علماء روس يبتكرون طريقة لمنع النوبات القلبية !https://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/4594761-%D8%B9%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%A1-%D8%B1%D9%88%D8%B3-%D9%8A%D8%A8%D8%AA%D9%83%D8%B1%D9%88%D9%86-%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%A9
أفادت دراسة جديدة نشرت نتائجها بمجلة «الهندسة الطبية الحيوية» بأن باحثين متخصصين بجامعة كوروليوف القومية للبحوث العلمية بسامارا الروسية، ابتكروا طريقة بسيطة لتقييم مرونة الأوعية الدموية للمرضى بما يساهم في منع النوبات القلبية.
وحسب الخبراء، فإن هذا المؤشر مهم لتشخيص أمراض القلب، وذلك وفق ما نشرت وكالة أنباء «نوفوستي» الروسية.
وتنص الدراسة على أنه كلما كانت جدران الأوعية الدموية أكثر صلابة كان الإنسان أكثر حساسية لارتفاع الضغط وأكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب.
من أجل ذلك، ابتكر باحثوا الدراسة طريقة جديدة لتقييم مرونة الأوعية الدموية تعتمد على تحليل الاختلافات بضربات قلب المريض ونبضه.
وللمزيد من التوضيح، قال الدكتور ألكسندر فيدوتوف الأستاذ المساعد بقسم الليزر وأنظمة الاكنولوجيا الحيوية بالجامعة «يمكن أن تؤدي التقلبات الدورية في ضغط الدم الناجمة عن ما يسمى بموجات ماير إلى تغيرات في مرونة الأوعية الدموية، ما يسبب تغيرا إضافيا بمعدل ضربات القلب». مضيفا «أن هذا الاختلاف هو علامة على قدرة جدران الأوعية الدموية على التمدد».
وكشف فيدوتوف أن الطريقة الجديدة أرخص من الطرق الآلية المعتمدة على أنظمة التشخيص بالموجات فوق الصوتية والأشعة السينية المستخدمة في الطب.
يعتقد كثيرون أن التعرق أثناء تناول الطعام يرتبط بحرارة الجو أو بتناول الأطعمة الحارة فقط، إلا أن هذه الحالة قد تكون أحياناً مؤشراً على مشكلة صحية كامنة.
اختبار دم يرصد 90 % من حالات سرطان البروستاتا العدوانيhttps://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5289505-%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%AF%D9%85-%D9%8A%D8%B1%D8%B5%D8%AF-90-%D9%85%D9%86-%D8%AD%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%B3%D8%B1%D8%B7%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%88%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%AA%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AF%D9%88%D8%A7%D9%86%D9%8A
اختبار دم يرصد 90 % من حالات سرطان البروستاتا العدواني
الاختبار الجديد يسمى «استوكهولم 3» (رويترز)
كشفت دراسة حديثة عن نتائج واعدة لاختبار دم جديد قد يُحدث نقلةً نوعيةً في الكشف المبكر عن سرطان البروستاتا العدواني، مشيرة إلى أنَّه يتفوَّق بشكل ملحوظ على الاختبار التقليدي الخاص بهذا النوع من السرطان، والذي يسمى «اختبار مستضد البروستاتا النوعي».
وبحسب شبكة «فوكس نيوز» الأميركية، فقد أُجريت الدراسة بواسطة باحثين من معهد «كارولينسكا» في السويد، وشملت أكثر من 12 ألف رجل تتراوح أعمارهم بين 50 و74 عاماً، خضعوا للاختبار الجديد، المسمى «استوكهولم 3» إلى جانب الاختبار التقليدي، ثمَّ تمَّت متابعتهم لمدة عامين، وخلال هذه الفترة شُخِّصت 443 حالة إصابة بسرطان البروستاتا العدواني.
وأظهرت النتائج أنَّ الاختبار الجديد نجح في اكتشاف 90 في المائة من حالات السرطان العدواني، مقابل 74 في المائة فقط للاختبار التقليدي.
وقالت ثورغيردور بالسدوتير، الباحثة في قسم علم الأوبئة الطبية والإحصاء الحيوي بمعهد «كارولينسكا»، والتي قادت فريق الدراسة، إنَّ أحد أكبر التحديات في سرطان البروستاتا يتمثل في تحديد الحالات التي تُعدُّ خطيرةً بالفعل، مضيفة: «تُظهر نتائجنا أنَّ الاختبار الجديد يحدِّد عدداً أكبر بكثير من حالات السرطان العدواني مقارنة بالاختبار التقليدي، دون زيادة عدد الفحوص والمتابعات غير الضرورية».
وأضافت أن هذه النتائج قد تمهِّد لتغيير طريقة إجراء برامج الكشف عن سرطان البروستاتا، موضحة أن «اختبار دم أكثر دقة يمكن أن يتيح اكتشاف المرض العدواني في مرحلة مبكرة، مع تقليل الحاجة إلى الفحوص والإجراءات اللاحقة غير الضرورية».
من جانبه، أكد هاري فيغنيسواران، كبير المسؤولين الطبيين في شركة «إيه 3 بي بيوميديكال»، المصنّعة لاختبار «استوكهولم 3» أن الاختبار التقليدي ظلَّ معياراً للكشف عن سرطان البروستاتا منذ تسعينات القرن الماضي، رغم ما وصفه بقيوده المعروفة، مشيراً إلى أنه يؤدي إلى إجراءات تشخيصية مكلفة وتداخلية، ويسهم في تشخيص حالات غير عدوانية، كما يفوّت نسبة كبيرة من الحالات الخطيرة.
وأوضح أن اكتشاف سرطان البروستاتا العدواني قبل انتشاره يمنح المرضى فرصة بقاء على قيد الحياة لمدة 5 سنوات تقترب من 100 في المائة، ما يبرز أهمية التشخيص المبكر.
وأشار إلى أن الاختبار الجديد قد يقلل الحاجة إلى الفحوص بالرنين المغناطيسي وأخذ العينات النسيجية غير الضرورية.
ولفت فيغنيسواران إلى أن الاختبار لا يزال قيد التقييم ولم يحصل بعد على الموافقات اللازمة للاستخدام الروتيني، في حين تعتزم الشركة المطورة استكمال الدراسات المطلوبة تمهيداً للتقدم بطلب اعتماده للاستخدام في برامج الكشف المستقبلية.
4 أطعمة ومشروبات تحتوي على كالسيوم أكثر من الزباديhttps://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5289501-4-%D8%A3%D8%B7%D8%B9%D9%85%D8%A9-%D9%88%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%AD%D8%AA%D9%88%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%83%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D9%88%D9%85-%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D9%8A
يحتوي الزبادي على كمية كبيرة من الكالسيوم. توفر الحصة النموذجية 6 أونصات من الزبادي العادي الخالي من الدسم 284 مليغراماً من الكالسيوم، وهو ما يعادل نحو 21.8 في المائة من القيمة اليومية للمغذيات. كما تحتوي الأطعمة والمشروبات الأخرى على كميات أعلى من الكالسيوم لكل وجبة.
1- جبنة الكيش
يُعدُّ «كيش الجبنة»
فطيرةً فرنسيةً مالحةً شهيةً تتكوَّن من عجينة تارت مقرمشة تُحشى بخليط غني من البيض، والكريمة، ومجموعة متنوعة من الأجبان
.
تُصنع الكيش عادةً من البيض وحشوات متنوعة تُخبز في عجينة فطيرة زبدية. يختلف محتوى الكالسيوم فيها تبعاً لحشوات الكيش، مثل المأكولات البحرية والخضراوات. على سبيل المثال، تحتوي قطعة الكيش متوسطة الحجم التي تحتوي على الدواجن أو السمك على كمية أقل من الكالسيوم، 371 مليغراماً.
2- التوفو
التوفو هو
طعام نباتي يُصنع عن طريق تخثير حليب الصويا وضغطه لصنع قوالب
. يُعد مصدراً ممتازاً للبروتين والكالسيوم، ويتميز بقابليته العالية لامتصاص النكهات، مما يجعله بديلاً رائعاً للحوم في مختلف الأطباق.
يُعدّ التوفو من أغنى الأطعمة بالكالسيوم. كما يحتوي على كمية جيدة من:
البروتين، حمض الفوليك والحديد، الدهون، المغنسيوم، البوتاسيوم، الفوسفور، السيلينيوم، الكربوهيدرات.
وبحسب موقع «هيلث»، فإنَّ معظم دهون التوفو هي دهون متعددة غير مشبعة صحية. كما تشير الأبحاث إلى أن تناول منتجات التوفو قد يُقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب ومضاعفاتها.
3- الحليب
يُصنع الزبادي من الحليب المُخمّر ببكتيريا حية، لذا فليس من المستغرب أن يكون الحليب نفسه مصدراً غنياً بالكالسيوم.
ويُعدّ الحليب غنياً بالعناصر الغذائية، إذ يُوفّر كميات كبيرة من فيتامين «د» عند تدعيمه، بالإضافة إلى البروتين والبوتاسيوم.
4- الكفير
الكفير مشروب مُخمّر يُصنع عادةً من حليب البقر أو الماعز أو الأغنام. ورغم تشابهه مع الزبادي، فإنَّ الكفير يحتوي على مكون إضافي هو حبوب الكفير، وهي ليست حبوباً حقيقية، بل هي مزيج تكافلي من البكتيريا والخميرة.
يُعدُّ الكفير أيضاً غذاءً غنياً بالبروبيوتيك، مما يجعله مفيداً للجهاز الهضمي والمناعي.
ويتميز بقيمته الغذائية العالية بفضل احتوائه على نسب عالية من البكتيريا النافعة (البروبيوتيك) والفيتامينات، مما يجعله خياراً ممتازاً لدعم صحة الجهاز الهضمي والمناعة.
دراسة: قضاء وقت أمام الشاشات قد يضر بنمو الأطفال دون سن الثانيةhttps://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5289322-%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D9%82%D8%B6%D8%A7%D8%A1-%D9%88%D9%82%D8%AA-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B4%D8%A7%D8%AA-%D9%82%D8%AF-%D9%8A%D8%B6%D8%B1-%D8%A8%D9%86%D9%85%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%84-%D8%AF%D9%88%D9%86-%D8%B3%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9
الاستخدام الأكثر ضرراً على الأطفال... مجرد تمرير للهاتف بلا توقف وفقاً لخبير (بكساباي)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
دراسة: قضاء وقت أمام الشاشات قد يضر بنمو الأطفال دون سن الثانية
الاستخدام الأكثر ضرراً على الأطفال... مجرد تمرير للهاتف بلا توقف وفقاً لخبير (بكساباي)
قالت صحيفة «الغارديان» البريطانية إن دراسة أظهرت وجود صلة بين قضاء الرضع والأطفال الصغار (دون سن الثانية) وقتاً أمام الشاشات وبين آثار سلبية طويلة الأمد على الصحة وجودة الحياة، مؤكدة ضرورة تجنّب هذه الممارسة.
وتحذّر الدراسة من أن استخدام الشاشات خلال تلك المرحلة العمرية قد يؤدي إلى مشكلات نمائية واسعة النطاق، وتدعو إلى إجراء مزيد من الأبحاث العاجلة حول المخاطر التي تشكّلها الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية وغيرها من الأجهزة الرقمية على الرضع.
وقال المحاضر الأول في مجال الإعلام والاتصال بجامعة ليدز وأحد قادة فريق البحث، راف كلايتون، إن الآباء في ظل غياب التوجيهات بشأن استخدامهم الشخصي للشاشات «يعلمون أطفالهم ورضعهم، دون قصد، اكتساب عادات غير صحية وتكوين علاقات سلبية مع الأجهزة الرقمية». وأضاف: «يجب أن يتغير هذا الوضع».
وتدعو الدراسة -التي تُعد المراجعة الأكثر شمولاً حتى الآن لجميع الأبحاث العالمية المتاحة حول هذا الموضوع- الحكومة البريطانية إلى إعادة النظر في توجيهاتها المنشورة مؤخراً بشأن الوقت الذي يقضيه الأطفال دون سن الخامسة أمام الشاشات.
وكانت تلك التوجيهات توصي بتجنّب استخدام الشاشات للأطفال دون سن الثانية، لكنها استثنت من ذلك «الأنشطة المشتركة التي تعزز الروابط العاطفية والتفاعل والحوار».
غير أن الدراسة الجديدة تكشف عن مجموعة واسعة من الأضرار المحتملة المرتبطة بقضاء الرُّضع وقتاً أمام الشاشات، بما في ذلك تراجع فرص بناء الروابط العاطفية مع الآباء ومقدمي الرعاية، وقلة الوقت المخصص للعب الحركي مع أطفال آخرين، ومحدودية التطور اللغوي.
وتشير الدراسة إلى أن استخدام الشاشات في هذه السن المبكرة قد يؤدي إلى فرط التحفيز وصعوبات في النوم، فضلاً عن تأثيرات محتملة على صحة العين ومخاطر السمنة لدى الأطفال.
تطبيقات الذكاء الاصطناعي على شاشة هاتف ذكي (د.ب.أ)
كما تثير الدراسة مخاوف من لجوء الرضع إلى الأجهزة الرقمية طلباً للراحة والتهدئة بدلاً من اللجوء إلى الوالدَيْن.
ولم تخلص المراجعة -التي أجراها باحثون من أربع جامعات بريطانية ضمن فريق يُعرف باسم «فريق العمل المعني بحالات الانغماس في الأجهزة الرقمية»- إلى وجود علاقة سببية مباشرة بين استخدام الشاشات وحالات نمائية محددة.
ومع ذلك، شددت الدراسة بقوة على أنه «لا ينبغي تعريض الأطفال دون سن الثانية لاستخدام متعمّد ومنتظم للشاشات؛ فبما أن التعرض السلبي (غير المقصود) أمر لا مفر منه اجتماعياً، فإن إضافة استخدام متعمّد تزيد من المخاطر دون أي فائدة ملموسة».
وتوصي الدراسة بإعادة النظر في أي توجيهات رسمية تشجع الأطفال دون سن الثانية على استخدام الشاشات بشكل منتظم -سواء كان ذلك للمشاركة الأسرية، أو التعلم، أو التواصل، أو حتى للأطفال ذوي الإعاقة أو صعوبات التعلّم- نظراً إلى احتمال إساءة فهم هذه التوجيهات من قِبل الآباء ومقدمي الرعاية، واعتبارها دليلاً على الأمان أو حتى تشجيعاً على هذا الاستخدام.