«بوينغ» تُجري محادثات لبيع 500 طائرة للصين

طائرة «بوينغ 737 ماكس» خلال عملية تركيبها في مصنع الشركة بولاية واشنطن الأميركية (رويترز)
طائرة «بوينغ 737 ماكس» خلال عملية تركيبها في مصنع الشركة بولاية واشنطن الأميركية (رويترز)
TT

«بوينغ» تُجري محادثات لبيع 500 طائرة للصين

طائرة «بوينغ 737 ماكس» خلال عملية تركيبها في مصنع الشركة بولاية واشنطن الأميركية (رويترز)
طائرة «بوينغ 737 ماكس» خلال عملية تركيبها في مصنع الشركة بولاية واشنطن الأميركية (رويترز)

أفادت «بلومبرغ نيوز»، الخميس، في تقرير، نقلاً عن مصادر مطلعة، بأن «بوينغ» تُجري محادثات لبيع ما يصل إلى 500 طائرة للصين.

وارتفعت أسهم شركة صناعة الطائرات الأميركية بنسبة 2 في المائة قبل افتتاح السوق، إذ ستكون هذه الطلبية المحتملة أول عملية شراء رئيسية للصين من طائرات «بوينغ» منذ الولاية الأولى للرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وأفاد التقرير بأن الجانبين يتفاوضان على تفاصيل، مثل طرازات الطائرات وأنواعها وجداول التسليم، مضيفاً أن الطلبية قد تكون حجر الزاوية في اتفاق تجاري بين أكبر اقتصادين في العالم. ولم ترد «بوينغ» على طلب «رويترز» التعليق فوراً.

وستُمثل هذه الصفقة الكبيرة إنجازاً كبيراً لشركة «بوينغ» في ثاني أكبر سوق للطيران في العالم؛ حيث توقفت الطلبات وسط التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين. كما سيُساعد ذلك «بوينغ» على تضييق الفجوة مع منافستها «إيرباص»، التي حققت تقدماً كبيراً في الصين خلال السنوات الأخيرة.

وذكر التقرير أن المسؤولين الصينيين بدأوا التشاور مع شركات الطيران المحلية بشأن متطلباتهم من طائرات «بوينغ». وتزايدت أهمية شراء الطائرات خلال زيارات ترمب الدبلوماسية هذا العام. وخلال زيارته إلى الشرق الأوسط في وقت سابق من هذا العام، حصلت «بوينغ» على بعض من أكبر طلباتها على الإطلاق؛ حيث وافقت الخطوط الجوية القطرية على شراء 160 طائرة عريضة البدن، بالإضافة إلى خيارات لشراء 50 طائرة أخرى، إلى جانب محركات «جنرال إلكتريك» للطيران، في صفقة تُقدر قيمتها بنحو 96 مليار دولار.

وفي السعودية، قدّمت شركة التأجير الحكومية «أفيليس» طلباً لشراء 20 طائرة «بوينغ 737 ماكس»، مع خيارات لشراء 10 طائرات أخرى.


مقالات ذات صلة

عودة «بوينغ 737 ماكس 10»... هل ينهي الطراز الأكبر لعنة الحوادث والتأخير؟

الولايات المتحدة​ طائرة بوينغ 737 ماكس 10 (أسوشييتد برس)

عودة «بوينغ 737 ماكس 10»... هل ينهي الطراز الأكبر لعنة الحوادث والتأخير؟

كيف تحولت طائرة «بوينغ 737 ماكس 10» من حلم الهيمنة إلى شريان نجاة بعد سنوات التجميد؟

كوثر وكيل (لندن)
يوميات الشرق الهيكل المُعاد بناؤه لحطام طائرة الرحلة 800 التابعة لشركة  «TWA»  والتي تحطمت عام 1996، مما أسفر عن مقتل جميع من كانوا على متنها والبالغ عددهم 230 شخصاً (نتفليكس)

«سقوط حر»... وثائقي يزيح الستار عن خبايا «بوينغ» وصراع الأرباح ضد الأرواح

وثائقي «سقوط حر» يثبت جشع «بوينغ» وتسببها بكوارث طائرات «ماكس» القاتلة، متجاهلةً دماء الضحايا وصيحات المبلّغين لإرضاء البورصة.

كوثر وكيل (لندن)
أوروبا طائرة من طراز «بوينغ 787» تابعة لشركة الخطوط الجوية الفيتنامية (رويترز)

طائرة «بوينغ 787» تعود إلى ميونيخ بعد الإقلاع بسبب عطل

أظهر موقع «فلايت رادار 24» لتتبع رحلات الطيران، أن طائرة من طراز «بوينغ 787»، تابعة لشركة الخطوط الجوية الفيتنامية عادت إلى ميونيخ، السبت؛ بسبب «مشكلة فنية».

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
الاقتصاد شعار «بوينغ» في «معرض باريس الدولي الـ55 للطيران» بمطار «لو بورجيه» (رويترز)

«بوينغ» تطالب واشنطن بالتدخل بشأن تمويل أوروبي لـ«إيرباص»

طلبت شركة «بوينغ» من الإدارة الأميركية التدخل لدى «الاتحاد الأوروبي» للحصول على تفاصيل قرض بقيمة 3 مليارات يورو منحه «بنك الاستثمار الأوروبي» شركةَ «إيرباص»...

«الشرق الأوسط» (فارنبورو (إنجلترا))
الاقتصاد إحدى طائرات «طيران الرياض» تحلق في سماء العاصمة السعودية (حساب الشركة على إكس)

«طيران الرياض» يؤكد شراء 28 طائرة «بوينغ» إضافية... ويرفع طلبياته إلى 67 «دريملاينر»

أعلن «طيران الرياض» خلال «معرض فارنبره الدولي للطيران» تأكيد تفعيل خياراته المتبقية لشراء 28 طائرة إضافية من طراز «بوينغ 787 دريملاينر».

«الشرق الأوسط» (الرياض)

«بينانس» تستأنف السحوبات تدريجياً بعد اختراق قياسي تجاوز 6 مليارات دولار

TT

«بينانس» تستأنف السحوبات تدريجياً بعد اختراق قياسي تجاوز 6 مليارات دولار

رموز للعملات المشفرة أمام شعار منصة «بينانس» (رويترز)
رموز للعملات المشفرة أمام شعار منصة «بينانس» (رويترز)

استأنفت منصة «بينانس»، أكبر منصات تداول العملات المشفرة في العالم من حيث حجم التداول اليومي، عمليات سحب الأصول الرقمية على مراحل، الأحد، بعد تعليقها لأكثر من يومين إثر اختراق إلكتروني استهدف المنصة، وأسفر عن سرقة أصول رقمية تجاوزت قيمتها 6 مليارات دولار، في واحدة من أكبر عمليات السطو الإلكتروني المسجلة في قطاع العملات المشفرة.

وجاء استئناف السحوبات بعد أن أعلنت المنصة التزامها بتغطية الخسائر الناجمة عن الهجوم من أموال الشركة، مؤكدة أنها وفّرت بالفعل ما يعادل نحو 90 في المائة من العملات المشفرة التي استولى عليها القراصنة، وأنها ستتحمل الأثر المالي للعملية بالكامل، من دون تحميل المستخدمين أي خسائر.

وقالت «بينانس» عبر حسابها على منصة «إكس» إن المرحلة الأولى من استئناف السحوبات بدأت في نحو الساعة الثانية بعد ظهر الأحد بتوقيت سنغافورة، وشملت في بدايتها شبكة «بتكوين»، على أن تتوسع تدريجياً لتشمل 15 رمزاً رقمياً، من بينها «إيثر» والعملتان المستقرتان «تيذر» (USDT) و«يو إس دي سي» (USDC) الصادرتان عن شركة «سيركل».

وأوضحت المنصة أنها تتبع نهجاً تدريجياً في إعادة فتح عمليات السحب، مع إعطاء الأولوية للعملات التي سجلت طلباً أكبر من المستخدمين خلال الأسبوع الماضي، على أن تخضع كل شبكة وزوج من الأصول لفحوص الاستقرار والأمان قبل إعادة إتاحة السحب.

وأضافت الشركة أنها حدّثت قائمة عناوين إثبات الاحتياطيات لتشمل عناوين محافظ جديدة أنشأتها في إطار استجابتها الأمنية للهجوم، مشيرة إلى أن عمليات السحب ستتم مستقبلاً من هذه العناوين الجديدة.

«بينانس» تتعهد بتغطية الخسائر

وأكدت «بينانس» أن الأموال المسروقة لن يتحملها المستخدمون، وقالت إن الشركة ستغطي الأثر المالي الكامل للعملية. وكانت قد أعلنت في وقت سابق تخصيص أكثر من 6.34 مليار دولار من أموالها لتغطية الخسائر، مشيرة إلى أنها استخدمت أموال الشركة لشراء العملات اللازمة لتعويض نحو 90 في المائة من الأصول التي جرى الاستيلاء عليها.

وأوضحت أن النسبة المتبقية، البالغة نحو 10 في المائة، تتكون من عملات أقل سيولة، مما قد يجعل توفير الكميات المطلوبة منها يستغرق وقتاً أطول.

وقال ريتشارد تنغ، الرئيس التنفيذي المشارك لـ«بينانس»، في تسجيل مصور نشره عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إن قدرة الشركة على تغطية الخسائر ترتبط باستمرارها في استثمار جزء من إيراداتها في العملات المشفرة.

من جانبها، قالت يي هي، الرئيسة التنفيذية المشاركة، إن إيرادات الشركة خلال العام الحالي ستكون كافية لتغطية قيمة الأصول التي فُقدت في الهجوم بالكامل.

شانغبينغ تشاو مؤسس «بينانس» يدخل المحكمة الفيدرالية في سياتل عام 2024 (أ.ب)

مكتب التحقيقات الفيدرالي يتهم كوريا الشمالية

وفي تطور لافت في التحقيقات، أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (إف بي آي)، السبت، أن كوريا الشمالية تقف وراء سرقة أصول رقمية تزيد قيمتها على 6 مليارات دولار من «بينانس»، في هجوم وقع في 29 أكتوبر (تشرين الأول) 2026.

وربط المكتب العملية بمجموعة القرصنة الكورية الشمالية المعروفة باسم «تريدر ترايتور» (TraderTraitor)، وهي المجموعة نفسها التي اتُّهمت بالوقوف وراء اختراق منصة «باي بت» في فبراير (شباط) 2025، الذي أسفر عن سرقة نحو 1.5 مليار دولار، وكان الأكبر من نوعه قبل الهجوم الأخير على «بينانس».

وقال المكتب إنه رصد قيام المهاجمين بتحويل الأصول المسروقة إلى عملة «إيثيريوم»، متوقعاً أن يحاولوا غسلها لاحقاً عبر منصات التمويل اللامركزي وخدمات المبادلة الفورية. كما دعا الجهات العاملة في القطاع الخاص إلى حظر المعاملات المرتبطة بالعناوين التي يستخدمها المهاجمون في نقل الأصول وإخفاء مصدرها.

وكانت شركات متخصصة في تحليل بيانات شبكات «البلوك تشين»، من بينها «تي آر إم لابس» و«تشين أناليسيس» و«إليبتك»، قد أشارت بدورها إلى صلات محتملة بين الهجوم وجهات قرصنة كورية شمالية.

لكن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أبدى تحفظاً على تأكيد مسؤولية بيونغ يانغ، وقال للصحافيين في فلوريدا، مساء السبت، إن السلطات لا تزال تتعلم تفاصيل الواقعة، مضيفاً: «لا نعرف ما إذا كانت كوريا الشمالية وراء ذلك».

هبوط العملات المشفرة ثم تعافٍ نسبي

وأدى الإعلان عن الاختراق، الجمعة، إلى موجة تراجع في أسعار العملات المشفرة الرئيسية، وسط مخاوف من تداعيات الهجوم على سلامة أصول المستخدمين والثقة في منصات التداول.

وانخفضت «بتكوين» بنحو 5 في المائة عقب انتشار أنباء الاختراق، فيما تراجعت «إيثيريوم» بنحو 6 في المائة، وهبطت عملة «بي إن بي» التابعة لمنصة «بينانس» بنحو 10 في المائة.

لكن الأسعار سجلت استقراراً نسبياً الأحد، مع بدء استئناف السحوبات وتعهد المنصة بتغطية الخسائر. وجرى تداول «بتكوين» عند نحو 77 ألفاً و800 دولار، أي أقل بنحو 5 في المائة من أعلى مستوياتها المسجلة الخميس، قبل الإعلان عن الهجوم.

وقال حسيب قريشي، الشريك الإداري في صندوق رأس المال الاستثماري «دراغونفلاي»، إن سرعة استجابة القطاع للأزمة تعكس، إلى حد ما، مدى تطور صناعة العملات المشفرة، مشيراً إلى أن التعامل مع تداعيات الهجوم جرى بوتيرة سريعة.

ثغرات أمنية ومخاوف من توظيف الذكاء الاصطناعي

وأفادت «بينانس» في وقت سابق بأن الحادثة ربما بدأت من خلال اختراق حاسوب محمول لأحد مهندسي البرمجيات، إلى جانب وجود نقاط اختراق إضافية، لكنها قالت إنها لم تجد دليلاً على تسريب المفاتيح الخاصة بالمحافظ الرقمية.

وأعاد الهجوم تسليط الضوء على المخاطر الأمنية التي تواجه منصات تداول العملات المشفرة، خصوصاً مع تزايد التحذيرات من إمكان استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في تعزيز قدرات القراصنة، بما في ذلك جمع المعلومات وتنفيذ هجمات الهندسة الاجتماعية التي تستهدف العاملين في المؤسسات.

وتعرضت منصات وشركات مالية أخرى خلال الفترة الأخيرة لهجمات إلكترونية، من بينها منصة التنبؤات «بولي ماركت»، وشركتا الاستثمار المالي الكوريتان الجنوبيتان «ميراي أسيت غلوبال إنفستمنتس» و«دايشين سيكيوريتيز»، إضافة إلى منصة تداول العملات «جي إم أو إنترنت غروب» اليابانية.

وتبرز ضخامة «بينانس» في سوق الأصول الرقمية حجم المخاطر المحتملة لأي اختراق تتعرض له؛ إذ تحتفظ المنصة بأصول تقدر بنحو 135 مليار دولار، مقارنة بنحو 29 مليار دولار لدى منصة «أو كي إكس»، ثاني أكبر منصات التداول، وفق بيانات «ديفاي لاما».

وتدير «بينانس» أيضاً صندوقاً احتياطياً لتأمين أصول المستخدمين في الحالات الاستثنائية، يعرف باسم «صندوق الأصول الآمنة للمستخدمين» (SAFU)، أُنشئ عام 2018، ويُحتفظ به عادة عند مستوى يقارب مليار دولار، مع تغير قيمته تبعاً لتحركات السوق.

ويضع الهجوم الأخير هذا الصندوق، إلى جانب تعهد الشركة باستخدام مواردها الخاصة لتغطية الخسائر، تحت اختبار جديد بشأن قدرة منصات العملات المشفرة على حماية أصول العملاء والحفاظ على الثقة في أنظمة التداول الرقمية.


«سينومي سنترز» توقِّع عقداً بـ220 مليون دولار لتنفيذ مشروع في المدينة المنورة

أحد المراكز التجارية التابعة لـ«سينومي سنترز» في الرياض (موقع الشركة الإلكتروني)
أحد المراكز التجارية التابعة لـ«سينومي سنترز» في الرياض (موقع الشركة الإلكتروني)
TT

«سينومي سنترز» توقِّع عقداً بـ220 مليون دولار لتنفيذ مشروع في المدينة المنورة

أحد المراكز التجارية التابعة لـ«سينومي سنترز» في الرياض (موقع الشركة الإلكتروني)
أحد المراكز التجارية التابعة لـ«سينومي سنترز» في الرياض (موقع الشركة الإلكتروني)

أبرمت شركة «سينومي سنترز» عقداً بقيمة 825 مليون ريال (220 مليون دولار) مع شركة «لنكس للمقاولات»، لتصميم وتنفيذ المركز التجاري والمكاتب ضمن مشروع «داون تاون المدينة المنورة»، التابع لشركة «داون تاون» السعودية، إحدى شركات صندوق الاستثمارات العامة.

وأوضحت الشركة، في بيان على موقع السوق المالية السعودية «تداول»، أن العقد أُبرم في 29 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، ولا تشمل قيمته ضريبة القيمة المضافة، وتبلغ مدة تنفيذه 30 شهراً. ويتضمن نطاق الأعمال تصميم وإنشاء مكونات المركز التجاري والمكاتب، إلى جانب أعمال الهندسة والإنشاء والتوريد والتركيب والاختبار والتشغيل والتسليم.

وتوقعت الشركة أن ينعكس الأثر المالي للعقد على نتائجها خلال فترة تنفيذ المشروع.

ويُصنف العقد معاملة مع طرف ذي علاقة، نظراً إلى وجود مصالح مباشرة لرئيس مجلس الإدارة فواز الحكير، ونائب رئيس مجلس الإدارة المهندس سلمان الحكير، في شركة «لنكس للمقاولات»، ومصلحة غير مباشرة للعضو المنتدب المهندس كامل القلم، في المعاملة.

وأكدت «سينومي سنترز» أن العقد أُبرم ضمن سياق الأعمال الاعتيادية، ووفق شروط تجارية سائدة في السوق ودون معاملة تفضيلية، مشيرةً إلى أن أعضاء مجلس الإدارة ذوي المصلحة لم يشاركوا في المداولات أو التصويت على القرار، وسيمتنعون عن التصويت عند عرض المعاملة على الجمعية العامة للحصول على الموافقة النظامية.


«حديد وطني» تتحوَّل إلى الربحية في الربع الثالث محققةً 1.6 مليون دولار

صورة من مصنع «حديد وطني» (الموقع الرسمي للشركة)
صورة من مصنع «حديد وطني» (الموقع الرسمي للشركة)
TT

«حديد وطني» تتحوَّل إلى الربحية في الربع الثالث محققةً 1.6 مليون دولار

صورة من مصنع «حديد وطني» (الموقع الرسمي للشركة)
صورة من مصنع «حديد وطني» (الموقع الرسمي للشركة)

حققت شركة وطني للحديد والصلب «حديد وطني» صافي ربح بلغ 6 ملايين ريال (1.6 مليون دولار) خلال الربع الثالث من عام 2026، مقارنة بصافي خسارة قدرها 4.7 مليون ريال (1.2 مليون دولار) في الفترة المماثلة من العام السابق.

وأوضحت الشركة، في بيان على موقع السوق المالية السعودية (تداول)، أن التحول إلى الربحية يعود بشكل رئيسي إلى ارتفاع حجم وكميات المبيعات، وانتظام العملية الإنتاجية مقارنة بالفترة المماثلة من العام السابق التي تأثرت بحريق جزئي في خزانات الوقود أدى إلى توقف جزئي للإنتاج، إلى جانب ارتفاع متوسط سعر البيع مقارنة بمتوسط التكلفة، مما أسهم في تحسن هامش إجمالي الربح، وقابله جزئياً تكوين مخصص خسائر ائتمانية متوقعة خلال الربع.

وارتفعت إيرادات الشركة بنسبة 111.6 في المائة إلى 174.8 مليون ريال (46.6 مليون دولار) خلال الربع الثالث، مقارنة بـ82.6 مليون ريال (22 مليون دولار) في الفترة المماثلة من العام السابق، نتيجة ارتفاع الكميات المبيعة بفعل زيادة الطلب وانتظام العملية الإنتاجية، إلى جانب ارتفاع متوسط سعر البيع.

وعلى مستوى الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي، تحولت الشركة إلى الربحية محققة صافي ربح بلغ 31.8 مليون ريال (8.5 مليون دولار)، مقارنة بصافي خسارة قدرها 3.5 مليون ريال (946 ألف دولار) في الفترة المماثلة من العام السابق.

وأرجعت الشركة تحسن صافي الربح إلى ارتفاع حجم وكميات المبيعات، وزيادة هامش إجمالي الربح نتيجة ارتفاع أسعار بيع المنتجات النهائية، إلى جانب أثر المخزون من المنتجات التامة منخفضة التكلفة خلال الفترة الحالية وانتظام العملية الإنتاجية، وقابله جزئياً تكوين مخصص خسائر ائتمانية متوقعة.

وارتفعت الإيرادات خلال الفترة بنسبة 53.2 في المائة إلى 455 مليون ريال (121.3 مليون دولار)، مقارنة بـ297.1 مليون ريال (79.2 مليون دولار) في الفترة المماثلة من العام السابق، نتيجة ارتفاع الكميات المبيعة مع زيادة الطلب، وانتظام العملية الإنتاجية، إلى جانب نمو مبيعات التجزئة وارتفاع متوسط سعر البيع.