انقلابيو اليمن يستحدثون مقار تعبئة نسائية في 3 محافظات

آلاف الانتهاكات سُجلت بحق المرأة خلال سنوات الحرب

يمنيات في محافظة ذمار يتعرضن للتعبئة الطائفية (إعلام حوثي)
يمنيات في محافظة ذمار يتعرضن للتعبئة الطائفية (إعلام حوثي)
TT

انقلابيو اليمن يستحدثون مقار تعبئة نسائية في 3 محافظات

يمنيات في محافظة ذمار يتعرضن للتعبئة الطائفية (إعلام حوثي)
يمنيات في محافظة ذمار يتعرضن للتعبئة الطائفية (إعلام حوثي)

استحدثت الجماعة الحوثية مقرات جديدة لاستقطاب النساء في ثلاث محافظات يمنية، تحت إشراف جهاز أمنها النسائي المعروف باسم «الزينبيات»، وذلك من أجل إخضاع النساء والفتيات في المناطق الريفية لتلقي دروس تطييف تعبوية.

وعلى وقع ما تعانيه اليمنيات في مناطق سيطرة الحوثيين من أوضاع معيشية بائسة وانتهاكات لا حصر لها في ظل غياب كل أشكال المساندة والحماية اللازمة، تحدثت مصادر يمنية مطلعة لـ«الشرق الأوسط»، عن استحداث الجماعة فروعاً جديدة تابعة لما يسمى «الهيئة النسائية الثقافية».

نساء وفتيات في حجة اليمنية أُجبرن على حضور فعالية للتعبئة الحوثية (إعلام حوثي)

وأفادت المصادر بأن الجماعة أسست خلال أسبوعين أكثر من 10 مقار كمرحلة أولى في قرى ومدن في محافظات إبّ وريمة وحجة، في سياق التوسع في استهداف النساء واستقطابهن.

وتعد «الهيئة النسائية الثقافية» كياناً حوثياً مقره الرئيسي في صنعاء، ويتولى منذ تأسيسه مهام الإشراف المباشر على استهداف النساء والفتيات بمختلف المناطق عبر التطييف والاستقطاب والتجنيد والإجبار على تنظيم الوقفات الاحتجاجية والمشاركة بفعاليات ومناسبات الجماعة، وكذا تقديم مختلف الدعم إلى الجبهات.

وأوضحت المصادر أن الجماعة أسست فرعين في عزلتي الرضائي والغضيبة بمديرية العدين في محافظة إبّ، و3 فروع في قرى الفزعة والضبابة والربيض في محافظة ريمة، و4 مقرات أخرى في مديريتي المفتاح والمحابشة بمحافظة حجة.

ويعد هذا التحرك، وفق المصادر، امتداداً لاستهداف سابق لإجبار اليمنيات في مناطق سيطرة الجماعة على تلقي الأفكار ذات الصبغة الطائفية في سياق استكمال تنفيذ ما يطلق عليه برنامج «البناء الثقافي»، وضمن ما تسميه الجماعة تعزيز «الهوية الإيمانية».

وبالتوازي مع ما يعانيه ملايين السكان بمناطق سيطرة الحوثيين من أوضاع كارثية بفعل انقطاع الرواتب وانعدام الخدمات واتساع رقعة الفقر والبطالة، خصصت الجماعة عبر ما تسمى هيئات «الزكاة» و«الأوقاف» ملايين الريالات لتمويل تأسيس المقرات، التي تعتزم عبرها استهداف النساء والفتيات من مختلف الأعمار بالتعبئة الفكرية.

مسلحات حوثيات يشاركن بفعالية للتعبئة في محافظة عمران (إعلام حوثي)

الإهدار الحوثي لأموال الزكاة والأوقاف وغيرها، تزامن مع اتهامات وجّهها عاملون إغاثيون في صنعاء لقادة الجماعة بمواصلة حرمان ملايين الفقراء والنازحين اليمنيين، من الأموال والمساعدات المقدمة من منظمات ومن فاعلي خير، وإنفاقها على الأتباع وعلى تأسيس فروع ومقرات لتكثيف برامج التطييف.

عبث بالأموال

يعبر «عبد الله.م»، وهو موظف تربوي من محافظة إبّ عن استيائه الكبير حيال تلاعب الجماعة وعبثها بالمال العام واهتمامها بإنشاء فروع للتعبئة، وتجاهل ما يعانيه عامة الناس في مدن سيطرتها، ومنهم الموظفون الحكوميون جراء الانقلاب والحرب وتوقف الرواتب وغياب الخدمات وتفشي عديد من الأوبئة والأمراض.

وذكر الموظف التربوي لـ«الشرق الأوسط»، أن الجماعة تتعمد إيقاف عجلة التنمية وإحداث تدهور حاد بالخدمات الأساسية لتنغيص حياة ومعيشة اليمنيين بمناطق سطوتها.

ويشير سامح، وهو من محافظة ريمة، في حديثه لـ«الشرق الأوسط»، إلى أنه بفضل مشروعات الحوثيين المستمرة وذات الطابع الطائفي وغير التنموي، بات اليمن عقب تسع سنوات من الحرب يعاني أسوأ مجاعة على مستوى العالم.

ويضيف: «كان الأجدر بقادة الجماعة إيلاء اهتمامهم بما يكابده السكان والقيام بتحقيق ولو بعض المشروعات التنموية في مجالات الطرق والصحة والتعليم والمياه والصرف الصحي والكهرباء التي تعود بالفائدة والنفع على اليمنيين».

أعاقت قيود الحوثيين حصول النساء على الرعاية الصحية والتعليم والعمل (فيسبوك)

ويقول ناشطون يمنيون إن الجماعة الحوثية ترى في شريحة النساء بمناطق سيطرتها «الطرف الأضعف»، وتعتقد بسهولة خداعهن والتغرير بهن وإقناعهن باعتناق أفكارها، وتقديم مختلف الدعم، وإلحاق أبنائهن بالجبهات.

وكانت تقارير عدة وثقت تَعرض عشرات الآلاف من النساء اليمنيات للانتهاكات المتنوعة، بما في ذلك حملات التجنيد الإجباري وإخضاعهن بالقوة لدورات طائفية وعسكرية مكثفة، وكذا ارتكاب جرائم بشعة متنوعة بحقهن كالاختطاف والحرمان من الحقوق والتعذيب والاعتداء والتحرش.


مقالات ذات صلة

ضربات جوية وبرية تستنزف الحوثيين في تعز

العالم العربي الدخان يتصاعد قرب مبانٍ في تعز بعد ضربة استهدفت هدفاً حوثياً (رويترز)

ضربات جوية وبرية تستنزف الحوثيين في تعز

دخلت جبهات تعز في جنوب غرب اليمن مرحلة جديدة من القتال المكثف مع انتقال الضربات الحكومية من خطوط التماس إلى عمق التحركات العسكرية الحوثية، واستهداف تعزيزات.

«الشرق الأوسط» (عدن)
العالم العربي الحوثيون يتكبدون خسائر كبيرة خلال هجماتهم ضد القوات الحكومية اليمنية (أ.ف.ب)

جبهات تعز تستنزف الحوثيين وتطارد تعزيزاتهم

تكثف القوات الحكومية اليمنية ضرباتها الجوية ضد الحوثيين في تعز، مستهدفة مواقع وتعزيزات ومعسكرات، بالتزامن مع إحباط تسللات وارتفاع خسائر الجماعة.

«الشرق الأوسط» (عدن)
العالم العربي 60 % فقط من المنشآت الصحية اليمنية لا تزال تعمل بطاقة كلية (الأمم المتحدة)

قطاع الصحة في اليمن تحت ضغط التصعيد الحوثي

يفاقم التصعيد الحوثي الضغط على النظام الصحي اليمني مع نزوح عشرات الآلاف، وسط تحذيرات من انتشار الأوبئة، مع تراجع قدرة المستشفيات وخدمات الطوارئ على الاستجابة.

محمد ناصر (عدن)
العالم العربي نموذج من الصواريخ الإيرانية التي يستخدمها الحوثيون (إعلام محلي)

أسلحة حوثية - إيرانية تهدد الطيران المدني

حذَّرت القوات اليمنية من استخدام الحوثيين أسلحة دفاع جوي إيرانية محورة إلى صواريخ حرارية جوالة من الحديدة، قالت إنها تهدد الطيران المدني والمسارات الدولية.

«الشرق الأوسط» (عدن)
العالم العربي الحوثيون يمنعون أي مظاهر شعبية للاحتفال بذكرى الثورة اليمنية (أ.ب)

«شعلة سبتمبر» تتحدى قبضة الحوثيين في إب

سكان في ريف إب يوقدون شعلة «26 سبتمبر» فوق الجبال، ويطلقون الألعاب النارية رغم المنع الحوثي، بالتزامن مع مداهمات واختطافات طالت مشاركين ووجهاء.

«الشرق الأوسط» (صنعاء)

ضربات جوية وبرية تستنزف الحوثيين في تعز

الدخان يتصاعد قرب مبانٍ في تعز بعد ضربة استهدفت هدفاً حوثياً (رويترز)
الدخان يتصاعد قرب مبانٍ في تعز بعد ضربة استهدفت هدفاً حوثياً (رويترز)
TT

ضربات جوية وبرية تستنزف الحوثيين في تعز

الدخان يتصاعد قرب مبانٍ في تعز بعد ضربة استهدفت هدفاً حوثياً (رويترز)
الدخان يتصاعد قرب مبانٍ في تعز بعد ضربة استهدفت هدفاً حوثياً (رويترز)

دخلت جبهات تعز في جنوب غرب اليمن مرحلة جديدة من القتال المكثف مع انتقال الضربات الحكومية من خطوط التماس إلى عمق التحركات العسكرية الحوثية، واستهداف تعزيزات ومواقع ومخازن أسلحة في مناطق متفرقة من المحافظة، بالتزامن مع مواجهات ميدانية ومحاولات تسلل أحبطتها القوات الحكومية.وشنت مقاتلات حربية غارات على مواقع وتجمعات حوثية في الحوبان ومفرق ماوية والذكرة والأكبوش وحيفان، إضافة إلى رتل إمداد في شارع الستين شمال مدينة تعز وتعزيزات في الوازعية غرباً، في حين شاركت الطائرات المسيّرة والمدفعية في استهداف آليات وتجمعات على عدد من المحاور.

وأعلنت القوات الحكومية إحباط محاولة تسلل في الأحطوب بجبل حبشي، وقصف آلية حوثية في الكدحة وتجمعات في الأقروض. في حين استمرت المواجهات حول جبل نُمان وكهبوب والعلَقمة وراسن، من دون تسجيل تحول رئيسي في خريطة السيطرة.

وتزامن ذلك مع تصاعد مؤشرات الخسائر الحوثية؛ إذ أفادت بيانات رصد يمنية بتشييع 422 من عناصر الجماعة خلال الشهر الحالي، بينهم قيادات وضباط، مع صعوبة تأكيد اعتبار الرقم حصيلة نهائية.


جيبوتي تحت ضغوط «اضطرابات الجوار»

وزير خارجية جيبوتي عبد القادر عمر يلقي كلمة بالجمعية العامة للأمم المتحدة (وكالة أنباء جيبوتي)
وزير خارجية جيبوتي عبد القادر عمر يلقي كلمة بالجمعية العامة للأمم المتحدة (وكالة أنباء جيبوتي)
TT

جيبوتي تحت ضغوط «اضطرابات الجوار»

وزير خارجية جيبوتي عبد القادر عمر يلقي كلمة بالجمعية العامة للأمم المتحدة (وكالة أنباء جيبوتي)
وزير خارجية جيبوتي عبد القادر عمر يلقي كلمة بالجمعية العامة للأمم المتحدة (وكالة أنباء جيبوتي)

وجدت جيبوتي نفسها تحت وطأة تدفق آلاف الفارين من جحيم النزاعات وسط تصاعد الأزمات في دول الجوار، لا سيما في إثيوبيا واليمن.

وتقع جيبوتي بشرق أفريقيا على الشاطئ الغربي لمضيق باب المندب، وتحدها إريتريا من الشمال، وإثيوبيا من الغرب والجنوب، والصومال من الجنوب الشرقي، بينما تطل شرقاً على البحر الأحمر وخليج عدن؛ وعلى الجانب المقابل عبر البحر الأحمر يقع اليمن الذي تبعد سواحله عنها نحو 20 كيلومتراً.

ووسط هذا المحيط المضطرب، يعتقد خبير في الشؤون الأفريقية تحدث لـ«الشرق الأوسط» أن جيبوتي ستواجه ضغوطاً متزايدة من حيث التكلفة والاستقرار، ما لم يستجب المجتمع الدولي لمناشداتها، متوقعاً أن تلعب دور وساطة بحكم علاقاتها المتوازنة مع دول الجوار.

مناشدة دولية

وكشف وزير خارجية جيبوتي، عبد القادر عمر، أن آلاف الفارين تدفقوا إلى بلاده جراء العنف في اليمن؛ ما يفرض ضغوطاً كبيرة على المجتمعات المضيفة في منطقة أوبوك، وكذلك على القدرة الاستيعابية لمخيم اللاجئين المعروف باسم مركزي، ووصل العدد، وفق تقديرات الأمم المتحدة، إلى 10 آلاف شخص.

وقال عمر في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، مساء السبت، إن جيبوتي لا تستطيع وحدها تلبية الاحتياجات المتزايدة من المأوى والغذاء والخدمات الأساسية، داعياً المجتمع الدولي إلى تكثيف دعمه كي يتسنى لحكومة بلاده الاستجابة على نحو ملائم لهذا التدفق.

يمنية تنشر ملابس في مخيم للنازحين بعدما اجتاح الحوثيون قريتها (أ.ف.ب)

والفرار من اليمن، الذي يشهد مواجهات مسلحة متصاعدة منذ أسابيع، ليس وحده التحدي البارز أمام جيبوتي، فهناك أيضاً عودة الصراع في الجارة إثيوبيا مع استيلاء «قوات تيغراي» على 3 مطارات في الإقليم، وشنها هجمات في إقليمَي عفر وأمهرة بالتعاون مع حلفاء لها، في أخطر تصعيد منذ الحرب المُدمِّرة التي دارت رحاها بين عامَي 2020 و2022 ضد قوات الحكومة.

ويرجح المحلل السياسي التشادي المختص بالشؤون الأفريقية، صالح إسحاق عيسى، أن تبقى جيبوتي تحت ضغط اضطرابات دول الجوار خلال المرحلة المقبلة، خصوصاً مع استمرار الحرب في اليمن، وتزايد التوترات في إثيوبيا، وذلك بحكم موقعها الجغرافي الحساس واتصالها المباشر بالبحر الأحمر وباب المندب.

عبء إنساني وأمني

وتتعامل جيبوتي مع تدفق الفارين بوصفه عبئاً إنسانياً وأمنياً متزايداً، في وقت تظل فيه قدراتها الاقتصادية والبنية التحتية محدودة مقارنة بحجم المخاطر المحيطة بها.

ويقول عيسى إن أهمية موقع جيبوتي الاستراتيجي لا تعني بالضرورة حصولها تلقائياً على مستوى الدعم الذي تحتاجه لمواجهة التداعيات الإنسانية والاقتصادية والأمنية للأزمات الإقليمية. وحذر من أن استمرار تلك الضغوط لمدة طويلة قد يرفع تكلفة الاستقرار، خصوصاً إذا تزايدت أعداد الفارين، واتسع الصراع في إثيوبيا، وارتفعت تكاليف الخدمات والإيواء، واتسعت تداعيات اضطراب التجارة والملاحة في البحر الأحمر.

ورجح أنه حال بدء الدعم الدولي والإقليمي بمستوى يتناسب مع حجم هذه التحديات، فإن جيبوتي سيكون لديها قدرة أكبر على المحافظة على استقرارها والاستمرار في أداء دورها المحوري في أمن البحر الأحمر والقرن الأفريقي.

الوساطة واردة

ووسط تلك الأزمات المحيطة بها، دعت جيبوتي في بيان للخارجية نقلته وكالة الأنباء الرسمية، الأحد، إلى خفض التصعيد في إثيوبيا، وتسوية النزاعات من خلال الحوار.

ويعتقد عيسى أن جيبوتي يمكن أن تتجه إلى توسيع حضورها الدبلوماسي عبر لعب دور الوسيط أو الميسّر في بعض أزمات الإقليم، خاصة أنها تمتلك خبرة في التواصل مع أطراف متعددة، وتتمتع بعلاقات متوازنة نسبياً مع قوى إقليمية ودولية مختلفة.

وبحسب عيسى، يبدو الملف اليمني أكثر قابلية لهذا التحرك، بينما يظل الملف الإثيوبي أكثر حساسية؛ ما يدفع جيبوتي إلى تبنّي مقاربة تدريجية تقوم على التشاور وبناء الثقة؛ ما يقلل من أزماتها الداخلية.


فرار قراصنة صوماليين وسط شبهات بتسهيل الشرطة هروبهم

جنود من الجيش الوطني الصومالي (أ.ف.ب)
جنود من الجيش الوطني الصومالي (أ.ف.ب)
TT

فرار قراصنة صوماليين وسط شبهات بتسهيل الشرطة هروبهم

جنود من الجيش الوطني الصومالي (أ.ف.ب)
جنود من الجيش الوطني الصومالي (أ.ف.ب)

فرَّ نحو 30 شخصاً يُشتبه في أنهم قراصنة، أُوقفوا خلال عملية إنقاذ ناقلة نفط تم الاستيلاء عليها، أثناء اقتيادهم إلى السجن، وسط شبهات بأن تكون الشرطة قد ساعدتهم على الفرار، وفق ما أفادت 4 مصادر أمنية «وكالة الصحافة الفرنسية» اليوم (الأحد).

وشهدت عمليات القرصنة قبالة سواحل الصومال تصاعداً ملحوظاً منذ أبريل (نيسان)، مع تسجيل ما لا يقل عن 15 هجوماً هذا العام، وهو أعلى رقم منذ عام 2013، وفق المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة.

وتم إنقاذ ناقلة النفط «سيبو 1»، المعروفة أيضاً باسم «سي مول»، بعدما اعترضتها الشرطة البحرية الجمعة، وأوقفت 41 شخصاً يُشتبه في أنهم قراصنة، واقتيدوا إلى بلدة غاراكاد الساحلية.

واعتبر ذلك انتصاراً لسلطات ولاية بونتلاند شبه المستقلة، التي تعرضت لانتقادات بسبب تقاعسها عن اتخاذ إجراءات ضد القراصنة الذين يُعتقد أنهم يحظون بحماية من المجتمع المحلي.

ومن المرجح أن يؤدي فرار 28 من القراصنة خلال نقلهم براً من غاراكاد إلى عاصمة الولاية جروي ليل الجمعة، إلى مزيد من الانتقادات.

وقالت المصادر الأمنية المحلية الأربعة لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إن قرار نقل المشتبه بهم ليلاً كان غير اعتيادي.

وأضافت المصادر أن الشاحنة التي كانت تقلُّهم تعرضت على الطريق لانفجار أحد إطاراتها، ليكتشف المشتبه بهم أن بابها كان غير مقفل، ما أتاح لهم الفرار.

ولم تنجح الشرطة في إعادة القبض إلا على 13 شخصاً من المجموعة، بينهم شخص قُتل بالرصاص.