أكد أندريا ستيلا، مدير فريق مكلارين، أن العلاقة بين سائقي الفريق لاندو نوريس وأوسكار بياستري ازدادت قوة رغم المنافسة الحادة بينهما على لقب بطولة العالم للفورمولا 1 في الموسم الماضي، مشيراً إلى أنه لا يزال يؤمن بقدرة نوريس على الدفاع عن لقبه هذا الموسم.
وأوضح ستيلا أن الصراع الذي جمع السائقين على لقب الموسم الماضي، والذي امتد حتى الجولة الأخيرة، لم يؤثر في العلاقة بينهما، بل عززها.
وقال: «لم يكن أمراً مضموناً أن يستمر الانسجام الذي بنياه بعد الموسم الماضي، عندما تنافسا على لقب العالم حتى السباق الأخير، لكن العلاقة بينهما لم تتأثر، بل أصبحت أقوى، سواء بينهما أو مع الفريق».
وأضاف: «ربما كان ذلك متوقعاً من لاندو بعدما توج بطلاً للعالم، لكن الأمر لم يكن بالدرجة نفسها بالنسبة لأوسكار، الذي اعتمد بشكل أكبر على الفريق لتسريع تطوره داخل الحلبة وخارجها».
وكان نوريس قد حسم لقب العالم الأول في مسيرته الموسم الماضي بعد منافسة قوية مع بياستري وسائق ريد بول ماكس فيرستابن، رغم أن السائق الأسترالي كان يتصدر الترتيب بفارق 34 نقطة قبل تسع جولات من نهاية الموسم.
وشهد ذلك الموسم اختبارات صعبة لسياسة مكلارين الداخلية المعروفة باسم «قواعد البابايا»، التي تهدف إلى ضمان تكافؤ الفرص بين سائقي الفريق.
وفي الموسم الحالي، تراجع أداء مكلارين مع دخول لوائح 2026 الجديدة، مقابل هيمنة مرسيدس، الذي يتصدر معه الإيطالي الشاب كيمي أنتونيلي بطولة السائقين بستة انتصارات، متقدماً بفارق 50 نقطة على زميله جورج راسل، فيما يحتل نوريس المركز الخامس بفارق 91 نقطة عن الصدارة.
ورغم ذلك، شدد ستيلا على أن الفريق لم يفقد الأمل في المنافسة بعد الفوز الذي حققه نوريس في سباق المجر قبل العطلة الصيفية.
وقال: «إذا واصلنا الأداء الذي قدمناه في بودابست، فأعتقد أننا لا نزال قادرين على تحقيق الكثير».
وأضاف: «علينا مواصلة تطوير السيارة والتأكد من التفوق على منافسينا، فهناك 12 جولة متبقية و546 نقطة لا تزال متاحة».
وختم قائلاً: «الفارق كبير، لكننا تعلمنا درس الموسم الماضي. وإذا جهزنا خزانة جديدة في مركز مكلارين للتكنولوجيا لوضع الكؤوس، فمن واجبنا أن نبذل كل ما لدينا لمواصلة ملئها».
