نقابة الموسيقيين المصرية تتجه لإنهاء أزمة راغب علامة

بعد رد الفنان اللبناني «السريع» على النقيب مصطفى كامل

من حفل راغب علامة في الساحل الشمالي المصري (حسابه على «إنستغرام»)
من حفل راغب علامة في الساحل الشمالي المصري (حسابه على «إنستغرام»)
TT

نقابة الموسيقيين المصرية تتجه لإنهاء أزمة راغب علامة

من حفل راغب علامة في الساحل الشمالي المصري (حسابه على «إنستغرام»)
من حفل راغب علامة في الساحل الشمالي المصري (حسابه على «إنستغرام»)

تتجه نقابة المهن الموسيقية المصرية إلى إنهاء أزمة منع راغب علامة من الغناء في مصر على خلفية تداول لقطات فيديو لصعود فتيات إلى مسرح إحدى حفلاته بالساحل الشمالي المصري، والرقص معه وتقبيله، إذ وصفت النقابة الواقعة بـ«مخالفة القيم والعادات المصرية».

وكان علامة قد أحيا حفلاً، منتصف الأسبوع الماضي، في أحد منتجعات الساحل الشمالي المصري، وشهد الحفل صعود عدد من الفتيات إلى المسرح ورقصهن إلى جانبه، كما أقدمت إحداهن على تقبيله على خشبة المسرح، قبل أن تتسلل فتاة أخرى عقب الحفل لتقوم بتقبيله بشكل غير لائق في أثناء خروجه من المكان، وهو ما أثار ردود فعل واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وجاءت بوادر انفراج الأزمة عقب تدخل سريع من نقيب الفنانين اللبنانيين فريد بو سعيد، كما بادر علامة بإجراء اتصال هاتفي مع النقيب المصري مصطفى كامل، أوضح خلاله تفاصيل ما جرى في الحفل الذي أُقيم بالساحل الشمالي، مؤكداً أنه لم يكن له أي دور فيما حدث، وأن سوء التنظيم كان السبب الرئيسي في تدافع الفتيات نحوه، مشيراً إلى أنه تعامل مع الموقف بعفوية واتزان.

وقد تقبل النقيب مصطفى كامل توضيحات علامة، معبِّراً عن تقديره لمبادرته السريعة بالرد على بيان النقابة، ومؤكداً في الوقت ذاته على مكانة الفنان اللبناني الرفيعة في مصر والعالم العربي، داعياً إياه إلى زيارة النقابة لإنهاء ملابسات الأزمة.

راغب علامة أثار جدلاً واسعاً (حسابه على «إنستغرام»)

وفي تصريحات خاصة لـ«الشرق الأوسط»، كشف راغب علامة عن نيته الحضور إلى مصر خلال الأيام المقبلة؛ لإحياء حفل فني كبير في الثاني من أغسطس (آب) المقبل بالساحل الشمالي، مؤكداً «استمرار علاقته الوطيدة بالجمهور المصري».

وأصدر علامة، صباح الثلاثاء، بياناً إعلامياً تناول فيه تفاصيل الأزمة، قال فيه: «تواصلت بشكل مباشر مع الأستاذ مصطفى كامل، نقيب المهن الموسيقية في مصر، وشرحت له كل الملابسات بروح من الاحترام المتبادل، وأكدت أن أي تصرف عفوي قد يصدر خلال الحفلات لا يمكن تحميل الفنان مسؤوليته، بل تقع على عاتق الجهة المنظمة أو المعنيين بالتنظيم».

وأضاف في سياق حديثه: «شددت خلال المكالمة على أن جمهوري في كل مكان، وفي مصر تحديداً، هو أساس نجاحي، ومصدر محبتي واحترامي الدائمين. وقد اطلعت على بعض المواد المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، وأؤكد أن جزءاً كبيراً منها تم التلاعب به أو إخراجه عن سياقه بعد الجولة الفنية الناجحة التي أقمتها في الساحل الشمالي. ولم يصدر عني أو عن جمهوري أي تصرّف غير لائق طوال الحفل».

وختم بيانه، قائلاً: «أهيب بوسائل الإعلام والجمهور الكريم تحري الدقة، وعدم الانجرار خلف مصادر غير رسمية أو معلومات مغلوطة. مصر كانت وستبقى بلدي الثاني، ولا يمكن أن أكون طرفاً في أي سلوك مسيء لهذا البلد العزيز أو لجمهوره الراقي. كما أنني لا أتعامل مع تصرفات المعجبين إلا بكل احترام ولباقة».

علامة يقترب من إنهاء أزمة منعه من الغناء في مصر (حسابه على «إنستغرام»)

من جانبه، صرَّح الدكتور محمد عبد الله، عضو مجلس نقابة المهن الموسيقية والمتحدث الإعلامي باسمها، لـ«الشرق الأوسط» بأن الفنان راغب علامة بادر بالتواصل مع النقابة فور علمه بقرار الإيقاف، مؤكداً: «راغب علامة فنان كبير وصاحب جماهيرية واسعة في مصر والوطن العربي، ونحن نكن له كل التقدير، وقد سارع بالاتصال لتوضيح ما جرى في الحفل والصورة المتداولة التي أُسيء تفسيرها. ونحن ندعوه للحضور إلى النقابة كأخ وصديق لإغلاق هذا الملف».

وأشار عبد الله إلى أن النقابة تجري في الوقت الحالي عدداً من التحقيقات مع فنانين تجاوزوا الأعراف والتقاليد في حفلاتهم، مضيفاً: «نحن لا نهدف إلى تصيّد الأخطاء، بل نسعى للحفاظ على الذوق العام. وقد خضع للتحقيق مؤخراً فنانون مثل رضا البحراوي ومحمود الليثي؛ بسبب محتوى بعض الأغنيات المقدَّمة خلال حفلاتهما».


مقالات ذات صلة

«أمّ شام» تعود إلى الديار

يوميات الشرق تحيي الفنانة السورية أصالة نصري حفلها الأول في دمشق بعد غياب 16 عاماً (صفحتها على فيسبوك)

«أمّ شام» تعود إلى الديار

أخذت الأيام والشهور والسنوات أصالة فعلاً. أبعدتها عن مسقط رأسِها وقلبها وصوتِها قسراً خلال الأعوام الـ16 الماضية. وعندما حان موعد الرجوع إلى دمشق،

كريستين حبيب (بيروت)
يوميات الشرق مصطفى كامل في حفل بالساحل (صفحته على «فيسبوك»)

«الصحفيين» المصرية لفض الاشتباك بين طارق الشناوي ومصطفى كامل

أعلنت «نقابة الصحفيين» بمصر محاولتها «فض الاشتباك» وإنهاء السجال الدائر على وسائط «سوشيالية» و«إعلامية» منذ أيام بين الناقد الفني طارق الشناوي ونقيب الموسيقيين.

داليا ماهر (القاهرة )
يوميات الشرق تحيي الفنانة السورية أصالة نصري حفلها الأول في دمشق بعد غياب 16 عاماً (صفحتها على فيسبوك)

مفاتيح أبواب دمشق في يد أصالة... عودة «أمّ شام» إلى الديار

تستعد الفنانة أصالة لإحياء حفلها الأول في وطنها الأم سوريا بعد 16 سنة غياب. خرجت أصالة من دمشق ولم تَعُد بسبب معارضتها للنظام السابق، فهل تستقرّ الآن في الشام؟

كريستين حبيب (بيروت)
يوميات الشرق المغنية الأميركية الراحلة دولي بارتون (رويترز)

مقترح أميركي لإطلاق اسم دولي بارتون على مطار ناشفيل

قد تتم إعادة تسمية مطار ناشفيل الدولي باسم أيقونة موسيقى الريف دولي بارتون، وذلك وفقاً لاقتراح أعلنه يوم الجمعة حاكم ولاية تينيسي الأميركية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
يوميات الشرق تامر عاشور في موسم جدة (بنش مارك)

تامر عاشور يشعل «عبادي الجوهر» في ليلة «كاملة العدد»

على مدى ساعتين ونصف الساعة استطاع عاشور أن يجتذب جمهوراً سعودياً من العائلات والشباب من الجنسين، الذين شاركوه الغناء في الحفل الذي أُقيم مساء الخميس.

انتصار دردير (القاهرة )

دراسة: تأخير استخدام الأطفال لوسائل التواصل قد يحمي صحتهم النفسية

تأخير تعرض الأطفال لمواقع التواصل أفضل لصحتهم النفسية (أرشيفية - رويترز)
تأخير تعرض الأطفال لمواقع التواصل أفضل لصحتهم النفسية (أرشيفية - رويترز)
TT

دراسة: تأخير استخدام الأطفال لوسائل التواصل قد يحمي صحتهم النفسية

تأخير تعرض الأطفال لمواقع التواصل أفضل لصحتهم النفسية (أرشيفية - رويترز)
تأخير تعرض الأطفال لمواقع التواصل أفضل لصحتهم النفسية (أرشيفية - رويترز)

كشفت دراسة جديدة عن أهمية تقييد وصول الأطفال لمواقع التواصل الاجتماعي، وأن ذلك مفيد لصحتهم النفسية، لافتة إلى أن الذين بدأوا في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في سن أصغر أبلغوا عن مزيد من أعراض القلق والاكتئاب.

وأشار بحث جديد لجامعة نيو ساوث ويلز في سيدني، ونُشر عبر موقع الجامعة، إلى أن العمر الذي يبدأ فيه المراهقون لأول مرة في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي قد يكون أكثر أهمية لصحتهم العقلية مما إذا كان لديهم حساب على وسائل التواصل الاجتماعي على الإطلاق.

ووجدت دراسة استقصائية أجريت على 365 مراهقاً أسترالياً تتراوح أعمارهم بين 10 و15 عاماً، بالإضافة إلى أحد والديهم، أن أولئك الذين بدأوا في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في سن أصغر أبلغوا عن مزيد من أعراض القلق والاكتئاب. إن مجرد وجود حساب على وسائل التواصل الاجتماعي أظهر علاقة أضعف مع تلك الأعراض، وفقاً للنتائج المنشورة في دورية «جاما».

وتم إجراء الدراسة في الأسابيع الستة التي سبقت حظر وسائل التواصل الاجتماعي بأستراليا الذي دخل حيز التنفيذ في ديسمبر (كانون الأول) 2025، حيث سُئل المشاركون عما إذا كانوا قد استخدموا وسائل التواصل الاجتماعي من قبل، والعمر الذي استخدموها فيه لأول مرة، وما إذا كان لديهم حالياً حساب على وسائل التواصل الاجتماعي. كما تم طرح أسئلة عليهم لقياس أعراض القلق والاكتئاب.

ووجد الباحثون أن 70 في المائة من الشباب استخدموا وسائل التواصل الاجتماعي، وأن حوالي نصفهم لديهم حساب على وسائل التواصل الاجتماعي بالفعل، في حين كان متوسط ​​العمر الذي بدأوا فيه استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لأول مرة هو 11 عاماً.

وتقول البروفسورة سوزان شفايتزر، كبيرة الباحثين في الدراسة: «ما أدهشنا هو أن العمر الذي بدأ فيه الأطفال استخدام وسائل التواصل الاجتماعي يبدو أكثر أهمية بالنسبة لصحتهم العقلية من مجرد ما إذا كان لديهم حساب».

وتضيف شفايتزر :«يشير ذلك إلى أن تأخير تعرض الأطفال لأول مرة قد يكون سياسة واعدة، خاصة إذا اقترن بتدريبهم على النظافة الرقمية الجيدة والمواطنة الرقمية خلال فترة التأخير».

وتم فرض حظر على وسائل التواصل الاجتماعي في أستراليا استجابةً للمخاوف بشأن ارتفاع معدلات القلق والاكتئاب بين الشباب والاستخدام الكثيف لوسائل التواصل الاجتماعي.

تقول آنا بيلستون، المؤلفة الرئيسية والمرشحة للحصول على درجة الدكتوراه في جامعة نيو ساوث ويلز، إن الحكومات قد تحتاج إلى التفكير فيما هو أبعد من مجرد تقييد الوصول إذا كانت تريد حماية الصحة العقلية للشباب.

وأضافت بيلستون: «إذا أردنا حماية الصحة العقلية للشباب، فعلينا أن نفكر ليس فقط فيما إذا كان بإمكانهم الوصول إلى وسائل التواصل الاجتماعي، ولكن أيضاً في مدى صغر سنهم عندما يبدأون في استخدامها لأول مرة».

هذه النتائج هي أول نتائج منشورة من دراسة أسترالية أكبر، تفتح نافذة جديدة لتتبع الحالة المزاجية للشباب قبل وبعد حظر وسائل التواصل الاجتماعي.

وأفاد ربع المراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 10 و15 عاماً فقط بأنهم يعتزمون التوقف عن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بعد الحظر. وقال ما يزيد قليلاً على الثلث (34 في المائة) إنهم ما زالوا يعتزمون استخدامها دون حساب، بينما قال عدد مماثل تقريباً (35 في المائة) إنهم يعتزمون إيجاد طريقة للالتفاف على القيود لمواصلة استخدام حساباتهم.


«أمّ شام» تعود إلى الديار

تحيي الفنانة السورية أصالة نصري حفلها الأول في دمشق بعد غياب 16 عاماً (صفحتها على فيسبوك)
تحيي الفنانة السورية أصالة نصري حفلها الأول في دمشق بعد غياب 16 عاماً (صفحتها على فيسبوك)
TT

«أمّ شام» تعود إلى الديار

تحيي الفنانة السورية أصالة نصري حفلها الأول في دمشق بعد غياب 16 عاماً (صفحتها على فيسبوك)
تحيي الفنانة السورية أصالة نصري حفلها الأول في دمشق بعد غياب 16 عاماً (صفحتها على فيسبوك)

أخذت الأيام والشهور والسنوات أصالة فعلاً. أبعدتها عن مسقط رأسِها وقلبها وصوتِها قسراً خلال الأعوام الـ16 الماضية. وعندما حان موعد الرجوع إلى دمشق، لم تُرِد الفنانة السوريّة أن تكون عودتها إلّا من خلال المسرح.

مساء 17 سبتمبر (أيلول)، يُرفع الستار في «صالة الفيحاء» في دمشق على «ابنة البلد» في أضخم حفلٍ موسيقيّ تشهده العاصمة السوريّة منذ سقوط نظام بشّار الأسد.

منذ ابتعادها عن سوريا عام 2011 على خلفيّة دعمها للثورة، جالت أصالة مرّاتٍ ومرّات حول العالم. صارت لها عائلاتٌ في كل بلدٍ عربيّ. لكنّ الوقفة أمام جمهور الشام بعد 16 سنة من الغياب لا تُقارَن بما سبقها، ولا بما سيأتي بعدها.

يوم أنجبت طفلتها الأولى، أطلقت عليها اسمَ «شام». وعندما فرّقتها الأيام عن شام المدينة، احتفظت بشام الابنة حِرزاً ملاصقاً لها أينما حلّت.


«الصحفيين» المصرية لفض الاشتباك بين طارق الشناوي ومصطفى كامل

مصطفى كامل في حفل بالساحل (صفحته على «فيسبوك»)
مصطفى كامل في حفل بالساحل (صفحته على «فيسبوك»)
TT

«الصحفيين» المصرية لفض الاشتباك بين طارق الشناوي ومصطفى كامل

مصطفى كامل في حفل بالساحل (صفحته على «فيسبوك»)
مصطفى كامل في حفل بالساحل (صفحته على «فيسبوك»)

أعلنت «نقابة الصحفيين» بمصر محاولتها «فض الاشتباك» وإنهاء السجال الدائر على وسائط «سوشيالية» و«إعلامية» منذ أيام بين الناقد الفني طارق الشناوي، ونقيب الموسيقيين مصطفى كامل.

وبدأ السجال عقب انتشار مقاطع من حفل مصطفى كامل بالساحل الشمالي أخيراً، وتداول منشور كتبه طارق الشناوي عبر حسابه على موقع «فيسبوك» انتقد خلاله النقيب وطالبه بالتحقيق مع شخصه؛ لأنه سمح لمطرب صوته «نشاز» اسمه مصطفى كامل بالغناء في أحد الملاهي الليلية بالساحل الشمالي، مما يعرض سمعة الغناء المصري للانحدار، حسب تعبيره.

بدوره، رد مصطفى كامل على منشور طارق الشناوي، مؤكداً أن «رأيه لا يعنيه»، ليرد الشناوي مجدداً بأنه «لا يصلح واجهة للموسيقيين بمصر».

ودخل الفنان مصطفى قمر على خط الأزمة بين الناقد والنقيب، وكتب عبر حسابه على موقع «إنستغرام»: «أضم صوتي لزملائي أعضاء (الموسيقيين)، ولا لإهانة النقيب تحت مظلة النقد»، موجهاً حديثه للناقد طارق الشناوي قائلاً: «إذا كان عذرك أنك لا تعلم تاريخ الفنان مصطفى كامل كفنان مؤثر غنى له جميع نجوم مصر، فهذا جهل إعلامي خطير».

وحسب بيان «رابطة كتّاب ونقّاد الفن» بـ«نقابة الصحفيين» المصريين الأحد، فإن «ما أثير خلال الأيام الأخيرة من نقاش بين الناقد طارق الشناوي... وما صاحب هذا النقاش من اختلاف في وجهات النظر، حول الأعمال الفنية وتقييمها، أمر طبيعي وصحي، ما دام يجري في إطار الاحترام المتبادل، ودون أن يتحول الخلاف حول الرأي إلى خلاف شخصي».

وتؤكد «الرابطة» أن «النقد الفني يمثل أحد الأضلاع الأساسية في منظومة الإبداع؛ فهو ليس خصماً للفنان، ولا انتقاصاً من تجربته، وإنما ممارسة مهنية وثقافية تسهم في قراءة الأعمال وتقييمها، وتساعد على تطوير الذائقة العامة والحوار حول الفن، ومن الطبيعي أن تتعدد الآراء حول العمل الواحد، وأن يختلف الناقد والفنان في تقييمهما للأداء أو التجربة».

الكاتب والناقد الفني طارق الشناوي (نقابة الصحفيين)

ورحبت «الرابطة» باللقاء الذي سيُعقد في «نقابة الصحفيين»، برعاية النقيب خالد البلشي، ومحمود كامل عضو مجلس النقابة، والذي يجمع بين الناقد طارق الشناوي ونقيب الموسيقيين مصطفى كامل، باعتباره خطوة إيجابية نحو تهدئة الأجواء وفتح مساحة للحوار المباشر، بما يحفظ للجميع مكانتهم، ويعيد النقاش إلى إطاره الطبيعي القائم على الاختلاف المهني والاحترام المتبادل.

من جانبه، أكد الناقد الفني أحمد سعد الدين أن «الجدل المثار لا يستحق كل هذه الضجة. وكل شخص حر في رأيه، ويبقى الحال كما هو عليه. وأرى أنه لا داعي لتفاقم الأزمة من الأساس»، مؤكداً لـ«الشرق الأوسط» أن مبادرة «الصحفيين» ستعمل على تهدئة الأوضاع.

وأكدت «رابطة كتّاب ونقّاد الفن» استعدادها للمساهمة في أي حوار مؤسسي يستهدف وضع أسس واضحة للعلاقة بين النقاد والفنانين، بما يضمن حق الفنان في الرد، وحق الناقد في إبداء رأيه بحرية واستقلال ومسؤولية.

من جهته، قال الناقد الفني، ورئيس «رابطة كتّاب ونقّاد الفن» مصطفى الكيلاني، لـ«الشرق الأوسط»، إن «اللقاء سيُعقد في مكتب نقيب الصحافيين، وبرعاية ودعوة الصحافي محمود كامل، عضو مجلس النقابة، ورئيس اللجنة الفنية والثقافية».

ورحب مصطفى الكيلاني باللقاء، لافتاً إلى أن «ما يجري هو الحل الأمثل لضبط العلاقة بين الفنان والناقد»، وأن «الحوار سيكون مهماً وثرياً، وستتم مناقشة تفاصيل كثيرة خاصة بدور النقد وأهميته، وأساس عمل الناقد الفني في مصر».