عمليات زراعة الرحم.. تطور طبي يصلح لنوع محدود من النساء

د. محمد الطرانيسي لـ «الشرق الأوسط»: العقدان المقبلان سيشهدان ازدياد عمليات الإخصاب الصناعي

عمليات زراعة الرحم.. تطور طبي يصلح لنوع محدود من النساء
TT

عمليات زراعة الرحم.. تطور طبي يصلح لنوع محدود من النساء

عمليات زراعة الرحم.. تطور طبي يصلح لنوع محدود من النساء

في تطور طبي جديد، منحت السلطات الصحية البريطانية الموافقة على إجراء أول عشر عمليات لزراعة الرحم، بعد النجاح الذي حققته تلك التجارب في السويد. وجاءت الموافقة على الإجراء الطبي الجديد من قبل هيئة البحوث الصحية، كجزء من التجارب الإكلينيكية التي بدأت خلال الربيع الماضي. غير أن الدكتور محمد الطرانيسي المتخصص في الإخصاب الصناعي في لندن، تساوره الشكوك بشأن ذلك التطور الطبي الجديد، كما أعرب عن ذلك في مقابلة مع «الشرق الأوسط»، قائلا: «سواء كان ذلك سيساعد كثيرا من النساء أم لا فهو أمر مشكوك فيه، إذ إنه سينجح بالنسبة لنوع معين من النساء فقط، أي أولئك اللاتي ولدن من دون رحم أو تعرضن لجراحة استئصال الرحم لاعتبارات صحية».
وحول انتشار عمليات الإخصاب الصناعي يعتقد الدكتور الطرانيسي أنه ربما سيتمكن كثير من النساء خلال 15 إلى 20 عاما المقبلة أن يصبحن أمهات بفضل الإخصاب الصناعي. وأضاف: «لقد أصبح ذلك الأمر من وسائل التفكير الحديثة في المجتمع، ولن تصيبني الدهشة إذا ما صار هو القاعدة السائدة، فكثير من النساء في هذه الأيام في الدول المتقدمة صناعيا، يقمن بتجميد بويضاتهن الخاصة»، إذ يشغلهن مستقبلهن المهني كثيرا، ويرغبن في تأجيل الإنجاب لفترة من الزمن.
* زراعة الرحم
وعودة إلى زراعة الرحم قال الدكتور الطرانيسي: «هذا التطور الطبي سوف يستهدف عددا قليلا للغاية من النساء، إذ ليس هناك كثير من النساء ممن أجرين جراحة استئصال الرحم في سن مبكرة أو في سن الإنجاب، أو اللاتي ولدن من دون رحم بالأساس».
ويشير الطرانيسي في السياق ذاته إلى أن «هناك بدائل طبية أخرى لعلاج تلك المشكلة، فيمكن استخدام تأجير الأرحام، حيث يمكن لامرأة أخرى أن تحمل بجنينك في رحمها». كما أن هذا الإجراء الطبي الجديد يتسم بالتعقيد، حيث تستغرق العملية الجراحية نحو ست ساعات كاملة، مع انتقال العضو من المتبرعة التي وافتها المنية لتوها غير أن قلبها لا يزال ينبض. وتحتاج المريضة المتلقية للرحم أن تتناول العقاقير المثبطة لمناعة الجسم عقب الانتهاء من عملية الزرع وطوال فترة الحمل اللاحقة لمنع أية فرصة للجسم من لفظ العضو الجديد المزروع.
بعد ذلك، تخضع الحالة الصحية للمريضة للمراقبة المكثفة لمدة عام كامل، وبعدها يجري زرع الجنين في الرحم الجديد. وسينشأ ذلك الجنين من مزيج من بويضات الأم والحيوانات المنوية للزوج، من خلال تطبيق إجراءات الإخصاب الصناعي. وإذا ما سارت الأمور على نحو طيب، سيولد الطفل بعد الحمل من خلال ولادة قيصرية، وسيُتاح للزوجين خيار محاولة تكرار الحمل لمرتين أخريين قبل إزالة الرحم.
وفور انقضاء الفائدة المرجوة من الرحم الجديد، يمكن استئصاله من قبل فريق من الجراحين. ومن شأن ذلك إعفاء المرأة من مواصلة تناول العقاقير المثبطة لمناعة الجسم لبقية حياتها. ويقول الطرانيسي: «لا تتسم تلك العملية الجراحية بالبساطة والمباشرة، ولذلك فإن تعداد النساء اللاتي قد يستفدن منها هو أمر مشكوك فيه كثيرا»، وأضاف: «ومع ذلك، فهي خيار يمكن العمل على تطويره، ولكنه سوف يظل متاحا حتى إذا كان هناك عدد ضئيل للغاية من المريضات في حاجة إليه. إنني لا أعتبره ثورة في عالم الطب؛ حيث لن يكون مجال التطبيق واسعا في الحال، ويتعلق الأمر بعدد قليل من المريضات، ولكنه إضافة جديدة لأولئك اللواتي يشعرن بأنهن مناسبات من الناحية الطبية لتلقي ذلك النوع من العلاج».
وفي إشارة إلى عملية الإخصاب الصناعي المرافقة، فإن المخاطرة الوحيدة هنالك والمتعلقة بالعلاج الجديد تكمن، وفقا للدكتور الطرانيسي، في أنه «إذا ازدادت ردة فعل المريضة عن الحد للعلاج، وإذا لم تخضع للمراقبة والعناية الطبية المناسبة، فإن المبايض قد تتضخم وتنتج كثيرا من جراب المبيض follicle. وفي أسوأ الحالات، يمكن نقل المريضة إلى وحدة العناية المركزة، وفي بعض الحالات شديدة الخطورة يمكن أن تلقى المريضة حتفها». ولكنه أشار إلى أن «ذلك نادرا ما يحدث، ففي هذه الأيام وهذا العصر صار الناس أكثر وعيا لتلك المشكلة، ويتلقون التعليمات الطبية حيال ما يجب عليهم فعله، وإننا نراقب الناس هنا بصفة يومية، ونتأكد إذا ما كانت هناك استجابة أكثر من اللازم، ونعرف تماما ما يجب القيام به وكيفية التعامل مع الأمور».
لذا، كم من الوقت يستغرق الأمر من الزوجين للحصول على طفل من خلال إجراءات الإخصاب الصناعي؟ يقول الدكتور الطرانيسي إن الأمر لا يتعلق بمقدار الوقت ولكن بخلفية الزوجين الصحية وبطبيعة المشكلة التي يواجهانها، وأضاف: «نميل للحصول على مزيد من المعلومات حول المريضة من خلال مدى استجابتها للعلاج (من حيث الأدوية، وجودة البويضات والحيوانات المنوية، وكيفية انسجامها سويا، والأجنة المتكونة كذلك)».
ويؤكد الطرانيسي أن «الأمر يستغرق لدى بعض الناس تجربتين كاملتين قبل حدوث الحمل، وهو أمر اعتيادي. وحتى مع المحاولات الطبيعية، ومن خلال دورة المحاولة العادية (عندما يكون الزوجان في العشرينات من العمر) تتراوح نسبة حدوث الحمل بين 20 إلى 25 في المائة. وبما إن الجنس البشري لا يتمتع بالخصوبة العالية، لذا عليك المحاولة والتجريب عدة مرات».
* الخصوبة والإنجاب
تسترعي انتباهنا مسألة معقدة تتعلق بالزوجين المتمتعين بالخصوبة الجيدة ولا يتمكنان من الإنجاب سويا. ويفسر الدكتور الطرانيسي ذلك بقوله: «نطلق على تلك المسألة مسمى الأمور (غير المفسرة) في الخصوبة، ويتعلق ذلك الأمر بزرع الأجنة في الجسم، فهل ذلك الجسم مستعد فعليا لتلقي ذلك الشيء»، مما يعني أنه «عندما نزرع الجنين فهل سوف تعتني به الأجسام، حيث يعاني كثير من المرضى من تلك المشكلة، ولذلك ومن خلال منحهم فرصة الإخصاب الصناعي فإننا في واقع الأمر لا نقدم لهم المساعدة. وكل ما نصنعه هو إيجاد مزيد من الأجنة».
والدكتور محمد الطرانيسي، بريطاني من أصل مصري، وهو واحد من أشهر أطباء الإخصاب الصناعي الناجحين في بريطانيا. وقد أسس «مركز مساعدة الإنجاب وأمراض النساء» عام 1995 في شارع ويمبول في لندن على مقربة من «هارلي ستريت» وهو شارع الأطباء في لندن. ونجحت عيادته باستمرار في إنجاز أكبر معدلات النجاح المحققة في بريطانيا في مجال الإخصاب الصناعي عاما بعد عام، مما ضاعف من معدلات النجاح الوطني المسجلة.
وتتركز اهتمامات المركز، على الزوجين اللذين يتمتعان بالخصوبة «غير المفسرة»، ويتابع الدكتور قوله: «لقد أجرينا كثيرا من العمل حول تلك المسألة خلال السنوات الـ10 إلى 15 الماضية، ولهذا السبب إذا لم تكن تتابع مسألة الزرع فمن المحتمل ألا تحصل على نتيجة. إننا نتابع المحاولات للعثور على سبل لعلاج تلك المسألة المعقدة».
وكان الطرانيسي محل كثير من التحقيقات وجلسات الاستماع، حيث اصطدم في مرات كثيرة مع هيئة الخصوبة البشرية وعلم الأجنة في المملكة المتحدة المشرفة على المعايير الطبية في هذا المجال، غير أن نجاحاته يبدو أنها لا يعوقها عائق.
وسواء كانت مسائل الخلاف نابعة من دوافع علمية أو إثنية، من واقع حقيقة أنه طبيب مصري ومسلم، يقول الطرانيسي: «إنها مزيج من أمور عدة، كنا دوما صريحين في ما يتعلق ببعض الأمور وهناك أناس لا يعجبهم ذلك. ولا أعتقد أن ذلك التوجه سوف يتغير، تلك هي طريقتي الشخصية في التعامل، وإنني كبير بما فيه الكفاية، ولا أرى أنني سوف أغير من أساليبي بحال من الأحوال».
ومع ذلك، سمحت له نجاحاته بالمضي قدما وفق نهجه الخاص «المختلف» والذي يطبقه في التعامل مع مرضاه. يجلس الطرانيسي إلى مكتبه المكدس ببطاقات العرفان وبعض الهدايا من المرضى السابقين، إلى جانب صور للأطفال حديثي الولادة، ويؤكد: «من واقع النجاحات المحققة لا يجد الناس سبيلا سوى الاستماع لما أقول. ولذلك لأننا وبالفعل نقوم بشيء مختلف في عالم الإخصاب، ولقد عاد ذلك بنتيجة ناجعة في نهاية الأمر».
وبعد إثارته كثيرا من الانتقادات في ميدان اختصاصه، فقد انتصر الطرانيسي في معركة قضائية بتهمة التشهير من قبل هيئة الخصوبة البشرية وعلم الأجنة وهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» التي أذاعت في عام 2007 برنامج «بانوراما» المسجل سريا، حول عيادته الخاصة. وبالإضافة إلى ذلك، هناك تسع قضايا أخرى قد أحيلت إلى الشرطة من قبل هيئة الخصوبة البشرية وعلم الأجنة طلبا للتحقيق الجنائي، وقد رفضتها الشرطة جميعها في العام ذاته.



من الأداء الرياضي إلى المناعة… كيف تدعم مشروبات البروكلي صحتك؟

البروكلي يحتوي على مجموعة من العناصر الغذائية التي تدعم صحة الجهاز الهضمي (بيكسلز)
البروكلي يحتوي على مجموعة من العناصر الغذائية التي تدعم صحة الجهاز الهضمي (بيكسلز)
TT

من الأداء الرياضي إلى المناعة… كيف تدعم مشروبات البروكلي صحتك؟

البروكلي يحتوي على مجموعة من العناصر الغذائية التي تدعم صحة الجهاز الهضمي (بيكسلز)
البروكلي يحتوي على مجموعة من العناصر الغذائية التي تدعم صحة الجهاز الهضمي (بيكسلز)

في الفترة الأخيرة، بدأ عدد كبير من الرياضيين وهواة اللياقة البدنية في تجربة مشروبات البروكلي المركزة بوصفها وسيلة طبيعية قد تساعد على تعزيز الأداء البدني ودعم الصحة العامة. وتُحضَّر هذه المشروبات عادة من عصير البروكلي أو براعم البروكلي، وقد يُضاف إليها أحياناً عصير الليمون أو السكر لتحسين مذاقها والمساعدة في حفظها.

ورغم أن الاهتمام بها بدأ في الأوساط الرياضية، فإن الدراسات تشير إلى أن لهذه المشروبات فوائد صحية محتملة تتجاوز تحسين الأداء البدني، إذ قد تسهم في دعم صحة القلب والجهاز الهضمي والمناعة، وغيرها من وظائف الجسم، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

1. تعزيز الأداء الرياضي

يُعزى تأثير مشروبات البروكلي المركزة في تحسين الأداء البدني إلى السلفورافان، وهو مركّب نباتي نشط بيولوجياً يوجد في البروكلي. وتساعد خصائصه المضادة للأكسدة والمضادة للالتهابات على تقليل الأكسدة - أي تلف الخلايا - والالتهاب الناتج عن إجهاد العضلات أو التمارين المكثفة أو الإصابات.

وفي دراسة صغيرة، أدى تناول عصير البروكلي مع ممارسة التمارين لمدة سبعة أيام إلى تحسن في الأداء مقارنةً بتناول مشروب وهمي. كما انخفضت مستويات حمض اللاكتيك والبروتينات الكربونيلية في الدم، وهما مؤشران يرتبطان بتلف العضلات.

كما أظهرت دراسة أخرى أن تناول مكملات السلفورافان بعد تمارين المقاومة ساعد على تقليل آلام العضلات وتسريع التعافي لدى عشرة بالغين.

2. دعم صحة الأمعاء

يحتوي البروكلي على مجموعة من العناصر الغذائية التي تدعم صحة الجهاز الهضمي، ما يجعل تناوله - سواء بوصفه غذاء أو مشروباً - وسيلة سريعة للحصول على دفعة غذائية مفيدة للأمعاء.

فكوب واحد من البروكلي النيء يحتوي على نحو 1.82 غرام من الألياف، مع العلم أن الكمية قد تختلف في مشروبات البروكلي المركزة. وتساعد الألياف على تحسين عملية الهضم، وزيادة حجم البراز، وتعزيز حركة الأمعاء الصحية.

3. تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب

يحتوي البروكلي على عدد من العناصر الغذائية التي تدعم صحة القلب وتساعد على الوقاية من أمراض القلب والشرايين، مثل النوبات القلبية والسكتات الدماغية. ومن أبرز هذه العناصر:

مضادات الأكسدة: يعمل السلفورافان، إلى جانب فيتامينات (أ) و(سي) وبيتا كاروتين، على معادلة أنواع الأكسجين التفاعلية (ROS)، وهي جزيئات قد تلحق الضرر بالخلايا عند تراكمها. ويساعد ذلك على حماية الأوعية الدموية والشرايين وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.

البوتاسيوم: يساعد على خفض ضغط الدم، ما يقلل خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.

الألياف: تحتوي مشروبات البروكلي الطازجة على الألياف التي تبطئ عملية الهضم، وتساعد على خفض مستويات البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL)، المعروف بالكولسترول «الضار».

فيتامين ك: يُعد البروكلي مصدراً غنياً بهذا الفيتامين الضروري لتخثر الدم وتنظيم الدورة الدموية.

4. المساعدة في السيطرة على السكري

تشير الأبحاث إلى أن السلفورافان الموجود في البروكلي قد يساعد في التحكم بارتفاع مستويات السكر في الدم، المعروف بفرط سكر الدم، كما قد يعزز إفراز الإنسولين، وهو الهرمون المسؤول عن تنظيم مستويات السكر في الجسم. ولهذا السبب، قد يسهم البروكلي في دعم السيطرة على داء السكري، وهي حالة تتميز بضعف إنتاج الإنسولين أو انخفاض فاعليته.

5. المساهمة في تحسين صحة العظام

يُعد البروكلي مصدراً غنياً بعدد من العناصر الغذائية الأساسية لصحة العظام، ما يجعله خياراً مفيداً لدعم قوتها. ومن أهم هذه العناصر:

الكالسيوم: وهو المكوّن الأساسي للعظام والأسنان، ويلعب دوراً مهماً في نمو العظام والحفاظ عليها.

فيتامين ك: يساعد في تمعدن العظام، أي تقويتها، كما يدعم عملية تجديد خلايا العظام القديمة.

المغنيسيوم: يسهم في الحفاظ على بنية العظام ودعم قوتها إلى جانب كثير من الوظائف الحيوية الأخرى في الجسم.

6. فوائد لصحة البشرة

يمكن للبروكلي أن يدعم صحة الجلد بفضل محتواه المرتفع من فيتامين سي، وهو مضاد أكسدة قوي يحفز إنتاج الكولاجين، البروتين المسؤول عن الحفاظ على بنية البشرة ومرونتها.

إضافة إلى ذلك، قد تساعد مركبات السلفورافان وغيرها من المركبات النباتية الموجودة في البروكلي على حماية البشرة من الأضرار الناتجة عن الأشعة فوق البنفسجية.

7. تعزيز صحة العين

يُعد البروكلي مصدراً غنياً بعدة عناصر غذائية تدعم صحة العين، منها البيتا كاروتين (وهو مادة أولية لفيتامين أ)، وفيتامين سي، واللوتين، إلى جانب مضادات أكسدة أخرى تساعد على حماية خلايا العين من التلف.

كما تشير الأبحاث إلى أن تناول جرعات كافية من فيتامين أ، إلى جانب عناصر غذائية أخرى مثل فيتامينات سي وهـ والزنك، قد يساعد على إبطاء تطور التنكس البقعي المرتبط بالعمر، وهو فقدان تدريجي للرؤية المركزية يحدث مع التقدم في السن.

8. تعزيز جهاز المناعة

قد يكون تناول جرعة من مشروبات البروكلي طريقة سريعة لدعم الجهاز المناعي. فالبروكلي غني بفيتامين سي، الذي يساعد على حماية الخلايا من الأضرار الناتجة عن الأكسدة، كما يدعم نمو الخلايا المناعية، ويحسّن وظائف خلايا الدم البيضاء المسؤولة عن مكافحة العدوى.

9. خصائص محتملة مضادة للسرطان

تشير مجموعة كبيرة من الدراسات إلى وجود علاقة محتملة بين تناول البروكلي وتقليل خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان. وقد وجد الباحثون أن السلفورافان قد يسهم في تعطيل نمو الخلايا السرطانية وإبطاء تطور الأورام في بعض الحالات.

وفي إحدى الدراسات، تبين أن تناول مكملات هذا المركب قد يساعد على إبطاء تطور سرطان البروستاتا وسرطان الثدي.


من العضلات للبشرة… 4 تغييرات تحدث لجسمك عند تناول مكملات الببتيدات

من العضلات للبشرة… 4 تغييرات تحدث لجسمك عند تناول مكملات الببتيدات
TT

من العضلات للبشرة… 4 تغييرات تحدث لجسمك عند تناول مكملات الببتيدات

من العضلات للبشرة… 4 تغييرات تحدث لجسمك عند تناول مكملات الببتيدات

تزداد شعبية مكملات الببتيدات في عالم الصحة، واللياقة البدنية، إذ يعتقد كثيرون أنها تساعد على بناء العضلات، وتحسين صحة البشرة، وتعزيز كثافة العظام. فهذه السلاسل القصيرة من الأحماض الأمينية تلعب دوراً مهماً في إرسال الإشارات للخلايا، ودعم عمليات حيوية، مثل إصلاح الأنسجة، وإفراز الهرمونات.

ويستعرض تقرير لموقع «فيريويل هيلث» أبرز فوائد الببتيدات الصحية، وكيف قد تسهم في دعم العضلات، والبشرة، والعظام.

1. تقوية العضلات

يلجأ كثير من الأشخاص إلى مكملات الببتيدات بهدف زيادة الكتلة العضلية، والحفاظ عليها. فبعض أنواع الببتيدات، بما في ذلك ما يعرف بمحفزات إفراز هرمون النمو، يمكن أن تحفّز إنتاج هرمون النمو البشري، وهو ما يدعم نمو العضلات، ويساعد على حرق الدهون.

وتشير بعض الأبحاث إلى أن الجمع بين مكملات الببتيدات وتمارين المقاومة قد يكون وسيلة فعالة لزيادة قوة العضلات. ومع ذلك، لا يزال من غير الواضح ما إذا كان ارتفاع مستويات هرمون النمو الناتج عن هذه المكملات يؤدي فعلياً إلى زيادة كبيرة في الكتلة العضلية، إذ ما زالت هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لتحديد فوائدها طويلة الأمد على الأداء البدني، وبناء العضلات.

2. إبطاء شيخوخة الجلد

قد تعمل بعض الببتيدات كمضادات للأكسدة داخل الجسم، وهي مركبات تساعد في حماية الخلايا من التلف، وتقليل الالتهابات، ما قد ينعكس إيجاباً على مظهر البشرة، وملمسها.

وتعد مكملات الكولاجين من أبرز أنواع الببتيدات المستخدمة لدعم صحة الجلد، إذ يساعد الكولاجين على الحفاظ على قوة البشرة، ومرونتها. وبما أن مستويات الكولاجين تنخفض طبيعياً مع التقدم في العمر، فإن تناول مكملاته قد يساعد في تعويض هذا النقص.

وتشير دراسات إلى أن تناول مكملات الكولاجين يومياً قد يساعد على:

-تأخير شيخوخة الجلد.

-تحسين تماسك البشرة، ومرونتها.

-تقليل التجاعيد والخطوط الدقيقة.

3. تحسين التئام الجروح

نظراً لدور الكولاجين في دعم قوة الجلد ومرونته، فإن تناول مكملاته قد يساعد أيضاً على تسريع التئام الجروح، وإصلاح الجلد.

كما تشير بعض الأبحاث إلى أن بعض أنواع الببتيدات قد تمتلك خصائص مضادة للميكروبات قد تساعد في الوقاية من التهابات الجلد، إلا أن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لتحديد مدى فعاليتها في علاج العدوى البكتيرية.

4. زيادة كثافة العظام

يسهم الكولاجين أيضاً في تعزيز قوة العظام، وصحتها. وتشير بعض الدراسات إلى أن تناول مكملات الكولاجين يومياً قد يساعد في زيادة كثافة المعادن في العظام لدى النساء بعد سن اليأس.

وتكتسب هذه الفائدة أهمية خاصة، لأن كثافة العظام تميل إلى الانخفاض خلال مرحلة ما قبل انقطاع الطمث وبعدها، نتيجة التغيرات الهرمونية، وانخفاض مستويات هرمون الإستروجين.

المخاطر والآثار الجانبية

قد يؤدي تناول مكملات الببتيدات إلى بعض الآثار الجانبية لدى بعض الأشخاص. فقد أظهرت أبحاث أن استخدام محفزات إفراز هرمون النمو بهدف بناء العضلات قد يتسبب في:

-احتباس السوائل.

-ارتفاع مستويات السكر في الدم.

-انخفاض حساسية الجسم للإنسولين.

زيادة الشعور بالجوع

وتتوفر بعض أنواع الببتيدات على شكل حقن، وقد تسبب تفاعلات في موضع الحقن، مثل الألم، أو الاحمرار.

كما قد تؤدي بعض الحقن الببتيدية إلى آثار جانبية أخرى، مثل:

-الصداع.

-التعب.

-الدوخة.

-الغثيان، أو القيء.

-الإسهال.

-آلام المعدة.

هل يجب تناول مكملات الببتيدات؟

هناك عدة عوامل ينبغي أخذها في الاعتبار قبل استخدام مكملات الببتيدات. وينصح الخبراء بمراجعة الطبيب، أو مقدم الرعاية الصحية أولاً لتقييم الفوائد المحتملة، والمخاطر، والتأكد من عدم وجود تداخلات مع الأدوية الأخرى.

كما ينبغي الانتباه إلى أن المكملات الغذائية لا تخضع دائماً لرقابة صارمة مثل الأدوية، لذلك يُنصح بالحذر عند اختيارها، ومناقشة أي مخاوف صحية مع مختص طبي.


مساحيق البروتين... متى تهدد صحتك؟

مخاطر محتملة لاستخدام مساحيق البروتين (بيكسلز)
مخاطر محتملة لاستخدام مساحيق البروتين (بيكسلز)
TT

مساحيق البروتين... متى تهدد صحتك؟

مخاطر محتملة لاستخدام مساحيق البروتين (بيكسلز)
مخاطر محتملة لاستخدام مساحيق البروتين (بيكسلز)

مساحيق البروتين شائعة بين الرياضيين ومحبي اللياقة البدنية لأنها توفر كمية كبيرة من البروتين في حصة صغيرة، لكن الإفراط في استخدامها قد يحمل مخاطر صحية.

فقد تتسبب هذه المساحيق بمشاكل هضمية، مثل الانتفاخ والإسهال، وارتفاع سكر الدم، وزيادة الوزن، كما يمكن أن تؤثر على وظائف الكلى لدى المصابين بأمراض مزمنة.

ويستعرض تقرير لموقع «فيريويل هيلث»، أبرز المخاطر المحتملة لاستخدام مساحيق البروتين ونصائح مهمة لاختيار الأنواع الآمنة ودعم الصحة العامة.

1. مشاكل هضمية

يمكن أن تتسبب مساحيق البروتين، خصوصاً المصنوعة من مصل الحليب أو الكازين، في مشاكل معدية لدى بعض الأشخاص، مثل:

- الغازات

- الانتفاخ

- الإسهال

- تشنجات المعدة

وتزداد هذه الأعراض عند من لديهم حساسية أو مشاكل في هضم اللاكتوز أو عند استهلاكهم مساحيق بروتين تعتمد على الألبان.

كما قد تسبب المساحيق النباتية، مثل الصويا والبازلاء، الانتفاخ أحياناً بسبب محتواها العالي من الألياف.

2. زيادة سكر الدم

بينما تحتوي بعض مساحيق البروتين على القليل من السكر أو لا تحتوي عليه، فإن البعض الآخر قد يحتوي على كميات مرتفعة. من الأفضل اختيار المساحيق التي تحتوي على أقل من 5 غرامات من السكر لكل حصة.

وتتميز بعض المكملات بأنها منخفضة المؤشر الغلايسيمي، أي تسبب زيادة أبطأ وأقل في مستوى السكر بالدم، ما قد يكون مفيداً لمرضى السكري.

3. زيادة الوزن

قد تتجاوز بعض مساحيق البروتين 1,200 سعرة حرارية عند تحضيرها، خصوصاً عند خلطها مع زبدة الفول السوداني أو مكونات عالية السعرات الأخرى. ومع مرور الوقت، قد يؤدي ذلك إلى زيادة الوزن وارتفاع مستويات السكر في الدم.

4. تفاقم مرض الكلى

بالنسبة للأشخاص المصابين بأمراض الكلى المزمنة، قد يؤدي تناول البروتين الزائد إلى تدهور وظائف الكلى مع الوقت. ومع ذلك، لا ينطبق هذا الخطر على الأشخاص ذوي وظائف الكلى الصحية.

لذلك، من المهم استشارة مقدم الرعاية الصحية قبل استخدام مساحيق البروتين إذا كنت مصاباً بأمراض الكلى.

5. التلوث

قد تحتوي بعض مساحيق البروتين على سموم أو ملوثات، مثل المعادن الثقيلة والمبيدات. التعرض طويل الأمد لهذه المواد قد يرتبط بمخاطر صحية خطيرة مثل السرطان أو مشاكل صحية أخرى.

ولذلك يُنصح باختيار العلامات التجارية التي تختبر منتجاتها عبر منظمات معتمدة لضمان السلامة.

6. تأثير المضافات

ليست البروتينات نفسها دائماً سبب المشكلات، فبعض المساحيق تحتوي على مضافات مثل الكافيين أو الكرياتين أو المحليات الصناعية، التي قد تكون لها آثار جانبية، مثل...

الكافيين:

الإفراط فيه قد يسبب رجفاناً، أو صداعاً أو صعوبة في النوم.

الكرياتين:

قد يسبب زيادة وزن مؤقتة، أو جفافاً، أو اضطرابات معدية أو تشنجات عضلية، وقد لا يكون مناسباً لمرضى الكلى أو الكبد.

المحليات الصناعية:

تعتبر آمنة لمعظم الأشخاص بكميات معتدلة، إلا أن بعض أنواعها، مثل كحوليات السكر، قد تتسبب في اضطرابات هضمية.