جدة تستضيف المؤتمر الدولي لرابطة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لأمراض الدم

رئيس المؤتمر البروفسور أحمد طراوة
رئيس المؤتمر البروفسور أحمد طراوة
TT

جدة تستضيف المؤتمر الدولي لرابطة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لأمراض الدم

رئيس المؤتمر البروفسور أحمد طراوة
رئيس المؤتمر البروفسور أحمد طراوة

اختتمت مساء (السبت) أعمال المؤتمر الدولي لرابطة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لأمراض الدم، الذي أقيم في هذا العام في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية متزامناً مع انعقاد ملتقى شرق المتوسط للهيموفيليا والمؤتمر الخليجي الرابع للتجلط والنزاف، بحضور مساعد وزير الصحة الدكتور محمد بن خالد العبد العالي.

وافتتح المؤتمر بتقديم المحاضرة الرئيسية والتي ألقتها الدكتورة هتون عزت قائدة مسار أمراض الدم بوزارة الصحة السعودية، تحدثت فيها عن مناشط أمراض الدم بالمملكة والجهود المبذولة في هذا المجال. شارك في المؤتمر 7 جمعيات أهلية من المملكة إضافة إلى الاتحاد العالمي للهيموفيليا والاتحاد الدولي للثلاسيميا. تضمن المؤتمر تقديم جائزة رابطة الشرق الأوسط لأمراض الدم، وقد فاز بها لعام 2023 الدكتور مجدي الإكيابي من مصر.

وصرح رئيس المؤتمر البروفسور أحمد طراوة رئيس مجلس إدارة جمعية المدينة لأمراض الدم الوراثية الخيرية عضو مجلس إدارة الجمعية السعودية لأمراض واعتلالات الدم واستشاري أمراض الدم للأطفال، بأن المؤتمر سلّط الضوء على أمراض الدم الحادة والمزمنة بمختلف أنواعها، وناقش أحدث المستجدات والتطورات في مجال أمراض الدم والتشخيص والعلاج، وهدف إلى تعزيز المعارف والمهارات في هذا المجال، وإلى تكوين علاقات بين المراكز والجهات المتخصصة الوطنية والعالمية.

وشارك في المؤتمر مجموعة من الباحثين والمتحدثين الدوليين والعرب، 157 متحدثاً من 23 دولة منها كندا وأميركا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا، تحدثوا في 35 جلسة، قدموا 143 بحثاً و 40 بوستراً. حظي المؤتمر باعتماد الهيئة السعودية للتخصصات الصحية بعدد (21) ساعة للتعليم الطبي المستمر.

وأضاف البروفسور أحمد طراوة أن أربع ندوات جانبية صاحبت المؤتمر، وهي ندوة «أمراض النزاف للتمريض»، وندوة «أمراض الدم لأطباء الأسنان»، وندوة «الهيموفيليا لأخصائيي العلاج الطبيعي»، وندوة «أمراض الدم والأورام للصيادلة».

وأشار طراوة رئيس المؤتمر إلى أنه تم تغطية مواضيع المؤتمر والأوراق العلمية التي الموافقة عليها في المؤتمر، وتم وضعها ضمن مجموعة من المحاور، التي تضمنت 35 جلسة علمية. وكانت محاور المؤتمر كالتالي: محور الثلاسيميا والأنيميا المنجلية، الذي تمثل في أربع جلسات، استعرض فيها المتحدثون آخر وأحدث المعالجات وبالأخص العلاج الجيني، الذي قدمه الدكتور أندريه كلوزك من ألمانيا. وقدم الدكتور محمد نشأت من السعودية خبرة المدينة المنورة في عمليات تغيير الدم التي تعد تجربة فريدة من نوعها حول العالم. كما استعرض الأستاذ الدكتور أحمد طراوة آخر معالجات الأنيميا المنجلية. واستعرضت الدكتورة ملينيا كيربي من كندا آخر ما توصل إليه العلم في مجال الثلاسيميا.

رئيس المؤتمر البروفسور أحمد طراوة

وثاني المحاور هو علاج المفاصل لدى مرضى الهيموفيليا، وقد تشكلت له مجموعة نقاش شارك فيها أطباء الدم والعظام والعلاج الطبيعي والمرضى، وثالث محور هو محور الهيموفيليا، الذي خُصصت له خمس جلسات علمية، تم فيها مناقشة مواضيع عدة منها جلسة عن العلاج الجيني قدمتها الدكتورة فلورا بايفندي من إيطاليا وهي رئيسة الجمعية العالمية للنزاف والتجلط، وترأس الجلسة الدكتور جوني مالانغو من جنوب أفريقيا والدكتور طارق عويضة من السعودية.

أما رابع المحاور فهو محور أمراض النزاف والمشاكل النسوية، قُدم من خلاله بروتوكول المدينة المنورة العلاجي الذي تم تبنيه من قبل عدد من المناهج العلاجية المحلية والإقليمية وبعض دول أوروبا، وخامس محور هو محور أمراض الدم الخبيثة، وقد خُصصت له خمس جلسات، ناقش فيها المتحدثون مختلف الأمراض وطرق التشخيص والعلاج.

ونتج المؤتمر أيضاً عن مجموعة من المحاور المختلفة، تضمنت محوراً لتجلط ونقل الدم، ومحوراً عن علاج أمراض النزاف النادرة، ومحوراً لنقص الصفائح لدى المواليد، ومحوراً للتعريف بالجمعيات.

كما تم خلال المؤتمر استعراض التجارب العلاجية لبعض الدول في مختلف الأمراض مثل تجربة السعودية في علاج الأنيميا المنجلية والكثير من التجارب الأخرى، تجربة تونس والمغرب في علاج الهيموفيليا، وتجربة مصر وسوريا وفلسطين في علاج مرض فون ويلبراند، وتجربة دول الخليج والعراق في إدارة التحديات.

مرض الهيموفيليا

ومرض الهيموفيليا (Hemophilia) يؤدي إلى نزف الدم، عُرف منذ العصور القديمة، في زمن التلمود البابلي. وُصف في القرن الثاني عشر من قبل الطبيب الأندلسي الزهراوي أبي القصاص (936 - 1013) وعُرف مرض الهيموفيليا لاحقا بمرض الملوك.

هذا المرض هو المسؤول عن المتلازمة النزفية، وبشكل أساسي على مستوى المفاصل. يعد النزف المتكرر في المفاصل مسؤولاً عن الإعاقة الحركية. ومن ثم كان العلاج الوحيد المتوفر في الوقت الحاضر، هو العلاج الوقائي للحفاظ على سلامة المفاصل.

خلال السنوات الـ 50 - 60 الماضية، مر علاج مرضى الهيموفيليا بمراحل متعدد، انتقل فيها من عدم العلاج، إلى استخدام الدم الكامل، ثم إلى البلازما الطازجة المجمدة والراسب البردي. لقد كان الأمل في الحياة ضئيلا، وكان المصابون بالهيموفيليا يعيشون مع إعاقة حركية شديدة.

وحديثاً، أتاح تحديد بروتين التخثر المفقود فهماً أفضل لعلم الأمراض وتحسين العلاج. ولم تظهر مركزات عامل البلازما إلا في السبعينات، وظهرت مركزات العوامل المؤتلفة في التسعينات، مما سمح بإجراء بعض العمليات الجراحية، بدءاً بالعلاج في المنزل وتنفيذ العلاج الوقائي الذي أدى إلى تغيير نوعية حياة المرضى.

الملصق الخاص بالمؤتمر

على مدى الخمسة عشر عاماً الماضية، شهد التطور المذهل في العلاج النورَ مع تطور عوامل التخثر طويلة الأمد في عام 2014، مما سمح بتباعد إعطاء الحقن، ثم العلاجات غير البديلة في عام 2018 عن طريق الأخذ تحت الجلد. وأخيراً ظهور العلاج الجيني الذي غير، حقيقةً، مسارَ المرض.

الاتحاد العالمي للهيموفيليا، تأسس في عام 1963، ومقره في مونتريال بكندا، ويضم 147 منظمة وطنية بوصفها أعضاء، ويدعو من أجل تحقيق المساواة للجميع. ورؤيته في الواقع هي الحصول على الرعاية مهما كان العمر أو الجنس أو البلد.

إن مهمة الاتحاد العالمي للهيموفيليا هي تحسين رعاية المرضى الذين يعانون من اضطرابات النزف في جميع أنحاء العالم. وعلى الرغم من أن الهيموفيليا مرض يصيب الأولاد فإن النساء يتأثرن أيضاً، وهناك كثير من أمراض النزف الأخرى. ومنذ عام 2018، جمع مؤتمرُ هيموفيليا شرق البحر الأبيض المتوسط (HEMNET) خبراءَ المنطقة للمشاركة بالخبرات والتحديات لضمان أفضل تشخيص وعلاج لمرضى المنطقة.

مرض فون ويلبراند

يُعد مرض فون ويلبراند (Von Willebrand disease) أكثر أمراض سيولة الدم الوراثية شيوعاً في العالم، حيث يُقدر أن واحداً في المائة من سكان العالم مصابٌ بالمرض بدرجات مختلفة من الشدة، فما هو هذا المرض؟ وما هي مسبباته؟ وكيف يتم علاجه؟

اكتشف مرض فون ويلبراند العالم الفنلندي إيريك أدولف فون ويلبراند (Erik Adolf Von Willebrand) في أوائل القرن العشرين لدى فتاة تعيش في أرخبيل جزر آلاند (the Aland islands) الفنلندية، حيث كانت تعاني من النزف المتكرر تحت الجلد ورعاف الأنف وأيضا غزارة الطمث. وقد اكتشف العالم الفنلندي آنذاك أن سبب سيولة الدم لدى الفتاة هو نقص في أحد بروتينات الدم، وهو المسؤول عن تسهيل التصاق الصفائح الدموية بأماكن الجروح في الأوعية الدموية تمهيداً لتكوين جلطة دموية لإيقاف النزف. كذلك أفاد بأن هذا البروتين الذي أطلق عليه عامل «فون ويلبراند» يحمي العامل الثامن للتجلط (نقص العامل الثامن للتجلط في الدم يسبب مرض الهيموفيليا) من التحلل السريع في الدم، ولذلك يقل أيضا مستوى العامل الثامن في الدم لدى مرضى فون ويلبراند.

بحسب تقديرات انتشار المرض تقدر إصابة حوالي سبعين مليون شخص حول العالم بهذا المرض بدرجات أغلبها طفيفة لا تلفت الانتباه إلى الإصابة بمرضٍ أعراضه سيولة الدم وتستدعي أن يلجأ الشخص المصاب إلى الاستشارة الطبية ومن ثم تشخيص المرض.

وبحسب إحصاء الاتحاد العالمي للهيموفيليا في عام 2021 فإن عدد مرضى فون ويلبراند حول العالم والمسجلين لدى الاتحاد يبلغ 98 ألفا و293 منهم 5956 يعيشون في منطقتنا العربية، إضافة إلى إيران وباكستان وأفغانستان. ومن هذا يتضح أن كثيراً من المرضى لم يتم تشخيصهم، وبالتالي لا يتحصلون على الرعاية الطبية والمشورة الصحيحة للعلاج والتعايش مع المرض.

يتميز مرض فون ويلبراند بالنقص أو اختلال وظائف عامل «فون ويلبراند» وراثياً ويتأثر به الذكور والإناث على حد سواء. نتيجة لتعدد وظائف عامل فون ويلبراند، فإن هذا المرض له ثلاثة أنواع، هي: النوع الأول، هو الأكثر شيوعاً بين الأنواع الثلاثة، ويمثل 75 في المائة من الأفراد المصابين، وعادة ما يكون خفيفاً ولكن بعض الناس يتأثرون بشدة، وهو يتميز باختلاف شدة سيولة الدم من البسيط إلى المتوسط نتيجة للنقص الكمي لعامل فون ويلبراند أقل من 50 في المائة من النسبة الطبيعية للعامل. النوع الثاني من المرض، يمثل حوالي 15 في المائة من الحالات، وعادة ما يكون متوسط الخطورة، ويتميز باختلال في وظائف عامل فون ويلبراند. بينما يعد النوع الثالث أندر أشكال هذه المرض، حيث يمثل حوالي 5 في المائة من الأفراد المصابين، وعادة ما يكون الأكثر خطورة، ويتميز بالنقص الشديد في عامل فون ويلبراند وبالنزف الشديد، ويحدث النزف تحت الجلد على هيئة كدمات، ومن الأغشية المخاطية مثل رعاف الأنف وغزارة الطمث.

هناك شكل آخر من أشكال هذا الاضطراب، وهو متلازمة فون ويلبراند «المكتسبة»، لا ينجم هذا الشكل عن المتغيرات الجينية الموروثة (وتسمى أيضاً الطفرات)، إنما تظهر متلازمة فون ويلبراند المكتسبة عادة عند الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات أخرى، مثل الأمراض التي تؤثر على نخاع العظم أو وظيفة الخلايا المناعية. يتميز هذا الشكل النادر من الحالة بنزف غير طبيعي في الجلد والأنسجة الرخوة الأخرى، وعادة ما يبدأ في مرحلة البلوغ.

تشخيص المرض، يحتاج إلى الوعي المجتمعي بالمرض ووجود مراكز متخصصة لتشخيص المرض، لديها خدمات معملية متقدمة، وذلك لتعقُّد التحاليل الطبية اللازمة لتشخيص المرض.

أما عن العلاج، فتتوفر حاليا أدوية آمنة لتعويض نقص أو اختلال وظائف مرض فون ويلبراند وأغلبها عبارة عن مركزات العامل مشتقة من بلازما الدم أو محضرة بالهندسة الوراثية. توفر كذلك المراكز المتخصصة المشورة عن وراثة المرض وطرق التعايش معه وكيفية الوقاية من النزف وكذا طريقة العلاج.

وتولي المراكز المتخصصة عناية خاصة بالإناث المصابات بالمرض للسيطرة على غزارة الطمث نتيجة لسيولة الدم والمشورة عند الزواج والحمل والولادة واحتمالات وراثة المرض لدى المواليد.


مقالات ذات صلة

النوبة القلبية في عمر الشباب... ما أسبابها؟ وكيف تحمي نفسك منها؟

صحتك النوبات القلبية قد تحدث في أي سن (رويترز)

النوبة القلبية في عمر الشباب... ما أسبابها؟ وكيف تحمي نفسك منها؟

صحيح أن خطر الإصابة بنوبة قلبية يزداد مع التقدم في السن، إلا أن الشباب ليسوا بمنأى عنها. فالنوبات القلبية قد تحدث في أي سن.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك شرب كوب واحد من ماء الليمون يومياً يسهم في تعزيز جهازك المناعي (الشرق الأوسط)

ماذا يحدث لضغط دمك عند شرب ماء الليمون بانتظام؟

يُعد ارتفاع ضغط الدم حالة شائعة تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية. وقد يُسهم شرب ماء الليمون بانتظام في خفض ضغط الدم تدريجياً مع مرور الوقت.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك البطاطا الحلوة تتفوق على الجزر من حيث محتوى البيتا كاروتين (بيكسباي)

3 أطعمة مفيدة لصحة العين أكثر من الجزر

عندما يتعلق الأمر بالبيتا كاروتين، وهي صبغة نباتية تتحول داخل الجسم إلى «فيتامين أ»، قلّما تجد أطعمة تضاهي الجزر... فما هي الأطعمة الأخرى الغنية به؟

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك نوم حركة العين السريعة تُعد مرحلة نشطة من النوم تتميز بارتفاع النشاط الدماغي (بيكسلز)

«الضوضاء الوردية»... هل تضر بجودة نومك أم تحسنها؟

الضوضاء الوردية عبارة عن صوت هادئ ومستمر يحتوي على جميع الترددات التي يستطيع الإنسان سماعها.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الثوم يتمتع بخصائص مضادة للالتهابات تساعد على مكافحة العدوى (بيكسلز)

5 أطعمة تتفوّق على الثوم في تعزيز المناعة

يُعدّ اتباع نظام غذائي متوازن وغني بالعناصر الغذائية وسيلة مثبتة علمياً لتعزيز صحة الجهاز المناعي والوقاية من الأمراض.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

النوبة القلبية في عمر الشباب... ما أسبابها؟ وكيف تحمي نفسك منها؟

النوبات القلبية قد تحدث في أي سن (رويترز)
النوبات القلبية قد تحدث في أي سن (رويترز)
TT

النوبة القلبية في عمر الشباب... ما أسبابها؟ وكيف تحمي نفسك منها؟

النوبات القلبية قد تحدث في أي سن (رويترز)
النوبات القلبية قد تحدث في أي سن (رويترز)

صحيح أن خطر الإصابة بنوبة قلبية يزداد مع التقدم في السن، إلا أن الشباب ليسوا بمنأى عنها. فالنوبات القلبية قد تحدث في أي سن، بما في ذلك في العشرينات أو الثلاثينات من العمر، وفق ما ذكره موقع «هيلث» المعني بأخبار الصحة والتغذية.

والنوبة القلبية هي حالة طبية طارئة تحدث عندما يقل تدفق الدم إلى القلب أو ينقطع تماماً. على سبيل المثال، قد تحدث النوبات القلبية عندما تضيق الشرايين التي تغذي القلب بالدم. وقد يحدث هذا نتيجة تراكم الدهون أو الكوليسترول أو مواد أخرى.

هل يُصاب الشباب بالنوبة القلبية؟

نعم، من الممكن الإصابة بنوبة قلبية في العشرينات أو الثلاثينات من العمر. وتشمل الأسباب المحتملة للإصابة ما يلي:

  • ارتفاع ضغط الدم والكوليسترول.
  • السمنة.
  • التدخين.
  • مرض السكري.
  • خيارات نمط الحياة غير الصحية (سوء التغذية، قلة ممارسة الرياضة، إلخ).
  • بعض الحالات الوراثية.

وواحدة من كل خمسة وفيات بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية تحدث لدى الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 65 عاماً.

وقد تشمل أعراض النوبة القلبية ما يلي:

  • ألم أو انزعاج في الصدر.
  • ضيق في التنفس.
  • التعرق البارد.
  • الغثيان.
  • الدوار.
  • ألم في الذراعين أو الظهر أو الرقبة أو الفك أو المعدة.

أمراض القلب في العشرينات

في بعض الأحيان، قد تتشابه أعراض النوبة القلبية مع أعراض أمراض القلب والأوعية الدموية الأخرى التي يمكن أن تصيب الشباب في العشرينات من العمر.

على سبيل المثال، تشمل أعراض اعتلال عضلة القلب التضخمي (وهو مرض تصبح فيه عضلة القلب سميكة ما يجعل من الصعب على القلب ضخ الدم) ما يلي:

  • ألم في الصدر.
  • دوار ودوخة.
  • إرهاق.
  • ضيق في التنفس.
  • إغماء.
  • عدم انتظام ضربات القلب أو تسارعها.

كيفية تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب

هناك خطوات يمكنك اتخاذها لتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب ومنها النوبة القلبية، مثل:

  • مراقبة مستويات ضغط الدم والكوليسترول والدهون الثلاثية والتحكم بها.
  • السيطرة على الأمراض المزمنة، مثل داء السكري، التي ترفع مستوى السكر في الدم.
  • الحفاظ على وزن صحي.
  • اتباع نظام غذائي صحي غني بالفواكه والخضراوات الطازجة والحبوب الكاملة.
  • الحد من تناول الدهون المشبعة والأطعمة الغنية بالصوديوم والسكريات المضافة.
  • ممارسة النشاط البدني بانتظام.
  • التقليل من استهلاك الكحول.
  • الامتناع عن التدخين أو الإقلاع عنه.
  • الحفاظ على مستويات التوتر منخفضة من خلال ممارسة التأمل أو اليقظة الذهنية أو غيرها من الأنشطة المهدئة.
  • الحصول على قسط كافٍ من النوم ليلاً.

ماذا يحدث لضغط دمك عند شرب ماء الليمون بانتظام؟

شرب كوب واحد من ماء الليمون يومياً يسهم في تعزيز جهازك المناعي (الشرق الأوسط)
شرب كوب واحد من ماء الليمون يومياً يسهم في تعزيز جهازك المناعي (الشرق الأوسط)
TT

ماذا يحدث لضغط دمك عند شرب ماء الليمون بانتظام؟

شرب كوب واحد من ماء الليمون يومياً يسهم في تعزيز جهازك المناعي (الشرق الأوسط)
شرب كوب واحد من ماء الليمون يومياً يسهم في تعزيز جهازك المناعي (الشرق الأوسط)

يُعد ارتفاع ضغط الدم حالة شائعة تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية. وقد يُسهم شرب ماء الليمون بانتظام في خفض ضغط الدم تدريجياً مع مرور الوقت.

واستعرض موقع «فيري ويل هيلث» فوائد شرب ماء الليمون.

يُخفّض ضغط الدم

قد يُسهم شرب الماء مع عصير الليمون الطازج بانتظام في خفض مستويات ضغط الدم.

ويُعد عصير الليمون غنياً بالعديد من العناصر الغذائية المفيدة، مثل فيتامين «ج» وحمض الستريك والبوتاسيوم. وتُسهم هذه المركبات في دعم صحة القلب والدورة الدموية، كما قد تساعد على استرخاء الأوعية، ما يقلل الضغط الواقع عليها، ويسهم في خفض ضغط الدم وتقليل خطر التلف.

وعلى الرغم من أن الأبحاث التي تربط بين ماء الليمون وخفض ضغط الدم واعدة، فإن معظم الدراسات أُجريت على الحيوانات. وهناك حاجة إلى مزيد من الدراسات على البشر لتحديد ما إذا كان ماء الليمون علاجاً فعالاً لارتفاع ضغط الدم.

يُحسّن ترطيب الجسم

قد يُسهم شرب ماء الليمون على مدار اليوم في تحسين ضغط الدم عن طريق الحفاظ على ترطيب الجسم.

ويُعدّ الترطيب الكافي ضرورياً لصحة القلب وضغط الدم الصحي، كما أنه يُساعد على الحفاظ على وزن صحي، وهو أمرٌ مفيد لصحة القلب.

وتُشير الأبحاث إلى أن الأشخاص الذين يُعانون الجفاف المزمن أكثر عرضة للإصابة بارتفاع ضغط الدم. ومن خلال توفير الترطيب اللازم، قد يُساعد ماء الليمون على تقليل بعض عوامل خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم.

كيف يعزّز شرب الماء بالليمون الصحة؟ (أ.ف.ب)

يمنع احتباس الماء

قد يبدو الأمر غير منطقي، لكن شرب مزيد من الماء يُمكن أن يُقلل من وزن الماء والانتفاخ، وذلك لأن الجفاف يُحفز الجسم على الاحتفاظ بالماء لاستعادة مستويات السوائل. عندما تشرب كمية كافية من الماء يومياً، يحتفظ جسمك بكمية أقل من السوائل.

والليمون غني بالبوتاسيوم، وهو معدن أساسي يُساعد على توازن السوائل، وهذا ضروري لتحقيق ضغط دم صحي والحفاظ عليه.

ويؤدي احتباس السوائل إلى زيادة الضغط على الأوعية الدموية، ما يرفع ضغط الدم، ويساعد الترطيب الكافي على منع احتباس الماء، ما قد يدعم ضغط الدم الصحي.

يدعم الوزن الصحي

وبالإضافة إلى تعزيز صحة القلب، قد يدعم الترطيب الكافي أيضاً الوزن الصحي. فالأشخاص الذين يحافظون على ترطيب أجسامهم بشرب الماء بانتظام أقل عرضة لزيادة الوزن.

وقد يُساعدك شرب الماء قبل تناول الطعام على الشعور بجوع أقل واستهلاك سعرات حرارية أقل، ومع مرور الوقت، قد يساعدك ذلك على الوصول إلى وزن صحي والحفاظ عليه.

وترتبط زيادة الترطيب بفقدان الوزن وتحسين صحة القلب، ولأن السمنة عامل خطر رئيسي لارتفاع ضغط الدم، فإن الحفاظ على وزن صحي يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم.

يقلل الحاجة إلى الكافيين

وتشير الأبحاث إلى أن شرب الماء بالليمون قد يُعزز مستويات الطاقة ويحسن المزاج، خاصة أن الجفاف يزيد من خطر التعب والاكتئاب. كما وجدت دراسة أن استنشاق رائحة الليمون يمكن أن يُساعد على الشعور بمزيد من اليقظة.

إذا كنت معرضاً لخطر ارتفاع ضغط الدم، فقد يكون من المفيد استبدال الماء الساخن مع الليمون بقهوة الصباح، إذ إن الكافيين الموجود في القهوة قد يرفع ضغط الدم. ومن خلال تقليل استهلاك القهوة وشرب الماء بالليمون، قد تتمكن من المساعدة في خفض ضغط الدم.


عادات شتوية شائعة تُرهق الجهاز العصبي

خلال فصل الشتاء يحدث اضطراب في أنظمة الجهاز العصبي (جامعة هارفارد)
خلال فصل الشتاء يحدث اضطراب في أنظمة الجهاز العصبي (جامعة هارفارد)
TT

عادات شتوية شائعة تُرهق الجهاز العصبي

خلال فصل الشتاء يحدث اضطراب في أنظمة الجهاز العصبي (جامعة هارفارد)
خلال فصل الشتاء يحدث اضطراب في أنظمة الجهاز العصبي (جامعة هارفارد)

رغم أن فصل الشتاء يجلب فرصاً لقضاء وقت أطول مع العائلة والأصدقاء، يُصاب كثيرون خلاله بمستويات متفاوتة من القلق والتوتر. ويرجع ذلك إلى أسباب عدة، من بينها ازدحام جدول المواعيد مع قلة وقت الراحة، والطقس البارد الذي يدفع إلى البقاء في المنازل، إضافة إلى قِصر ساعات النهار مقارنة بفصول أخرى، حسب مجلة «Real Simple» الأميركية.

وتوضح ريو ويلسون، المستشارة النفسية الأميركية، أنه خلال فصل الشتاء يحدث اضطراب في وظائف الجهاز العصبي التي تساعدنا على الاستقرار العاطفي؛ فقلة ضوء الشمس تؤثر في هرموني السيروتونين والميلاتونين المسؤولين عن المزاج والنوم، بينما يقلل البرد من الحركة والتفاعل الاجتماعي، وهما عنصران أساسيان لتنظيم الجهاز العصبي.

وأضافت أن بعض العادات الشتوية الشائعة قد تجلب التوتر بدلاً من تخفيفه، أولها قضاء وقت أطول داخل المنزل هرباً من البرد والظلام؛ فقلة التعرض لأشعة الشمس تؤثر على المزاج وقد ترفع مستويات القلق.

يساعد التأمل والتنفس العميق وتمارين التركيز الذهني على تقليل استجابة الجسم للتوتر (رويترز)

وتشير المعالجة الأسرية الأميركية بايال باتيل إلى أن العزلة المنزلية تعزز الإفراط في التفكير وظهور الأفكار المزعجة، خصوصاً مع تراجع الروتين اليومي. بالمقابل، فإن الخروج لفترات قصيرة خلال النهار، حتى لدقائق معدودة، يمكن أن يحسن المزاج وينظم الساعة البيولوجية.

كما يؤدي البقاء الطويل داخل المنزل إلى زيادة استخدام الهواتف والتلفاز، ما قد يوفر شعوراً مؤقتاً بالراحة، لكنه يفاقم المقارنات السلبية مع الآخرين ويعزز الشعور بعدم الإنجاز، ما يغذي القلق. ويصاحب ذلك غالباً اضطراب النوم بسبب قلة الضوء الطبيعي، وهو ما يرسل إشارات للجسم بأنه تحت ضغط ويزيد الإرهاق خلال النهار. ويضيف الإفراط في تناول الكافيين مزيداً من التوتر بدلاً من تخفيفه.

ويؤدي الطقس البارد والظلام المبكر أحياناً إلى الاعتذار المتكرر عن اللقاءات الاجتماعية، ما يعزز العزلة ويضعف الشعور بالانتماء. وتشدد باتيل على أهمية الالتزام بالخطط الاجتماعية، مثل الخروج للمشي أو مقابلة الأصدقاء، لدعم النشاط الذهني والتواصل الإنساني.

إسبانيا شهدت عاصفة قوية هذا الشتاء (إ.ب.أ)

ومن العادات التي تؤثر أيضاً في الصحة النفسية قلة الحركة والنشاط البدني؛ إذ إن ممارسة التمارين، حتى لو كانت بسيطة مثل المشي أو اليوغا، ترفع مستويات هرمونات السعادة، وتحسن النوم، وتخفف هرمونات التوتر.

مع بداية العام الجديد، يضع الكثيرون أهدافاً وطموحات عالية، وقد يؤدي عدم تحقيقها بسرعة إلى جلد الذات وقلة التعاطف مع النفس. وتشير آشلي إدواردز، الباحثة بمؤسسة «مايندرايت هيلث» الأميركية إلى أن النقد الذاتي المفرط يفاقم القلق ويعطل التقدم الشخصي.

ممارسات لدعم الجهاز العصبي

ينصح خبراء الصحة النفسية بعدة ممارسات لدعم الجهاز العصبي وتحسين المزاج خلال فصل الشتاء، من أبسطها وأكثرها فعالية التعرض لأشعة الشمس الطبيعية خارج المنزل لمدة 15 إلى 30 دقيقة يومياً خلال ساعات النهار، إذ إن الضوء الطبيعي أقوى بكثير من الإضاءة الداخلية، ويساعد على تنظيم الساعة البيولوجية وتحسين المزاج.

إلى جانب ذلك، تلعب ممارسات الاسترخاء واليقظة الذهنية (Mindfulness) دوراً مهماً في تهدئة الجهاز العصبي، حيث يساعد التأمل، والتنفس العميق، وتمارين التركيز الذهني على تقليل استجابة الجسم للتوتر، وتعزز التوازن العاطفي، حتى عند ممارسة بضع دقائق يومياً. ويمكن الاستعانة بالتطبيقات الإرشادية أو تمارين التنفس البسيطة بوصفها بداية فعالة.

كما يُنصح بالحفاظ على النشاط البدني المنتظم مهما كانت الظروف الجوية، مثل المشي، واليوغا، أو التمارين المنزلية، لأنها ترفع مستويات هرمونات السعادة، وتدعم جودة النوم، وتقلل من هرمونات التوتر.

يُنصح بالحفاظ على النشاط البدني المنتظم مهما كانت الظروف الجوية (رويترز)

ويأتي تنظيم الروتين اليومي والنوم المنتظم بوصفهما خطوة أساسية أخرى، فالالتزام بمواعيد ثابتة للنوم والاستيقاظ والوجبات والنشاطات اليومية يساعد على استقرار المزاج والطاقة، ويمنح الجهاز العصبي فرصة للتعافي وتقليل مستويات القلق.

كما أن التغذية الصحية وشرب الماء بانتظام يلعبان دوراً مهماً في دعم وظائف الجهاز العصبي. ويًوصى بتناول أطعمة غنية بـ«أوميغا 3» مثل السلمون والمكسرات، والفيتامينات مثل فيتامين «د» الموجود في البيض والحليب، وفيتامين (B12) الموجود في اللحوم والأسماك، بالإضافة إلى مضادات الأكسدة الموجودة في التوت والخضراوات الورقية. وتساعد هذه العناصر الغذائية على تعزيز المرونة النفسية وتقوية الجهاز العصبي، ما يساهم في تحسين المزاج وتقليل التوتر.

ومن المهم أيضاً تجنب الإفراط في المنبهات مثل الكافيين، والسكريات، لأنها قد تؤثر سلباً على النوم وتزيد القلق.