4 مكملات غذائية قد تضر بصحة قلبك

قد يعتقد البعض أن إضافة مكمل غذائي قد توفر حماية إضافية للقلب (أ.ف.ب)
قد يعتقد البعض أن إضافة مكمل غذائي قد توفر حماية إضافية للقلب (أ.ف.ب)
TT

4 مكملات غذائية قد تضر بصحة قلبك

قد يعتقد البعض أن إضافة مكمل غذائي قد توفر حماية إضافية للقلب (أ.ف.ب)
قد يعتقد البعض أن إضافة مكمل غذائي قد توفر حماية إضافية للقلب (أ.ف.ب)

إن الحفاظ على صحة القلب لا يعتمد على عامل واحد فقط، بل يتطلب مزيجاً من العادات الصحية، مثل اتباع نظام غذائي متوازن، وممارسة الرياضة بانتظام، وأسلوب سليم لإدارة التوتر. وقد يعتقد البعض أن إضافة مكمل غذائي قد توفر حماية إضافية للقلب.

لكن الحذر واجب. فبعكس الأدوية الموصوفة، تُباع المكملات الغذائية غالباً من دون أدلة كافية على فعاليتها أو سلامتها. وفي بعض الحالات، قد تمثل هذه المكملات خطراً على صحة القلب.

ما هي المكملات الغذائية التي قد تضر بصحة قلبك؟

1. خميرة الأرز الأحمر (Red yeast rice)

تُصنّع هذه المكملات من نوع خاص من الخميرة يُزرع على الأرز الأبيض. وتحتوي على مادة «موناكولين K»، وهي المكوّن نفسه الموجود في دواء خفض الكوليسترول «لوفاستاتين» (Mevacor). وتشير دراسات صغيرة إلى أن المكملات التي تحتوي على نسب مرتفعة من هذه المادة قد تساعد على خفض الكوليسترول، وهو ما قد يجذب الأشخاص غير القادرين على تحمل أدوية الستاتين.

تكمن خطورة هذا المكمل الغذائي إنك لا تستطيع معرفة كمية مادة «موناكولين K» الموجودة بداخله، فقد تحتوي بعض المنتجات على نسبة ضئيلة جداً، بينما يحتوي بعضها الآخر على ما يعادل جرعة دوائية منخفضة. وهذا قد يكون خطيراً، خاصة إذا كان الشخص يتناول بالفعل أدوية الستاتين، إذ يمكن أن يؤدي ذلك إلى جرعة زائدة تسبب آلاماً عضلية أو حتى انهياراً عضلياً خطيراً ما قد يؤثر على أجهزة الجسم الأخرى، وفقاً لما يؤكده الدكتور بيتر كوهين، أستاذ الطب في كلية طب هارفارد والمتخصص في دراسة المكملات الغذائية.

2. إل-أرجينين (L-arginine)
 

يُعرف هذا الحمض الأميني بأنه حجر الأساس في إنتاج أكسيد النيتريك، وهو جزيء يساعد على ارتخاء الأوعية الدموية وتوسيعها. وتُسوّق مكملات "إل-أرجينين" باعتبارها وسيلة لتحسين الدورة الدموية، وخفض ضغط الدم، وتعزيز القدرة الجنسية.

لكن على مرضى القلب تجنّب هذا المكمل فوراً. إذ أن إحدى الدراسات إحدى الدراسات التي تابعت تأثيره على مرضى نجوا من نوبات قلبية توقفت بعد وفاة ستة أشخاص كانوا يتناولونه. كما يمكن أن يؤدي إلى انخفاض مفرط في ضغط الدم عند تناوله مع أدوية الضغط، أو يزيد خطر النزيف عند استخدامه مع مميعات الدم. وإذا كان المريض يتناول أدوية مثبطة للإنزيم المحول للأنجيوتنسين (ACE inhibitors)، فقد يرفع المكمل مستويات البوتاسيوم في الجسم بشكل خطير.

3. مكملات الثوم (Garlic supplements)
 

تشير بعض الإعلانات إلى أن كبسولات الثوم تساعد على خفض الكوليسترول وضغط الدم. غير أن نتائج الدراسات جاءت متباينة، سواء كان المكمل مصنوعاً من الثوم الطازج، أو مسحوق الثوم المجفف، أو مستخلص الثوم المعتّق. وتشير بعض الأبحاث الصغيرة إلى أنها قد تخفض ضغط الدم بدرجة طفيفة.
إن خطر تناول مكملات الثوم الغذائية لمرضى القلب يكمن في أنها  قد تعزز من تأثير بعض الأدوية القلبية وتسبب مضاعفات خطيرة، مثل زيادة خطر النزيف عند تناولها مع مميعات الدم، أو التسبب بأضرار عضلية عند الجمع بينها وبين أدوية خفض الكوليسترول، فضلاً عن احتمال حدوث انخفاض خطير في ضغط الدم عند استخدامها مع أدوية علاج الضغط.

 

4. مكملات زيت السمك (Fish oil)

توصلت دراسة بريطانية إلى أن الاستخدام المستمر لمكملات زيت السمك قد يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب أو السكتة الدماغية.

وزيت السمك غنيٌّ بأحماض «أوميغا 3» الدهنية، والتي أكد عدد من الدراسات السابقة أنها تدعم صحة الدماغ والقلب.

لكن الدراسة الجديدة أثارت الشكوك حول هذا الأمر.

ووفق صحيفة «نيويورك بوست» الأميركية، فقد قام مؤلفو الدراسة بمتابعة الحالة الصحية لأكثر من 415 ألف شخص، تتراوح أعمارهم بين 40 و69 عاماً، لمدة 12 عاماً تقريباً.

وقال نحو 31.5 في المائة من المشاركين إنهم يتناولون مكملات زيت السمك بانتظام.

وارتبطت هذه المكملات الغذائية الشهيرة بزيادة خطر الإصابة بالرجفان الأذيني بنسبة 13 في المائة، وعدم انتظام ضربات القلب، وارتفاع خطر الإصابة بسكتة دماغية بنسبة 5 في المائة بالنسبة لأولئك الذين ليس لديهم تاريخ من أمراض القلب والأوعية الدموية.

وكان هذا الخطر أكثر احتمالية للحدوث لدى النساء والمدخنين بنسبة 6 في المائة.

لكن بالنسبة لأولئك الذين كانوا يعانون إحدى هذه الحالات قبل المشاركة في الدراسة، فقد جاءت النتائج مختلفة تماماً، حيث ارتبطت مكملات زيت السمك بانخفاض خطر تطور الرجفان الأذيني إلى نوبة قلبية بنسبة 15 في المائة، وانخفاض خطر الوفاة بعد التعرض لقصور القلب بنسبة 9 في المائة.

إلا أن الباحثين أقرّوا بأن المعلومات حول جرعة وتركيبة مكملات زيت السمك التي تناولها المشاركون لم تكن متاحة لدراستهم، كما أن معظم المشاركين كانوا من البيض، لذا قد لا تنطبق النتائج على الأشخاص من أعراق أخرى.

ولفت الباحثون إلى الحاجة لمزيد من الدراسات، لبحث هذا الأمر.

وتُعدّ أمراض القلب والأوعية الدموية السبب الرئيسي للوفاة على مستوى العالم؛ حيث تودي بحياة ما يُقدر بنحو 17.9 مليون شخص، كل عام.


مقالات ذات صلة

رائحة الشوكولاته الداكنة تقلل الشعور بالجوع

يوميات الشرق يعتقد أن التغيرات في إدراك الشهية قد تكون مرتبطة بما نتعلمه عن الروائح منذ الصغر (رويترز)

رائحة الشوكولاته الداكنة تقلل الشعور بالجوع

وجدت دراسة جديدة أن استنشاق رائحة الشوكولاته الداكنة الغنية بالكاكاو يُقلل من الشعور بالجوع والرغبة في تناول الطعام.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك يتميز قشر التفاح باحتوائه على نسبة مرتفعة من مضادات الأكسدة (بيكسلز)

لا تتخلص منها... قشور فواكه تمنح جسمك فوائد صحية مدهشة

اعتاد كثير من الأشخاص على التخلص من قشور الفواكه فور الانتهاء من تناولها، دون أن يدركوا أنها قد تحتوي على نسبة كبيرة من الألياف والفيتامينات والمركبات النباتية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك تزداد احتمالات الإصابة بتضخم البروستاتا أو غيره من المشكلات الصحية المرتبطة بها بعد سن الخمسين (رويترز)

أفضل الأطعمة لصحة البروستاتا بعد سن الخمسين

بينما لا يوجد غذاء سحري يمنع أمراض البروستاتا، تؤكد الدراسات والأبحاث أن اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن قد يسهم في دعم صحة البروستاتا وتقليل عوامل الخطر.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك انخفاض مستويات الحديد بالدم قد يؤثر في إنتاج الهيموغلوبين ما يؤدي إلى تغير لون البطانة الداخلية للجفن (بيكسلز)

نقص الحديد لا يظهر في التعب فقط... 5 علامات على الوجه والعينين

لا يقتصر تأثير نقص الحديد في الجسم على الشعور بالتعب وانخفاض مستويات الطاقة بل قد تظهر له مؤشرات أخرى يمكن ملاحظتها على الوجه والعينين 

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك ضوء الشمس يساعد على زيادة إنتاج مادة السيروتونين في الدماغ (بكسلز)

من العظام إلى الصحة النفسية... ما أبرز فوائد التعرّض المعتدل لأشعة الشمس؟

غالباً ما ترتبط أشعة الشمس في الأذهان بمخاطرها الصحية، ولا سيما ما يتعلق بحروق الجلد وسرطان الجلد الناتج عن التعرض المفرط لها.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

دراسة: غرسة ورك مزدوجة الحركة تخفض خطر خلع المفصل

كسور الورك تسبب فقدان القدرة على الحركة (Public Domain)
كسور الورك تسبب فقدان القدرة على الحركة (Public Domain)
TT

دراسة: غرسة ورك مزدوجة الحركة تخفض خطر خلع المفصل

كسور الورك تسبب فقدان القدرة على الحركة (Public Domain)
كسور الورك تسبب فقدان القدرة على الحركة (Public Domain)

أظهرت بيانات جديدة أن نوعاً حديثاً من الزراعات المرتبطة بالورك قلل بشكل كبير من خطر خلع مفصل الورك بعد بعض عمليات استبداله.

وعلى عكس زراعات المفاصل الكروية التقليدية، تحتوي الزراعة الجديدة المعروفة باسم الحركة المزدوجة على كرة صغيرة تدور داخل كرة أكبر، تتحرك بدورها داخل تجويف معدني. ويؤدي وجود سطحين للحركة بدلاً من سطح واحد إلى زيادة قطر الكرة وزيادة المسافة اللازمة لخروجها من التجويف.

وأجرى باحثون في أوروبا دراسة شملت 1600 شخص تبلغ أعمارهم 65 عاماً فأكثر، جرى توزيعهم عشوائياً لتلقي الزراعة التقليدية أو الجديدة. وكان جميع المشاركين قد تعرضوا لكسر في عظمة الفخذ عند موضع اتصالها بمفصل الورك.

وبعد عام من الجراحة، بلغ معدل خلع المفصل 1.3 في المائة لدى المرضى الذين تلقوا الزراعة المزدوجة، مقابل 4.2 في المائة لدى من خضعوا للزراعة التقليدية.

وأظهرت الدراسة المنشورة في دورية «ذا لانسيت» أنه بعد مراعاة عوامل الخطر الفردية، تبين أن احتمالات خلع المفصل كانت أقل بنحو 70 في المائة لدى الخاضعين لزراعات مزدوجة الحركة.

كما أظهرت النتائج انخفاض الخطر الإجمالي للمضاعفات الجراحية مع الزراعة الجديدة، في حين لم تسجل فروق في معدلات العدوى المرتبطة بالزراعة أو الوفيات أو جودة الحياة خلال السنة الأولى بعد الجراحة.

وقال الدكتور نيلس هايلر، المشارك في إعداد الدراسة من مستشفى جامعة أوبسالا في السويد، في بيان: «يعد خلع مفصل الورك من المضاعفات المؤلمة للغاية. وعند حدوثه، يحتاج المرضى إلى التخدير أو إلى تدخل جراحي إضافي لإعادة المفصل إلى موضعه الصحيح».

وأوضح تعليق نُشر مع الدراسة أن خلع المفصل يؤثر سلباً في جودة الحياة، إذ قد يفقد المريض ثقته بالزراعة، مما يحد من مشاركته في الأنشطة اليومية ويضعف ثقته في الحركة، وهو ما قد يقوده إلى العزلة الاجتماعية.

والزراعة مزدوجة الحركة أعلى تكلفة من الزراعة التقليدية، لكن الباحثين قالوا إن انخفاض معدلات المضاعفات قد يعوض التكلفة الأولية المرتفعة. ويعمل الفريق حالياً على إجراء تقييم اقتصادي صحي شامل.

ومن بين الشركات المصنعة لهذه المفاصل الاصطناعية شركة «سترايكر»، وشركة «سميث أند نفيو»، ووحدة دي بوي سينثيس التابعة لشركة «جونسون آند جونسون».

وقال الدكتور زافييه جريفين، المشارك في إعداد الدراسة من جامعة كوين ماري في لندن ومؤسسة بارتس هيلث التابعة لأمانة هيئة الخدمات الصحية الوطنية، في بيان: «لدى الجراحين بالفعل دراية بكلا النوعين من الزراعات، مما يعني أن اعتماد هذا التغيير يمكن أن يتم على الفور ضمن الممارسات العلاجية الحالية».


علاجات البدانة الأكثر فاعلية هي أيضاً الأكثر تسبباً في الآثار الجانبية

علاجات البدانة الأكثر فاعلية من فئة «GLP-1» هي أيضاً الأكثر تسبباً في الآثار الجانبية الضارة (أرشيفية - رويترز)
علاجات البدانة الأكثر فاعلية من فئة «GLP-1» هي أيضاً الأكثر تسبباً في الآثار الجانبية الضارة (أرشيفية - رويترز)
TT

علاجات البدانة الأكثر فاعلية هي أيضاً الأكثر تسبباً في الآثار الجانبية

علاجات البدانة الأكثر فاعلية من فئة «GLP-1» هي أيضاً الأكثر تسبباً في الآثار الجانبية الضارة (أرشيفية - رويترز)
علاجات البدانة الأكثر فاعلية من فئة «GLP-1» هي أيضاً الأكثر تسبباً في الآثار الجانبية الضارة (أرشيفية - رويترز)

أظهرت مراجعة شاملة، نُشرت الخميس، أن علاجات البدانة الأكثر فاعلية من فئة «GLP-1» هي أيضاً الأكثر تسبباً في الآثار الجانبية الضارة، كما لم يثبت أن أيّاً من هذه الأدوية يحقق تحسناً ملموساً في جودة حياة المرضى.

وخلص معدّو الدراسة التي نُشرت في مجلة «بي إم جي» الطبية واستندت إلى بيانات من أكثر من 200 دراسة حول علاجات «GLP-1»، إلى أن «الفوائد الأكبر تقترن عموما بمزيد من الآثار الجانبية، والأعباء التي يتحملها المريض، واحتمال التوقف عن العلاج».

وصُممت هذه الأدوية في الأصل لعلاج مرض السكري، لكنها باتت تُستخدم لتعزيز فقدان الوزن، وهو مجال أثبتت فيه فاعلية لا تضاهى، وفق ما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية.

وتهدف دراسة «بي إم جي» إلى المقارنة بين هذه العلاجات من حيث الفاعلية والسلبيات، لا سيما الآثار الجانبية المزعجة مثل المشكلات الهضمية كالغثيان والقيء.

وكشفت الدراسة عن أن أكثر علاجات «GLP-1» فاعلية هي «تيرزيباتيد» (الذي تسوقه شركة «إيلاي ليلي» تحت اسم «مونغارو»)، و«كاغريسيما» (وهو دواء قيد التطوير حالياً من شركة «نوفو نورديسك» المنافسة، ويجمع بين جزيء «سيماغلوتيد» التابع لفئة «GLP-1» ومادة فعالة أخرى هي «كاغريلينتيد»). ومع هذين العلاجين، تصل نسبة فقدان الوزن إلى نحو 15في المائة.

أما عند استخدام «سيماغلوتيد» بمفرده، والذي يُسوَّق تحت اسم «ويغوفي»، فإن نسبة فقدان الوزن تبلغ نحو 10في المائة فقط. مع ذلك، يُعد «سيماغلوتيد» -إلى جانب «تيرزيباتيد»- واحداً من الأدوية القليلة ضمن فئة «GLP-1» التي أظهرت نتائج مقنعة حقاً في تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وهو مجال تُعد فيه هذه الفئة من العلاجات واعدة للغاية.

على نطاق أوسع، وفي ظل سعي الخبراء لتحديد مدى تبرير فوائد أدوية «GLP-1» لآثارها الجانبية التي قد تكون شديدة أحياناً، وجدت الدراسة أن أيّاً من هذه الأدوية لم يُظهر تحسناً شاملاً في جودة حياة المرضى. مع ذلك، تظل البيانات طويلة الأمد المتاحة في هذا الصدد محدودة، مما دفع الباحثين إلى الدعوة إلى إجراء مزيد من الدراسات طويلة الأمد.

وفي تعليق مستقل نُشر أيضاً في مجلة «بي إم جي»، أشار خبيران أميركيان في مجال البدانة هما هاملت غاسويان ومايكل ب. روثبرغ، إلى أن هذه الدراسة تمثل «خطوة مهمة»؛ إذ تتيح للمرضى والأطباء مقارنة خيارات العلاج بشكل أفضل في مجال يشهد تطوراً متسارعاً.

وتكتسب هذه المسألة أهمية بالغة أيضاً بالنسبة إلى السلطات الصحية التي يتعين عليها تحديد مستوى التغطية المالية لهذه العلاجات، نظراً إلى ارتفاع تكلفتها بشكل كبير.


لا تتخلص منها... قشور فواكه تمنح جسمك فوائد صحية مدهشة

يتميز قشر التفاح باحتوائه على نسبة مرتفعة من مضادات الأكسدة (بيكسلز)
يتميز قشر التفاح باحتوائه على نسبة مرتفعة من مضادات الأكسدة (بيكسلز)
TT

لا تتخلص منها... قشور فواكه تمنح جسمك فوائد صحية مدهشة

يتميز قشر التفاح باحتوائه على نسبة مرتفعة من مضادات الأكسدة (بيكسلز)
يتميز قشر التفاح باحتوائه على نسبة مرتفعة من مضادات الأكسدة (بيكسلز)

اعتاد كثير من الأشخاص على التخلص من قشور الفواكه فور الانتهاء من تناولها، دون أن يدركوا أنها قد تحتوي على نسبة كبيرة من الألياف والفيتامينات والمركبات النباتية المفيدة.

ووفقاً لموقع «فيري ويل هيلث»، تشير دراسات غذائية إلى أن بعض القشور تتميز بقيمة غذائية تفوق أحياناً الجزء الداخلي من الثمرة، ما يجعلها إضافة صحية للنظام الغذائي عند غسلها جيداً وتناولها بطريقة آمنة.

وفيما يلي أبرز قشور الفواكه التي تستحق الاحتفاظ بها بدلاً من التخلص منها:

قشر التفاح

يتميز قشر التفاح باحتوائه على نسبة مرتفعة من مضادات الأكسدة، وهي مركبات تساعد على تقليل الالتهابات وحماية الجسم من الإصابة بالأمراض المزمنة.

كما يحتوي على كمية جيدة من الألياف الغذائية التي تعزز صحة الجهاز الهضمي، وتساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول، وقد تسهم في تقليل خطر الإصابة بالأمراض المرتبطة باضطرابات التمثيل الغذائي.

وتشير بعض الدراسات أيضاً إلى أن مادة الكلوروفيل الموجودة في القشر قد يكون لها دور في الحد من تأثير بعض المواد الكيميائية التي تؤثر في توازن الهرمونات، إلا أن الأمر لا يزال بحاجة إلى مزيد من الأبحاث.

قشر الموز

رغم أن كثيرين لا يفكرون في تناول قشر الموز، فإنه يحتوي على نحو 40 في المائة من القيمة اليومية الموصى بها من البوتاسيوم. كما يحتوي على المغنيسيوم والكالسيوم والحديد والزنك.

بالإضافة إلى ذلك، فإن قشر الموز يحتوي على الحمض الأميني التربتوفان، الذي يشارك في تنظيم الحالة المزاجية، بالإضافة إلى مركبات مثل السيروتونين والمغنيسيوم، خصوصاً في القشور غير الناضجة، والتي قد تساعد على تحسين جودة النوم.

ويحتوي قشر الموز أيضاً على البوليفينولات التي تساعد على دعم مستويات الكوليسترول الصحية. كما أن محتوى الألياف في قشور الموز يحمي صحة القلب.

قشر الليمون

لا يقتصر دور قشر الليمون على إضافة نكهة مميزة للطعام، بل يتميز أيضاً بتركيز مرتفع من مضادات الأكسدة، يفوق ما يوجد في عصير الليمون أو لبه.

كما يحتوي على مركبات قد تساعد على الحد من نمو البكتيريا داخل الفم، مما يسهم في تقليل خطر تسوس الأسنان والتهابات اللثة.

وتشير بعض الدراسات إلى أن تناول قشور الحمضيات، ومنها الليمون، قد يرتبط بانخفاض خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، إلا أن هذه النتائج لا تزال بحاجة إلى مزيد من الدراسات لتأكيدها.

قشر البرتقال

تحتوي البرتقالة وقشرها على نحو 87 غراماً من الماء. وتحتوي قشرة البرتقال وحدها على نحو 73 غراماً من الماء، مما يُساعد على تلبية احتياجات الجسم اليومية من الترطيب.

كما تحتوي قشور البرتقال على البريبايوتكس، التي تُفيد ميكروبيوم الأمعاء عن طريق تشجيع نمو البكتيريا النافعة في الجهاز الهضمي، والبكتين، وهو نوع من الألياف القابلة للذوبان يُبطئ عملية الهضم ويُساعد على انتظام حركة الأمعاء.