التايلاندية جينو تحصد لقب «بطولة صندوق الاستثمارات للغولف»
النجمة التايلاندية وإلى جانبها الرئيس التنفيذي لغولف السعودية نوح علي رضا (الشرق الأوسط)
توجت التايلاندية جينو تتيكول بلقب بطولة صندوق الاستثمارات السعودي لغولف السيدات، محققة انتصارها السابع عشر بعد تسجيلها 69 ضربة في الجولة النهائية، لتنهي البطولة بمجموع 16 ضربة تحت المعدل.
وتستعد النجمة التايلاندية لمواصلة مسيرتها الناجحة بعد أن سارت على خطى مواطنتها باتي تافاتاناكيت، التي حصدت لقب البطولة العام الماضي.
وكانت هذه أولى مشاركات تتيكول هذا الموسم، حيث وصفت فوزها بأنه «أفضل هدية تلقيتها في حياتي»، معبرة عن دهشتها بتحقيق اللقب في أول بطولة بالموسم بعد فترة توقف طويلة. وأكدت أن الفوز يمنحها دفعة قوية للسير في الاتجاه الصحيح.
وانطلقت تتيكول في الجولة النهائية بفارق 3 ضربات تحت المعدل لتتصدر وتتقدم بتسجيل 4 بيردي في أول 10 حفر، مما منحها تفوقاً بخمس ضربات مع تبقي 8 حفر على النهاية.
تتيكول خلال المنافسات (الشرق الأوسط)
وحافظت اللاعبة المصنفة رابعاً عالمياً على مستواها، ولم تخسر سوى ضربة واحدة خلال بقية الحفر، وهو ما كان كافياً لحسم اللقب أمام أقرب منافساتها، الكورية سومي لي، التي أنهت جولتها بمجموع 70 ضربة (-2) لتحقق المركز الثاني منفردة، والإنجليزية أنابيل فولر، التي قدمت عودة مذهلة بعد تسجيل 3 ضربات فوق المعدل في الـ9 حفر الأولى، لتنهي جولتها بمجموع (+1) وتحصد المركز الثالث. ونجحت فولر في تأمين المركز الثالث، لتحقق المركز الـ10 على التوالي في بطولات الجولة الأوروبية للسيدات (LET)، بعدما احتلت المركز السادس في البطولة السابقة.
وأعربت فولر عن سعادتها بعد فوزها بجائزة الـ270 ألف دولار، قائلة: «لقد أخبرت والدي، الأسبوع الماضي، بأن هذه البطولة قد تغيّر حياتي. لعبة الغولف رياضة مكلفة، والتنقل والسفر مكلفان للغاية؛ لذا فإن التنافس على جوائز مالية كبيرة يساعد كثيراً في استمرارية المسيرة الاحترافية».
وأشادت فولر بأداء تتيكول قائلة: «كان من المذهل اللعب بجانب جينو تتيكول ومشاهدة أدائها. إنها رائعة، حتى عندما ترتكب خطأ، فإن قدرتها على العودة مذهلة. لعبها القصير استثنائي، ودائماً ما تجد طريقة للخروج من أصعب المواقف».
وتبلغ قيمة الجوائز المالية لبطولة صندوق الاستثمارات العامة السعودية الدولية للسيدات 5 ملايين دولار، لتتساوى مع بطولة الرجال، التي تُقام ضمن الجولة الآسيوية مما يجعلها أعلى جائزة لبطولة كبرى في الجولة الأوروبية للسيدات، ويعكس هذا الحدث التزام غولف السعودية وصندوق الاستثمارات العامة بدعم وتمكين المرأة في هذه الرياضة.
جينو تتيكول تحتفل بلقب بطولة صندوق الاستثمارات السعودي لغولف (الشرق الأوسط)
وكانت تتيكول قد أشادت بدعم غولف السعودية وصندوق الاستثمارات العامة في تطوير غولف السيدات، معبرة عن امتنانها للاستثمار في اللعبة وتعزيز انتشارها، كما أكدت أهمية هذا الدعم لنمو الرياضة، خاصة للأجيال القادمة، متمنية زيادة اهتمام الجماهير سواء عبر التلفاز أو بالحضور المباشر، مشيدة بتنظيم البطولة واستقطاب أفضل اللاعبات.
يذكر أن فريق نجمة الغولف الكورية سومي لي بات أول فريق يتوج بلقب بطولة صندوق الاستثمارات العامة السعودية، وذلك بعدما حسم المنافسة بضربات بيردي حاسمة عن طريق قائدة الفريق لي وزميلتها مينسون لي في الحفرة الأخيرة.
وضم فريق لي أيضاً الفرنسية ناستاسيا نادو والإنجليزية إيمي تايلور، حيث حصلت كل لاعبة على جائزة قدرها 35 ألف دولار، لكن القائدة سومي لي أكدت أن مكسبها الأكبر كان معنوياً.
أكد هاري كين قائد منتخب إنجلترا لكرة القدم أنه لعب الغولف ذات مرة مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، واصفاً التجربة بأنها «خيالية».
«الشرق الأوسط» (ميامي (الولايات المتحدة))
فيصل القباني يحسم لقب «كسر الزمن» بعد منافسة مثيرة في جدةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5330523-%D9%81%D9%8A%D8%B5%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%8A%D8%AD%D8%B3%D9%85-%D9%84%D9%82%D8%A8-%D9%83%D8%B3%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%85%D9%86-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D9%85%D9%86%D8%A7%D9%81%D8%B3%D8%A9-%D9%85%D8%AB%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%AC%D8%AF%D8%A9
فيصل القباني يحسم لقب «كسر الزمن» بعد منافسة مثيرة في جدة
فيصل سفيان القباني بطل السعودية لكسر الزمن (الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية)
حسم فيصل سفيان القباني لقب بطولة السعودية لكسر الزمن 2026، بعدما تفوق على منافسه مأمون عمرو القباني بفارق ضئيل بلغ 35 جزءاً من الألف من الثانية في الجولة الثالثة والأخيرة، التي اختتمت منافساتها مساء الجمعة على حلبة كورنيش جدة، مسجلاً رقماً قياسياً جديداً للبطولة.
وشهدت الجولة الختامية مشاركة 60 متسابقاً ومتسابقة، تنافسوا ضمن 10 فئات، إلى جانب كأس السيدات، حيث سجل فيصل القباني أسرع زمن بلغ دقيقة واحدة و10 ثوانٍ و933 جزءاً من الألف من الثانية، فيما حل مأمون القباني ثانياً بزمن دقيقة واحدة و10 ثوانٍ و968 جزءاً من الألف من الثانية، وجاء مصطفى نبيل العطاري ثالثاً بزمن دقيقة واحدة و15 ثانية و764 جزءاً من الألف من الثانية.
وامتدت المنافسة بين فيصل ومأمون القباني طوال جولات الموسم الثلاث، بعدما افتتح مأمون البطولة بالفوز في الجولة الأولى، وتسجيل رقم قياسي، قبل أن ينتزع فيصل الصدارة في الجولة الثانية محطماً الرقم السابق، ثم يعزز تفوقه في الجولة الأخيرة برقم قياسي جديد، ليحسم لقب الموسم.
وأكد المهندس منصور المقبل، الرئيس التنفيذي المكلف للاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية، والرئيس التنفيذي لشركة «رياضة المحركات السعودية»، أن البطولات المحلية تشكل ركيزة مهمة في بناء منظومة مستدامة لرياضة المحركات في المملكة، لما توفره من فرص تنافسية منتظمة تسهم في رفع مستويات الأداء، وتمنح المشاركين فرصة اختبار قدراتهم في بيئة منظمة، وآمنة.
وأضاف أن الاتحاد يحرص على أن تعكس هذه البطولات التطور المتسارع الذي يشهده القطاع، وأن تسهم في ترسيخ ثقافة المنافسة، والاحتراف، مقدماً شكره للكوادر الفنية، والتنظيمية، ومراقبي السباقات، والمشاركين على جهودهم طوال الموسم.
وعلى مستوى نتائج الفئات، حقق فيصل القباني المركز الأول في فئة «كلاس 1»، متقدماً على مأمون القباني، ومصطفى العطاري، فيما تصدر رياض بطل فئة «كلاس 2 إيه» بزمن دقيقة واحدة و19 ثانية و198 جزءاً من الألف من الثانية، وجاء يزيد الصهيل ثانياً، وأيمن سيد ثالثاً.
وفي فئة «كلاس 2 بي»، أحرز محمود عابد المركز الأول بزمن دقيقة واحدة و18 ثانية و241 جزءاً من الألف من الثانية، متقدماً على محمد الشريان، وسلطان حمدي.
وحقق عبد العزيز ساب المركز الأول في فئة «كلاس 3 إيه» بزمن دقيقة واحدة و19 ثانية و54 جزءاً من الألف من الثانية، وحل حازم الدباغ ثانياً، وعبد العزيز مجاهد ثالثاً، بينما تصدر نواف علوش فئة «كلاس 3 بي» بزمن دقيقة واحدة و23 ثانية و85 جزءاً من الألف من الثانية، أمام وسام خليل، ومحمد عبد الغفار.
وفي فئة «كلاس 4 إيه»، انتزع هشام البديع المركز الأول بزمن دقيقة واحدة و24 ثانية و40 جزءاً من الألف من الثانية، وجاء سعيد الغامدي ثانياً، وعبد الرحمن العديل ثالثاً، فيما توج سمير أحمد بالمركز الأول في فئة «كلاس 4 بي» بزمن دقيقة واحدة و26 ثانية و494 جزءاً من الألف من الثانية، متقدماً على عمار الربيعي، وعبد الرحمن العطيوي.
وتصدر محمد حبال فئة «كلاس 5 إيه» بزمن دقيقة واحدة و33 ثانية و745 جزءاً من الألف من الثانية، تلاه أسامة حكيم، ومصطفى البرجاوي، فيما أحرز حاتم الحازمي المركز الأول في فئة «كلاس 5 بي» بزمن دقيقة واحدة و27 ثانية و402 جزء من الألف من الثانية، أمام عمر الديني وعبد الرحمن باقاسي.
وفي فئة «كات 2 إس إس»، حقق سعيد الموري المركز الأول بزمن دقيقة واحدة و17 ثانية و402 جزء من الألف من الثانية، وجاء مالك سعيد ثانياً.
أما منافسات كأس السيدات، فشهدت تتويج ريم العبود بالمركز الأول بعدما سجلت زمناً بلغ دقيقة واحدة و26 ثانية و396 جزءاً من الألف من الثانية، متقدمة على ياسمين السيد صاحبة المركز الثاني، وإيناس حمزة التي حلت ثالثة.
واختتمت البطولة موسمها على حلبة كورنيش جدة، بعد ثلاث جولات شهدت تنافساً على صدارة الترتيب العام، وتحطيم الأرقام القياسية، وسط مشاركة متسابقين ومتسابقات في مختلف الفئات، بإشراف الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية.
المنتخب السعودي يعلن نجاح عملية العقيديhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5330429-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A-%D9%8A%D8%B9%D9%84%D9%86-%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%AD-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%8A%D8%AF%D9%8A
المنتخب السعودي أعلن عن التحديثات الطبية للاعبين المصابين (الشرق الأوسط)
أجرى حارس المنتخب السعودي نواف العقيدي، عملية جراحية ناجحة بمرفق اليد، في العاصمة البريطانية لندن الجمعة، وذلك بعد إصابته في المباراة الافتتاحية من بطولة كأس الخليج 27 أمام منتخب الكويت.
بينما يواصل اللاعب علاء آل حجي برنامجه التأهيلي في مستشفى سبيتار بالعاصمة القطرية الدوحة، إثر إصابته في الركبة خلال المباراة التي جمعت المنتخب الوطني بمنتخب عمان في الجولة الثانية من كأس الخليج 27.
في حين تقرر أن يبدأ اللاعب همام الهمامي برنامجه العلاجي يوم الأحد المقبل في مستشفى سبيتار، إثر إصابته في العضلة الخلفية خلال المباراة النهائية لكأس الخليج 27.
ويذكر أن جميع الحالات الطبية للاعبين المصابين تتم متابعتها بالتنسيق بين الجهاز الطبي للمنتخب والأجهزة الطبية في الأندية، بما يضمن استكمال برامجهم العلاجية والتأهيلية.
لماذا اختير سالم والبريكان لجوائز «الأفضل آسيوياً»؟
سالم الدوسري (الشرق الأوسط)
كشفت وثائق رسمية تحصلت عليها «الشرق الأوسط» من مصادرها في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، عن معايير الترشيح وإجراءات التقييم والاختيار لجوائزه السنوية لعام 2026، إلى جانب معايير سابقة تعود إلى عام 2024، تكشف تفاصيل نظام النقاط الذي استُخدم في المفاضلة بين اللاعبين والمدربين، والضوابط المنظمة للجوائز الفردية والمؤسسية، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى العاصمة التايلاندية بانكوك، التي تستضيف حفل توزيع الجوائز يوم 19 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.
وتكتسب هذه الوثائق أهمية خاصة مع احتدام المنافسة على جائزة أفضل لاعب في آسيا بين السعوديين سالم الدوسري، قائد الهلال، وفراس البريكان، مهاجم الأهلي، والحارس الإيراني علي رضا بيرانفاند، في سباق يجمع 3 لاعبين تختلف مراكزهم وأدوارهم الفنية، وسط تساؤلات بشأن كيفية احتساب إنجازاتهم مع الأندية والمنتخبات، ومدى تأثير الجوائز الفردية والنتائج الجماعية في تحديد هوية الفائز.
وتوضح الوثائق أن اختيار أفضل لاعب لا يقوم على الشهرة أو عدد الأهداف وحدهما، وإنما يرتبط بمنظومة تقييم تشمل نتائج المنتخبات والأندية، والإنجازات الفردية، وجوائز أفضل لاعب في المباراة، مع تخصيص أوزان مختلفة للبطولات حسب مستوياتها وأهميتها، إلى جانب إجراءات فنية وإدارية تبدأ بشروط الأهلية والترشيح، وتنتهي بالمفاضلة بين الأسماء التي تستوفي متطلبات المنافسة.
وتحدد معايير الترشيح لجائزة أفضل لاعب في آسيا، للرجال والسيدات، أن يحمل اللاعب جنسية الدولة التي يمثّلها الاتحاد الوطني العضو، وأن يكون مشاركاً في المسابقات المعتمدة، بما فيها الدوريات الكبرى داخل القارة، ودوري أبطال آسيا للنخبة، ودوري أبطال آسيا للسيدات بالنسبة إلى اللاعبات، إلى جانب المشاركات مع المنتخبات الوطنية. كما تشترط تحقيق إنجاز بارز مع النادي أو المنتخب خلال الفترة الممتدة من يونيو (حزيران) 2025 حتى مايو (أيار) 2026، مع ورود كأس العالم 2026 للرجال ضمن معايير الترشيح، رغم إقامتها بعد نهاية الفترة المحددة، وهي نقطة تستلزم التمييز بين الإطار الزمني العام والاستثناء المتعلق بالمونديال عند احتساب الإنجازات.
وتكشف شروط الترشيح عن جانب إداري مهم؛ إذ يتعيّن على الاتحادات الوطنية تقديم أسماء اللاعبين والمدربين المرشحين، مصحوبة بالمستندات والأدلة الداعمة لإنجازاتهم، إلى الإدارة الفنية في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عبر بريدها الإلكتروني الرسمي، في موعد أقصاه الجمعة 21 أغسطس (آب) 2026، بما يُتيح مراجعة الملفات واستكمال إجراءات التقييم قبل اعتماد القوائم النهائية.
ولا تمنح هذه الإجراءات الاتحادات الوطنية حقاً حصرياً في تحديد جميع المرشحين؛ إذ تحتفظ إدارة الاتحاد الآسيوي بصلاحية إدراج أي لاعب أو مدرب بارز ضمن قائمة المرشحين، حتى إذا لم يتقدم الاتحاد الوطني المعنيّ بترشيحه لأي سبب. ويعني ذلك أن غياب الترشيح الوطني لا يؤدي بالضرورة إلى استبعاد اللاعب أو المدرب من المنافسة، ما دامت الجهة القارية تملك حق إضافته وفق الإجراءات المعتمدة.
وفي الجانب الرقمي، تكشف معايير عام 2024 عن نظام يمنح جائزة أفضل لاعب في مباراة بنهائيات كأس العالم 60 نقطة، مقابل 40 نقطة للجائزة نفسها في نهائيات كأس آسيا، و25 نقطة في الدور الرابع من تصفيات كأس العالم، و20 نقطة في الدور الثالث، و20 نقطة في الدور النهائي من تصفيات كأس آسيا، فيما تبلغ 40 نقطة في دورة الألعاب الأولمبية، و15 نقطة في دوري أبطال آسيا، و10 نقاط في كأس الاتحاد الآسيوي.
ولا تعني هذه الأرقام أن مجرد المشاركة في كأس العالم أو التصفيات يمنح اللاعب النقاط المذكورة، وإنما ترتبط في هذا الجانب بالحصول على جائزة أفضل لاعب في المباراة، وهو تفصيل جوهري لفهم طريقة التقييم. كما أن هذه الأوزان تعود إلى المعايير السابقة لعام 2024، ولا يمكن عدّها جدول النقاط النهائي لنسخة 2026 دون الاطلاع على النسخة الرقمية المحدثة التي تحدد قيمة كل إنجاز.
وتعكس الأوزان السابقة الفارق الكبير بين المسابقات؛ إذ كانت جائزة أفضل لاعب في مباراة بالمونديال تعادل 4 أضعاف الجائزة نفسها في دوري أبطال آسيا، و3 أضعاف قيمتها في الدور الثالث من التصفيات المونديالية، فيما كانت نهائيات كأس آسيا ودورة الألعاب الأولمبية تمنحان 40 نقطة للجائزة الفردية نفسها.
فراس البريكان (تصوير: علي خمج)
ولم يكن نظام 2024 مقتصراً على مكافأة الإنجازات الإيجابية، بل تضمّن أيضاً خصومات انضباطية؛ إذ يُخصم من رصيد اللاعب 10 نقاط عند حصوله على بطاقة حمراء، و5 نقاط عند حصوله على بطاقة صفراء، فيما يدخل عدد الأهداف المسجلة للمهاجمين ولاعبي الوسط ضمن معايير كسر التعادل عند تساوي النقاط. ويُظهر ذلك أن المفاضلة كانت تأخذ في الحسبان الانضباط، إلى جانب الأداء الفني والنتائج.
وتتولى الجهات الفنية المعتمدة تحديد أفضل لاعب في المباراة، من خلال مجموعات الدراسات الفنية في البطولات المجمعة، والمحللين الفنيين ومراقبي المباريات في المسابقات الأخرى، قبل تجميع النقاط وإعداد القائمة المختصرة ومراجعة الإنجازات الفردية والجماعية. وتتضمّن المعايير السابقة دوراً للجنة من الخبراء الفنيين في دراسة المرشحين، إلى جانب شرط حضور المرشح حفل توزيع الجوائز، مع ضرورة التحقق من استمرار هذا الشرط بصيغته السابقة في نسخة 2026.
أما وثيقة إجراءات جوائز اللاعبين والمدربين لعام 2026، فتوضح أن نظام التقييم يشمل نتائج المنتخبات الوطنية والأندية، والإنجازات الفردية في البطولات المعتمدة، مع اختلاف الأوزان حسب نوع المسابقة والفئة العمرية وطبيعة الجائزة. وتدخل ضمن الحسابات نتائج البطولات الدولية والقارية، والدوريات والكؤوس المحلية، فضلاً عن الجوائز الفردية المرتبطة بالمباريات والبطولات.
وتبرز أهمية هذه التفاصيل في المنافسة الحالية بين الدوسري والبريكان وبيرانفاند؛ إذ يخوض قائد الهلال السباق بحثاً عن لقبه الثالث بعد تتويجه عامَي 2022 و2025، في حين يظهر مهاجم الأهلي في قائمة المرشحين للمرة الأولى، في مواجهة الحارس الإيراني الذي يمثّل مركزاً فنياً مختلفاً، ما يجعل المقارنة بين الثلاثة مرتبطة بالأوزان التي تمنحها المنظومة الآسيوية لإنجازات كل منهم.
وتسمح المعايير السابقة بتقدير الوزن الذي كانت تحمله جائزة أفضل لاعب في مباراة بكأس العالم أو دوري أبطال آسيا، غير أن تحديد رصيد أي من المرشحين الثلاثة لعام 2026، يتطلّب حصر الجوائز الفنية الرسمية التي حصل عليها في المباريات المشمولة بالتقييم، والنتائج الجماعية التي تدخل في الحسابات، ثم تطبيق الأوزان الجديدة عليها. ولا تكشف الوثائق المتاحة عن مجموع النقاط النهائي لكل مرشح، أو ترتيبهم الرقمي قبل الحفل.
وتشمل منظومة الجوائز الفردية أيضاً جائزة أفضل لاعبة في آسيا، التي تخضع لتقييم يرتبط بنتائج المنتخب والنادي والإنجازات الفردية في المسابقات النسائية المعتمدة، إلى جانب جائزتَي أفضل لاعب شاب وأفضل لاعبة شابة، حيث تدخل بطولات كأس العالم تحت 17 و20 عاماً، وكأس آسيا للفئات العمرية نفسها، ضمن المنافسات التي تُحتسب نتائجها، مع إمكانية احتساب الإنجازات التي يحقّقها اللاعب الشاب في بطولات المستوى الأول وفق الجداول المخصصة لها.
وتختلف جائزة أفضل لاعب آسيوي محترف خارج القارة عن جائزة أفضل لاعب داخل آسيا؛ إذ تعتمد على نتائج اللاعب مع منتخب بلاده وناديه في المسابقات القارية والدوريات والكؤوس المحلية خارج القارة، مع وجود درجات مختلفة للبطولات حسب مستواها، بما فيها مسابقات الدرجتين الأولى والثانية. وتتيح هذه الآلية المفاضلة بين اللاعبين الآسيويين الذين ينشطون في دوريات متفاوتة القوة، وفق الأوزان المحددة لكل مسابقة.
أما جائزتا أفضل مدرب وأفضل مدربة فترتبطان بنتائج الفرق والمنتخبات التي يتولى المرشحون قيادتها، وتشمل المسابقات الدولية والقارية والمحلية المعتمدة، إلى جانب بطولات الفئات السنية. وتقوم المفاضلة على حصيلة الإنجازات التدريبية التي تحققت خلال الفترة المعنية، وفق نظام النقاط الخاص بهذه الفئة، وليس على عدد الانتصارات وحده بمعزل عن مستوى البطولة.