مدرب الأهلي المصري: كأس السوبر الأفريقي حافز لتقديم موسم قوي

مارسيل كولر ومحمد الشناوي خلال المؤتمر الصحافي (سعد العنزي)
مارسيل كولر ومحمد الشناوي خلال المؤتمر الصحافي (سعد العنزي)
TT

مدرب الأهلي المصري: كأس السوبر الأفريقي حافز لتقديم موسم قوي

مارسيل كولر ومحمد الشناوي خلال المؤتمر الصحافي (سعد العنزي)
مارسيل كولر ومحمد الشناوي خلال المؤتمر الصحافي (سعد العنزي)

أكد السويسري مارسيل كولر، مدرب النادي الأهلي المصري، أن تحقيق كأس السوبر الأفريقي سيعطي دافعاً لفريقه لتقديم موسم قوي.

وقال كولر خلال المؤتمر الصحافي الذي يسبق مواجهة الزمالك: «مواجهة الغد هي نهائي، وتوجد دوافع للفريقين في هذه المواجهة، وإذا حققنا الفوز سيعني لنا الكثير؛ حيث سيعطينا دافعاً لتقديم موسم قوي، وسنعطي كل ما لدينا».

وأضاف: «لا يوجد فرق بين مباراة محلية وخارجية، الأهم هو تحقيق الفوز، وأنا سعيد ومتحمس لمواجهة الزمالك».

وعن التشكيلة التي سيبدأ بها في مباراة كأس السوبر الأفريقي، ذكر السويسري: «لا أعلم من سيلعب بشكل أساسي، لدي 23 لاعباً ومنهم 20 في القائمة الرئيسية، وبعد تدريب اليوم سوف أحدد».

وتابع: «تركيز لاعبي الأهلي مُنْصَب بشكل كبير على هذه المواجهة، ونتمنى تحقيق الفوز والعودة بالكأس».

وعن مواجهة الزمالك في مباراة قارية، قال كولر: «لا يوجد فرق بين مباراة محلية وخارجية، الأهم هو تحقيق الفوز، وأنا سعيد ومتحمس لمواجهة الزمالك».

وعن إصابة أحد أبرز لاعبي الأهلي، علي معلول، ذكر كولر: «نعلم أن معلول مصاب بالرباط الصليبي لكن لدينا يحيى الذي نتمنى أن يستمر بالأداء الذي قدمه في أول مواجهتين».

وختم السويسري حديثه عن سعادته بالوجود في السعودية، ومباراة الجمعة ستجمع فريقين كبيرين، وجماهير الأهلي دائماً تساند الفريق في أي مواجهة والتركيز مُنْصَب حول تحقيق الفوز».

من جانبه، أكد محمد الشناوي، حارس مرمى النادي الأهلي، أن فريقه يعلم أهمية المواجهة ولكن عليهم احترام نادي الزمالك.

وقال الشناوي: «يجب علينا أن نحترم الخصم، وهو نادٍ كبير، نعمل له حساباً، وجميعنا نعلم مَن هو نادي الزمالك».

وأضاف: «نتمنى أن نرجع بالكأس من أجل جماهير الأهلي، وهذا ما نعمل من أجله».

وختم الشناوي حديثه بالشكر للسعودية التي تستضيف نهائي كأس السوبر الأفريقي، غداً الجمعة، على ملعب «المملكة أرينا»، كاشفاً عن تعامل مميز من المنظمين، وأنه دائماً يتم معاملتهم بطريقة جيدة، كما يحدث في موسم الرياض من حيث التنظيم الرائع جداً.


مقالات ذات صلة

والد الحمدان لـ«الشرق الأوسط»: ابني يتعرض لتصفية حسابات

رياضة سعودية عبد الله الحمدان خلال مباراة الكويت الأخيرة (تصوير: علي خمج)

والد الحمدان لـ«الشرق الأوسط»: ابني يتعرض لتصفية حسابات

أبدى عبد الرحمن الحمدان حارس نادي الشباب المعتزل ووالد نجم الأخضر عبد الله الحمدان، استياءه الشديد من حملات الهجوم الشخصي التي يتعرض لها ابنه.

أحمد الجدي (الرياض )
رياضة عربية الإسباني جوليان لوبيتيغي مدرب المنتخب القطري (الشرق الأوسط)

لوبيتيغي: البحرين منافس صعب... لكننا كنا الأفضل أداءً

أبدى الإسباني جوليان لوبيتيغي، مدرب المنتخب القطري، سعادته بالأداء الذي قدمه لاعبوه أمام البحرين، في المواجهة التي انتهت بفوز «العنابي» بهدفين دون رد.

فيصل المفضلي (جدة )
رياضة عربية حامل اللقب خسر مباراته الافتتاحية أمام قطر (تصوير: عدنان مهدلي)

الخلاصي لـ«الشرق الأوسط»: سنعود أقوى أمام الإمارات

أكد عبد الله الخلاصي، لاعب المنتخب البحريني، أن العامل البدني أثّر على أداء فريقه خلال مواجهة قطر، التي انتهت بخسارة «الأحمر» بهدفين دون رد.

عبد الله الزهراني (جدة )
رياضة عربية الكرواتي دراغان تالاييتش مدرب المنتخب البحريني (الشرق الأوسط)

تالاييتش: سنعالج أخطاء مواجهة قطر... أثق باللاعبين

أرجع الكرواتي دراغان تالاييتش، مدرب المنتخب البحريني، خسارة فريقه أمام قطر بهدفين دون رد إلى تراجع الأداء في الشوط الثاني.

فيصل المفضلي (جدة )
رياضة عربية أيوب العلوي لاعب المنتخب القطري (الشرق الأوسط)

أيوب العلوي لـ«الشرق الأوسط»: الروح القتالية مفتاح انتصارنا على البحرين

أرجع أيوب العلوي، لاعب المنتخب القطري، انتصار منتخب بلاده على البحرين بهدفين دون رد، إلى الروح القتالية التي أظهرها اللاعبون رغم النقص العددي.

عبد الله الزهراني (جدة )

البحرين تحتج على مشاركة ماديبو الموقوف «مونديالياً» مع قطر

البحرين طالبت بوصفها فائزة على قطر (تصوير: علي خمج)
البحرين طالبت بوصفها فائزة على قطر (تصوير: علي خمج)
TT

البحرين تحتج على مشاركة ماديبو الموقوف «مونديالياً» مع قطر

البحرين طالبت بوصفها فائزة على قطر (تصوير: علي خمج)
البحرين طالبت بوصفها فائزة على قطر (تصوير: علي خمج)

تقدّم الاتحاد البحريني لكرة القدم باحتجاج رسمي على مشاركة عاصم ماديبو، لاعب المنتخب القطري، في المواجهة التي جمعت المنتخبين، الخميس، ضمن الجولة الأولى من منافسات كأس الخليج العربي «خليجي 27» في جدة، مطالباً باعتبار المنتخب البحريني فائزاً بنتيجة 3-0.

ويستند الاحتجاج البحريني إلى العقوبة التي فرضها الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» على ماديبو خلال كأس العالم 2026، بإيقافه 5 مباريات، عقب طرده بالبطاقة الحمراء المباشرة بسبب تدخله على الكندي إسماعيل كونيه، الذي تعرض لكسر في ساقه، وخضع لعملية جراحية.

نسخة من الاحتجاج البحريني (الاتحاد البحريني لكرة القدم)

وشارك ماديبو أساسياً مع المنتخب القطري في مواجهة البحرين، التي انتهت بفوز قطر بهدفين دون رد، وحصل على بطاقة صفراء في الدقيقة 37، قبل أن يكمل المباراة.

وقال الاتحاد البحريني في خطابه إن المعلومات المتاحة تفيد بأن اللاعب المذكور قد غاب عن مباراة منتخب قطر أمام منتخب البوسنة والهرسك امتثالاً للعقوبة المشار إليها، بما يستوجب التحقق من مدى استنفاد كامل مدة تنفيذ العقوبة قبل مشاركته في مباراة البحرين.

وكان المنتخب القطري قد حسم المواجهة بهدفين سجلهما بوعلام خوخي في الدقيقة 61، وحسن الهيدوس من ركلة جزاء في الدقيقة التاسعة من الوقت بدل الضائع، ليحصد أول 3 نقاط له في البطولة.


بعد انتقادات لاذعة… تخفيض أسعار تذاكر «خليجي 27»

جماهير «خليجي 27» انتقدت أسعار تذاكر المباريات (تصوير: علي خمج)
جماهير «خليجي 27» انتقدت أسعار تذاكر المباريات (تصوير: علي خمج)
TT

بعد انتقادات لاذعة… تخفيض أسعار تذاكر «خليجي 27»

جماهير «خليجي 27» انتقدت أسعار تذاكر المباريات (تصوير: علي خمج)
جماهير «خليجي 27» انتقدت أسعار تذاكر المباريات (تصوير: علي خمج)

أعلن الاتحاد الخليجي لكرة القدم واللجنة المحلية المنظمة لبطولة «خليجي الديار العربية 27»، الجمعة، عن تخفيض أسعار تذاكر مباريات البطولة المقامة في مدينة جدة.

وجاء قرار التخفيض بعد انتقادات لاذعة وُجهت إلى اللجنة المحلية المنظمة بسبب أسعار التذاكر، فيما كانت اللجنة قد أوضحت أن اتحاد كأس الخليج العربي لكرة القدم هو الجهة المتحكمة في تحديد أسعار تذاكر المباريات.

وبحسب البيان المشترك الصادر عن الاتحاد الخليجي واللجنة المحلية المنظمة، أصبحت تذاكر مباريات دور المجموعات متاحة عبر 5 فئات، إذ يبلغ سعر تذكرة فئة «بريميوم» 100 ريال، فيما حُددت أسعار الفئات الأولى والثانية والثالثة والرابعة بـ50 و30 و25 و20 ريالاً على التوالي.

أما بالنسبة إلى مباراتي نصف النهائي والمباراة النهائية، فقد حُدد سعر تذكرة فئة «بريميوم» عند 150 ريالاً، فيما تبلغ أسعار الفئات الأولى والثانية والثالثة والرابعة 100 و65 و40 و30 ريالاً على التوالي.

وأوضح الاتحاد الخليجي أن تحديث أسعار التذاكر يأتي بهدف توفير خيارات متنوعة ومناسبة للجماهير، وتعزيز أجواء البطولة في المدرجات، بما يعكس المكانة التي تحظى بها كأس الخليج العربي لدى جماهير كرة القدم في المنطقة.


«الرطوبة وحرارة الطقس»... أعذار واقعية أم شماعة للإخفاق؟

من مباراة البحرين وقطر في كأس الخليج بجدة (تصوير: عدنان مهدلي)
من مباراة البحرين وقطر في كأس الخليج بجدة (تصوير: عدنان مهدلي)
TT

«الرطوبة وحرارة الطقس»... أعذار واقعية أم شماعة للإخفاق؟

من مباراة البحرين وقطر في كأس الخليج بجدة (تصوير: عدنان مهدلي)
من مباراة البحرين وقطر في كأس الخليج بجدة (تصوير: عدنان مهدلي)

لم تكن خسارة البحرين أمام قطر في افتتاح مشوارها في «خليجي 27» مرتبطة، من وجهة نظر مدربها الكرواتي دراغان تالاييتش، بالجانب الفني وحده، إذ سادت حرارة الأجواء بقوة في تفسيره للمباراة، بينما تحدث الإسباني جولين لوبيتيغي، مدرب قطر، عن صعوبة الظروف المناخية والرطوبة، رغم أن منتخب بلاده خرج منتصراً بهدفين دون رد.

وبينما ذهب المدربان إلى الحديث عن تأثير الطقس، جاءت تصريحات أكرم عفيف وحسن الهيدوس من داخل المنتخب القطري بقراءة مختلفة؛ فالجناح القطري رفض أن تتحول الرطوبة وأرضية الملعب إلى مبررات، مؤكداً أن الظروف نفسها عاشها المنتخب المنافس.

الوضع كان صعباً جداً

لم ينكر لوبيتيغي مدرب منتخب قطر صعوبة الظروف التي أحاطت بمواجهة البحرين، لكنه في الوقت ذاته أشاد بما قدمه لاعبوه.

وقال مدرب قطر في المؤتمر الصحافي بعد المباراة إن الوضع كان «صعباً جداً»؛ بسبب الرطوبة وحرارة الطقس، لكنه أكد أن المباراة كانت جيدة، وأن لاعبيه قدموا أداءً مميزاً رغم هذه المعطيات.

وأضاف أن المنتخب القطري سيحصل على الراحة قبل المواجهة المقبلة أمام اليمن، مشيداً بالجهد الكبير الذي بذله اللاعبون أمام منتخب البحرين، حامل لقب النسخة الماضية، ومؤكداً تركيزه على الإيجابيات والروح التي ظهر بها الفريق.

تصريحات لوبيتيغي لم تكن في سياق تحميل الطقس مسؤولية النتيجة، بقدر ما كانت وصفاً للظروف التي خاض فيها المنتخب القطري المباراة، خصوصاً أن فريقه تمكَّن من تجاوزها وتحقيق الانتصار.

في الجانب الآخر، كان حديث دراغان تالاييتش أكثر ارتباطاً بالنتيجة.

وقال مدرب البحرين عقب المباراة إنه جاء إلى البطولة من أجل تحقيق الانتصار، مهنئاً المنتخب القطري بالفوز، قبل أن يشير إلى أن حرارة الجو كانت مؤثرة جداً، وأن فريقه لم يتمكَّن من مجاراة قطر في الشوط الثاني.

وفي مباراة العراق وعُمان، حضرت الظروف الجوية أيضاً في حديث أيمن حسين، الذي أشار عقب اللقاء إلى صعوبة الأجواء وارتفاع الرطوبة، موضحاً أن اللاعبين ليسوا معتادين على مثل هذه الظروف.

وأصبح الحديث عن المناخ أحد العناوين المصاحبة للجولة الأولى، لكن السؤال يبقى ما إذا كان الطقس سبباً مباشراً للنتيجة أم مجرد أحد العوامل التي تؤثر في الحمل البدني للاعبين؟ والفارق كبير بين الأمرين.

واختار حسن الهيدوس التركيز على الجانب الرياضي، وعدَّ بداية المنتخب القطري موفقةً بعد الفوز على منتخب البحرين، حامل لقب النسخة الماضية.

فالفوز على حامل اللقب منح قطر 3 نقاط مهمة في بداية مشوارها، بينما أصبح المنتخب البحريني مطالباً بالتعويض في الجولة المقبلة.

وبالنسبة للهيدوس وعفيف، فإن الرسالة تبدو واضحة: المباراة تُلعب بالظروف نفسها، والمنتخب الأكثر قدرة على التعامل معها هو مَن يخرج بالنتيجة.

في المقابل، قدّم أكرم عفيف القراءة الأكثر وضوحاً. فبعد المباراة، رفض اللاعب القطري التعامل مع الرطوبة وأرضية الملعب بوصفهما عذرَين، قائلاً: «الرطوبة علينا وعلى الفريق الخصم... لا يجب أن نشتكي».

كما أشار إلى أن أرضية الملعب متاحة للمنتخبين، وبالتالي لا يمكن أن تكون سبباً لتبرير تراجع أحدهما.

منطق عفيف يستند إلى حقيقة بسيطة في البطولات القصيرة «إذا كانت الظروف نفسها تحيط بالفريقين، فإن التعامل معها يصبح جزءاً من المنافسة والاستعداد للمباراة، وليس عاملاً حصرياً على أحد الطرفين. الطقس عامل مؤثر لكنه ليس حكراً».

ولا يمكن إنكار أن اللعب في أجواء حارة ورطبة يمثل عبئاً بدنياً، خصوصاً مع المباريات المتقاربة زمنياً، لكن تحويل الطقس إلى تفسير جاهز للنتائج يحتاج إلى قدر أكبر من الحذر.

فالظروف الجوية جزء من بيئة البطولة، والمنتخبات الخليجية تعرف طبيعة المناخ الذي ستلعب فيه، كما أن غالبية لاعبيها معتادون بدرجات متفاوتة على أجواء المنطقة.

أما ما حدث في الجولة الأولى، فيبقى في النهاية نتاجاً لمجموعة عوامل؛ فنيّة وبدنية وتكتيكية وذهنية، إلى جانب الظروف المناخية.

وفي «خليجي 27»، قد يكون الطقس أحد الاختبارات التي تواجه المنتخبات، لكنه ليس اختباراً لمنتخب دون آخر.

فالحرارة متقاربة، والرطوبة متفاوتة، لكن كرة القدم في النهاية لا تمنح نقاطاً لمَن يملك الأعذار الأكثر إقناعاً، وإنما لمَن يستثمر الدقائق الـ90 بصورة أفضل.