التشكيلة المثالية للدوري الإنجليزي هذا الموسم

ضمت فرنانديز وأندرسون وتياغو إلى جانب لاعبين من آرسنال ومانشستر سيتي

التشكيلة المثالية ضمت  ثلاثي مانشستر سيتي إيرلينغ هالاند وماتيوس نونيز وأنطوان سيمينيو (أ.ف.ب)
التشكيلة المثالية ضمت ثلاثي مانشستر سيتي إيرلينغ هالاند وماتيوس نونيز وأنطوان سيمينيو (أ.ف.ب)
TT

التشكيلة المثالية للدوري الإنجليزي هذا الموسم

التشكيلة المثالية ضمت  ثلاثي مانشستر سيتي إيرلينغ هالاند وماتيوس نونيز وأنطوان سيمينيو (أ.ف.ب)
التشكيلة المثالية ضمت ثلاثي مانشستر سيتي إيرلينغ هالاند وماتيوس نونيز وأنطوان سيمينيو (أ.ف.ب)

أُسدل الستار على الموسم الحالي للدوري الإنجليزي الممتاز، وتُوِّج آرسنال باللقب بعد غياب دام منذ عام 2004، بعد منافسة شرسة مع مانشستر سيتي الذي رحل عنه مديره الفني جوسيب غوارديولا الذي كانت حقبته هي الأكثر نجاحاً في تاريخ الفريق. كما رحل عن الفريق أيضاً نجماه: قائد الفريق برناردو سيلفا، وجون ستونز. وهبطت أندية وست هام وبيرنلي ووولفرهامبتون. ونجا توتنهام من الرحيل عن «دوري الأضواء» بعد أن حقق فوزاً مهماً على إيفرتون في الجولة الأخيرة.

«الغارديان» تختار هنا التشكيلة المثالية للدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم:

ديفيد رايا (آرسنال)

حافظ رايا على نظافة شباكه في 19 مباراة، وفاز بجائزة «القفاز الذهبي» للمرة الثالثة على التوالي، بفارق مرة واحدة فقط عن الرقم القياسي المسجل باسم بيتر تشيك وجو هارت، ولكنه يستحق مكانه في هذه التشكيلة المثالية بفضل تدخلاته الحاسمة في اللحظات الصعبة من سباق اللقب. كان حارس المرمى الإسباني حاضراً بقوة عندما كان فريقه في أمَس الحاجة إليه: ضد برايتون في ديسمبر (كانون الأول)، وأمام تشيلسي على ملعب «ستامفورد بريدج» في مارس (آذار)، وبالطبع، تصديه الرائع لتسديدة ماتيوس فرنانديز أمام وست هام في الأسبوعين الأخيرين من الموسم. وفي صراع صعب يُحسم بفارق ضئيل، كان رايا في كثير من الأحيان هو العامل الحاسم لآرسنال.

ماتيوس نونيز (مانشستر سيتي)

في الموسم الماضي، صرَّح جوسيب غوارديولا بأن ماتيوس نونيز ليس «ذكياً بما يكفي» للَّعب في خط الوسط، على الرغم من إنفاقه 53 مليون جنيه إسترليني للتعاقد معه من وولفرهامبتون بديلاً لإيلكاي غوندوغان. كان من الممكن أن يجد كثير من اللاعبين الآخرين صعوبة في التعافي بعد هذه الانتقادات العلنية من قبل مدربهم، ولكن نونيز تقبَّل التحدي الجديد، وتطور ليصبح أحد أفضل الأظهرة اليمنى في الدوري الإنجليزي الممتاز.

قدم نونيز هذا الموسم مستويات استثنائية، وأظهر قدراً كبيراً من القوة البدنية والقدرة على التحمل، فضلاً عن قدرته على الانطلاق للأمام والكرة بين قدميه.

إليوت أندرسون قدم مستويات رائعة مع نوتنغهام فورست هذا الموسم (رويترز)

غابرييل ماغالهايس (آرسنال)

كان غابرييل ماغالهايس هو النصف الآخر لأفضل ثنائي قلب دفاع في الدوري؛ حيث تقبَّل بسعادة الجانب البدني الشاق من العمل الدفاعي مع آرسنال، حتى لو كان ذلك يعني أحياناً الدخول في مواجهة مباشرة مع إيرلينغ هالاند في صراعات عنيفة.

شارك غابرييل في 32 مباراة في الدوري، وأنهى الموسم بـ17 مباراة بشباك نظيفة، أكثر من أي مدافع آخر.

واستقبلت شباك آرسنال 27 هدفاً فقط في الدوري هذا الموسم، وهو أفضل سجل دفاعي له منذ فوزه باللقب في موسم 2003- 2004. ورغم سيطرة غابرييل على المنافسين داخل منطقة جزاء فريقه، فإنه كان بالقوة الهجومية نفسها في الجانب الآخر من الملعب.

سجل آرسنال 24 هدفاً من الكرات الثابتة، وهو أعلى رقم في الدوري، بما في ذلك 18 هدفاً من ركلات ركنية، وهو رقم قياسي في الدوري الإنجليزي الممتاز. وكان حضور غابرييل في الكرات الهوائية عنصراً أساسياً في خطورة آرسنال على المنافسين.

أحرز المدافع البرازيلي 3 أهداف وقدم 4 تمريرات حاسمة.

ويليام صليبا (آرسنال)

اعترف صليبا، الذي يشجع آرسنال منذ الصغر، بمعاناته في الموسم الماضي، قائلاً: «لم أكن في أفضل حالاتي هذا الموسم. يتعيَّن عليَّ أن أشاهد زميلي غابرييل الذي كان رائعاً للغاية. يجب أن أركز على نفسي وأبذل جهداً أكبر». ويمكن القول إن هذا الجهد قد أتى ثماره. في الحقيقة، لا يملك كثير من المدافعين هدوء صليبا واتزانه نفسيهما. لم يتعرض للمراوغة سوى 7 مرات هذا الموسم، وهو ثالث أقل عدد في الدوري الإنجليزي الممتاز. كما أنه يتمتع بدقة عالية في التعامل مع الكرة؛ حيث تبلغ نسبة تمريراته الناجحة 92.9 في المائة. وإذا كانت رسالته بعد فوز آرسنال باللقب مؤشراً على طموحه، فسيعود إلى الفريق الموسم المقبل بقوة أكبر؛ حيث قال: «لم أصل إلى قمة مستواي بعد. لقد بدأنا مشوارنا في الدوري الإنجليزي الممتاز. إنه أول لقب لي، لذا أنا سعيد، ولكنني أطمح للمزيد».

فاز فرنانديز بجائزة أفضل لاعب في العام وحطم الرقم القياسي لأكبر عدد من التمريرات الحاسمة (أ.ب)

نيكو أورايلي (مانشستر سيتي)

انتزع أورايلي مركز الظهير الأيسر لمانشستر سيتي من ريان آيت نوري الذي انضم للفريق في الصيف مقابل 36 مليون جنيه إسترليني، وحجز لنفسه مكاناً في التشكيلة الأساسية. تشير الأرقام والإحصائيات إلى أن 4 لاعبين فقط من مانشستر سيتي شاركوا في دقائق أكثر من اللاعب البالغ من العمر 21 عاماً، وهو ما يُعدُّ دليلاً على موهبته وجدارته بالثقة.

تألق أورايلي وفق طريقة لعب غوارديولا المرنة. وبفضل قدرته على اللعب في خط الوسط أو الهجوم وبراعته وجودته في الاستحواذ على الكرة، أصبح أحد أهمِّ ركائز الفريق. أنهى أورايلي الموسم بـ9 أهداف و6 تمريرات حاسمة في جميع المسابقات، وهو ما أهَّله للانضمام إلى قائمة المنتخب الإنجليزي في كأس العالم.

ديكلان رايس (آرسنال)

عادةً ما يضم الفريق الفائز باللقب لاعباً يكون بمنزلة القلب النابض. وبالنسبة لآرسنال، كان رايس هو هذا القلب النابض. وسواءً كان ذلك من خلال شن الهجمات، أو استعادة الكرة، أو تنفيذ الكرات الثابتة الحاسمة، فقد ترك اللاعب الإنجليزي الدولي بصماته على كل جانب من جوانب لعب آرسنال. وكان إبداعه محورياً في نجاح آرسنال؛ فقد صنع 63 فرصة (أكثر من أي لاعب آخر في الفريق) وحمل الكرة إلى الأمام أكثر من أي لاعب آخر في الفريق. وساهم بمجهوده الوفير في تقديم الحماية اللازمة لأفضل خط دفاع في الدوري، واستعاد الكرة أكثر من أي لاعب آخر في الفريق. لقد تحول رايس من لاعب شاب معروف بصلابته الدفاعية في وست هام إلى لاعب فذ «يجيد القيام بكل شيء» في آرسنال، ليقود فريقه لحصد لقب الدوري بعد طول انتظار.

برونو فرنانديز (مانشستر يونايتد)

فاز فرنانديز بجائزة أفضل لاعب في الموسم من كُتَّاب كرة القدم، وحطم الرقم القياسي لأكبر عدد من التمريرات الحاسمة في الدوري الإنجليزي الممتاز في موسم واحد، وقاد مانشستر يونايتد للعودة للمشاركة في دوري أبطال أوروبا.

لقد قدم قائد مانشستر يونايتد موسماً استثنائياً، ولم يقترب أي لاعب آخر من الارتقاء لمستواه هذا الموسم. حطم فرنانديز الرقم القياسي لأكبر عدد من التمريرات الحاسمة في موسم واحد بـ21 تمريرة حاسمة، متجاوزاً الرقم القياسي السابق الذي سجله تيري هنري وكيفن دي بروين، كما صنع 136 فرصة لزملائه، وهو رقم مذهل يزيد بـ58 فرصة عن أي لاعب آخر في الدوري.

والجدير بالذكر أنه حقق هذا الإنجاز رغم لعبه في مركز دفاعي في خط الوسط، تحت قيادة روبن أموريم خلال النصف الأول من الموسم.

ثنائي أرسنال ديكلان رايس وغابرييل ماغالهايس ضمن أفض تشكيلة للدوري الإنجليزي (إ.ب.أ)

إليوت أندرسون (نوتنغهام فورست)

شهد نادي نوتنغهام فورست موسماً حافلاً بالاضطرابات، ولكن إليوت أندرسون قدم مستويات رائعة تتميز بالجودة والمثابرة والعمل الدؤوب. لمس أندرسون الكرة أكثر من أي لاعب آخر في الدوري، وفاز بالالتحامات أكثر من أي لاعب آخر.

اخترق لاعب الوسط البالغ من العمر 23 عاماً خطوط الدفاع بتمريراته الدقيقة، وحمل الكرة إلى الأمام ببراعة ليقود فريقه للتحول من الدفاع إلى الهجوم، وقطع مسافة تزيد على 250 ميلاً، ليحتل المركز الثاني بعد جيمس غارنر في الدوري.

في الواقع، إذا كان هناك من يستحق الحصول على قسط من الراحة بعد موسم شاق بذل خلاله مجهوداً خرافيا، فهو أندرسون، ولكنه سيشارك مع منتخب بلاده في كأس العالم بعد أيام قليلة.

أنطوان سيمينيو (مانشستر سيتي)

بعد أن رُفض من أكاديمية تلو الأخرى، ثم أُعير إلى أندية في الدرجات الدنيا، واصل أنطوان سيمينيو مسيرته الكروية على أعلى المستويات بنجاح كبير ليثبت خطأ المشككين. دفع مانشستر سيتي 62.5 مليون جنيه إسترليني لضم اللاعب الغاني الدولي في يناير (كانون الثاني)، وبعد 5 أشهر أثبت سيمينيو أنه صفقة ناجحة بكل المقاييس.

أحرز سيمينيو 17 هدفاً في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال فترتيه مع بورنموث ومانشستر سيتي، ليحتل المركز الثالث في ترتيب هدافي الدوري، وتبددت سريعاً أي شكوك حول قدرته على حل مشكلة غوارديولا في مركز الجناح.

سجل سيمينيو 5 أهداف في أول 8 مباريات له في الدوري مع مانشستر سيتي، وأصبح عنصراً حاسماً في خط هجوم الفريق بفضل سرعته وقوته ومهارته. كما سجل هدف المباراة الوحيد في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي.

إيغور تياغو (برنتفورد)

لم يتوقع أحد أن ينضم تياغو إلى تشكيلة الموسم قبل 9 أشهر. سجَّل اللاعب البرازيلي 22 هدفاً، وأصبح معروفاً في جميع أنحاء أوروبا، وفي طريقه للمشاركة مع منتخب بلاده في كأس العالم.

وتشير الأرقام والإحصائيات إلى أن 4 لاعبين فقط في الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى سجلوا أهدافاً أكثر من تياغو هذا الموسم: هاري كين (36 هدفاً)، إيرلينغ هالاند (27 هدفاً)، كيليان مبابي (25 هدفاً)، وفيدات موريكي (23 هدفاً). لم يكن تعويض رحيل إيفان توني، وبرايان مبويمو، ويوان ويسا بالأمر الهين، ولكن برنتفورد نجح في ذلك بطريقة ما من خلال تياغو.

إيرلينغ هالاند (مانشستر سيتي)

سجل هالاند 27 هدفاً في الدوري هذا الموسم، وهو ثاني أفضل رصيد له في إنجلترا بعد 36 هدفاً سجلها في موسمه الأول مع سيتي. وكان من المثير للإعجاب أيضاً طريقة تأقلمه مع أسلوب غوارديولا المباشر. فإلى جانب خطورته التهديفية المعهودة، لعب هالاند دوراً محورياً في صناعة اللعب؛ حيث كان يجذب قلبَي دفاع الفرق المنافسة من أماكنهما، ويُشكل نقطة ارتكاز لبدء الهجمات بدلاً من مجرد إنهائها.

صنع هالاند 8 تمريرات حاسمة من اللعب المفتوح، ليأتي في المركز الثالث بالدوري في هذه الإحصائية خلف ريان شرقي وفرنانديز.

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

تشيلسي يكشف كواليس رحيل مدربه السابق ماريسكا إلى مان سيتي

رياضة عالمية الإيطالي إنزو ماريسكا مدرب سيتي الجديد (أ.ب)

تشيلسي يكشف كواليس رحيل مدربه السابق ماريسكا إلى مان سيتي

قال نادي تشيلسي الإنجليزي إن مدربه الإيطالي السابق إنزو ماريسكا كان مركزاً بشكل كبير على فرصة خلافة الإسباني جوسيب غوارديولا في مانشستر سيتي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ديفيد بيكهام مع والدته (رويترز)

ديفيد بيكهام ووالدته يخطفان الأنظار في مقصورة ويمبلدون الملكية

يحصل ديفيد بيكهام، لاعب المنتخب الإنجليزي لكرة القدم السابق، على استراحة قصيرة من متابعة منافسات كأس العالم، من أجل حضور اليوم الافتتاحي لبطولة ويمبلدون للتنس.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية ووقّع ماريسكا عقدا لمدة ثلاث سنوات سيبقيه في ملعب الاتحاد حتى صيف عام 2029 (مانشستر سيتي)

ماريسكا مدرباً جديداً لمانشستر سيتي خلفاً لغوارديولا

أعلن مانشستر سيتي، الاثنين، تعاقده مع المدرب الإيطالي إنتسو ماريسكا لقيادة الفريق خلفاً للإسباني بيب غوارديولا.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية شاكا خلال تدريباته مع منتخب سويسرا في المونديال (إ.ب.أ)

تشيلسي يسعى لضم السويسري شاكا تمهيداً لرحيل فيرنانديز

أبدى نادي تشيلسي الإنجليزي اهتمامه بضم السويسري غرانيت شاكا، لاعب وسط سندرلاند، وذلك في خطوة مفاجئة تعيد شاكا للعمل مع الإسباني تشابي ألونسو.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية المهاجم الشاب جونا كوسي أساري (د.ب.أ)

فولهام يضم كوسي أساري بشكل دائم

تعاقد نادي فولهام الإنجليزي لكرة القدم مع المهاجم الشاب جونا كوسي أساري بشكل دائم بعد أن قدم أداءً جيداً في فترة الإعارة التي قضاها مع الفريق.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«دورة ويمبلدون»: أندرييفا وكوكو غوف إلى الدور الثاني

بطلة «فرنسا المفتوحة» ميرا أندرييفا تتقدم في «ويمبلدون» (أ.ف.ب)
بطلة «فرنسا المفتوحة» ميرا أندرييفا تتقدم في «ويمبلدون» (أ.ف.ب)
TT

«دورة ويمبلدون»: أندرييفا وكوكو غوف إلى الدور الثاني

بطلة «فرنسا المفتوحة» ميرا أندرييفا تتقدم في «ويمبلدون» (أ.ف.ب)
بطلة «فرنسا المفتوحة» ميرا أندرييفا تتقدم في «ويمبلدون» (أ.ف.ب)

واجهت بطلة «فرنسا المفتوحة»، ميرا أندرييفا اختباراً قوياً على الملاعب العشبية، الاثنين، قبل أن تتغلب على البولندية ماجدا لينيت، المصنفة 59 عالمياً، بنتيجة 7 - 5 و6 - 4 في الدور الأول من بطولة «ويمبلدون» للتنس.

واستثمرت اللاعبة الروسية، البالغة من العمر 19 عاماً والمصنفة الخامسة، والتي توّجت بلقب «رولان غاروس» هذا الشهر، إرسالها القوي بفاعلية، فحققت ثمانية إرسالات ساحقة، رغم ارتكابها سبعة أخطاء مزدوجة في سعيها لتجاوز منافستها الأكثر خبرة، التي تكبرها بفارق 15 عاماً.

وقالت للصحافيين: «تجاوز الدور الأول في أي بطولة من البطولات الكبرى أمر مميز للغاية دائماً، لأنك تشعرين دائماً بضغط إضافي».

وأضافت: «بالنسبة لي، كنت أفكر أيضا أنه من المهم جداً بالنسبة لي أن أثبت لنفسي أنه حتى لو كان أدائي جيداً في آخر بطولة من البطولات الأربع الكبرى، فلا يزال بإمكاني الاستمرار في المحاولة وتحقيق نتائج جيدة».

وقدمت لينيت أداءً تكتيكياً مميزاً، معتمدة على الضربات القصيرة الماكرة والهجمات السريعة عند الشبكة لاختبار قدرات أندرييفا. وتبادلت اللاعبتان كسر الإرسال في المجموعتين، غير أن الروسية حسمت المجموعة الأولى بإرسالات قوية لا تُرد، قبل أن تُرهق منافستها في الثانية وتُنهي المباراة لصالحها. وتسعى أندرييفا إلى أن تصبح أول لاعبة تحرز لقبي «فرنسا المفتوحة» و«ويمبلدون» توالياً منذ سيرينا وليامز عام 2015. ومن المنتظر أن تواجه اختباراً أكثر صعوبة في الدور الثاني أمام باربورا كريتشيكوفا، بطلة «ويمبلدون» 2024.

وقالت أندرييفا: «هي (كريتشيكوفا) بطلة مرتين للبطولات الأربع الكبرى. وهي تتمتع بخبرة كبيرة. كما أنها تلعب جيداً على العشب. لذا، من المؤكد أن المباراة لن تكون سهلة بالنسبة لي».

الأميركية كوكو غوف إلى الدور الثاني بويمبلدون (أ.ف.ب)

ولحقت الأميركية كوكو غوف الفائزة بلقبي غراند سلام»، والتي لم تتجاوز بعد الدور الرابع في «ويمبلدون» بركب المتأهلين بالفوز بسهولة على الألمانية تامارا كورباتش بنتيجة 6 - 2 و6 - 1.

وفجرت الصينية تشانغ شواي (37 عاماً) مفاجأة بفوز صعب على الكندية بيانكا أندرييسكو، بطلة «أميركا المفتوحة» 2019 بنتيجة 7 - 6 (7 - 3) و7 - 6 (8 - 6).

ولم تستغل اللاتفية داريا سيمينيستايا، مشاركتها خاسرةً محظوظةً بعد انسحاب البريطانية إيما رادوكانو بسبب الإصابة، بل خسرت أمام الكرواتية أنطونيا روزيتش بنتيجة 6 - 3 و3 - 6 و6 - 3.

وفي مواجهات أخرى، فازت البريطانية فرانشيكا جونز على الفرنسية ديان باري، والإسبانية جيسيكا بوزاس مانيرو على الروسية أناستازيا بوتابوفا، بينما فازت الروسية الأخرى أناستاسيا جاسانوفا على الكولومبية إميليانا أرانغو.

وتأهلت الروسية الأخرى إيكاترينا ألكسندروفا على حساب المجرية بانا أودفاردي، والتشيكية كارولينا موخوفا على حساب الروسية أنستاسيا زاخاروفا.


بعد اتفاق مع ريال مدريد... باز باقٍ مع كومو

لاعب خط الوسط الأرجنتيني نيكو باز (رويترز)
لاعب خط الوسط الأرجنتيني نيكو باز (رويترز)
TT

بعد اتفاق مع ريال مدريد... باز باقٍ مع كومو

لاعب خط الوسط الأرجنتيني نيكو باز (رويترز)
لاعب خط الوسط الأرجنتيني نيكو باز (رويترز)

سيبقى لاعب خط الوسط الأرجنتيني نيكو باز الذي يشارك مع منتخب بلاده في كأس العالم 2026، مع كومو الإيطالي على سبيل الإعارة بعد التوصل إلى اتفاق مع ريال مدريد، وفق ما أفاد الاثنين الناديان.

وأعلن ريال مدريد في بيان نُشر عبر موقعه الإلكتروني: «توصل ريال مدريد وكومو ونيكو باز إلى اتفاق يقضي ببقاء اللاعب مع النادي الإيطالي للموسم المقبل 2026 - 2027».

ولم يكشف النادي الملكي الذي أكد أن هذا الاتفاق «تم بناء على طلب اللاعب نفسه» الذي رغب في البقاء في الـ «سيري أ»، عن قيمة الصفقة.

وُلد باز في إسبانيا، وهو ابن اللاعب الأرجنتيني الدولي السابق بابلو باز. تدرّج في صفوف ريال، وخاض 70 مباراة مع كومو على سبيل الإعارة.

وبحسب وسائل الإعلام الإسبانية، حصل ريال على نحو 60 مليون يورو مقابل الحصول على كامل حقوق اللاعب.

وفي بيان مقتضب مماثل، أعلن النادي الإيطالي الخبر قائلاً: «ينص الاتفاق، الذي تم توقيعه بناء على طلب اللاعب نفسه، على احتفاظ ريال مدريد بحق شراء حقوق نيكو باز من طرف واحد لموسم 2027 - 2028».

بعد إعارته إلى كومو منذ صيف 2024، تألق باز البالغ 21 عاماً في الموسم الماضي، حيث سجل 12 هدفاً ومرر 6 كرات حاسمة في 35 مباراة بالدوري، مساهماً في تأهل فريقه التاريخي لدوري أبطال أوروبا.

وسيخوض لاعب الوسط الأرجنتيني موسماً ثالثاً على الأقل مع كومو الذي يدربه الإسباني سيسك فابريغاس والذي سيشارك في دوري أبطال أوروبا 2026 - 2027.

وكتب باز عبر حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي: «فكرت ملياً لأسابيع كثيرة» قبل أن يقرر مواصلة مسيرته الكروية في إيطاليا.

شارك بديلاً مرتين حتى الآن في كأس العالم، وأبهر الجميع بإحصاءاته في التمرير. يواجه المنتخب الأرجنتيني نظيره الرأس الأخضر، إحدى مفاجآت البطولة، في الثالث من يوليو (تموز) في ميامي ضمن دور الـ32.


ليفاندوفسكي يتعاقد مع شيكاغو فاير الأميركي

المهاجم المخضرم البولندي روبرت ليفاندوفسكي (رويترز)
المهاجم المخضرم البولندي روبرت ليفاندوفسكي (رويترز)
TT

ليفاندوفسكي يتعاقد مع شيكاغو فاير الأميركي

المهاجم المخضرم البولندي روبرت ليفاندوفسكي (رويترز)
المهاجم المخضرم البولندي روبرت ليفاندوفسكي (رويترز)

وقّع المهاجم المخضرم البولندي روبرت ليفاندوفسكي بعد انتهاء رحلته مع برشلونة الإسباني، عقداً لمدة عامين مع شيكاغو فاير، وفق ما أعلن الاثنين النادي المشارك في الدوري الأميركي لكرة القدم.

ويُعدّ ليفاندوفسكي، البالغ 37 عاماً، أحد أبرز المهاجمين في جيله، وهو خريج أكاديمية وارسو للشباب ولاعب سابق في بروسيا دورتموند وبايرن ميونيخ الألمانيين.

ويحتل ليفاندوفسكي المركز الثالث في قائمة هدافي دوري أبطال أوروبا برصيد 109 أهداف، ولعب مهاجماً أساسياً لبايرن ميونيخ لثمانية مواسم (2014 - 2022) قبل انضمامه إلى برشلونة (2022 - 2026).

ويصل ليفاندوفسكي إلى بلاد «العم سام» بعدما ساعد النادي الكاتالوني في الفوز بلقب الدوري الشهر الماضي.

في بافاريا، فاز بدوري أبطال أوروبا (2020)، وبلقب الدوري 8 مرات، وكأس العالم للأندية (2020)، مسجلاً 344 هدفاً في 374 مباراة في جميع المسابقات.

وعلى مدار المواسم الأربعة التالية في برشلونة، سجل 119 هدفاً في 191 مباراة في جميع المسابقات وفاز بثلاثة ألقاب في الدوري الإسباني (2023 و2025 و2026) وكأس الملك في عام 2025.

سجل ليفاندوفسكي المكنى «ليفانغولسكي»، كونه آلة أهداف حقيقية، أكثر من 700 هدف سواء مع المنتخب البولندي (167 مباراة دولية و89 هدفاً) أو الأندية التي دافع عن ألوانها، وتصدر قائمة هدافي الدوريين الألماني والإسباني لمدة ثماني سنوات.

سيلعب البولندي على مدار أجزاء من ثلاثة مواسم مع شيكاغو فاير، حيث تخطط رابطة الدوري الأميركي لكرة القدم لإقامة موسم 2027 مختصر، قبل التحول إلى جدول يشبه إلى حد كبير الدوريات العالمية الأخرى في موسم 2027 - 2028.

وأعلن شيكاغو فاير في بيان «يصل المهاجم المتميز إلى الدوري الأميركي لكرة القدم «إم إل إس» حاملاً معه مسيرة كروية حافلة بالإنجازات، حيث سجل أكثر من 700 هدف مع منتخب بلاده وأبرز الأندية الأوروبية».

وبعد غيابه عن كأس العالم، حيث خسر منتخب بولندا أمام السويد في الملحق المؤهل، ينضم إلى دوري يضم كثيراً من الأسماء البارزة في عالم الكرة المستديرة أبرزهم النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي (إنتر ميامي) والحارس الفرنسي هوغو لوريس (لوس أنجليس إف سي)، ومواطنه أنطوان غريزمان (أورلاندو).