تعرّف على فوائد العسل الصحية المذهلة في الشتاءhttps://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/4761251-%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%91%D9%81-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%81%D9%88%D8%A7%D8%A6%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B3%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B0%D9%87%D9%84%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%AA%D8%A7%D8%A1
يعد العسل مصدرًا طبيعيًا للطاقة وله العديد من الفوائد الصحية التي تجعله ضروريًا خلال الأشهر الباردة، وفق تقرير جديد نشره موقع «onlymyhealth» الطبي المتخصص.
فوائد تناول العسل في الشتاء:
1. تعزيز المناعة
يشتهر العسل بخصائصه المعززة للمناعة. فهو غني بمضادات الأكسدة والفيتامينات والمعادن، ويساعد على تقوية جهاز المناعة.
2. مضاد لالتهاب الحلق
غالبًا ما يؤدي الطقس البارد الى السعال والعطس. ويمكن لخصائص العسل المهدئة أن تخفف من التهاب الحلق، ما يوفر بديلاً طبيعيًا ولذيذًا لشراب السعال الذي لا يستلزم وصفة طبية.
3. مصدر للطاقة
العسل هو معزز سريع وطبيعي للطاقة. حيث يوفر مزيجه من الفركتوز والغلوكوز إطلاقًا سريعًا للطاقة، ما يجعله مثاليًا للانتعاش خلال أيام الشتاء الخاملة.
4. يعزز الدفء
العسل له تأثير دافئ على الجسم. وإن إضافة ملعقة منه إلى الشاي أو الماء الدافئ يمكن أن يساعد في التخلص من برد الشتاء، ما يوفر الراحة ويعزز الشعور بالدفء من الداخل إلى الخارج.
5. يرطب البشرة
يمكن أن يكون الطقس الشتوي قاسياً على بشرتك، ما يؤدي إلى الجفاف والتهيج. وان خصائص العسل المرطبة والمضادة للبكتيريا تجعله إضافة ممتازة لروتين العناية بالبشرة.
يمكن أن يساعد قناع العسل على تغذية وترطيب بشرتك، ما يجعلها ناعمة ومشرقة.
6. يساعد على النوم
ان النوم الجيد ضروري للصحة العامة. وأن كوبا دافئا من الحليب مع ملعقة صغيرة من العسل قبل النوم يمكن أن يعزز الاسترخاء ويحسن نوعية النوم.
7. يخفف الحساسية
قد يساعد استهلاك العسل في تخفيف الحساسية الموسمية. وأن الكميات الصغيرة من حبوب اللقاح الموجودة في العسل يمكن أن تكون بمثابة معزز طبيعي للمناعة، ما يقلل من الحساسية لمسببات الحساسية المحلية.
إن دمج العسل في روتينك الشتوي ليس لذيذًا فحسب، بل إنه أيضًا اختيار ذكي لرفاهيتك بشكل عام.
وسواء كنت تستمتع به في شاي الصباح، أو ترشه فوق دقيق الشوفان، أو تستخدمه كعلاج طبيعي، فإن العسل يعد إضافة متعددة الاستخدامات لا تقدر بثمن إلى ترسانة العافية الشتوية الخاصة بك.
لأول مرة منذ عام 2017، قامت جمعية القلب الأميركية والكلية الأميركية لأمراض القلب مؤخراً بتحديث إرشاداتهما لمساعدة مرضى ارتفاع ضغط الدم على خفض مستوياته.
علامات صامتة قد تشير لاحتمالية الإصابة بهشاشة العظامhttps://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5238492-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%B5%D8%A7%D9%85%D8%AA%D8%A9-%D9%82%D8%AF-%D8%AA%D8%B4%D9%8A%D8%B1-%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%A8%D9%87%D8%B4%D8%A7%D8%B4%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B8%D8%A7%D9%85
علامات صامتة قد تشير لاحتمالية الإصابة بهشاشة العظام
هشاشة العظام تصيب النساء أكثر من الرجال (رويترز)
عندما يفكر الناس في كيفية العناية بصحتهم، غالباً ما تُهمل صحة العظام لصالح مخاوف أكثر أهمية كالسرطان أو أمراض القلب.
لكن بالنسبة للنساء، قد تُصبح كثافة العظام مشكلة حقيقية مع التقدم في السن، حيث حذّرت طبيبة أميركية متخصصة من أن ضعف صحة العظام قد يكون خطراً خفياً تتجاهله كثير من النساء، رغم تداعياته الخطيرة مع التقدم في العمر، وعلى رأسها هشاشة العظام التي تزيد بشكل كبير من خطر الكسور.
وقالت الدكتورة ماري كلير هافر، اختصاصية أمراض النساء والتوليد المعتمدة وخبيرة سن اليأس وأستاذة مشاركة في جامعة تكساس، لشبكة «فوكس نيوز» الأميركية، إن نحو 50 في المائة من النساء قد يتعرضن لكسر ناتج عن هشاشة العظام خلال حياتهن، وهي نسبة تفوق الرجال بثلاثة أضعاف.
ويُعرّف المعهد الوطني لالتهاب المفاصل والأمراض العضلية الهيكلية والجلدية هشاشة العظام بأنها «مرض يصيب العظام وينشأ عندما تنخفض كثافة المعادن في العظام وكتلتها، أو عندما تتغير بنية العظام وقوتها».
وقد تؤدي هذه الحالة إلى ضعف العظام وهشاشتها لدرجة أن السقوط أو حتى الإجهاد البسيط، كالسعال، قد يتسبب في كسرها.
وأكدت هافر أن مضاعفات الكسور قد تكون مدمّرة، إذ قد تؤدي إلى الإعاقة أو الوفاة وتكاليف طبية مرتفعة.
عوامل الخطر
أكدت هافر أن هشاشة العظام مرض يمكن الوقاية منه إلى حد كبير.
وقالت: «إن الاهتمام بنمط الحياة والسلوكيات، وربما الأدوية التي يمكن أن تمنع هشاشة العظام في وقت مبكر من العمر، سيساعد حقاً في تجنب فقدان العظام الذي تعاني منه النساء مع تقدمهن في السن».
ووفقاً لهافر و«مايو كلينيك»، فإن احتمالية الإصابة بهشاشة العظام تزداد لدى:
* الأشخاص الذين يعانون من اختلالات هرمونية.
* الأشخاص الذين خضعوا لجراحة في الجهاز الهضمي.
* الأشخاص الذين يعانون من نقص الكالسيوم أو اضطرابات الأكل.
* من لديهم تاريخ عائلي لهشاشة العظام.
* الأشخاص الذين تناولوا أدوية الكورتيكوستيرويد لعلاج حالات مثل الربو، وارتجاع المريء والسرطان.
* المصابون بداء السيلياك، ومرض التهاب الأمعاء، وأمراض الكلى أو الكبد، والورم النخاعي المتعدد، والتهاب المفاصل الروماتويدي.
* الأشخاص الذين يقضون وقتاً طويلاً جالسين.
العلامات التحذيرية
على الرغم من أن هشاشة العظام تُوصف أحياناً بأنها «مرض صامت»، إذ قد تتطور دون أعراض حتى حدوث كسر، فإن هناك بعض العلامات الدقيقة التي قد تشير إلى انخفاض كثافة العظام عن المعدل الطبيعي، كما أوضحت هافر.
وتشمل هذه العلامات:
فقدان الطول
يحدث فقدان الطول لدى المصابين بهشاشة العظام نتيجة ضعف فقرات العمود الفقري والتعرض لكسور انضغاطية.
ويعد فقدان أكثر من 4 سنتيمترات من الطول مؤشراً على هشاشة العظام.
آلام الظهر
قد تكون آلام الظهر الشديدة والمفاجئة، خاصة منتصف الظهر أو أسفله، علامة على الإصابة بهشاشة العظام.
تآكل اللثة
يمكن أن تتسبب هشاشة العظام في فقدان عظم الفك لكثافته، مما يؤدي إلى مشكلات مثل؛ تآكل اللثة، وتخلخل الأسنان.
ضعف الأظافر أو هشاشتها
تُعد هشاشة الأظافر وتكسرها المستمر مؤشراً محتملاً مبكراً لنقص الكالسيوم، فيتامين «د»، أو المعادن الأساسية، والتي ترتبط بدورها بضعف كثافة العظام وهشاشتها.
كيف تتصدى لخطر الإصابة بهشاشة العظام؟
أكدت هافر أن الحفاظ على النشاط البدني، مع الحصول على كمية كافية من الكالسيوم وفيتامين «د» من خلال نظام غذائي صحي أو مكملات غذائية، يُساعد في الحفاظ على كثافة عظام صحية.
كما أوصت بإجراء فحوصات دورية لكثافة العظام، للكشف المبكر عن أي مشكلات صحية محتملة.
أيهما أكثر فائدة لبناء العضلات...الدجاج أم البيض؟https://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5238468-%D8%A3%D9%8A%D9%87%D9%85%D8%A7-%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D9%81%D8%A7%D8%A6%D8%AF%D8%A9-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B6%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%AC%D8%A7%D8%AC-%D8%A3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%B6%D8%9F
يُعَدّ كلٌّ من الدجاج والبيض من أفضل الأطعمة الداعمة لبناء العضلات، غير أن لكلٍّ منهما مزاياه الغذائية الخاصة.
يُعتبر صدر الدجاج مصدراً ممتازاً للبروتين الخالي من الدهون، إذ يوفّر كمية عالية من البروتين عالي الجودة مع سعرات حرارية منخفضة نسبياً، ما يجعله خياراً مثالياً لزيادة الكتلة العضلية أو فقدان الوزن دون اكتساب دهون زائدة.
في المقابل، يُعَدّ البيض بروتيناً كاملاً يحتوي على جميع الأحماض الأمينية الأساسية، ويتميّز بكثافة عالية من العناصر الغذائية، مثل الليوسين الذي يلعب دوراً مهماً في تحفيز نمو العضلات، إضافة إلى الدهون الصحية، والكولين، ومضادات الأكسدة التي تدعم صحة الدماغ والعين والتمثيل الغذائي. كما يُسهم صفار البيض في دعم إنتاج الهرمونات وتسريع عملية التعافي العضلي.
الجمع بين الدجاج والبيض في النظام الغذائي يوفّر أقصى فائدة غذائية، إذ يجمع بين البروتين النقيّ منخفض الدهون الموجود في الدجاج، والقيمة الغذائية العالية التي يقدّمها البيض، لا سيما عند تناوله في وجبة الإفطار أو بعد التمرين.
مقارنة من حيث محتوى البروتين:
الدجاج: مثالي للحصول على البروتين الخالي من الدهون، مما يدعم نمو العضلات دون سعرات حرارية أو دهون زائدة. ويوفّر 100 غرام من صدر الدجاج حوالي 23 غراماً من البروتين، ما يجعله متفوّقاً من حيث كمية البروتين الصافي.
البيض: يحتوي على بروتين عالي الجودة وليوسين، مما يحفز نمو العضلات بسرعة. يوفر صفار البيض العناصر الغذائية الأساسية لإنتاج الهرمونات. والبيض يحتوي 100 غرام من البيض على نحو 11–13 غراماً من البروتين، ولا يوجد فرق غذائي جوهري بين البيض الأبيض والبني؛ إذ يعود اختلاف اللون إلى سلالة الدجاج فقط.
الدجاج هو الفائز
إذا تناولت 100 غرام من صدور الدجاج، فستحصل على 23.2 غرام من البروتين.
وللحصول على أفضل النتائج، استخدم الدجاج في وجبات غنية بالبروتين والبيض للحصول على بروتين غني بالعناصر الغذائية، خاصةً في الصباح أو بعد التمرين.
في هذا السياق، يُعدّ كل من الدجاج والبيض من المصادر المهمة للبروتين، غير أن المفاضلة بينهما ترتبط بعدة عوامل، من بينها التفضيلات الغذائية والاحتياجات الصحية. فمن يسعى إلى فقدان الوزن واتباع نظام غذائي مرتفع البروتين قد يجد في صدر الدجاج الخيار الأنسب، لكونه قليل الدهون وغنياً بالبروتين عالي الجودة الذي يوفر الأحماض الأمينية الأساسية اللازمة لبناء العضلات وصيانتها. في المقابل، يُعد البيض بروتيناً كاملاً يحتوي على جميع الأحماض الأمينية بالنسب المناسبة، إلى جانب كونه مصدراً للفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة، فضلاً عن سهولة استخدامه وتنوع طرق طهيه وإدخاله في أطباق متعددة.
6 أطعمة تخفض مستويات الكوليسترول في الجسمhttps://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5238453-6-%D8%A3%D8%B7%D8%B9%D9%85%D8%A9-%D8%AA%D8%AE%D9%81%D8%B6-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%88%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B3%D9%85
حبات من الخرشوف بأحد المتاجر في لندن (أرشيفية - رويترز)
القاهرة:«الشرق الأوسط»
TT
القاهرة:«الشرق الأوسط»
TT
6 أطعمة تخفض مستويات الكوليسترول في الجسم
حبات من الخرشوف بأحد المتاجر في لندن (أرشيفية - رويترز)
يمكن لبعض الأطعمة أن تخفض مستويات الكوليسترول بشكل طفيف. وقد يكون لبعضها آثار جانبية أقل خطورة من أدوية الكوليسترول الموصوفة طبياً. وإليك أبرز الأعشاب التي تساهم في خفض الكوليسترول:
1. الثوم
الثوم من التوابل ذات الرائحة النفاذة التي تُعزز صحة القلب عن طريق خفض الكوليسترول وضغط الدم والالتهابات.
آلية عمله: لا يُعرف التأثير الدقيق، ولكن يُعتقد أنه يعود إلى أحد مكونات الثوم النشطة، وهو الأليسين.
تأثيره على الكوليسترول: خفض الكوليسترول الكلي بنسبة 5 في المائة والكوليسترول الضار (LDL) بنسبة 6 في المائة لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع مستويات الكوليسترول.
الآثار الجانبية: اضطراب المعدة، غثيان، طفح جلدي، رائحة فم كريهة، رائحة جسم كريهة.
الجرعة المدروسة: 600 -2400 ملغ من مسحوق الثوم يومياً. الأفضل للوقاية من ارتفاع الكوليسترول، أو للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع طفيف في الكوليسترول بالإضافة إلى ارتفاع ضغط الدم.
تؤكد الأبحاث أن الثوم له العديد من الفوائد الصحية ويساعد على طول العمر (أرشيفية - رويترز)
2. الغوغولو
الغوغولو عبارة عن صمغ راتنجي زيتي مميز يُستخرج من لحاء شجرة الكوميفورا وايتي، وهي شجرة لطالما كانت أساسية في الطب الأيورفيدي منذ القدم. وتشتهر هذه الشجرة متعددة الاستخدامات بقدرتها على معالجة طيف واسع من المشاكل الصحية، بدءاً من الالتهابات والروماتيزم وصولاً إلى السمنة واضطرابات الدهون.
آلية العمل: يُساعد على خفض الكوليسترول في الجسم، إذ يُخفض الكوليسترول الكلي بنسبة 6.5 في المائة والكوليسترول الضار (LDL) بنسبة 10 في المائة. كما يُخفض الدهون الثلاثية (الدهون من مصادر غذائية مثل الزبدة والزيوت) ويرفع الكوليسترول النافع.
الآثار الجانبية: إسهال، طفح جلدي، صداع.
الأفضل كعلاج إضافي محتمل للأدوية الموصوفة، أو للأشخاص الذين يسعون للوقاية من ارتفاع الكوليسترول، وينصح باستشارة الطبيب قبل استخدام أي مكملات غذائية، خاصةً إذا كنت تتناول أدوية.
3. أرز الخميرة الحمراء
أرز الخميرة الحمراء هو دواء عشبي يحتوي على موناكولين ك، وهي مادة كيميائية لها نفس التركيب الكيميائي لدواء لوفاستاتين الموصوف لعلاج الكوليسترول.
آلية العمل: يمنع إنتاج الكوليسترول في الجسم، إذ يخفض البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL) بنسبة تتراوح بين 15 في المائة و25 في المائة خلال شهرين، وهو تأثير مشابه لتأثير جرعات منخفضة من الستاتينات (مثل برافاستاتين، سيمفاستاتين، أو لوفاستاتين).
الجرعة المدروسة: من 200 إلى 2400 ملليغرام يومياً. الأفضل كبديل للستاتينات للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع طفيف أو متوسط في مستويات الكوليسترول.
4. الخرشوف
يُعدّ الخرشوف جزءاً هاماً من حمية البحر الأبيض المتوسط الصحية للقلب. قد تعمل أوراق الخرشوف عن طريق تثبيط عملية تصنيع الكوليسترول. فبالإضافة إلى السينارين، قد يلعب مركب اللوتولين الموجود في الخرشوف دوراً في خفض الكوليسترول.
التأثيرات على الكوليسترول: خفض الكوليسترول الضار (LDL) بنسبة 6 إلى 10 في المائة.
الآثار الجانبية: ألم في المعدة.
الجرعة المدروسة: من 500 إلى 1800 ملغ يومياً.
الأفضل للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع طفيف أو متوسط في الكوليسترول، والذين يعانون أيضاً من متلازمة التمثيل الغذائي أو الكبد الدهني، أو الذين لا يستطيعون تناول الستاتينات.
5. حبة البركة
تعد حبة البركة من التوابل التي استُخدمت تاريخياً للمساعدة على الهضم. كما أدى العلاج بحبة البركة إلى خفض مستويات الكوليسترول الكلي، والكوليسترول الضار، والدهون الثلاثية في الدم، مع تحسين نسبة الكوليسترول النافع إلى الكوليسترول الضار في الفئران الطبيعية.
آلية عملها: تمنع إنتاج الكوليسترول في الجسم.
تأثيراتها على الكوليسترول: تخفض الكوليسترول الكلي، وقد تخفض الكوليسترول الضار (LDL).
الآثار الجانبية: غثيان، وانتفاخ، ونادراً ما تحدث تغيرات في وظائف الكبد أو الكلى.
الجرعة المدروسة: من 500 ملغ إلى 2 غرام يومياً.
6. الحلبة
تُعد الحلبة علاجاً طبيعياً فعالاً لتخفيض الكوليسترول الكلي، والدهون الثلاثية، والكوليسترول الضار، مع تعزيز الكوليسترول النافع، وذلك بفضل محتواها العالي من الألياف ومركبات الزابونين التي تقلل امتصاص الدهون في الأمعاء. أظهرت دراسات أن تناول 2.5 - 50 غراماً من الحلبة يومياً يمكن أن يُحسّن مستويات الدهون في الدم، خاصة لدى مرضى السكري.
آلية عملها: ترتبط الألياف الموجودة في الحلبة بالكوليسترول، مما يساعد الجسم على تحويله إلى أحماض صفراوية، والتي يتخلص منها الجسم لاحقاً.
تأثيرها على الكوليسترول: تخفض الكوليسترول الضار بنسبة 7 في المائة.
الآثار الجانبية: غثيان، إسهال، انخفاض مستوى السكر في الدم (نقص سكر الدم)، ردود فعل تحسسية.
مناسبة للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع طفيف أو متوسط في مستوى الكوليسترول، والذين يعانون أيضاً من داء السكري من النوع الثاني، لأن الحلبة تخفض مستوى السكر في الدم أيضاً.