تايسون فيوري لـ«الشرق الأوسط»: الرياض عاصمة الرياضة والترفيه

أبدى حماسه الشديد لخوض نزال جديد على أرض السعودية... ووعد بـ«كثير من الإثارة» أمام أوسيك

فيوري وجها لوجه مع خصمه الأوكراني أوسيك (رويترز)
فيوري وجها لوجه مع خصمه الأوكراني أوسيك (رويترز)
TT

تايسون فيوري لـ«الشرق الأوسط»: الرياض عاصمة الرياضة والترفيه

فيوري وجها لوجه مع خصمه الأوكراني أوسيك (رويترز)
فيوري وجها لوجه مع خصمه الأوكراني أوسيك (رويترز)

أبدى بطل العالم للوزن الثقيل في الملاكمة، البريطاني تايسون فيوري، تطلعه وحماسه الشديد للعودة إلى السعودية وخوض تحدٍ جديد على الحلبة.

وقال فيروي، في تصريح خاص لـ«الشرق الأوسط»: «أنا متحمس جداً للعودة. وأبعث بتحية كبيرة لولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وكذلك المستشار تركي آل الشيخ، وكذلك القائمون على موسم الرياض. وأقول ملك الملاكمة عائد إليكم. عائدون للسعودية، هذه المملكة العظيمة، للعب أكبر نزال في عصرنا».

وواصل فيوري حديثه: «أنتظر النزال المقبل بفارغ الصبر. وأقول للمشجعين في السعودية؛ نحن قادمون وسنجلب معنا كثيراً من الإثارة».

وعن العمل الجاري لجعل السعودية مركزاً عالمياً مهماً للرياضات المختلفة، أجاب فيوري: «المستشار تركي آل الشيخ يلعب دوراً محورياً للغاية في كل هذه المشاريع التي حوّلها لحقيقة خلال أشهر قليلة. تحية كبيرة له. أتطلع للعودة للسعودية التي باتت اليوم عاصمةَ الرياضة والترفيه في العالم، وتُنظم فيها كل الفعاليات الكبيرة. إنها مكانٌ رائع للغاية».

لحظة الإعلان عن النزال الكبير ضمن فعاليات موسم الرياض (رويترز)

وسيلتقي بطلا العالم للوزن الثقيل فيوري، والأوكراني أولكسندر أوسيك، للمنافسة على لقب «بطل العالم بلا منازع»، وذلك في مواجهة تاريخية يوم 17 فبراير (شباط) 2024 في منطقة «المملكة أرينا» إحدى مناطق موسم الرياض 2023، وسيصبح الفائز أول بطل ملاكمة للوزن الثقيل بلا منازع، منذ أن نال البريطاني لينوكس لويس هذا اللقب قبل 24 عاماً، ولكن هذه المرة بـ4 أحزمة لأول مرة في التاريخ.

وسيقام نزال «حلبة النار» الأكبر في عالم الملاكمة، كجزء من موسم الرياض، وسيتم نقله للجماهير في جميع أنحاء العالم بتنظيم من موسم الرياض، وقد حضر بطل الملاكمة تايسون فيوري في فعاليات موسم الرياض يوم السبت 28 أكتوبر (تشرين الأول)، عندما فاز بقرار منقسم على بطل العالم للوزن الثقيل في فنون القتال المختلطة فرانسيس إنغانو.

وفي المؤتمر الصحافي الذي عقد في لندن لنزال «حلبة النار»، قال بطل الملاكمة تايسون فيوري الحاصل على بطولة مجلس الملاكمة العالمي «WBC» مخاطباً خصمه: «أوسيك، يمكنك أن تحاول الهروب، لكن أنا سألاحقك، هذا هو وقتي، ووقتك انتهى، سجلك غير المهزوم وأحزمتك، ستكون ملكي... شكراً لولي العهد الأمير محمد بن سلمان، والمستشار تركي آل الشيخ على إحضار هذا اللقب بلا منازع إلى المملكة الجميلة، لقد قضيت وقتاً رائعاً هنا عندما واجهت إنغانو، وأنا على استعداد للقيام بذلك مرة أخرى، هذه المرة، سأعود إلى إنجلترا بصفتي ملك الوزن الثقيل بلا منازع».

الملاكم البريطاني وعد بالكثير من الإثارة في نزال بطل العالم بلا منازع (إ.ب.أ)

أما البطل الأوكراني أولكسندر أوسيك، الحاصل على بطولة كل من منظمة الملاكمة العالمية «WBO» ورابطة الملاكمة العالمية «WBA» والاتحاد الدولي للملاكمة «IBF»، فقد اكتفى بالقول: «ليس لدي هدف، لدي الطريق فقط، وطريقي هو الفوز بلقب بلا منازع، سيكون هذا هو اليوم الذي يدفع فيه تايسون الثمن».

وقال المستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه: «منذ نسخة 2019، اكتسب الموسم سمعة طيبة في استضافة أكبر الفعاليات، وليس هناك أكبر من النزال على لقب الوزن الثقيل بلا منازع، هذه كتابة للتاريخ، هذا النزال ينتظره العالم، والآن أصبح حقيقة واقعة، المملكة العربية السعودية متحمسة لاستضافة هذا النزال الذي سيحدد معالم العصر، سيكون هذا مشهداً عالمياً وسنبذل قصارى جهدنا لضمان حصول الجميع على تجربة تتناسب مع نزال بهذا الحجم».

فيوري في شجار لفظي مع منافسه في النزال القادم (رويترز)

ولم يعرف بطل العالم للوزن الثقيل في الملاكمة تايسون فيوري الخسارة في 34 مباراة، حيث لعب 33 مباراة، فاز في 24 منها بالضربة القاضية، وتعادل في مباراة واحدة فقط، حيث سيطر على لقب بطل القسم منذ أن أطاح بفلاديمير كليتشكو في نوفمبر 2015، وبعد توقف لأسباب شخصية، عاد تايسون مرة أخرى بطريقة تروى عبر العصور، بعد التعادل المثير للجدل ضد ديونتاي وايلدر في ديسمبر (كانون الأول) 2018، إلى أن انتزع لقب WBC العالمي من وايلدر بفوزه بالضربة القاضية في الجولة السابعة في مباراة العودة في فبراير 2020، وفي لقائهما الثالث في 2021، استطاع فيوري التعافي بعد سقوطه مرتين على الحلبة وفاز على وايلدر في الجولة الحادية عشرة، كما تمكن في 2022 من الفوز في مباراتين على ديليان وايت وديريك تشيسورا بعد إيقاف الحكم لكل من المباراتين.

ولعب الملاكم الأوكراني أولكسندر أوسيك 21 مباراة فاز فيها كلها، بما في ذلك 12 مباراة بالضربة القاضية، وحصل على الميدالية الذهبية في الألعاب الأولمبية عام 2012، ثم انتقل إلى صفوف الوزن الثقيل بعد هيمنته على لقب وزن الطراد بلا منازع، وفي سبتمبر (أيلول) 2021 فاز على أنتوني جوشوا ليصبح بطل العالم الموحد للوزن الثقيل وهزم جوشوا بقرار منقسم في مباراة العودة بعد عام تقريباً، كما دافع عن ألقابه بالفوز في الجولة التاسعة على دانييل دوبوا في أغسطس (آب)، ويأمل في الانضمام إلى إيفاندر هوليفيلد باعتباره البطل الوحيد بلا منازع في وزن الطراد الذي يكرر هذا الأمر في الوزن الثقيل.


مقالات ذات صلة

جوشوا يصف صديقيه الراحلين بـ«الرجلين العظيمين»

رياضة عالمية جوشوا (د.ب.أ)

جوشوا يصف صديقيه الراحلين بـ«الرجلين العظيمين»

نعى بطل العالم السابق في الملاكمة للوزن الثقيل، البريطاني أنتوني جوشوا، الخميس، صديقيه المقرَّبين اللذين لقيا حتفهما في حادث سير مروع بنيجيريا.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية تايسون فيوري بطل العالم السابق في الوزن الثقيل (د.ب.أ)

الملاكم تايسون فيوري يعلن أحدث عودة له من الاعتزال

قال تايسون فيوري بطل العالم السابق في الوزن الثقيل، ​الأحد، إنه سيعود من الاعتزال هذا العام لخوض أول نزال له منذ خسارته أمام أولكسندر أوسيك.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أماندا سيرانو (إ.ب.أ)

سيرانو تهزم تليز وتحتفظ بألقابها العالمية في الملاكمة

احتفظت أماندا سيرانو بألقابها في وزن الريشة ​من رابطة الملاكمة العالمية ومنظمة الملاكمة العالمية ومجلة «ذا رينغ» أمس السبت بعد تغلبها على تورم.

«الشرق الأوسط» (سان خوان)
رياضة عالمية أنتوني جوشوا ووالدته و3 سيدات أخريات إحداهن تمسك بصورة الراحل سينا جامي (إنستغرام)

أنتوني جوشوا ينعى صديقيه بصورة وكلمتين مؤثرتين

في أول ظهور علني له بعد الكارثة التي هزت عالم الملاكمة، أصدر البطل العالمي السابق أنتوني جوشوا «تحديثاً» مؤثراً عقب حادث السير المأساوي الذي تعرض له في نيجيريا.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية السرعة الزائدة خلف الحادث المؤسف لجوشوا (أ.ب)

حادث جوشوا: توجيه 4 تهم لسائق السيارة من بينها القيادة المتهورة

أعلنت الشرطة النيجيرية، الجمعة، توجيه 4 تهم ​لسائق السيارة المتورطة في حادث تصادم أسفر عن إصابة الملاكم البريطاني جوشوا.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«داكار السعودية»: العطية «ملك الكثبان الرملية»

ناصر العطية تصدر المرحلة عن جدارة (رويترز)
ناصر العطية تصدر المرحلة عن جدارة (رويترز)
TT

«داكار السعودية»: العطية «ملك الكثبان الرملية»

ناصر العطية تصدر المرحلة عن جدارة (رويترز)
ناصر العطية تصدر المرحلة عن جدارة (رويترز)

شهدت منطقة حائل، الجمعة، انطلاق المرحلة السادسة من رالي داكار السعودية 2026، التي تمتد من حائل إلى مدينة الرياض، وذلك وسط تنظيم ومساندة متكاملة من الجهات الأمنية والخدمية ذات العلاقة، وهو ما أسهم في توفير أعلى معايير السلامة للمشاركين والمنظمين والجماهير.

وحقق السائق القطري ناصر العطية أسرع توقيت خلال المرحلة، متقدماً على زميله في فريق «داسيا» الفرنسي سيباستيان لوب، مما سمح لـ«العنابي» بتصدر الترتيب العام.

من سباق فئة الدراجات النارية (رويترز)

وفي هذه المرحلة الطويلة التي امتدت عبر الكثبان الرملية بين حائل والعاصمة السعودية الرياض، اجتاز العطية، المتوّج باللقب 5 مرات، مسافة 915 كيلومتراً، منها 326 كيلومتراً مرحلة خاصة، في 3:38.28 ساعة.

وقال العطية لموقع «رالي داكار» الرسمي عندما سُئل ما إذا كان «ملك الكثبان الرملية» قد عاد: «لست الملك، ولكنني كنت أبذل قصارى جهدي. الأيام الخمسة الأولى كانت سهلة، ولكن اليوم حاولنا أن ندفع والسيارة تعمل بشكل رائع».

وأضاف ابن الأعوام الـ55: «أنا سعيد جداً، وعلينا معرفة كم من الوقت تمكنا من الفوز به. صراحة لا أعرف، وآمل في أن يكون اليوم جيداً».

وتابع: «من الرائع أن تتمكّن من تصدّر الترتيب العام بعد انتصاف المراحل... يتوجب علينا اعتماد هذه الاستراتيجية في الأسبوع المقبل أيضاً».

واستطرد بطل الشرق الأوسط للراليات 20 مرة، قائلاً: «لم تكن الأمور سهلة في البداية، ولكن دائماً ما نحاول القيادة من دون التعرض لمشكلات، وعانينا من بعض الانثقابات في الأيام الثلاثة الأخيرة. كما أن مرحلة الماراثون لم تكن سهلة، وحاولنا افتتاح المسارات في اليوم الثاني لهذه المرحلة، لذا نحن سعداء جداً».

إحدى الشاحنات تعبر الكثبان الرملية خلال السباق (رويترز)

ووصل زميله في الفريق لوب، بطل العالم للراليات تسع مرات الذي لا يزال يسعى للفوز بـ«رالي داكار»، متأخراً بفارق 2:58 دقيقة.

وقال لوب في مشاركته العاشرة في أصعب «راليات الرايد»: «لقد استمتعنا كثيراً. لقد نسيت مدى السرعة التي يمكن أن تصل إليها هذه السيارات في الكثبان الرملية، إنه أمر لا يُصدّق».

وحلّ الأميركي سيث كوينتيرو («تويوتا غازو رايسينغ») في المركز الثالث.

وبفضل هذا الفوز المزدوج لفريق «داسيا»، تصدّر العطية الترتيب العام بوقت إجمالي قدره 24:18.29 ساعة، متقدماً بفارق 6:10 دقيقة عن الجنوب أفريقي هنك لاتيغان («تويوتا رايسينغ»)، و9:13 دقيقة عن الإسباني ناني روما («فورد رايسينغ»).

وتقدم لوب من المركز الثامن إلى السادس متأخراً بفارق 17:36 دقيقة عن العطية المتصدر.

وقال روما الذي غاب عن المركز الثالث في الترتيب العام منذ عام 2019 عندما كان «رالي دكار» يُقام في قارة أميركا الجنوبية: «السيارة رائعة، كان أداؤها مثالياً على الكثبان الرملية، لقد كان أسبوعاً إيجابياً»، محذراً فريقه في الوقت نفسه من وجود «جوانب تحتاج إلى التطوير».

متسابق يشق طريقه في السباق في يراقب أحد المشجعين المشهد (رويترز)

ولا يزال زميل روما مواطنه المخضرم كارلوس ساينس (63 عاماً) في المنافسة، إذ يحتل المركز الرابع متأخراً بفارق 11:49 دقيقة، على غرار السويدي ماتياس إكستروم، صاحب المركز الخامس، بفارق 12:11 دقيقة.

ويُعد رالي داكار السعودية من أبرز الفعاليات الرياضية العالمية التي تحتضنها المملكة؛ إذ يُسهم في تعزيز الحراك السياحي والاقتصادي، وإبراز قدرات المملكة التنظيمية، إلى جانب التعريف بتنوع مناطقها الجغرافية والثقافية، بما ينسجم مع مستهدفات «رؤية المملكة 2030» في دعم قطاعَي الرياضة والسياحة.


الدوري السعودي: «دائرة المنافسة» تحفّز الأهلي لنقاط الأخدود

التركي ديميرال مدافع الأهلي خلال التدريبات الأخيرة (موقع النادي)
التركي ديميرال مدافع الأهلي خلال التدريبات الأخيرة (موقع النادي)
TT

الدوري السعودي: «دائرة المنافسة» تحفّز الأهلي لنقاط الأخدود

التركي ديميرال مدافع الأهلي خلال التدريبات الأخيرة (موقع النادي)
التركي ديميرال مدافع الأهلي خلال التدريبات الأخيرة (موقع النادي)

يتطلع الأهلي لاستعادة المركز الرابع في الدوري السعودي للمحترفين، وذلك عندما يحل ضيفاً على الأخدود بملعب مدينة الأمير هذلول بن عبد العزيز الرياضية في نجران، كما يستقبل نيوم نظيره الفتح في لقاء مثير بتبوك، ويواجه الرياض الفيحاء على ملعب «الأول بارك» في العاصمة السعودية، الرياض، ضمن منافسات الجولة الـ14 من البطولة.

وكان الأهلي دخل دائرة المنافسة على اللقب بعد تقليص الفارق النقطي مع فرق المقدمة، وبات يتعين عليه تحقيق الفوز وتجنب التعثر إذا ما أراد المُضي قدماً في المنافسة، خصوصاً أن الفريق خسر المركز الرابع عقب انتصار القادسية، مساء الخميس، على النصر وتقدمه بفارق نقطتين. وكان الأهلي قد نجح في تحقيق انتصارين متتاليين أسهما في تقدمه في لائحة الترتيب، كان آخرهما الفوز على النصر وإلحاق أول خسارة بمتصدر سابق الدوري، لتبدو المهمة مضاعفة على الفريق الذي يتولى قيادته الألماني ماتياس يايسله في إكمال المسيرة وحصد النقاط الثلاث، حيث يملك حالياً 25 نقطة ويحل في المركز الخامس.

ويفتقد الأهلي خدمات علي مجرشي مدافع الفريق الذي تحصَّل على بطاقة حمراء في لقاء النصر الأخير وتم إيقافه مباراتين من قبل لجنة الانضباط والأخلاق في الاتحاد السعودي لكرة القدم، لكن الفريق سيستعيد خدمات مدافعه إيبانيز الذي غاب عن مواجهة النصر الأخيرة بداعي الإيقاف ليعزز من قوة دفاع الفريق.

ويفتقد الأهلي نجومه المشاركين مع منتخبات بلادهم في بطولة أمم أفريقيا، وكان قد عزَّز صفوفه بأولى صفقات الشتاء بعد أن أعلن التعاقد مع المهاجم البرازيلي الشاب ريكاردو ماتياس.

ويدخل الأخدود بدوره اللقاء وعينه على النقاط الثلاث للهروب من شبح الهبوط، وتعدُّ هذه المواجهة هي الأولى للمدرب الجديد، الروماني سوموديكا، الذي أعلن النادي التعاقد معه خلفاً للبرتغالي باولو سيرجيو.

ويقف سوموديكا أمام مهمة صعبة تتمثل في إنقاذ الفريق من الهبوط، لكنه يحتاج لكثير من العمل من أجل تحقيق ذلك، علاوة على كون الفريق يبتعد بصورة كبيرة عن الأداء المطلوب للارتقاء في سلم الترتيب، ويملك 5 نقاط في المركز قبل الأخير، وحتى في حال تحقيقه نتيجة إيجابية أمام الأهلي فسيحتاج لجولتين يواصل فيهما انتصاراته من أجل الخروج من دائرة المراكز الثلاثة الأخيرة.

بيتروس عنصر خبرة في تشكيلة الأخدود (موقع النادي)

وفي تبوك، يستقبل نيوم نظيره الفتح وسط مطامع مشتركة للفريقين في النقاط الـ3، خصوصاً بعد انتصاريهما في الجولة الماضية، والرغبة المشتركة بمواصلة السير على خط النتائج الإيجابية.

واستعاد نيوم صاحب الأرض نغمة الفوز أمام الحزم وبلغ النقطة الـ20، ويحتل المركز الثامن مع نتائج مباريات الخميس، ويدرك الفرنسي غالتييه المدير الفني للفريق أهمية المواجهة وتحقيق نقاطها الـ3 قبل المباراتين المقبلتين أمام الشباب في الرياض، ثم الهلال في تبوك.

الفتح بدوره سجَّل صحوةً فنيةً مثاليةً قادته للتقدم بصورة كبيرة في لائحة الترتيب وبلوغ النقطة رقم 14 في المركز الـ10، إلا أن الفريق الذي يُطلَق عليه لقب «النموذجي» بحاجة للمزيد من النقاط والانتصارات لتجنب العودة مجدداً لدائرة خطر الهبوط.

ويملك الفتح عناصر متجانسة بصورة كبيرة، ويقودها البرتغالي غوميز الذي نجح في إعادة هيكلة فريقه والظهور بصورة مثالية عقب العودة من فترة التوقف الأخيرة، الأمر الذي أثمر عن تحقيق انتصارات متتالية عدة، أبرزها أمام الأهلي. وفي العاصمة الرياض، يستقبل صاحب الأرض، الرياض، نظيره الفيحاء في مهمة متشابهة لفريقين جريحين يبحثان عن استعادة توازنهما بالنقاط الـ3 والظفر بفوز قد ينهي شيئاً من معاناتهما، خصوصاً الرياض الذي وجد نفسه متراجعاً بصورة كبيرة إلى مراكز الهبوط المباشر.

ولم تتغير حال الرياض بعد قدوم الأوروغواياني دانيال كارينيو، بل خسر جميع مبارياته تحت إشرافه، ويحتل حالياً المركز الـ16 برصيد 8 نقاط، ويتطلع لمداواة جراحه على حساب الفيحاء.

الفيحاء بدوره سجَّل تراجعاً كبيراً في نتائجه لكن خسارته الأخيرة أمام الخلود بخماسية كشفت الحالة الفنية المتواضعة للفريق، والذي تجمَّد رصيده عند 12 نقطة، مواصلاً تراجعه في لائحة الترتيب ليحتل المركز الـ13.


دي بياجو مدرب الأخضر الأولمبي: لن نبحث عن الأعذار

ثامر الخيبري لاعب الأخضر الأولمبي في محاولة أمام المرمى الأردني (المنتخب السعودي)
ثامر الخيبري لاعب الأخضر الأولمبي في محاولة أمام المرمى الأردني (المنتخب السعودي)
TT

دي بياجو مدرب الأخضر الأولمبي: لن نبحث عن الأعذار

ثامر الخيبري لاعب الأخضر الأولمبي في محاولة أمام المرمى الأردني (المنتخب السعودي)
ثامر الخيبري لاعب الأخضر الأولمبي في محاولة أمام المرمى الأردني (المنتخب السعودي)

قال الإيطالي لويجي دي بياجو، مدرب المنتخب السعودي الأولمبي، إن الأخضر لا يبحث عن الأعذار، مؤكداً أن العمل يتركّز دائماً على التطوّر المستمر، سواء في بطولة الخليج أو في بطولة كأس آسيا تحت 23 عاماً الحالية.

وكان المنتخب السعودي تحت 23 عاماً قد خسر أمام نظيره الأردني بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين، في الجولة الثانية من دور المجموعات لبطولة كأس آسيا تحت 23 عاماً.

وبهذه النتيجة، بقي المنتخب السعودي في المركز الثاني برصيد ثلاث نقاط من فوز وخسارة، خلف المنتخب الفيتنامي المتصدر بست نقاط، فيما جاء المنتخب الأردني ثالثاً برصيد ثلاث نقاط بفارق الأهداف، وحل منتخب قرغيزستان رابعاً دون رصيد من النقاط، لتبقى الجولة الأخيرة حاسمة في تحديد هوية المنتخبات المتأهلة عن المجموعة.

وأوضح دي بياجو خلال المؤتمر الصحافي عقب المباراة أن إقامة المعسكرات الإعدادية تُعد أمراً طبيعياً ومهماً لخلق الانسجام بين اللاعبين، مشيراً إلى أن المنتخب قدّم مواجهة مثالية في المباراة السابقة، وأن الأداء أمام الأردن شهد تحسناً واضحاً في الشوط الثاني من حيث التمركز وفرض السيطرة في وسط الملعب، مع ظهور مساحات أفضل مكّنت الفريق من تهديد المنافس، عادّاً أن المنتخب السعودي كان يستحق الخروج بنتيجة إيجابية قياساً على مجريات اللقاء.

من جهته، قال مدرب المنتخب الأردني عمر نجحي إنه يتحمّل مسؤولية الخسارة في المباراة الماضية، مشيراً إلى أن الجهاز الفني واللاعبين تعلّموا من الأخطاء التي وقعوا فيها، ونجحوا في تصحيحها خلال مواجهة المنتخب السعودي. وأكد نجحي أن المنتخب الأردني دخل المباراة باحترام كبير للمنافس، وأن التركيز والانضباط داخل الملعب كانا عاملين حاسمين في تحقيق الفوز، موجّهاً شكره لجماهير الأردن على الدعم والمؤازرة، وكذلك للاعبين على التزامهم الذهني والتنفيذي طوال دقائق اللقاء.

وتطرّق نجحي إلى دور مدرب المنتخب الأردني الأول جمال السلامي، موضحاً أن هناك تعاوناً مستمراً بينهما، حيث سبق له العمل مساعداً للسلامي، وأن الأخير يواصل متابعة المنتخب الأولمبي ويقدّم له الدعم الفني والمعنوي، في إطار منظومة عمل واحدة تخدم كرة القدم الأردنية على مختلف المستويات.