ترمب يكشف عن مرور أكثر من 100 مليون برميل نفط عبر «هرمز» مؤخراhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5282636-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%B9%D9%86-%D9%85%D8%B1%D9%88%D8%B1-%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D9%85%D9%86-100-%D9%85%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%A8%D8%B1%D9%85%D9%8A%D9%84-%D9%86%D9%81%D8%B7-%D8%B9%D8%A8%D8%B1-%D9%87%D8%B1%D9%85%D8%B2-%D9%85%D8%A4%D8%AE%D8%B1%D8%A7
ترمب يكشف عن مرور أكثر من 100 مليون برميل نفط عبر «هرمز» مؤخرا
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب اليوم الأربعاء ان الجهود أسفرت عن مرور أكثر من 100 مليون برميل من النفط عبر مضيق هرمز، وفقاً لوكالة «رويترز».
وكشف ترمب أيضا عن عبور أكثر من 200 سفينة تجارية المضيق بأمان. وقال ترمب: «يسرنا أن نعلن أن هذا الجهد أسفر عن وصول أكثر من 100 مليون برميل من النفط مباشرة إلى السوق المفتوحة».
وأضاف: «وجهت جيشنا الأميركي العظيم الشهر الماضي لتنفيذ مهمة سرية لدعم ناقلات النفط والسفن التجارية الأخرى في مضيق هرمز».
ومنذ بدء النزاع مع الولايات المتحدة وإسرائيل، فرضت إيران إغلاقا شبه كامل على مضيق هرمز الذي يمرّ منه في الظروف العادية خُمس الإنتاج العالمي من النفط، أي نحو عشرين مليون برميل يوميا.وحتى في حال توقف الأعمال القتالية، فإن إعادة التوازن إلى نظام الطاقة العالمي ستستغرق وقتا.
طوّقت الغارات الأميركية لليلة الثامنة على التوالي، أمس، جنوب إيران، مستهدفة منشآت عسكرية ونفطية ولوجستية، في حين ركز القصف على قوات من «الحرس الثوري» قالت.
نأت إيران بنفسها عن التصريحات التي أدلى بها علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الأعلى، ضد رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، على خلفية زيارته إلى واشنطن.
حمزة مصطفى (بغداد)
حدث نادر في واشنطن... نائب الرئيس الأميركي يستقبل مولوده الرابعhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5297961-%D8%AD%D8%AF%D8%AB-%D9%86%D8%A7%D8%AF%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86-%D9%86%D8%A7%D8%A6%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84-%D9%85%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AF%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%B9
حدث نادر في واشنطن... نائب الرئيس الأميركي يستقبل مولوده الرابع
نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس وزوجته أوشا (أ.ف.ب)
أعلن نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس وزوجته أوشا، أمس الأحد، ولادة طفلهما الرابع، الذي أطلقا عليه اسم أليك نيل فانس.
وجاء في بيان نشره الزوجان عبر منصة «إكس»: «يُسعدنا أن نعلن ولادة طفلنا أليك نيل فانس، صباح اليوم. أوشا والطفل بصحة جيدة، وأطفالنا في غاية السعادة للترحيب بشقيقهم الصغير».
كما توجّها بالشكر إلى الطاقم الطبي في مركز والتر ريد العسكري الوطني الطبي في مدينة بيثيسدا بولاية ماريلاند، حيث وضعت أوشا مولودها وتتعافى حالياً.
يُذكر أن الزوجين، المتزوجين منذ عام 2014، لديهما أيضاً ثلاثة أطفال: إيوان (9 أعوام)، وفيفيك (6 أعوام)، وميرابل (4 أعوام).
ويمثل هذا الحدث أول مرة في التاريخ الأميركي الحديث تُرزق فيها عائلة نائب الرئيس بطفل أثناء وجوده في المنصب. وكانت آخِر حالة معروفة قبل 156 عاماً، عندما رُزق نائب الرئيس شويلر كولفاكس وزوجته بابنهما في عام 1870.
وفي كتابه الجديد «Communion: Finding My Way Back to Faith»، كشف فانس أنه كان يطلب من زوجته، منذ سنوات، إنجاب طفل آخر، لكنها كانت ترفض، جزئياً بسبب انتقال العائلة إلى دائرة الأضواء بعد توليه المنصب.
نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس وزوجته برفقة أطفالهما لدى نزولهم من الطائرة الرئاسية بعد وصولهم إلى مطار باكو بأذربيجان فبراير الماضي (أ.ف.ب)
وأوضح أن موقفها تغيّر بعد مقتل صديقه تشارلي كيرك، العام الماضي، مشيراً إلى أن حديث أرملته إريكا كيرك عن ندمها على عدم إنجاب مزيد من الأطفال كان مؤثراً.
وكتب فانس: «سُلبتْ منا حياة، لكن حياة أخرى مُنحناها».
من جانبها، وصفت أوشا فانس، في مقابلة مع برنامج «سي بي إس»، تصريحات إريكا كيرك بأنها «مؤثرة للغاية»، لكنها أوضحت أنها كانت قد بدأت، بالفعل، التفكير في إنجاب طفل رابع قبل ذلك، وأن تلك التصريحات لم تكن العامل الحاسم في قرارها.
ترمب يعلن تحديث الطائرة الرئاسية الجديدة لتصبح في «أقصى جاهزية»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5297960-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D9%8A%D8%B9%D9%84%D9%86-%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D9%84%D8%AA%D8%B5%D8%A8%D8%AD-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%82%D8%B5%D9%89-%D8%AC%D8%A7%D9%87%D8%B2%D9%8A%D8%A9
ترمب يعلن تحديث الطائرة الرئاسية الجديدة لتصبح في «أقصى جاهزية»
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى الصحافيين قبل صعوده إلى الطائرة الرئاسية الجديدة في قاعدة أندروز بولاية ماريلاند في 1 يوليو 2026 (أ.ف.ب)
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن الطائرة الفاخرة من طراز بوينغ 747-800، التي تبرعت بها قطر، ستُجهَّز قريباً بأحدث التقنيات، مما يشير إلى إمكانية تزويدها بقدرات دفاعية إضافية لتقترب من مواصفات الطائرات الرئاسية الأميركية التقليدية.
ووفق صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية، فقد جاءت تصريحات ترمب عقب عودته إلى واشنطن، عندما سأله أحد الصحافيين عن سبب استخدامه الطائرة قائلاً: «سيدي الرئيس، هذه الطائرة لا تحتوي على أنظمة دفاع صاروخي. لماذا تستقلّها؟» ليردّ قائلاً: «لديها كثير من القدرات، وكما أفهم، خلال شهر تقريباً سيرسلونها لتصبح في أقصى جاهزية، وسيستغرق ذلك نحو شهر».
الرئيس الأميركي دونالد ترمب في الطائرة الرئاسية الجديدة عائداً من المملكة المتحدة في 8 يوليو 2026 (أ.ف.ب)
ولم يوضح الرئيس الأميركي طبيعة التحديثات التي ستُجرى على الطائرة، كما لم يؤكد البيت الأبيض تفاصيل ما قصده ترمب بعبارة «في أقصى جاهزية»، أو مدى واقعية الجدول الزمني الذي أعلنه.
وذكرت «نيويورك تايمز»، في وقت سابق من هذا الشهر، أن الطائرة الجديدة التي استقلّها ترمب إلى تركيا تفتقر إلى التدابير الدفاعية المضادة الموجودة في الطراز الأقدم، بما في ذلك قدرات الدفاع الصاروخي.
وخضعت الطائرة، التي يبلغ عمرها نحو أربعة عشر عاماً، بالفعل، لعمليات تعديل مكلفة وسريعة لجعْلها آمنة للاستخدام كطائرة الرئاسة الأميركية «إير فورس وان»، وهو الاسم العسكري لأي طائرة يستقلها الرئيس.
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ينزل من متن الطائرة الرئاسية الجديدة في قاعدة أندروز بواشنطن عائداً من قمة حلف شمال الأطلسي بتركيا في 9 يوليو 2026(أ.ف.ب)
ومن المفترض أن تكون طائرة بوينغ 747-800 بمثابة مكتب بيضاوي طائر، وأن تكون مزودة بدفاعات مضادة للصواريخ وتحصينات في أسلاكها؛ لحمايتها من النبضات الكهرومغناطيسية في حال وقوع ضربة نووية، مع إمكانية التزود بالوقود في الجو والاحتواء على جناح طبي متكامل لعلاج الرئيس عند الحاجة.
كان ترمب قد استخدم الطائرة، خلال رحلته إلى تركيا، للمشاركة في قمة حلف شمال الأطلسي، لكنه أعلن أنه سيستخدم إحدى الطائرات القديمة - التي انتقدها مراراً لكونها قديمة الطراز وغير مُجهزة تجهيزاً جيداً - عند مغادرته تركيا، بعدما أوصت جهاز الخدمة السرية بذلك، وفق التقرير.
روبيو يعتبر أن إيران تستخدم هرمز كورقة مساومة ويدعو الدول الأخرى للتدخلhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5297912-%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A%D9%88-%D9%8A%D8%B9%D8%AA%D8%A8%D8%B1-%D8%A3%D9%86-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-%D9%87%D8%B1%D9%85%D8%B2-%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%82%D8%A9-%D9%85%D8%B3%D8%A7%D9%88%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%8A%D8%AF%D8%B9%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%B1%D9%89
روبيو يعتبر أن إيران تستخدم هرمز كورقة مساومة ويدعو الدول الأخرى للتدخل
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (أ.ف.ب)
اعتبر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في وقت متأخر الأحد، أن إيران تستخدم مضيق هرمز كورقة مساومة في النزاع الدائر في الشرق الأوسط، مضيفا أن على الدول الأخرى تكثيف الضغوط عليها لحماية حركة الملاحة العالمية.
وقال روبيو للصحافيين قبيل توجهه إلى الفيليبين لحضور اجتماع وزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) «من الواضح أن إيران، على الأقل بعض الاشخاص هناك، يريدون السيطرة على المضيق واستخدام ذلك كوسيلة ضغط على العالم».
أضاف «الولايات المتحدة ستواصل القيام بما يلزم لحماية حركة الشحن العالمية، لكن يتعين على الدول الأخرى أن تبدأ بتكثيف جهودها وتأمين سواء المعدات أو الدعم المالي، للمساعدة في تحمل هذا العبء».
وعندما سُئل إن كان لا يزال هناك مخرج دبلوماسي لهذا النزاع، أجاب روبيو «أعتقد أننا منفتحون دائما على الدبلوماسية. لكن يجب أن تكون حقيقية. يجب أن تكون صفقة هم على استعداد للتقيد بها».
وانهارت هدنة هشة بين إيران والولايات المتحدة بعد الإبلاغ عن هجمات شنتها إيران على سفن خلال عبورها مضيق هرمز الذي كان ممرا لخمس إمدادات النفط والغاز العالمية قبل الحرب.
وحذر روبيو «لا يمكن أن تظل مذكرة التفاهم سارية المفعول إذا كانوا ينتهكون بنودها». أضاف «ما سأقوله هو أن الولايات المتحدة تظل دائما منفتحة على حل دبلوماسي. حاولنا عدة مرات مع إيران، وسنواصل المحاولة».