كندا والولايات المتحدة لبداية مثالية أمام البوسنة والباراغواي

البلدان المستضيفان يفتتحان مشوارهما ضمن المجموعتين الثانية والرابعة بآمال كبيرة في الانتصار

ألميرون أحد أسلحة الباراغواي الهجومية الهامة (ا ف ب)
cut out  (على اليمين فقط)
ألميرون أحد أسلحة الباراغواي الهجومية الهامة (ا ف ب) cut out (على اليمين فقط)
TT

كندا والولايات المتحدة لبداية مثالية أمام البوسنة والباراغواي

ألميرون أحد أسلحة الباراغواي الهجومية الهامة (ا ف ب)
cut out  (على اليمين فقط)
ألميرون أحد أسلحة الباراغواي الهجومية الهامة (ا ف ب) cut out (على اليمين فقط)

ينشد المنتخبان الأميركي والكندي بداية مثالية في نهائيات كأس العالم 2026 لكرة القدم المقامة في بلديهما مشاركة مع المكسيك، عندما يفتتحان المشوار بلقاء كل من الباراغواي والبوسنة والهرسك في الجولة الأولى من منافسات المجموعتين الرابعة والثانية توالياً.

وتبدأ الولايات المتحدة التي تشارك للمرة الـ12 في المونديال، مشوارها على ملعب «سو فاي ستاديوم» في لوس أنجليس الساعة (01:00 بتوقيت غرينتش) بحضور وزير خارجيتها ماركو روبيو ممثلاً لإدارة الرئيس دونالد ترمب.

وبلغت الولايات المتحدة ثمن النهائي عندما استضافت المونديال في 1994، وتمنّي النفس على الأقل بتكرار نتيجة مماثلة بعد اجتيازها دور المجموعات في مشاركاتها الثلاث الأخيرة (2010، 2014، 2022)، حيث لم تخسر سوى أمام ألمانيا التي توجت لاحقاً بطلة في 2014، ضمن آخر تسع مباريات لها في دور المجموعات (3 انتصارات، 5 تعادلات).

المنتخب الكندي يتأهب لمواجهة البوسنة في مستهل مشواره بالمجموعة الثانية (اب)

لكن مهمة رجال المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو لن تكون سهلة، خصوصاً وأنهم يدخلون البطولة بثلاث هزائم في أربع مباريات خلال عام 2026 (فوز واحد).

وهذا أول لقاء بين المنتخبين في المونديال منذ أن سجل الأميركي بيرت باتينود أول ثلاثية في تاريخ المسابقة خلال الفوز 3- 0 في النسخة الافتتاحية عام 1930.

وبعد 32 عاماً من نسخة 1994 التي نُظمت على أراضيها فقط، تترقب الولايات المتحدة مجدداً الحدث الكبير لـ«السوكر» من خلال بطولة استثنائية موسعة. وستقيم أميركا حفل افتتاح خاصاً بها بعد بعرض محلي الطابع، بمشاركة نجمة البوب كايتي بيري ومغني الراب فيوتشر، في ملعب سوفاي في لوس أنجليس الذي يتسع لأكثر من 70 ألف متفرج، وهو الملعب المعتاد لفريقي رامز وتشارغرز في دوري كرة القدم الأميركية (إن إف أل)، الأكثر شعبية بكثير من الدوري المحلي (إم إل إس).

وتأمل الولايات المتحدة في تحقيق إنجاز تاريخي؛ إذ لم تتجاوز أبداً ربع النهائي في العصر الحديث (عام 2002 عندما خرجت أمام ألمانيا)، وآخر إنجاز لها كان بلوغ ثمن النهائي في قطر 2022.

وحذّر لاعب وسط المنتخب الأميركي كريستيان رولدان من أن الولايات المتحدة قد تكون «مكشوفة أكثر من اللازم» في المباريات، وعليها تحسين إتقانها لـ«الحيل» في كرة القدم، وقال: «أعتقد أن هذا جانب يمكننا أن نتحسن فيه بالتأكيد. أعتقد أن نكون أكثر دهاءً قليلاً، وأن نفهم أن الصدق الزائد أحياناً قد يكون نقطة ضعف كبيرة لدينا». وأضاف: «نحتاج إلى أن نكون أكثر حنكة في إدارة المباريات، تفادي ارتكاب الأخطاء، والبقاء على الأرض بصلابة لفترة أطول».

دزيكو قائد البوسنة التاريخي وأملها في المونديال (ا ف ب)cut out (على اليسار فقط)

وعلى صعيد الجاهزية والتشكيل المتوقع، يتجه بوكيتينو إلى تطبيق طريقة لعب مرنة تعتمد على ثلاثة مدافعين يقودهم المخضرم تيم ريم. وسط منافسة قوية بين مايلز رابينسون ومارك مكنزي لتعويض الغياب المحتمل لكريس ريتشاردز الذي عاد للتو للتدريبات بعد تعافيه من إصابة في الكاحل.

ويمتلك الفريق الأميركي خط وسط قوياً، بوجود تايلر أدامز ووستون ميكيني وماليك تيلمان، في حين تقع مسؤولية الهجوم على عاتق النجم بوليسيتش ومعه فولارين بالوغون الذي سجل 19 هدفاً في مختلف المسابقات خلال الموسم الماضي. ورغم أزمة حراس المرمى الأكْفاء فإن من المتوقع الدفع بمات فريس أساسياً.

من جهتها، فازت الباراغواي التي تشارك للمرة التاسعة في المونديال، في ثلاث من آخر أربع مباريات لها (خسارة واحدة أمام المغرب)، وتعود إلى النهائيات لأول مرة منذ 2010، بعد مشوار تصفيات قوي في منطقة «كونميبول» أنهاه المنتخب متساوياً في النقاط مع كولومبيا والأوروغواي والبرازيل.

لاعبو المنتخب الأميركي خلال التدريب الأخير قبل مواجهة الباراغواي الافتتاحية (ا ف ب)

لكن فريق المدرب الأرجنتيني غوستافو ألفارو عانى على المستوى الهجومي؛ إذ بلغ معدله 0.78 هدف في المباراة الواحدة خلال التصفيات، وهو الأضعف بين المنتخبات المتأهلة إلى النهائيات.

ويركز ألفارو على دفاعه الصلب مدعوماً ببعض العناصر الإبداعية مثل لاعب ستراسبورغ الفرنسي خوليو إنسيسو الذي تعرض لإصابة أخيراً.

وقال الحارس السابق خوسيه لويس تشيلافرت، أحد رموز الباراغواي: «لقد استعدنا هويتنا والهدوء والصلابة الدفاعية والشراسة في الوسط والفاعلية في الهجوم».

وتمثلت أبرز محطات السلسلة الإيجابية للمنتخب الباراغوياني في الفوز الثمين على الأرجنتين 2 -1 في التصفيات، ورغم خسارته ودياً أمام الولايات المتحدة بالنتيجة ذاتها في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، فإنه انتفض بعدها وحقق ثلاثة انتصارات في آخر أربع مواجهات، ختامها الفوز الكبير على نيكاراغوا برباعية نظيفة.

وتشير الأرقام التاريخية إلى أن منتخب الباراغواي يعاني في اللقاءات الافتتاحية، حيث فاز في مباراة واحدة فقط من أصل 8 سابقة، كما عجز عن تحقيق الفوز في مباراتين سابقتين أمام الدول المضيفة. وتعدّ هذه المواجهة المونديالية الأولى بين أميركا والباراغواي منذ 96 عاماً، حين انتصرت الأولى بثلاثية نظيفة.

ومن المتوقع أن يواصل الفارو اللعب بخط خلفي مكون من أربعة مدافعين، بقيادة غوستافو غوميز وعمر ألديريتي الذي تعرض للطرد في ودية نوفمبر الماضي ضد أميركا، في حين تحوم شكوك حول جاهزية صانع الألعاب خوليو إنسيسو جراء إصابة خفيفة تعرض لها أمام نيكاراغوا، لكن الجهاز الطبي يتوقع مشاركته لدعم خط الهجوم بجانب ميغيل ألميرون ودييغو غوميز خلف المهاجم الوحيد توني سانابريا الذي تصدر قائمة هدافي الفريق في التصفيات برصيد 4 أهداف.

وتضم المجموعة أيضاً أستراليا وتركيا اللتين تلتقيان غداً في فانكوفر.

لاعبو المنتخب الأميركي خلال التدريب الأخير قبل مواجهة الباراغواي الافتتاحية (ا ف ب)

كندا تواجه البوسنة من أجل فوز تاريخي

وتفتتح المجموعة الثانية بمواجهة منتخب كندا (المستضيف) مع نظيره البوسنة والهرسك (19:00 توقيت غرينتش)، وبأمل الاستفادة من اللعب في أرضه وأمام جماهيره لتحقيق أول فوز في تاريخه بالعرس العالمي.

وبعد مشاركتيه السابقتين في كأس العالم 1986 في المكسيك و2022 في قطر، يملك منتخب كندا حصيلة سلبية من ست هزائم في ست مباريات، ولا يشاركها هذا السجل السلبي سوى السلفادور، ويسعى إلى قلب هذه الصفحة في مجموعة تبدو في متناوله نظرياً، وتضم أيضاً قطر وسويسرا المرشحة الأبرز لصدارة المجموعة.

وبالنظر إلى أن خمسة من هزائم كندا الأخيرة بالمونديال جاءت أمام منتخبات أوروبية، سيعوّل الفريق هذه المرة على سجله المميز في تورونتو (18 فوزاً، 9 تعادلات، خسارة واحدة) لقلب المعادلة.

وقال الأميركي جيسي مارش مدرب كندا والذي تولى مهامه عام 2024 ومدد عقده أخيرا حتى 2030: «كأس عالم ناجحة لكندا تعني تجاوز دور المجموعات. مع نظام البطولة، إذا أنهينا المجموعة في الصدارة سنبقى في كندا لمباريات الأدوار الإقصائية، وهذا هدف مهم، لكن الأهم هو التأهل من المجموعة».

ويرى المدرب الأميركي الأمور على نطاق واسع مع فريقه المصنف 30 عالمياً والذي يضم خصوصاً الظهير الأيسر لبايرن ميونيخ الألماني ألفونسو ديفيز (25 عاماً)، قائد المنتخب، ومهاجم يوفنتوس الإيطالي جوناثان ديفيد (26 عاماً).

لكن ديفيز شارك قليلاً مع البايرن هذا الموسم بعد سلسلة من الإصابات، آخرها في العضلة الخلفية للفخذ مطلع مايو (أيار) الماضي.

وبدأ المدافع سباقاً مع الزمن للعودة في الوقت المناسب إلى المونديال، وما زالت مشاركته في المباراة الأولى ضمن المجموعة غير مؤكدة.

أما ديفيد، المهاجم السابق لليل الفرنسي وأفضل هداف في تاريخ كندا (39 هدفاً)، فخرج هو الآخر من موسم متوسط مع يوفنتوس.

كما تعرّض مهاجم شاب واعد آخر، هو مارسيلو فلوريس، لإصابة مباشرة بعد استدعائه من قِبل مارش، فحلّ مكانه الجناح جايدن نيلسون.

وقال المدرب عقب إعلانه القائمة: «جمعنا أفضل مجموعة من 26 لاعباً عرفها هذا البلد في وقت واحد»، مضيفاً أن المجموعة شابة (بمعدل عمر 25 عاماً) وتميل إلى الطابع الدفاعي، مع تسعة مدافعين، وعشرة لاعبي وسط، وأربعة مهاجمين فقط».

وبالنظر إلى نتائج كندا خلال العامين الماضيين، يبدو تحقيق أول فوز في كأس العالم هدفاً واقعياً. فقد فاجأ الكنديون الجميع بوصولهم إلى نصف نهائي كوبا أميركا 2024، وخسارتهم بركلات الترجيح أمام الأوروغواي في مباراة تحديد المركز الثالث.

ويقول الحارس الكندي ماكسيم كريبو، البالغ 32 عاماً والذي عُيّن حارساً أساسياً: «نريد أن نجعل الجميع يعيش الحلم، هذا هو هدفنا. لا نضع لأنفسنا حدوداً. نعرف إمكاناتنا ونعرف إلى أين يمكن أن نصل. نسمح لأنفسنا بالحلم».

وفي آخر مبارياتها التحضيرية، فازت كندا بثنائية نظيفة على أوزبكستان، وهي أيضاً من المنتخبات المتأهلة، وتعادلت (1-1) مع إيرلندا.

في المقابل، تخوض البوسنة والهرسك مشاركتها الثانية في كأس العالم بعد خروجها من دور المجموعات في البرازيل 2014 (فوز واحد، خسارتان).

لم يكن طريقها إلى النهائيات سهلاً؛ إذ اضطرت إلى خوض مواجهتين في الملحق الأوروبي أمام ويلز وإيطاليا، رغم تعرضها لهزيمة واحدة فقط في أول ثماني مباريات من التصفيات (5 انتصارات، تعادلان، خسارة).

ويقود المهاجم المخضرم إدين دزيكو(40 عاماً) آمال البوسنة في تحقيق إنجاز بالمونديال، ضمن فريق يقوده المدرب سيرجي بارباريز بطموح كبير.

وكان الفوز على إيطاليا، بطل العالم أربع مرات، بضربات الترجيح في مارس الماضي في نهائي الملحق الأوروبي، بمثابة إنجاز تاريخي للبوسنة وبارباريز الذي قضى الأعوام الماضية، منذ 2014، في محاولات فاشلة للوصول إلى المونديال.

وإلى جانب دزيكو، توجد أسماء أخرى بالمنتخب البوسني لها حضور ملموس بين أندية أوروبا الكبرى، مثل سياد كولاسيناك، لاعب آرسنال الإنجليزي السابق وأتالانتا الإيطالي الحالي، وإرمين ديميروفيتش، مهاجم شتوتغارت الألماني، إضافة إلى مجموعة كبيرة من المحترفين في الدوري الإيطالي.

ويتطلع دزيكو ورفاقه أن يكونوا في الموعد لتحقيق فوز تاريخي للبوسنة في المونديال، قد يكون غاليا للمنافسة على بطاقتي الصعود المباشر أو الحصول.

ويتعين على الكنديين إيقاف المهاجمين البوسنيين الشابين إسمير بايراكتاريفيتش (21 عاماً) لاعب أيندهوفن الهولندي، وكريم علايبيغوفيتش (18 عاماً) لاعب ريد بول سالزبورغ النمساوي، والأهم من ذلك المخضرم دزيكو الذي لا يكل (148 مباراة دولية، 73 هدفاً، رقمان قياسيان مع البوسنة) والذي يشارك في سن الأربعين في كأس العالم الثانية له مع «التنانين» بعد نسخة 2014 التي كان حاضراً فيها أيضاً. وأعرب المدرب بارباريز بدوره عن طموحاته، آملا بلوغ الدور ثمن النهائي.

وستحظى البوسنة بدعم جماهيري كبير في ملعب تورونتو؛ إذ يقدّر عدد أفراد الجالية بنحو 45 ألف شخص، وهم حاضرون بكثافة في شرق البلاد.


مقالات ذات صلة

رئيس الدوري الألماني ينضم لرئيس الاتحاد في المطالبة برحيل إنفانتينو

رياضة عالمية هانز يواكيم فاتسكه (د.ب.أ)

رئيس الدوري الألماني ينضم لرئيس الاتحاد في المطالبة برحيل إنفانتينو

انضم هانز يواكيم فاتسكه رئيس رابطة الدوري الألماني، إلى بيرند نويندورف رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم في المطالبة برحيل جياني إنفانتينو.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية ديبي هيويت (رويترز)

رئيسة الاتحاد الإنجليزي تطالب إنفانتينو بنشر سجلات خطة كأس العالم وإيقاف بالوغون

أكد مصدر في الاتحاد الإنجليزي لـ«رويترز» أن ديبي هيويت، ​رئيسة الاتحاد الإنجليزي، بعثت برسالة إلى إنفانتينو رئيس «فيفا» تطلب فيها نشر الوثائق المتعلقة بخطته.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لورا ماكاليستر (رويترز)

نائبة رئيس «اليويفا»: نبحث عن مرشح يتمتع بمصداقية لمنافسة إنفانتينو

قالت لورا مكاليستر نائبة رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم اليوم الأربعاء إن الاتحاد لا يزال في طريقه لإيجاد مرشح يتمتع بمصداقية لمنافسة رئيس فيفا.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية توخيل (أ.ب)

توخل: إنجلترا كانت «تنتظر الموت» في مباراة الأرجنتين المونديالية

قال الألماني توماس توخيل إن إنجلترا كانت «تنتظر الموت» في هزيمتها أمام الأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ألفونسو ديفيز يغيب عن منتخب كندا خلال فترة التوقف الدولي لقضاء شهر العسل (رويترز)

ألفونسو ديفيز يغيب عن منتخب كندا لقضاء شهر العسل

يغيب ألفونسو ديفيز، الظهير الأيسر لبايرن ميونيخ، عن منتخب كندا خلال فترة التوقف الدولي المقبلة.

«الشرق الأوسط» (أوتاوا)

كأس الرابطة: مان سيتي يقسو على نوريتش بخماسية

شرقي محتفلا بهدفه في المباراة (رويترز)
شرقي محتفلا بهدفه في المباراة (رويترز)
TT

كأس الرابطة: مان سيتي يقسو على نوريتش بخماسية

شرقي محتفلا بهدفه في المباراة (رويترز)
شرقي محتفلا بهدفه في المباراة (رويترز)

سحق مانشستر سيتي، حامل اللقب، بتشكيلة رديفة ضيفه نوريتش سيتي بخماسية نظيفة على ملعب الاتحاد في مانشستر الخميس في الدور الثالث من مسابقة كأس رابطة الأندية الإنجليزية.

وشارك في مهرجان أهداف سيتي الذي غاب عن صفوفه ابرز نجومه في مقدمتهم هدافه الدولي النرويجي إيرلينغ هالاند، فلويد سامبا (29 و54)، الفرنسي ريان شرقي (32)، البرازيلي آلان إلياس (48) وريان مكايدو (90).

ويواصل سيتي مطاردة لقبه العاشر عندما يلاقي برايتون في دور ثمن النهائي، بعد أن توج بآخر نسخة من المسابقة على حساب أرسنال بهدفين دون رد.

وفي لقاء خاضه الدولي المغربي الواعد أيوب بوعدي أساسيا، دخل سيتي بتشكيلة منقوصة من الهداف هالاند، الحارس الإيطالي جانلويجي دوناروما، الأرجنتيني إنسو فرنانديس وإليوت أندرسون.

لكن رغم الغيابات، واصل فريق المدرب الإيطالي إنتسو ماريسكا بدايته النارية، بعدما حقق خمسة انتصارات متتالية في مختلف المسابقات، كان آخرها الفوز على جاره مانشستر يونايتد في الدوري (1-0).

ويحتل سيتي المركز الثاني في الـ"البريمرليغ" برصيد 12 نقطة بفارق الأهداف خلف أرسنال المتصدر وحامل اللقب.

كما بدأ مشواره في دور المجموعة الموحدة بدوري أبطال أوروبا بالفوز على بورتو البرتغالي 2-0 الأسبوع الماضي.

أما نوريتش سيتي فيواصل نتائجه المتذبذبة بعد خسارته أمام ميدلزبره 3-4 في المستوى الثاني "تشامبيونشيب" حيث يحتل المركز الثاني عشر بعدما حقق ثلاثة انتصارات مقابل أربع هزائم خلال سبع مراحل.


مدرب منتخب أميركا يراهن على الشبان في المباريات الودية المقبلة

ماوريسيو بوتشيتينو (د.ب.أ)
ماوريسيو بوتشيتينو (د.ب.أ)
TT

مدرب منتخب أميركا يراهن على الشبان في المباريات الودية المقبلة

ماوريسيو بوتشيتينو (د.ب.أ)
ماوريسيو بوتشيتينو (د.ب.أ)

يراهن ماوريسيو بوتشيتينو، ‌مدرب المنتخب الأميركي لكرة القدم، على الشبان في تشكيلته المؤلفة من 28 لاعباً استعداداً للمباريات الودية المقبلة أمام بيرو وتشيلي والمكسيك وكندا، التي ​يغيب عنها كريستيان بوليسيك.

ويبدأ بوتشيتينو فصلاً جديداً مع الفريق بعد تمديد عقده حتى كأس العالم 2030. واستدعى 13 لاعباً لم يسبق لهم المشاركة مع المنتخب لخوض أول مباريات دولية منذ خروج الفريق من دور الستة عشر بكأس العالم هذا الصيف.

كما استبعد المدرب المهاجم فولارين بالوغون من التشكيلة إلى جانب بوليسيك الذي عاد مؤخراً للعب مع ناديه ميلان بعد تعرضه لكدمة في العظام وكسر دقيق ‌في الجزء ‌السفلي من الساق خلال كأس العالم.

وقال ​المدرب ‌الأرجنتيني ⁠للصحافيين ​خلال مؤتمر ⁠صحافي عبر الهاتف حول قرار استبعاد بوليسيك: «أعتقد أن اللاعبين الـ28 الذين سيشاركون في هذه المباريات الأربع، لظروف مختلفة، هم أفضل اللاعبين الذين نريد رؤيتهم ونريدهم أن يلعبوا ونريدهم أن يعملوا. وهذا كل شيء».

ويتصدر التشكيلة كافان سوليفان (16 عاماً)، الذي أبهر الجميع مع فريق فيلادلفيا يونيون في الدوري الأميركي هذا الموسم. وسجل ستة أهداف وقدم ⁠11 تمريرة حاسمة في 23 مباراة بالموسم ‌العادي.

وقال المدرب: «أعتقد أنه يستحق كل ‌الجوائز ويستحق أن يكون معنا، وستكون هذه ​فرصة رائعة لنا للتعرف ‌عليه»، مضيفاً أن الهدف هو مساعدة هذا الشاب على النمو والتطور.

ومع ‌استعداد أميركا للكأس الذهبية 2027، والأولمبياد 2028، وكأس العالم 2030، قال بوتشيتينو إنه يتعامل مع اختيار التشكيلة بطريقة مختلفة.

وقال: «الأمر يتعلق بالفرصة، منح الفرصة واغتنامها. والآن، هذه فرصة رائعة لكل من سيشارك في الحفاظ على ‌مكانه. وهذه هي العقلية التي نريد أن نتبعها في هذه العملية، خلال هذه السنوات الأربع. الجميع ⁠يقول 'يا إلهي، ⁠هذا (اللاعب) يجب أن يكون هنا لأنه سجل هدفاً في مباراة سابقة'. لا، لا. الآن هي بداية جديدة، إنها انطلاقة جديدة».

وتابع: «بالطبع، الباب مفتوح أمام الجميع. لكن الأمر الآن لا يتعلق بما فعلته في الماضي... الأمر الآن يتعلق بالوقت الراهن. كرة القدم تتعلق بالوقت الراهن. وهذه هي الطريقة التي نريد بها بناء تلك العملية وتلك الدورة».

وتلعب الولايات المتحدة أمام بيرو في 26 سبتمبر (أيلول) في أورلاندو قبل أن تلتقي تشيلي في سانت لويس بولاية ميزوري في 29 سبتمبر ثم ستلعب ضد ​المكسيك في جليندال بولاية ​أريزونا في الثالث من أكتوبر (تشرين الأول) قبل أن تستضيف كندا في سانت بول بولاية مينيسوتا يوم 6 أكتوبر.


رينولدز وماكيليني يسخران من فضيحة تجسس ساوثامبتون في فيديو دعائي

رايان رينولدز (رويترز)
رايان رينولدز (رويترز)
TT

رينولدز وماكيليني يسخران من فضيحة تجسس ساوثامبتون في فيديو دعائي

رايان رينولدز (رويترز)
رايان رينولدز (رويترز)

اعتاد رايان رينولدز وروب ماكيليني مالكا نادي ريكسام المنافس في دوري الدرجة الثانية الإنجليزي المزج بين كرة القدم وعالم الترفيه، ​وسخرا في فيديو دعائي لمتصفح «فايرفوكس» من فضيحة التجسس التي طالت ساوثامبتون قبل المواجهة المرتقبة بين الفريقين بعد غد (السبت). ولمّح رينولدز، الممثل الكندي-الأميركي المعروف بأدائه شخصية «ديدبول»، إلى هذه القضية المثيرة للجدل في مقطع فيديو مدته 59 ثانية نُشر يوم الخميس. ويظهر رينولدز من خلف شجرة برفقة ماكيليني ويقول: «اليوم، ودون سبب محدد، ‌نريد أن ‌نتحدث عن أهمية الخصوصية». ويضيف ماكيليني، ​المعروف ‌بدوره ⁠في ​المسلسل الكوميدي ⁠التلفزيوني «إتس ألويز ساني إن فلادلفيا»: «وبالتحديد كيف تمنع الجواسيس من رؤية ما تفعله على الإنترنت». ويواصل رينولدز قائلاً: «هناك بعض الأمور التي لا تريد ببساطة أن يراها الآخرون...»، قبل أن يضيف لاحقاً: «الخصوصية، هذا أمر مهم للناس في كل مكان»، وأشار الثنائي إلى أندية أكسفورد يونايتد وإبسويتش ⁠تاون وميدلسبره، وهي الأندية التي اتُّهم ‌ساوثامبتون بالتجسس على تدريباتها الموسم ‌الماضي، ثم يسلط الثنائي الضوء لاحقاً ​على ميزات الخصوصية ‌في متصفح «فايرفوكس»؛ إذ يعلق رينولدز قائلاً: «أمر منعش، أليس كذلك؟ ‌منظمة تحترم خصوصيتك حقاً».

وكانت هذه المزحة إشارة إلى الفضيحة التي تفجرت في مايو (أيار) بعد أن اشتكى ميدلسبره من تصوير غير مصرح به في ملعب تدريباته. ووجّهت رابطة كرة ‌القدم الإنجليزية تهمة إلى ساوثامبتون، الذي استُبعد لاحقاً من ملحق الترقي للدوري الممتاز ⁠بعد أن ⁠اعترف بأنه كان يتجسس على حصص تدريب المنافسين خلال 72 ساعة قبل المباريات. وأعيد ميدلسبره، الذي خسر أمام ساوثامبتون في قبل نهائي ملحق الترقي، إلى النهائي، حيث حسم هال سيتي في النهاية الصعود إلى الدوري الممتاز. وأطلق الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم بعد ذلك تحقيقه الخاص، وقال إن ساوثامبتون تجسس على منافسيه عدة مرات بين ديسمبر (كانون الأول) 2025 ومايو (أيار) 2026.

واشترى رينولدز وماكيليني النادي الويلزي في عام ​2021. ويحتل ريكسام المركز 19 ​في دوري الدرجة الثانية الذي يضم 24 فريقاً، في حين يحتل ساوثامبتون المركز التاسع بعد سبع مباريات.