ماريسكا: السنغالي جاكسون رقم واحد في تشكيلة تشيلسي

إنزو ماريسكا مدرب تشيلسي (رويترز)
إنزو ماريسكا مدرب تشيلسي (رويترز)
TT

ماريسكا: السنغالي جاكسون رقم واحد في تشكيلة تشيلسي

إنزو ماريسكا مدرب تشيلسي (رويترز)
إنزو ماريسكا مدرب تشيلسي (رويترز)

أكد المدرب الإيطالي لنادي تشيلسي الإنجليزي لكرة القدم إنزو ماريسكا، الجمعة، أن الدولي السنغالي نيكولاس جاكسون هو قلب الهجوم رقم واحد في تشكيلة النادي اللندني، مؤكداً أن الدولي الفرنسي كريستوفر نكونكو هو بديله.

وقال ماريسكا في مؤتمر صحافي عشية ديربي العاصمة أمام الجار وست هام يونايتد في المرحلة الخامسة: «في الوقت الحالي نيكولاس (جاكسون) هو مهاجمنا، ليس لدي شك في ذلك».

وانضم نكونكو البالغ من العمر 26 عاماً (10 مباريات دولية) إلى تشيلسي في صيف 2023، قادماً من لايبزيغ الألماني بمكانة نجم، خصوصاً وأنه تم التعاقد معه مقابل 65 مليون يورو، لكن الإصابات أفسدت موسمه الأول مع النادي اللندني.

لجأ ماريسكا، المدرب الجديد لتشيلسي، إلى خدماته بشكل أساسي خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، قبل أن يجلسه على مقاعد البدلاء عندما بدأ الدوري الإنجليزي الممتاز.

ولعب نكونكو أساسياً في مباراتي الدور الفاصل المؤهل لمسابقة كونفرنس ليغ ضد سيرفيت جنيف السويسري وسجل ركلتي جزاء، واحدة ذهاباً (2 - 0) ومثلها إياباً (1 - 2)، وسجل هدف الفوز على بورنموث (1 - 0) نهاية الأسبوع الماضي بعد سبع دقائق من دخوله مكان جاكسون.

وأضاف ماريسكا: «بالنسبة لي، في الوقت الحالي، نيكولاس (جاكسون) هو مهاجمنا، ليس لدي أي شك بناءً على الطريقة التي يعمل بها كل يوم في التدريبات والمباريات».

وتابع: «منذ بداية الموسم، وبطريقة لعبنا، استخدمنا نيكولاس، لكن هذا لا يعني أننا لن نستخدم (الإسباني) مارك (غويو) أو كريستوفر كقلب هجوم رقم 9، حسب المباريات».

وأردف قائلاً: «في الوقت الحالي، نحن سعداء جداً مع نيكولاس» الذي سجل هدفين في الدوري حتى الآن (افتتح التسجيل في مرمى ولفرهامبتون 6 - 2، وأمام كريستال بالاس 1 - 1).

واستغل مدرب الـ«بلوز» المؤتمر الصحافي لتوضيح توزيع مهاجميه الكثر. بالنسبة له، يتنافس غايدون سانشو و(الأوكراني) ميخايلو مودريك على مركز الجناح الأيسر، بينما يتنافس نوني مادويكي و(البرتغالي) بيدرو نيتو على الجناح الأيمن. في مركز صانع ألعاب، يعتمد على كول بالمر أو (البرتغالي) جواو فيليكس، أحد الوافدين الجدد الكثر هذا الصيف.


مقالات ذات صلة

صلاح ينعش تدريبات «مصر» قبل أستراليا

رياضة عالمية صلاح يعتبر أحد أبرز عناصر منتخب مصر الطامح لبلوغ دور الـ16 (أ.ب)

صلاح ينعش تدريبات «مصر» قبل أستراليا

 استأنف محمد صلاح قائد المنتخب المصري التدريبات اليوم الأربعاء، حيث شارك في جزء من تدريب الفريق مع استمرار تعافيه من إصابته بشد في عضلات الفخذ الخلفية، مما عزز

«الشرق الأوسط» (سبوكين (الولايات المتحدة) )
رياضة عالمية الجماهير الإيرانية هتفت وصفقت لمنتخب بلادها لحظة الوداع (رويترز)

رغم الخروج من دور المجموعات... الإيرانيون يرون منتخبهم منتصراً

غادر المنتخب الإيراني قارة أميركا الشمالية، أمس الثلاثاء، مغادراً المكسيك، التي استضافت معسكر الفريق خلال بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026.

«الشرق الأوسط» (تيخوانا (المكسيك) )
رياضة عالمية الظهير الأيسر لوكاس ديني لاعب منتخب فرنسا (د.ب.أ)

سوء فهم... يقود لاستبدال لوكاس ديني أمام السويد

تسبب سوء فهم من الجهاز الفني لمنتخب فرنسا في استبدال الظهير الأيسر لوكاس ديني ليشارك مكانه ثيو هيرنانديز في المباراة التي انتهت بفوز الديوك على السويد بنتيجة 3

«الشرق الأوسط» (نيويورك )
رياضة عالمية الجماهير الاكوادورية خارج ملعب المباراة تحتفل بالأجواء العامة (إ.ب.أ)

مشجعو المكسيك والإكوادور... السياسة خارج الملعب

متجاهلين الأغاني الصاخبة التي ترددت في منتصف الليل خارج فندق فريقهم باعتبارها جزءا من التقاليد الكروية، انغمس مشجعو الإكوادور الزائرون في أجواء كأس العالم

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي )
رياضة عالمية النجم الفرنسي كيليان مبابي (أ.ف.ب)

مبابي يحصد جائزة «رجل المباراة» أمام السويد

حصل النجم الفرنسي كيليان مبابي على جائزة رجل المباراة بعد دوره البارز في الفوز على السويد بنتيجة 3 - صفر ضمن منافسات دور الـ32 لبطولة كأس العالم 2026 لكرة القدم

«الشرق الأوسط» (نيويورك )

صلاح ينعش تدريبات «مصر» قبل أستراليا

صلاح يعتبر أحد أبرز عناصر منتخب مصر الطامح لبلوغ دور الـ16 (أ.ب)
صلاح يعتبر أحد أبرز عناصر منتخب مصر الطامح لبلوغ دور الـ16 (أ.ب)
TT

صلاح ينعش تدريبات «مصر» قبل أستراليا

صلاح يعتبر أحد أبرز عناصر منتخب مصر الطامح لبلوغ دور الـ16 (أ.ب)
صلاح يعتبر أحد أبرز عناصر منتخب مصر الطامح لبلوغ دور الـ16 (أ.ب)

استأنف محمد صلاح قائد المنتخب المصري التدريبات، اليوم (الأربعاء)، حيث شارك في جزء من تدريب الفريق مع استمرار تعافيه من إصابته بشد في عضلات الفخذ الخلفية، مما عزَّز الآمال في أن يكون جاهزاً للمشاركة في مباراة أستراليا بدور 32 في كأس العالم لكرة القدم، يوم الجمعة المقبل.

واستبدل حسام حسن مدرب مصر المهاجم صلاح خلال المباراة التي انتهت بالتعادل 1-1 مع إيران في آخر لقاء للفريق ضمن دور المجموعات، مما ألقى بظلال من الشك حول جاهزيته لمباراة خروج المغلوب أمام أستراليا في دالاس.

وأظهرت الصور التي نشرها الاتحاد المصري للعبة، عبر صفحته على موقع «فيسبوك» صلاح وهو يبتسم، بعد عودته إلى التدريب في سبوكين، حيث تستعد مصر لمباراة أستراليا. ورافقت الصور التعليق التالي: «الملك عاد».

جاءت عودة صلاح بمثابة دفعة معنوية في الوقت المناسب لمصر، التي تأهَّلت إلى مرحلة خروج المغلوب للمرة الأولى، بعد أن احتلت المركز الثاني في مجموعتها بخمس نقاط متأخرةً بفارق الأهداف عن بلجيكا.

ولعب صلاح (34 عاماً) دوراً حاسماً في مسيرة منتخب مصر بكأس العالم الحالية، عندما سجل هدفاً واحداً وصنع تمريرتين حاسمتين في ثلاث مباريات.


رغم الخروج من دور المجموعات... الإيرانيون يرون منتخبهم منتصراً

الجماهير الإيرانية هتفت وصفقت لمنتخب بلادها لحظة الوداع (رويترز)
الجماهير الإيرانية هتفت وصفقت لمنتخب بلادها لحظة الوداع (رويترز)
TT

رغم الخروج من دور المجموعات... الإيرانيون يرون منتخبهم منتصراً

الجماهير الإيرانية هتفت وصفقت لمنتخب بلادها لحظة الوداع (رويترز)
الجماهير الإيرانية هتفت وصفقت لمنتخب بلادها لحظة الوداع (رويترز)

​غادر المنتخب الإيراني قارة أميركا الشمالية، أمس الثلاثاء، مغادراً المكسيك، التي استضافت معسكر الفريق خلال بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026.

وأنهى منتخب إيران مشاركته في المونديال، المقام حالياً في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، والذي اتسم بخلافات متكررة مع المسؤولين الأميركيين، ولمحات من التألق الرياضي، وخيبة أمل كبيرة في نهاية المطاف لضياع فرصة التأهل من دور المجموعات.

ويعود اللاعبون إلى بلادهم التي لا تزال تعاني من صراع لم يتم حسمه بعد مع إسرائيل والولايات المتحدة، لكن جماهيرهم تقول إن عليهم أن يفخروا.

وقال محمد مدرس (38 عاماً)، الذي سافر من سان دييغو لتوديع الفريق: «أعتقد أنه على الرغم من خسارتهم، فإنها منحت الشعب شعوراً بالأمل».

مشجعة تحمل رسالة قالت فيها أن النتائج تُنسى لكن التضحية التي تركتموها ستبقى إلى الأبد (إ.ب.أ)

خيبة أمل بسبب الفرص الضائعة

بعد أن انتهت مباريات دور المجموعات الثلاث بالتعادل، أصبح مصير إيران في كأس العالم معلقاً على فوز الجزائر أو النمسا في مباراتهما، يوم السبت، بالمجموعة العاشرة.

ومن ردهة فندقهم في تيخوانا، انفجر الفريق فرحاً عندما تقدمت الجزائر على النمسا في النتيجة، خلال الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الثاني.

وقالت كيميا رنجبار (25 عاماً) وهي مشجعة متعصبة للمنتخب الإيراني، قدمت من منطقة لوس أنجليس: «لم أر غرفةً تنفجر هكذا من قبل، ولكن بعد دقائق، تعادلت النمسا مجدداً، تاركةً ردهة الفندق في صمت مطبق من الذهول».

كانت هذه هي آخر خيبات الأمل العديدة التي مني بها المنتخب الإيراني خلال البطولة، بما في ذلك هدف شجاع خليل زاده المتأخر الذي منح إيران التقدم في مباراتها الأخيرة ضد مصر، قبل أن يلغيه حكم اللقاء بداعي التسلل.

وخاض منتخب إيران المونديال في ظل ظروف صعبة؛ حيث سادت عوامل تشتيت الانتباه خارج الملعب قبل وأثناء البطولة، بدءاً من التساؤلات حول ما إذا كان سيتم السماح للفريق باللعب أصلاً، في ظل الحرب الإيرانية مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

مئات الجماهير احتشدت لوداع منتخب إيران قبل مغادرته المكسيك (رويترز)

وأعقب ذلك رفض طلب إيران نقل مبارياتها إلى المكسيك، ونقل معسكر الفريق التدريبي من أريزونا، ورفض الولايات المتحدة منح تأشيرات دخول لأعضاء رئيسيين في الجهاز الفني للمنتخب.

ورفضت الولايات المتحدة أيضاً طلب إيران السفر إلى أراضيها قبل يومين من مبارياتها في لوس أنجليس، مع أنها خففت بعض القيود المفروضة على مباراتها الأخيرة.

وخلال مؤتمر صحافي حول الأمن في كأس العالم، مساء الاثنين بالتوقيت المحلي، صرَّح وزير الأمن الداخلي الأميركي، ماركواين مولين، للصحافيين بأن الولايات المتحدة قدمت عدة تسهيلات لسفر إيران، وكرَّر تأكيداته بأن العديد من الأشخاص الذين طلبت إيران في البداية مرافقتهم إلى الولايات المتحدة مرتبطون بالحرس الثوري الإيراني.

وأوضح مولين: «أنا سعيد لأنهم أنهوا مشاركتهم ولن يعودوا»، مضيفاً أنه «ربما غنيت أغنية أو اثنتين، أو حتى رقصت رقصة فرح».

ولم يردَّ الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) على طلب التعليق. وفي بيان لوكالة «أسوشييتد برس»، يوم الاثنين، ذكر المنتخب الإيراني أن تصريحات مولين تظهر عدم التزامه بالقانون الدولي والمعايير الأساسية المطلوبة لاستضافة بطولة عالمية.

وأضاف الفريق الذي رفض طلبات إجراء مقابلات مع اللاعبين والجهاز الفني: «إن احتفاله العلني بخروج إيران من البطولة يكشف الكثير عنه أكثر مما يكشف عن فريقنا. إنه يعكس مستوى من التفاهة لا يتحمل حتى وجود فريق كرة قدم يتنافس على أكبر مسرح رياضي في العالم».

وقبل مغادرتهم يوم الثلاثاء، شكر الفريق دولة المكسيك ومدينة تيخوانا على «كرم ضيافتهما»، لكنه تساءل عن معاملة الولايات المتحدة له في البطولة.

وكشف الفريق في بيان: «ما شهدناه كان سلسلة من القرارات والترتيبات اللوجستية والظروف التي قوضت الشعور بالعدالة، وهو انطباع تعزز أكثر بعد أحداث الجولة الأخيرة من مجموعتنا».

كما انقسم أفراد الجالية الإيرانية في الخارج حول ما إذا كان دعم الفريق يُعتبر تأييداً ضمنياً للحكومة الثيوقراطية الإيرانية، التي يعارضها كثير منهم، فيما أراد البعض فصل السياسة عن الرياضة.

وصرح مدرس: «لا ترى أحداً يصرخ في وجه (نجم كرة القدم الأميركي) كريستيان بوليسيتش بسبب شيء قام به ترمب».

مشجعة تحمل ألبوم صور يظهر فيه توقيعات بعض اللاعبين (رويترز)

ورغم أن الفريق عبَّر عن رفضه لقيود السفر المفروضة عليه، فإنه تجنَّب التعليق المباشر على الحرب، لكنه لم يتردد في تسليط الضوء على ضحايا الهجوم الصاروخي المميت على مدرسة ابتدائية في بداية النزاع.

وارتدى اللاعبون دبابيس تحمل الرقم «168» عند وصولهم إلى المكسيك، في إشارة إلى عدد القتلى، ومعظمهم من الأطفال، في الهجوم الذي يُرجَّح أن تكون الولايات المتحدة قد شنته، وتركوا رسالة في غرفة تبديل الملابس في ملعب لوس أنجليس، يدعون فيها إلى السلام «بين جميع الأمم».

ووصفت شيري غائمي، وهي إيرانية مقيمة في لوس أنجليس، موقفهم الداعم للضحايا الصغار بأنه «شريف».

بناء صداقات جديدة

وسط الصراع، حاول اللاعبون التركيز على الرياضة؛ حيث كانت هناك لحظات رائعة، مثل تصدي الحارس علي رضا بيرانفاند لسبع تسديدات، ليجبر بلجيكا على التعادل السلبي، وتسجيل رامين رضائيان هدف التعادل ضد نيوزيلندا بضربة من خارج قدمه.

أكدت غائمي: «إنهم يعودون إلى ديارهم منتصرين، لا خاسرين. نحن فخورون بهم».

وكان لقاء بعض اللاعبين تجربة مثيرة لسياوش خسروشاهي، الأميركي من أصل إيراني (32 عاماً)، الذي قاد سيارته من لوس أنجليس إلى تيخوانا، يوم الأحد، في اليوم التالي لخروج الفريق من البطولة.

وتحدث خسروشاهي عن الأشهر التي تلت اندلاع الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل: «لقد كانت فترة صعبة ومرهقة للغاية»، موضحاً أنه، خلال الصراع، لم يتمكن في بعض الأحيان من التواصل مع والديه في طهران، إلا يوم الأحد، حين اتصل بوالدته من الفندق، وفاجأها بأن وضع بيرانفاند على الهاتف.

أضاف خسروشاهي: «كان مصدر سعادة لها».

وتعززت الروابط بين الإيرانيين والمكسيكيين، إذ رحبت تيخوانا بالفريق طوال زيارته.

وقالت أريلي رأميريز، وهي من سكان تيخوانا، وحضرت إلى فندق الفريق يوم الأحد، على أمل لقاء بعض اللاعبين: «إيران تحمل معها أفضل ما في بلدنا، وهذه المدينة، وهذه هي الطريقة التي يتم بها استقبال الغرباء».

وكان الشعور متبادلاً؛ حيث قال المدرب أمير قلعة نويي، أمس (الثلاثاء)، عبر مترجم، قبل مغادرة المنتخب الإيراني إلى المطار: «نغادر تيخوانا اليوم، لكن قلوبنا وأرواحنا باقية هنا».

وبدا الحزن واضحاً على وجوه العديد من اللاعبين وهم يقضون ساعاتهم الأخيرة في المكسيك يوم الاثنين، ووقَّع عدد قليل منهم على التذكارات الأخيرة، والتقطوا صوراً مع المشجعين، وكانت ابتساماتهم أقل وضوحاً من الأسبوع الماضي.

ورغم خيبة الأمل، كان بعض المشجعين يتطلعون بالفعل إلى المستقبل؛ حيث قالت رنجبار: «كان هذا العام مليئاً بالأحداث السيئة، سوء حظ تلو الآخر» بالنسبة للإيرانيين، لكن كأس آسيا لكرة القدم على بُعد ستة أشهر، وهي فرصة جديدة للمنتخب الوطني، على حد قولها. «سأشاهدهم يلعبون من أجلها».


سوء فهم... يقود لاستبدال لوكاس ديني أمام السويد

الظهير الأيسر لوكاس ديني لاعب منتخب فرنسا (د.ب.أ)
الظهير الأيسر لوكاس ديني لاعب منتخب فرنسا (د.ب.أ)
TT

سوء فهم... يقود لاستبدال لوكاس ديني أمام السويد

الظهير الأيسر لوكاس ديني لاعب منتخب فرنسا (د.ب.أ)
الظهير الأيسر لوكاس ديني لاعب منتخب فرنسا (د.ب.أ)

تسبب سوء فهم من الجهاز الفني لمنتخب فرنسا في استبدال الظهير الأيسر لوكاس ديني ليشارك مكانه ثيو هيرنانديز في المباراة التي انتهت بفوز الديوك على السويد بنتيجة 3

تسبب سوء فهم من الجهاز الفني لمنتخب فرنسا في استبدال الظهير الأيسر لوكاس ديني ليشارك مكانه ثيو هيرنانديز في المباراة التي انتهت بفوز الديوك على السويد بنتيجة 3 - صفر، في دور الـ32 لكأس العالم.

كشفت شبكة «راديو مونت كارلو» الفرنسية أن إشارة غير واضحة من ديني تسببت في دخول ثيو هيرنانديز مكانه في الدقيقة 77.

وأضافت أن الجهاز الفني لمنتخب فرنسا اعتقد أن اللاعب يعاني من إصابة طفيفة، وبالفعل تعرض لضربة، وأشار للجهاز الفني، ولكنه لم يكن يطلب استبداله، بل كان يريد شرب المياه.

وأشارت الشبكة الفرنسية إلى أن سوء فهم بسيط أدى في النهاية إلى استبدال لوكاس ديني الذي بدأ المباراة أساسياً في الجهة اليسرى.

ولفتت إلى أن هذه الواقعة لم تؤثر على فوز فرنسا وتأهلها لمواجهة باراغواي في دور الـ16 يوم السبت المقبل في فيلادلفيا.

وتحدث ديني عن هذه المواجهة قائلاً: «باراغواي فريق عنيد، يتسم بقوة دفاعه والأداء بحماس شديد».

وأضاف عبر قناة «إم 6»: «حققنا فوزاً رائعاً أمام السويد وسط أجواء حارة للغاية، والآن سنركز على مواجهة باراغواي، كان الجو حارّاً بعض الشيء، لكن الفوز 3 - 0 أمر رائع»، هكذا حلل الظهير الأيسر المباراة، مضيفاً: «سنركز على باراغواي. يبذل المهاجمون كل الجهد الدفاعي».