8 نصائح مفيدة لتقليل وقت الشاشة

سيدة تلتقط صورة لمباراة تنس في الولايات المتحدة (إ.ب.أ)
سيدة تلتقط صورة لمباراة تنس في الولايات المتحدة (إ.ب.أ)
TT

8 نصائح مفيدة لتقليل وقت الشاشة

سيدة تلتقط صورة لمباراة تنس في الولايات المتحدة (إ.ب.أ)
سيدة تلتقط صورة لمباراة تنس في الولايات المتحدة (إ.ب.أ)

وقت الشاشة ليس سيئاً بطبيعته، إلا أن الإفراط فيه قد يكون ضاراً. يرتبط الإفراط في استخدام الشاشة بمشكلات صحية؛ مثل اضطراب نهم الطعام، ومشكلات النوم.

من الطرق التي يمكنك من خلالها تقليل وقت الشاشة استخدام «التدرّج الرمادي»، وإيقاف الإشعارات، والتفاعل المتعمّد مع المحتوى. وإذا كنت ترغب في تقليل وقت الشاشة، يمكنك تطبيق واحدة أو أكثر من النصائح الثماني الآتية:

1. تتبع وقت الشاشة

الخطوة الأولى لإحداث تغيير هي فهم نطاق الوضع. ويعدّ تتتبع الكثير من الأجهزة وقت الشاشة «مصدراً موثوقاً». ويمكنك معرفة متوسط ​​الوقت الذي تقضيه على جهازك، والوقت الذي قضيته على تطبيقات محددة، وحتى عدد مرات فتح جهازك.

وإذا كان جهازك يسمح لك بمعرفة الوقت الذي تقضيه على كل تطبيق، يمكنك حذف التطبيقات التي تقضي معظم وقتك عليها. بهذه الطريقة، لن تتمكن من الوصول إلى التطبيقات بسهولة.

2. استخدم «التدرّج الرمادي»

يمكنك وضع هاتفك أو أي جهاز آخر في وضع «التدرّج الرمادي» إذا كان ذلك متاحاً. سيؤدي ذلك إلى إزالة جميع الألوان من شاشتك، مما قد يجعل هاتفك أقل إرضاءً.

وجدت دراسة أجريت عام 2023 أن الأفراد الذين وضعوا هواتفهم في وضع «التدرّج الرمادي» شهدوا انخفاضاً في وقت الشاشة. كما وجدت الدراسة أن المشاركين كانوا على دراية بسلوك استخدامهم الإشكالي للهواتف الذكية، وأن ضبط الهاتف على «التدرّج الرمادي» قلّل من هذا السلوك.

ووجدت دراسة أُجريت عام 2019 أن وضع «التدرّج الرمادي» قلّل من وقت الشاشة لدى طلاب الجامعات بمعدل 37 دقيقة يومياً.

3. أوقف الإشعارات

قد يكون من المغري استخدام هاتفك عندما يُنبهك باستمرار بأمور عشوائية. في إعداداتك، يمكنك تغيير التطبيقات التي تُرسل إليك تنبيهات. بهذه الطريقة، قد لا تشعر بالحاجة إلى استخدام جهازك.

وتحتوي بعض الأجهزة أيضاً على إعداد «عدم الإزعاج» أو «التركيز»؛ حيث تصل الإشعارات العاجلة فقط. قد يتم تنبيه الآخرين إلى هذا الإعداد، ويعلمون أنك غير قادر على الرد فوراً، كما هو الحال في تطبيق المراسلة.

4. حدّد أوقاتاً خالية من الشاشات

حدّد أوقاتاً أو مواقف معينة لن تستخدم فيها هاتفك. على سبيل المثال، يمكنك تحديد عدم استخدام الشاشات في أثناء تناول الطعام أو عندما تكون مع أصدقائك. يمكن أن يساعدك هذا على البقاء هادئاً ومنشغلاً في أثناء هذه الأنشطة.

يمكنك أيضاً التفكير في عدم استخدام هاتفك قبل النوم مباشرةً؛ لأن ذلك قد يُسبب اضطراباً في نومك.

5. انخرط في هوايات أخرى

إذا كنت تُقلل من وقتك الذي تقضيه على هاتفك، فستحتاج إلى شيء آخر لملء هذا الوقت. هذه فرصة مثالية لاستكشاف أنشطة ترغب في تجربتها أو إعادة اكتشاف هواية قديمة تُحبها.

من الأنشطة التي يُمكنك التفكير فيها، وفق موقع «ذا هيلث لاين»: (التأمل أو اليوغا - الالتقاء بالأصدقاء شخصياً - كتابة اليوميات أو الكتابة الإبداعية - القراءة - التلوين - أنشطة الأشغال اليدوية، مثل الكروشيه - ممارسة الرياضة، مثل المشي - دراسة شيء ما بشكل مستقل، مثل تعلّم لغة جديدة)، فقد يكون تقليل وقت الشاشة أسهل إذا شعرت بالرضا عن أنشطة أخرى.

6. تحدّث عن الأمر

من الأسهل إحداث تغيير مع وجود نظام دعم بدلاً من القيام به بمفردك. فإبداء الرأي بشأن المشكلة يجعل الأمر يبدو أكثر واقعية. يمكن لأصدقائك وأحبائك محاسبتك على تحقيق أهدافك. قد تجد أنهم قد يرغبون أيضاً في تقليل وقت استخدامهم للشاشات، ويمكنكما إجراء تغييرات معاً.

7. تفاعل بشكل هادف

مع وسائل التواصل الاجتماعي، قد تشعر بوجود عدد لا نهائي من الأمور التي يجب متابعتها في جميع الأوقات. على سبيل المثال، يمكن مشاركة الأخبار على مدار الساعة بدلاً من البث المُجدول فقط.

يمكنك التفكير في تحديد أوقات معينة لمتابعة الأخبار والاطمئنان على أصدقائك بدلاً من تصفح الإنترنت باستمرار. هذا يسمح لك بالبقاء على اطلاع دائم بما يحدث دون الشعور بالإرهاق.

يمكنك أيضاً التفكير في إزالة الأشخاص الذين لا تعرفهم والحسابات التي تُشعرك بالسوء من متابعيك على وسائل التواصل الاجتماعي. بهذه الطريقة، لن تراهم في خلاصتك.

8. استخدم وقت الشاشة بشكل إيجابي

إنّ الحدّ من وقت الشاشة لا يعني التوقف عنه تماماً. هناك العديد من الطرق الإيجابية (مصدر موثوق) لاستخدام وقت الشاشة، مثل إجراء محادثات الفيديو مع أحبائك ومشاهدة الأفلام في الوقت نفسه مع الأصدقاء البعيدين.

في المرة المقبلة التي تستخدم فيها هاتفك، انتبه إلى مشاعرك. على سبيل المثال، قد تشعر بالسعادة في أثناء التحدث مع الأصدقاء أو الاستماع إلى الموسيقى، ولكن قد تشعر بالحزن في أثناء تصفحك المستمر لوسائل التواصل الاجتماعي.

وبهذه الطريقة، يمكنك الاحتفاظ بالتطبيقات التي تُشعرك بالرضا عن نفسك والتركيز على تقليل استخدام التطبيقات التي لا تُشعرك بذلك.

* كن لطيفاً مع نفسك

عند إجراء تغيير كبير، قد لا تحقق النتائج المرجوة بين عشية وضحاها. وينطبق هذا على تقليل وقت استخدام الشاشة. قد لا تتمكن من التوقف تماماً عن استخدام الشاشة فوراً، لكن تقليله تدريجياً قد يكون نهجاً أكثر واقعية يُرجَّح أن تحافظ عليه.

كما أن تقدمك قد لا يكون خطياً. قد لا تستخدم الشاشات إطلاقاً في يوم، ثم تستخدمها طوال اليوم التالي. هذا أمر طبيعي تماماً. يمكنك دائماً النهوض والمحاولة مرة أخرى في اليوم التالي.


مقالات ذات صلة

«هاتف مقابل حوالة بالدولار»... مقترح برلماني يثير عاصفة جدل بين المصريين بالخارج

شمال افريقيا أصداء إلغاء الإعفاء الجمركي على الجوالات المستوردة من الخارج ما زالت مستمرة في مصر (أرشيفية - رويترز)

«هاتف مقابل حوالة بالدولار»... مقترح برلماني يثير عاصفة جدل بين المصريين بالخارج

أثار مقترح برلماني بإعفاء المصريين بالخارج من «جمارك الهواتف الجوالة» مقابل دفع حوالة سنوية بالدولار، عاصفة من الجدل في مصر.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
تكنولوجيا تصميم أنيق ودعم لتقنيات الذكاء الاصطناعي بسعر معتدل

هاتف «أوبو رينو 15 5جي» يجمع بين الذكاء الاصطناعي وقوة التحمل وعمر البطارية

الشاشة تضمن سلاسة فائقة في التصفح واللعب بالألعاب الإلكترونية

خلدون غسان سعيد (جدة)
تكنولوجيا تُظهر الدراسة أن تصور مستخدمي «واتساب» لسلوكهم في المراسلة غالباً لا يتطابق مع بيانات الاستخدام الفعلية (شاترستوك)

دراسة جديدة: استخدامك «واتساب» يكشف أكثر مما تعرف عن نفسك

الدراسة تكشف فجوة بين تصور مستخدمي «واتساب» لسلوكهم الرقمي وواقع بيانات الاستخدام، مؤكدةً أن الأنماط الفعلية أكثر دقة من الانطباعات الذاتية اليومية.

نسيم رمضان (لندن)
يوميات الشرق مطار القاهرة الدولي (الشرق الأوسط)

مصر: مطالبات بإعفاء المغتربين من «جمارك الجوال»

بينما كان يستعد محمد صدقي العامل في الرياض لشراء هاتف جديد لزوجته هدية لها بعد عودته قرر التراجع بعد قرار إلغاء الإعفاءات الشخصية على الهواتف للمصريين المغتربين

أحمد عدلي (القاهرة)
تكنولوجيا يتواصل معرض «CES 2026» في مدينة لاس فيغاس حتى نهاية الأسبوع (رويتزر)

من الجوالات القابلة للطي إلى الروبوتات الذكية... أبرز ما لفت الأنظار في «CES 2026»

معرض «CES 2026» يكشف عن جيل جديد من التكنولوجيا الاستهلاكية يركز على التجربة الإنسانية من الجوالات القابلة للطي إلى الروبوتات الذكية والمنازل الأكثر تفاعلاً

نسيم رمضان (لاس فيغاس)

باحثون: علاقة بين انخفاض الأكسجين وتراجع سكر الدم قد تفتح الباب لعلاجات جديدة للسكري

اختبار لداء السكري (أرشيفية - أ.ف.ب)
اختبار لداء السكري (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

باحثون: علاقة بين انخفاض الأكسجين وتراجع سكر الدم قد تفتح الباب لعلاجات جديدة للسكري

اختبار لداء السكري (أرشيفية - أ.ف.ب)
اختبار لداء السكري (أرشيفية - أ.ف.ب)

قال باحثون ‌إن مرض السكري أقل شيوعا بين الأشخاص الذين يعيشون على المرتفعات العالية، حيث مستويات الأكسجين منخفضة مقارنة بمن يعيشون عند مستوى سطح ​البحر، وتوقعوا أن يقود هذا الاكتشاف إلى علاجات جديدة.

وذكر الباحثون في مجلة (سيل ميتابوليزم) أمس الخميس أنه في الظروف التي تنخفض فيها مستويات الأكسجين، مثل تلك الموجودة على المرتفعات العالية، يمكن أن تغير خلايا الدم الحمراء عملية التمثيل الغذائي لتمتص السكر من مجرى الدم وتتحول إلى «إسفنج جلوكوز».

وفي المرتفعات العالية، تمنح القدرة على ‌حمل المزيد من الجلوكوز ‌خلايا الدم الحمراء طاقة ​إضافية ‌لتوصيل ⁠الأكسجين لأنحاء الجسم ​بشكل أكثر ⁠كفاءة. وأضاف التقرير أن لهذا تأثيرا جانبيا مفيدا يتمثل في خفض مستويات السكر في الدم.

وفي تجارب سابقة، لاحظ الباحثون أن الفئران التي تتنفس هواء منخفض الأكسجين لديها مستويات جلوكوز في الدم أقل بكثير من المعدل الطبيعي. وهذا يعني أن الحيوانات تستهلك الجلوكوز بسرعة بعد تناول الطعام ⁠مما يقلل من خطر إصابتها بمرض السكري.

وقالت ‌مؤلفة الدراسة يولاندا مارتي-‌ماتيوس من معاهد جلادستون في سان فرانسيسكو ​في بيان: «عندما أعطينا ‌السكر (لهذه الفئران)، اختفى من مجرى الدم على الفور ‌تقريبا».

وأضافت: «فحصنا العضلات والدماغ والكبد... ولكن لم نجد في هذه الأعضاء ما يفسر ما كان يحدث».

وفي نهاية المطاف، خلص فريقها إلى أن خلايا الدم الحمراء هي «بالوعة الجلوكوز"، وهو ‌مصطلح يستخدم لوصف أي شيء يسحب ويستخدم الكثير من الجلوكوز من مجرى الدم.

وفي ظروف انخفاض ⁠الأكسجين، ⁠لم تنتج الفئران خلايا دم حمراء أكثر بكثير فحسب بل واستهلكت كل خلية كمية من الجلوكوز أكبر من تلك التي تنتجها خلايا الدم الحمراء في مستويات الأكسجين العادية.

واختبر الباحثون بعد ذلك عقارا طوروه، يسمى هايبوكسيستات، يحاكي تأثيرات الهواء منخفض الأكسجين.

وقالوا إن الدواء قلب تماما ارتفاع السكر في الدم لدى الفئران المصابة بالسكري، وكان فعالا أكثر من الأدوية الموجودة حاليا.

وقالت آيشا جاين، المشاركة في الدراسة، وهي أيضا من معاهد جلادستون، في بيان «​يفتح هذا الاكتشاف الباب ​للتفكير في علاجات لمرض السكري بطريقة مختلفة تماما، من خلال تجنيد خلايا الدم الحمراء وتحويلها لبالوعات لتصريف الجلوكوز».


ماذا يحدث لمستوى السكر في الدم عند شرب حليب اللوز؟

يُعتبر حليب اللوز غير المحلى خياراً مناسباً لمرضى السكري (بيكسباي)
يُعتبر حليب اللوز غير المحلى خياراً مناسباً لمرضى السكري (بيكسباي)
TT

ماذا يحدث لمستوى السكر في الدم عند شرب حليب اللوز؟

يُعتبر حليب اللوز غير المحلى خياراً مناسباً لمرضى السكري (بيكسباي)
يُعتبر حليب اللوز غير المحلى خياراً مناسباً لمرضى السكري (بيكسباي)

حليب اللوز هو نوع من الحليب النباتي يُصنع بمزج اللوز النيء مع الماء، ثم إزالة اللب. يُستخدم عادةً كبديل للحليب البقري، وقد يكون مفيداً لمرضى السكري أو ارتفاع مستوى السكر في الدم.

هل يرفع حليب اللوز مستوى السكر في الدم فجأة؟

وفقاً لموقع «فيري ويل»، حليب اللوز منخفض الكربوهيدرات نسبياً، ولن يسبب ارتفاعاً مفاجئاً في مستوى السكر في الدم. مع ذلك، توجد بعض الفروقات الدقيقة بين أنواع حليب اللوز واستخداماته.

قد يزيد حليب اللوز غير المحلى من مستوى السكر في الدم، لكن ليس بشكل حاد. في الدراسات العلمية، لم يُثبت أن حليب اللوز غير المحلى يسبب ارتفاعاً مفاجئاً في مستوى السكر في الدم. بل على العكس، عادةً ما يتسبب حليب اللوز في ارتفاع وانخفاض تدريجيين في مستوى السكر في الدم بعد تناوله.

بعض أنواع حليب اللوز منخفضة جداً في الكربوهيدرات. قد يرفع حليب اللوز المحلى مستوى السكر في الدم أكثر من حليب اللوز غير المحلى نظراً لاحتوائه على نسبة أعلى من الكربوهيدرات من السكر المضاف.

بالمقارنة، يحتوي كوب واحد من حليب اللوز المحلى على 10.5 غرام من الكربوهيدرات، بينما يحتوي كوب واحد من حليب اللوز غير المحلى على 0.8 غرام من الكربوهيدرات.

يُعتبر حليب اللوز غير المحلى خياراً مناسباً لمرضى السكري. نظراً لانخفاض محتواه من الكربوهيدرات، قد يكون حليب اللوز غير المحلى خياراً جيداً لهم. مع ذلك، من المهم ملاحظة أن حليب اللوز منخفض نسبياً في البروتين والفيتامينات والمعادن الموجودة في الحليب البقري، وهي عناصر أساسية للتحكم في مرض السكري.

حليب اللوز منخفض السعرات الحرارية

يحتوي كوب واحد من حليب اللوز غير المحلى على 37 سعرة حرارية، وتشير الأبحاث إلى أن تقليل السعرات الحرارية المتناولة قد يؤدي إلى فقدان الوزن، وبالتالي تحسين مقاومة الأنسولين والتحكم العام في مستوى السكر في الدم.

حليب اللوز مقابل الحليب البقري

يُستخدم حليب اللوز غالباً كبديل نباتي للحليب البقري. وقد يفضله البعض لمذاقه أو لاستخدامه بسبب عدم تحمل اللاكتوز، أو حساسية الألبان.

وفقاً لدراسة صغيرة، كان لحليب اللوز وحليب البقر قليل الدسم (2 في المائة)، عند تناولهما مع الشوفان، تأثيرات متشابهة على مستوى السكر في الدم لدى البالغين المصابين بداء السكري من النوع الثاني. مع ذلك، لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث، إذ توصلت بعض الدراسات إلى نتائج متضاربة.

أي نوع من الحليب هو الأنسب لك؟

قد يكون حليب اللوز خياراً مناسباً للبعض، ولكنه ليس بالضرورة الخيار الأفضل مقارنةً بالحليب البقري.

يُعد حليب اللوز خياراً جيداً إذا كنت لا تستطيع شرب الحليب البقري بسبب عدم تحمل اللاكتوز أو حساسية بروتين الحليب. مع ذلك، يجب تجنب حليب اللوز إذا كنت تعاني من الحساسية تجاه المكسرات.

حليب اللوز منخفض البروتين، حيث يحتوي كوب واحد من حليب اللوز على غرام واحد من البروتين، بينما يحتوي كوب واحد من الحليب البقري على نحو 8 غرامات.

يتميز الحليب البقري وحليب اللوز بنكهات مختلفة. بالنسبة للبعض، يعتمد اختيار حليب اللوز على تفضيلاتهم الشخصية. يوصف حليب اللوز بأنه ذو نكهة حلوة خفيفة مع لمسة جوزية. قد يُساعد حليب اللوز غير المُحلى على إنقاص الوزن. على الرغم من عدم وجود فرق كبير، فإن حليب اللوز يحتوي على سعرات حرارية أقل من الحليب البقري، ما يجعله خياراً مناسباً لمن يتبعون حمية غذائية منخفضة السعرات الحرارية.


دراسة: تغيير النظام الغذائي بعد سن 45 قد يطيل العمر

يوصي اختصاصيو التغذية بإجراء تغييرات تدريجية ومستدامة على النظام الغذائي مثل الإكثار من الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبروتينات الصحية (بيكسلز)
يوصي اختصاصيو التغذية بإجراء تغييرات تدريجية ومستدامة على النظام الغذائي مثل الإكثار من الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبروتينات الصحية (بيكسلز)
TT

دراسة: تغيير النظام الغذائي بعد سن 45 قد يطيل العمر

يوصي اختصاصيو التغذية بإجراء تغييرات تدريجية ومستدامة على النظام الغذائي مثل الإكثار من الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبروتينات الصحية (بيكسلز)
يوصي اختصاصيو التغذية بإجراء تغييرات تدريجية ومستدامة على النظام الغذائي مثل الإكثار من الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبروتينات الصحية (بيكسلز)

كشفت دراسة حديثة، نُشرت في مجلة «ساينس أدفانسز» العلمية، أن تعديل النظام الغذائي بعد سن 45 يمكن أن يضيف أكثر من ثلاث سنوات إلى متوسط العمر. وتتبّع الباحثون العادات الغذائية والحالة الصحية لأكثر من 100 ألف مشارك ضِمن مشروع «UK Biobank» على مدى أكثر من عشر سنوات، مع تحليل متغيرات جينية مرتبطة بطول العمر، وفق ما نقله موقع «بريفانشان».

مؤشر الأكل الصحي البديل

قيّم الباحثون التزام المشاركين بخمسة أنماط غذائية صحية؛ مِن بينها حمية البحر المتوسط، والنظام النباتي، ونظام «داش» DASH، ونظام تقليل خطر السكري، إضافة إلى مؤشر الأكل الصحي البديل. وأظهرت النتائج أن مؤشر الأكل الصحي البديل كان الأكثر تأثيراً، إذ ارتبط بزيادة تُقدَّر بنحو 4.3 سنة لدى الرجال، و3.2 سنة لدى النساء، في حين أضافت الحمية المتوسطية والنظام النباتي ونظام «داش» ما بين نحو عامين وثلاثة أعوام وفقاً للجنس ونمط الغذاء.

والنظام الصحي البديل (AHEI) هو نمط غذائي طوّره باحثون في جامعة هارفارد بهدف خفض خطر الأمراض المزمنة مثل أمراض القلب والسكري، يعتمد على تقييم جودة الأطعمة والعناصر الغذائية، مع التركيز على الحبوب الكاملة والخضراوات والفواكه والدهون الصحية، وتقليل اللحوم الحمراء والمصنَّعة والسكريات.

يؤكد الخبراء أن تبنّي نمط غذائي صحي ممكن في أي عمر وأن التحسين التدريجي أفضل من السعي للكمال الغذائي (بيكسلز)

لماذا يؤثر الغذاء في طول العمر؟

يشير الخبراء إلى أن نوعية الغذاء تؤثر مباشرة في الأمراض المزمنة مثل أمراض القلب والسكري وبعض السرطانات، كما تسهم في تحسين ضغط الدم ومستويات الكوليسترول وسكر الدم وتقليل الالتهابات. كذلك يحتاج الجسم إلى عناصر غذائية كافية لدعم تجدد الخلايا والحفاظ على وظائفها مع التقدم في العمر، ما ينعكس إيجاباً على الصحة العامة والشيخوخة الصحية.

نصائح لتغيير العادات الغذائية

يوصي اختصاصيو التغذية بإجراء تغييرات تدريجية ومستدامة، مثل الإكثار من الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبروتينات الصحية، وتقليل السكريات واللحوم المصنَّعة. كما يُنصح بتقسيم الطبق بحيث يشكّل نصفه من الخضراوات، مع توزيع النصف الآخر بين البروتين والكربوهيدرات المعقدة. ويؤكد الخبراء أن تبنّي نمط غذائي صحي ممكن في أي سنّ، وأن التحسين التدريجي أفضل من السعي إلى الكمال الغذائي.