هاتف «أوبو رينو 15 5جي» يجمع بين الذكاء الاصطناعي وقوة التحمل وعمر البطارية

تصميم «قطبي» وقدرات تصويرية ذكية لكاميرات احترافية بسعر معتدل

تصميم أنيق ودعم لتقنيات الذكاء الاصطناعي بسعر معتدل
تصميم أنيق ودعم لتقنيات الذكاء الاصطناعي بسعر معتدل
TT

هاتف «أوبو رينو 15 5جي» يجمع بين الذكاء الاصطناعي وقوة التحمل وعمر البطارية

تصميم أنيق ودعم لتقنيات الذكاء الاصطناعي بسعر معتدل
تصميم أنيق ودعم لتقنيات الذكاء الاصطناعي بسعر معتدل

يجمع هاتف «أوبو رينو 15 5جي» Oppo Reno15 5G بين الأناقة والقدرات التقنية، ليتجاوز كونه مجرد هاتف ذكي. ويقدم الهاتف قدرات ذكاء اصطناعي متقدمة في العديد من وظائفه، بصحبة كاميرات مبهرة وبطارية تتحدى الزمن، بسعر معتدل. واختبرت «الشرق الأوسط» الهاتف قبل إطلاقه في المنطقة العربية، ونذكر ملخص التجربة.

هيكل متين وأنيق

تصميم «الشفق القطبي» وسلاسة الشاشة

على صعيد التصميم، يستخدم الهاتف لغة بصرية اسمها «الشفق القطبي الراقص» Dancing Aurora، حيث تعكس الواجهة الخلفية ألواناً متدرجة وتصاميم تحاكي أضواء شفق القطب الشمالي. ويعطي الزجاج المصقول ملمساً ناعماً يمنع ظهور بصمات الأصابع، بينما تضيف حلقة الكاميرات الخلفية لمسة من الرقي، ما يجعل الهاتف يتفاعل مع الضوء في كل زاوية، مع الحفاظ على نحافة مذهلة تجعل استخدامه بيد واحدة أمراً بغاية السهولة والراحة.

وبالنسبة للشاشة، فهي واحدة من أبرز نقاط القوة في الهاتف، حيث إنها تعمل بتقنية «إل تي بي أو» LTPO وبتردد 120 هرتز، ما يضمن سلاسة فائقة في التصفح واللعب بالألعاب الإلكترونية. كما تقدم الشاشة درجات سطوع مبهرة تجعل الرؤية تحت أشعة الشمس المباشرة واضحة تماماً وبألوان مشبعة وواقعية. الحواف المتماثلة والضئيلة جداً تمنح المستخدم تجربة غامرة لدى مشاهدة المحتوى السينمائي، بينما يوفر زجاج الحماية أماناً إضافياً ضد الخدوش والسقوط العرضي.

ذكاء يتجاوز التوقعات

وفيما يخص الذكاء الاصطناعي، يقدم الهاتف تقنيات عديدة مفيدة، تشمل:

• دمج «غوغل جيميناي» مباشرة في واجهة نظام التشغيل «كالار أو إس 16»، مما يحول الهاتف إلى مساعد شخصي ذكي يفهم السياق.

• ميزة «التفكير وتلخيص الوثائق» AI Mindspace تتيح للمستخدمين تلخيص المستندات الطويلة وتوليد الأفكار الإبداعية بلمسة واحدة.

• ميزة «تلخيص المكالمات» AI Call Summary تلخص المكالمات الهاتفية المهمة، ما يرفع من إنتاجية المستخدم اليومية ويوفر الكثير من الوقت بفضل المعالجة السريعة للبيانات والمهام المعقدة.

• مزايا الذكاء الاصطناعي لا تتوقف عند الإنتاجية فحسب، بل تمتد لتشمل تحسين تجربة الاتصال من خلال تقنية «إيه آي لينك بوست 3.0» AI LinkBoost 3.0 التي تضمن استقرار الاتصال بالشبكة حتى في الأماكن المزدحمة أو ذات التغطية الضعيفة.

• أدوات متقدمة لتعديل الصور يوفرها النظاممثل «إيه آي بورتريه غلو» AI Portrait Glow و«إيه آي ستوديو» AI Studio التي تتيح للمستخدم تعديل الإضاءة وإعادة تلوين الصور وإضافة المؤثرات الاحترافية بضغطة زر.

• كسر حواجز اللغة وترجمة المكالمات بين لغات مختلفة، إضافة إلى القدرة على إضافة نصوص مكتوب للمحادثات بشكل فوري، وغيرها من مزايا الترجمة والتلخيص المفيدة.

تصوير متقدم: ثلاثية الـ50 ميغابكسل

ويمثل التصوير ثورة حقيقية بفضل المستشعر الرئيسي الذي تبلغ دقته 50 ميغابكسل، والذي يلتقط تفاصيل مذهلة لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة عند تكبير الصور.

• تقنيات المعالجة المتقدمة وتقديم تقنية منع الاهتزاز البصري Optical Image Stabilization OIS. يقدم الهاتف صوراً ليلية نقية وخالية من الضوضاء مع توازن متقن بين الظلال والإضاءة. يسمح المستشعر الضخم للمصورين الهواة والمحترفين بالتقاط صور بدقة سينمائية يمكن طباعتها بأحجام كبيرة دون فقدان الجودة.

• صور الـ«بورتريه». علاوة على الكاميرا الرئيسية، يتألق الهاتف في هذه الصور بفضل عدسة التقريب والمستشعر بدقة 50 ميغابكسل، التي توفر تقريباً بصرياً يصل إلى 3.5 ضعف، مما يمنح الصور عمقاً طبيعياً وعزلاً احترافياً للخلفية يشبه كاميرات DSLR الاحترافية، وتظهر ألوان البشرة بشكل طبيعي جداً دون مبالغة في المعالجة.

مصفوفة كاميرات متقدمة

• كاميرتان خلفيتان، بدقة 50 و8 ميغابكسل. كما أن الكاميرا الأمامية بدقة 50 ميغابكسل ذات الزاوية الواسعة تجعل الصور الذاتية («سيلفي») الجماعية تلتقط الصور بدقة وتشمل كل التفاصيل المحيطة بالمستخدم.

• ميزة «موشن بوب آوت» Motion Popout التي تدمج الصور الثابتة مع مقاطع حركية قصيرة لإنشاء محتوى تفاعلي يشبه القصص المصورة الحية، مما يضيف حيوية كبيرة لمنصات التواصل الاجتماعي.

• تصوير الفيديو بالدقة الفائقة 4K بمعدل 60 صورة في الثانية مع ثبات فائق، بالإضافة إلى وضع مخصص للتصوير تحت الماء Underwater، والقدرة على حذف العناصر غير المرغوبة من خلفيات الصور بلمسة واحدة، مما يفتح آفاقاً جديدة للمبدعين وهواة المغامرة لتوثيق لحظاتهم بأعلى جودة ممكنة وفي أصعب الظروف.

تسجيل عروض فيديو باستخدام الكاميرتين الأمامية والخلفية في آن واحد لمشاركة الآخرين أهم اللحظات أثناء التنقل.

بطارية جبارة ومتانة تدوم لسنوات

ومن الناحية العملية يتفوق الهاتف بمتانته المبهرة، ذلك أنه مقاوم للمياه والغبار، حتى تحت ضغط المياه العالي ودرجات الحرارة المرتفعة. كما يدعم الهاتف نظام تبريد داخلياً متطوراً يحافظ على برودة الهاتف خلال جلسات اللعب الممتدة، ما يضمن أداء مستقراً وسلساً دون أي تراجع في السرعة يصل إلى 120 صورة في الثانية في ألعاب مشهورة، مثل PUBG وFree Fire وMobile Legends: Bang Bang، وغيرها.

ويوفر الهاتف تجربة طاقة استثنائية بفضل بطاريته الضخمة التي تصمد بسهولة لأكثر من يومين من الاستخدام المعتدل أو أكثر من 11 ساعة من اللعب المكثف. وبعد شحن الهاتف لنحو 10 دقائق فقط، يمكن مشاهدة عروض الفيديو عبر الإنترنت لنحو 5.8 ساعة. وعندما يحين وقت الشحن، يستطيع الهاتف شحن البطارية بالكامل في خلال 50 دقيقة فقط، ما يخفض من فترات الانتظار بشكل كبير. كما تسهّل ميزة «أو بلاس كونيكت» O Plus Connect نقل الملفات بين الهاتف وأجهزة «ماك» أو «آيفون».

مواصفات تقنية

وبالنسبة للمواصفات التقنية، فهي على النحو التالي:

- الشاشة: 6.59 بوصة بدقة 2760x1256 بكسل وبكثافة 460 بكسل في البوصة وبتردد 120 هرتز، وتعمل بتقنية «أموليد» وتستطيع عرض أكثر من مليار لون وبدعم لتقنية المجال العالي الديناميكي 10 بلاس HDR10 Plus وبشدة سطوع تصل إلى 1200 شمعة. والشاشة مقاومة للصدمات والخدوش بسبب استخدام زجاج «غوريلا غلاس 7 آي».

- المعالج: «سنابدراغون 7 الجيل 4» بدقة التصنيع 4 نانومتر، وهو معالج ثماني النوى (نواة بسرعة 2.8 غيغاهرتز و4 نوى بسرعة 2.4 غيغاهرتز و3 نوى بسرعة 1.8 غيغاهرتز).

- الكاميرات الخلفية: 50 و50 و8 ميغابكسل (عدسات بزوايا واسعة وللعناصر البعيدة وواسعة جداً) مع تقديم إضاءة فلاش «إل إي دي» مزدوج وتثبيت للعدسة يمنعها من الاهتزاز أثناء الاستخدام.

- الكاميرا الأمامية: 50 ميغابكسل بعدسة واسعة جداً.

- الذاكرة: 12 غيغابايت.

- السعة التخزينية المدمجة: 512 غيغابايت.

مقاومة متقدمة ضد المياه والغبار

- البطارية والشحن: 6500 ملي أمبير - ساعة، مع القدرة على شحنها سلكياً بقدرة 80 واط.

- مزايا إضافية: مقاومة للمياه والغبار وفقاً لمعياري IP68 وIP69 (يمكن غمر الهاتف في المياه لعمق متر ونصف لمدة 30 دقيقة، مع مقاومته للضغط العالي للمياه) وتقديم سماعتين ومستشعر بصمة خلف الشاشة.

- دعم الشبكات اللاسلكية: «واي فاي» a وb وg وn وac و«بلوتوث 5.4»، والاتصال عبر المجال القريب Near Field Communication NFC، ومنفذ للأشعة تحت الحمراء، ودعم لاستخدام شريحتي اتصال وشريحة إلكترونية eSIM.

- نظام التشغيل: «آندرويد 16» وواجهة الاستخدام «كالار أو إس 16».

- الوزن والسماكة: 197 غراماً و7.8 مليمتر.

- الهاتف متوافر في المنطقة العربية بألوان الأزرق أو الأبيض بسعر 2299 ريالاً سعودياً (نحو 613 دولاراً أميركياً).

مقابلة حصرية مع مبرمجي الذكاء الاصطناعي في «أوبو»

تحدثت «الشرق الأوسط» حصرياً مع فان مو، كبيرة مديري برمجة المنتجات في «أوبو»، حول أبرز تقنيات الذكاء الاصطناعي والمزايا في الهاتف الجديد، التي قالت إن الذكاء الاصطناعي كأداة لنمط الحياة هي رؤية جوهرية لكيفية تصميم واجهة الاستخدام «كالار أو إس 16» ColorOS 16. فبدلاً من التعامل مع الذكاء الاصطناعي كميزة مستقلة أو مجرد استعراض تقني، تركز الواجهة على جعل الذكاء الاصطناعي يبدو طبيعياً وغير مرئي ومفيداً بشكل فوري وفي «كالار أو إس 16»، يعمل الذكاء الاصطناعي بهدوء في الخلفية؛ حيث يقوم بتحسين الصور بنقرة واحدة وتلخيص الاجتماعات تلقائياً وتنظيم الأفكار دون مجهود يدوي. إن الهدف ليس إبهار المستخدمين بالتعقيد، بل تذليل العقبات في الحياة اليومية. فعندما يندمج الذكاء الاصطناعي بسلاسة في العادات اليومية، فإنه يصبح فعلاً أداة لنمط الحياة. وتنقل واجهة الاستخدام في الهاتف الجديد الذكاء الاصطناعي من كونه مجرد أداة مساعدة إلى كونه استباقياً وسياقياً، وتم توسيع الذكاء الاصطناعي إلى ما هو أبعد من الوظائف الفردية ليصل إلى مستوى ذكاء النظام الشامل في مجالات الإبداع والإنتاجية والتنظيم الشخصي. ويجمع «مركز أوبو للذكاء الاصطناعي» OPPO AI Hub جميع مزايا الذكاء الاصطناعي في مكان موحد يساعد المستخدم على فهم تقنيات الذكاء الاصطناعي والوصول إليها والوثوق بها بسهولة أكبر. وبدلاً من البحث عن المزايا عبر تطبيقات مختلفة، يمكن للمستخدم رؤية كيف يمكن للذكاء الاصطناعي المساعدة في لحظات يومه المتنوعة، وفي الوقت نفسه يظل الذكاء الاصطناعي مدمجاً بعمق عبر النظام. وتتعلم ميزة AI Portrait Glow من أفضل تعبيرات الضوء والظل في التصوير الاحترافي. ولذلك، يتم تحسين الصورة بشكل طبيعي بنقرة واحدة فقط، لتظهر درجات لون البشرة بشكل صحيح ويبدو الضوء متوازناً وتظل النتيجة أصلية وليست اصطناعية. وبالمثل، تتعلم ميزة AI Recompose من آلاف الصور القوية جمالياً، مما يجعلها تفهم كيف يجب أن يبدو تكوين الصورة الجيد. فبدلاً من تعديل الإطارات أو الزوايا يدوياً، يساعد الذكاء الاصطناعي بتوجيه التكوين تلقائياً. وبهذه الطريقة، يساعد الذكاء الاصطناعي المستخدمين على اتخاذ خيارات واثقة في اللحظة نفسها. وعند اقتران ذلك مع «جيميناي»، يمكن تحويل المحتوى المحفوظ إلى خطط قابلة للتنفيذ، مثل مسار رحلة سياحية مبني على ملاحظات المستخدم الخاصة. وقد يتعطل الإبداع بسبب ضيق الوقت أو الافتقار للهيكلة أو ضعف الثقة. ولذلك، يساعد AI Writer المستخدمين على صقل الأفكار وإنشاء التسميات التوضيحية وتلخيص الأفكار، وحتى إنشاء هياكل بصرية مثل الخرائط الذهنية. كما يقوم AI Recorder بالتقاط المحادثات وتحويلها إلى رؤى قابلة للاستخدام. وتضمن ميزة AI Mind Space عدم ضياع الإلهام، حيث يتم حفظه وتنظيمه لتسهيل العودة إليه. وبذلك يصبح الإبداع أكثر سهولة وليس أكثر تعقيداً. وتم تصميم الذكاء الاصطناعي في هواتف «أوبو» ليتطور عبر البرمجيات، ولا يعتمد فقط على الأجهزة الجديدة. فمن خلال تحسين مستوى النظام والذكاء القائم على السحابة، يمكن لمزايا الذكاء الاصطناعي أن تتطور وتتكيف وتتوسع بمرور الوقت، مما يضمن قيمة طويلة الأمد طوال دورة حياة الجهاز. ويقوم محرك Luminous Rendering Engine بتجديد كيفية معالجة نظام «آندرويد» للمرئيات؛ فبدلاً من معالجة المكونات واحداً تلو الآخر، فإنه يتحكم في جميع العناصر المرئية ويعالجها في وقت واحد وبشكل متوازٍ. وهذا الأمر يزيل الاهتزاز بين الرسوم المتحركة، مما يضمن بقاء نظام التشغيل سلساً تماماً مهما كان ما يحدث على الشاشة. وتتكامل واجهة الاستخدام مع أجهزة تعمل بنظم تشغيل مختلفة، مثل «آندرويد» و«آي أو إس» و«ويندوز» و«ماك»، حيث تسمح مزايا مثل Touch to Share وO Plus Connect وScreen Mirroring للمستخدمين نقل الملفات والتحكم بالأجهزة والعمل عبر المنصات دون أي عوائق. سابقاً، كان مستخدمو «آندرويد» يواجهون صعوبة عند المشاركة أو الاتصال بأجهزة «آي او إس»، ولكن الشركة بادرت بكسر هذه الحدود. ففي العام الماضي، تم تقديم Touch to Share لنقل الصور وعروض الفيديوهات والمستندات بين أجهزة «أوبو» و«آيفون». وفي مطلع هذا العام، تم إطلاق خاصية الاتصال بأجهزة «ماك». ويسمح PC Connect بالوصول إلى الملفات والتطبيقات أو حتى التحكم بالكمبيوتر عن بُعد من الهاتف. هذا الأمر يعني تشتتاً أقل وتقليلاً لعمليات التبديل بين الأجهزة ومرونة أكبر، خاصة أثناء الاجتماعات والسفر والمحاضرات. وبذلك تصبح الإنتاجية أكثر انسيابية، ويركز المستخدم على النتائج بدلاً من الأدوات.

Fan_Mo


مقالات ذات صلة

تكنولوجيا التحديث يعكس توجهاً أوسع في السوق نحو تقليل الاحتكاك بين الأنظمة البيئية المختلفة (أ.ب)

«سامسونغ» تضيف تَوافق «AirDrop» إلى «Quick Share» لمشاركة الملفات

«سامسونغ» تضيف توافقاً مع «AirDrop» عبر «Quick Share» في خطوة تسهّل تبادل الملفات بين أجهزة «غلاكسي» و«آيفون» تدريجياً.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا رئيس شركة «أبل» تيم كوك خلال أحد المؤتمرات السنوية للشركة (إ.ب.أ)

«أبل» في عامها الخمسين… قصة شركة أعادت تشكيل التكنولوجيا العالمية

مسيرة «أبل» خلال 50 عاماً تعكس قدرة استثنائية على الابتكار وإعادة الابتكار، من مرآب صغير إلى شركة أعادت تشكيل التكنولوجيا العالمية.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا قدرات ذكاء اصطناعي متقدمة بشاشة تحمي الخصوصية

تعرف على مزايا جوال «غالاكسي إس 26 ألترا»: نقلة في الخصوصية والذكاء الاصطناعي للجوالات

تصميم متين وأنيق باستوديو احترافي ذكي و«دائرة بحث» مطورة.

خلدون غسان سعيد (جدة)
تكنولوجيا استطلاع أميركي: المراهقون يتعرّضون لضغوط شديدة لنشر صور جنسية

استطلاع أميركي: المراهقون يتعرّضون لضغوط شديدة لنشر صور جنسية

شيوع تبادل «الرسائل الفاضحة» بينهم

كاثرين بيرسون (نيويورك)

«غوغل كلاود» لـ«الشرق الأوسط»: هدوء سيبراني «حذر» رغم التوترات الإقليمية

التوترات التي شهدها الشرق الأوسط خلال الشهرين الماضيين لم تؤدِّ إلى تصعيد سيبراني واسع وفوري بالقدر الذي كان متوقعاً (شاترستوك)
التوترات التي شهدها الشرق الأوسط خلال الشهرين الماضيين لم تؤدِّ إلى تصعيد سيبراني واسع وفوري بالقدر الذي كان متوقعاً (شاترستوك)
TT

«غوغل كلاود» لـ«الشرق الأوسط»: هدوء سيبراني «حذر» رغم التوترات الإقليمية

التوترات التي شهدها الشرق الأوسط خلال الشهرين الماضيين لم تؤدِّ إلى تصعيد سيبراني واسع وفوري بالقدر الذي كان متوقعاً (شاترستوك)
التوترات التي شهدها الشرق الأوسط خلال الشهرين الماضيين لم تؤدِّ إلى تصعيد سيبراني واسع وفوري بالقدر الذي كان متوقعاً (شاترستوك)

في «غوغل كلاود نكست 2026» في لاس فيغاس، لم يكن حديث ساندرا جويس، نائبة رئيس «غوغل ثريت إنتلجنس» (Google Threat Intelligence)، مجرد إضافة تقنية ضمن زخم الذكاء الاصطناعي الذي طغى على المؤتمر، بل قدّم قراءة أكثر هدوءاً وانضباطاً لمشهد التهديدات السيبرانية في لحظة إقليمية ودولية حساسة.

وخلال الجلسة، سألت «الشرق الأوسط» عمّا إذا كانت التوترات التي شهدها الشرق الأوسط خلال الشهرين الماضيين قد انعكست على نمط الهجمات السيبرانية، وما إذا كانت «غوغل كلاود» قد رصدت تحولاً موازياً في مستوى النشاط أو طبيعته. غير أن رد ساندرا جويس جاء على خلاف ما قد يتوقعه كثيرون قائلة إن فريقها «لم يرَ في الواقع ارتفاعاً كبيراً في النشاط السيبراني» خلال تلك الفترة، مضيفة أن ما جرى، باستثناء بعض الوقائع التي ظهرت علناً، لم يصل إلى مستوى تصعيد واسع، بل إنهم «شهدوا هدوءاً، ثم عادت المستويات تقريباً إلى ما كانت عليه سابقاً»، بخلاف ما حدث مع بداية التوترات بين روسيا وأوكرانيا.

وتكتسب هذه الملاحظة أهميتها من أنها تبتعد عن المبالغة، وتقدم صورة أكثر توازناً؛ فالتوترات الجيوسياسية لا تنعكس بالضرورة، وبصورة فورية، في موجة سيبرانية واسعة ومرئية. لكن ذلك، في حديث ساندرا جويس، لا يعني أن الخطر تراجع أو أن البيئة أصبحت أكثر أماناً.

ساندرا جويس نائبة رئيس «غوغل ثريت إنتلجنس» (Google Threat Intellegence) (غوغل)

استعداد قبل الانفجار

وعندما سُئلت عن تفسير هذا الهدوء النسبي، لم تربطه ساندرا جويس بضعف في قدرات الجهات المهاجمة أو بانحسار التهديد، بل أشارت إلى احتمالات أكثر تعقيداً؛ إذ ربما تكون هذه القدرات موزعة بشكل لامركزي، بحيث لا يؤدي استهداف موقع معين إلى تعطيلها، وربما لم يصدر القرار باستخدامها على نطاق أوسع، وربما كانت هناك اعتبارات ردع قائمة.

وفي المقابل، شرحت كيف تتعامل «غوغل كلاود» مع مثل هذه اللحظات عبر ما وصفته بآلية التعامل مع «الأحداث الكبرى»، حيث يجري العمل السريع بهدف التحرك قبل اتساع الأثر، من خلال توفير مؤشرات مبكرة عمّا قد يحدث، ثم التمييز بعد ذلك بين الضجيج والحقيقة، وبين التصورات والوقائع، حتى تتمكن المؤسسات من اتخاذ قرارات عملية تستند إلى سياق واضح. وبذلك، لا يعود دور استخبارات التهديدات مقتصراً على الإبلاغ عمّا حدث، بل يمتد إلى مساعدة المؤسسات على معرفة ما ينبغي فعله بعد ذلك.

«غوغل كلاود»: أول اختبار حقيقي لمرونة المؤسسات اليوم يبدأ من إدارة الثغرات والتحديثات الأمنية لا من الشعارات العامة حول الصمود (شاترستوك)

اختبار المرونة الحقيقي

وفي محور آخر، انتقل النقاش مع «الشرق الأوسط» إلى معنى «المرونة» أو «الصمود» داخل المؤسسات، ليس فقط من زاوية حماية المعلومات، بل أيضاً من زاوية الحفاظ على استمرارية الخدمات والعمليات والثقة العامة. وجاء جواب جويس مباشراً، مشيرة إلى أن أول ما تنظر إليه اليوم، بخلاف ما كانت قد تقوله قبل ثلاث سنوات، هو برامج إدارة الثغرات والتحديثات الأمنية؛ لأن أدوات الذكاء الاصطناعي باتت تمنح المهاجمين سرعة ونطاقاً وقدرة على إحداث أثر واسع «بشكل لم نره من قبل».

وتنقل هذه النقطة النقاش من المفهوم العام للمرونة إلى مستوى أكثر دقة وواقعية. فساندرا جويس لا تتحدث عن الصمود بوصفه مجرد خطة استجابة أو قدرة على استعادة الأنظمة بعد الهجوم، بل بوصفه قدرة استباقية على سد الثغرات قبل أن تتحول إلى منفذ لهجمات أسرع وأكثر تعقيداً. ووفق شرحها، فإن المؤسسات في 2026 تحتاج إلى التفكير في أدوات ذكاء اصطناعي تمتلك «السرعة والحجم والقدرة المتقدمة»، ويمكن أن تتجه إلى أي ثغرة في الشبكة، حتى تلك التي قد تكون المؤسسة قد صنّفتها سابقاً على أنها ثانوية أو منخفضة الأولوية. والأسوأ من ذلك، كما أوضحت، أن هذه الأدوات لا تكتفي باستغلال ثغرة واحدة، بل يمكن أن تربط بين نقاط ضعف مختلفة لتكوين مسار اختراق جديد وأكثر فاعلية.

«رذاذ قبل العاصفة»

وعندما سُئلت ساندرا جويس عمّا إذا كانت ترى بالفعل تصاعداً واسعاً في الهجمات التي تستخدم قدرات الذكاء الاصطناعي الجديدة، لم تقل إن هذه الموجة بلغت ذروتها، لكنها وصفت ما نراه اليوم بأنه أشبه «برذاذ يسبق العاصفة». وقالت بوضوح إن الاعتقاد بأن هذا الوضع سيبقى هادئاً سيكون افتراضاً خاطئاً، لأن المؤشرات تتزايد، والقدرات تتطور، ونقطة التحول تقترب.

وهنا تكمن المفارقة الأهم في حديثها؛ حيث إن العالم لم يدخل بعد مرحلة انفجار شامل في هذا النوع من الهجمات، لكنه يقترب منها بما يكفي لكي يصبح التأجيل خطأ مكلفاً. ومن هذا المنطلق، بدا حديثها أقرب إلى دعوة للاستعداد المبكر منه إلى تحذير من واقع وقع بالكامل.

المرونة السيبرانية في 2026 لم تعد تعني حماية البيانات فقط بل حماية استمرارية الخدمات والعمليات والثقة العامة أيضاً (شاترستوك)

من الرصد إلى الفعل

وفي جزء آخر من الجلسة، شرحت ساندرا جويس أن فريقها لا يقتصر دوره على مراقبة التهديدات وبناء صورة عامة عنها، بل يضم أيضاً، منذ العام الماضي، وحدة تعطيل تقود عمليات تستند إلى الاستخبارات. ووفق شرحها، تراوحت هذه العمليات بين إسقاط شبكات وكلاء سكنية بالتعاون مع الفريق القانوني، وتعطيل شبكات تجسس. والمعنى هنا أن قيمة استخبارات التهديدات لم تعد تقف عند حدود الفهم والتحليل، بل باتت تشمل استخدام هذه المعرفة نفسها لتقليص قدرة الخصوم على العمل قبل أن يتحول الخطر إلى حادث واسع.

وفي الوقت نفسه، حرصت جويس على عدم المبالغة في تصوير المشهد، مشيرة إلى أن كثيراً من الاختراقات التي لا تزال الفرق تتعامل معها اليوم تعتمد على أساليب تقليدية معروفة. لكنها حذرت من أن ذلك لا ينبغي أن يبعث على الاطمئنان، لأن ما تراه فرقها هو تسارع الابتكار لدى جهات التهديد، بما يعني أن نقطة التحول تقترب. ووصفت هذا الوضع بأنه «فرصة للتحرك الآن»، لا سبباً لتأجيل الاستعداد.

وهذه ملاحظة مهمة، لأنها تعني أن التهديد لا يكمن فقط في ظهور أدوات جديدة، بل في كيفية تطوير الأساليب القائمة ورفع كفاءتها وتوسيع أثرها. لذلك، فإن الاعتماد على أن المهاجمين سيظلون يستخدمون الأدوات والأساليب نفسها سيكون رهاناً خاطئاً.

تقول «غوغل كلاود» إن هذا الهدوء النسبي لا يعني تراجع الخطر لأن جهات التهديد قد تكون تعمل بقدرات موزعة أو تنتظر ظروفاً مختلفة للتصعيد (رويترز)

اتساع رقعة الاستهداف

كشفت الجلسة أيضاً عن أثر آخر للذكاء الاصطناعي في المشهد الأمني، وهو اتساع نطاق الاستهداف جغرافياً. فعندما سُئلت ساندرا جويس عمّا إذا كانت الحواجز اللغوية التي كانت تحدّ سابقاً من استهداف بعض الأسواق قد تراجعت، أجابت بأن ذلك يحدث بالفعل، مشيرة إلى زيادة واضحة في استهداف أسواق غير ناطقة بالإنجليزية، وذكرت على وجه الخصوص ألمانيا التي شهدت ارتفاعاً ملحوظاً في الأشهر الأخيرة، ليس فقط على مستوى الشركات الكبرى، بل أيضاً في قلب ما يشكل العمود الفقري للاقتصاد الألماني. وتحمل هذه الإشارة دلالة أوسع؛ الذكاء الاصطناعي لا يوسّع فقط قدرة المهاجمين على تطوير الأدوات، بل يوسّع أيضاً نطاق الأسواق والقطاعات التي يمكن استهدافها بكفاءة أكبر.

حاولت ساندرا جويس، خلال الجلسة، ترسيخ فكرة أن المرونة لم تعد كلمة مطمئنة في عروض الشركات، بل أصبحت اختباراً يومياً يبدأ من إدارة الثغرات والتحديثات، ويمر عبر فهم التهديدات قبل انفجارها، وينتهي بقدرة المؤسسة على التمييز بين الضجيج والحقيقة، والتصرف بسرعة وثقة. وربما كانت الرسالة الأهم التي خرجت من الجلسة هي أنه في 2026، لا يكفي أن تقول المؤسسة إنها «مرنة»؛ عليها أن تثبت أنها قادرة على إغلاق الفجوات قبل أن تتحول، بسرعة الذكاء الاصطناعي نفسه، إلى نقطة انهيار.


زوكربيرغ يُقلّص آلاف الوظائف لتمويل استثمارات الذكاء الاصطناعي

مارك زوكربيرغ مالك شركة «ميتا» (رويترز)
مارك زوكربيرغ مالك شركة «ميتا» (رويترز)
TT

زوكربيرغ يُقلّص آلاف الوظائف لتمويل استثمارات الذكاء الاصطناعي

مارك زوكربيرغ مالك شركة «ميتا» (رويترز)
مارك زوكربيرغ مالك شركة «ميتا» (رويترز)

تتصاعد وتيرة التحولات داخل كبرى شركات التكنولوجيا العالمية مع احتدام المنافسة في مجال الذكاء الاصطناعي، ما يدفع هذه الشركات إلى إعادة هيكلة مواردها البشرية والمالية بشكل جذري. وتبرز شركة «ميتا» في مقدمة هذا التوجه، إذ تسعى إلى موازنة استثماراتها الضخمة في التقنيات المستقبلية عبر إجراءات تقشفية تشمل تقليص عدد الموظفين.

وتعمل «ميتا»، المملوكة لمارك زوكربيرغ، على خفض آلاف الوظائف بهدف «تعويض» التكاليف الباهظة لاستثماراتها في مجال الذكاء الاصطناعي، التي بلغت مليارات الدولارات، حسب ما أوردته صحيفة «التليغراف».

وكانت الشركة، المالكة لمنصات «فيسبوك» و«واتساب» و«إنستغرام»، قد أعلنت يوم الخميس عن خطط لخفض نحو 10 في المائة من قوتها العاملة، في خطوة تهدف إلى تمويل توسعها الكبير في تقنيات الذكاء الاصطناعي.

ومن المتوقع أن تؤدي هذه الخطوة إلى تسريح نحو 8 آلاف موظف خلال الشهر المقبل، إضافة إلى إلغاء خطط سابقة لتوظيف ما يقارب 6 آلاف موظف جديد.

وفي مذكرة داخلية وُزّعت على موظفي الشركة واطلعت عليها وكالة «بلومبيرغ»، أوضح مسؤولون تنفيذيون أن هذه الإجراءات تأتي «في إطار الجهود المستمرة لإدارة الشركة بكفاءة أعلى، وتعويض تكاليف الاستثمارات الأخرى التي نقوم بها».

وفي الوقت ذاته، حذّرت «ميتا» مستثمريها من أن إنفاقها قد يصل إلى 169 مليار دولار (125 مليار جنيه استرليني) خلال العام الجاري، في إطار سعيها للحاق بمنافسيها، مثل «أوبن إيه آي» و«غوغل»، ضمن سباق محتدم في مجال الذكاء الاصطناعي داخل وادي السيليكون.

وتنفق الشركة مبالغ ضخمة على تطوير مراكز البيانات وتعزيز البنية التحتية اللازمة لتقنيات الذكاء الاصطناعي، كما عرض زوكربيرغ حوافز مالية كبيرة لاستقطاب الكفاءات، شملت مكافآت توقيع تصل إلى 100 مليون دولار، إلى جانب عقود متعددة السنوات قد تبلغ قيمتها نحو مليار دولار.

وتأتي هذه الخطط بعد سلسلة من عمليات التسريح الجزئية التي نفذتها «ميتا» خلال الأشهر الماضية، شملت قطاعات مختلفة، من بينها قسم مختبرات الواقع الافتراضي، حيث تم الاستغناء عن نحو 10 في المائة من الموظفين، أي ما يعادل نحو 700 عامل. ويُنظر إلى هذه الخطوات على أنها انعكاس لتراجع الرهان السابق لزوكربيرغ على «الميتافيرس» بوصفه مستقبل الشركة.

ويرى محللون أن موجة التسريحات قد لا تتوقف عند هذا الحد، إذ قد تلجأ «ميتا» إلى تقليص المزيد من الوظائف لاحقاً خلال العام، في ظل التوسع في استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لأتمتة العديد من المهام التي يؤديها الموظفون حالياً.


أميركا تتهم الصين بسرقة تكنولوجيا ذكاء اصطناعي

الرئيسان الأميركي دونالد ترمب والصيني شي جينبينغ (رويترز)
الرئيسان الأميركي دونالد ترمب والصيني شي جينبينغ (رويترز)
TT

أميركا تتهم الصين بسرقة تكنولوجيا ذكاء اصطناعي

الرئيسان الأميركي دونالد ترمب والصيني شي جينبينغ (رويترز)
الرئيسان الأميركي دونالد ترمب والصيني شي جينبينغ (رويترز)

اتهم البيت الأبيض الصين، اليوم الخميس، بالضلوع في سرقة الملكية الفكرية لمختبرات ذكاء اصطناعي أميركية على نطاق صناعي، وذلك في مذكرة تهدد بتوتر العلاقات قبل قمة مرتقبة بين الزعيمين الأميركي والصيني الشهر المقبل.

وكتب مايكل كراتسيوس، مدير مكتب سياسات العلوم والتكنولوجيا بالبيت الأبيض، في مذكرة جرى تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي، وكان لصحيفة «فاينانشال تايمز» ‌السبق في ‌نشرها: «لدى الحكومة الأميركية معلومات تشير إلى ‌أن جهات أجنبية، تتمركز أساساً في الصين، منخرطة في حملات متعمدة وعلى نطاق صناعي لاستخلاص قدرات أنظمة الذكاء الاصطناعي الأميركية المتقدمة».

وأضاف: «من خلال الاستفادة من عشرات الآلاف من الحسابات الوكيلة لتفادي الرصد، واستخدام تقنيات كسر الحماية لكشف معلومات مملوكة، تقوم هذه الحملات المنسقة باستخراج القدرات بشكل منهجي من نماذج الذكاء الاصطناعي ‌الأميركية، مستغلة الخبرة ‌والابتكار الأميركيين».

وقالت السفارة الصينية في واشنطن، وفقاً لوكالة «رويترز»، إنها تعارض «الادعاءات ‌التي لا أساس لها»، مضيفة أن بكين «تولي أهمية ‌كبيرة لحماية حقوق الملكية الفكرية».

والمذكرة، التي صدرت قبل أسابيع فقط من الزيارة المرتقبة للرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى الرئيس الصيني شي جينبينغ في بكين، تنذر ‌بزيادة التوتر في حرب تكنولوجية ممتدة بين القوتين العظميين المتنافستين، التي هدأت حدتها بفعل انفراجة تحققت أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

وتثير المذكرة تساؤلات أيضاً بشأن ما إذا كانت واشنطن ستسمح بشحن رقائق الذكاء الاصطناعي المتقدمة التابعة لشركة «إنفيديا» إلى الصين. وأعطت إدارة ترمب الضوء الأخضر لهذه المبيعات في يناير (كانون الثاني)، مع فرض شروط. لكن وزير التجارة الأميركي هوارد لوتنيك أشار، أمس الأربعاء، إلى أنه لم تجرِ أي شحنات حتى الآن.

وتقول المذكرة، الموجهة إلى الوكالات الحكومية، إن الإدارة «ستبحث مجموعة من الإجراءات لمساءلة الجهات الأجنبية» التي تقف وراء هذه الحملات.