متلازمة القلب المنكسر مرض أغلب إصاباته من النساء... ويقتل الرجال

الذكور الذين يصابون بمتلازمة القلب المنكسر يعانون من نتائج أسوأ من النساء (رويترز)
الذكور الذين يصابون بمتلازمة القلب المنكسر يعانون من نتائج أسوأ من النساء (رويترز)
TT

متلازمة القلب المنكسر مرض أغلب إصاباته من النساء... ويقتل الرجال

الذكور الذين يصابون بمتلازمة القلب المنكسر يعانون من نتائج أسوأ من النساء (رويترز)
الذكور الذين يصابون بمتلازمة القلب المنكسر يعانون من نتائج أسوأ من النساء (رويترز)

كشفت دراسة جديدة نشرها موقع «هيلث لاين» أن الرجال قد يكونون أكثر عرضة للوفاة بسبب اعتلال عضلة القلب تاكوتسوبو، المعروف شعبياً باسم «متلازمة القلب المنكسر»، بأكثر من ضعفي النساء.

على الرغم من أن اعتلال عضلة القلب المنكسر (TC) يبدو أنه يصيب الإناث بشكل رئيسي؛ حيث يمثل نحو 80 في المائة من الحالات في الدراسة، إلا أن الذكور الذين يصابون بهذه الحالة يبدو أنهم يعانون من نتائج أسوأ.

ولا تزال أسباب هذه الاختلافات الجنسية في اعتلال عضلة القلب المنكسر، وهو تشخيص نادر نسبياً، غير واضحة.

كما لاحظ الباحثون أنه على مدار فترة البحث التي استمرت 5 سنوات، لم تتحسن معدلات الوفيات المرتبطة باعتلال متلازمة القلب المنكسر، على الرغم من التقدُّم المحرَز في مجال الرعاية.

وقال الدكتور محمد رضا موحد، مؤلف الدراسة، الحاصل على درجة الدكتوراه في الطب، واختصاصي أمراض القلب التداخلية أستاذ الطب السريري في مركز سارفر للقلب بجامعة أريزونا في توسان، أريزونا، في بيان: «لقد فوجئنا بارتفاع معدل الوفيات الناجمة عن اعتلال عضلة القلب المنكسر نسبياً من دون تغييرات كبيرة خلال الدراسة التي استمرت 5 سنوات، كما ارتفع معدل المضاعفات داخل المستشفى».

وأضاف موحد: «إن استمرار ارتفاع معدل الوفيات أمر مثير للقلق، مما يشير إلى ضرورة إجراء المزيد من الأبحاث لتحسين العلاج وإيجاد أساليب علاجية جديدة لهذه الحالة».

ويُعدّ اعتلال عضلة القلب المنكسر حالة قلبية مؤقتة يمكن أن تحدث بسبب ارتفاع هرمونات التوتر، وغالباً ما ترتبط بتجارب عاطفية أو جسدية شديدة، مثل فقدان أحد الأحباء أو التعرض لحادث سيارة. يؤدي هذا إلى إضعاف وتضخم جزء من القلب، مما يحد من قدرته على ضخ الدم بفعالية.

ونُشر بحث في مجلة جمعية القلب الأميركية في 14 مايو (أيار)، يُلقي ضوءاً جديداً على انتشار هذه الحالة القلبية الوعائية، إلا أن العديد من الأسئلة لا تزال من دون إجابة.

وصرحت الدكتورة أبها خانديلوال، طبيبة أمراض القلب والأستاذة المساعدة في الطب بكلية طب ستانفورد، التي لم تكن مشاركة في الدراسة: «إنها بالتأكيد تُولّد فرضيات».

وأضافت: «لا يزال أمامنا الكثير لنتعلمه حول المرضى الذين سيُصابون بالفعل بالشكل الخبيث من هذه الحالة».

ما الذي يسبب متلازمة القلب المنكسر؟

لا يزال الكثير مجهولاً حول أسباب الإصابة بمتلازمة القلب المنكسر، بما في ذلك سببه الدقيق، ولكن المرض اكتسب لقبه لسبب وجيه.

ويمكن أن تحدث هذه الحالة نتيجة فقدان مفاجئ، أو صدمة عاطفية، أو حتى خوف حاد.

شاهدت خانديلوال هذه الحالة عدة مرات في مسيرتها المهنية، بما في ذلك حالة جدة أصيبت بانكسار القلب بعد أن فاجأها حفيدها الصغير.

في كل عام، يُمثل مرضى متلازمة القلب المنكسر ما يقرب من 2 - 3 في المائة من المرضى الذين يعانون من متلازمة الشريان التاجي الحادة، ويتضاعف هذا المعدل إلى 5 - 6 في المائة بين الإناث.

لكن المعدلات الفعلية لمتلازمة القلب المنكسر غير واضحة؛ حيث قد لا يتم تشخيصها بشكل صحيح.

لا يمكن تمييز متلازمة القلب المنكسر عموماً عن النوبة القلبية عند ظهور الأعراض. تشمل الأعراض الشائعة ما يلي:

ألم مفاجئ في الصدر

ضيق في التنفس

دوار

تعرق بارد

خفقان القلب

لتشخيص اعتلال عضلة القلب التاجي، يجب على الأطباء أولاً استبعاد انسداد الشريان التاجي - عادة باستخدام تصوير الأوعية الدموية - ثم استخدام صور إضافية، مثل مخطط صدى القلب، للكشف عن أي تشوهات في البطين الأيسر للقلب.

على الرغم من أن اعتلال عضلة القلب (تاكوتسوبو) غالباً ما ينجم عن ضائقة نفسية كالحزن على فقدان شخص عزيز، فإنه يمكن أن يتطور أيضاً بعد صدمات جسدية كحوادث السيارات أو العمليات الجراحية الكبرى، مما يُكسبه تسمية إضافية «اعتلال عضلة القلب الناجم عن الإجهاد».

ولم يفهم الباحثون بعد آلياته الكامنة بشكل كامل. والجدير بالذكر أن اعتلال عضلة القلب (تاكوتسوبو) يحدث أحياناً من دون أي محفز محدد، مما يزيد من تعقيد الجهود المبذولة لتحديد أسبابه بدقة.

أما الفرضية الأبرز اليوم فهي أنه، خلال الصدمة الحادة، يُغمر القلب بالكاتيكولامينات، وهي مجموعة من هرمونات التوتر، بما في ذلك النورإبينفرين والأدرينالين، التي تُصعق البطين الأيسر للقلب.

وأشارت خانديلوال: «ما زلنا لا نستطيع التنبؤ بمن سيُصاب بها، وتحت أي ظروف. هل هناك حد أقصى للتوتر؟ لا نعرف حقاً. ومن بين المصابين بها، لا نعرف أيضاً أيهم سيُصاب بشكل أكثر خطورة».

مرض يصيب النساء أكثر ويقتل الرجال أكثر

استخدم الباحثون عينة المرضى الداخليين على مستوى البلاد (NIS)، وهي قاعدة عامة لبيانات دخول المستشفيات مجهولة الهوية، لتحديد حالات متلازمة القلب المنكسر، بين عامي 2016 و2020.

وحددت الدراسة ما يقرب من 200 ألف حالة خلال هذه الفترة؛ حيث شكلت النساء الغالبية العظمى (83 في المائة) من المرضى، وهي نتيجة تتفق مع البيانات المتوفرة حول هذه الحالة.

وبلغ متوسط ​​أعمار المرضى الذين تم إدخالهم إلى المستشفى بسبب متلازمة القلب المنكسر 67 عاماً.

ورغم أن الرجال شكلوا نسبة أقل بكثير من المرضى الذين تم إدخالهم إلى المستشفى بسبب متلازمة القلب المنكسر، فإن احتمال وفاتهم كان أعلى بأكثر من الضعف؛ حيث بلغ 11.2 في المائة مقارنة بـ5.5 في المائة لدى النساء.

ولم تتمكن الدراسة من تحديد أسباب هذه الفجوة في معدلات الوفيات، لأن تصميم المراقبة بأثر رجعي يحصر الباحثين في تحديد الارتباطات بدلاً من إثبات السببية.

ومع ذلك، أشارت خانديلوال إلى أن الصورة النمطية لمتلازمة القلب المنكسر باعتباره «مرضاً نسائياً» قد تلعب دوراً في النتائج الأسوأ التي تُلاحظ لدى الرجال.

كما لوحظ في الدراسة، فإن الأمراض القلبية الوعائية المصاحبة الأخرى شائعة بين مرضى الشريان التاجي. وشملت المضاعفات القلبية الوعائية الأكثر شيوعاً ما يلي:

قصور القلب الاحتقاني (36 في المائة من الحالات).

الرجفان الأذيني (21 في المائة).

الصدمة القلبية (في المائة 7).

السكتة الدماغية (في المائة 5).

كان معدل الوفيات الإجمالي بين مرضى الشريان التاجي أعلى بكثير (6.58 في المائة) مقارنة بغيرهم (2.41 في المائة)، مما يجعلهم أكثر عرضة للوفاة بنحو ثلاثة أضعاف.

مع ذلك، فإن الشريان التاجي عابر بشكل عام. يتعافى معظم الأفراد في غضون شهرين، مع انخفاض خطر تكراره.

ومع ذلك، فإن تصميم الدراسة ووجود العديد من الأمراض المصاحبة الخطيرة يجعلان من الصعب التوصل إلى استنتاجات قاطعة حول ارتفاع معدل الوفيات المستمر في مرض الشريان التاجي، وفقاً لخانديلوال.


مقالات ذات صلة

لماذا تتعرّق ليلاً؟ 11 سبباً صحياً شائعاً

صحتك التعرّق الليلي شائع لدى المصابين باضطرابات النوم (بيكسلز)

لماذا تتعرّق ليلاً؟ 11 سبباً صحياً شائعاً

يحدث التعرّق أثناء النوم نتيجة عوامل متعددة، مثل العدوى، أو اختلال التوازن الهرموني، أو الآثار الجانبية لبعض الأدوية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك هل يمكن أن تُصاب بنوبة قلبية في سن العشرين؟

هل يمكن أن تُصاب بنوبة قلبية في سن العشرين؟

رغم الاعتقاد الشائع بأن النوبات القلبية تصيب كبار السن فقط، تكشف الدراسات الطبية عن أن الشباب في العشرينات والثلاثينات ليسوا بمنأى عن هذا الخطر القاتل.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك هل يمكن تخفيض الكولسترول المرتفع دون أدوية؟

هل يمكن تخفيض الكولسترول المرتفع دون أدوية؟

يعدّ الكولسترول جزءاً أساسياً من وظائف الجسم، لكنه يصبح خطيراً عند ارتفاعه عن المستوى الطبيعي؛ مما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك  شعور النساء بالبرد مقارنةً بالرجال يرتبط باختلافات في تكوين الجسم ومعدل الأيض (رويترز)

لماذا تشعر النساء بالبرد أكثر من الرجال؟

كشفت دراسة علمية عن أن شعور النساء بالبرد مقارنةً بالرجال يرتبط باختلافات فسيولوجية في تكوين الجسم ومعدل الأيض.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك تناول البصل مفيد لصحة القلب لأنه يسهم في خفض ضغط الدم وتقليل الكوليسترول الضار (بيكساباي)

تأثير تناول البصل على صحة القلب

تناول البصل مفيد لصحة القلب لأنه يسهم في خفض ضغط الدم، وتقليل الكوليسترول الضار، ويمتلك خصائص مضادة للالتهابات، ويحسن مرونة الأوعية الدموية.

«الشرق الأوسط» (لندن)

لماذا تتعرّق ليلاً؟ 11 سبباً صحياً شائعاً

التعرّق الليلي شائع لدى المصابين باضطرابات النوم (بيكسلز)
التعرّق الليلي شائع لدى المصابين باضطرابات النوم (بيكسلز)
TT

لماذا تتعرّق ليلاً؟ 11 سبباً صحياً شائعاً

التعرّق الليلي شائع لدى المصابين باضطرابات النوم (بيكسلز)
التعرّق الليلي شائع لدى المصابين باضطرابات النوم (بيكسلز)

يحدث التعرّق أثناء النوم نتيجة عوامل متعددة، مثل العدوى، أو اختلال التوازن الهرموني، أو الآثار الجانبية لبعض الأدوية. وإذا كان التعرّق الليلي يؤثر على جودة نومك أو يتكرر بشكل ملحوظ، يُنصح باستشارة الطبيب. وفيما يلي أبرز الأسباب الشائعة، وفقاً لموقع «هيلث» الصحي:

1. بيئة النوم

يمرّ الجسم بتغيرات طبيعية في درجة الحرارة خلال النوم. وعندما ترتفع حرارة الجسم، فإن النوم في بيئة دافئة أو سيئة التهوية قد يؤدي إلى التعرّق.

2. العدوى

أي عدوى تُسبب ارتفاعاً في درجة حرارة الجسم قد تؤدي إلى التعرّق الليلي، إذ تُعدّ الحمى إحدى وسائل الجسم لمكافحة البكتيريا والفيروسات. وتشمل العدوى التي قد تسبب التعرّق الليلي: فيروس نقص المناعة البشرية، وكثرة الوحيدات العدوائية، والالتهاب الرئوي، والإنفلونزا، ومرض «كوفيد-19».

3. تغيّر مستويات الهرمونات

تشهد مستويات الهرمونات تقلبات خلال الحمل، أو فترة ما بعد الولادة، أو انقطاع الطمث، ما قد يؤدي إلى زيادة التعرّق الليلي. وتؤثر هذه التغيرات الهرمونية في وظائف الجسم، مثل تنظيم درجة الحرارة، كما قد يسهم العلاج الهرموني في حدوث التعرّق. وإذا كان السبب هرمونياً، فقد يصاحبه أيضاً هبّات ساخنة نهاراً، واضطرابات في الدورة الشهرية، وصعوبة في النوم.

4. اضطرابات الغدد الصماء

يمكن أن تؤدي الحالات التي تصيب جهاز الغدد الصماء، المسؤول عن إنتاج الهرمونات، إلى التعرّق الليلي. ومن أبرز هذه الحالات:

داء السكري: قد تنخفض مستويات السكر في الدم ليلاً، فيما يُعرف بنقص سكر الدم، ما يسبب التعرّق الليلي، إضافة إلى الشعور بالعطش وكثرة التبول.

فرط نشاط الغدة الدرقية: يؤدي إلى زيادة إفراز هرمونات الغدة الدرقية، ما يُسرّع وظائف الجسم مثل التعرّق، وقد يرافقه فقدان الوزن، والعصبية، والإرهاق.

5. الأدوية

تتسبب بعض الأدوية في التعرّق الليلي نتيجة تأثيرها في مركز تنظيم الحرارة في الدماغ أو الجهاز العصبي. ومن الأدوية الشائعة المرتبطة بذلك:

- المضادات الحيوية

- مضادات الاكتئاب

- الكورتيكوستيرويدات

- مزيلات الاحتقان

- أدوية القلب وضغط الدم

- النياسين (فيتامين ب3)

- مضادات الالتهاب غير الستيرويدية

- مسكنات الألم الموصوفة طبياً

- أدوية الغدة الدرقية

6. فرط التعرّق

فرط التعرّق حالة تؤدي إلى تعرّق مفرط ليلاً أو نهاراً، وقد يؤثر في مناطق محددة مثل راحتي اليدين، أو الإبطين، أو القدمين، أو الرأس، أو يشمل الجسم كله. وقد يحدث دون سبب واضح، أو يكون ناتجاً عن حالات مرضية أخرى، مثل أمراض الرئة، أو مرض باركنسون، أو السكتة الدماغية.

7. اضطرابات النوم

يُعدّ التعرّق الليلي شائعاً لدى المصابين باضطرابات النوم، مثل انقطاع النفس الانسدادي النومي أو الأرق، ويُعتقد أن الاستيقاظ المتكرر ينشّط الجسم ويزيد التعرّق. وقد تشمل الأعراض المصاحبة صعوبة النوم أو الاستمرار فيه، والشخير المرتفع، وصعوبة التنفس ليلاً، والنعاس المتكرر خلال النهار.

أظهرت مراجعة نُشرت عام 2020 انخفاض التعرّق الليلي لدى الأشخاص الذين عولجوا من انقطاع النفس النومي.

8. القلق والتوتر

قد يؤدي القلق والتوتر إلى التعرّق الليلي نتيجة تنشيط استجابة «الكرّ والفرّ» في الجسم، مما يزيد إفراز العرق. وقد يصاحب ذلك تسارع ضربات القلب، وسرعة التنفس، والارتعاش.

9. التدخين وشرب الكحول

يمكن أن يؤدي التدخين أو شرب الكحول بانتظام إلى زيادة التعرّق، بسبب تأثير هذه المواد في الجهاز العصبي المركزي والدورة الدموية. كما يؤثر شرب الكحول في درجة حرارة الجسم الداخلية، ما قد يسبب التعرّق حتى في الأجواء الباردة.

10. السرطان

رغم ندرته، فإن بعض أنواع السرطان، مثل سرطان الغدد الليمفاوية (هودجكين)، قد تسبب التعرّق الليلي. وغالباً ما يترافق ذلك مع أعراض أخرى، مثل فقدان الوزن غير المبرر والحمّى.

11. الارتجاع المعدي المريئي

يحدث الارتجاع المعدي المريئي عند تدفّق حمض المعدة بشكل متكرر إلى المريء، وقد يكون التعرّق أثناء النوم مرتبطاً بهذه الحالة. يعاني المصابون أيضاً من حرقة المعدة، وألم في الصدر، وبُحة في الصوت، والتقيؤ، أو طعم مرّ في الفم عند الاستيقاظ.


هل يمكن أن تُصاب بنوبة قلبية في سن العشرين؟

هل يمكن أن تُصاب بنوبة قلبية في سن العشرين؟
TT

هل يمكن أن تُصاب بنوبة قلبية في سن العشرين؟

هل يمكن أن تُصاب بنوبة قلبية في سن العشرين؟

رغم الاعتقاد الشائع بأن النوبات القلبية تصيب كبار السن فقط، تكشف الدراسات الطبية عن أن الشباب في العشرينات والثلاثينات ليسوا بمنأى عن هذا الخطر القاتل. فقد تؤدي عوامل مثل نمط الحياة غير الصحي، والضغط النفسي، وبعض الحالات الوراثية إلى الإصابة بنوبة قلبية في سن مبكرة.

ويستعرض تقرير نشرته مجلة «هيلث» الأسباب المحتملة، الأعراض التحذيرية، إضافة إلى نصائح فعّالة للوقاية والحفاظ على صحة القلب.

هل يمكن أن تُصاب بنوبة قلبية في العشرينات أو الثلاثينات؟

من الممكن الإصابة بنوبة قلبية في العشرينات أو الثلاثينات من العمر. وتشمل الأسباب المحتملة:

ارتفاع ضغط الدم والكولسترول

السمنة

التدخين

السكري

أنماط الحياة غير الصحية (سوء التغذية، قلة النشاط البدني، وغيرها)

بعض الحالات الوراثية

واحدة من كل خمس وفيات ناجمة عن أمراض القلب والأوعية الدموية تحدث لدى أشخاص تقل أعمارهم عن 65 عاماً.

أعراض النوبة القلبية

قد تشمل أعراض النوبة القلبية ما يلي:

- انزعاج أو ألم في الصدر

- ضيق في التنفس

- تعرّق بارد

- الغثيان

- الدوار

- انزعاج في الذراعين أو الظهر أو الرقبة أو الفك أو المعدة

وتُعدّ النساء أكثر عرضة لتجربة أعراض لا ترتبط عادةً بالنوبات القلبية، مثل ضيق التنفس، أو الغثيان أو القيء، وألم الظهر أو الفك، رغم أنهن قد يعانين أيضاً أعراضاً تقليدية مثل ألم الصدر.

كيف تقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية؟

هناك خطوات يمكنك اتخاذها لتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب، مثل:

- متابعة مستويات ضغط الدم والكولسترول والدهون الثلاثية والسيطرة عليها

- إدارة الحالات الصحية المزمنة، مثل السكري، التي ترفع مستوى السكر في الدم

- الحفاظ على وزن صحي

- اتباع نظام غذائي صحي يعتمد على الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة

- الحد من تناول الدهون المشبعة، والأطعمة الغنية بالصوديوم، والسكريات المضافة

- ممارسة النشاط البدني بانتظام

- عدم التدخين أو الإقلاع عنه

- خفض مستويات التوتر من خلال اليقظة الذهنية أو التأمل أو أنشطة مهدئة أخرى

- الحصول على نوم جيد ليلاً


هل يمكن تخفيض الكولسترول المرتفع دون أدوية؟

هل يمكن تخفيض الكولسترول المرتفع دون أدوية؟
TT

هل يمكن تخفيض الكولسترول المرتفع دون أدوية؟

هل يمكن تخفيض الكولسترول المرتفع دون أدوية؟

يعدّ الكولسترول جزءاً أساسياً من وظائف الجسم، لكنه يصبح خطيراً عند ارتفاعه عن المستوى الطبيعي، مما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.

وفي تقرير نشره موقع «ذا هيلث سايت»، سنستعرض أسباب ارتفاع الكولسترول، وأعراضه، وأفضل الطرق الغذائية، ونمط الحياة، اللذين يساعدان على خفضه، بالإضافة إلى أهمية المتابعة الطبية للوقاية من المضاعفات.

ما ارتفاع الكولسترول وأسبابه؟

ارتفاع الكولسترول، أو «فرط شحميات الدم»، يحدث عندما يكون إجمالي مستوى الكولسترول في الدم أعلى من 200 ملغ/ دل (مليغرام لكل ديسيلتر، وهو وحدة قياس تركيز مادة معينة في الدم). عند ارتفاع مستويات الكولسترول، تتراكم لويحات دهنية على جدران الشرايين؛ مما يعوق تدفق الدم إلى القلب والأعضاء الأخرى، وقد يؤدي إلى ألم الصدر أو النوبة القلبية.

العوامل المساهمة في ارتفاع الكولسترول:

- نمط حياة خامد وقلة الحركة، حيث تساعد ممارسة النشاط البدني المنتظم على خفض مستويات «الكولسترول الضار (LDL)».

- التدخين، الذي يضر بجدران الأوعية الدموية ويزيد احتمالية تراكم الدهون.

- النظام الغذائي غير الصحي، خصوصاً الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة والمتحولة.

عوامل أخرى غير قابلة للتحكم:

- أمراض مزمنة مثل مرض الكلى، والسكري، وقصور الغدة الدرقية، وأمراض الكبد المزمنة، واضطرابات النوم مثل انقطاع النفس أثناء النوم.

- بعض الأدوية المستخدمة لعلاج أمراض مثل السرطان، وضغط الدم المرتفع، واضطرابات القلب، قد تؤثر على مستويات الكولسترول.

أعراض ارتفاع الكولسترول

في معظم الحالات، لا تظهر أعراض واضحة لارتفاع الكولسترول، وقد يكون الشخص بصحة جيدة ولا يدرك المشكلة. الأعراض تظهر عادة عند حدوث مضاعفات مثل:

- ألم الصدر الناتج عن الجهد أو التوتر.

- ضيق التنفس أثناء النشاط البدني.

- ضربات قلب غير منتظمة.

- الإرهاق نتيجة ضعف تدفق الدم إلى القلب.

- الدوخة بسبب ضعف تدفق الدم إلى الدماغ.

هل يمكن إدارة ارتفاع الكولسترول دون أدوية؟

وفقاً للأطباء، ارتفاع الكولسترول يمثل خطراً كبيراً؛ لأنه يسبب تأثيرات تصلب الشرايين التي قد تؤدي إلى:

- النوبات القلبية.

- السكتة الدماغية.

- ضعف الأوعية الدموية.

- قصور القلب.

- فقدان الأطراف أو الإعاقة.

لذلك؛ لا يمكن إدارة ارتفاع الكولسترول بشكل آمن دون أدوية موصوفة من الطبيب.

نصائح لتقليل الكولسترول ووقاية القلب

النظام الغذائي:

- تناول أطعمة مغذية مثل البروتينات الخالية من الدهون، والفواكه، والخضراوات، والحبوب الكاملة.

- تقليل تناول الصوديوم والسكر.

- الحد من الدهون المشبعة والمتحولة.

- تناول أطعمة غنية بالألياف وأحماض «أوميغا3» مثل الأسماك الدهنية (السلمون، والتونة، والسلمون المرقط)

أسلوب الحياة:

- الحفاظ على وزن صحي والتخلص من الدهون الزائدة.

- الإقلاع عن التدخين.

- ممارسة النشاط البدني لمدة 30 دقيقة على الأقل معظم أيام الأسبوع، مثل المشي، والسباحة، وركوب الدراجة.

تأثير التمارين الرياضية المنتظمة

- التمارين تساعد على خفض مستويات «الكولسترول الضار (LDL)» وزيادة «الكولسترول المفيد (HDL)». يُنصح بأداء تمارين معتدلة الشدة 5 أو 6 أيام في الأسبوع، مع الحركة المستمرة إذا كان العمل يعتمد على الجلوس الطويل.

- المراقبة المستمرة والمتابعة الطبية.

- لتقليل مستويات الكولسترول، يجب التزام نظام غذائي صحي ونمط حياة نشيط لما بين 3 و6 أشهر على الأقل قبل تقييم التغيرات في مستويات الدم. من المهم أيضاً الحد من الأطعمة المصنعة والمقلية والغنية بالدهون والملح، وإجراء فحوصات دورية للكولسترول والسكر وضغط الدم.

أفضل الأطعمة لخفض الكولسترول

الأطعمة المفيدة للقلب تشمل:

- الخضراوات الورقية، مثل السبانخ والكرنب والبروكلي.

- الفواكه، مثل التفاح والموز والبرتقال والعنب.

- الحبوب الكاملة، مثل الشوفان والأرز البني وخبز القمح الكامل.

- منتجات الألبان قليلة الدسم أو خالية الدسم.

- الأسماك الغنية بـ«أوميغا3».

- اللحوم الخالية من الدهون، والدواجن دون جلد.

- البيض.