ماذا يعني وصول الهواتف وأجهزة الكمبيوتر المدعمة بالذكاء الاصطناعي إلى بياناتنا الشخصية؟

واجهات حوسبة ذكية تتمعن باستمرار بما يفعله المستخدم... لتقديم المساعدة

ماذا يعني وصول الهواتف وأجهزة الكمبيوتر المدعمة بالذكاء الاصطناعي إلى بياناتنا الشخصية؟
TT

ماذا يعني وصول الهواتف وأجهزة الكمبيوتر المدعمة بالذكاء الاصطناعي إلى بياناتنا الشخصية؟

ماذا يعني وصول الهواتف وأجهزة الكمبيوتر المدعمة بالذكاء الاصطناعي إلى بياناتنا الشخصية؟

تبشّر شركات «آبل» و«مايكروسوفت» و«غوغل» بعصر جديد لما تصفه بالهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر ذات الذكاء الاصطناعي، وتقول إن الأجهزة ستقوم بأتمتة المهام، مثل تحرير الصور، والتهنئة بعيد ميلاد سعيد لصديق، ولكن لنجاح ذلك تحتاج هذه الشركات إلى شيء منك، وهو المزيد من البيانات.

نماذج لجمع المعلومات الشخصية

في هذا النموذج الجديد سيقوم جهاز الكمبيوتر الخاص بك، الذي يعمل بنظام «ويندوز» بالتقاط لقطة شاشة لكل ما تفعله كل بضع ثوانٍ، بينما سيقوم جهاز آيفون بتجميع المعلومات عبر العديد من التطبيقات التي تستخدمها، ويمكن لهاتف آندرويد الاستماع إلى مكالمة في الوقت الفعلي لتنبيهك بوجود عملية احتيال.

هل أنت على استعداد لمشاركة هذه المعلومات؟ هذا التغيير له آثار كبيرة على خصوصيتنا.

ولتوفير الخدمات الجديدة المخصّصة تحتاج الشركات وأجهزتها إلى وصول أكثر ثباتاً وحميمية لبياناتنا من ذي قبل.

في الماضي، كانت الطريقة التي نستخدم بها التطبيقات، ونسحب الملفات والصور على الهواتف وأجهزة الكمبيوتر منعزلة نسبياً، إلا أن خبراء الأمن يقولون إن الذكاء الاصطناعي يحتاج إلى نظرة عامة لربط النقاط بين ما نقوم به عبر التطبيقات ومواقع الويب والاتصالات.

«هل أشعر بالأمان عند إعطاء هذه المعلومات لهذه الشركة؟»، يتساءل كليف شتاينهاور، مدير التحالف الوطني للأمن السيبراني، وهي منظمة غير ربحية تركّز على الأمن السيبراني، عن استراتيجيات الذكاء الاصطناعي للشركات.

واجهات الحوسبة الذكية

يحدث كل هذا لأن «تشات جي بي تي» المطوّر من شركة «أوبن إيه آي» قلب صناعة التكنولوجيا رأساً على عقب منذ ما يقرب من عامين، ومنذ ذلك الحين قامت شركات «آبل» و«غوغل» و«مايكروسوفت» وغيرها، بإصلاح استراتيجيات منتجاتها، واستثمرت المليارات في خدمات جديدة تحت مظلّة الذكاء الاصطناعي.

إنها مقتنعة بأن هذا النوع الجديد من واجهات الحوسبة - التي تدرس باستمرار ما تفعله لتقديم المساعدة - سيصبح لا غنى عنه.

أكبر خطر أمني على البيانات

يقول الخبراء إن أكبر خطر أمني محتمَل مع هذا التغيير ينبع من التحول الدقيق الذي يحدث في طريقة عمل أجهزتنا الجديدة؛ نظراً لأن الذكاء الاصطناعي يمكنه أتمتة الإجراءات المعقّدة، مثل مسح الأشياء غير المرغوب فيها من الصورة، فإنه يتطلّب أحياناً قوة حسابية أكبر مما تستطيع هواتفنا التعامل معه، وهذا يعني أن المزيد من بياناتنا الشخصية قد تضطر إلى ترك هواتفنا ليتم التعامل معها في مكان آخر.

يتم نقل المعلومات إلى ما يسمى بالسحابة، وهي شبكة من الخوادم التي تعالج الطلبات، وبمجرد وصول المعلومات إلى السحابة يمكن للآخرين رؤيتها، بما في ذلك موظفو الشركة، والجهات الفاعلة السيئة، والوكالات الحكومية.

وبينما تُخزّن دائماً بعض بياناتنا في السحابة، فإن بياناتنا الشخصية والحميمة الأكثر عمقاً، التي كانت في السابق لأعيننا فقط، مثل الصور والرسائل ورسائل البريد الإلكتروني، قد يتم الآن ربطها وتحليلها بواسطة شركة على خوادمها.

تقول شركات التكنولوجيا إنها بذلت جهوداً كبيرة لتأمين بيانات الأشخاص.

تعرّفوا على الحقائق

في الوقت الحالي، من المهم أن نفهم ما سيحدث لمعلوماتنا عندما نستخدم أدوات الذكاء الاصطناعي، لذلك حصلتُ على مزيد من المعلومات من الشركات حول ممارساتها المتعلقة بالبيانات، وأجرَيت مقابلات مع خبراء أمنيين، وأخطِّط للانتظار لأرى ما إذا كانت التقنيات تعمل بشكل جيد بما فيه الكفاية قبل أن أقرّر ما إذا كان الأمر يستحق مشاركة بياناتي أم لا.

وإليكم ما يجب معرفته.

«أبل إنتلجنس»

أعلنت شركة «أبل» مؤخراً عن «أبل إنتلجنس» (Apple Intelligence)، وهي مجموعة من الخدمات تمثّل أول دخول رئيسي لها في سباق الذكاء الاصطناعي.

* دمج الذكاء في الأجهزة، سيتم دمج خدمات الذكاء الاصطناعي الجديدة في أسرع أجهزة «آيفون» و«آيباد» و«يماك» بدءاً من هذا الخريف، وسيتمكن الأشخاص من استخدامه لإزالة الأشياء غير المرغوب فيها تلقائياً من الصور، وإنشاء ملخّصات لمقالات الويب، وكتابة الردود على الرسائل النصية، ورسائل البريد الإلكتروني.

وتعمل «أبل» أيضاً على إصلاح مساعدها الصوتي «سيري» (Siri)، لجعله أكثر تحادُثاً، ومنحه إمكانية الوصول إلى البيانات عبر التطبيقات.

وخلال مؤتمر الشركة هذا الشهر عندما قدّمت «ذكاء أبل» شارك نائب الرئيس الأول لهندسة البرمجيات في الشركة، كريغ فيديريغي، الحضور بكيفية عمل النظام؛ سحب فيديريغي بريداً إلكترونياً من أحد زملائه يطلب منه تأجيل اجتماع، ولكنه كان من المفترض أن يذهب لمشاهدة مسرحية في تلك الليلة من بطولة ابنته. ثم قام هاتفه بسحب التقويم الخاص به، وهو مستنَد يحتوي على تفاصيل حول المسرحية، وتطبيق خرائط للتنبؤ بما إذا كان سيتأخر عن المسرحية إذا وافق على الاجتماع في وقت لاحق.

* تعهّد بمعالجة البيانات ضمن الأجهزة، قالت شركة «أبل» إنها تسعى جاهدة لمعالجة معظم بيانات الذكاء الاصطناعي مباشرة على هواتفها وأجهزة الكمبيوتر الخاصة بها، الأمر الذي من شأنه أن يمنع الآخرين، بما في ذلك «أبل» من الوصول إلى المعلومات.

* تشفير البيانات الموجّهة إلى السحابة، أما بالنسبة للمهام التي يجب دفعها إلى الخوادم، فقالت «أبل» إنها طوّرت ضمانات، بما في ذلك تشفير البيانات من خلال التشفير وحذفها على الفور، وأضافت أنها اتخذت أيضاً إجراءات حتى لا يتمكن موظفوها من الوصول إلى البيانات، وقالت أيضاً إنها ستسمح للباحثين الأمنيّين بمراجعة التكنولوجيا الخاصة بها؛ للتأكد من أنها تَفِي بوعودها.

إن التزام «أبل» بمسح بيانات المستخدم من خوادمها يميّزها عن الشركات الأخرى التي تحتفظ بالبيانات، وقال ماثيو غرين، الباحث الأمني ​​والأستاذ المشارك في علوم الكمبيوتر بجامعة جونز هوبكنز، الذي أطلعَته شركة «أبل» على تقنيتها الجديدة، إن شركة «أبل» لم تكن واضحة بشأن طلبات «سيري» الجديدة التي يمكن إرسالها إلى خوادم الشركة. وقال إن أي شيء يترك جهازك هو بطبيعته أقل أماناً.

وقالت «أبل» إنه عندما يتم إصدار «Apple Intelligence» سيتمكن المستخدمون من رؤية تقرير بالطلبات التي تترك الجهاز لتتم معالجتها في السحابة.

ذكاء «مايكروسوفت» للكمبيوترات المحمولة

تعمل «مايكروسوفت» على جلب الذكاء الاصطناعي إلى أجهزة الكمبيوتر المحمول ذات الطراز القديم، وفي الأسبوع الماضي، بدأت في طرح أجهزة كمبيوتر تعمل بنظام «ويندوز» سُمّي «Copilot+ PC»، التي تبدأ أسعارها من 1000 دولار.

* رقائق تحمي الخصوصية، تحتوي أجهزة الكمبيوتر على نوع جديد من الرقائق، وغيرها من المعدّات، التي تقول «مايكروسوفت» إنها ستحافظ على خصوصية بياناتك وأمانها، يمكن لأجهزة الكمبيوتر إنشاء صور وإعادة كتابة المستندات، من بين ميزات أخرى جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي.

* ميزة «التذكّر»، قدّمت الشركة أيضاً نظام «Recall»، وهو نظام جديد لمساعدة المستخدمين في العثور بسرعة على المستندات والملفات التي عملوا عليها، أو رسائل البريد الإلكتروني التي قرأوها، أو مواقع الويب التي تصفّحوها.

تقارن الشركة ميزة «Recall» بوجود ذاكرة فوتوغرافية مدمجة في جهاز الكمبيوتر الخاص بك، وباستخدامها يمكنك كتابة عبارات غير رسمية، مثل «أفكّر في مكالمة فيديو أجريتها مع جو مؤخراً عندما كان يحمل كوب قهوة مكتوب عليه (أنا أحب نيويورك)».

سيقوم الكمبيوتر بعد ذلك باسترداد تسجيل مكالمة الفيديو التي تحتوي على تلك التفاصيل، ولتحقيق ذلك تقوم هذه الميزة بوظيفة أخذ لقطات شاشة كل خمس ثوانٍ لما يفعله المستخدم على الجهاز، ويقوم بتجميع تلك الصور في قاعدة بيانات قابلة للبحث.

وقالت الشركة إنه يتم تخزين اللقطات وتحليلها مباشرة على جهاز الكمبيوتر، لذلك لا تقوم «مايكروسوفت» بمراجعة البيانات أو استخدامها لتحسين الذكاء الاصطناعي الخاص بها.

* مخاطر محتملة، ومع ذلك حذّر الباحثون الأمنيون من المخاطر المحتملة، موضّحين أن البيانات يمكن أن تكشف بسهولة كل ما كتبته أو شاهدته في حالات التسلل والاختراق. ورداً على ذلك قامت شركة «مايكروسوفت»، التي كانت تنوي طرح برنامج «Recall»، الأسبوع الماضي، بتأجيل إصداره إلى أجل غير مسمى.

وتأتي أجهزة الكمبيوتر الشخصية الحالية مزوّدة بنظام التشغيل «Windows 11» الجديد من «مايكروسوفت»، وقال ديفيد ويستون، المدير التنفيذي للشركة المشرف على الأمن إن الشركة تتمتع بطبقات متعددة من الأمان.

الذكاء الاصطناعي من «غوغل»

أعلنت «غوغل» الشهر الماضي أيضاً عن مجموعة من خدمات الذكاء الاصطناعي «Google AI».

* كاشف الاحتيال الهاتفي، كان أحد أكبر ما تم عرضه هو كاشف الاحتيال الجديد الذي يعمل بالذكاء الاصطناعي للمكالمات الهاتفية (AI-powered scam detector for phone calls)؛ إذ تستمع الأداة إلى المكالمات الهاتفية في الوقت الفعلي، وإذا بدا المتصل وكأنه محتال محتمَل (على سبيل المثال، إذا طلب المتصل رقم التعريف الشخصي المصرفي)، تقوم الشركة بإعلامك.

وقالت «غوغل» إنه سيتعيَّن على الأشخاص تنشيط كاشف الاحتيال، الذي يتم تشغيله بالكامل بواسطة الهاتف، وهذا يعني أن الشركة لن تستمع إلى المكالمات.

* «طلب الصور»، أعلنت «غوغل» عن ميزة أخرى، وهي «Ask Photos»، التي تتطلب إرسال المعلومات إلى خوادم الشركة، يمكن للمستخدمين طرح أسئلة مثل: «متى تعلمت ابنتي السباحة؟»، لظهور الصور الأولى لطفلتهم وهي تسبح، وقالت الشركة إن موظّفيها يمكنهم، في حالات نادرة، مراجعة محادثات «Ask Photos» وبيانات الصور لمعالجة الإساءة أو الأذى، ويمكن أيضاً استخدام المعلومات للمساعدة في تحسين تطبيق الصور الخاص بها.

وبعبارة أخرى: يمكن استخدام سؤالك وصورة طفلك أثناء السباحة؛ لمساعدة الآباء الآخرين في العثور على صور لأطفالهم وهم يسبحون.

* أمن السحابة، وأضافت «غوغل» أن سحابتها مغلقة بتقنيات أمنية، بما في ذلك التشفير والبروتوكولات للحد من وصول الموظفين إلى البيانات، وقالت سوزان فراي، المديرة التنفيذية في «غوغل» التي تشرف على الثقة والخصوصية، في بيان: «ينطبق نهجنا في حماية الخصوصية على ميزات الذكاء الاصطناعي لدينا، بغض النظر عما إذا كانت مدعومة على الجهاز أو في السحابة».

لكن غرين، الباحث الأمني، قال إن نهج «غوغل» فيما يتعلق بخصوصية الذكاء الاصطناعي يبدو غامضاً نسبياً. وقال: «لا أحب فكرة أن صوري الشخصية للغاية وعمليات البحث الشخصية للغاية تذهب إلى سحابة ليست تحت سيطرتي».

* خدمة «نيويورك تايمز».


مقالات ذات صلة

كيف نجح العلماء في خلق خلية من العَدَمْ؟

علوم شكل تصويري للخلية الحية للإنسان المكونة من نواة تحيط بها السيتوبلازما داخل غشاء محيط بها

كيف نجح العلماء في خلق خلية من العَدَمْ؟

تتغذى، وتنمو، وتتكاثر، وتحمل معظم سمات الحياة، وقادرة على أداء أغلب الوظائف

كارل زيمر (نيويورك)
تكنولوجيا تصميم أنيق ومريح لجميع أحجام وأشكال الأذن

«سوني لينكبدز كليب أوبين» تُعيد تعريف الصوتيات الشخصية

تتحدى عزل الضوضاء التقليدي بدعم لتقنيات الذكاء الاصطناعي

خلدون غسان سعيد (جدة)
تكنولوجيا 4 حالات (ثنائية الأبعاد في الأعلى وثلاثية في الأسفل) بتصوير الموجات فوق الصوتية تُظهر كيساً وزرعة ثدي ونسيجاً ليفياً كثيفاً وكتلة صلبة (الجامعة)

جهاز محمول بالموجات فوق الصوتية يدعم الكشف المبكر عن سرطان الثدي

يطور باحثو «إم آي تي» نظاماً محمولاً بالموجات فوق الصوتية لتسهيل تصوير الثدي ومتابعة النساء الأكثر عرضة للخطر بانتظام.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا تستعد «ميتا» لإدخال رقاقة ذكاء اصطناعي مطورة داخلياً إلى الإنتاج في سبتمبر 2026 (أ.ف.ب)

«ميتا» تستعد لإنتاج رقاقة ذكاء اصطناعي خاصة لمضاعفة قدرتها الحاسوبية

تستعد «ميتا» لإنتاج رقاقة ذكاء اصطناعي خاصة، ضمن خطة لمضاعفة قدرتها الحاسوبية وتقليل اعتمادها على المورِّدين الخارجيين خلال العام المقبل.

نسيم رمضان (لندن)
خاص تتحول الطباعة في السعودية من وظيفة مكتبية إلى جزء من منظومة أمن المعلومات والحوكمة المؤسسية (أدوبي)

خاص «فوجي فيلم» لـ«الشرق الأوسط»: الطباعة في السعودية تدخل منظومة حوكمة المعلومات

تتحول الطباعة في السعودية إلى منظومة آمنة لإدارة المعلومات تربط الورق بالأنظمة الرقمية وتدعم الحوكمة والتتبع والامتثال المؤسسي بكفاءة متزايدة.

نسيم رمضان (لندن)

عشرات الطرق للتعرف على الذكاء الاصطناعي والاستفادة منه (1ــ 2)

عشرات الطرق للتعرف على الذكاء الاصطناعي والاستفادة منه (1ــ 2)
TT

عشرات الطرق للتعرف على الذكاء الاصطناعي والاستفادة منه (1ــ 2)

عشرات الطرق للتعرف على الذكاء الاصطناعي والاستفادة منه (1ــ 2)

في كلمته التي ألقاها في أثناء انعقاد قمة «سيسكو» للذكاء الاصطناعي، فبراير (شباط) الماضي، أكد جينسين هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة «إنفيديا»، أن المخاوف المثارة حول إمكانية التخلي عن العمالة البشرية والموظفين ذوي المهارات العالية، لصالح الذكاء الاصطناعي الفائق بشكل جماعي، تنطوي على مبالغات. وصرّح قائلاً: «لن تفقد وظيفتك بسبب الذكاء الاصطناعي، بل ستفقدها لصالح شخص آخر يعرف كيف يطوع الذكاء الاصطناعي لخدمته».

ويمكنك النظر إلى هذا الاحتمال بوصفه نذير شؤم في حد ذاته، أو يمكنك اقتناص الفرصة لتصبح أنت ذلك «الشخص الذي يستخدم الذكاء الاصطناعي». وفي وقتنا الحالي، لم يعد هذا الأمر مقتصراً على كتابة الأسئلة لروبوتات الدردشة، بل أصبح يعني تسخير «وكلاء الذكاء الاصطناعي»؛ خاصة وأن الاستعانة بهم يمكن أن يوفر لك الوقت والجهد، لتصب تركيزك على تقديم أفضل ما لديك في العمل. وإليك دليل مبسط للبدء في هذا المسار، وتجنب العقبات، والبقاء على اطلاع بأحدث التطورات.

استكشف تطبيقاتك المفضلة

تتركز أسهل طريقة لاقتحام عالم وكلاء الذكاء الاصطناعي، في تجربة الميزات المدمجة بالفعل في التطبيقات التي تستخدمها يومياً؛ إذ يقدم كثير من منصات الإنتاجية الكبرى والراسخة وكلاء خاصين بها. ومع الضجة الإعلامية الضخمة المحيطة بهذا الأمر، أثبتت بعض هذه الميزات فائدة عملية حقيقية، ومنها:

> «تيم ميتس» من «أسانا» للذكاء الاصطناعي: تركز منصة إدارة المشروعات «أسانا Asana » على المهارات واسعة النطاق لوكلائها، من خلال إطلاق اسم «زملاء العمل/تيم ميتس» AI Teammates عليهم. وبناءً على توجيهاتك، يمكن لهؤلاء الوكلاء إنجاز مهام متنوعة، مثل صياغة خطط زمنية للمشروعات، وإجراء تحليلات منافسة دقيقة، استناداً إلى بيانات السوق.

> «كانفا» للذكاء الاصطناعي: تعد منصة التصميم الشهيرة «كانفا Canva AI» من بين المنصات القليلة العريقة، التي تبنت تقنيات الذكاء الاصطناعي بشكل كامل؛ إذ يمكنك استخدام ميزاتها الذكية لإنتاج المسودات الأولى للعروض التقديمية، وملفات الـ«بي دي إف»، ومقاطع الفيديو، والتطبيقات، وغيرها، ثم تعديلها بالشكل الذي تراه مناسباً.

> «غوغل وورك سبيس استوديو Google Workspace Studio»: تتيح لك هذه الأداة، المدمجة ضمن حزمة خدمات «غوغل» للمؤسسات، إنشاء وكلاء مخصصين للتعامل مع المهام اليومية المتكررة؛ مثل إرسال ملخصات تلقائية بعد اجتماعات «غوغل ميت»، أو مراقبة بريدك الإلكتروني «جي ميل»، للرد على الرسائل، التي تتطلب استجابة فورية.

> «نوشن للذكاء الاصطناعي Notion AI»: بدأت منصة «نوشن» بوصفها أداة مرنة وتشاركية لتدوين الملاحظات، لكنها تطورت الآن لتصبح مركز قيادة متكاملاً لتعزيز الإنتاجية في بيئة العمل بدعم من الذكاء الاصطناعي. وإلى جانب قدرتها على تنفيذ المهام المؤتمتة نيابة عنك داخل المنصة، يمكنها كذلك الوصول إلى البيانات واستعراضها، من مصادر خارجية مثل «سلاك» و«مستندات غوغل».

> «سلاك سلاك بوت Slack Slackbot»: إذا كان جل عملك يتركز على منصة «سلاك»، فإن الروبوت المدمج بها يتقوقع هناك كذلك، ما يمنحه قدرة مباشرة على الوصول إلى المعلومات المتبادلة، في المحادثات والقنوات المختلفة. وتستغل المنصة هذا المستودع الضخم من البيانات المهنية، لمساعدتك في التحضير للاجتماعات، ومراجعة المشروعات الجارية، وغيرها من المهام.

> «زوم مايت ZoomMate»: يمكن لوكيل منصة اتصالات الفيديو العملاقة جدولة اللقاءات، واقتراح السبل الكفيلة بتحقيق الأهداف المتفق عليها، فضلاً عن مشاركة الملاحظات لمتابعة مخرجات الاجتماعات.

فيديوهات حول وكلاء الذكاء الاصطناعي

إليك ثلاثة مقاطع فيديو بارزة على «يوتيوب» بالإنجليزية حول وكلاء الذكاء الاصطناعي:

> يقوم وكلاء الذكاء الاصطناعي بشرح مبسط AI Agents, Clearly Explainedمن جيف سو، 10 دقائق: إذا كنت لا تزال تجابه صعوبة في فهم ماهية وكلاء الذكاء الاصطناعي وما يمكنهم تقديمه لك، فإن مقطع الفيديو هذا الذي يقدمه خبير تسويق المنتجات «جيف سو» سيضعك على الطريق الصحيح؛ إذ يقدم تعريفات بلغة واضحة ومباشرة مدعومة بأمثلة من الواقع العملي.

> أساسيات «فايب كودينغ Vibe Coding Fundamentals» من تينا هوانغ، 33 دقيقة: يقدم هذا المقطع المبادئ الأساسية لتوظيف الذكاء الاصطناعي في بناء تطبيقاتك الخاصة، ويشرح كيفية اختيار الأداة المناسبة، وتوجيهها بفاعلية لبناء ما تريده، فضلاً عن رصد الأخطاء البرمجية وإصلاحها في الأكواد الناتجة، والتحكم في التكاليف المترتبة على ذلك.

> الدورة الكاملة لوكلاء الذكاء الاصطناعي 2026: احتراف الذكاء الاصطناعي القائم على الوكلاء AI Agents Full Course 2026: Master Agentic AI، من قِبل نيك ساراييف، مدتها ساعتان: بمجرد أن تصبح على استعداد للتعمق أكثر، يعرض لك هذا الفيديو الدسم والمطول، كيفية إنشاء وكلاء ذكاء اصطناعي أقوياء، باستخدام أدوات متطورة ومحركات برمجية رائدة، تابعة لشركات مثل «أنثروبيك»، و«أنتيغرافيتي» من «غوغل»، و«كوديكس» من «أوبن إيه آي».

دورات تدريبية مجانية

إليك ثلاث دورات تدريبية مجانية في مجال الذكاء الاصطناعي الوكيل:

> مقدمة في وكلاء الذكاء الاصطناعي Intro to AI Agents (أكاديمية كودكاديمي Codecademy): شرح مرئي يمتد لخمس عشرة دقيقة، يستهدف الهواة والمبتدئين الشغوفين بمعرفة هذا المجال، ويتضمن اختباراً قصيراً لتقييم مدى استيعابك للمعلومات.

> وكلاء الذكاء الاصطناعي للمهنيين بحياتهم اليومية AI Agents for Everyday Professionals (منصة لينكدإن ليرنينغ): إذا كنت مستعداً لخوض التجربة العملية وبناء أول وكيل ذكاء اصطناعي خاص بك، فهذه الدورة نقطة الانطلاق المثالية.

> دليل المديرين لدمج وإدارة وكلاء الذكاء الاصطناعي The Manager’s Guide to Integrating and Managing AI Agents : تستعرض المحللة شارلين لي في هذه الدورة، الاستخدامات التجارية والمؤسسية لوكلاء الذكاء الاصطناعي، بدءاً من قياس مدى تأثيرها وإنتاجيتها في العمل، وصولاً إلى كيفية تجنب المآزق الأخلاقية المرتبطة بعملهم. (لينكدإن ليرنينغ).

تطبيقات متخصصة تستحق التجربة

لا تقتصر البرامج التي تتجه نحو الذكاء الاصطناعي على منصات الإنتاجية الرئيسة فحسب، بل يظهر عدد كبير من تطبيقات الذكاء الاصطناعي الناشئة، الأقل شهرة، لتلبية احتياجات سيناريوهات عمل محددة، بدءاً من تدوين الملاحظات في أثناء الاجتماعات، وصولاً إلى استخراج البيانات إلى جداول البيانات:

> غاما Gamma: كل ما عليك فعله تزويد هذا التطبيق بملاحظاتك وأفكارك المكتوبة، ليتولى هو العبء الأكبر والمهمة الضرورية المتمثلة في تحويلها إلى عرض تقديمي ديناميكي أو موقع إلكتروني باهر بصرياً.

> غرانولا Granola: في سوق مزدحمة بالبرمجيات الذكية المخصصة لتدوين الملاحظات في أثناء الاجتماعات، تبرز دقة هذا التطبيق وبساطته، ما يجعله الخيار المفضل للمهتمين بمواكبة أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي.

> بارادايم: Paradigm يتطلب كثير من المشروعات، جمع البيانات من شبكة الإنترنت، ثم تفريغها وترتيبها في جداول بيانات ممتدة. ومن خلال هذا التطبيق، يكفي أن تحدد له موضوع بحثك ليتولى هو عمليات الجمع والتنظيم نيابة عنك.

> ريكلايم Reclaim: مساعد ذكي رائد في جدولة المواعيد وإدارة الوقت، مملوك حالياً لشركة «دروب بوكس»؛ ويعمل التطبيق على اقتناص مساحات زمنية فارغة في جدول أعمالك المزدحم، ليمكنك من إنجاز مهامك الفعلية، مع بناء فواصل زمنية مرنة بين الاجتماعات، وحتى توفير وقت لتناول الغداء في أكثر الأيام تكدساً بالعمل.

> زابير Zapier: تعد هذه المنصة بمثابة حلقة الوصل الرابطة بين أكثر من 9.000 تطبيق وخدمة؛ ويستطيع ذكاؤها الاصطناعي تحديد الأدوات، التي يجب استدعاؤها والاعتماد عليها لتنفيذ المهام وإنجازها بالكامل بالنيابة عنك.

* مجلة «فاست كومباني»


«سوني لينكبدز كليب أوبين» تُعيد تعريف الصوتيات الشخصية

تصميم أنيق ومريح لجميع أحجام وأشكال الأذن
تصميم أنيق ومريح لجميع أحجام وأشكال الأذن
TT

«سوني لينكبدز كليب أوبين» تُعيد تعريف الصوتيات الشخصية

تصميم أنيق ومريح لجميع أحجام وأشكال الأذن
تصميم أنيق ومريح لجميع أحجام وأشكال الأذن

​تأتي سماعات «سوني لينكبادز كليب أوبين» (Sony LinkBuds Clip Open) اللاسلكية المفتوحة لتقدم راحة كبيرة في عالم الصوتيات الشخصية؛ حيث تقدم مفهوماً مبتكراً يدمج بين الاستماع للمحتوى المفضل والبقاء على اتصال كامل بالبيئة المحيطة.

وتستخدم السماعات في تصميمها فلسفة الاستماع المفتوح المستمر، ما يتيح للمستخدم ارتداء السماعة طوال اليوم دون الشعور بالانفصال عما يجري حوله أو مواجهة عناء نزعها لدى التحدث مع الآخرين.

وتُوضع السماعة داخل حلقة أذن المستخدم دون أن تدخل في القناة السمعية، وتلتف حول الأذن إلى الخلف، لتستقر مكانها دون أن تمنع المستخدم من سماع ما يدور حوله بالكامل. واختبرت «الشرق الأوسط» هذه السماعات، ونذكر ملخص التجربة.

تلتف السماعات حول أذن المستخدم وتقدم صوتيات مبهرة دون أن تسد مجرى السمع

أناقة تلتف حول الأذن

يُعدّ تصميم هذه السماعات تفوقاً هندسياً يجمع بين الأناقة العصرية والراحة الفائقة، ذلك أنها تستخدم هيكلاً مريحاً يلتف حول الأذن بخفة متناهية. وتستقر السماعات في مكانها بشكل آمن تماماً، بفضل تقديم وسائد الملائمة الهوائية المرنة المخصصة لتثبيتها، ما يجعلها خياراً مناسباً للاستخدام اليومي المستمر أو أثناء ممارسة التمارين الرياضية دون الخوف من انزلاقها.

كما تتيح السماعات العثور عليها بنقرة واحدة بدعم ربطها بالهاتف الجوال عبر تقنية «بلوتوث»، وهي مقاومة للبلل البسيط والرطوبة والتعرق أثناء ممارسة الرياضة، وفقاً لمعيار «IPX4»، ويبلغ وزنها 42 غراماً فقط.

أنماط تقهر الضوضاء وتحمي الخصوصية

وعلى الرغم من طبيعة التصميم المفتوح التي لا تعتمد على سد القناة السمعية، تُعتبر السماعات بديلاً ذكياً لميزة عزل الضوضاء التقليدية، عبر تقديم 3 أنماط استماع ذكية يمكن التبديل بينها بلمسة واحدة، هي:

• «النمط القياسي»: نمط مناسب للاستماع إلى الموسيقى والصوتيات التقليدية.

• نمط «تعزيز الصوت» الذكي: يعمل هذا النمط على رفع الترددات الصوتية البشرية وزيادة وضوحها في البيئات المزدحمة، ما يمنح المستخدم تجربة شبيهة بالانعزال عن الضوضاء الخارجية دون فقدان الأمان المحيط به.

• نمط «خفض تسريب الصوت»: تبرز أهمية هذا النمط لدى الانتقال إلى الأماكن الهادئة والمشتركة، مثل المكاتب أو وسائل النقل؛ حيث يقوم بتعديل الترددات العالية بذكاء شديد لمنع خروج الصوت إلى من يحيط بالمستخدم، ما يضمن خصوصية تامة لما يستمع إليه، ويحل المشكلة التي طالما عانت منها السماعات ذات التصميم المفتوح في السابق.

الذكاء الاصطناعي يتحدى الرياح

وعلى صعيد الأداء الصوتي، تم تزويد هذه السماعات بمحرك صوتي داخلي ديناميكي متقدم بقطر 10 ملِّيمترات يقدم تجربة صوتية متوازنة ونقية عبر مختلف أنواع الموسيقى. وتتميز صوتيات السماعات بالعمق والوضوح؛ حيث تظهر التفاصيل الصوتية بدقة متناهية تجعل الاستماع إلى التسجيلات الصوتية والموسيقى تجربة ممتعة ومريحة للأذن في الوقت نفسه، حتى لدى استخدامها لساعات طويلة وبشكل متواصل.

ولتعويض فقدان الجودة الصوتية الرقمية الذي يحدث عادة عند ضغط الملفات الصوتية، تم دعم السماعات بتقنية المحرك الصوتي الرقمي لتعزيز الصوتيات التي تعمل على استعادة التفاصيل الصوتية والترددات العالية المفقودة بدقة فائقة. وتساهم هذه التقنية في تقريب جودة الصوتيات الصادرة من السماعات إلى جودة التسجيلات الأصلية، ما يمنح الترددات الصوتية حيوية واضحة وعُمقاً ملموساً.

وتبرز جودة السماعات في إجراء المكالمات الهاتفية بفضل تزويدها بميكروفونات مزدوجة مدعومة بتقنية متخصصة بالتقاط الصوت بدقة. وتعمل خوارزميات الذكاء الاصطناعي المتطورة التي تم تدريبها على ملايين العينات الصوتية على عزل صوت المستخدم وفصل الضوضاء في الخلفية بدقة كبيرة، بهدف ضمان وجود تواصل نقي في أي مكان.

كما تدمج السماعات مستشعراً خاصاً يلتقط الاهتزازات الصوتية مباشرة عبر التوصيل العظمي لفك المستخدم عند التحدث، لمزيد من الدقة في عزل الترددات المزعجة. ويضمن هذا الترابط التقني بين الميكروفونات والمستشعر الذكي انتقال الكلمات بدقة بالغة وبشكل طبيعي تماماً، حتى لو كان المستخدم يسير في شارع تعصف به الرياح أو يوجد داخل مكتب تعلو فيه أصوات النقاشات.

تقدم العبوة الصغيرة شحنة تكفي لتشغيل السماعات حتى 37 ساعة

بلمسة ونقرة... تحكُّم كامل واتصال بجهازين معاً

وتمتد مرونة الاستخدام إلى أنظمة التحكم باللمس الاستشعارية التي تتميز باستجابة سريعة ودقيقة، تتيح إدارة كاملة للمحتوى والمكالمات والأنماط، دون الحاجة لإخراج الهاتف الجوال من الجيب. وتمنح هذه الاختصارات اللمسية سهولة تامة في التنقل بين مسارات الصوتيات وتعديل مستوياتها، والتنقل الفوري بين أنماط الاستماع الثلاثة بنقرات خفيفة ومحددة على الهيكل الخارجي للسماعات.

كما تدعم السماعات ميزة الاتصال متعدد النقاط عبر تقنية «بلوتوث 5.3»، ما يسمح بربطها بجهازين في الوقت نفسه، والتنقل بينهما بسلاسة تامة. وتتيح هذه الخاصية الاستماع إلى عرض فيديو أو حضور اجتماع عمل عبر الكومبيوتر المحمول، ثم الانتقال فوراً وبشكل تلقائي للرد على مكالمة هاتفية واردة على الهاتف، لتستأنف السماعات عملها السابق بمجرد انتهاء المكالمة.

هندسة الصوت التكيُّفي في الجيب

ويُشكل تطبيق الهاتف الجوال «ساوند كونيكت» (Sound Connect) محوراً أساسياً للتحكم الكامل وتخصيص التجربة الصوتية، وفقاً لرغبة المستخدم وتفضيلاته الشخصية. ويضم التطبيق نظاماً متقدماً للتحكم بالترددات الصوتية (Equalizer) يحتوي على 10 حزم ترددية كاملة، ما يتيح للمستخدم تعديل الترددات بدقة متناهية؛ سواء كان يرغب في تضخيم الصوتيات الجهورية (Bass) أو إبراز الترددات الصوتية في تسجيلات «البودكاست»، مع إمكانية حفظ إعداداته الخاصة.

كما يقدم التطبيق ميزة «التحكم التكيفي بالصوت» التي تكتشف طبيعة نشاط المستخدم والمكان الذي يوجد فيه، لتقوم بضبط مستوى الصوت تلقائياً بما يتناسب مع الضوضاء المحيطة به. وتوفر هذه الميزة راحة كبيرة؛ حيث ترتفع مستويات الصوت تلقائياً عند الخروج إلى الطرق الصاخبة، وتنخفض بهدوء لدى الدخول إلى ردهة هادئة، دون أي تدخل يدوي من المستخدم.

تعمل الميكروفونات المدمجة والمحرك الصوتي فائق الأداء وتقنيات الذكاء الاصطناعي معاً لتقديم جودة صوتية غامرة

37 ساعة من الاستماع وشحن سريع في دقائق

وتقدم بطارية السماعات ما يصل إلى 9 ساعات كاملة من التشغيل المتواصل في الشحنة الواحدة. ويمتد هذا الأداء بفضل عبوة الشحن، ليوفر 28 ساعة إضافية من الطاقة، ما يرفع إجمالي زمن الاستماع الكلي إلى 37 ساعة، وهي كافية لتغطية عدة أيام من الاستخدام المكثف.

وتدعم السماعة خاصية الشحن السريع الفعال عبر منفذ «يو إس بي تايب-سي»؛ حيث يمكن شحن البطارية بالكامل في غضون ساعة ونصف تقريباً عند وضعها داخل العبوة، أو شحنها لمدى 3 دقائق والحصول على ساعة كاملة من الاستخدام.

السماعات متوافرة الآن في المنطقة العربية بألوان: الأخضر والأسود والبنفسجي والرمادي المائل إلى البياض بسعر 799 ريالاً سعودياً (نحو 213 دولاراً أميركياً).


«واتساب» يطوّر ميزة لتذكير المستخدمين بأعياد ميلاد جهات الاتصال

العلامة التجارية لشركة «واتساب» (أ.ب)
العلامة التجارية لشركة «واتساب» (أ.ب)
TT

«واتساب» يطوّر ميزة لتذكير المستخدمين بأعياد ميلاد جهات الاتصال

العلامة التجارية لشركة «واتساب» (أ.ب)
العلامة التجارية لشركة «واتساب» (أ.ب)

يعمل تطبيق «واتساب» على تطوير ميزة جديدة قد تساعد المستخدمين على تتبّع أعياد ميلاد جهات الاتصال دون الحاجة إلى تطبيقات تقويم منفصلة.

ووفق تقارير، يطوِّر التطبيق ميزة تذكير بأعياد الميلاد، بحيث يتلقى المستخدم إشعاراً عندما يحل عيد ميلاد أحد الأشخاص المحفوظين بقائمة جهات الاتصال لديه.

ورُصدت الميزة في أحدث نسخة تجريبية من «واتساب» على نظام «أندرويد»، لكنها لا تزال قيد التطوير، ولم تُتَح بعدُ للمستخدمين لاختبارها.

ووفق موقع «WABetaInfo»، المتخصص في متابعة مزايا «واتساب»، رُصدت الخاصية في النسخة التجريبية 2.26.27.3 من التطبيق على نظام «أندرويد». وعند طرحها، سيرسل «واتساب» إشعارات داخل التطبيق، عند حلول عيد ميلاد أحد من جهات الاتصال، مع إتاحة فتح المحادثة مباشرة لإرسال التهنئة.

وأشار التقرير أيضاً إلى أن «واتساب» يطوّر قسماً جديداً باسم «أعياد الميلاد» داخل التطبيق، يُتوقع أن يعرض أعياد الميلاد المقبلة لجهات الاتصال المحفوظة، بما يسهّل على المستخدمين متابعة هذه المناسبات من مكان واحد، دون الحاجة إلى تطبيقات تقويم خارجية. ولا تزال الميزة قيد التطوير، ولم تُطرح بعدُ لاختبار المستخدمين.

ومن المتوقع أن تعمل ميزة التذكير بأعياد الميلاد فقط إذا كان تاريخ ميلاد جهة الاتصال متاحاً لدى «واتساب». وفي بعض الولايات الأميركية، يجمع التطبيق، بالفعل، تواريخ ميلاد المستخدمين في إطار متطلبات تنظيمية للتحقق من العمر، وقد يستخدم هذه البيانات لتفعيل إشعارات أعياد الميلاد بتلك المناطق.

لكن قد تكون وظائف الميزة محدودة في الدول التي لا يجمع فيها «واتساب» تواريخ الميلاد تلقائياً. وما لم يُتَح للمستخدمين إدخال تاريخ ميلادهم طوعاً مستقبلاً، فقد لا تتوافر التذكيرات لجميع جهات الاتصال. كما لم يُضِف التطبيق بعدُ إعدادات خصوصية تتيح للمستخدمين التحكم فيمن يمكنه رؤية تاريخ ميلادهم، ولم تعلن شركة «ميتا» موعداً لإطلاق الميزة رسمياً.