استشارات طبية: تغذية مرضى أورام الدماغ... واختلاف ضغط الدم بالليل عن النهار

استشارات طبية: تغذية مرضى أورام الدماغ... واختلاف ضغط الدم بالليل عن النهار
TT

استشارات طبية: تغذية مرضى أورام الدماغ... واختلاف ضغط الدم بالليل عن النهار

استشارات طبية: تغذية مرضى أورام الدماغ... واختلاف ضغط الدم بالليل عن النهار

تغذية مرضى أورام الدماغ

• سؤالي هو: بعد إجراء عملية جراحية للدماغ وإزالة ورم من الدرجة الثانية وبعد تصوير الأشعة، ما النصائح التي يمكن تقديمها للمريض؟ وهل يتبع المريض حمية غذائية خاصة؟

عدنان حبابن - بريد إلكتروني

- كان هذا نص سؤالك. وتشخيص الإصابة بورم في الدماغ أمرٌ مرهقٌ للمريض. لكن الحفاظ على نظام غذائي مفيد؛ لأنه يعدّ خطوة تمكينية بمقدور المُصاب اتخاذها لإدارة حالته الصحية نحو الأفضل. وذلك لأن تناول الطعام الجيد يُمد الجسم بالطاقة أثناء العلاج، ويعزز جودة حياة المريض، وقد يؤثر حتى على نتائج العلاج.

وهذا ما يفيد به على وجه الخصوص الأطباء في مركز أورام الدماغ بجامعة ديوك الأميركية، الذي يُصنّف الثالث بين قائمة مراكز العلاج الرئيسية لأورام الدماغ. ويضيفون: «يلعب النظام الغذائي دوراً حاسماً في إدارة معالجة أورام الدماغ. وتعمل الخطة المتوازنة على تقوية جهاز المناعة لديك، وتسريع عملية الشفاء، وتقليل الآثار الجانبية للعلاجات مثل العلاج الكيميائي والإشعاعي. وتوفر التغذية السليمة اللبنات الأساسية التي يحتاج إليها جسمك لإصلاح الأنسجة والحفاظ على الوظائف الحيوية».

وبالنسبة لأورام الدماغ بالذات، يقولون: «يُعد الحفاظ على التغذية المثلى أكثر أهمية لمرضى أورام الدماغ. يمكن أن تكون العلاجات شاقة للغاية؛ ما يؤدي إلى التعب ونقص التغذية المحتمل. يمكن أن يساعد تناول الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية المختلفة في مكافحة التعب ودعم الوظيفة الإدراكية وتحسين الصحة العامة. كما يمكن أن تساعد الاستراتيجيات الغذائية المحددة في إدارة الآثار الجانبية الشائعة مثل الغثيان وفقدان الشهية وتغيرات التذوق. يمكن أن توفر لك استشارة اختصاصي التغذية خططاً غذائية مخصصة للتأكد من حصولك على العناصر الغذائية اللازمة لدعم رحلتك».

والعناصر الغذائية الأساسية التي يجب على مرضى أورام الدماغ التركيز عليها تشمل:

. البروتينات، وهي اللبنات الأساسية للتعافي. ويتمثل دورها في أن البروتين ضروري لعمليات الإصلاح والتجديد في الجسم؛ فهو يساعد في إعادة بناء الأنسجة والحفاظ على كتلة العضلات ودعم وظيفة المناعة. والمصادر هي اللحوم الخالية من الدهون، والدواجن، والأسماك، والبيض، ومنتجات الألبان، والبقول والمكسرات والبذور في نظامك الغذائي. كما تُعدّ مصادر البروتين النباتية مثل الفاصوليا، والعدس والتوفو خيارات ممتازة أيضاً.

. الدهون الصحية، وهي الداعمة لصحة الدماغ؛ فهي تساعد في تقليل الالتهاب وتوفير الطاقة. ومن أهم المصادر تناول الأسماك الدهنية مثل السلمون، والماكريل والسردين، بالإضافة إلى بذور الكتان، وبذور الشيا، والجوز والمكملات الغذائية التي تحتوي على الطحالب. وتشمل مصادر الدهون الصحية الأخرى الأفوكادو، وزيت الزيتون والمكسرات.

. الكربوهيدرات هي المصدر الأساسي للطاقة في الجسم. وتوفر الكربوهيدرات المعقدة (حبوب القمح الكاملة، الخبز الأسمر، الشوفان، والكينوا، وغيرها) طاقة مستدامة وهي غنية بالألياف التي تساعد على الهضم. أضف مجموعة متنوعة من الفواكه، والخضراوات والبقوليات لضمان تناول الفيتامينات والمعادن بشكل ثابت.

. الفيتامينات والمعادن مهمة لوظيفة دعم الجهاز المناعي وتعزيز الصحة العامة وتسهيل الشفاء والحفاظ على مستويات الطاقة. والفيتامينات الأساسية لمرضى أورام المخ تشمل فيتامينات إيه A وسي C وإي E ومجموعة فيتامينات بي B. ويوجد فيتامين A في الجزر، والبطاطا الحلوة والخضراوات الورقية. وفيتامين C يوجد في الحمضيات، والتوت، والفلفل الحلو والبروكلي. وفيتامين E يوجد في المكسرات، والبذور والخضراوات الورقية الخضراء. وفيتامينات B توجد في الحبوب الكاملة، ومنتجات الألبان، واللحوم والخضروات الورقية. والمعادن الأساسية لمرضى أورام المخ تشمل الزنك والسيلينيوم والمغنيسيوم. والزنك يوجد في اللحوم، والمحار، والبقول، والبذور والمكسرات. والسيلينيوم يوجد في جوز البرازيل، والمأكولات البحرية والبيض. والمغنيسيوم يوجد في الشوكولاتة الداكنة، والأفوكادو، والمكسرات، والبذور والحبوب الكاملة.

وبهذا، يمكن لمرضى أورام الدماغ دعم احتياجات أجسامهم أثناء العلاج والتعافي من خلال دمج هذه العناصر الغذائية الأساسية في نظامهم الغذائي.

وفي الوقت نفسه، يذكر مركز أورام الدماغ بجامعة ديوك الأميركية مجموعة من الأطعمة التي يجب تجنبها. والسبب أنه يمكن لبعض الأطعمة أن تزيد من حدة الأعراض أو تتداخل مع العلاج. ومنها الأطعمة المصنعة؛ لأنها غالباً ما تحتوي على دهون غير صحية وسكريات زائدة وإضافات صناعية يمكن أن تساهم في الالتهابات ومشاكل صحية أخرى. ومن أمثلتها: الوجبات الخفيفة المعبأة، والوجبات السريعة، واللحوم المصنعة والحبوب السكرية.

وكذلك يجدر تجنب تناول الأطعمة والمشروبات السكرية. حيث يمكن أن يؤدي تناول كميات كبيرة من السكر إلى زيادة الوزن وزيادة الالتهابات وضعف الجهاز المناعي. والبدائل الأكثر صحة هي المُحليات الطبيعية مثل العسل أو ثمار الفاكهة الكاملة الطبيعية كالتمر والتين والمشمش.

وأيضاً يجدر تجنب تناول الأطعمة الغنية بالصوديوم، حيث يمكن أن يؤدي الإفراط في تناول الصوديوم إلى ارتفاع ضغط الدم وزيادة احتباس السوائل؛ مما قد يكون مشكلة لمرضى أورام الدماغ. ولتقليل تناول الصوديوم تجنب أنواع الحساء المعلب، والوجبات الخفيفة المصنعة والوجبات السريعة. واستخدم الأعشاب والتوابل لنكهة الطعام بدلاً من الملح.

اختلاف ضغط الدم بالليل عن النهار

• لدي ارتفاع في ضغط الدم، وأتناول أدوية لذلك... لكن هل من الطبيعي اختلاف ضغط الدم بالليل عن النهار، وماذا عليّ أن أفعل؟

- هذا ملخص أسئلتك. ولاحظ معي أن ضغط الدم له «تريند» يومي من النمط الطبيعي لدى غالبية الناس. وهو الانخفاض في الليل، و«بدء» الارتفاع قبل الاستيقاظ في الصباح. ثم يستمر في الزيادة أثناء ساعات النهار، حتى يصل إلى أقصى ارتفاع له في منتصف اليوم. وبعدها يبدأ ضغط الدم في الانخفاض آخر النهار بعد الظهر وفي المساء. ثم يواصل ضغط الدم الانخفاض بصورة طبيعية ليلاً أثناء النوم.

لكن البعض يُعانون عدم انخفاض ضغط الدم لديهم ليلاً.

وتحديداً، فإن الطبيعي لدى غالبية الناس، حصول انخفاض ضغط الدم الليلي بنسبة 10 إلى 20 في المائة مقارنة بمقداره في النهار. وعندما ينخفض ضغط الدم فقط بنسبة أقل من 10 في المائة ليلاً، أو أن يكون مرتفعاً مقارنة بالنهار، أوعند حصول ارتفاع ضغط الدم في الصباح الباكر، فإن هذا يُعدّ غير طبيعي.

ومن المنظور الإكلينيكي في متابعة مرضى ارتفاع ضغط الدم، هناك تداعيات عدة لهذه الحالة، تمت ملاحظتها من نتائج الكثير من الدراسات الطبية، وغالبها سلبي يتطلب المتابعة من قِبل الطبيب، واتخاذ خطوات الوقاية. ذلك أنه قد ثبت ارتباط ارتفاع ضغط الدم أثناء الليل، عنه في الصباح الباكر، بزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب.

وثمة أسباب عدة لهذا الوضع غير الطبيعي، من أهمها:

. عدم ضبط طريقة معالجة ارتفاع ضغط الدم. وذلك إما بسبب عدم تناول المريض أدوية ضغط الدم وفق ما نصح به الطبيب، أو أن جرعات أدوية علاج ضغط الدم غير كافية وتحتاج إلى زيادة، أو عدم توزيع أوقات تناول تلك الأدوية بشكل ملائم لاحتياج جسم المرء،

. وجود مرض انقطاع التنفس أثناء النوم،

. تتابع تناول وجبات الطعام الليلي،

. طول فترات السهر الليلي،

. قلة ممارسة الرياضة البدنية بالعموم،

. التدخين الليلي،

. نوبات العمل الليلي،

. الشعور بالوحدة المؤلمة نفسياً في الليل.

والمُستهدف في معالجة ارتفاع ضغط الدم هو ضبط خفض ارتفاعه طوال الـ24 ساعة، بما في ذلك الفترات الليلية والصباحية. وهناك جانبان في التعامل مع هذه الحالة:

- الجانب الأول: اهتمام المريض بتعديل نمط الحياة اليومية نحو السلوكيات الصحية. مثل الاهتمام بقضاء وقت من الاسترخاء الذهني في الليل. أي عدم استخدام ساعات المساء لاسترجاع هموم النهار، وتقليل استخدام الهاتف الجوال. ونوم عدد كافٍ من الساعات بالليل. وضبط التغذية الليلية، عبر تبكير وجبة العشاء والتوقف بعدها عن تناول أي أطعمة، والامتناع عن التدخين، وتخفيف تناول المشروبات الغنية بالكافيين، وضبط معالجة انقطاع التنفس أثناء النوم ضغط، إن كان ثمة ذلك.

- الجانب الآخر: التعاون مع الطبيب في متابعة تأثيرات إجراء تغيرات في أدوية معالجة ارتفاع ضغط الدم من ناحية مقدار الجرعات ووقت تناولها. وغالباً ما تنضبط الحالة بهذه الطريقة.


مقالات ذات صلة

الوزن الطبيعي لا يحمي قلبك.. دراسة تنبه من خطر دهون البطن

صحتك  شخص سمين (بيكسلز)

الوزن الطبيعي لا يحمي قلبك.. دراسة تنبه من خطر دهون البطن

قالت صحيفة تلغراف البريطانية إن باحثين وجدوا أن الأشخاص الذين لديهم محيط خصر كبير يواجهون خطراً متزايداً للإصابة بأمراض القلب والوفاة

«الشرق الأوسط» (لندن )
صحتك تجنب ارتفاع ضغط الدم والسكري والتدخين يقي من الخرف في الكبر (بيكسباي)

تجنب التدخين وارتفاع الضغط والسكري قد يؤخر الخرف 13 عاماً

أظهرت دراسة جديدة أن البالغين في منتصف العمر الذين يتجنبون ارتفاع ضغط الدم والسكري والتدخين، يمكنهم أن يعيشوا ما يقارب 13 عاماً إضافية دون الإصابة بالخرف.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
علوم هل يستطيع الذكاء الاصطناعي قراءة مستقبل الكبد؟

هل يستطيع الذكاء الاصطناعي التنبؤ بمرض الكبد الدهني قبل 16 عاماً؟

5 بروتينات فقط في الدم استطاعت التنبؤ بخطر الإصابة به

د. عميد خالد عبد الحميد (لندن)
صحتك جهود سعودية مستمرة لتمكين المرضى من الوصول إلى الخيارات العلاجية الحديثة (واس)

السعودية تسجّل مستحضراً لعلاج «الورم النقوي» لدى البالغين

اعتمدت «هيئة الغذاء والدواء» السعودية تسجيل مستحضر «زينبكسوس» (إيبردوميد)، لعلاج المرضى البالغين المصابين بالورم النقوي المتعدد الناكس أو المقاوم للعلاج.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
صحتك تخطي وجبة الإفطار يرتبط بضعف التحكم في مستوى السكر بالدم لدى المصابين بالسكري من النوع الثاني (بيكسلز)

تخطي وجبة واحدة... ماذا يحدث لمستوى السكر في الدم؟

قد يبدو تخطي وجبة من حين إلى آخر أمراً عابراً لا يترك تأثيراً على الصحة، لكن تكرار ذلك، ولا سيما تخطي وجبة الإفطار، قد يؤثر في قدرة الجسم على تنظيم السكر بالدم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

لا تَرمِها... 8 قشور فواكه وخضراوات قد تفاجئك بفوائدها الصحية

قشر البطيخ غني بالعناصر الغذائية (بكسلز)
قشر البطيخ غني بالعناصر الغذائية (بكسلز)
TT

لا تَرمِها... 8 قشور فواكه وخضراوات قد تفاجئك بفوائدها الصحية

قشر البطيخ غني بالعناصر الغذائية (بكسلز)
قشر البطيخ غني بالعناصر الغذائية (بكسلز)

قد نتخلص من قشور الفواكه والخضراوات تلقائياً قبل تناولها، من دون أن نعرف أنها قد تحتوي كميات مهمة من الألياف والفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة. ويوفر بعض القشور عناصر غذائية إضافية قد تدعم الهضم وصحة القلب والمناعة، بينما يمكن استخدام قشر البطيخ بطرق مختلفة في الطهي.

ويعدد تقرير نشره موقع «فيريويل هيلث»، 8 قشور يمكن تناولها لفواكه وخضراوات، وما توفره هذه القشور من فوائد غذائية محتملة، إلى جانب طرق بسيطة لإضافتها إلى النظام الغذائي.

1- قشر الكيوي

قالت ميشيل روثنشتاين، اختصاصية التغذية في مجال أمراض القلب الوقائية، لموقع «فيري ويل»: «أحب تناول ثمرة الكيوي كاملة، بما في ذلك قشرتها المغطاة بالزغب؛ لأنها تضاعف كمية الألياف وتوفر جرعات إضافية من العناصر الغذائية الأساسية مثل فيتامينَي (هـ) و(ج) و(البوليفينولات)».

أظهر تناول الكيوي بقشره انخفاضاً في مؤشرات الالتهاب (بكسلز)

وأظهر تناول الكيوي بقشره انخفاضاً في مؤشرات الالتهاب، إلى جانب تأثيرات مفيدة في صحة الجهاز الهضمي.

2- قشر الطماطم

قالت وان نا تشون، اختصاصية التغذية ومالكة مركز «وان بوت ويلنس» في إنديانابوليس بالولايات المتحدة، إن قشور الطماطم غنية بمضاد الأكسدة «الليكوبين»، الذي يساعد في تعزيز إنتاج الكولاجين والحماية من أضرار أشعة الشمس؛ مما قد يجعل البشرة أفضل نعومة وشباباً.

وتحتوي قشرة الطماطم كمية من «الليكوبين» تزيد بنحو 2.5 مرة على الكمية الموجودة في اللب. كما توفر القشرة عدداً من المغذيات الدقيقة، من بينها الزنك والمنغنيز والنحاس.

3- قشور الحمضيات

أشارت كات غارسيا بنسون، اختصاصية التغذية، إلى أنها تحب إضافة مبشور قشور الحمضيات إلى المشروبات والأطباق، موضحة أن هذا المبشور لا يعزز النكهة فقط، بل يمكن أن يضفي مزيداً من العناصر الغذائية.

وتحتوي قشور الحمضيات أليافاً أكثر من الجزء الداخلي من الثمرة؛ مما يساعد على الهضم ويدعم صحة الجهاز الهضمي. كما أنها غنية بفيتامين «ج» ومركبات «البيوفلافونويد» النباتية التي تتمتع بخصائص مضادة للالتهاب وقد تساعد في دعم المناعة.

تحتوي قشور الحمضيات أليافاً أكبر من الجزء الداخلي للثمرة (بكسلز)

وقالت ماندي إنرايت، اختصاصية التغذية، إن من أبرز فوائد مبشور الحمضيات احتواءه «البوليفينولات»، مثل «الليمونين» الموجود في الليمون. وتعمل هذه المركبات مضادات أكسدة قوية.

4- قشر البطاطا

أوضحت كريسي أرسينو، اختصاصية التغذية في «إنترناشيونال بيرسونال ترينر أكاديمي»، أن قشور البطاطا تعدّ مصدراً غنياً بالعناصر الغذائية؛ إذ تحتوي مستويات أعلى من فيتامين «ج» والبوتاسيوم وحمض الفوليك والمغنسيوم والفسفور مقارنة بالبطاطا المقشرة.

يعدّ قشر البطاطا مصدراً غنياً بالعناصر الغذائية (بكسلز)

كما توفر كمية إضافية من الألياف؛ مما قد يساعد في دعم صحة الجهاز الهضمي وتعزيز الشعور بالشبع.

وتحتوي قشور البطاطا أيضاً عدداً من المركبات النشطة بيولوجياً. وأظهرت دراسة أجريت عام 2019 أن مستخلص قشر البطاطا حفز إنتاج الكولاجين من النوع الأول، وهو تأثير قد تكون له فوائد مرتبطة بمقاومة علامات التقدم في العمر. كما أظهرت أبحاث أخرى أن قشر البطاطا يمتلك خصائص مضادة للميكروبات وللأكسدة.

5- قشر الجزر

وأكدت أرسينو أن قشور الجزر مصدر غني بالعناصر الغذائية، وأنه ينبغي عدم تجاهله.

وأضافت أن هذه القشور غنية بالألياف ومضادات الأكسدة، مثل «بيتا كاروتين» و«البولياستيلينات»، إلى جانب مركبات نباتية مفيدة أخرى. ويحوّل الجسم «بيتا كاروتين» إلى فيتامين «أ»، وهو عنصر مهم للحفاظ على صحة البصر والجلد والمناعة.

وقد تساعد مضادات الأكسدة الموجودة في الجزر، بما في ذلك القشور، على حماية الخلايا من التلف؛ مما قد يقلل خطر الإصابة بالأمراض المزمنة وبعض أنواع السرطان.

6- قشر التفاح

يبرز قشر التفاح بين قشور الفواكه التي يمكن تناولها، بوصفه مصدراً مهماً للعناصر الغذائية. فهو غني بالفيتامينات والمعادن، لا سيما فيتامين «ج» والبوتاسيوم، وهما عنصران أساسيان للصحة العامة.

كما يحتوي قشر التفاح نسبةً مرتفعة من الألياف، التي تساعد على تحسين الهضم وقد تدعم التحكم في الوزن. وهو يحتوي أيضاً مضادات أكسدة ومركبات نباتية مهمة، مثل «الكيرسيتين» و«الكاتيشين» وحمض «الكلوروجينيك»، التي قد تساعد في الوقاية من الأمراض المزمنة وتعزيز صحة القلب.

7- قشر العنب

تعدّ قشور العنب مصدراً غنياً بمضادات الأكسدة، بما في ذلك «الريسفيراترول» و«الأنثوسيانينات» و«الفلافونويدات». وتشتهر هذه المركبات بقدرتها على مكافحة الإجهاد التأكسدي وتقليل الالتهاب في الجسم.

ويرتبط «الريسفيراترول»، على وجه الخصوص، بمجموعة من الفوائد الصحية المحتملة، منها دعم صحة القلب والحماية من بعض أنواع السرطان.

إضافة إلى ذلك، تساعد الألياف الموجودة في قشور العنب على دعم ميكروبيوم الأمعاء الصحي.

8- قشر البطيخ

قد لا يبدو البطيخ من الفواكه التي لها قشرة قابلة للأكل، لكن الجزء؛ المكون من اللونين الأبيض والأخضر، المحيط باللب، المعروف بـ«قشر البطيخ»، غني بالعناصر الغذائية، ويمكن استخدامه بطرق متعددة. وهو أقل حلاوة من اللب ويتمتع بقوام مقرمش.

ويحتوي قشر البطيخ «السيترولين»، وهو حمض أميني قد يساعد في تحسين الدورة الدموية وخفض ضغط الدم. كما أنه غني بالألياف التي تدعم عمل الجهاز الهضمي.

ويحتوي قشر البطيخ أيضاً فيتامينَي «ج» و«ب6»، وهما مهمان لدعم جهاز المناعة وقد يسهمان في صحة الدماغ.


الوزن الطبيعي لا يحمي قلبك.. دراسة تنبه من خطر دهون البطن

 شخص سمين (بيكسلز)
شخص سمين (بيكسلز)
TT

الوزن الطبيعي لا يحمي قلبك.. دراسة تنبه من خطر دهون البطن

 شخص سمين (بيكسلز)
شخص سمين (بيكسلز)

قالت صحيفة «تلغراف» البريطانية إن باحثين وجدوا أن الأشخاص الذين لديهم محيط خصر كبير يواجهون خطراً متزايداً للإصابة بأمراض القلب والوفاة، حتى وإن كان مؤشر كتلة الجسم لديهم منخفضاً.

ووفقا للباحثين الذين أجروا الدراسة الجديدة التي نُشرت في مجلة الكلية الأميركية لأمراض القلب، فإن مؤشر كتلة الجسم - الذي يُحسب بقسمة وزن الشخص على مربع طوله - لا يعكس تكوين الجسم بدقة، لأنه لا يقيس دهون البطن بشكل محدد.

ويستخدم الأطباء مؤشر كتلة الجسم لتحديد ما إذا كان الشخص يعاني من زيادة الوزن أو السمنة، وما إذا كان معرضاً لخطر متزايد للإصابة بأمراض القلب، بما في ذلك النوبات القلبية والسكتات الدماغية.

وأظهرت دراسات سابقة أن دهون البطن قد تشكل عامل خطر أكبر للإصابة بحالات صحية أخرى، حيث يرى بعض الخبراء أنه يمكن اعتبار الأشخاص مصابين بالسمنة ومع ذلك يتمتعون بصحة جيدة، أو ما يُعرف بـ «سمين ولكن لائق بدنياً».

وقد فحصت الدراسة الجديدة بيانات تخص 260 ألف شخص على مدى 20 عاماً في المتوسط، وصنّف الباحثون المشاركين بناءً على مؤشر كتلة الجسم ومحيط الخصر أو نسبة محيط الخصر إلى الورك، وقاسوا معدلات الإصابة بحالات قلبية مختلفة أو الوفيات الناجمة عنها، بما في ذلك النوبات القلبية والسكتات الدماغية وفشل القلب وأمراض الشرايين التاجية.

شخص سمين (أرشيفية-رويترز)

ووجدوا أن نحو 5في المائة من الأشخاص ذوي مؤشر كتلة الجسم الطبيعي لديهم محيط خصر كبير، وأن 18في المائة لديهم نسبة مرتفعة لمحيط الخصر إلى الورك وهو مقياس أدق للدهون المتراكمة حول منطقة الوسط.

ومن بين أولئك الذين صُنّفوا على أنهم يعانون من زيادة الوزن، كان لدى نحو 40 في المائة محيط خصر كبير ونسبة مرتفعة لمحيط الخصر إلى الورك.

وفي المقابل، كان لدى 9 في المائة من المصابين بالسمنة محيط خصر أصغر، بينما سجل 45 في المائة منهم نسبة منخفضة لمحيط الخصر إلى الورك.

وكشف التحليل أن الأشخاص ذوي الوزن الطبيعي أو الذين يعانون من زيادة الوزن ولكن لديهم محيط خصر كبير، كانوا أكثر عرضة للإصابة بأحد أمراض القلب بنسبة تتراوح بين 15في المائة و50 في المائة.

وفي الوقت نفسه، لم يكن أفراد المجموعة المصنفة على أنها تعاني من السمنة ولكن بمحيط خصر أصغر، أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب مقارنةً بالأشخاص ذوي الوزن الطبيعي ومحيط الخصر الصغير.

وأشار الباحثون إلى أن عدم أخذ قياسات الخصر وتراكم الدهون حول البطن ما يُعرف بـ «السمنة المركزية» في الحسبان قد يؤدي إلى «تصنيف خاطئ» لمستوى خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

وقالت الدكتورة زينة دردري، الباحثة الرئيسية من كلية الطب بجامعة جونز هوبكنز في ولاية ماريلاند: «تُبرز نتائجنا الدور الحيوي لتحديد حالات السمنة المركزية المرتفعة، حتى لدى الأفراد الذين يتمتعون بمؤشر كتلة جسم طبيعي أو يقعون ضمن فئة الوزن الزائد».

وأضافت: «الاعتماد حصراً على مؤشر كتلة الجسم قد يؤدي إلى تصنيف غير دقيق لمخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية فيما يتعلق بمجموعة واسعة من النتائج الصحية المرتبطة بها».

وقال الدكتور مايكل بلاها، وهو باحث بارز من جامعة جونز هوبكنز، إن هذه القياسات «تعيد تصنيف المخاطر التي كانت تُحدد سابقاً بناءً على العتبات التقليدية لمؤشر كتلة الجسم».

وأوضح: «لقد رصدنا حالات لأفراد صُنِّف وزنهم طبيعياً من الناحية السريرية، لكنهم كانوا يعانون من سمنة مرتفعة ونسبة عالية لمحيط الخصر إلى الورك، مما ارتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية في معظم النتائج الصحية».


تجنب التدخين وارتفاع الضغط والسكري قد يؤخر الخرف 13 عاماً

تجنب ارتفاع ضغط الدم والسكري والتدخين يقي من الخرف في الكبر (بيكسباي)
تجنب ارتفاع ضغط الدم والسكري والتدخين يقي من الخرف في الكبر (بيكسباي)
TT

تجنب التدخين وارتفاع الضغط والسكري قد يؤخر الخرف 13 عاماً

تجنب ارتفاع ضغط الدم والسكري والتدخين يقي من الخرف في الكبر (بيكسباي)
تجنب ارتفاع ضغط الدم والسكري والتدخين يقي من الخرف في الكبر (بيكسباي)

أظهرت دراسة جديدة أجراها مركز لانغون الصحي التابع لجامعة نيويورك الأميركية أن البالغين في منتصف العمر الذين يتجنبون ارتفاع ضغط الدم والسكري والتدخين، يمكنهم أن يعيشوا ما يقارب 13 عاماً إضافية دون الإصابة بالخرف.

وقد حللت الدراسة، المنشورة في مجلة Neurology Open Access، بيانات صحية طويلة الأمد لتحديد كيف يؤثر الحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية في منتصف العمر على وظائف الدماغ بعد عقود.

ووفقاً للدراسة، فإن الحد من هذه المخاطر الوعائية الثلاثة الشائعة بين سن 48 و68 عاماً يؤخر بشكل كبير التدهور العقلي، وفقاً لما أفادت شبكة «فوكس نيوز» الأميركية.

في هذا الصدد، قال الدكتور جوزيف كوريش، كبير الباحثين في الدراسة والمدير المؤسس لمعهد الشيخوخة المُثلى في مركز لانغون الطبي بجامعة نيويورك، في بيان صحافي: «تشير نتائجنا إلى ضرورة تجنّب هذه العوامل بفاعلية في منتصف العمر كاستراتيجية للحفاظ على صحة الدماغ لأكثر من عقد من الزمان».

وأضاف أن تحديد طرق عملية لإبطاء فقدان الذاكرة أمر بالغ الأهمية، مشيراً إلى أن نحو 42 في المائة من الأميركيين يُتوقع أن يُصابوا بالخرف بعد بلوغهم سن 55 عاماً.

واستُقيت البيانات المُراجعة من دراسة «مخاطر تصلب الشرايين في المجتمعات»، وهي تجربة سريرية مستمرة بدأت عام 1986. شملت الدراسة مجموعة من أكثر من 12 ألف مشارك غير مصابين بالخرف، وكان متوسط ​​أعمارهم 56 عاماً.

وبعد فحص المشاركين للكشف عن عادات التدخين، وارتفاع ضغط الدم، وداء السكري، تتبّع الباحثون مساراتهم الصحية لمدة 26 عاماً في المتوسط. وبحلول نهاية فترة المتابعة، أُصيب 3008 مشاركين بالخرف، في حين توفي 5238 مشاركاً دون أي خلل إدراكي.

وكشفت الدراسة عن فجوة كبيرة فيما يتعلق بالصحة في منتصف العمر: فقد بلغ متوسط ​​عمر المشاركين الذين تجنبوا عوامل الخطر الثلاثة جميعها 30 عاماً دون الإصابة بالخرف بعد فحوصهم الأساسية. في المقابل، بلغ متوسط ​​عمر أولئك الذين عانوا من العوامل الثلاثة جميعها 17 عاماً فقط قبل الإصابة بالخرف أو الوفاة.

ووفقاً لتقرير «فوكس نيوز»، تم رصد اتجاهات ديموغرافية بين الجنسين والأعراق. تمتعت المشارِكات الإناث بفترات أطول من الصحة الإدراكية مقارنةً بالمشاركين الذكور، بغض النظر عن عوامل الخطر الصحية. ومن بين الأفراد الذين لديهم عوامل الخطر الثلاثة جميعها، عاشت النساء في المتوسط ​​18.1 عام دون الإصابة بالخرف، مقارنةً بـ16.6 عام للرجال.

قال كوريش: «تشير هذه النتائج إلى أن الحد من مخاطر الأوعية الدموية قد يفيد جميع الفئات»، معرباً عن أمله في أن تحفز هذه البيانات الناس على الإقلاع عن التدخين ومراقبة صحة القلب والأوعية الدموية بدءاً من أواخر الأربعينات من العمر.