مونديال 2026: ترمب يغيب عن مباراة الولايات المتحدة وباراغواي الافتتاحية

جولياني الرئيس التنفيذي لكأس العالم قال إن جدول الرئيس «مزدحم»

دونالد ترمب (رويترز)
دونالد ترمب (رويترز)
TT

مونديال 2026: ترمب يغيب عن مباراة الولايات المتحدة وباراغواي الافتتاحية

دونالد ترمب (رويترز)
دونالد ترمب (رويترز)

في سابقة نادرة بتاريخ نهائيات كأس العالم لكرة القدم، يغيب الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن المباراة الافتتاحية لمنتخب بلاده أمام باراغواي الجمعة، رغم استضافة الولايات المتحدة للنسخة الحالية من البطولة بالشراكة مع المكسيك وكندا، في قرار أثار اهتماماً واسعاً نظراً للمكانة التي تحظى بها المباراة الافتتاحية للبلد المضيف عادةً على المستويين السياسي والرياضي.

ووفقاً لشبكة The Athletic، فإن ترمب لا يعتزم حضور المواجهة التي يستضيفها ملعب «لوس أنجليس» في مدينة إنغلوود بولاية كاليفورنيا، بينما أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن وزير الخارجية ماركو روبيو سيقود الوفد الرسمي للحكومة الأميركية في المباراة، إلى جانب وزير النقل شون دافي ووزير الأمن الداخلي ماركواين مولين.

رئيسة المكسيك كلوديا شينباوم تحتفل بهدف لمنتخب بلادها في مجمع «ديبورتيفو إيرمانوس غاليانا» (رويترز)

وأكد أندرو جولياني، الرئيس التنفيذي لفريق العمل الخاص بكأس العالم 2026، الخميس، أن الرئيس الأميركي لن يكون موجوداً في المدرجات خلال المباراة الأولى لمنتخب الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن ازدحام جدول أعماله حال دون حضوره، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن ترمب سيبقى متابعاً ومنخرطاً في البطولة طوال فترة إقامتها.

وقال جولياني في تصريحات إذاعية: «لن يحضر المباراة الافتتاحية. كما ذكرنا سابقاً فإن جدول أعماله مزدحم للغاية، لكنني أعلم أنه سيكون منخرطاً في أحداث كأس العالم طوال فترة البطولة».

وأضاف: «بعد معرفتي بالرئيس ترمب على مدى ثلاثين عاماً، أستطيع القول إن عليك دائماً أن تتوقع غير المتوقع. لن أتفاجأ إذا شاهدناه أكثر انخراطاً وتفاعلاً مع كأس العالم كلما تقدمت البطولة»، في إشارة إلى احتمال ظهوره في مباريات أو مناسبات أخرى خلال الأسابيع المقبلة.

وتكتسب هذه الخطوة أهمية خاصة لأنها تكسر تقليداً ظل حاضراً في النسخ الأخيرة من كأس العالم، حيث اعتاد قادة الدول المضيفة حضور المباراة الافتتاحية لمنتخباتهم الوطنية. ففي مونديال قطر 2022 حضر أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني المباراة الافتتاحية لـ«العنابي»، كما حضر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين افتتاح كأس العالم 2018 على الأراضي الروسية، فيما شاركت الرئيسة البرازيلية السابقة ديلما روسيف في افتتاح نسخة 2014 التي استضافتها البرازيل.

والمفارقة أن الغياب الرئاسي لم يقتصر على الولايات المتحدة فقط، إذ شهدت البطولة أيضاً غياب الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم عن المباراة الافتتاحية لمنتخب بلادها أمام جنوب أفريقيا على ملعب «أزتيكا» في مكسيكو سيتي، والتي انتهت بفوز المكسيك بهدفين دون رد.

واختارت شينباوم منح مقعدها الرسمي في المنصة الشرفية إلى يوليت سيرفانتيس كواكيوهوا، وهي شابة من السكان الأصليين فازت بمسابقة وطنية نظمتها الحكومة المكسيكية للحصول على تذكرة الرئيسة الخاصة للمباراة. وفي الوقت نفسه، أظهرت صور متداولة الرئيسة المكسيكية وهي تتابع اللقاء من منطقة المشجعين في العاصمة، بعدما كانت قد أكدت للصحافيين الشهر الماضي أنها لا تنوي حضور أي مباراة خلال كأس العالم.

ويأتي غياب ترمب عن المباراة الافتتاحية للمنتخب الأميركي رغم حضوره المكثف للفعاليات الرياضية الكبرى منذ عودته إلى البيت الأبيض، وهو ما جعل القرار محط متابعة إعلامية واسعة داخل الولايات المتحدة وخارجها.

فخلال الأشهر الأخيرة ظهر ترمب في عدد من أبرز المناسبات الرياضية، بينها المباراة النهائية لكأس العالم للأندية على ملعب «ميتلايف»، ونهائي بطولة الولايات المتحدة المفتوحة للتنس، وسباق دايتونا 500 الشهير، وعدة نزالات للفنون القتالية المختلطة، إضافة إلى نهائي بطولة الجامعات الأميركية للمصارعة.

كما حضر هذا الأسبوع المباراة الثالثة من نهائي دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين في نيويورك، وهي المناسبة التي شهدت تعرضه لصافرات استهجان من بعض الجماهير، في مشهد حظي بتغطية إعلامية واسعة.

ويحمل غياب الرئيس الأميركي بعداً إضافياً بالنظر إلى العلاقة الوثيقة التي تربطه برئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو، والتي تعززت خلال السنوات الأخيرة مع اقتراب استضافة الولايات المتحدة لكأس العالم.

وكان إنفانتينو قد منح ترمب «جائزة السلام» خلال مراسم قرعة كأس العالم التي أقيمت في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، كما ظهر الرجلان معاً في أكثر من مناسبة مرتبطة بالبطولة، الأمر الذي جعل كثيرين يتوقعون حضور الرئيس الأميركي للمباراة الافتتاحية لمنتخب بلاده.

ورغم تأكيد غيابه عن مواجهة باراغواي، فإن تصريحات جولياني تركت الباب مفتوحاً أمام احتمال ظهور ترمب في مراحل لاحقة من البطولة، خصوصاً مع دخول المنافسات أدوارها الحاسمة أو إقامة مباريات بارزة على الأراضي الأميركية.

وبينما تتجه أنظار الجماهير إلى ما سيقدمه المنتخب الأميركي في مستهل مشواره بالمونديال، يبقى غياب رئيس الدولة المضيفة عن المباراة الافتتاحية إحدى أبرز القصص السياسية والرياضية المصاحبة لانطلاق البطولة، في حدث نادر لا يتكرر كثيراً في تاريخ كأس العالم.


مقالات ذات صلة

اعتراض طائرة انتهكت المجال الجوي المحظور في «كامب ديفيد»

الولايات المتحدة​ أرشيفية لمقاتلة من طراز «إف - 16» تابعة لسلاح الجو الأميركي تجري مناورة خلال معرض جوي في قاعدة يلاهانكا الجوية بمدينة بنغالور الهندية (أ.ف.ب)

اعتراض طائرة انتهكت المجال الجوي المحظور في «كامب ديفيد»

قالت صحيفة «نيويورك بوست» الأميركية إن طائرة مقاتلة من طراز «إف - 16» اعترضت طائرة كانت تحلق فوق المجال الجوي المحظور في «كامب ديفيد»

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
تكنولوجيا الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)

ترمب يعتزم تشكيل «قوة للذكاء الاصطناعي»

كتب الرئيس الأميركي دونالد ترمب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، يوم السبت، أنه بصدد تشكيل «قوة للذكاء الاصطناعي» للإشراف على تنظيم هذا المجال.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
شؤون إقليمية القوات الأميركية قالت إنها ساعدت أكثر من 2000 سفينة تجارية على عبور مضيق هرمز (سنتكوم)

«سنتكوم»: عبور أكثر من مليار برميل نفط في «هرمز»

قال قائد «سنتكوم» إن القوات الأميركية سهّلت عبور أكثر من مليار برميل من النفط الخام عبر المضيق خلال الشهرَين الماضيَين.

«الشرق الأوسط» (عواصم)
أوروبا الرئيس الأميركي دونالد ترمب ومبعوثه الخاص إلى غرينلاند جيف لاندري (أ.ف.ب)

ترمب يعلن «سيطرة دائمة» لواشنطن على أمن غرينلاند

اعتبرت كوبنهاغن، السبت، أن الاتفاق «الملزم» الذي تم التوصل إليه مع واشنطن حول غرينلاند «يعزز الأمن» في منطقة القطب الشمالي بأكملها.

«الشرق الأوسط» (كوبنهاغن - واشنطن)
الولايات المتحدة​ مراسلات الشبكات الأميركية الثلاث بالقرب من البيت الأبيض بعد رفض دخولهن إليه (أ.ب) p-circle

منع 3 مؤسسات إعلامية من دخول البيت الأبيض بعد قرار ترمب بحظرها

مُنع ممثلو 3 مؤسسات إعلامية أميركية كبرى من دخول البيت الأبيض، صباح السبت، وذلك في أعقاب قرار حظر أصدره الرئيس دونالد ترمب بحقها.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

برايتون يلحق بآرسنال الهزيمة الأولى في الدوري الإنجليزي بثلاثية نظيفة

رأسية كيما أندريس  في طريقها لمعانقة شباك آرسنال بهدف برايتون الثالث (أ.ف.ب)
رأسية كيما أندريس في طريقها لمعانقة شباك آرسنال بهدف برايتون الثالث (أ.ف.ب)
TT

برايتون يلحق بآرسنال الهزيمة الأولى في الدوري الإنجليزي بثلاثية نظيفة

رأسية كيما أندريس  في طريقها لمعانقة شباك آرسنال بهدف برايتون الثالث (أ.ف.ب)
رأسية كيما أندريس في طريقها لمعانقة شباك آرسنال بهدف برايتون الثالث (أ.ف.ب)

صدم برايتون ضيفه آرسنال حامل اللقب، وأوقع به الخسارة الأولى هذا الموسم 3-0 في المرحلة الخامسة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، فيما تكبّد توتنهام الجريح خسارة جديدة وضعت مدربه الإيطالي روبرتو دي زيربي تحت ضغط كبير.

بعد انطلاقة مميّزة تمثّلت بسبعة انتصارات متتالية في جميع المسابقات ولقب درع المجتمع، تلقى آرسنال خسارته الأولى هذا الموسم، وجاءت خارج أرضه أمام برايتون الذي حقق بدوره انتصاره الثالث تواليا، بعدما كان قد أسقط مانشستر يونايتد في كأس الرابطة.

وبدا فريق المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا بعيداً للغاية عن مستواه المعهود، ولم يُظهر ردّة فعل قوية على تأخره بأهداف الألماني باسكال غروس في الدقيقة 31 واليوناني خارالامبوس كوستولاس في الدقيقة 45 والإسباني كيما أندريس في الدقيقة 57، وقد تخلى آرسنال عن الصدارة لصالح وصيفه مانشستر سيتي الذي تقدّم من دون أن يلعب بفارق الأهداف، قبل لقاء ضيفه سندرلاند (الأحد). وتقدّم برايتون بتسديدة قوية من خارج المنطقة عبر غروس، ارتطمت بالقائم الأيسر للمرمى في طريقها إلى داخله. ومن خارج المنطقة أيضاً، تلقى الحارس الإسباني دافيد رايا هدفاً ثانياً، هذه المرة إلى يمين المرمى. وقبل أن يُظهر آرسنال أي ردة فعل في الشوط الثاني، عاجلهم أندريس بهدفه الأول في الدوري الإنجليزي، مسجلاً الثالث بالرأس مستغلاً كرة نفذت من ركنية.

دي زيربي مدرب توتنهام وأحزان هزيمة جديدة (رويترز)

فيلا يعود بالفوز من أرض توتنهام

وحقق أستون فيلا فوزه الأول في الدوري هذا الموسم على مضيفه توتنهام 3-2، أمام منافس واصل الانحدار ويقبع في منطقة الهبوط. وصل الضيوف إلى شمال لندن بخطوات متحفظة بعدما تعرضوا لثلاث هزائم في أربع مباريات ولم يسجلوا سوى هدف واحد. لكن رابع الموسم الماضي غادر بمعنويات مرتفعة على المستويين الجماعي والهجومي. في المقابل، لا شيء يسير على ما يرام بالنسبة إلى توتنهام، صاحب المركز الثامن عشر قبل استكمال مباريات نهاية الأسبوع، الذي يتضمن سجله ثلاث هزائم وتعادلين. وتصدى خليفة الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز في مرمى أستون فيلا لمحاولتين من سافينيو في هجمة واحدة في الدقيقة 11، ثم أبعد تسديدة أخرى للجناح البرازيلي من خارج المنطقة في الدقيقة 21، وقبل ذلك بلحظات كان قد تصدى أيضا لمحاولة آرتشي غراي.

ودفع فريق دي زيربي ثمنا باهظا لهذا العقم الهجومي، إذ استغل أستون فيلا على النقيض واحدة من فرصه النادرة وسجل هدف التقدم قبيل نهاية الشوط الأول عبر يوهان مانزامبي في الدقيقة 49. وكان المهاجم البالغ 20 عاماً، والذي برز مع المنتخب السويسري في كأس العالم، في المكان المناسب لمتابعة كرة عرضية - تسديدة من لاعب الوسط الفرنسي بوبكار كمارا، في وقت كان فيه قائد توتنهام الهولندي ميكي فان دي فين ينتظر على جانب الملعب بعد تلقي العلاج. وأخرج المدرب الإيطالي مهاجمه الصريح دومينيك سولانكي وأشرك جيمس ماديسون، لكن فيلا سجل بعدها مباشرة هدفاً ثانياً: كرة طويلة من سوزوكي، ثم تبادل مانزامبي ونيكولاس جاكسون الكرة وسط أربعة مدافعين، قبل أن ينجح السنغالي في هز الشباك في الدقيقة 67. وتفاقمت متاعب أصحاب الأرض بعد هدف رائع للأرجنتيني إيميليانو بوينديا في الدقيقة 79 في مواجهة دفاع بدا فاقداً للحيوية، ما دفع آلاف المشجعين إلى مغادرة الملعب محبطين. ورغم ذلك، تمكن سبيرز من حفظ ماء الوجه في الدقائق الأخيرة عبر كونور غالاغر في الدقيقة 86 والهولندي يان بول فان هيكه في الدقيقة 98، مسجلين أول أهداف الفريق بعد خمس مراحل.

وتوقفت مغامرة هال سيتي بخسارة أولى أمام مضيفه نيوكاسل يونايتد 1-2. وتقدّم نيوكاسل بهدفي جو ويلوك في الدقيقة الثالثة، ولويس هول في الدقيقة السابعة، ثم أضاع الكونغولي الديموقراطي يوان ويسا ركلة جزاء لتعزيز النتيجة في الدقيقة 47، قبل أن يقلّص البديل الفرنسي محمد علي شو النتيجة في الدقيقة 67، وأهدى الفرنسي تييرنو باري فريقه إيفرتون فوزه الثاني بتسجيله هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 11 أمام ضيفه إيبسويتش المنقوص عددياً منذ الدقيقة 67 إثر طرد الغاني إسحاقو فاتاوو.


«الدوري الإيطالي»: لاوتارو مارتينيز يقود إنتر ميلان لتعادل مثير مع روما

لاوتارو مارتينيز «يمين» يحتفل مع زميله ماركوس تورام بهدف التعادل مع روما (إ.ب.أ)
لاوتارو مارتينيز «يمين» يحتفل مع زميله ماركوس تورام بهدف التعادل مع روما (إ.ب.أ)
TT

«الدوري الإيطالي»: لاوتارو مارتينيز يقود إنتر ميلان لتعادل مثير مع روما

لاوتارو مارتينيز «يمين» يحتفل مع زميله ماركوس تورام بهدف التعادل مع روما (إ.ب.أ)
لاوتارو مارتينيز «يمين» يحتفل مع زميله ماركوس تورام بهدف التعادل مع روما (إ.ب.أ)

خطف إنتر ميلان التعادل مع مضيّفه روما 2 - 2، السبت، ضمن منافسات الجولة الخامسة من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

ورفع روما رصيده إلى 13 نقطة في المركز الأول، بفارق الأهداف عن إنتر ميلان، حامل اللقب وصاحب المركز الثاني.

وتقدم روما في الدقيقة السادسة عن طريق لاعب الوسط الفرنسي مانو كونيه، قبل أن يضيف اللاعب نفسه الهدف الثاني في الدقيقة 37.

وعاد إنتر ميلان في الشوط الثاني ليسجل هدف تقليص الفارق عن طريق لاوتارو مارتينيز في الدقيقة 46، ثم عاد اللاعب نفسه ليسجل هدف التعادل في الدقيقة 79.

وكان كلا الفريقين قد حققا الفوز في أول 4 مباريات بالموسم الجديد، حيث فاز روما على فيورنتينا وليتشي وأتالانتا وتورينو.

على الجانب الآخر، فاز إنتر ميلان، حامل اللقب، على كل من مونزا وكالياري ونابولي وأودينيزي.


صن داونز بانتظار بطل «الأميركيتين» في كأس القارات

لاعبو صن داونز خلال التتويج باللقب (تصوير: علي خمج)
لاعبو صن داونز خلال التتويج باللقب (تصوير: علي خمج)
TT

صن داونز بانتظار بطل «الأميركيتين» في كأس القارات

لاعبو صن داونز خلال التتويج باللقب (تصوير: علي خمج)
لاعبو صن داونز خلال التتويج باللقب (تصوير: علي خمج)

تُوِّج ماميلودي صن داونز بلقب «كأس أفريقيا - آسيا - المحيط الهادئ»، عقب فوزه على ضيفه الأهلي السعودي بنتيجة 2 - 1 في مدينة بريتوريا بجنوب أفريقيا.

وتمكن بطل أفريقيا من حسم المواجهة التي أقيمت على ملعب لوفتوس فيرسفيلد ليحرز أول ألقاب نسخة 2026 من كأس القارات للأندية، ويحجز مكانه في المراحل النهائية من البطولة.

تأهل أصحاب الأرض إلى المرحلة التالية من بطولة كأس القارات للأندية عقب تحقيق فوزٍ شاق على الأهلي السعودي في بطولة «كأس أفريقيا - آسيا - المحيط الهادئ» على ملعب لوفتوس فيرسفيلد.

وكان نونو سانتوس بطل اللقاء لبطل أفريقيا، بإحرازه هدفين برأسيتين في كل شوط، ليقود صنداونز للتأهل إلى كأس التحدي، ويضعه على بُعد انتصار واحد فقط من خوض النهائي أمام حامل اللقب باريس سان جيرمان.

ومدعوماً بزخم التشجيع الجماهيري القوي الذي ملأ المدرجات، تقدم صن داونز مبكراً برأسية سانتوس، قبل أن يعادل فراس البريكان النتيجة سريعاً للأهلي بكرة غيّرت اتجاهها حين اصطدمت بالحارس رونوين ويليامز وتجاوزت خط المرمى.

وواصل الفريقان خلق الفُرص في مواجهة متكافئة ومحتدة، غير أن سانتوس حسم اللقاء في الشوط الثاني بعدما وجه رأسية أخرى متقنة إلى الشباك، ليؤكد فوز أصحاب الأرض.

وبهذه النتيجة، انتهى مشوار الأهلي في البطولة، بعدما كان قد تغلب على أوكلاند إف سي بنتيجة 1 - 0 في المباراة الإقصائية لـ«كأس أفريقيا - آسيا - المحيط الهادئ».

ودخل صن داونز المنافسات بصفته بطلاً لدوري أبطال أفريقيا، وبعد تتويجه على أرضه، تأهل إلى منافسات كأس التحدي.

وسيواجه الفريق الجنوب أفريقي الفائز في ديربي الأميركيتين، الذي سيجمع تولوكا، حامل لقب كأس أبطال اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي، بالفريق المتربع على عرش نسخة 2026 من بطولة كوبا ليبرتادوريس التابعة لاتحاد أميركا الجنوبية لكرة القدم، الذي ستنكشف هوية بطله، السبت 28 نوفمبر (تشرين الثاني)، في مونتيفيديو بأوروغواي.

ويتأهل الفائز بكأس التحدي للمباراة النهائية، حيث ينتظره باريس سان جيرمان، بطل دوري أبطال أوروبا، الذي رفع كأس القارات للأندية في ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

وتُقام المباريات الثلاث الأخيرة من البطولة في بلد مضيف واحد، سيُعلن عنه في وقت لاحق.