9 عناصر أساسية عند انتقائك النظارات الشمسية

لحماية العينين من أضرار الأشعة فوق البنفسجية

9 عناصر أساسية عند انتقائك النظارات الشمسية
TT

9 عناصر أساسية عند انتقائك النظارات الشمسية

9 عناصر أساسية عند انتقائك النظارات الشمسية

إن ارتداء النظارات الشمسية جزء أساسي من الحماية الشاملة من الأشعة فوق البنفسجية، والعناية بالعين. ويُعد ارتداء النظارات الشمسية وسيلة سهلة وفعالة لتحسين الرؤية وحياة أفضل لسنوات قادمة.

أساسيات حماية العين

وتقول «الأكاديمية الأميركية لطب العيون» (American Academy of Ophthalmology): «النظارات الشمسية من أساسيات العناية بالعين. فهي تساعد على تقليل سطوع الشمس وحماية عينيك ورؤيتك في جميع الفصول. والنظارات الشمسية أكثر من مجرد إكسسوارات أنيقة، فهي تحمي عينيك من الأشعة فوق البنفسجية (UV)، وهي الطاقة الإشعاعية التي تنتجها الشمس. وهذه الأشعة -بما في ذلك الأشعة فوق البنفسجية الطويلة والمتوسطة- تُلحق الضرر بأنسجة سطح العين والقرنية والعدسة. ويمكن أن يؤدي هذا الضرر إلى إعتام عدسة العين، والتنكس البقعي، وغيرها من أمراض العين التي تُسبب فقدان البصر».

ومن جهتها توضح مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها الأميركية (CDC) قائلة: «احمِ عينيك بالنظارات الشمسية؛ إذ يزيد انعكاس ضوء الشمس على الرمال أو الماء أو حتى الثلج من التعرض للأشعة فوق البنفسجية، ويزيد من خطر الإصابة بأمراض العين. بعض النظارات الشمسية قد تساعد في حماية عينيك».

وتفيد الإحصائيات في الولايات المتحدة بأن معظم البالغين الأميركيين يدركون الدور الوظيفي للنظارات الواقية من الأشعة فوق البنفسجية. وفي الواقع، أفاد 72 في المائة من البالغين بأنهم يرتدون النظارات الشمسية بشكل أساسي للمساعدة على الرؤية بشكل أفضل، عندما تكون الشمس شديدة السطوع، بينما أفاد 62 في المائة بأنهم يستخدمون النظارات الشمسية للحماية من الأشعة فوق البنفسجية. وبالمثل، أفاد البالغون بأن النظارات الشمسية تلعب دوراً حاسماً في روتين الحماية من الشمس؛ حيث قال 7 من كل 10 بالغين إنهم يرتدون النظارات الشمسية دائماً، أو معظم الوقت، أو بعض الوقت، عند قضاء الوقت في الخارج.

وعلى الرغم من أن البالغين أقل ميلاً لارتداء النظارات الشمسية في أثناء ممارسة الرياضة (20 في المائة)، فإن 3 من كل 10 (29 في المائة) يقولون إنهم يمتلكون نظارات شمسية رياضية. وعند اختيار نظارات شمسية جديدة، يقول البالغون إن الملاءمة والراحة (82 في المائة)، والمتانة (74 في المائة)، والأداء والوظيفة (74 في المائة)، والسعر (73 في المائة) هي العوامل الأكثر أهمية.

نصائح انتقاء النظارات الشمسية

وضمن نصائحها بعنوان «نصائح لاختيار النظارات الشمسية»، تفيد الأكاديمية الأميركية لطب العيون قائلة: «للحفاظ على صحة عينيك، ضع هذه النصائح في اعتبارك عند شراء النظارات الشمسية». وذكرت العناصر الـ9 التالية:

1. لا ترضَ بأقل من حماية مائة في المائة من الأشعة فوق البنفسجية. وعند شراء نظارات شمسية، تأكد من وجود ملصق أو بطاقة تعريفية عليها تفيد بأنها توفر حماية مائة في المائة من جميع أنواع الأشعة فوق البنفسجية. ويحمل بعض الملصقات التعريفية عبارة «امتصاص للأشعة فوق البنفسجية حتى 400 نانومتر»، وهو ما يعني امتصاصاً كاملاً للأشعة فوق البنفسجية.

2. لا تعني قتامة عدسة النظارات الشمسية بالضرورة أنها توفر حماية أكبر من الأشعة فوق البنفسجية. ذلك أنه عند البحث عن نظارات شمسية، لا تنخدع بالاعتقاد بأنه كلما كانت العدسات داكنة، كانت أكثر أماناً لعينيك، فالنظارات الشمسية التي توفر حماية مائة في المائة من الأشعة فوق البنفسجية فقط، هي التي توفر الأمان الذي تحتاجه. وتذكَّر أن العدسات الداكنة جداً قد تبدو رائعة، ولكنها لا تحجب بالضرورة مزيداً من الأشعة فوق البنفسجية.

3. العدسات المستقطبة تقلل من الوهج، ولكنها لا تحجب الأشعة فوق البنفسجية. وهي تخفف من الوهج المنعكس عن الأسطح العاكسة، مثل الماء أو الطرق. ولا يوفر الاستقطاب بحد ذاته حماية من الأشعة فوق البنفسجية؛ بل يوفر تجربة أفضل لبعض الأنشطة، مثل القيادة وركوب القوارب ولعب الغولف. ويمكن صنع العدسات المستقطبة بمادة مانعة للأشعة فوق البنفسجية. لذا تحقق من ملصق النظارات الشمسية المستقطبة، للتأكد من أنها توفر أقصى حماية من الأشعة فوق البنفسجية.

خطوات التحقق من جودة النظارات

4. تحقق من جودة العدسات عند التسوق؛ حيث يمكنك التأكد من جودة عدسات النظارات الشمسية غير الطبية باتباع الخطوات التالية:

- انظر إلى شيء ذي نمط مستطيل، مثل أرضية مبلطة.

- أمسك النظارة على مسافة مريحة من وجهك وغطِّ إحدى عينيك.

- حرِّك النظارة ببطء من جانب إلى آخر، ثم لأعلى ولأسفل، مع النظر من خلال العدسات.

- إذا بقيت الخطوط المستطيلة مستقيمة، فالعدسات سليمة. أما إذا كانت الخطوط متموجة أو متذبذبة (خصوصاً في منتصف العدسة)، فجرِّب نظارة أخرى.

5. عدسات النظارات الشمسية الأكبر حجماً أفضل؛ إذ يجب أن تكون كبيرة لحماية عينيك من أضرار أشعة الشمس. فكِّر في استخدام نظارات شمسية كبيرة الحجم أو ذات تصميم ملتف على الجانبين، للحد من دخول الأشعة فوق البنفسجية من الجانب.

6. لون العدسة لا يهم للحماية من الأشعة فوق البنفسجية. فالنظارات الشمسية ذات العدسات الملونة (مثل الكهرمانية أو الرمادية) لا تحجب مزيداً من أشعة الشمس. ومع ذلك، يمكن أن توفر العدسات ذات اللون البني أو الوردي تبايناً أكبر. وغالباً ما يجد الرياضيون الذين يمارسون رياضات مثل الغولف أو البيسبول هذا التباين الإضافي مفيداً. واللمسات النهائية العاكسة عبارة عن طبقات رقيقة من الطلاء المعدني تُغطى بها عدسات النظارات الشمسية العادية. وهي تُقلل من كمية الضوء المرئي الذي يدخل عينيك. ومع ذلك، لا تفترض أنها ستحميك تماماً من الأشعة فوق البنفسجية.

تضرُّر أنسجة سطح العين والقرنية والعدسة يؤدي إلى أمراض مثل التنكس البقعي

شراء النظارات الشمسية

7. فكِّر في الحماية من الصدمات عند شراء النظارات الشمسية. وفي الولايات المتحدة، يجب أن تستوفي جميع النظارات الشمسية معايير السلامة من الصدمات الصادرة عن إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA). وعلى الرغم من عدم وجود عدسة غير قابلة للكسر تماماً، فإن العدسات البلاستيكية أقل عرضة للكسر من العدسات الزجاجية. وتُصنع معظم عدسات النظارات الشمسية التي تُصرف من دون وصفة طبية من نوع من البلاستيك. وللرياضة، تعدُّ النظارات الشمسية البلاستيكية المصنوعة من البولي كربونات خياراً جيداً. ولكن إذا كانت غير مطلية، فإنها تُخدش بسهولة. عادة ما تأتي عدسات البولي كربونات بطبقة مقاومة للخدش.

8. السعر لا علاقة له بالحماية. وليس بالضرورة أن تكون النظارات الشمسية باهظة الثمن لتكون آمنة وفعالة. والنظارات الشمسية المتوفرة في الصيدليات، والمُصنَّفة على أنها مانعة للأشعة فوق البنفسجية بنسبة مائة في المائة، تُعدّ خياراً أفضل من النظارات الشمسية المصممة من دون حماية. ويتساءل بعض الناس عما إذا كانت النظارات الشمسية القديمة لا تزال تحمي العينين من الأشعة فوق البنفسجية. وللإجابة: لم تُثبت البحوث ما إذا كانت حماية الأشعة فوق البنفسجية تتلاشى مع مرور الوقت. ولكن يُمكنك فحص نظارتك الشمسية. ببساطة، اصطحب نظارتك الشمسية إلى متجر بصريات مُزوَّد بجهاز قياس الأشعة فوق البنفسجية، للتحقق من مستوى الحماية.

9. هناك ظروف قد لا تُجدي فيها النظارات الشمسية نفعاً. فالنظارات الشمسية العادية لا تحمي عينيك من بعض مصادر الضوء، بما في ذلك أسرَّة التسمير، وحقول الثلج، واللحام القوسي. ستحتاج إلى فلاتر (مرشحات) عدسات خاصة لهذه الحالات القصوى. كما أن النظارات الشمسية لا تحميك إذا حدَّقت مباشرة في الشمس؛ إذ يمكن أن يُسبب النظر إلى أي من مصادر الضوء هذه دون حماية العين المناسبة، التهاب القرنية الضوئي.

والتهاب القرنية الضوئي خطير ومؤلم، وقد يُلحق الضرر بشبكية العين، ما يؤدي إلى فقدان دائم للرؤية المركزية. استشر طبيب العيون ليُوصيك بحماية العين المناسبة في الحالات الخاصة.

* استشارية في الباطنية.


مقالات ذات صلة

أدوات الدردشة القائمة على الذكاء الاصطناعي تُقدّم نصائح طبية سيئة

تكنولوجيا دراسة تحذر من استخدام الذكاء الاصطناعي لتشخيص حالات صحية (رويترز)

أدوات الدردشة القائمة على الذكاء الاصطناعي تُقدّم نصائح طبية سيئة

أظهرت دراسة نُشرت الاثنين أن النصائح الطبية التي تسديها برامج الدردشة الآلية القائمة على الذكاء الاصطناعي للمستخدمين ليست جيدة.

«الشرق الأوسط» (باريس)
صحتك يتميز الفطر بخصائص تغذية فريدة (بيكسباي)

هل تناول الفطر مفيد لصحتك؟

يحتوي الفطر أنواعاً من الألياف لا توجد في معظم النباتات الأخرى، بالإضافة إلى مستويات عالية من مضادات الأكسدة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك سيدة مصابة بالخرف (رويترز)

تمارين الدماغ تسهم في الحدّ من خطر الإصابة بالخرف

أعلن علماء الاثنين أن تجربة عشوائية مضبوطة بالشواهد توصلت إلى أن ثمة علاجاً يسهم في الحدّ على نحو ملحوظ من خطر الإصابة بالخرف.

«الشرق الأوسط» (باريس)
صحتك الأقماع المصنعة قد تكون شديدة المعالجة بحد ذاتها وقد تمنح جرعة مضاعفة من السكر والدهون والمكونات الصناعية (بيكساباي)

أطعمة فائقة المعالجة قد تضر بصحتك أكثر مما تظن

قد تبدو بعض الأطعمة فائقة المعالجة عادية في النظام الغذائي اليومي، لكنها قد تحمل آثاراً سلبية على الصحة الأيضية على المدى الطويل.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
صحتك تدفئة القدمين قبل النوم قد تكون خطوة فعّالة لتحسين جودة النوم (بيكسباي)

لماذا عليك تدفئة قدميك قبل النوم؟

قد يكون الشعور ببرودة القدمين مزعجاً في أي وقت، لكنه يصبح أكثر إزعاجاً عندما تحاول الخلود إلى النوم.

«الشرق الأوسط» (لندن)

هل تناول الفطر مفيد لصحتك؟

يتميز الفطر بخصائص تغذية فريدة (بيكسباي)
يتميز الفطر بخصائص تغذية فريدة (بيكسباي)
TT

هل تناول الفطر مفيد لصحتك؟

يتميز الفطر بخصائص تغذية فريدة (بيكسباي)
يتميز الفطر بخصائص تغذية فريدة (بيكسباي)

يحتوي الفطر أنواعاً من الألياف لا توجد في معظم النباتات الأخرى، بالإضافة إلى مستويات عالية من مضادات الأكسدة.

نوعان فريدان من الألياف

وفقاً لموقع «نيويورك تايمز»، يحتوي الفطر كمية جيدة من الألياف خصوصاً النوع الذي يُعرف باسم «بيتا غلوكان»، كما ذكر الدكتور أريغو سيسيرو، مدير «كلية التغذية البشرية» في جامعة بولونيا بإيطاليا.

يوجد «بيتا غلوكان» عادةً في الحبوب مثل الشوفان والشعير، ويرتبط بانخفاض مستويات الكولسترول وتقليل ارتفاعات سكر الدم. لكن الفطر يحتوي نوعاً غير عادي من «بيتا غلوكان»، يبدو أنه يدعم جهاز المناعة، كما ذكر الدكتور سيسيرو.

يحتوي الفطر أيضاً الـ«كَيْتِين»، وهو نوع من الألياف يوجد بشكل رئيسي في قشور الحشرات والقشريات. ولأن الـ«كَيْتِين» لا يُهضم بسهولة، فإنه يصل إلى القولون، حيث يُساعد في دعم الميكروبيوم المعوي.

لا يحصل معظم الناس على كمية كافية من الألياف، لكن تناول مزيد من الفطر يُعدّ طريقة سهلة لزيادة استهلاكك وتنويع مصادرها، كما تقول ميغان لازلو، اختصاصية التغذية لمرضى السرطان في «مركز سيدارز سيناي الطبي» في لوس أنجليس.

يحتوي نحو كوب واحد من فطر «شيتاكي» النَّيّئ على نحو 4 غرامات من الألياف؛ ويوصي الخبراء بتناول ما بين 21 و38 غراماً يومياً، وفق العمر والجنس.

ما أفضل مصادر «فيتامين د»؟

مضادات أكسدة قوية

يقول روبرت بيلمان، مدير «مركز الأغذية النباتية والفطرية للصحة» في جامعة ولاية بنسلفانيا، إن الفطر غنيٌّ للغاية بالـ«إرغوثيونين» والـ«غلوتاثيون»، وهما مضادان للأكسدة مهمان يساعدان خلايا الجسم على مقاومة التلف الناتج عن الاستخدام اليومي.

وبينما يستطيع الجسم إنتاج الـ«غلوتاثيون»، فإننا نحصل على الـ«إرغوثيونين» من الطعام فقط، ويحتوي الفطر، خصوصاً فطر الـ«إينوكي» وفطر المحار الملكي، على أعلى مستويات منه مقارنةً بأي طعام آخر.

وفي إحدى الدراسات التي تابعت أكثر من 3 آلاف مشارك على مدى 21 عاماً، رُبط ارتفاع مستويات الـ«إرغوثيونين» في الدم بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والوفاة المبكرة. ووجدت أبحاث أخرى أن الأشخاص الذين يعانون ضعفاً إدراكياً طفيفاً وهشاشة عامة وُجد لديهم انخفاض في مستويات الـ«إرغوثيونين».

وأوضح الدكتور بيلمان أن هذه النتائج، وإن لم تثبت أن الـ«إرغوثيونين» مسؤول بشكل مباشر عن هذه التأثيرات الصحية، تتوافق مع فكرة أن مضادات الأكسدة تحمي الخلايا من التلف وتدعم وظائف الجهاز المناعي. قد يكون هذا أيضاً سبب ربط بعض الأبحاث بين زيادة استهلاك الفطر وانخفاض خطر الإصابة بالسرطان، كما ذكرت لازلو. فهو غني بفيتامينات «ب»، ويمكنه إنتاج فيتامين «د». وأضافت لازلو أن الفطر مصدر جيد لكثير من فيتامينات «ب» المهمة لعملية التمثيل الغذائي ودعم الجهاز العصبي.

كما أنه قادر على إنتاج فيتامين «د»، وهذه القدرة ميزة لا تتوفر في معظم الأطعمة الأخرى. يُعد فيتامين «د» مهماً لوظائف المناعة وصحة القلب وقوة العضلات، ولكنه موجود بشكل طبيعي في عدد قليل جداً من الأطعمة. ولا يحتوي معظم الفطر المتوفر في المتاجر على كميات كبيرة منه، لأنه يُزرع عادةً في الظلام.

يقول الدكتور تيم سبيكتور، عالم الأوبئة في «كلية كينغز كوليدج لندن»: «إذا تعرض الفطر لأشعة الشمس، فإنه سينتج فيتامين (د) كما يفعل الإنسان». لتجربة ذلك، تنصح لازلو بوضع الفطر في الخارج تحت أشعة الشمس المباشرة قبل طهوه. استهدف فترة تتراوح بين 15 دقيقة وساعة، وقطّع الفطر مسبقاً لزيادة مساحة سطحه المعرضة للشمس. في الظروف المناسبة، يمكن لكوب من الفطر النيئ أن يمدّ الجسم بكمية كافية من فيتامين «د» لتلبية الاحتياج اليومي المقرر.

مشروبات تقلل التوتر والقلق بشكل طبيعي

ما أفضل طريقة لتناول الفطر؟

بينما قد يحتوي بعض أنواع الفطر المميزة على نسبة أعلى من بعض العناصر الغذائية، فإن جميع الأنواع مفيدة، كما ذكر الدكتور سبيكتور. الذي أضاف: «ربما يكون من الأهم تناولها بانتظام. يتميز الفطر بانخفاض سعراته الحرارية ونسبة الدهون فيه، ولكنه غني بالنكهة اللذيذة. يُعزز تحميصُه قليلاً أو قَلْيُه أو شَيُّه نكهته الغنية. وتجنب طهوه على نار عالية مدة طويلة؛ لأن ذلك قد يُفقده بعض العناصر الغذائية»، كما أوضح الدكتور سبيكتور.


تمارين الدماغ تسهم في الحدّ من خطر الإصابة بالخرف

سيدة مصابة بالخرف (رويترز)
سيدة مصابة بالخرف (رويترز)
TT

تمارين الدماغ تسهم في الحدّ من خطر الإصابة بالخرف

سيدة مصابة بالخرف (رويترز)
سيدة مصابة بالخرف (رويترز)

أعلن علماء الاثنين أن تجربة عشوائية مضبوطة بالشواهد (النوع ذو النتائج الأكثر صدقية في مجال البحوث الطبية) توصلت إلى أن ثمة علاجاً يسهم في الحدّ على نحو ملحوظ من خطر الإصابة بالخرف.

وبيَّنت التجربة التي وردت نتائجها في دراسة نشرتها مجلة «ألزهايمرز أند ديمنشيا: ترانسليشنل ريسيرتش أند كلينيكل ريسيرتش» أن العلاج ليس دواء باهظ الثمن، بل هو تمرين بسيط وغير مكلف للدماغ، يُقلل معدلات الإصابة بالخرف بنسبة الربع، وفقاً للدراسة.

وقالت الباحثة التي شاركت في الدراسة مارلين ألبرت من جامعة جونز هوبكنز في الولايات المتحدة لوكالة الصحافة الفرنسية: «للمرة الأولى توفّر دراسة بهذا القدر من الصدقية فكرة عما يُمكن فعله للإقلال من خطر الإصابة بالخرف».

ورغم وجود عدد كبير من الألعاب والتطبيقات الهادفة إلى تدريب الدماغ ومكافحة التدهور المعرفي، تندر البحوث التي تُثبت فاعليتها وتكون عالية الجودة وتمتد على فترة طويلة.

إلا أن فريق الباحثين الأميركيين الذين أجروا الدراسة نبّهوا إلى أنها لم تثبت سوى فاعلية نوع واحد من التدريب، ولا تعني تالياً أن هذا الأمر ينطبق على كل ألعاب تدريب الدماغ.

بدأت التجربة التي أُطلَقَت عليها تسمية «أكتيف» في أواخر تسعينات القرن العشرين، ووُزِّعَ أكثر من 2800 شخص شملتهم وتبلغ أعمارهم 65 عاماً فما فوق، عشوائياً للقيام بثلاثة أنواع مختلفة من تدريب الدماغ؛ هي السرعة والذاكرة والقدرة على التفكير المنطقي.

في البداية، خضع المشاركون لحصة تدريبية مدتها ساعة واحدة مرتين أسبوعياً لمدة 5 أسابيع. وبعد عام خضعوا لأربع حصص تعزيزية، ومثلها في العام الثالث. ولم يتجاوز الوقت الإجمالي للتدريب 24 ساعة.

وتبيّن من المتابعة بعد 5 و10 سنوات، وفي الآونة الأخيرة، أي بعد 20 عاماً، أن تدريب السرعة كان «مفيداً بشكل ملحوظ»، بحسب ألبرت.

سيدة مصابة بالخرف (رويترز)

وأظهرت سجلات برنامج الرعاية الصحية الحكومي «ميديكير» بعد عقدين أن خطر الإصابة بالخرف قلّ بنسبة 25 في المائة لدى الأشخاص الذين خضعوا لتدريب السرعة والجلسات التعزيزية، في حين لم يُحدِث النوعان الآخران من التدريب فرقاً ذا دلالة إحصائية.

ويتضمن تمرين السرعة النقر على صور السيارات وإشارات المرور التي تظهر في أماكن مختلفة من شاشة الكمبيوتر.

الخرف هو سابع سبب رئيسي للوفيات عالمياً ويعاني منه 57 مليون شخص، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية.


أطعمة فائقة المعالجة قد تضر بصحتك أكثر مما تظن

الأقماع المصنعة قد تكون شديدة المعالجة بحد ذاتها وقد تمنح جرعة مضاعفة من السكر والدهون والمكونات الصناعية (بيكساباي)
الأقماع المصنعة قد تكون شديدة المعالجة بحد ذاتها وقد تمنح جرعة مضاعفة من السكر والدهون والمكونات الصناعية (بيكساباي)
TT

أطعمة فائقة المعالجة قد تضر بصحتك أكثر مما تظن

الأقماع المصنعة قد تكون شديدة المعالجة بحد ذاتها وقد تمنح جرعة مضاعفة من السكر والدهون والمكونات الصناعية (بيكساباي)
الأقماع المصنعة قد تكون شديدة المعالجة بحد ذاتها وقد تمنح جرعة مضاعفة من السكر والدهون والمكونات الصناعية (بيكساباي)

أعاد خبير في التغذية ونمط الحياة، الأميركي إريك بيرغ، المعروف على الإنترنت بلقب «نوليدج دوك»، Knowledge Doc (أي «طبيب المعرفة)، تسليط الضوء على بعض الأطعمة فائقة المعالجة التي قد تبدو عادية في النظام الغذائي اليومي، لكنها قد تحمل آثاراً سلبية على الصحة الأيضية على المدى الطويل. هذه المنتجات غالباً ما تكون مصنّعة وتحتوي على زيوت مكرّرة ومواد مضافة مثل المثبّتات والمستحلبات، وقد ربطتها دراسات بارتفاع معدلات السمنة وأمراض القلب والاضطرابات المزمنة، وفق تقرير لشبكة «فوكس نيوز» الأميركية.

يُشار إلى أن المُثبّتات والمُستحلبات هي مواد تُضاف إلى الأطعمة المصنّعة لتحسين القوام والشكل وإطالة مدة الصلاحية.

يحتوي الكاتشاب التجاري على نسب مرتفعة من السكر (بيكساباي)

الكاتشاب

قد يحتوي الكاتشاب التجاري على نسب مرتفعة من السكر. فحتى الكميات الصغيرة منه، عند تناولها بانتظام، قد ترفع استهلاك السكر اليومي وتؤثر في توازن الجسم. وينصح الخبير بقراءة الملصقات الغذائية واختيار أنواع الكاتشاب قليلة السكر أو الخالية منه.

اللبن المنكّه

تحتوي بعض أنواع اللبن المنكّه على سكريات مضافة ومُحلّيات صناعية ومثبتات قد تفوق فائدته المتوقعة. البديل الأفضل هو اختيار اللبن الطبيعي وإضافة الفاكهة الطازجة في المنزل. ويؤكد مختصون آخرون أن تأثير اللبن الصحي يرتبط أساساً بكمية السكر ونوعية المكونات.

غالباً ما يحتوي البسكويت المملح على طحين مكرر وزيوت غير صحية يمكن أن تسبّب ارتفاعاً سريعاً في سكر الدم (بيكساباي)

البسكويت المملح

قد يبدو البسكويت المملح وجبة خفيفة، إلا أنه غالباً ما يحتوي على طحين مكرر وزيوت غير صحية يمكن أن تسبّب ارتفاعاً سريعاً في سكر الدم. ويُفضَّل استبدال خيارات تعتمد على المكسرات أو البذور به.

ألواح الحلوى

ألواح الحلوى هي مزيج من سكريات ونشويات مكررة ومواد صناعية مع قيمة غذائية محدودة، مما قد يضر بصحة القلب والتمثيل الغذائي عند تناولها بكثرة.

ألواح الحلوى هي مزيج من سكريات ونشويات مكررة ومواد صناعية مع قيمة غذائية محدودة مما قد يضر بصحة القلب (بيكساباي)

أقماع البوظة

الأقماع المصنعة قد تكون شديدة المعالجة بحد ذاتها، ومع إضافة المثلجات التجارية يحصل المستهلك على جرعة مضاعفة من السكر والدهون والمكونات الصناعية.

يبقى الانتباه إلى الملصقات الغذائية والعودة إلى الأطعمة الكاملة والبسيطة الخيار الأكثر أماناً لدعم الصحة على المدى الطويل.