عندما أصبح كيليان مبابي أكبر من سان جيرمان... بل والدوري الفرنسي بأكمله

الجميع في باريس بدءاً من مالكي النادي وصولاً إلى الرئيس ماكرون كانوا يعملون على إرضاء اللاعب

أصبح مبابي الهداف التاريخي لسان جيرمان متجاوزاً الرقم القياسي الذي كان مسجلاً باسم كافاني (أ.ب)
أصبح مبابي الهداف التاريخي لسان جيرمان متجاوزاً الرقم القياسي الذي كان مسجلاً باسم كافاني (أ.ب)
TT

عندما أصبح كيليان مبابي أكبر من سان جيرمان... بل والدوري الفرنسي بأكمله

أصبح مبابي الهداف التاريخي لسان جيرمان متجاوزاً الرقم القياسي الذي كان مسجلاً باسم كافاني (أ.ب)
أصبح مبابي الهداف التاريخي لسان جيرمان متجاوزاً الرقم القياسي الذي كان مسجلاً باسم كافاني (أ.ب)

على مبابي سان جيرمان كان هناك دائماً شعور لا مفر منه بأن أيام كيليان مبابي في باريس سان جيرمان باتت معدودة، بعدما تطور النجم الفرنسي من مراهق يبلغ من العمر 18 عاماً إلى نجم أكبر من باريس سان جيرمان، بل والدوري الفرنسي الممتاز بأكمله. وانطلقت جولة وداع مبابي في نانت في المرحلة الماضية من الدوري الفرنسي، حيث احتشد المشجعون في ملعب «لا بوجوار»، وأكد بعضهم على أنهم سافروا لأكثر من 100 كيلومتر لمجرد رؤية مبابي. واستقبل جمهور الفريق المضيف قائد منتخب فرنسا بالهتافات عندما شارك بديلاً بعد مرور ساعة من اللقاء، فيما يعد بمثابة دليل آخر على شهرة اللاعب الفائقة، التي تجاوزت باريس سان جيرمان. وسجل مبابي هدفاً من ركلة جزاء في وقت متأخر من اللقاء ليقود ناديه للفوز بهدفين دون رد.

وقال المدير الفني لباريس سان جيرمان، لويس إنريكي، بعد ورود أنباء عن اتخاذ مبابي قراراً بالرحيل عن النادي الفرنسي في نهاية الموسم: «النادي أكبر من أي فرد». وردد المدير الفني الإسباني كلمات رئيس النادي ناصر الخليفي، وكرر هذه العبارة ثلاث مرات في تتابع سريع. ربما كانت هذه محاولة من جانب إنريكي بإقناع نفسه بأي شيء آخر، لكن الشيء المؤكد هو أن كل الأحداث والقرارات التي اتُخذت على مدى السنوات الست الماضية تقول عكس ذلك تماماً.

وكانت صحيفة ماركا الرياضية الإسبانية قد أشارت الاثنين إلى أن مبابي وقع على عقد مدته خمس سنوات مع نادي ريال مدريد اعتباراً من أول يوليو (تموز) المقبل في صفقة انتقال حر. وارتبط مبابي، البالغ من العمر 25 عاماً، بالانتقال إلى ريال مدريد في السنوات الأخيرة، وقد أبلغ إدارة ناديه الفرنسي في صيف العام الماضي بأنه لن يجدد تعاقده الذي ينتهي بنهاية الموسم الحالي. وأضافت «ماركا» أن مبابي، الفائز مع منتخب فرنسا بكأس العالم 2018، أبلغ الخليفي مجدداً بهذه الرغبة الأسبوع الماضي في «اجتماع ودي».

وأشارت الصحيفة إلى أن مبابي، الذي انضم لباريس سان جيرمان من موناكو في صيف2017، طالب الخليفي بعدم تقديم أي عروض أخرى له لأنه وقع بالفعل مع ريال مدريد. وذكرت «ماركا» أن هذا الاتفاق تم منذ أسبوعين، لكن لم يتم تأكيد الصفقة بشكل رسمي، علماً بأن مبابي كان قد أكد في أوائل يناير (كانون الثاني) الماضي أنه لم يتخذ قراره النهائي بشأن مستقبله.

وحتى قبل انتقاله إلى باريس سان جيرمان قادماً من موناكو، كان ريال مدريد يسعى لضم مبابي. وفي نهاية كل موسم، كان يُطرح السؤال نفسه: هل سيكون هذا هو العام الذي يرحل فيه أخيراً إلى «الميرنغي»؟ ومع توالي المواسم، ودخول باريس سان جيرمان ما يمكن وصفه بحقبة الغالاكتيكوس (النجوم الذين يمتلكون قدرات خارقة) والتي انتهت سريعاً، ومع وصول نيمار ثم بعد ذلك ليونيل ميسي، استمرت أهمية مبابي في النمو، كما استمر عدد أهدافه في الارتفاع. وأصبح مبابي الهداف التاريخي لباريس سان جيرمان العام الماضي، متجاوزاً الرقم القياسي الذي كان مسجلاً باسم إدينسون كافاني، على الرغم من أن مبابي لعب 54 مباراة أقل.

لكن أهمية مبابي كانت أكبر بكثير بالنسبة لنادي باريس سان جيرمان، وكذلك ملاكه. لقد تعرض النادي لانتقادات شديدة بسبب سوء الإدارة وعدم استغلال المواهب المحلية، لذلك كان مبابي رمزاً لإعادة التنظيم، ودليلاً على وجود كفاءات كبيرة داخل النادي. وأظهر وجوده في الفريق قدرة النادي على التعلم من أخطاء الماضي. وبالنسبة لمالكي النادي، كان مبابي أكثر من مجرد اللاعب الأكثر قيمة في عالم كرة القدم في الوقت الحالي، فقد كان يجسد باريس، كما كان يمثل قيمة لا تقدر بثمن بالنسبة للملاك.

وبالنسبة لمبابي، أصبح باريس سان جيرمان «سجناً»، وهو الوصف الذي يُقال إن المقربين من اللاعب يستخدمونه لوصف بطل الدوري الفرنسي الممتاز. وقال الخليفي في صيف عام 2021 وسط محاولات ريال مدريد الأخيرة للتعاقد مع اللاعب: «سأكون واضحاً: كيليان سيبقى في باريس. لن نبيعه أبداً، ولن يرحل مجاناً أبداً». لكن يبدو أن هذه الكلمات لن تتحقق على أرض الواقع، بعدما أصبح مبابي قريباً للغاية من الانتقال إلى النادي الملكي.

ومن أجل الاحتفاظ بهذه الجوهرة الثمينة أمام كل المغريات، لجأ باريس سان جيرمان إلى العديد من الخطط والتكتيكات، التي بلغت ذروتها بقرار تسليم مبابي مفاتيح النادي في عام 2022، بالإضافة إلى منح النجم الفرنسي راتباً لا مثيل له. لقد كان نفوذ مبابي غير مسبوق وغير مقيد تقريباً. وقد تم تعيين لويس كامبوس في منصب بارز في النادي من خلال المحادثات التي شهدت تجديد مبابي لتعاقده مع باريس سان جيرمان حتى عام 2024. وكانت استراتيجية التعاقدات في النادي - وخاصة تلك المتعلقة بالبحث غير الناجح عن مهاجم صريح نموذجي - من بنات أفكار اللاعب الفرنسي الشاب، الذي كان يريد تكرار العلاقة القوية بينه وبين أوليفييه جيرو على المستوى الدولي.

وبعيداً عن الحوافز المالية وإغراءات الحصول على مزيد من النفوذ في إدارة النادي، لعبت الضغوط السياسية أيضاً دوراً في الإبقاء على مبابي في باريس سان جيرمان. وكشف اللاعب الفرنسي أنه أجرى محادثة مع الرئيس إيمانويل ماكرون، الذي أعرب عن رغبته في أن يبقى مبابي في باريس سان جيرمان. وقال الرئيس الفرنسي، وفقاً لمبابي: «لا أريد منك أن ترحل، فلديك فرصة لكتابة التاريخ هنا، والجميع يحبك».

ووصل الأمر أيضاً إلى أن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، الذي يعد أحد مشجعي باريس سان جيرمان والذي قضى عدة سنوات من طفولته في باريس، أدلى بدلوه في هذا الأمر، حيث وجه الشكر لماكرون على الدور الذي لعبه في الإبقاء على مبابي في ملعب «حديقة الأمراء». وفضلاً عن أن مبابي يُعد الآن اللاعب الأكثر موهبة على هذا الكوكب، فقد أصبح أيضاً أداة سياسية يتم استغلالها لتحقيق مكاسب دبلوماسية أو تسويقية.

وأصبح مبابي أيضاً لا غنى عنه بالنسبة إلى رابطة الدوري الفرنسي لكرة القدم ورئيسها فنسنت لابرون، خاصة بعد رحيل نيمار وميسي الصيف الماضي، وهو الأمر الذي جعل مبابي هو الوجه الدعائي الأول وبلا منازع للدوري الفرنسي الممتاز. وتأتي أخبار رحيل مبابي في الوقت الذي يعاني فيه الدوري الفرنسي الممتاز من أجل بيع حقوق البث الخاصة به. كان لابرون يحاول الحصول على عائدات من البث التلفزيوني للمباريات تصل إلى مليار يورو، لكنه فشل في ذلك. ومن المؤكد أن رحيل مبابي يُضعف كثيراً موقف الدوري الفرنسي الممتاز في المفاوضات المتعلقة بعائدات بث المباريات.

من المؤكد أن جميع جوانب كرة القدم الفرنسية ستتأثر سلباً برحيل مبابي، نظراً لأن هذا اللاعب الشاب يمتلك موهبة استثنائية، كما يتمتع بنفوذ كبير. وسيترك رحيله فراغاً في المستويات العليا التي تتقاطع فيها السياسة وكرة القدم في فرنسا، أما على أرض الملعب فربما يمكن تعويض الفراغ الذي سيتركه بمرور الوقت.

ومنذ وصول إنريكي إلى فرنسا الصيف الماضي وهو يلبي كل رغبات مبابي واحتياجاته، كما منح المدير الفني الإسباني اللاعب دوراً حراً داخل الملعب، على الرغم من أن ذلك يتناقض مع الطريقة التي يريد إنريكي تطبيقها داخل الملعب. وعلاوة على ذلك، فإن التطور السريع للنجم الشاب برادلي باركولا يجلب أيضاً شعوراً بالتفاؤل. والآن، يبدو أن مبابي يستعد للخروج من «سجن» باريس سان جيرمان، لكن رحيله سيؤدي أيضاً إلى «تحرير» الباريسيين، سواء على المستوى المالي أو الرياضي، فهذا الانفصال الحتمي سيصب في مصلحة الطرفين!

*خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

سان جيرمان يخسر باركولا «للأسابيع المقبلة» بسبب إصابة

رياضة عالمية برادلي باركولا (رويترز)

سان جيرمان يخسر باركولا «للأسابيع المقبلة» بسبب إصابة

تلقى باريس سان جيرمان ضربة جديدة بإصابة جناحه الدولي برادلي باركولا الذي سيغيب عن الملاعب لعدة أسابيع.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية اللاعب السعودي سعود عبد الحميد (نادي لانس)

سعود عبد الحميد: تجربتي الاحترافية في أوروبا مختلفة تماماً عن السعودية… أنا أتأقلم

أشار إلى أن انتقاله إلى روما شكّل محطة أولى مهمة في رحلته الأوروبية، حيث خاض تجربة جديدة قدم خلالها ما يستطيع.

نواف العقيل (الرياض)
رياضة عالمية كيليان مبابي المساهم الأكبر في نادي استاد ماليرب كان (رويترز)

مبابي يضخ استثمارات جديدة لدعم نادي «كان»

شارك كيليان مبابي المساهم الأكبر في نادي استاد ماليرب كان، في زيادة رأس مال النادي في ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

«الشرق الأوسط» (كان)
رياضة عربية أيوب بوعدي لاعب نادي ليل (الدوري الفرنسي)

أيوب بوعدي ما زال يفاضل بين تمثيل فرنسا والمغرب

لم يستقر لاعب الوسط الموهوب أيوب بوعدي بعد على المنتخب الذي سيمثله من بين المنتخبين المغربي والفرنسي.

«الشرق الأوسط» (ليل)
رياضة عالمية أولمبيك ليون اكتفى بالتعادل مع مضيّفه لوهافر (أ.ف.ب)

«الدوري الفرنسي»: أولمبيك ليون يتعثر... وفوز ماراثوني لتولوز

واصل أولمبيك ليون نتائجه المتواضعة بالتعادل مع مضيّفه لوهافر من دون أهداف ضمن منافسات الجولة السادسة والعشرين من الدوري الفرنسي.

«الشرق الأوسط» (لوهافر)

«إن بي إيه»: دونتشيتش وجيمس يقودان ليكرز لفوزه السابع توالياً

ليبرون جيمس سجل 30 نقطة (أ.ف.ب)
ليبرون جيمس سجل 30 نقطة (أ.ف.ب)
TT

«إن بي إيه»: دونتشيتش وجيمس يقودان ليكرز لفوزه السابع توالياً

ليبرون جيمس سجل 30 نقطة (أ.ف.ب)
ليبرون جيمس سجل 30 نقطة (أ.ف.ب)

قاد السلوفيني لوكا دونتشيتش والمخضرم ليبرون جيمس فريقهما لوس أنجليس ليكرز لفوزه السابع توالياً، الأربعاء، في دوري كرة السلة الأميركي «إن بي إيه»، وجاء على حساب هيوستن روكتس 124 - 116.

وسجل دونتشيتش 40 نقطة مع 10 تمريرات حاسمة و9 متابعات وجيمس 30 نقطة بعدما نجح ابن الـ41 عاماً في 13 من محاولاته الـ14 في معقل روكتس، ليرفع ليكرز عدد انتصاراته إلى 44 في المركز الثالث لترتيب المنطقة الغربية.

وأشاد جيمس بدونتشيتش قائلاً: «نجح في تسديدات هائلة خلال اللحظات الحاسمة. يقوم بذلك طوال العام وكان في إيقاع رائع منذ بداية الموسم، ونحن نحاول مساعدته».

أما عن أدائه شخصياً، فقال أفضل مسجل في تاريخ الدوري: «لم أشعر أنني بحالة رائعة عند استيقاظي أو حتى عند وصولي إلى الملعب. كنت مرهقاً من المباراة السابقة، لكن ما إن ارتفعت حدة التنافس، دخلنا في الإيقاع».

وسجل كل من دونتشيتش وجيمس 18 نقطة في الشوط الأول الذي أنهاه ليكرز متقدماً 67 - 55.

وسجل جيمس 4 كبسات (دانك) في الشوط الأول، هو أمر لم يحققه منذ 2020، ونجح في 8 من 8 محاولات، معادلاً أفضل شوط له من حيث نسبة النجاح (مارس/آذار 2011).

لكن روكتس عاد في الربع الثالث بعدما سجل كيفن دورانت الذي اكتفى بنقطتين في الشوط الأول، 13 نقطة في هذا الربع، ليتقدم صاحب الأرض 92 - 89 مع دخول الربع الأخير.

وردّ دونتشيتش بثلاث ثلاثيات متتالية مع تمريرتين حاسمتين سجل منهما جيمس والياباني روي هاتشيمورا سلتين استعراضيتين، ليتقدم ليكرز 120 - 111 في طريقه لحسم المباراة.

وكان التركي ألبيرين شينغون أفضل لاعبي روكتس بـ27 نقطة مع 10 تمريرات حاسمة، وأضاف كل من دورانت وجاباري سميث جونيور 18 نقطة من دون أن يكون ذلك كافياً لتجنيب أصحاب الأرض هزيمتهم السابعة والعشرين.

ورغم هذه الهزيمة، بقي روكتس رابعاً في الغرب نتيجة خسارة ملاحقه دنفر ناغتس أمام ممفيس غريزليز 118 - 125، رغم جهود الصربي نيكولا يوكيتش (29 نقطة مع 14 متابعة و9 تمريرات حاسمة) وكريستيان براون (26 مع 7 متابعات و5 تمريرات حاسمة).

وبفضل تاي جيروم بشكل خاص (21 نقطة مع 9 متابعات و9 تمريرات حاسمة)، وضع غريزليز حداً لمسلسل هزائمه المتتالية عند 8 مباريات وحقق فوزه الـ24 مقابل 44 هزيمة.

جايلن براون سجل 32 نقطة (رويترز)

سلتيكس يسحق ووريرز

وفي بوسطن، سجل جايلن براون 32 نقطة وأضاف جايسون تايتوم 24 نقطة مع 10 متابعات، ليقودا سلتيكس إلى فوز كاسح على غولدن ستايت ووريرز 120 - 99.

وسجل براون 19 نقطة في الربع الأول بعد نجاحه في 8 من 9 محاولات، بينما أضاف تايتوم 16 في الربعين الأولين، مقدماً أفضل شوط له منذ عودته قبل أسبوعين بعد غياب 10 أشهر بسبب تمزق في وتر أخيل.

وتقدم براون إلى المركز العاشر على قائمة أفضل الهدافين في تاريخ سلتيكس، متخطياً دايف كاوينز (13192 نقطة)، بعدما رفع رصيده إلى 13202 نقطة، مباشرة خلف تايتوم (13908) الذي قال عن زميله: «هذا يعكس التفاني والالتزام اللذين يظهرهما تجاه تطوير مستواه عاماً بعد عام».

ورفع سلتيكس عدد انتصاراته إلى 46 في المركز الثاني شرقاً بفارق ثلاث مباريات ونصف مباراة عن ديترويت بيستونز المتصدر.

وسجل الكندي شاي غلجيوس - ألكسندر 20 نقطة وعزز رقمه القياسي في عدد المباريات المتتالية بعشرين نقطة أو أكثر (130 مباراة)، وذلك في فوز أوكلاهوما سيتي ثاندر حامل اللقب على بروكين نتس 121 - 92.

وأضاف جاريد ماكاين 26 نقطة من مقاعد البدلاء لصالح ثاندر الذي رفع رصيده إلى 10 انتصارات متتالية وعزز سجله كأفضل فريق في الدوري (55 فوزاً مقابل 15 هزيمة)، علماً بأنه الوحيد الذي ضمن تأهله حتى الآن إلى الـ«بلاي أوف».

وفي المقابل، مُني نتس بهزيمته الثانية والخمسين والخامسة توالياً.

وحسم ثاندر المباراة فعلياً في الشوط الأول الذي أنهاه 60 - 24.

ورفع أتلانتا هوكس (38 - 31) عدد انتصاراته المتتالية إلى 11 مباراة بفوزه على دالاس مافريكس 135 - 120.

وسجل سي دجيه ماكولوم 24 نقطة وأضاف جايلن جونسون 17 نقطة مع 11 متابعة و9 تمريرات حاسمة.

وفي غياب النجم أنتوني إدواردز بسبب آلام في الركبة اليمنى، سجل الفرنسي رودي غوبير 21 نقطة مع 12 متابعة ليقود مينيسوتا تمبروولفز إلى فوز ساحق على يوتا جاز 147 - 111.


كين محذراً ريال مدريد: «لا نخشى أحداً» في الصدام الملحمي

هاري كين (أ.ب)
هاري كين (أ.ب)
TT

كين محذراً ريال مدريد: «لا نخشى أحداً» في الصدام الملحمي

هاري كين (أ.ب)
هاري كين (أ.ب)

حذر الهداف الدولي الإنجليزي هاري كين ريال مدريد الإسباني الذي سيكون خصم فريقه بايرن ميونيخ الألماني في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، بأن النادي البافاري «لا يخشى أحداً»، فيما صنف مديره التنفيذي المواجهة بـ«صدام ملحمي».

وبلغ بايرن ربع النهائي الأربعاء بعدما جدد فوزه على ضيفه أتالانتا الإيطالي 4-1 في إياب ثمن النهائي، رافعاً النتيجة الإجمالية إلى 10-2 بعد اكتساحه منافسه 6-1 ذهاباً في برغامو.

وبعدما غاب عن مباراة الذهاب، عاد كين إلى الفريق البافاري الأربعاء وسجل ثنائية رفع بها رصيده إلى 50 هدفاً في دوري الأبطال وإلى 10 في 9 مباريات خاضها في المسابقة هذا الموسم.

وقال هداف توتنهام السابق: «لا نخشى أحداً»، في تعليقه على مواجهة ريال الذي بلغ ربع النهائي الثلاثاء بعد تجديده فوزه على مانشستر سيتي الإنجليزي (2-1 إياباً و3-0 ذهاباً).

وتابع لشبكة «دازون» للبث التدفقي: «نعلم أنها ستكون مباراة صعبة، لكن مع الثقة التي نكتسبها من هذه المباراة ومن الموسم حتى الآن، علينا فقط أن نواصل القيام بما نقوم به».

وسجل كين 47 هدفاً في 39 مباراة في مختلف المسابقات، في أفضل رقم خلال موسم واحد في مسيرته حتى الآن.

ويتقدم بايرن بتسع نقاط في صدارة الدوري الألماني مع تبقي ثماني مباريات، ولم يخسر سوى مباراتين من أصل 41 في مختلف المسابقات هذا الموسم.

وفي موسمه الأول في ألمانيا، خسر كين في نصف نهائي المسابقة القارية أمام ريال بالذات عام 2024 بنتيجة 2-2 ذهاباً و1-2 إياباً.

وبدأ ريال، حامل الرقم القياسي بعدد الألقاب (15)، يُشكل عقدة للنادي البافاري، إذ تغلب عليه في المواجهات الأربع الأخيرة بينهما في المسابقة، بدءاً من موسم 2013-2014 (1-0 و4-0 في نصف النهائي)، مروراً بموسمي 2016-2017 (2-1 و4-2 بعد التمديد في ربع النهائي) و2017-2018 (2-1 و2-2 في نصف النهائي)، وصولاً إلى 2023-2024.

وأشار كين، الذي ارتدى شارة قيادة بايرن للمرة الأولى في دوري الأبطال، إلى أن فريقه تعلم من الهزيمة الأخيرة أمام ريال ويعرف كيف يواجه العملاق الإسباني الذي سقط للمرة الأخيرة أمام النادي البافاري في نصف نهائي موسم 2011-2012 (1-2 ذهاباً ثم بركلات الترجيح إياباً).

وقال الإنجليزي: «عندما تواجه ريال مدريد في دوري الأبطال، عليك أن تتوقع منافساً قوياً. عليك أن تكون جاهزاً للقتال ويجب أن تكون مستعداً للعب بطريقة معينة، وسنكون جاهزين لذلك».

«صدام ملحمي»

وبدوره، قال المدرب البلجيكي لبايرن فنسان كومباني إن «الناديين عملاقان»، مضيفاً: «لا يهم من الأفضل حالياً. تاريخ كلا الناديين كبير».

وتابع: «ستكون مباراة مميزة جداً. وبصراحة، مع مدريد، كلما ارتفع المستوى، يصبحون أفضل. لذلك، أتوقع مباراة على أعلى مستوى. ستكون جيدة للجماهير، وللمحايدين أيضاً، لكن في النهاية نريد الفوز».

وتواجه الفريقان بالمجمل في 28 مباراة منذ نصف نهائي موسم 1975-1976 حين أحرز بايرن لقبه الثالث توالياً في حينها قبل أن يضيف ثلاثة ألقاب أخرى أعوام 2001 و2013 و2020.

ويتعادل الفريقان بعدد الانتصارات (12 لكل منهما مقابل 4 تعادلات).

بالنسبة للمدير التنفيذي لبايرن يان-كريستيان دريزن: «مواجهة بايرن ميونيخ لريال مدريد هي صدام ملحمي. سنرى ما سيحدث. خرجنا على يدهم في آخر مواجهات إقصائية، غالباً في ظروف غير موفقة. حان الوقت لتغيير ذلك والتأهل إلى نصف النهائي».

وتابع: «اللاعبون يتطلعون حقاً لهذه المواجهة. وأنا أتطلع لمباراتين مثيرتين. من الجيد أن تقام مباراة الذهاب في مدريد» يوم السابع من أبريل (نيسان) قبل أن يستضيف بايرن الإياب في 15 منه.

ورأى دريزن أنه «لا يوجد مرشح واضح، فالأمر سيُحسم بالأداء في يوم المباراة، وربما تحتاج أيضاً إلى قليل من الحظ. حالياً، نأمل أن يعود الجميع سالمين بدنياً من فترة التوقف الدولي» بين 23 و31 مارس (آذار) الحالي.


هاو مدرب نيوكاسل: قلة تركيز الدفاع سبب الخسارة الساحقة أمام برشلونة

إيدي هاو (إ.ب.أ)
إيدي هاو (إ.ب.أ)
TT

هاو مدرب نيوكاسل: قلة تركيز الدفاع سبب الخسارة الساحقة أمام برشلونة

إيدي هاو (إ.ب.أ)
إيدي هاو (إ.ب.أ)

بدا إيدي هاو مدرب نيوكاسل يونايتد الإنجليزي محبطاً، بسبب انهيار دفاعي كارثي؛ حيث أقصي فريقه من دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا مساء الأربعاء على يد برشلونة الإسباني، بطريقة مذهلة.

وبعد أداء بطولي في معظم فترات مباراة الذهاب وجزء من مباراة الإياب، استقبلت شباك نيوكاسل سبعة أهداف في تلك الليلة، ليخسروا بنتيجة إجمالية (3 - 8).

وأشار هاو إلى قلة التركيز كسبب رئيسي للهزيمة في كتالونيا؛ حيث تأهل برشلونة بسهولة إلى دور الثمانية، بعد التعادل (1 - 1) في ملعب سانت جيمس بارك.

وشهدت مباراة الإياب مساهمة رافينيا في ستة أهداف، بينما سجل كل من روبرت ليفاندوفسكي ومارك بيرنال ولامين جمال وفيرمين لوبيز.

واعترف هاو قائلاً في تصريحات نقلتها شبكة «سكاي سبورتس»: «لم يكن الدفاع اليوم على نفس مستوى أدائه قبل أيام قليلة أمام تشيلسي، بدءاً من الهدف الأول؛ حيث انزلق لاعبان، ثم استقبلنا هدفاً من ركلة ثابتة، ثم ربما كانت ركلة الجزاء هي الضربة الكبرى».