هاتف «أوبو رينو 15 5جي» يجمع بين الذكاء الاصطناعي وقوة التحمل وعمر البطارية

تصميم «قطبي» وقدرات تصويرية ذكية لكاميرات احترافية بسعر معتدل

تصميم أنيق ودعم لتقنيات الذكاء الاصطناعي بسعر معتدل
تصميم أنيق ودعم لتقنيات الذكاء الاصطناعي بسعر معتدل
TT

هاتف «أوبو رينو 15 5جي» يجمع بين الذكاء الاصطناعي وقوة التحمل وعمر البطارية

تصميم أنيق ودعم لتقنيات الذكاء الاصطناعي بسعر معتدل
تصميم أنيق ودعم لتقنيات الذكاء الاصطناعي بسعر معتدل

يجمع هاتف «أوبو رينو 15 5جي» Oppo Reno15 5G بين الأناقة والقدرات التقنية، ليتجاوز كونه مجرد هاتف ذكي. ويقدم الهاتف قدرات ذكاء اصطناعي متقدمة في العديد من وظائفه، بصحبة كاميرات مبهرة وبطارية تتحدى الزمن، بسعر معتدل. واختبرت «الشرق الأوسط» الهاتف قبل إطلاقه في المنطقة العربية، ونذكر ملخص التجربة.

هيكل متين وأنيق

تصميم «الشفق القطبي» وسلاسة الشاشة

على صعيد التصميم، يستخدم الهاتف لغة بصرية اسمها «الشفق القطبي الراقص» Dancing Aurora، حيث تعكس الواجهة الخلفية ألواناً متدرجة وتصاميم تحاكي أضواء شفق القطب الشمالي. ويعطي الزجاج المصقول ملمساً ناعماً يمنع ظهور بصمات الأصابع، بينما تضيف حلقة الكاميرات الخلفية لمسة من الرقي، ما يجعل الهاتف يتفاعل مع الضوء في كل زاوية، مع الحفاظ على نحافة مذهلة تجعل استخدامه بيد واحدة أمراً بغاية السهولة والراحة.

وبالنسبة للشاشة، فهي واحدة من أبرز نقاط القوة في الهاتف، حيث إنها تعمل بتقنية «إل تي بي أو» LTPO وبتردد 120 هرتز، ما يضمن سلاسة فائقة في التصفح واللعب بالألعاب الإلكترونية. كما تقدم الشاشة درجات سطوع مبهرة تجعل الرؤية تحت أشعة الشمس المباشرة واضحة تماماً وبألوان مشبعة وواقعية. الحواف المتماثلة والضئيلة جداً تمنح المستخدم تجربة غامرة لدى مشاهدة المحتوى السينمائي، بينما يوفر زجاج الحماية أماناً إضافياً ضد الخدوش والسقوط العرضي.

ذكاء يتجاوز التوقعات

وفيما يخص الذكاء الاصطناعي، يقدم الهاتف تقنيات عديدة مفيدة، تشمل:

• دمج «غوغل جيميناي» مباشرة في واجهة نظام التشغيل «كالار أو إس 16»، مما يحول الهاتف إلى مساعد شخصي ذكي يفهم السياق.

• ميزة «التفكير وتلخيص الوثائق» AI Mindspace تتيح للمستخدمين تلخيص المستندات الطويلة وتوليد الأفكار الإبداعية بلمسة واحدة.

• ميزة «تلخيص المكالمات» AI Call Summary تلخص المكالمات الهاتفية المهمة، ما يرفع من إنتاجية المستخدم اليومية ويوفر الكثير من الوقت بفضل المعالجة السريعة للبيانات والمهام المعقدة.

• مزايا الذكاء الاصطناعي لا تتوقف عند الإنتاجية فحسب، بل تمتد لتشمل تحسين تجربة الاتصال من خلال تقنية «إيه آي لينك بوست 3.0» AI LinkBoost 3.0 التي تضمن استقرار الاتصال بالشبكة حتى في الأماكن المزدحمة أو ذات التغطية الضعيفة.

• أدوات متقدمة لتعديل الصور يوفرها النظاممثل «إيه آي بورتريه غلو» AI Portrait Glow و«إيه آي ستوديو» AI Studio التي تتيح للمستخدم تعديل الإضاءة وإعادة تلوين الصور وإضافة المؤثرات الاحترافية بضغطة زر.

• كسر حواجز اللغة وترجمة المكالمات بين لغات مختلفة، إضافة إلى القدرة على إضافة نصوص مكتوب للمحادثات بشكل فوري، وغيرها من مزايا الترجمة والتلخيص المفيدة.

تصوير متقدم: ثلاثية الـ50 ميغابكسل

ويمثل التصوير ثورة حقيقية بفضل المستشعر الرئيسي الذي تبلغ دقته 50 ميغابكسل، والذي يلتقط تفاصيل مذهلة لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة عند تكبير الصور.

• تقنيات المعالجة المتقدمة وتقديم تقنية منع الاهتزاز البصري Optical Image Stabilization OIS. يقدم الهاتف صوراً ليلية نقية وخالية من الضوضاء مع توازن متقن بين الظلال والإضاءة. يسمح المستشعر الضخم للمصورين الهواة والمحترفين بالتقاط صور بدقة سينمائية يمكن طباعتها بأحجام كبيرة دون فقدان الجودة.

• صور الـ«بورتريه». علاوة على الكاميرا الرئيسية، يتألق الهاتف في هذه الصور بفضل عدسة التقريب والمستشعر بدقة 50 ميغابكسل، التي توفر تقريباً بصرياً يصل إلى 3.5 ضعف، مما يمنح الصور عمقاً طبيعياً وعزلاً احترافياً للخلفية يشبه كاميرات DSLR الاحترافية، وتظهر ألوان البشرة بشكل طبيعي جداً دون مبالغة في المعالجة.

مصفوفة كاميرات متقدمة

• كاميرتان خلفيتان، بدقة 50 و8 ميغابكسل. كما أن الكاميرا الأمامية بدقة 50 ميغابكسل ذات الزاوية الواسعة تجعل الصور الذاتية («سيلفي») الجماعية تلتقط الصور بدقة وتشمل كل التفاصيل المحيطة بالمستخدم.

• ميزة «موشن بوب آوت» Motion Popout التي تدمج الصور الثابتة مع مقاطع حركية قصيرة لإنشاء محتوى تفاعلي يشبه القصص المصورة الحية، مما يضيف حيوية كبيرة لمنصات التواصل الاجتماعي.

• تصوير الفيديو بالدقة الفائقة 4K بمعدل 60 صورة في الثانية مع ثبات فائق، بالإضافة إلى وضع مخصص للتصوير تحت الماء Underwater، والقدرة على حذف العناصر غير المرغوبة من خلفيات الصور بلمسة واحدة، مما يفتح آفاقاً جديدة للمبدعين وهواة المغامرة لتوثيق لحظاتهم بأعلى جودة ممكنة وفي أصعب الظروف.

تسجيل عروض فيديو باستخدام الكاميرتين الأمامية والخلفية في آن واحد لمشاركة الآخرين أهم اللحظات أثناء التنقل.

بطارية جبارة ومتانة تدوم لسنوات

ومن الناحية العملية يتفوق الهاتف بمتانته المبهرة، ذلك أنه مقاوم للمياه والغبار، حتى تحت ضغط المياه العالي ودرجات الحرارة المرتفعة. كما يدعم الهاتف نظام تبريد داخلياً متطوراً يحافظ على برودة الهاتف خلال جلسات اللعب الممتدة، ما يضمن أداء مستقراً وسلساً دون أي تراجع في السرعة يصل إلى 120 صورة في الثانية في ألعاب مشهورة، مثل PUBG وFree Fire وMobile Legends: Bang Bang، وغيرها.

ويوفر الهاتف تجربة طاقة استثنائية بفضل بطاريته الضخمة التي تصمد بسهولة لأكثر من يومين من الاستخدام المعتدل أو أكثر من 11 ساعة من اللعب المكثف. وبعد شحن الهاتف لنحو 10 دقائق فقط، يمكن مشاهدة عروض الفيديو عبر الإنترنت لنحو 5.8 ساعة. وعندما يحين وقت الشحن، يستطيع الهاتف شحن البطارية بالكامل في خلال 50 دقيقة فقط، ما يخفض من فترات الانتظار بشكل كبير. كما تسهّل ميزة «أو بلاس كونيكت» O Plus Connect نقل الملفات بين الهاتف وأجهزة «ماك» أو «آيفون».

مواصفات تقنية

وبالنسبة للمواصفات التقنية، فهي على النحو التالي:

- الشاشة: 6.59 بوصة بدقة 2760x1256 بكسل وبكثافة 460 بكسل في البوصة وبتردد 120 هرتز، وتعمل بتقنية «أموليد» وتستطيع عرض أكثر من مليار لون وبدعم لتقنية المجال العالي الديناميكي 10 بلاس HDR10 Plus وبشدة سطوع تصل إلى 1200 شمعة. والشاشة مقاومة للصدمات والخدوش بسبب استخدام زجاج «غوريلا غلاس 7 آي».

- المعالج: «سنابدراغون 7 الجيل 4» بدقة التصنيع 4 نانومتر، وهو معالج ثماني النوى (نواة بسرعة 2.8 غيغاهرتز و4 نوى بسرعة 2.4 غيغاهرتز و3 نوى بسرعة 1.8 غيغاهرتز).

- الكاميرات الخلفية: 50 و50 و8 ميغابكسل (عدسات بزوايا واسعة وللعناصر البعيدة وواسعة جداً) مع تقديم إضاءة فلاش «إل إي دي» مزدوج وتثبيت للعدسة يمنعها من الاهتزاز أثناء الاستخدام.

- الكاميرا الأمامية: 50 ميغابكسل بعدسة واسعة جداً.

- الذاكرة: 12 غيغابايت.

- السعة التخزينية المدمجة: 512 غيغابايت.

مقاومة متقدمة ضد المياه والغبار

- البطارية والشحن: 6500 ملي أمبير - ساعة، مع القدرة على شحنها سلكياً بقدرة 80 واط.

- مزايا إضافية: مقاومة للمياه والغبار وفقاً لمعياري IP68 وIP69 (يمكن غمر الهاتف في المياه لعمق متر ونصف لمدة 30 دقيقة، مع مقاومته للضغط العالي للمياه) وتقديم سماعتين ومستشعر بصمة خلف الشاشة.

- دعم الشبكات اللاسلكية: «واي فاي» a وb وg وn وac و«بلوتوث 5.4»، والاتصال عبر المجال القريب Near Field Communication NFC، ومنفذ للأشعة تحت الحمراء، ودعم لاستخدام شريحتي اتصال وشريحة إلكترونية eSIM.

- نظام التشغيل: «آندرويد 16» وواجهة الاستخدام «كالار أو إس 16».

- الوزن والسماكة: 197 غراماً و7.8 مليمتر.

- الهاتف متوافر في المنطقة العربية بألوان الأزرق أو الأبيض بسعر 2299 ريالاً سعودياً (نحو 613 دولاراً أميركياً).

مقابلة حصرية مع مبرمجي الذكاء الاصطناعي في «أوبو»

تحدثت «الشرق الأوسط» حصرياً مع فان مو، كبيرة مديري برمجة المنتجات في «أوبو»، حول أبرز تقنيات الذكاء الاصطناعي والمزايا في الهاتف الجديد، التي قالت إن الذكاء الاصطناعي كأداة لنمط الحياة هي رؤية جوهرية لكيفية تصميم واجهة الاستخدام «كالار أو إس 16» ColorOS 16. فبدلاً من التعامل مع الذكاء الاصطناعي كميزة مستقلة أو مجرد استعراض تقني، تركز الواجهة على جعل الذكاء الاصطناعي يبدو طبيعياً وغير مرئي ومفيداً بشكل فوري وفي «كالار أو إس 16»، يعمل الذكاء الاصطناعي بهدوء في الخلفية؛ حيث يقوم بتحسين الصور بنقرة واحدة وتلخيص الاجتماعات تلقائياً وتنظيم الأفكار دون مجهود يدوي. إن الهدف ليس إبهار المستخدمين بالتعقيد، بل تذليل العقبات في الحياة اليومية. فعندما يندمج الذكاء الاصطناعي بسلاسة في العادات اليومية، فإنه يصبح فعلاً أداة لنمط الحياة. وتنقل واجهة الاستخدام في الهاتف الجديد الذكاء الاصطناعي من كونه مجرد أداة مساعدة إلى كونه استباقياً وسياقياً، وتم توسيع الذكاء الاصطناعي إلى ما هو أبعد من الوظائف الفردية ليصل إلى مستوى ذكاء النظام الشامل في مجالات الإبداع والإنتاجية والتنظيم الشخصي. ويجمع «مركز أوبو للذكاء الاصطناعي» OPPO AI Hub جميع مزايا الذكاء الاصطناعي في مكان موحد يساعد المستخدم على فهم تقنيات الذكاء الاصطناعي والوصول إليها والوثوق بها بسهولة أكبر. وبدلاً من البحث عن المزايا عبر تطبيقات مختلفة، يمكن للمستخدم رؤية كيف يمكن للذكاء الاصطناعي المساعدة في لحظات يومه المتنوعة، وفي الوقت نفسه يظل الذكاء الاصطناعي مدمجاً بعمق عبر النظام. وتتعلم ميزة AI Portrait Glow من أفضل تعبيرات الضوء والظل في التصوير الاحترافي. ولذلك، يتم تحسين الصورة بشكل طبيعي بنقرة واحدة فقط، لتظهر درجات لون البشرة بشكل صحيح ويبدو الضوء متوازناً وتظل النتيجة أصلية وليست اصطناعية. وبالمثل، تتعلم ميزة AI Recompose من آلاف الصور القوية جمالياً، مما يجعلها تفهم كيف يجب أن يبدو تكوين الصورة الجيد. فبدلاً من تعديل الإطارات أو الزوايا يدوياً، يساعد الذكاء الاصطناعي بتوجيه التكوين تلقائياً. وبهذه الطريقة، يساعد الذكاء الاصطناعي المستخدمين على اتخاذ خيارات واثقة في اللحظة نفسها. وعند اقتران ذلك مع «جيميناي»، يمكن تحويل المحتوى المحفوظ إلى خطط قابلة للتنفيذ، مثل مسار رحلة سياحية مبني على ملاحظات المستخدم الخاصة. وقد يتعطل الإبداع بسبب ضيق الوقت أو الافتقار للهيكلة أو ضعف الثقة. ولذلك، يساعد AI Writer المستخدمين على صقل الأفكار وإنشاء التسميات التوضيحية وتلخيص الأفكار، وحتى إنشاء هياكل بصرية مثل الخرائط الذهنية. كما يقوم AI Recorder بالتقاط المحادثات وتحويلها إلى رؤى قابلة للاستخدام. وتضمن ميزة AI Mind Space عدم ضياع الإلهام، حيث يتم حفظه وتنظيمه لتسهيل العودة إليه. وبذلك يصبح الإبداع أكثر سهولة وليس أكثر تعقيداً. وتم تصميم الذكاء الاصطناعي في هواتف «أوبو» ليتطور عبر البرمجيات، ولا يعتمد فقط على الأجهزة الجديدة. فمن خلال تحسين مستوى النظام والذكاء القائم على السحابة، يمكن لمزايا الذكاء الاصطناعي أن تتطور وتتكيف وتتوسع بمرور الوقت، مما يضمن قيمة طويلة الأمد طوال دورة حياة الجهاز. ويقوم محرك Luminous Rendering Engine بتجديد كيفية معالجة نظام «آندرويد» للمرئيات؛ فبدلاً من معالجة المكونات واحداً تلو الآخر، فإنه يتحكم في جميع العناصر المرئية ويعالجها في وقت واحد وبشكل متوازٍ. وهذا الأمر يزيل الاهتزاز بين الرسوم المتحركة، مما يضمن بقاء نظام التشغيل سلساً تماماً مهما كان ما يحدث على الشاشة. وتتكامل واجهة الاستخدام مع أجهزة تعمل بنظم تشغيل مختلفة، مثل «آندرويد» و«آي أو إس» و«ويندوز» و«ماك»، حيث تسمح مزايا مثل Touch to Share وO Plus Connect وScreen Mirroring للمستخدمين نقل الملفات والتحكم بالأجهزة والعمل عبر المنصات دون أي عوائق. سابقاً، كان مستخدمو «آندرويد» يواجهون صعوبة عند المشاركة أو الاتصال بأجهزة «آي او إس»، ولكن الشركة بادرت بكسر هذه الحدود. ففي العام الماضي، تم تقديم Touch to Share لنقل الصور وعروض الفيديوهات والمستندات بين أجهزة «أوبو» و«آيفون». وفي مطلع هذا العام، تم إطلاق خاصية الاتصال بأجهزة «ماك». ويسمح PC Connect بالوصول إلى الملفات والتطبيقات أو حتى التحكم بالكمبيوتر عن بُعد من الهاتف. هذا الأمر يعني تشتتاً أقل وتقليلاً لعمليات التبديل بين الأجهزة ومرونة أكبر، خاصة أثناء الاجتماعات والسفر والمحاضرات. وبذلك تصبح الإنتاجية أكثر انسيابية، ويركز المستخدم على النتائج بدلاً من الأدوات.

Fan_Mo


مقالات ذات صلة

آسيا شبان أفغان يستخدمون هواتفهم الذكية في حي وزير أكبر خان بكابل (أ.ف.ب)

حظر الهواتف الذكية في جامعات أفغانستان يثير انقساماً بين الطلاب

أُجبر طلاب الجامعات الأفغانية على ترك هواتفهم الذكية خارج الحرم الجامعي، وانقسموا بين من يرى أن القرار عرقل دراستهم، فيما يقول آخرون إنه ساعدهم بشكل كبير.

«الشرق الأوسط» (كابول)
شمال افريقيا خلال لقاء وزير الخارجية المصري بأبناء الجالية المصرية في نيويورك سبتمبر 2025 (وزارة الخارجية المصرية)

أزمة «ملكية خطوط الجوال» تربك المصريين المغتربين

فوجئت سمر إسماعيل (اسم مستعار)، وهي مصرية مقيمة في كندا منذ سنوات طويلة، بأن رقمها القومي المصري مسجل به عدة خطوط (شرائح) جوال، لا تعلم عنها شيئاً.

رحاب عليوة (القاهرة)
شمال افريقيا «الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات» في مصر (صفحة الجهاز الرسمية على «فيسبوك»)

إحالة شركات المحمول للنيابة المصرية بسبب مخالفات «خطوط الجوال»

أحال «الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات» شركات الهواتف المحمولة الأربع إلى النيابة العامة، للتحقيق في شكاوى مستخدمين.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
تكنولوجيا مجموعة متنوعة من الهواتف المحمولة القديمة معروضة على سطح خشبي (بيكسلز)

«الهواتف الغبية»... ملاذ «الجيل زد» للهروب من إدمان وسائل التواصل الاجتماعي

في وقت تتزايد فيه المخاوف من الآثار النفسية للإفراط في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، يتجه عدد متنامٍ من أفراد «الجيل زد» إلى التخلي عن الهواتف الذكية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

«غوغل» تشتري بيانات «سبيريت إيرلاينز» لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي

طائرة تابعة لشركة «سبيريت إيرلاينز» الأميركية (الموقع الإلكتروني للشركة)
طائرة تابعة لشركة «سبيريت إيرلاينز» الأميركية (الموقع الإلكتروني للشركة)
TT

«غوغل» تشتري بيانات «سبيريت إيرلاينز» لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي

طائرة تابعة لشركة «سبيريت إيرلاينز» الأميركية (الموقع الإلكتروني للشركة)
طائرة تابعة لشركة «سبيريت إيرلاينز» الأميركية (الموقع الإلكتروني للشركة)

اشترت شركة التكنولوجيا الأميركية «غوغل» كمية ضخمة من البيانات من شركة الطيران منخفض التكاليف المفلسة «سبيريت إيرلاينز» مقابل 10 ملايين دولار، للمساعدة في تدريب أنظمة الذكاء الاصطناعي التي تطورها «غوغل»، وفقاً لوثائق قدّمتها شركة الطيران إلى هيئات الإشراف على إفلاسها.

تشمل حزمة البيانات، التي حصلت عليها «غوغل» من خلال مزاد، نحو 100 مليون بريد إلكتروني و500 مليون محادثة عبر منصة «تيمز» التابعة لشركة «مايكروسوفت»، إلى جانب برامج وبيانات تسعير تذاكر طيران الشركة، وفقاً لما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقالت «غوغل» إن جهة أخرى ستقوم بحذف كل المعلومات التي يمكن أن تساعد في تحديد هوية الأشخاص قبل تسليم البيانات لها، مضيفة أن مجموعة البيانات «يمكن أن تكون مفيدة في تحسين منتجاتنا ونماذج ذكائنا الاصطناعي».

تأتي هذه الصفقة في الوقت الذي تسعى فيه شركات الذكاء الاصطناعي للحصول على المراسلات والاتصالات الداخلية للشركات، بما في ذلك الشركات الناشئة الفاشلة لتدريب أنظمة الذكاء الاصطناعي. ويمكن أن تساعد هذه البيانات نماذج الذكاء الاصطناعي في محاكاة أعمال الشركات في العالم الفعلي.

وقدمت شركة الذكاء الاصطناعي «ميركور» عرضاً بقيمة 7.5 مليون دولار لشراء بيانات «سبيريت» من المزاد، حسب وثائق الإفلاس.

يُذكر أن «سبيريت إيرلاينز» أوقفت أنشطتها في أوائل مايو (أيار) الماضي، بعد أن قدمت طلباً لإشهار إفلاسها للمرة الثانية خلال أقل من عام في أغسطس (آب) 2025.


هاتف «أوبو رينو 16 إف 5 جي»: أناقة تقنية بكاميرات متطورة وبطارية عملاقة

يظهر كوكب عائم داخل الغطاء الخلفي بفضل تقنية «بوب بلانيت المجسمة» التصنيعية
يظهر كوكب عائم داخل الغطاء الخلفي بفضل تقنية «بوب بلانيت المجسمة» التصنيعية
TT

هاتف «أوبو رينو 16 إف 5 جي»: أناقة تقنية بكاميرات متطورة وبطارية عملاقة

يظهر كوكب عائم داخل الغطاء الخلفي بفضل تقنية «بوب بلانيت المجسمة» التصنيعية
يظهر كوكب عائم داخل الغطاء الخلفي بفضل تقنية «بوب بلانيت المجسمة» التصنيعية

يدمج هاتف «أوبو رينو 16 إف 5 جي» Oppo Reno16 F 5G بين الأناقة والمزايا التقنية العملية لتوفير تجربة استخدام مبهرة. ويجمع الهاتف بين تصميم ثلاثي الأبعاد مميز وتقنيات التصوير والتحرير المدعومة بالذكاء الاصطناعي، إلى جانب تجارب مخصصة تتيحها واجهة الاستخدام، ليقدم للمستخدمين نهجاً أكثر سهولة وتعبيراً للإبداع عبر الهواتف الذكية.

واختبرت «الشرق الأوسط» الهاتف قبل إطلاقه في المنطقة العربية، ونذكر ملخص التجربة.

يقدم هاتف «أوبو رينو 16 إف 5 جي» أداء متقدماً وبطارية ضخمة وكاميرات مبهرة بسعر معتدل

تصميم مبتكر يجمع بين الجمال والعمق البصري

يقدم الهاتف رؤية بصرية فريدة تجمع بين دقة الهندسة التصميمية والجاذبية الجمالية بهدف صُنع تجربة بصرية متميزة منذ لحظة حمله واستخدامه:

• تصميم مبتكر: يتجلى جمال التصميم الخارجي من خلال تقنية «بوب بلانيت المجسمة» 3D Pop Planet التي تمنح النسخة البيضاء منه مظهراً ثلاثي الأبعاد يظهر فيه كوكب عائم داخل الغطاء الخلفي. ويعتمد الهاتف في هذا التصميم على تقنية «هولوفيرس 3 دي» HoloVerse 3D التي تمزج طبقات متعددة تحت الزجاج، لتتفاعل مع الضوء وتوجِد عمقاً بصرياً يراوح بين خمسة وخمسة عشر ملليمتراً، الأمر الذي يضفي رونقاً خاصاً إلى الهاتف.

• صلابة فائقة ومقاومة متقدمة للعوامل الخارجية: يحمل الهاتف تصنيفات عالمية متقدمة لمقاومة الماء والغبار تشمل معايير IP66 وIP68 وIP69 وIP69K، ما يجعله قادراً على تحمل أقسى ظروف الرذاذ والمياه ذات الضغط العالي بكفاءة تامة. كما تدعم الشاشة الاستجابة للمس أثناء وجود قطرات الماء عليها والاستجابة للأوامر أثناء ارتداء القفازات.

• خيارات ألوان أنيقة ومتنوعة: لا يقتصر التميز الجمالي على خيار لون واحد، بل توجد خيارات أنيقة أخرى مثل الألوان البنفسجية المتدرجة.

قدرات تصوير احترافية وتقنيات فيديو متقدمة

وتسمح مصفوفة الكاميرات المتقدمة في الهاتف توثيق اللحظات بأعلى درجات الدقة والوضوح، مع دعم واسع لمزايا احترافية تخدم محبي التصوير وصناع المحتوى بكفاءة عالية:

• منظومة تصوير متطورة: يضم الهاتف كاميرات خلفية بدقة 50 و50 و8 ميغابكسل بعدسة واسعة ولتقريب العناصر البعيدة وعدسة واسعة النطاق، ما يتيح للمستخدم التقاط صور فائقة الدقة بوضوح مبهر وتفاصيل واقعية في مختلف الظروف ومجال رؤية يبلغ 100 درجة، ما يساعد المستخدم على التقاط صور جماعية تضم عدداً أكبر من الأشخاص واستكشاف زوايا تصوير أكثر حيوية وتنوعاً. وتبلغ دقة الكاميرا الأمامية للصور الذاتية (سيلفي) 50 ميغابكسل.

• تثبيت احترافي للفيديو بلا اهتزازات: تدعم الكاميرات الخلفية تقنيات متطورة لتثبيت الفيديو، مثل ميزة التصحيح التلقائي للاهتزاز لغاية 5 درجات، ما يمنح صناع المحتوى إمكانية تسجيل عروض فيديو ثابتة تشبه تلك الملتقطة باستخدام ملحقات التثبيت الاحترافية.

• راشحات (فلاتر) إبداعية وأنماط تصوير كلاسيكية: يوفر نظام التصوير مجموعة واسعة من الأنماط والفلاتر الإبداعية الجاهزة مثل Digicam وInstant Film لتعديل الصور وإضفاء لمسة جمالية كلاسيكية أو عصرية مباشرة من تطبيق الكاميرا دون عناء تعديلها لاحقاً.

• مركز الإبداع: يجمع مركز «الإبداع» Create الجديد داخل تطبيق الصور مجموعة من أدوات التحرير المدعومة بالذكاء الاصطناعي، بما في ذلك ميزتي AI Remix Collage وPopout Collage 2.0. وتتيح هذه الأدوات للمستخدمين دمج الصور وعروض الفيديو في تصاميم متعددة الطبقات وإظهار العناصر المختارة وكأنها تخرج من إطار الصورة.

• عروض فيديو ثنائية: توفر ميزة تصوير «الفيديو ثنائي العرض 2.0» Dual-view Video 2.0 ثباتاً محسناً وتتيح للمستخدم التبديل بين العدسات الخلفية أثناء التسجيل.

منظومة ذكاء اصطناعي متكاملة لتسهيل المهام اليومية

وتتكامل تقنيات الذكاء الاصطناعي في هذا الجهاز لترتقي بتجربة المستخدم اليومية وتقدم حلولاً ذكية ومتطورة لإدارة المهام والبيانات بمرونة وسهولة فائقة:

• اختصارات سريعة: يقدم الهاتف منظومة ذكاء اصطناعي متقدمة تبدأ بزر «إيه آي سناب» AI Snap Key الجانبي المخصص لتسجيل الملاحظات وحفظ محتوى الشاشة الفوري في «منطقة الذكاء الاصطناعي» AI Mind Space بضغطة زر واحدة. وتعمل هذه المنطقة بمثابة أرشيف رقمي شخصي يبسط ترتيب وتنظيم المهام والجداول واللقطات المصورة دون عناء البحث المستمر داخل معرض الصور التقليدي، مع سهولة حفظ المحتوى الظاهر على الشاشة وتنظيمه والعودة إليه بسهولة عند الحاجة.

• إدارة مالية ذكية: يبرز تطبيق «إيه آي بيل مانجر» AI Bill Manager كأداة لإدارة النفقات اليومية، حيث يقوم بقراءة الفواتير والإيصالات الورقية وتوثيق المعاملات المالية تلقائياً لتسهيل تتبع الميزانية الشهرية بكل سلاسة ويسر.

• ترجمة فورية وقوائم طعام تفاعلية: وتمتد مزايا الذكاء الاصطناعي لتشمل ميزة «إيه آي مينيو ترانسليشن» AI Menu Translation التي تترجم قوائم الطعام بلغات غير مألوفة وتقدم تفاصيل دقيقة عن المكونات والأسعار بصورة بصرية تفاعلية أثناء السفر والتنقل.

التقاء الأداء مع الجودة

ويضمن التناغم بين المعالج القوي والبطارية الاستثنائية استمرارية العمل بأعلى أداء ممكن، ما يلبي احتياجات الاستخدام المكثف طوال اليوم:

• شاشة تنبض بالحياة: يبلغ قطر الشاشة 6.57 بوصة، وهي تعمل بتقنية «أموليد» AMOLED وتدعم تحديث الصورة بتردد يصل إلى 120 هرتز بسطوع فائق يضمن وضوحاً تاماً تحت أشعة الشمس المباشرة.

• أداء سلس: يقدم المعالج المدمج كفاءة عالية في إدارة الطاقة ومعالجة المهام اليومية المتعددة بسلاسة تامة بالتعاون مع نظام التشغيل.

• بطارية بشحنة جبارة: يتفوق الهاتف بشكل ملحوظ بتقديم بطارية ضخمة تبلغ شحنتها 7000 ملِّي أمبير/ ساعة والتي تُعتبر الأكبر في فئتها، لتضمن استمرارية العمل لفترات تتجاوز اليومين من الاستخدام المكثف المعتاد دون الحاجة المتكررة للشحن.

• شحن فائق السرعة: عند الحاجة لإعادة شحن البطارية الكبيرة، يدعم الهاتف تقنية الشحن السريع «سوبرفووك» SuperVooc لاستعادة نسبة كبيرة من الشحنة في دقائق معدودة بفضل دعمها الشحن بسرعات بقدرة 80 واط، ما يزيل أي قلق بشأن نفاد البطارية طوال اليوم ويوفر تجربة استخدام مريحة دون توقف.

مواصفات تقنية

ويجمع الهاتف بين العتاد المتطور والتكامل البرمجي السلس، ليوفر منظومة أداء تلبي تطلعات المستخدمين الباحثين عن السرعة والكفاءة والموثوقية في مختلف الاستخدامات اليومية:

-الشاشة: يبلغ قطرها 6.57 بوصة وتعرض الصورة بدقة 2372x1080 بكسل وبكثافة 397 بكسل في البوصة وبشدة سطوع تصل إلى 1400 شمعة وبتقنية «أموليد» AMOLED.

-الذاكرة: 12 غيغابايت.

-السعة التخزينية المدمجة: 256 غيغابايت يمكن رفعها من خلال منفذ بطاقات «مايكرو إس دي إكس سي» microSDXC الإضافي.

-الكاميرا الأمامية: 50 ميغابكسل.

-مصفوفة الكاميرات الخلفية: 50 و50 و8 ميغابكسل للزوايا العريضة ولتصوير العناصر البعيدة والعريضة جدا.

-المعالج: «ميدياتيك دايمنستي 7300» MediaTek Dimensity 7300 ثماني النوى (4 نوى بسرعة 2.5 غيغاهرتز و4 نوى بسرعة 2 غيغاهرتز) بدقة التصنيع 4 نانومتر.

-دعم الشبكات اللاسلكية: «بلوتوث 5.4» و«وايفاي» a وb وg وn وac و6 والاتصال عبر المجال القريب Near Field Communication NFC.

-نظام التشغيل: «آندرويد 16» بواجهة الاستخدام «كالار أو إس 16».

-دعم شرائح الاتصال: شريحتا اتصال وشريحة إلكترونية eSIM.

-مستشعر البصمة: خلف الشاشة.

-شحنة البطارية: 7000 ملي أمبير - ساعة.

-سرعة الشحن: 80 واط (يمكن شحنها من 0 إلى 100 في المائة في خلال 62 دقيقة فقط).

-السماكة: 8.6 مليمتر.

-الوزن: 194 غراماً.

الهاتف متوفر في المنطقة العربية بسعر 1999 ريالاً سعودياً (نحو 533 دولاراً أميركياً).


«سيري» يتلقى دفعة ذكاء اصطناعي من «أبل»

«سيري» يتلقى دفعة ذكاء اصطناعي من «أبل»
TT

«سيري» يتلقى دفعة ذكاء اصطناعي من «أبل»

«سيري» يتلقى دفعة ذكاء اصطناعي من «أبل»

على مدى الأعوام الـ15 الماضية بدت تجربة التحدث إلى «سيري»، المساعد الافتراضي من «أبل» على أجهزة «آيفون»، غير جذابة على الإطلاق. ورغم قدرة «سيري» على أداء بعض المهام الأساسية، مثل إضافة مواعيد التقويم وضبط المؤقتات، فإن أداءه جاء دون المستوى المطلوب، لدرجة أن طلب المساعدة منه كان غالباً ما أدى إلى نتائج عكسية.

نسخة مدعومة بالذكاء الاصطناعي

لذا، عندما أعلنت «أبل»، في يونيو (حزيران)، عن إطلاق نسخة «أكثر تطوراً» من «سيري»، مدعومة بالذكاء الاصطناعي من «غوغل» هذا العام، لم أملك سوى التساؤل: هل سنرى أخيراً الناس يتحدثون إلى «سيري» في القطار، في الشوارع، في المكاتب؟ وفي الواقع فإن هذا سؤال مهم؛ لأن انتشار النسخة الجديدة من مساعد «أبل»، «سيري إيه آي»، على نطاق واسع قد يكون بمثابة اختبار حقيقي لتأثير الذكاء الاصطناعي على قطاع التكنولوجيا الاستهلاكية، خلال السنوات القادمة.

من جهتهم، يعتقد الأشخاص الأكثر تفاؤلاً حيال الذكاء الاصطناعي، بمن فيهم مسؤولون تنفيذيون في مجال التكنولوجيا، مثل سام ألتمان من شركة «أوبن إيه آي»، وساتيا ناديلا من «مايكروسوفت»، أن «سيري» في صورته الجديدة، سيفوق في أهميته أنظمة التشغيل والتطبيقات. ويتصور هذا الفريق مستقبلاً يتحدث فيه الناس إلى مساعدين يعملون بالذكاء الاصطناعي، للتحكم في أجهزتهم.

ومن الناحية النظرية، فإن الشركة صاحبة «المساعد» الأكثر شعبية، ربما يكون الفوز من نصيبها في سباق الذكاء الاصطناعي، الذي يصوغ مستقبل الحوسبة.

على جانب آخر، ثمة رأي أكثر اعتدالاً - وهو النهج الذي تتبعه «أبل» مع «سيري إيه آي» - يرى أن روبوتات الدردشة قد تكون مجرد أداة أخرى ضمن نظام التشغيل، مثل غيرها من الميزات والتطبيقات، يمكن للمستخدمين استخدامها أو تجاهلها.

وللتعرف على «سيري» بشكله الجديد، ثبت نسخة تجريبية من نظام التشغيل «آي أو إس 27»، الذي يتضمن «سيري إيه آي»، على هاتفي من طراز «آيفون»، وجرّبتُ مساعد «أبل» على مدار نحو ستة أسابيع.

وكان انطباعي الأول أن «سيري إيه آي» يعكس تحسيناً كبيراً عن مساعد «أبل» التقليدي (بصراحة، هذا معيار متواضع)، لكنه لم يدخل تغييراً جوهرياً على طريقة استخدامي لـ«الآيفون». ما زلتُ أتصفح التطبيقات في الغالب، ونادراً ما أحتاج إلى طلب المساعدة من «سيري».

ومع ذلك، يملك «سيري إيه آي» بعض الحيل الرائعة، التي سيستمتع بها الكثيرون لتسريع وتيرة إنجاز المهام الروتينية، مثل تعديل الصور، وإنشاء قوائم التسوق، وتحديث دفاتر العناوين.

وإليك ما تحتاج معرفته حول التغييرات ومجموعة من التوجيهات، التي يمكنك تجربتها عند إطلاق «سيري إيه آي» على نطاق واسع، هذا العام.

تعرّف على «سيري إيه آي» الجديد

يمكنك الدردشة مع «سيري إيه آي» عبر طرق متنوعة، بعضها جديد والآخر قديم:

- يمكنك فتح تطبيق «سيري» الجديد وكتابة أو إملاء التوجيهات، على غرار برامج الدردشة الآلية الأخرى مثل «تشات جي بي تي» و«جيميناي» و«كلود».

- يمكنك استدعاء المساعد «سيري إيه آي» بالضغط المطوّل على الزر الموجود على الجانب الأيمن من الهاتف، أو ببساطة قل: «مرحباً سيري»، متبوعاً بسؤال أو طلب، كما في السابق.

- يمكنك السحب لأسفل من منتصف أعلى الشاشة، لفتح مربع يتيح لك كتابة استعلام بحث أو سؤال لـ«سيري».

• التوجيه الأول: طلب شخصي. بإمكان «سيري إيه آي» استخدام معلوماتك الشخصية. على سبيل المثال، يمكنه فحص رسائلك النصية، لمعرفة موعد وصول طائرة أحد أقاربك، أو البحث عن موعد زيارة طبيب في بريدك الإلكتروني. ويتضمن هذا المثال طلب المساعدة من «سيري» للعمل مع تطبيقين: العثور على سلعة بقالة ذكرت في رسالة نصية من الزوج/الزوجة، ثم إضافتها إلى قائمة التسوق في تطبيق التذكيرات: ماذا طلبت مني سالي أن أحضر من البقالة؟ هل يمكنك إضافتها إلى قائمة التسوق؟

• التوجيه الثاني: ساعدني في هذا. عند استخدام كلمة «هذا»، سيتفاعل «سيري» في الغالب مع ما هو معروض على شاشتك، مثل موقع الويب الذي تتصفحه أو الصورة التي تشاهدها. على سبيل المثال، عندما كنت أتصفح موقع «إيه إم سي» الإلكتروني، لشراء تذاكر فيلم «الأوديسة»، طلبت من «سيري» إضافة العرض إلى الروزنامة الخاصة بي بأربع كلمات بسيطة:

أضف هذا إلى الروزنامة.

• التوجيه الثالث: تعديل الصور. ربما تكون مهمة تعديل الصور على شاشة هاتف صغيرة شاقة للغاية. لذا، فإن طلب المساعدة من «سيري» يأتي بمثابة اختصار سريع. وقد يكون التوجيه الآتي الحل الأمثل للكثيرين، من الراغبين في حذف الغرباء من صور عطلاتهم المثالية: احذف الشخص الذي اقتحم الصورة.

• التوجيه الرابع: ابحث عن صورة. تعج ألبومات صورنا بآلاف الصور. لذلك، قد يصعب العثور على صورة محددة لعرضها على صديق. ما عليك سوى إعطاء «سيري» وصفاً للصورة التي تبحث عنها، وستظهر لك بعض الخيارات. على سبيل المثال: ابحث عن صورة ابنتي فيما تتناول الآيس كريم.

• التوجيه الخامس: ابحث عن مطعم. بإمكان «سيري إيه آي» كذلك استخلاص المعلومات من الإنترنت، للإجابة عن أسئلتك. جرّب طلب المساعدة في العثور على مكان لتناول الطعام، ثم اطرح أسئلة متابعة لتضييق نطاق البحث: هل توجد مطاعم بيتزا جيدة على مسافة قريبة، سيراً على الأقدام؟ أيها مفتوح حتى وقت متأخر من هذه الليلة؟

توقعات ومشكلات

يمكن لعملاء «أبل»، بمن فيهم مالكو أجهزة «آيفون» و«آيباد» و«ماك» و«ساعة أبل»، تجربة «سيري» في صورته الجديدة على أجهزتهم، عن طريق تثبيت الإصدارات التجريبية العامة - إصدارات مبكرة وغير مكتملة من أنظمة التشغيل - ثم الانضمام إلى قائمة انتظار الوصول إلى «سيري إيه آي». ومع ذلك، ونظراً لأن هذه مجرد البداية، ربما تواجه «سيري إيه آي» بعض المشكلات الفنية في بعض الأحيان. (مثلاً، فشل المساعد في ترجمة قائمة طعام مطعم صيني إلى الإنجليزية). ومن أجل تفادي هذه المشكلات، أنصح بالانتظار حتى طرح الإصدار الكامل لأنظمة التشغيل، هذا الخريف، قبل تجربة المساعد.

خلال تجربتي، لاحظتُ مؤشراً واضحاً ينبئ بأن «سيري» يسير على الطريق الصحيح نحو الأفضل. الحقيقة أن ما كان يُزعجني بشدة في الإصدار السابق من «سيري»، أنه كلما طلبتُ منه إضافة «الذهاب إلى النادي الرياضي» إلى الروزنامة الخاصة بي، كان يُضيف باستمرار «الذهاب إلى النادي الرياضي» باعتباره موعداً، مهما حاولتُ تصحيح الأمر.

وعندما طلبتُ ذلك من «سيري» هذا الأسبوع، أجاب: «عفواً، هل قلتَ الذهاب إلى النادي الرياضي أم الذهاب إلى جيم؟» أجبتُ: «الأول»، فأضاف «سيري» الموعد الصحيح إلى الروزنامة الخاصة بي. لا يبدو الوضع مثالياً، لكنه أفضل.

• خدمة «نيويورك تايمز»