مورينيو يعود لقيادة ريال مدريد بعقد يمتد حتى عام 2029

ريال مدريد أعلن تعيين مورينيو رسمياً (أ.ف.ب)
ريال مدريد أعلن تعيين مورينيو رسمياً (أ.ف.ب)
TT

مورينيو يعود لقيادة ريال مدريد بعقد يمتد حتى عام 2029

ريال مدريد أعلن تعيين مورينيو رسمياً (أ.ف.ب)
ريال مدريد أعلن تعيين مورينيو رسمياً (أ.ف.ب)

أعلن ريال مدريد الإسباني، الخميس، عودة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو لتولي قيادته الفنية لمدة ثلاثة مواسم. ويعود مورينيو (63 عاماً) إلى تدريب النادي الملكي بعد تجربة سابقة بين عامَي 2010 و2013.

ويُعد البرتغالي أحد أبرز المدربين في العالم، وستكون في صلب مهامه إعادة الـ«ميرينغي» إلى منصات التتويج بعد موسمين متتاليين من دون إحراز أي لقب كبير. وسيبدأ مورينيو مهامه رسمياً في 13 يوليو (تموز)، وفق ما جاء في بيان نادي العاصمة. وسبق للمدرب البرتغالي أن أشرف على أندية بارزة عدّة، أبرزها تشيلسي ومانشستر يونايتد الإنجليزيان، وإنتر ميلان الإيطالي، وبورتو البرتغالي، وكان يشرف على تدريب بنفيكا البرتغالي منذ سبتمبر (أيلول) 2025. وكان النادي البرتغالي قد أعلن مطلع الأسبوع أن ريال «أبلغنا رسمياً برغبته في التعاقد مع جوزيه مورينيو مقابل 15 مليون يورو»، مؤكداً أن المدرب البرتغالي منح موافقته على الصفقة.

ويحفل سجل مورينيو بالألقاب؛ إذ أحرز لقب دوري أبطال أوروبا مرتين؛ الأولى عام 2004 مع بورتو في مفاجأة تاريخية، والثانية عام 2010 مع إنتر، إلى جانب العديد من الألقاب المحلية، بينها الدوري البرتغالي مرتين مع بورتو، والدوري الإنجليزي ثلاث مرات مع تشيلسي، والدوري الإيطالي مرتين مع إنتر عامَي 2009 و2010. وخلال فترته الأولى مع ريال، قاد الفريق إلى إحراز كأس ملك إسبانيا عام 2011، قبل أن يُتوج بلقب الدوري الإسباني في عام 2012.

ويأتي تعيين مورينيو في وقت يسعى فيه ريال إلى استعادة الألقاب الكبرى بعد موسمين متتاليين من دون تتويج. وكان فلورنتينو بيريز، الذي أُعيد انتخابه رئيساً للنادي الأسبوع الماضي، قد وضع المدرب البرتغالي على رأس أولوياته للعودة إلى قيادة الفريق. ويعتقد بيريز، الرجل القوي في ريال، أن مورينيو هو من وضع خلال ولايته الأولى الأسس التي مهدت للنجاحات الأوروبية التي حققها ريال مدريد لاحقاً، والمتمثلة في «التتويج بستة ألقاب في دوري أبطال أوروبا خلال عشرة أعوام».


مقالات ذات صلة

نهائي كأس العالم 2026... صراع كروي بنكهة التاريخ والاستقلال بين الأرجنتين وإسبانيا

الرياضة ميسي ويامال (أ.ف.ب)

نهائي كأس العالم 2026... صراع كروي بنكهة التاريخ والاستقلال بين الأرجنتين وإسبانيا

قمة تاريخية لنهائي مونديال 2026 بين الأرجنتين وإسبانيا على ملعب ميتلايف، صراع لغوي وتاريخي كروي مثير لتحديد بطل العالم بين ميسي ويامال بتكافؤ كامل.

كوثر وكيل (لندن)
رياضة عالمية الإنجليزي ترينت ألكسندر-أرنولد لاعب ريال مدريد (رويترز)

ألكسندر-أرنولد يتطلع للعب تحت قيادة مورينيو

قال ترينت ألكسندر-أرنولد إنَّ اللعب تحت قيادة جوزيه مورينيو، الذي أعيد تعيينه مدرباً لفريق ريال مدريد، «من دواعي سروره».

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية الفرنسي مايكل أوليسيه هل ينتقل لريال مدريد؟ (أ.ف.ب)

أوليسيه مهتم بالانتقال إلى ريال مدريد

ثارت التكهنات مجدداً حول انتقال الفرنسي مايكل أوليسيه، لاعب فريق بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم، لريال مدريد الإسباني إلى الواجهة.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية أوليسي يتعرض للسقوط خلال مباراة فرنسا وإسبانيا الأخيرة (أ.ف.ب)

أوليسي يرغب بالانضمام للريال... والبايرن ينتظر صفقة قياسية

بعد عامين من انضمامه لصفوف بايرن ميونيخ الألماني، يستعد النجم الدولي الفرنسي مايكل أوليسي لتحدٍّ جديد، حيث يرغب في الانضمام لفريق ريال مدريد.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية جوزيه مورينيو (رويترز)

لاليغا: تأجيل مباراتي ريال مدريد وبرشلونة في المرحلة الأولى بسبب كأس العالم

سيخوض البرتغالي جوزيه مورينيو أول مباراة له في الدوري الإسباني لكرة القدم خلال فترته الثانية على رأس الإدارة الفنية لريال مدريد خارج أرضه أمام إسبانيول.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

مونديال 2026: رئيسة المكسيك شينباوم ستحضر المباراة النهائية بدعوة من ترمب

كلوديا شينباوم رئيسة المكسيك (إ.ب.أ)
كلوديا شينباوم رئيسة المكسيك (إ.ب.أ)
TT

مونديال 2026: رئيسة المكسيك شينباوم ستحضر المباراة النهائية بدعوة من ترمب

كلوديا شينباوم رئيسة المكسيك (إ.ب.أ)
كلوديا شينباوم رئيسة المكسيك (إ.ب.أ)

قالت الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم، الجمعة، إنها ستحضر المباراة النهائية لكأس العالم لكرة القدم، الأحد، على «ملعب ميتلايف» في ضواحي نيويورك، وذلك بعد تلقيها دعوة من الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وأعلنت شينباوم عن هذه الزيارة إلى الولايات المتحدة بعدما أحجمت عن حضور المباريات التي أُقيمت في المكسيك، رغم أنها إحدى الدول الثلاث المضيفة للبطولة إلى جانب كندا.

وقالت الرئيسة المكسيكية للصحافيين: «تلقيت دعوة من الرئيس ترمب لحضور المباراة النهائية لكأس العالم يوم الأحد، وقد اتخذت قرار المشاركة لأنها دعوة مباشرة من رئيس الولايات المتحدة».

وأضافت أن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، سيحضر أيضاً المباراة المقررة الأحد عند الساعة 19:00 بتوقيت غرينتش على «ملعب ميتلايف» في ولاية نيوجيرزي.

ورغم أن شينباوم وترمب تحادثا هاتفياً مرات عدة، فإن هذه ستكون المرة الثانية فقط التي يلتقيان فيها وجهاً لوجه. وكان الاثنان التقيا في ديسمبر (كانون الأول) 2025 خلال قرعة كأس العالم في واشنطن.

وتأتي دعوة ترمب في خضم إعادة التفاوض بشأن اتفاقية التجارة الحرة بين المكسيك والولايات المتحدة وكندا، وفي ظل توترات أميركية مكسيكية مرتبطة بمكافحة الجريمة المنظمة.

ومن المقرر أيضاً أن يحضر ملك إسبانيا فيليبي السادس المباراة النهائية إلى جانب ترمب، فيما لن يحضرها الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي الذي عدل عن السفر بدافع التشاؤم.


داني أولمو «بيكاسو المنتخب الإسباني»

داني أولمو نجم وسط برشلونة ومنتخب إسبانيا (أ.ف.ب)
داني أولمو نجم وسط برشلونة ومنتخب إسبانيا (أ.ف.ب)
TT

داني أولمو «بيكاسو المنتخب الإسباني»

داني أولمو نجم وسط برشلونة ومنتخب إسبانيا (أ.ف.ب)
داني أولمو نجم وسط برشلونة ومنتخب إسبانيا (أ.ف.ب)

فنان وصانع المساحات، إنه داني أولمو صاحب المهارات والتمريرات المتقنة في التوقيت المناسب، ما جعله بمثابة بابلو بيكاسو بالنسبة للمنتخب الإسباني في مونديال 2026 -الذي يُختتم الأحد- بمواجهة الأرجنتين حاملة اللقب.

أمام الأرجنتين -الأحد في ضاحية إيست راذرفورد، بنيويورك- سيسعى «لا روخا» إلى إحراز نجمته الثانية بعد الأولى التي نالها عام 2010. ففي جوهانسبرغ، وبعد وقت إضافي عصيب أمام هولندا، كان لاعب الوسط القصير القامة أندريس إنييستا بطلاً لأمة بأكملها عندما سجَّل هدف التتويج.

في ذلك الوقت، كان أولمو في الثانية عشرة من عمره، وفي طور التأسس كروياً في أكاديمية «لا ماسيا» التي خرَّجت عدداً كبيراً من النجوم، في مقدمتهم خصمه المقبل ليونيل ميسي.

يتذكر أولمو جيداً ما شعر به وهو يتابع ما حققه المنتخب الإسباني قبل 16 عاماً في جنوب أفريقيا، قائلاً في حديث لموقع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في نوفمبر (تشرين الثاني) 2025، من دون أن يعلم آنذاك أنه سيحظى بفرصة السير على خطى إنييستا ورفاقه: «تبقى مثل هذه اللحظات محفورة مدى الحياة. أتذكر كل شيء، من المباراة الأولى حتى هدف إنييستا في النهائي... واليوم أملك فرصة الوجود على أرض الملعب. إنه حلم يتحقق».

غير أن وجود إسبانيا في النهائي ليس مفاجئاً؛ لأن هذا المنتخب يفرض هيمنته منذ 3 أعوام؛ إذ تُوج بطلاً لأوروبا عام 2024 بعد عام من إحرازه دوري الأمم الأوروبية، وهي البطولة التي لم يتخلَّ عنها سوى بركلات الترجيح أمام البرتغال العام الماضي.

وإذا كان المنتخب الإسباني يعتمد على مجموعة متماسكة إلى أقصى حد، ويملك في لامين يامال موهبة قادرة على صناعة الفارق فردياً، وفي رودري قائداً استعاد المكانة التي خوَّلته الفوز بالكرة الذهبية في 2024، فإنه يملك أيضاً في أولمو صانع حلول من الطراز الرفيع و«سيد اللعب بين الخطوط»، كما يصفه مدربه لويس دي لا فوينتي.

وفي مواجهة فرنسا في نصف النهائي (2-0)، كانت لمساته الفنية مبهرة، ومن بينها تمريرته الحاسمة بلمسة واحدة إلى بيدرو بورو الذي سجل الهدف الثاني.

وفي الشوط الأول، كادت تمريرته بكعب القدم بين مدافعين وفي التوقيت المثالي نحو يامال أن تكون وراء أحد أجمل أهداف البطولة، لولا تدخل دايو أوباميكانو لإنقاذ «الزُّرق» أمام فابيان رويز.

ويعيش أولمو، البالغ من العمر 28 عاماً، قمة عطائه الفني، رغم أن مشواره تأثر كثيراً بمشكلات بدنية أكسبته سمعة اللاعب الهش، ما حرمه من نجومية أكبر بكثير.

قال قبل ربع النهائي أمام بلجيكا: «كانت حياتي ومسيرتي دائماً على هذا النحو، عليَّ باستمرار أن أُثبت قيمتي، ولكن هذا لا يمثل مشكلة بالنسبة إليَّ؛ بل هو مطلب أفرضه على نفسي».

وخلافاً لزملائه، اضطر إلى مغادرة إسبانيا في سن المراهقة لبناء مستقبله الكروي، بعدما أدرك عام 2014 أن فرصه في فرض نفسه داخل برشلونة ضئيلة.

وبدلاً من الانضمام إلى أحد كبار أندية القارة، اختار مع أسرته الانتقال إلى دينامو زغرب الكرواتي، النادي المعروف بتكوينه للمواهب، والذي تخرَّج فيه لوكا مودريتش.

قال في وقت سابق: «في كرواتيا كانت هناك ثقافة مختلفة. في إسبانيا كنا نعمل أكثر بالكرة. كنت في السادسة عشرة من عمري وأتدرب مع لاعبي منتخب خاضوا كؤوس عالم. كانت خطوة كبيرة بالنسبة إليَّ. ساعدتني على التطور بدنياً وذهنياً؛ لأن اللعب كان أسرع».

وبعدما لفت الأنظار في زغرب، أمضى أولمو 4 أعوام في الدوري الألماني مع لايبزيغ. وخلال تلك الفترة، ظل برشلونة يراقبه باستمرار، إلى درجة محاولته إعادته منذ عام 2021، ولكن مشكلاته المالية حالت دون ذلك.

لكن العودة إلى الديار تحققت أخيراً في 2024 بعد كأس أوروبا التي تألق خلالها.

لم تكن العلاقة جديدة مع دي لا فوينتي؛ إذ كان الأخير يشرف أيضاً على المنتخب الإسباني المتوج بطلاً لأوروبا لتحت 19 سنة في 2019.

وبات أولمو، مثل إنييستا، ذلك المحرك الموهوب وصعب المراس الذي غالباً ما يستعصي على الرقابة، حتى عندما يحيط به عدد كبير من المنافسين في الملعب.


إنتر ميلان يحسم المواجهة مع بايرن ميونيخ في النهائي

لاوتارو مارتينيز نجم إنتر ميلان ومنتخب الأرجنتين (رويترز)
لاوتارو مارتينيز نجم إنتر ميلان ومنتخب الأرجنتين (رويترز)
TT

إنتر ميلان يحسم المواجهة مع بايرن ميونيخ في النهائي

لاوتارو مارتينيز نجم إنتر ميلان ومنتخب الأرجنتين (رويترز)
لاوتارو مارتينيز نجم إنتر ميلان ومنتخب الأرجنتين (رويترز)

شكّلت نهائيات كأس العالم ظاهرة أثارت فضول مؤرخي كرة القدم: فمنذ عام 1982، كان بايرن ميونيخ الألماني وإنتر ميلان الإيطالي يملكان دائماً لاعباً واحداً على الأقل في المباراة النهائية لكل نسخة من المونديال. لكن الأحد، سيكون إنتر وحده من يواصل هذا التقليد.

وكان مهاجمه الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز من وضع حداً لهذا التنافس الطريف بين النادي الإيطالي ونظيره الألماني، حين ارتقى برأسه لكرة عرضية متقنة من ليونيل ميسي في الوقت بدل الضائع من نصف النهائي أمام إنجلترا (2-1).

أما قائد إنجلترا هاري كين، الذي تألق بشكل لافت مع بايرن في الموسم المنصرم، فقد عجز عن التسجيل في أتلانتا، وسيكتفي بخوض مباراة المركز الثالث السبت أمام فرنسا.

وطالما فُسِّرت هذه السلسلة الاستثنائية بالحضور المتكرر لألمانيا في النهائي (1982 و1986 و1990 و2002 و2014) وإيطاليا (1982 و1994 و2006)، إضافة إلى المكانة التي يحتلها بايرن وإنتر في بطولتي بلديهما.

ففي نهائي مونديال إسبانيا 1982، الذي فازت فيه إيطاليا على ألمانيا الغربية 3-1، ضمت المباراة ثلاثة لاعبين من بايرن وخمسة من إنتر. وبعد ثمانية أعوام، ضم المنتخب الألماني المتوج على حساب الأرجنتين (1-0) ستة لاعبين من بايرن وثلاثة من إنتر.

لكن منذ عام 2018 لم يعد هذا العامل كافياً لتفسير الظاهرة، بعدما خرج المنتخب الألماني من دور المجموعات في نسختي 2018 و2022، ومن الدور ثمن النهائي في 2026، فيما لم تشارك إيطاليا في أي كأس عالم منذ 2014.

وبالنسبة إلى بايرن، تعود استمرارية حضوره أيضاً إلى قوته المالية والرياضية، إذ أحرز 13 لقباً من آخر 14 نسخة للدوري الألماني. ومع مشاركة 17 لاعباً من صفوفه في النسخة الثالثة والعشرين من كأس العالم 2026، كان النادي البافاري ثاني أكثر الأندية تمثيلاً في البطولة خلف مانشستر سيتي الإنجليزي (19 لاعباً)، وأمام باريس سان جيرمان الفرنسي وآرسنال الإنجليزي، طرفي نهائي دوري أبطال أوروبا (16 لكل منهما).

أما إنتر، فبعد فترة مالية صعبة، استعاد مكانته خلال المواسم الأخيرة، بإحرازه ثلاثة ألقاب من آخر ستة في الدوري الإيطالي (2021 و2024 و2026)، وبلوغه نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2025 قبل خسارته القاسية أمام باريس سان جيرمان 0-5.

وشارك سبعة من لاعبيه ضمن قائمة اللاعبين الـ1248 الذين انطلقت بهم البطولة في 11 يونيو (حزيران) الماضي.

لكن لاوتارو مارتينيز قد يشعر بشيء من الوحدة، الأحد، على أرض ملعب «ميتلايف» في إيست راذرفورد، في مواجهة الكتيبة الكبيرة من اللاعبين المرتبطين بأندية إسبانية.

فأتلتيكو مدريد يضم تسعة لاعبين في النهائي، بينهم خمسة في صفوف المنتخب الأرجنتيني (من دون احتساب نيكولاس غونزاليز الذي لعب معاراً إلى «كولتشونيروس» الموسم الماضي)، فيما يملك برشلونة ثمانية لاعبين ضمن صفوف المنتخب الإسباني.