دومينيكالي: «فورمولا 1» ستزيد عدد سباقات السرعة بدءاً من 2027https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5304252-%D8%AF%D9%88%D9%85%D9%8A%D9%86%D9%8A%D9%83%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D9%81%D9%88%D8%B1%D9%85%D9%88%D9%84%D8%A7-1-%D8%B3%D8%AA%D8%B2%D9%8A%D8%AF-%D8%B9%D8%AF%D8%AF-%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D8%B9%D8%A9-%D8%A8%D8%AF%D8%A1%D8%A7%D9%8B-%D9%85%D9%86-2027
دومينيكالي: «فورمولا 1» ستزيد عدد سباقات السرعة بدءاً من 2027
ستيفانو دومينيكالي (رويترز)
أكد الرئيس التنفيذي لبطولة العالم لسباقات فورمولا 1، ستيفانو دومينيكالي، أن البطولة ستشهد زيادة في عدد سباقات السرعة بدءاً من موسم 2027، مع الحرص على عدم المبالغة في عددها للحفاظ على قيمتها.
وأوضح دومينيكالي، خلال حديثه عقب إعلان شركة «ليبرتي ميديا» المالكة للبطولة نتائج الربع الثاني من عام 2026، أن سباقات السرعة الحالية، وعددها ستة، أسهمت في زيادة الحضور الجماهيري يوم الجمعة، كما رفعت معدلات الحضور طوال عطلة نهاية الأسبوع الخاصة بالجائزة الكبرى.
وقال: «نتوقع زيادة عدد سباقات السرعة العام المقبل، وسنكشف المزيد من التفاصيل قريباً. نريد تنفيذ ذلك بالطريقة الصحيحة؛ لأن الندرة تمنح هذه السباقات قيمتها، وإذا أصبحت موجودة في كل مكان فستفقد هذا التميز». وأضاف أن روزنامة موسم 2027 ستتضمن 24 جولة، رغم استمرار حالة عدم اليقين بشأن سباقات الشرق الأوسط بسبب الحرب مع إيران، فيما يُرجح أن يضم موسم 2026 ما مجموعه 23 سباقاً.
وتقام سباقات السرعة، صباح السبت، حيث يحصل الفائز على ثماني نقاط، بينما تُستبدل التجارب الحرة الثانية بتجارب تأهيلية يوم الجمعة، على أن يُقام سباق الجائزة الكبرى الرئيسي يوم الأحد.
في المقابل، دعا فلافيو برياتوري، رئيس فريق ألبين، إلى إقامة سباق سرعة في كل جولة من البطولة، معتبراً أن ذلك سيمنح الجماهير مزيداً من الإثارة.
وقال: «لو كان القرار بيدي، لأقمت سباق سرعة في كل جائزة كبرى. نحن بحاجة إلى تقديم المزيد للمشجعين، فحالياً لا نقدم لهم ما يكفي».
وكشفت «ليبرتي ميديا» عن أن إيرادات فورمولا 1 انخفضت بنسبة 38 في المائة خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في يونيو (حزيران) 2026 لتبلغ 764 مليون دولار، نتيجة إقامة عدد أقل من السباقات مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وأشار دومينيكالي أيضاً إلى أن اتفاقية البث الجديدة مع شركة «آبل» في الولايات المتحدة أسهمت في زيادة عدد المشاهدين وإجمالي ساعات المشاهدة بنسبة 13 في المائة، دون الكشف عن أرقام تفصيلية.
اعتزال ميسي دولياً يذكّر الجميع: شاهدوه ما دمتم تستطيعون
ليونيل ميسي ودّع منتخب الأرجنتين بعد العديد من الإنجازات (أ.ف.ب)
كانت واحدة من الصور التي اختزلت كأس العالم 2026: ليونيل ميسي يقف واضعاً يديه على خاصرتيه، ويرفع عينيه نحو جماهير الأرجنتين بعد خسارة النهائي. كانت الدموع تنهمر على وجهه عقب السقوط المؤلم أمام إسبانيا، في مباراة نعرف الآن أنها كانت الأخيرة له مرتدياً قميص منتخب بلاده.
دموع ميسي بعد أن خسر نهائي مونديال 2026 (أ.ف.ب)
وبحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية لم تكن تلك الدموع الأولى لميسي في البطولة. فقد بكى فرحاً في المباراة الافتتاحية للأرجنتين، عندما أعاد الزمن إلى سنوات تألقه وسجل ثلاثية رائعة أمام الجزائر.
وعادت دموعه بعد ثنائيته أمام النمسا التي قادت الأرجنتين إلى الأدوار الإقصائية متصدرة مجموعتها، ثم ظهرت مجدداً عندما سجل هدف التعادل أمام مصر، مانحاً منتخب بلاده فرصة كان في أمس الحاجة إليها.
واتضح لاحقاً أن ميسي كان يخوض البطولة بينما يعيش معاناة شخصية بسبب تدهور الحالة الصحية لوالده خورخي. وكان ذلك عبئاً عاطفياً واضحاً عليه في الوقت الذي شقت فيه الأرجنتين طريقها بصورة درامية إلى المباراة النهائية، محاولة الدفاع عن لقب كأس العالم الذي أحرزته في قطر عام 2022.
واستمرت الدموع بعد انتهاء المونديال. ففي الأسابيع التالية توفي خورخي، ودفع رحيله ميسي، الذي ظل طوال مسيرته واحداً من أكثر نجوم الرياضة العالمية تحفظاً وحرصاً على خصوصيته، إلى إظهار جانب شخصي نادر عندما رثى والده عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وبين كلمات الرثاء ظهرت عبارة فاجأت كثيراً من عشاق كرة القدم. كتب ميسي أن كل ما فعله طوال حياته كان لعب كرة القدم، وأن لديه الآن شكوكاً جدية بشأن قدرته على الاستمرار في ممارستها لفترة أطول.
لقطة ميسي الأيقونية وهو يرفع كأس العالم 2022 (أ.ف.ب)
هذا الأسبوع، أعلن ميسي اعتزاله اللعب الدولي في سن 39 عاماً. القرار كان متوقعاً إلى حد ما، بالنظر إلى عمره والإرهاق العاطفي الهائل الذي رافق بطولته الأخيرة، لكنه مع ذلك وضع نقطة النهاية لمسيرة دولية لا تشبه الكثير من المسيرات.
أنهى ميسي مشواره مع الأرجنتين صاحباً للرقم القياسي في عدد المشاركات في مباريات كأس العالم للرجال، بعدما خاض 34 مباراة في ست نسخ مختلفة، ليعادل الرقم الخاص بعدد نسخ البطولة التي شارك فيها كريستيانو رونالدو وغييرمو أوتشوا.
وخلال 207 مباريات دولية، سجل ميسي أو صنع 185 هدفاً، بينها رقم قياسي بلغ 35 مساهمة تهديفية في البطولات الكبرى. وكان بطبيعة الحال الشخصية الأبرز في الحقبة التي أعادت الأرجنتين إلى القمة، بدءاً من التتويج بكوبا أميركا 2021، ثم كأس العالم 2022، وصولاً إلى الاحتفاظ بلقب كوبا أميركا في 2024.
على الصعيد الدولي، لم يعد هناك تقريباً شيء يحتاج ميسي إلى تحقيقه.
ومع ذلك، جاء إعلان اعتزاله، الاثنين، مفاجئاً بعض الشيء للكثيرين، والسبب بسيط: عبقرية ميسي ما زالت ظاهرة أمام الجميع. فقليلون، إن وجدوا، استطاعوا تقديم سلسلة من العروض في البطولات الكبرى تضاهي ما قدمه الأرجنتيني خلال الفترة الأخيرة، بصرف النظر عن عمره.
والأمر نفسه ينطبق على مسيرته في الدوري الأميركي؛ إذ لا يزال ميسي أفضل لاعبي المسابقة. وفي عطلة نهاية الأسبوع الماضية وحدها، سجل أربعة أهداف وصنع هدفاً أمام مونتريال، لينتزع صدارة سباق الحذاء الذهبي.
ويرتبط ميسي بعقد مضمون مع ميامي يمتد حتى 2028، إلا أن اعتزاله الدولي فتح باب التساؤلات حول ما إذا كان سيكمل العقد حتى نهايته.
ويمتلك ميسي نفوذاً استثنائياً داخل ميامي، حيث تدور الكثير من القرارات الرياضية للنادي حول وجوده، سواء في استقدام اللاعبين والمدربين أو الاستغناء عنهم. كما أن العقود المضمونة لا تمثل بالضرورة ضماناً لاستمرار النجوم الكبار حتى نهايتها.
ويقدم جوردي ألبا مثالاً واضحاً. ففي العام الماضي، قرر الابتعاد عن عقد يمتد ثلاثة أعوام بعد أشهر قليلة فقط، واختار الاعتزال، لتصبح المباراة النهائية للدوري الأميركي آخر مباراة احترافية في مسيرته. أما ميسي، الذي تحول إلى أيقونة للنادي، فمن المستبعد أن يواجه مقاومة كبيرة إذا قرر هو الآخر إنهاء مسيرته مع نهاية الموسم الحالي.
ومن هنا تأتي الرسالة الأساسية: إذا كنت تعيش في أميركا الشمالية، أو تستطيع السفر إليها، فاذهب لمشاهدة ليونيل ميسي الآن، ما دامت الفرصة لا تزال متاحة.
بعد ثلاثة أعوام من وصوله، أصبح وجود ميسي مألوفاً إلى درجة ما بالنسبة إلى من يعيشون كرة القدم يومياً في الولايات المتحدة وكندا. السحر الذي رافق ظهوره في البداية تحول بمرور الوقت إلى أمر معتاد، فقط لأنه أصبح يتكرر باستمرار.
في البداية، كان انتقال ميسي إلى ميامي، وما رافقه من استقطاب نجوم أوروبيين مخضرمين، حدثاً استثنائياً متنقلاً أينما ذهب الفريق. بمرور الوقت، تراجعت تلك الضجة أحياناً إلى الخلفية، شأنها شأن الكثير مما يحدث في الدوري الأميركي.
لو سجل ميسي أربعة أهداف في مباراة واحدة أمام مونتريال عام 2023، لكانت الواقعة قد تصدرت العناوين حول العالم. أما الآن، فإن تسجيله رباعية بالكاد يحدث التأثير نفسه. لقد أصبح الأمر، بصورة غريبة، أقرب إلى المتوقع منه.
وحتى في ميامي، المدينة التي احتضنت ميسي منذ وصوله، لم يعد مجرد وجوده كافياً لإشعال حالة الهوس التي رافقت بداياته.
المفارقة أن مستوى ميسي نفسه، على الأقل داخل الدوري الأميركي، لم يتراجع بالطريقة التي تراجعت بها الضجة المحيطة به. فهو لا يزال لاعباً يستحق أن تدفع ثمن التذكرة لمشاهدته، كما لا يزال ميامي فريقاً يستحق المتابعة بسبب وجوده.
جدارية ضخمة لميسي بالعاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس (رويترز)
لطالما حمل الدوري الأميركي سمعة، تكون مستحقة أحياناW، باعتباره «دورياً للاعتزال». إلا أن السمعة نفسها تمنح جماهير كرة القدم في أميركا الشمالية فرصة ربما لم تكن لتتاح للكثير منهم بطريقة أخرى: مشاهدة أحد أعظم لاعبي العالم مباشرة ومن مسافة قريبة، وبتكلفة أقل نسبياً مما كان يتطلبه الأمر خلال سنوات تألقه في أوروبا.
مر على الدوري الأميركي من قبل نجوم كبار، من أمثال تييري هنري وديفيد بيكهام، وقدم هؤلاء لحظات استثنائية خلال تجاربهم هناك. غير أن تلك اللحظات كانت تظهر بصورة متقطعة.
ميسي مختلف... فهو لا يزال قادراً على إنتاج تلك اللحظات بصورة شبه مستمرة، وكأن الجماهير اعتادت على الاستثنائي فقط لأن صاحبه يكرره أمامها.
لم يعد نجم ميسي يسطع بالقوة نفسها التي كان عليها خلال سنوات برشلونة، وربما حتى بالقوة التي كان عليها قبل أشهر قليلة فقط عندما كان يرتدي قميص الأرجنتين. إلا أن الضوء الذي لا يزال يصدر عنه في ميامي، حتى وإن أصبح أخفت وأكثر ندرة، ما زال يستحق المشاهدة.
واعتزاله اللعب الدولي، أول خروج له والذي يبدو نهائياً من أحد أكبر مسارح كرة القدم العالمية، يقدم تذكيراً في الوقت المناسب: الأشياء العظيمة لا تستمر إلى الأبد.
ومهما بدا وجود ميسي في الملاعب أمراً اعتيادياً بعد كل هذه السنوات، فإن اللحظة التي لن يكون فيها موجوداً تقترب.
«فلاشينغ ميدوز»: أنيسيموفا تنتصر بسهولة في الدور الأولhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5313262-%D9%81%D9%84%D8%A7%D8%B4%D9%8A%D9%86%D8%BA-%D9%85%D9%8A%D8%AF%D9%88%D8%B2-%D8%A3%D9%86%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D9%85%D9%88%D9%81%D8%A7-%D8%AA%D9%86%D8%AA%D8%B5%D8%B1-%D8%A8%D8%B3%D9%87%D9%88%D9%84%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84
«فلاشينغ ميدوز»: أنيسيموفا تنتصر بسهولة في الدور الأول
أنسيموفا تحتفل بفوزها (رويترز)
تغلبت أماندا أنيسيموفا بسهولة 6-1 و6-3 على أشلين كروجر في الدور الأول ببطولة أميركا المفتوحة للتنس، الاثنين، في انطلاقة قوية لوصيفة بطلة العام الماضي التي تتطلع إلى المنافسة على اللقب مرة أخرى.
وقالت أنيسيموفا، التي بلغت 25 عاماً، للصحافيين بعد فوزها في فلاشينغ ميدوز، حيث غنى لها الجمهور أغنية (عيد ميلاد سعيد): «كان اليوم عيد ميلادي، لذا ربما خفف ذلك قليلاً من الضغط عليّ».
أماندا قالت إن الجميع في البطولة يشعر بالتوتر (رويترز)
ودافعت أنيسيموفا عن ثلاث نقاط لكسر الإرسال في بداية المباراة لتتقدم 2-1، قبل أن تحسم المجموعة الأولى في المواجهة الأميركية الخالصة في ملعب لويس أرمسترونغ.
وتبادلت اللاعبتان كسر الإرسال في بداية المجموعة الثانية، لكن أنيسيموفا، المصنفة العاشرة عالمياً، لم تدع المباراة تفلت من يديها، وكسرت إرسال كروجر في الشوط الأخير لتفوز بالمباراة في غضون ساعة واحدة و12 دقيقة.
وقالت أنيسيموفا: «قدمت أشلين أداء رائعاً، لذا أشعر أن جودة اللعب والمستوى كانا مرتفعين جدا اليوم... أعتقد أن الجميع يشعرون دائماً بالتوتر في الدور الأول من البطولات الكبرى، لأنك تحاول الوصول إلى أسلوبك في اللعب وربما إيجاد إيقاعك، لأن الدور الأول لا يتميز دائماً بأعلى مستوى من الجودة».
وأضافت: «إنه شعور رائع اليوم على الملعب. أعتقد أنني لعبت جيداً. لذا أنا سعيدة بذلك».
وستواجه أنيسيموفا في الدور الثاني النمساوية ليلي تاجر.
دموع وأرقام قياسية وإنجازات تلخص مسيرة ميسي مع «التانغو»
النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي اعتزل اللعب الدولي (إ.ب.أ)
اعتزل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي اللعب الدولي، بعدما أصبح الهداف التاريخي لمنتخب بلاده والأكثر مشاركة في المباريات بتواجده في 207 مباريات دولية سجل خلالها 125 هدفاً.
كما سجل ميسي 921 هدفاً مع أندية برشلونة الإسباني، وباريس سان جيرمان الفرنسي، وإنتر ميامي الأميركي، ومنتخب الأرجنتين.
وبمناسبة اعتزاله، استعرضت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أبرز لحظات ميسي مع كرة القدم، حيث بدأت بالإشارة إلى أول هاتريك في مشواره عندما سجل ثلاثة أهداف في تعادل برشلونة مع ريال مدريد بنتيجة 3-3 في أول كلاسيكو له على ملعب كامب نو ضمن منافسات الدوري الإسباني ببلوغه 19 عاماً في 10 مارس (آذار) 2007.
وبعد شهر واحد من هذه الثلاثية، سجل ميسي هدفاً لا ينسى في فوز برشلونة على خيتافي 5-2 في قبل نهائي كأس ملك إسبانيا يوم 18 أبريل (نيسان) 2007، حيث سجل هدفاً بلمسة يد تشبه هدف دييغو مارادونا في مرمى إنجلترا بمونديال 1986، ثم استلم كرة من منتصف الملعب، ليراوغ 5 مدافعين قبل أن يسدد في الشباك.
تعرض ميسي للتشكيك من الصحافة والجماهير الإنجليزية في 2009 بسبب عجزه عن التهديف في 10 مباريات أمام أندية إنجلترا.
لكنه بدد الشكوك بتسجيله هدفاً بضربة رأس بعد عرضية من تشافي هيرنانديز، ليهز شباك مانشستر يونايتد في أول نهائي له بدوري أبطال أوروبا، وأول مواجهة بينه وبين غريمه كريستيانو رونالدو.
وفي 2011، سجل ميسي مجدداً في شباك مانشستر يونايتد، ليحقق لقبه الثالث من أصل أربعة في دوري أبطال أوروبا.
أحرز ميسي 4 أهداف لأول مرة في مسيرته ليساهم في فوز عريض لبرشلونة على آرسنال بنتيجة 4-1 في ذهاب دور الثمانية لدوري أبطال أوروبا عام 2010.
وواصل التوهج بعد عامين بتسجيل 5 أهداف في فوز كاسح لبرشلونة على ليفركوزن بنتيجة 7-1 في دور الـ16 بدوري الأبطال.
ويعد ميسي ثاني أفضل هداف في تاريخ دوري أبطال أوروبا برصيد 129 هدفاً، خلف رونالدو.
كما حطم ميسي الرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف المسجلة مع برشلونة ببلوغه 24 عاماً فقط، بتسجيله ثلاثية في الفوز 5-3 على غرناطة في 20 مارس (آذار) 2012.
عادل ميسي رقم سيزار رودريغيز القياسي الذي صمد 60 عاماً، والبالغ 232 هدفاً، بهدفه الأول أمام غرناطة، ثم حطّمه بهدفه الثاني، ووسع الفارق بهدفه الثالث.
ورحل ميسي عن برشلونة في 2021 برصيد وصل إلى 672 هدفاً بالقميص الكتالوني.
وفي 2012، سجل ميسي 91 هدفاً في عام ميلادي واحد بعدما هز شباك بلد الوليد في فوز برشلونة بنتيجة 3-1 في 22 ديسمبر (كانون الأول)، ليدخل موسوعة غينيس للأرقام القياسية، حيث سجل 79 هدفاً مع برشلونة و12 هدفاً مع منتخب الأرجنتين، في 96 مباراة خاضها مع النادي والمنتخب.
وكانت هذه الأرقام كافية لتحقيقه إنجازاً غير مسبوق بالفوز بالكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم للمرة الرابعة على التوالي بفضل هذه الحصيلة التهديفية الخارقة في موسم اكتفى خلاله بالتتويج بكأس ملك إسبانيا.
وبهاتريك جديد، حقق ميسي رقماً قياسياً جديداً، بعدما ساهم في الفوز 5-1 على إشبيلية في 12 نوفمبر (تشرين الثاني) 2014، ليصبح الهداف التاريخي للدوري الإسباني.
وكان هذا ثاني رقم قياسي كبير يحطمه ميسي بتسجيله ثلاثية.
عادل ميسي رقم تيلمو زارا القياسي البالغ 251 هدفاً - والذي سجله مهاجم أتلتيك بلباو عام 1955 - بهدف من ركلة حرة، قبل أن يحطمه ويوسعه بهدف ثالث، وأسدل «ليو» الستار على مسيرته في الدوري الإسباني بتسجيل 474 هدفاً، متفوقاً بفارق كبير عن البرتغالي رونالدو الذي سجل 311 هدفاً مع ريال مدريد.
وفي محطة أخرى مميزة، سجل ميسي هدفه 500 بقميص برشلونة عندما هز شباك ريال مدريد في توقيت قاتل ليمنح الفريق الكتالوني الفوز بنتيجة 3-2 في 23 أبريل (نيسان) 2017، وصدارة الدوري الإسباني رغم أن الريال توج باللقب في نهاية هذا الموسم.
واحتفل ميسي بهذا الهدف بطريقة أيقونية بعدما خلع قميصه ورفعه في وجه جماهير ريال مدريد بمدرجات ملعب سانتياغو برنابيو.
وفي لحظة كانت شبه مستحيلة، رحل ميسي عن برشلونة في أغسطس (آب) 2021 بصفقة انتقال حر.
بعد 21 عاماً، وتسجيل 672 هدفاً، و35 لقباً، اضطر النجم الأرجنتيني لخلع قميص برشلونة بسبب عدم التزام إدارة النادي ببنود عقده الجديد الذي تم الاتفاق عليه بسبب سقف الرواتب في الدوري الإسباني.
ودع ميسي ناديه وهو يبكي في مؤتمر صحافي، قائلاً: «كنت أنا وعائلتي مقتنعين بأننا سنبقى هنا، في بيتنا، لا أريد الرحيل عن برشلونة، أعشق هذا النادي، ولم أتوقع هذه اللحظة أبداً».
ورغم ارتباطه بالانتقال إلى مانشستر سيتي الإنجليزي، انضم ميسي لصفوف باريس سان جيرمان.
على المستوى الدولي، فاز ميسي بثلاثة ألقاب كبرى بعد بلوغه 34 عاماً، وفاز بالكرة الذهبية الثامنة عندما كان لاعباً في إنتر ميامي.
فاز ميسي بالكرة الذهبية مرتين بعد مغادرته برشلونة، واحدة مع باريس سان جيرمان والأخرى مع إنتر ميامي، ليرفع رصيده القياسي إلى ثماني كرات ذهبية.
حصد الجائزة المرموقة لآخر مرة في أكتوبر (تشرين الأول) 2023 بعد فوزه بكأس العالم ومساهمته في فوز فريقه في الدوري الأميركي لكرة القدم بكأس الدوري، وهو أول لقب له.