدفاً). لم يكن تعويض رحيل إيفان توني، وبرايان مبويمو، ويوان ويسا بالأمر الهين، ولكن برنتفورد نجح في ذلك بطريقة ما من خلال تياغو.

إيرلينغ هالاند (مانشستر سيتي)

سجل هالاند 27 هدفاً في الدوري هذا الموسم، وهو ثاني أفضل رصيد له في إنجلترا بعد 36 هدفاً سجلها في موسمه الأول مع سيتي. وكان من المثير للإعجاب أيضاً طريقة تأقلمه مع أسلوب غوارديولا المباشر. فإلى جانب خطورته التهديفية المعهودة، لعب هالاند دوراً محورياً في صناعة اللعب؛ حيث كان يجذب قلبَي دفاع الفرق المنافسة من أماكنهما، ويُشكل نقطة ارتكاز لبدء الهجمات بدلاً من مجرد إنهائها.

صنع هالاند 8 تمريرات حاسمة من اللعب المفتوح، ليأتي في المركز الثالث بالدوري في هذه الإحصائية خلف ريان شرقي وفرنانديز.

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

ارتفاع نسبة مشاهدة الـ«بريميرليغ» 20 % بين الشباب الأميركيين

رياضة عالمية ازدياد نسب مشاهدة الشباب الأميركي مباريات الدوري الإنجليزي (رويترز)

ارتفاع نسبة مشاهدة الـ«بريميرليغ» 20 % بين الشباب الأميركيين

نجح الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم في إحداث تأثير واسع لدى الشباب الأميركيين؛ بعد مشاركة الولايات المتحدة في استضافة كأس العالم هذا العام...

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية السويدي ياسين عياري يسجد شكراً لله بعد إحرازه هدفاً في مرمى بولندا (أ.ف.ب)

السويدي ياسين عياري على رادار روما وميلان

ذكرت تقارير صحفية إيطالية أن ناديَي ميلان وروما يرغبان في ضم السويدي ياسين عياري، لاعب برايتون الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية روي بينتو صاحب تسريبات وثائق مانشستر سيتي (رويترز)

مُسرِّب وثائق مانشستر سيتي مستعد للتعاون مع السلطات البريطانية مقابل الحماية

يمتلك بينتو معرفة تفصيلية بالوثائق والأشخاص والشركات المرتبطة بالقضية، كما قد تكون لديه مستندات لم تحظَ بالاهتمام الكافي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية فاز ليفربول في خمس مباريات في مستهل الموسم الموسم الماضي قبل أن يتعرض لأربع هزائم متتالية (أ.ف.ب)

ما أهمية البداية القوية للفِرَق الساعية لحيازة لقب الدوري الإنجليزي؟

يحمل توتنهام الرقم القياسي لأكبر عدد من الانتصارات المتتالية في بداية مواسم الدوري الإنجليزي الممتاز

رياضة عالمية دوري أبطال أوروبا كان ضمن الثلاثية التاريخية التي حققها مانشستر سيتي تحت قيادة غوارديولا (ب.أ)

هل إدانة مانشستر سيتي تؤثر على سجل غوارديولا؟

عملية بناء التشكيلة القوية للغاية في مانشستر سيتي لم تكن لتتحقق لولا مخالفة القواعد وهو ما فعله النادي مراراً وتكراراً


مودريتش يأمل دعم جماهير كرواتيا أمام إسبانيا بعد خيبة إنجلترا

قائد كرواتيا المخضرم لوكا مودريتش (د.ب.أ)
قائد كرواتيا المخضرم لوكا مودريتش (د.ب.أ)
TT

مودريتش يأمل دعم جماهير كرواتيا أمام إسبانيا بعد خيبة إنجلترا

قائد كرواتيا المخضرم لوكا مودريتش (د.ب.أ)
قائد كرواتيا المخضرم لوكا مودريتش (د.ب.أ)

تمنّى القائد لوكا مودريتش أن يدعم مشجعو بلاده المنتخب الكرواتي رغم الهزيمة الثقيلة أمام إنجلترا، عندما يواجه بطل العالم إسبانيا، الثلاثاء، في دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم.

وتلقى مودريتش وزملاؤه هزيمة ساحقة 0-7 على أرضهم أمام إنجلترا بقيادة الألماني توماس توخيل السبت، وأقر لاعب الوسط المخضرم لنادي ميلان الإيطالي بعدها أنه يشعر «بالعار» من أداء المنتخب.

وتستضيف كرواتيا إسبانيا في سبليت ضمن منافسات المجموعة الثالثة من المستوى الأول، ساعية إلى التعويض بعد مباراتها السابقة، فيما يأمل منتخب «لا روخا» في حسم تأهله إلى الدور ربع النهائي.

وقال النجم السابق لريال مدريد الإسباني والبالغ 41 عاماً للصحافيين، الاثنين: «الخسارة ليست المشكلة، بل الطريقة التي خسرنا بها»، مضيفاً: «أتمنى أن يشجعنا الجمهور كما يفعل دائماً، وبعد المباراة يمكنه أن يحكم على أدائنا».

وتابع: «هذا ما نحتاج إليه، لذلك نأمل في إظهار رد فعل إيجابي لأن ما حدث يؤلمنا أكثر من أي شخص آخر».

وتُعد مواجهة إسبانيا التي أحرزت كأس العالم للمرة الثانية في يوليو (تموز) ولم تخسر في 41 مباراة، تحدياً صعباً لكرواتيا بقيادة مدربها سلافن بيليتش.

قال مودريتش: «إسبانيا أفضل منتخب في العالم. إنهم الأبطال»، مضيفاً: «لا أعرف كيف ستفسر إسبانيا هزيمتنا... (لكن) ما حدث ليس معتاداً بالنسبة إلى منتخبنا، وكلنا نعرف ذلك...».

وتابع: «أمام أفضل منتخب في العالم، علينا تصحيح كل شيء، وأن نلعب بقوة وألا نمنحهم مساحات كبيرة لإيجاد الحلول».

وكانت إسبانيا تغلبت على كرواتيا 4-1 في إشبيلية في وقت سابق خلال فترة التوقف الدولي، وحققت ثلاثة انتصارات في ثلاث مباريات قبل المواجهة.

وعن مستقبله مع المنتخب، قال مودريتش إنه لم يقرر بعد إلى متى سيواصل الدفاع عن ألوانه.

وأوضح لاعب الوسط الذي خاض مباراته الدولية الـ205 أمام إنجلترا: «نتعامل مع الأمور مباراة تلو الأخرى. سنرى ما إذا كنت سأترك المنتخب بعد عام أو شهر».

وأضاف: «المهم بالنسبة إليّ أن أكون في مكان أشعر فيه بالسعادة. أنا مستعد للمساعدة في أي وقت، داخل الملعب وخارجه».

من جهته، قال بيليتش الذي يتولى تدريب كرواتيا للمرة الثانية في مسيرته، إن مواجهة بطل العالم الجديد تمنح فريقه فرصة سريعة للتعويض.

وأضاف: «كانت (الهزيمة أمام إنجلترا) قاسية بشكل لا يصدق. لن ننساها أبداً، لكن عندما يندلع حريق، عليك أن تتحرك. نواجه خصماً بالغ الصعوبة، لكنها أفضل فرصة لنا».


رغم النتائج المحبطة... تفاؤل بانطلاقة كلوب مع «المانشافت»

المدير الفني الجديد للمانشافت يورغن كلوب (أ.ب)
المدير الفني الجديد للمانشافت يورغن كلوب (أ.ب)
TT

رغم النتائج المحبطة... تفاؤل بانطلاقة كلوب مع «المانشافت»

المدير الفني الجديد للمانشافت يورغن كلوب (أ.ب)
المدير الفني الجديد للمانشافت يورغن كلوب (أ.ب)

اكتفى منتخب ألمانيا بفوز وحيد في أول أربع مباريات تحت قيادة مديره الفني الجديد، يورغن كلوب.

تفادى كلوب أن يكون أول مدرب في تاريخ ألمانيا يفشل في تحقيق الفوز خلال أول ثلاث مباريات من توليه المسؤولية، ولكن منتخب بلاده خسر لأول مرة في تاريخه أمام اليونان، مما أفسد فرحة ظهوره الأول مع ألمانيا في ملعبها الأسبوع الماضي.

كانت أولى جولات دوري أمم أوروبا خلال التوقف الدولي الأول هذا الموسم فرصة لكلوب للتجربة سعياً لنتائج تقوده لنتائج أفضل مستقبلاً، لكنها أظهرت أيضاً أن المنتخب الألماني ليست لديه حلول سحرية لتجاوز خيبات أمله مؤخراً.

ويعد المنتخب الألماني من أبرز القوى الكروية، فهو بطل العالم أربع مرات، منها ثلاث مرات تحت مسمى ألمانيا الغربية، لكن منافسيه -إسبانيا وفرنسا وإنجلترا والبرتغال- تفوقوا عليه أوروبياً في السنوات الأخيرة، كما تعثر أكثر من مرة أمام منتخبات أضعف، وآخرها منتخب اليونان الذي فاز 1 / صفر في أوغسبورغ، وتعادل من دون أهداف في سالونيك، الأحد، مما أثار قلق الجماهير الألمانية.

وودع منتخب ألمانيا مونديال 2026 بالخسارة أمام باراغواي في أول مرحلة بالأدوار الإقصائية، لتتم إقالة مدربه يوليان ناغلسمان، والتعاقد مع يورغن كلوب باعتباره المنقذ.

وبدأ كلوب مسيرته مع ألمانيا بإعلان قائمتين بإجمالي 44 لاعباً، بينهم العديد من الوجوه الجديدة، مما عزز حماس وتفاؤل الجماهير، ومنح اللاعبين إشارة إلى أن التألق في الدوري الألماني لكرة القدم (بوندسليغا) سيمهد الطريق أمام ارتداء قميص المنتخب.

بدأت ألمانيا عهد كلوب بالتعادل مع هولندا 1 / 1، ثم الخسارة أمام اليونان، والفوز 2 / صفر على صربيا في ميونيخ، قبل التعادل مع اليونان في سالونيك، الأحد.

وأعرب يورغن كلوب عن رضاه التام بتقدم الفريق بقوامه الشاب في مباراتي صربيا، واليونان.

منح كلوب الفرصة لـ10 لاعبين جدد، حيث شارك فيليب ترو، لاعب فرايبورغ، لأول مرة في مركز الظهير الأيمن ضد هولندا، كما خاض المباريات كاملةً أمام صربيا وفي مباراة التعادل ضد اليونان.

وقال كلوب: «لدينا الآن بدائل في مراكز عديدة».

وسيحل منتخب ألمانيا ضيفاً على صربيا في 13 نوفمبر (تشرين الثاني)، وبعدها بثلاثة أيام يستضيف هولندا في برلين.

وبشأن التحديات التي يواجهها حالياً، قال كلوب: «بالطبع لن أستدعي 44 لاعباً مرة أخرى، بل القائمة ستتقلص كثيراً».

ومن المتوقع أن يضطر كلوب للمفاضلة في خط الوسط بين ألكسندر بافلوفيتش المتألق وزميله في بايرن ميونيخ جوشوا كيميش، بينما تشمل الخيارات الصعبة الأخرى المفاضلة بين الحارسين مارك أندريه تير شتيغن، ويوناس أوربيغ.


أوغندا تتعادل مع الكونغو الديمقراطية وديّاً

التعادل حسم مواجهة أوغندا والكونغو الديمقراطية (الاتحاد الأوغندي)
التعادل حسم مواجهة أوغندا والكونغو الديمقراطية (الاتحاد الأوغندي)
TT

أوغندا تتعادل مع الكونغو الديمقراطية وديّاً

التعادل حسم مواجهة أوغندا والكونغو الديمقراطية (الاتحاد الأوغندي)
التعادل حسم مواجهة أوغندا والكونغو الديمقراطية (الاتحاد الأوغندي)

تعادل منتخب أوغندا مع نظيره الكونغو الديمقراطية بنتيجة 1 - 1 في مباراة ودية أقيمت الاثنين بجوهانسبرغ بجنوب أفريقيا.

بعد شوط أول سلبي، تقدم المنتخب الكونغولي بهدف ناثانيل مبوكو في الدقيقة 64.

وأدرك منتخب أوغندا التعادل في الأمتار الأخيرة من البروفة الودية، بهدف سجله جيمس بوجيري في الدقيقة 91.

وكان المنتخب الأوغندي فاز على الكونغو الديمقراطية بنتيجة 2 - صفر في ودية أخرى أقيمت قبل ثلاثة أيام أيضاً بجوهانسبرغ.

ويستعد المنتخبان لمشوارهما في التصفيات المؤهلة لكأس أمم أفريقيا 2027، التي بدأها المنتخب الكونغولي بانتصارين على غينيا الاستوائية وزيمبابوي، ليعتلي صدارة المجموعة الخامسة.

أما أوغندا التي ستنظم كأس الأمم في صيف العام المقبل بالاشتراك مع كينيا وتنزانيا، فتشارك في المجموعة الثامنة للتصفيات، وتعتلي الصدارة أيضاً برصيد 4 نقاط بعد تعادل مع تونس والفوز على ليبيا.