بين أبرد يوم وأقصر خطاب... حقائق لا تعرفها عن مراسم تنصيب الرؤساء الأميركيين

الكراسي تظهر في ناشيونال مول أمام مبنى الكابيتول الأميركي قبيل حفل التنصيب (أ.ف.ب)
الكراسي تظهر في ناشيونال مول أمام مبنى الكابيتول الأميركي قبيل حفل التنصيب (أ.ف.ب)
TT

بين أبرد يوم وأقصر خطاب... حقائق لا تعرفها عن مراسم تنصيب الرؤساء الأميركيين

الكراسي تظهر في ناشيونال مول أمام مبنى الكابيتول الأميركي قبيل حفل التنصيب (أ.ف.ب)
الكراسي تظهر في ناشيونال مول أمام مبنى الكابيتول الأميركي قبيل حفل التنصيب (أ.ف.ب)

سيؤدي الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب اليمين الدستورية ظهر يوم الاثنين على الجبهة الغربية لمبنى الكابيتول. وعندما يفعل ذلك، سيصبح الرئيس الثاني فقط، بعد غروفر كليفلاند، الذي يخدم فترتين غير متتاليتين.

على الرغم من أن الانقسامات السياسية في الولايات المتحدة لا تزال عميقة، فإن المشاعر المحيطة بتنصيب ترمب ستكون أكثر برودة مما كانت عليه في يناير (كانون الثاني) 2021 عندما حدث الانتقال في ظل أعمال الشغب بالكابيتول. وعلى عكس ترمب قبل أربع سنوات، سيتبع الرئيس جو بايدن المثال الذي وضعه جميع أسلافه، باستثناء خمسة، ويحضر حفل أداء خليفته لليمين. وسيحضر جميع رؤساء أميركا السابقين الأحياء الحفل أيضاً.

المنصة التي كان من المقرر أن يقام عليها حفل تنصيب ترمب على الواجهة الغربية لمبنى الكابيتول الأميركي قبل نقل المراسم للداخل (أ.ب)

فيما يلي حقائق أقل شهرة حول تنصيب الرؤساء الأميركيين، وفقاً لموقع «مجلس العلاقات الخارجية» الأميركي:

ترمب سيكون الرئيس الـ40 فقط الذي يلقي خطاب تنصيب

كان جون تايلر وميلارد فيلمور وأندرو جونسون وتشيستر آرثر وجيرالد فورد جميعاً نواباً للرئيس صعدوا إلى الرئاسة بعد وفاة الرئيس أو استقالته. لم يفوزوا أبداً في الانتخابات بمفردهم، لذلك لم يلقوا خطاب تنصيب أبداً. شغل غروفر كليفلاند فترتين غير متتاليتين كرئيس، ونتيجة لذلك، يُحسب على أنه الرئيس الثاني والعشرون والرابع والعشرون للولايات المتحدة. سيكون ترمب الرئيس الخامس والأربعين والسابع والأربعين لنفس السبب.

الرئيس دونالد ترمب يلقي خطاب تنصيبه بعد أن أدى اليمين الدستورية كرئيس الولايات المتحدة الخامس والأربعين في مبنى الكابيتول عام 2017 (أ.ب)

أدى جميع الرؤساء المنتخبين -باستثناء اثنين- اليمين الدستورية في واشنطن

لم تصبح واشنطن عاصمة الأمة حتى عام 1800، قبل أن يقسم توماس جيفرسون اليمين الدستورية كرئيس ثالث. أدى جورج واشنطن اليمين الدستورية لفترة ولايته الأولى في عام 1789 في قاعة بمدينة نيويورك، والتي كانت في ذلك الوقت عاصمة الولايات المتحدة. انتقلت العاصمة إلى فيلادلفيا في العام التالي، لذلك أدى واشنطن اليمين الدستورية لفترة ولايته الثانية في عام 1793 في قاعة الكونغرس بمجلس الشيوخ في فيلادلفيا. وأدى جون آدامز اليمين الدستورية كرئيس في عام 1797 في قاعة الكونغرس بمجلس النواب في فيلادلفيا.

وقد أدى كل رئيس منتخب منذ ذلك الحين اليمين الدستورية في واشنطن.

القسم الرئاسي يظهر في الدستور

تنص المادة الثانية، القسم الأول من الدستور الأميركي على ما يلي: «قبل أن يتولى الرئيس مهام منصبه، عليه أن يقسم اليمين التالي: (أقسم (أو أؤكد) رسمياً إنني سأقوم بأداء مهام منصب رئيس الولايات المتحدة بأمانة، وسأعمل على حماية دستور الولايات المتحدة والدفاع عنه بكل ما أوتيت من قوة». ورغم أن القسم لا يتجاوز خمسا وثلاثين كلمة، فإن الرؤساء وكبار القضاة قد يخطئون في قراءته.

تنصيب عدد أكبر من الرؤساء في شهر مارس مقارنة بيناير

عقدت أميركا سبعة وثلاثين حفل تنصيب في شهر مارس (آذار). أما مع تنصيب ترمب، فسيكون قد تم عقد ثلاثة وعشرين حفل تنصيب في شهر يناير. وحتى عام 1937، كان يتم تنصيب الرؤساء في الرابع من مارس. (وكان يتم نقل مراسم التنصيب العامة عموماً إلى الخامس من مارس عندما يصادف يوم التنصيب الأحد). وقد نقل التعديل العشرون يوم التنصيب إلى العشرين من يناير.

وكان الرئيس المنتخب الوحيد الذي لم يتم تنصيبه في يناير أو مارس هو جورج واشنطن. أقيم أول حفل تنصيب له في 30 أبريل (نيسان) 1789.

آخر رئيس ارتدى قبعة عالية

كان ارتداء القبعات العالية في حفل التنصيب تقليداً. ارتداها الرؤساء من فرانكلين بيرس إلى هاري ترومان. كسر دوايت أيزنهاور هذا الاتجاه باختيار قبعة هومبورغ الأقل رسمية. عاد جون ف. كينيدي إلى تقليد القبعة العالية في حفل تنصيبه، على الرغم من أنه خلعها أثناء أداء قسم اليمين وإلقاء خطاب تنصيبه. لم يرتد أي رئيس منذ ذلك الحين قبعة عالية في يوم التنصيب.

عمال يقومون بتركيب الأسوار والمقاعد في ناشيونال مول استعداداً لحفل التنصيب في واشنطن (أ.ف.ب)

أول رئيس يطلب من زوجته حمل الكتاب المقدس

قبل ليندون ب. جونسون، كان السكرتير التنفيذي للجنة التنصيب المشتركة في الكونغرس يحمل الكتاب المقدس تقليدياً أثناء أداء الرئيس لليمين. وقد طلب جونسون من زوجته، ليدي بيرد جونسون، أن تفعل ذلك. وقد اتبع كل رئيس منذ ذلك الحين نفس النهج. ومن المتوقع أن تحمل ميلانيا ترمب الكتاب المقدس عند أداء زوجها لليمين، كما فعلت قبل ثماني سنوات.

أول حدث تم تصويره

كان تنصيب جيمس بوكانان في 4 مارس 1857 أول حدث معروف تم تصويره. وتشمل التقنيات الأولى الأخرى لحفلات تنصيب الرؤساء أول حفل استخدم فيه مكبرات الصوت (وارن هاردينغ في عام 1921)، وأول حفل بث عبر الراديو (كالفين كوليدج في عام 1925)، وأول حفل بث على التلفزيون (هاري ترومان في عام 1949)، وأول حفل بث بالألوان (جون ف. كينيدي في عام 1961)، وأول حفل بث عبر الإنترنت (بيل كلينتون في عام 1997).

الأعلام الأميركية تظهر على الواجهة الغربية لمبنى الكابيتول الأميركي حيث يتم إجراء مراسم تنصيب الرئيس تقليدياً (أ.ف.ب)

أبرد يوم تنصيب

وصلت درجة الحرارة في وقت الظهيرة بواشنطن في 21 يناير 1985، إلى 7 درجات. كان الطقس شديد البرودة إلى الحد الذي دفع رونالد ريغان إلى أداء اليمين الدستورية داخل مبنى الكونغرس الأميركي ــ فقد كان قد أدى اليمين الدستورية بالفعل في حفل صغير خاص في البيت الأبيض في اليوم السابق ــ وتم إلغاء العرض التقليدي لتنصيبه. وسوف يكون حفل تنصيب ترمب للمرة الثانية أكثر دفئا من حفل تنصيب ريغان، لكنه لن يكون دافئا فعلياً.

أشخاص في مبنى الكابيتول الأميركي يقفون خلف بركة متجمدة في اليوم الذي تم فيه الإعلان عن نقل حفل تنصيب ترمب إلى الداخل (رويترز)

أقصر خطاب تنصيب

بلغ خطاب تنصيب جورج واشنطن الثاني 135 كلمة فقط، وهو أقصر طبعاً من هذا النقرير.


مقالات ذات صلة

لإحياء الـ«MSN»... إنتر ميامي يراقب نيمار

رياضة عالمية هل ينضم البرازيلي نيمار إلى إنتر ميامي؟ (د.ب.أ)

لإحياء الـ«MSN»... إنتر ميامي يراقب نيمار

تتزايد احتمالات إعادة تشكيل الثلاثي الهجومي التاريخي لبرشلونة الإسباني، بعدما دخل إنتر ميامي الأميركي في مفاوضات محتملة مع البرازيلي نيمار.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
المشرق العربي سفير الولايات المتحدة لدى الجمهورية اللبنانية ميشال عيسى يقدم أوراق اعتماده إلى الرئيس جوزيف عون عام 2025 (إكس)

السفير الأميركي: متفائل بأن تسهم المفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية في حلحلة أوضاع المنطقة

أعرب السفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى، في تصريح له اليوم عن تفاؤله أن تساعد المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية على حلحلة الأمور في لبنان والمنطقة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن- بيروت)
يوميات الشرق باراك أوباما يقرأ كتابا للأطفال أثناء احتفالية في البيت الأبيض (غيتي)

باراك أوباما... مذيع بودكاست عن الكتب

يعتزم باراك أوباما الخوض في تفاصيل مجموعة من الكتب التي أثرت فيه، وذلك من خلال بودكاست جديد.

الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ) p-circle

منظمات حقوقية أميركية تقاضي ترمب بسبب عقوباته على «الجنائية الدولية»

رفعت منظمات حقوقية أميركية، الثلاثاء، دعوى قضائية ضد الرئيس دونالد ترمب بسبب العقوبات التي فرضها على المحكمة الجنائية الدولية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ صورة لروبرت غيلمان في السجن يوم 6 أبريل 2026 (رويترز)

ترمب: روسيا أفرجت عن عسكري أميركي سابق بعد محادثات مع بوتين

كشف الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، أن موسكو وافقت على الإفراج ‌عن ‌روبرت غيلمان، ‌وهو جندي ⁠سابق في مشاة ⁠البحرية الأميركية كان مسجوناً في روسيا

«الشرق الأوسط» (موسكو)

العمليات العسكرية الأميركية في عام 2025 أسفرت عن مقتل 153 مدنيا

أفراد من الجيش الأميركي يُزيلون ذخائر من قاذفة قنابل من طراز B-1 لانسر في قاعدة فيرفورد الجوية التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني (أرشيفية - أ.ف.ب)
أفراد من الجيش الأميركي يُزيلون ذخائر من قاذفة قنابل من طراز B-1 لانسر في قاعدة فيرفورد الجوية التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

العمليات العسكرية الأميركية في عام 2025 أسفرت عن مقتل 153 مدنيا

أفراد من الجيش الأميركي يُزيلون ذخائر من قاذفة قنابل من طراز B-1 لانسر في قاعدة فيرفورد الجوية التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني (أرشيفية - أ.ف.ب)
أفراد من الجيش الأميركي يُزيلون ذخائر من قاذفة قنابل من طراز B-1 لانسر في قاعدة فيرفورد الجوية التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني (أرشيفية - أ.ف.ب)

قال مسؤول أميركي نقلا عن تقييمات لوزارة الدفاع (البنتاغون) إن العمليات العسكرية الأميركية في عام 2025 أسفرت عن مقتل 153 مدنيا وإصابة 243 آخرين. يأتي هذا مقابل تقييم للبنتاغون أفاد بمقتل مدنيين اثنين وإصابة اثنين آخرين جراء العمليات العسكرية الأميركية في عام 2024.

وفيما يلي التفاصيل:

* ذكر تقرير للبنتاغون قدم إلى الكونغرس الأميركي ونشرته وسائل الإعلام الأميركية أن جميع القتلى والمصابين المدنيين المسجلين في عام 2025 سقطوا نتيجة ثلاث غارات أميركية في اليمن.

* أفاد تقرير البنتاغون بأن تقدير القيادة المركزية الأميركية يشير إلى أن الغارات الثلاث التي نفذت في أبريل (نيسان) 2025 في اليمن أسفرت «على الأرجح» عن إلحاق الأذى بالمدنيين.

* ذكر تقرير البنتاغون أيضا أنه حتى فبراير (شباط) 2026، كانت هناك 15 واقعة أخرى في اليمن تعمل القيادة المركزية الأميركية حاليا على تقييمها استجابة لتقارير وردت عبر منظمات غير حكومية.

* يقول الجيش الأميركي إنه يهدف إلى إضعاف قدرات الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن.

* لم يتضمن تقرير البنتاغون أي قتلى أو مصابين جراء الضربات الأميركية في منطقة البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادي.

* ذكر التقرير أنه اعتبارا من أول فبراير (شباط) 2026، قدرت القيادة الجنوبية الأميركية أنه «لم تكن هناك وقائع يرجح أنها أسفرت عن وقوع خسائر في صفوف المدنيين جراء العمليات العسكرية الأميركية في منطقة مسؤولية القيادة الجنوبية الأميركية في عام 2025».

* شنت إدارة الرئيس دونالد ترمب هجمات على سفن تتهمها بنقل المخدرات بمنطقة شرق المحيط الهادي، واصفة أهدافها «بإرهابيي المخدرات».

* استنادا إلى إحصاءات أعداد القتلى التي نشرت بعد كل ضربة، فقد أسفرت الهجمات التي شنها الجيش الأميركي على هذه السفن عن مقتل أكثر من 200 شخص منذ سبتمبر أيلول 2025.

* تعتبر منظمة هيومن رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية هذه الضربات عمليات قتل غير قانونية خارج نطاق القضاء، ويصف الاتحاد الأميركي للحريات المدنية تصريحات إدارة ترامب بشأن من تستهدفهم بأنها «ادعاءات لا أساس لها من الصحة وتهدف إلى بث الخوف».


ترمب: طائرتي البديلة من تركيا كانت «معرّضة لخطر أكبر»

ترمب يتحدث إلى الصحافيين على مدرج قاعدة أندروز الجوية في ماريلاند (رويترز)
ترمب يتحدث إلى الصحافيين على مدرج قاعدة أندروز الجوية في ماريلاند (رويترز)
TT

ترمب: طائرتي البديلة من تركيا كانت «معرّضة لخطر أكبر»

ترمب يتحدث إلى الصحافيين على مدرج قاعدة أندروز الجوية في ماريلاند (رويترز)
ترمب يتحدث إلى الصحافيين على مدرج قاعدة أندروز الجوية في ماريلاند (رويترز)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب اليوم الأربعاء إنه استقل الشهر الماضي طائرة بديلة سرا في تركيا بناء على توجيهات من جهاز الخدمة السرية الأميركي، لكنه أضاف أن ​الطائرة التي سافر عليها في النهاية كانت أكثر عرضة للخطر من طائرة الرئاسة (إير فورس وان).

وذكرت وسائل إعلام أميركية أنه عقب قمة حلف شمال الأطلسي في أنقرة، نقل ترمب من طائرة الرئاسة إلى طائرة عسكرية على متن شاحنة لنقل الطعام، في عملية تمويه غير معتادة نجمت عن تهديد إيراني باغتياله. ولم يكشف البيت الأبيض عن هذا التبديل، وظل الأمر سرا حتى نشرت صحيفة واشنطن ‌بوست تقريرا عنه ‌لأول مرة يوم الاثنين.

وتساءل بعض المعلقين ​في ‌وسائل ⁠الإعلام ​عما إذا ⁠كانت هذه العملية قد عرضت مساعدي ترمب والصحفيين المسافرين معه للخطر على متن الطائرة التي كان يفترض أنها تقل الرئيس. وقال ترمب للصحفيين أمس الثلاثاء «أعتقد في الواقع أن الطائرة التي استقللتها كانت معرضة لخطر أكبر... لأنها الطائرة التي أعتقد أنهم كانوا سيستهدفونها على الأرجح».

خطة تمويه سرية لحماية ترمب لدى عودته من أنقرة

وبعد يوم من انتشار صور ساخرة على مواقع التواصل الاجتماعي تصور ترمب وهو ⁠يختبئ في شاحنة نقل الطعام، قال الرئيس الذي ‌يهتم بصورته العامة، والذي غالبا ما ‌يروج لصور معدلة على الإنترنت تظهره ​قائدا جريئا وشجاعا، إنه كان يتبع ‌توجيهات جهاز الخدمة السرية، الوكالة المسؤولة عن حماية الرئيس. وقال ترمب «الأمر متروك ‌لجهاز الخدمة السرية وحده. أنا أتبع فقط ما يرغبون في فعله.. إذا أنا أتبع توجيهات جهاز الخدمة السرية والجيش». وأضاف ترمب « أعتقد أنه كان هناك تهديد ما. لم أسأل كثيرا عن الأمر. فأنا أتلقى الكثير من التهديدات».

وقال ‌البيت الأبيض حينها إن الرئيس سيسافر على متن طائرة الرئاسة (إير فورس وان) من تركيا إلى ⁠بريطانيا. لكن ⁠بعد لحظات من صعود ترمب إلى الطائرة، غادرها سرا عبر شاحنة نقل الطعام وصعد على متن طائرة أخرى متجهة إلى بريطانيا، حسبما ذكرت واشنطن بوست يوم الاثنين، نقلا عن مصادر لم تسمها.

وخلال توجهه إلى أنقرة لحضور قمة حلف شمال الأطلسي، استقل ترمب طائرة الرئاسة المقدمة من قطر والتي تم إدخال تعديلات عليها، لكن جرى الإعلان بشكل مفاجئ أنه سيستقل طائرة رئاسية أقدم عند مغادرته البلاد، وهي خطوة أثارت تساؤلات حول مدى أمان الطائرة الجديدة.

وكانت الرحلة إلى قمة حلف شمال الأطلسي هي أول رحلة ​دولية للطائرة الجديدة، التي أثارت عمليات ​تحديثها السريعة تساؤلات حول تكلفتها وأمنها. وجاءت الرحلة في وقت تصاعدت فيه حدة الأعمال القتالية مع إيران، الواقعة على الحدود مع تركيا.


واشنطن ودول حليفة لها تطالب بإخطار مسبق قبل اختبارات الصواريخ البالستية

صاروخ قادر على حمل رأس نووي يجري إطلاقه تجريبياً من غواصة صواريخ باليستية أميركية عام 2018 (أرشيفية - رويترز)
صاروخ قادر على حمل رأس نووي يجري إطلاقه تجريبياً من غواصة صواريخ باليستية أميركية عام 2018 (أرشيفية - رويترز)
TT

واشنطن ودول حليفة لها تطالب بإخطار مسبق قبل اختبارات الصواريخ البالستية

صاروخ قادر على حمل رأس نووي يجري إطلاقه تجريبياً من غواصة صواريخ باليستية أميركية عام 2018 (أرشيفية - رويترز)
صاروخ قادر على حمل رأس نووي يجري إطلاقه تجريبياً من غواصة صواريخ باليستية أميركية عام 2018 (أرشيفية - رويترز)

حذّرت الولايات المتحدة ونحو 40 دولة أخرى، الثلاثاء، من مخاطر إجراء اختبارات للصواريخ البالستية من دون إخطار مسبق، وذلك في بيان مشترك صدر بعد شهر من إطلاق الصين صاروخا قادرا على حمل رؤوس نووية فوق المحيط الهادئ.

وجاء في البيان الذي وقّعته دول من أوروبا ومنطقة المحيطَين الهندي والهادئ، أن «إجراء اختبارات لصواريخ بالستية قادرة على حمل رؤوس نووية من دون إخطار مسبق وتفاصيل واضحة، يُعدّ أمرا خطيرا ويقوّض السلم والأمن للدول القريبة من مسارات هذه الاختبارات».

وأضاف البيان أن هذه الممارسات «تنطوي على مخاطر سوء التقدير، وتقوّض الاستقرار والأمن العالميَّين، ولا تنسجم مع المسؤوليات المترتبة على امتلاك قدرات صاروخية بعيدة المدى».

ودعت الدول الموقّعة كل البلدان إلى تقديم إشعار قبل الإطلاق بما لا يقل عن 24 ساعة، يتضمّن نوع الصاروخ المزمع إطلاقه، والنافذة الزمنية للإطلاق، والمنطقة والاتجاه المتوقّعَين.

كما شدّد البيان على ضرورة إصدار إخطارات واضحة للطيران والملاحة البحرية وفق المعايير الدولية للحدّ من المخاطر، بما في ذلك في المناطق المتوقع سقوط الصاروخ أو حطامه فيها.

وكانت بكين أخطرت عددا محدودا من الدول قبل فترة وجيزة من اختبارها صاروخا بالستيا عابرا للقارات الشهر الماضي، في خطوة اعتُبرت استعراضا لقدراتها العسكرية في منطقة تسعى منذ سنوات إلى تعزيز نفوذها فيها.

وقال مراقبون إن الصاروخ سقط في منطقة بحرية تقع بين جزر سليمان وناورو وتوفالو في المحيط الهادئ.