حلبة جدة تتأهب لـ«جائزة السعودية الكبرى»

أسعار الدخول تبدأ من 100 ريال وصولاً إلى 30 ألف ريال

حلبة جدة جاهزة للحدث العالمي الكبير (الشرق الأوسط)
حلبة جدة جاهزة للحدث العالمي الكبير (الشرق الأوسط)
TT

حلبة جدة تتأهب لـ«جائزة السعودية الكبرى»

حلبة جدة جاهزة للحدث العالمي الكبير (الشرق الأوسط)
حلبة جدة جاهزة للحدث العالمي الكبير (الشرق الأوسط)

أكملت حلبة كورنيش جدة، أسرع حلبة شوارع في العالم، استعداداتها لاستضافة سباق جائزة السعودية الكبرى للفورمولا 1، الجولة الخامسة من بطولة العالم للفورمولا 1 لعام 2025.

وتعود أجواء التشويق والإثارة مرة أخرى إلى حلبة كورنيش جدة، عند استضافتها، وللعام الخامس على التوالي، جائزة السعودية الكبرى للفورمولا 1، خلال الفترة من 18 إلى 20 أبريل (نيسان) المقبل.

وتتميز الحلبة بمتوسط سرعة يبلغ 252 كيلومتراً في الساعة، وصولاً إلى سرعة 322 كم في الساعة، في حين يصل طول مسار الحلبة إلى 6.175 كم، كما تتضمن عدداً من المنعطفات عالية السرعة، بإجمالي 27 منعطفاً، منها 16 منعطفاً على اليسار و11 على اليمين، ما يجعلها مفضلة لكل من السائقين والمشجعين على حد سواء.

وكانت حلبة البحرين الدولية قد أعطت إشارة انطلاق الموسم الجديد لبطولة العالم للفورمولا 1 لعام 2025 من خلال استضافتها التجارب الشتوية التحضيرية الوحيدة التي شهدت مشاركة 5 سائقين جدد في البطولة، وهم الأسترالي جاك دوهان من فريق ألبين، والبريطاني أوليفر بيرمان من فريق هاس، والبرازيلي غابريال بورتوليتو من فريق ساوبر، والإيطالي أندريا كيمي أنتونيلي من فريق مرسيدس، والفرنسي إسحاق حجار من فريق آر بي.

وسيحظى جمهور سباق الفورمولا 1 بفرصة الاستمتاع بمجموعة واسعة من العروض الترفيهية المميزة التي تشمل حفلات موسيقية حية، يقدمها نخبة من أبرز نجوم الغناء العالمي مثل: الفنان العالمي آشر، الذي يعد واحداً من أشهر الأسماء في عالم الموسيقى، والدي جي الثلاثي الشهير ماجور ليزر ساوند سيستم، إضافة إلى مشاركة النجمة العالمية جنيفر لوبيز، ومن المتوقع أن يتم الإعلان عن مزيد من العروض الرئيسية في الأسابيع المقبلة.

كما سيستمتع الجمهور بتشكيلة واسعة من الفعاليات والأنشطة الترفيهية المتنوعة التي تلائم جميع أفراد العائلة خلال عطلة نهاية الأسبوع، إلى جانب توفر الشاشات العملاقة لمتابعة السباق، وأكشاك الطعام، ومنافذ لبيع المنتجات، وعدد من الأنشطة الأخرى، التي تؤكد أن سباق جائزة السعودية الكبرى للفورمولا 1، لعام 2025 سيكون حدثاً لا يمكن تفويته.

وتبدأ أسعار تذاكر الدخول العام لليوم الواحد من 100 ريال، في حين تبدأ أسعار تذاكر الدخول العام لثلاثة أيام 520 ريالاً، وتشمل خيارات التذاكر أيضاً نادي البادوك «3 أيام بـ30 ألفاً و220 ريالاً» و«صالة الضيافة المتميزة 3 أيام بـ12 ألفاً و399 ريالاً»، والمدرجات الرئيسية (أ) التي تبدأ من 640 ريالاً، والمدرجات الرئيسية (ب) التي تبدأ من 460 ريالاً، أما المدرجات الوسطى (أ)، والمدرجات الوسطى (ب)، والقدية - المدرجات الوسطى (ج)، والمدرجات الوسطى (د)، فتبدأ أسعارها من 150 ريالاً.


مقالات ذات صلة

فرستابن: سيارة ريد بول غير قابلة للقيادة

رياضة عالمية ماكس فرستابن سائق فريق ريد بول لـ«فورمولا 1» (أ.ف.ب)

فرستابن: سيارة ريد بول غير قابلة للقيادة

قال ماكس فرستابن، سائق فريق ريد بول المنافِس في بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات، إن سيارته «آر بي 22» «غير قابلة للقيادة على الإطلاق».

«الشرق الأوسط» (شنغهاي)
رياضة عالمية جورج راسل سائق مرسيدس (أ.ب)

راسل: قواعد «فورمولا 1» الجديدة تجعلها أشبه بسباقات «الكارتنغ»

قال جورج راسل إن اللوائح الجديدة الخاصة بالمحركات وهيكل السيارة في بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات، جعلت السباقات تبدو أشبه بسباقات «الكارتنغ».

«الشرق الأوسط» (شنغهاي)
رياضة عالمية لويس هاميلتون البطل 7 مرات في بطولة العالم لـ«الفورمولا 1» (رويترز)

«جائزة الصين الكبرى»: هاميلتون يشيد بأنتونيلي بعد تحقيقه رقماً قياسياً لأول المنطلقين

أشاد لويس هاميلتون البطل 7 مرات في بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات، السبت، بكيمي أنتونيلي، سائق «مرسيدس».

«الشرق الأوسط» (شنغهاي (الصين))
رياضة عالمية الإيطالي كيمي أنتونيلي ينطلق أولاً في شنغهاي (أ.ف.ب)

«جائزة الصين الكبرى»: راسل يفوز بسباق السرعة... وأنتونيلي ينطلق أولاً

فاز البريطاني جورج راسل (مرسيدس) بسباق السبرينت المثير السبت، ضمن جائزة الصين الكبرى للفورمولا 1.

«الشرق الأوسط» (شنغهاي)
رياضة عالمية فريق «ألبين» الفرنسي مرشح لمشاركة «مرسيدس» (رويترز)

رئيس فريق «ألبين» يكشف اهتمام «مرسيدس» بشراء حصة في فريقه

أعلن فلافيو برياتوري، المستشار التنفيذي لفريق «ألبين» الفرنسي، الجمعة، أن «مرسيدس» من بين «ثلاثة أو أربعة مشترين محتملين» لحصة 24 في المائة في الفريق.

«الشرق الأوسط» (شنغهاي)

الدوري الإنجليزي: آرسنال يقهر إيفرتون ويبتعد بالصدارة

لاعبو آرسنال يحتفلون بالهدف الأول (أ.ب)
لاعبو آرسنال يحتفلون بالهدف الأول (أ.ب)
TT

الدوري الإنجليزي: آرسنال يقهر إيفرتون ويبتعد بالصدارة

لاعبو آرسنال يحتفلون بالهدف الأول (أ.ب)
لاعبو آرسنال يحتفلون بالهدف الأول (أ.ب)

ابتعد فريق آرسنال بصدارة الدوري الإنجليزي الممتاز، بفوز صعب على ضيفه إيفرتون بنتيجة 2-صفر ضمن منافسات الجولة الثلاثين من المسابقة، اليوم السبت.

أحرز آرسنال هدفيه في الأمتار الأخيرة من اللقاء، عبر الثنائي فيكتور جيوكيريس وماكس داومان في الدقيقتين 89 و97 من المباراة التي أقيمت وسط جماهيره في مدرجات ملعب الإمارات بالعاصمة لندن.

ورفع الفريق اللندني رصيده إلى 70 نقطة في الصدارة ليوسع الفارق إلى 10 نقاط مع ملاحقه مانشستر سيتي الذي سيحل ضيفاً على وست هام يونايتد، اليوم السبت.

حقق آرسنال فوزه الرابع توالياً، وأحبط إيفرتون الذي حقق فوزين متتاليين في الجولتين الماضيتين، ولكنه تلقى خسارته الحادية عشرة ليتجمد رصيد «التوفيز» عند 43 نقطة في المركز الثامن.


رغم وجوده في الدمام... استبعاد ماني من مباراة الخليج

ماني لاعب النصر (موقع النادي)
ماني لاعب النصر (موقع النادي)
TT

رغم وجوده في الدمام... استبعاد ماني من مباراة الخليج

ماني لاعب النصر (موقع النادي)
ماني لاعب النصر (موقع النادي)

تأكد غياب النجم السنغالي ساديو ماني عن مواجهة النصر والخليج، رغم مرافقته بعثة الفريق إلى الدمام ووجوده في ملعب المباراة.

وأظهرت الفحوصات الطبية التي خضع لها لاعب النصر تعرضه لتمزق عضلي من الدرجة الثانية، ما سيبعده عن الملاعب لفترة تتراوح بين أسبوع إلى 10 أيام، ليتم استبعاده رسمياً من قائمة المباراة.

وكان ماني قد وصل مع بعثة النصر إلى الدمام ووجد في ملعب اللقاء، ضمن التحضيرات الأخيرة، قبل أن تحسم الفحوصات الطبية موقفه، وتؤكد عدم قدرته على المشاركة في المواجهة التي ستقام أمام الخليج.


لماذا رفض الاتحاد التدريب قبل مواجهة الرياض؟

حسرة اتحادية مقابل فرحة للاعبي الرياض خلال مواجهة الفريقين في الدوري السعودي (تصوير: سعد الدوسري)
حسرة اتحادية مقابل فرحة للاعبي الرياض خلال مواجهة الفريقين في الدوري السعودي (تصوير: سعد الدوسري)
TT

لماذا رفض الاتحاد التدريب قبل مواجهة الرياض؟

حسرة اتحادية مقابل فرحة للاعبي الرياض خلال مواجهة الفريقين في الدوري السعودي (تصوير: سعد الدوسري)
حسرة اتحادية مقابل فرحة للاعبي الرياض خلال مواجهة الفريقين في الدوري السعودي (تصوير: سعد الدوسري)

أثار الاتحاد قلق عشاقه، قبل أيام قليلة من مواجهته الحاسمة أمام الخلود، في نصف نهائي بطولة كأس الملك، وذلك بعد خسارته أمام الرياض بثلاثية ضمن منافسات الجولة 26 من الدوري السعودي للمحترفين.

وواصل الاتحاد تعثره في المواجهات التي يلعبها خارج أرضه، للمرة الثامنة توالياً خارج قواعده.

كان الفريق وصل إلى العاصمة الرياض (عصر الخميس) تحضيراً لمواجهة الرياض، أي قبل أكثر من 24 ساعة من المواجهة، وخلال هذه المدة لم يتدرب الاتحاد في المعشّب الأخضر، حيث فضّل القائمون على الفريق بقاء البعثة في الفندق، في خطوة غير معتادة، وهو ما أثار كثيراً من التساؤلات حول جدوى السياسة الجديدة لكتيبة البرتغالي كونسيساو.

وكان الفريق عادة يتدرب على ملعبه بالنادي في اليوم الذي يسبق المواجهات خارج الأرض، ثم يسافر بعد ذلك، إلا أن ظروف الطيران في هذه المواجهة حتَّمت على الفريق المغادرة مبكراً، مع فرصة إقامة حصة تدريبية في أحد الملاعب، وهو ما لم يحدث على أرض الواقع.

وما يُعد محبطاً لجماهير الاتحاد أن الفريق لا يُحدث ردة فعل بعد خسائره المتلاحقة، وفي كل مرة يعود بأداء أقل من سابقه، في مؤشر خطير على مستقبل الفريق الذي تنتظره جولات إقصائية في بطولتي كأس الملك (منتصف الأسبوع)، وفي دوري أبطال آسيا للنخبة، ولم يظهر البرتغالي كونسيساو الذي قاد الفريق في 30 مواجهة، منذ وصوله أي تحسينات تُذكر، في آخر الجولات حيث يشهد الفريق تراجعاً مخيفاً على مستوى الأداء الفردي والجماعي للاعبين، حيث قال البرازيلي فابينهو بعد المواجهة في حديث لـ«ثمانية» القناة الناقلة للدوري: «نلعب كأننا بلا طموح في الدوري، سواء بالمنافسة على المراكز الثلاثة الأولى أو على اللقب. المشكلة ليست النتيجة فقط، بل إننا لا نقدّم أداءً جيداً».

حديث القائد فابينهو يضع تساؤلات كبيرة على طاولة كونسيساو، وتصريحاته التي يصفها المتابعون بأنها أعذار توضع وقت الخسارة، حيث قال بعد المواجهة الأخيرة: «مجريات المباراة واضحة كان بالإمكان الفوز، لو استغللنا الفرص بالشوط الأول».

هذا التباين في تشخيص الوضع العام للفريق بين القائد الذي لفت الأنظار إلى الأداء المتراجع والمدرب الذي وضع المشكلة في إهدار الفرص، يشكل أزمة حقيقية قبل المواجهات المصيرية.

ويعاني الفريق، في الفترة الأخيرة من ضعف واضح على المستوى الذهني، وهو ما يتجلى في سهولة استقبال الأهداف وغياب الصلابة الدفاعية في اللحظات الحاسمة من المباريات. هذا الضعف لا يرتبط فقط بالأداء داخل الملعب، بل يبدو أيضاً نتيجة لعدة عوامل تكتيكية أثرت على استقرار الفريق.

أحد أبرز هذه العوامل يتمثل في التغييرات المستمرة التي يجريها المدرب على مراكز اللاعبين؛ الأمر الذي تسبب في حالة من التشتت وعدم وضوح الأدوار داخل أرضية الملعب. فعلى سبيل المثال حسن كادش يلعب أحياناً كظهير، وأحياناً أخرى كقلب دفاع، بينما يلعب موسى ديابي تارة في الجناح الأيمن، ثم ينتقل إلى الجهة اليسرى في المواجهة ذاتها، وينطبق الأمر ذاته مع روجر فيرنانديز، في حين يظهر ماريو ميتاي مرة في مركز الجناح، ومرة أخرى يعود إلى مركز الظهير.

هذا النوع من التغييرات المستمرة، ومع تراجع الأداء العام، يمنح اللاعبين شعوراً سلبياً بعدم الاستقرار، ويؤثر على فهمهم الكافي للأدوار المطلوبة منهم داخل الملعب. يأتي ذلك إضافة إلى معاناة تركيبة الفريق في خط الوسط، خصوصاً بعد رحيل الفرنسي كانتي وعدم تعويضه بلاعب يمتلك الخصائص نفسها في القوة وسرعة استرداد الكرة.