ليلى كنعان لـ«الشرق الأوسط»: كاميرتي تتحرك كواحدة من شخصيات الكليب

في «تيجي ننبسط» لنانسي عجرم تأخذ المشاهد في رحلة ممتعة

المخرجة اللبنانية ليلى كنعان (ليلى كنعان)
المخرجة اللبنانية ليلى كنعان (ليلى كنعان)
TT

ليلى كنعان لـ«الشرق الأوسط»: كاميرتي تتحرك كواحدة من شخصيات الكليب

المخرجة اللبنانية ليلى كنعان (ليلى كنعان)
المخرجة اللبنانية ليلى كنعان (ليلى كنعان)

في أيام قليلة حقق كليب نانسي عجرم «ما تيجي ننبسط» ما يفوق 7 ملايين مشاهدة، لا شك أن للنجمة قاعدة شعبية كبيرة في لبنان والعالم العربي، لكن هذا لا ينفي إسهام المخرجة اللبنانية ليلى كنعان بإبراز وترجمة حضور نانسي بالأسلوب الذي يليق بنجاحاتها.

تقول ليلى كنعان لـ«الشرق الأوسط»، إن فرحتها كبيرة عندما يلامس كليب صوّرته، قلوب ملايين المشاهدين، «أشعر وكأنني كوفئت وحصدت أحلى الجوائز. والأهم أن يترك أثره الإيجابي عندهم».

في رأي كنعان باتت مهمتها أصعب اليوم مع تبدل مزاج الناس، تقول: «منذ الجائحة وحالة البشر في تبدل مستمر وتطال وجهات نظرهم وطريقة تفكيرهم، بعد حجر طويل عاشوه في بيوتهم. وعندما أستطيع تحريك مشاعرهم وأخذها نحو مساحة من الفرح أشعر بالرضا. فهو جزء من أهدافي وما أبحث عنه في أعمالي».

وعن نجاح كليباتها، توضح: «هناك 4 عناصر أستوحي منها، وهي ركيزة كل عمل أقوم به. بالدرجة الأولى هناك نوعية الأغنية، فأحاول أن أجاري أجواءها وأضيف إليها، وتختلف طريقة تعاملي معها، إذا كانت سريعة أو رومانسية أو فرحة، فآخذها إلى المكان الذي أرغب فيه، بحيث لا تمر مرور الكرام».

في «تيجي ننبسط» تأخذ ليلى كنعان المشاهد في رحلة ممتعة (ليلى كنعان)

ويأتي دور النجم في الرتبة الثانية، وتوضح: «أضطر إلى أن آخذ كل أعمال نانسي مثلاً في الحسبان؛ كي لا أكرر ما سبق وقدمته. وأجتهد كي تظهر بصورة جديدة عليها وعلى جمهورها، وعليّ أنا شخصياً. العنصر الثالث يكمن في أسلوبي الذي يمكن للمشاهد أن يكتشفه منذ اللحظة الأولى لمتابعته العمل. فكما عملية التصوير واختيار المكان والزمان والإدارة التقنية، جميعها يجب أن تترجم فكرتي وتشبهني إلى حد كبير». ولكن هذه المهمة صعبة؟ ترد: «طبعاً، بل شاقة وممتعة في الوقت نفسه، وأخاف أن أقع بالتكرار. لذا؛ أبحث دوماً عن فكرة تعجبني وتعجب المتلقي والنجم معاً. وأحياناً، خلال التصوير أنتقل إلى تنفيذ مغاير؛ لأنني تذكرت، في لحظتها بأنها تشبه، ما سبق وقمت به».

أما العنصر الرابع الذي تعطيه اهتماماً كبيراً، فهو أذواق الناس، التي باتت تتبدّل بسرعة كبيرة. فجيل الشباب اليوم يحب الإيقاع السريع كما تقول. «حتى قناة (يوتيوب) أصبحت تصنع لقطات مصورة قصيرة وسريعة كي تجذب هذه الشريحة من المجتمع. ومهمتي تكمن بتوفير الاستيعاب السهل والسريع عند الشباب الذي يملّ بسرعة. فمواكبة هذه التبديلات بمزاج الناس يجب أيضاً أخذها في الحسبان».

في أغنية «تيجي ننبسط» تأخذنا كنعان في رحلة ممتعة، وإلى صورة ملونة بالفرح وغنية بالحركة. والأهم أنها توفر للمشاهد فسحة واسعة ليحلق مع الأغنية.

«أحب اختيار المساحات الواسعة لتصوير أعمالي، ومعها أستطيع إبراز العمق بالصورة فلا تأتي سطحية. وهو ما يسمح لي بحركة حرة، كما تؤمّن للفنان خلفية مشهدية أجمل، حاملة أبعاداً تصويرية، حتى أني مرات كثيرة ألجأ إلى أعداد كبيرة من الممثلين ليؤلفوا طبقات اللوحة التي أرسمها بكاميرتي».

تلجأ ليلى كنعان إلى 4 عناصر أساسية في تصوير الكليب (ليلى كنعان)

تشعر عندما تخبرك ليلى كنعان عن أسلوب عملها، وكأنك تشاهد لوحة مرسومة بالكاميرا. ومعها نكتشف أسرار عملها.

حتى الألوان التي تستخدمها لقالب الكليب، تدرسها كنعان بتأنٍ: «في بداية كل عمل أضع خطة وسمة للألوان التي أنوي استعمالها. وبذلك تكون المشهدية الجمالية خاصة بالعمل نفسه، ولا تشبه غيره. عادة ما ألجأ إلى 3 أو 4 ألوان أساسية أركز عليها فأنطلق منها لأرسم المشاهد. كل شيء في الكليب يكون مدروساً، ألوان الملابس والديكورات والطبيعة».

عن كليب «تيجي ننبسط» تشعر بالانفصال التام عن سياقه ضمن لقطات مصورة بالأبيض والأسود على طريقة الـ«reel». «اتفقت مع نانسي على هذا الموضوع؛ كي لا يكون العمل محدود الآفاق ويميل إلى المسرحة أكثر. وهي لقطات أخذتها بالموبايل لتخرج عن نمط باقي المشهدية، ولتكون مشاهدها أكثر واقعية، فتكون الكاميرا ليست مجرد آلة، بل واحدة من شخصيات الكليب تحاكي مشاهدها من دون كلفة».

تراعي كنعان بهذا الأسلوب النبض الشبابي، وتشير إليه من خلال حضور بارز للـ«موبايل» في مشاهد من الكليب. «هذه اللقطة نفسها التي تتحدثين عنها نقلتها إلى الكليب كما هي. فهناك نوع من فن (ميكسد ميديا) أتوق إليه في أعمالي. حتى وسائل الإعلام باتت تلجأ إليه لنقل اللحظة كما هي. إنه التطور وعلينا مواكبته».

تحدّثت كنعان عن الذكاء الاصطناعي، قالت: «يخيفني بمكان ما، ويشعرني بالراحة في مكان آخر. وأنا على يقين بأنّه مهما تتطوّر لا يستطيع أن يولّد الإحساس عند الناس كما العمل البشري، فالأمر في رأيي مستحيل».


مقالات ذات صلة

أطفالٌ نجوم لمعوا في «ذا فويس كيدز»... أين أصبحوا اليوم وهل احترفوا الغناء؟

يوميات الشرق أطفالٌ نجوم لمعوا في «ذا فويس كيدز»... أين أصبحوا اليوم وهل احترفوا الغناء؟

أطفالٌ نجوم لمعوا في «ذا فويس كيدز»... أين أصبحوا اليوم وهل احترفوا الغناء؟

عاد "ذا فويس كيدز" مع وجوه جديدة وأصوات واعدة. لكن أين أصبحت مواهب البرنامج التي توالت على المواسم السابقة وهل استمرت في الغناء؟

كريستين حبيب (بيروت)
يوميات الشرق المغنية الكندية سيلين ديون في نيويورك عام 2024 (أ.ب)

سيلين ديون تعلن عودتها إلى الجمهور بعد غياب سنوات

أعلنت المغنية الكندية سيلين ديون، مساء أمس (الاثنين)، إحياءها عشر حفلات موسيقية خلال الخريف المقبل في باريس.

«الشرق الأوسط» (باريس )
يوميات الشرق عبد الحليم حافظ لا يزال على القمة بحسب الكتاب (كتاب نصف حليم الآخر)

كتاب جديد عن معارك عبد الحليم حافظ الفنية

يوحي عنوان كتاب «نصف حليم الآخر» بأنه يستعيد قصة حب «العندليب الأسمر» عبد الحليم حافظ التي لم تكتمل ومثَّلت جانباً مؤلماً في مسيرته.

انتصار دردير (القاهرة )
يوميات الشرق الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب (حسابها على فيسبوك)

شيرين عبد الوهاب تكسب قضية جديدة ضد شقيقها

كسبت الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب قضية جديدة ضد شقيقها.

داليا ماهر (القاهرة)
يوميات الشرق هاتف أرضي في غرفة نوم عبد حليم (الشرق الأوسط) p-circle 02:02

منزل عبد الحليم حافظ يُغلق أبوابه مؤقتاً... ويفتقد «أحضان الحبايب»

تخيّم على شقة «العندليب» حالة من الهدوء، لا يكسرها سوى صوت تلاوة القرآن الكريم.

عبد الفتاح فرج (القاهرة)

اكتشاف سفينة حربية دنماركية أغرقها الأسطول البريطاني قبل 225 عاماً

قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)
قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)
TT

اكتشاف سفينة حربية دنماركية أغرقها الأسطول البريطاني قبل 225 عاماً

قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)
قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)

بعد مرور أكثر من 200 عام على غرقها على يد الأدميرال هوراشيو نيلسون والأسطول البريطاني، تمكّن علماء للآثار البحرية من اكتشاف سفينة حربية دنماركية في قاع ميناء كوبنهاغن، وفق ما أفادت وكالة «أسوشييتد برس».

ويسابق الغواصون الزمن، في ظل تراكمات رسوبية عميقة وانعدام الرؤية على عمق 15 متراً تحت سطح الماء، من أجل كشف حطام سفينة «دانبروج» التي تعود للقرن التاسع عشر، قبل أن تتحول إلى موقع بناء في منطقة سكنية جديدة تجري إقامتها قبالة ساحل الدنمارك.

وأعلن متحف «فايكنغ شيب» الدنماركي، الذي يقود عمليات البحث والتنقيب تحت الماء منذ أشهر، اكتشافاته، الخميس، بعد مرور 225 عاماً على وقوع معركة كوبنهاغن في عام 1801.

ويقول مورتن يوهانسن، رئيس قسم الآثار البحرية بالمتحف: «إنها تشكل جزءاً من الهوية الوطنية في الدنمارك».

مورتن يوهانسن رئيس قسم الآثار البحرية بمتحف سفن الفايكنغ في الدنمارك يعرض جزءاً من عظم الفك السفلي البشري الذي استُخرج من حطام السفينة الدنماركية الرئيسية «دانبروغ» التي غرقت خلال معركة كوبنهاغن عام 1801 في كوبنهاغن بالدنمارك 31 مارس 2026 (أ.ب)

ويوضح يوهانسن أن هناك الكثير الذي كُتب عن المعركة «من جانب أشخاص شديدي الحماس، لكننا في الواقع لا نعرف كيف كان شعور الوجود على متن سفينة تتعرض للقصف حتى دمرتها السفن الحربية الإنجليزية تماماً، وربما يمكننا التعرف على بعض تفاصيل تلك القصة من خلال رؤيةِ ما تبقّى من حطامها».

وشهدت معركة كوبنهاغن هجوم نيلسون والأسطول البريطاني على «البحرية» الدنماركية وهزيمتها.

وأسفرت الاشتباكات البحرية الوحشية التي استمرت ساعات، والتي تُعد واحدة من «المعارك الكبرى» التي خاضها نيلسون، عن مقتل وإصابة الآلاف.

وكان الهدف منها هو إخراج الدنمارك من تحالف لقوى شمال أوروبا، كان يضم روسيا وبروسيا والسويد.

ومن المقرر أن تجري قريباً إحاطة موقع الحفر بأعمال بناء لصالح مشروع «لينيتهولم» الضخم، لإقامة منطقة سكنية جديدة في وسط ميناء كوبنهاغن.


مصر: ضبط تابوت أثري نادر بسوهاج قبل الاتجار به

المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)
المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)
TT

مصر: ضبط تابوت أثري نادر بسوهاج قبل الاتجار به

المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)
المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)

تمكَّنت الأجهزة الأمنية المصرية من ضبط تابوت أثري يعود إلى العصر الروماني المتأخر قبيل الاتجار به.

وأفادت وزارة الداخلية المصرية، في بيان لها، الخميس، بأنه «في إطار جهود مكافحة جرائم حيازة القطع الأثرية والاتجار بها، حفاظاً على ثروة البلاد وتراثها القومي، أكدت معلومات وتحريات قطاعي السياحة والآثار والأمن العام، بالتنسيق مع مديرية أمن سوهاج (جنوب مصر)، حيازة شخصين - لأحدهما معلومات جنائية - مقيمين بمحافظة سوهاج، قطعاً أثرية بقصد الاتجار بها».

وأضافت أنه تم ضبط المتهمين في نطاق محافظة سوهاج، حيث عُثر بحوزتهما على تابوت أثري كامل مكوَّن من جزأين. وبمواجهتهما، اعترفا بأن التابوت المضبوط ناتجٌ عن أعمال الحفر والتنقيب عن الآثار بإحدى المناطق الجبلية في دائرة مركز شرطة أخميم، وأن حيازتهما له كانت بقصد الاتجار فيه.

ويتضمن التابوت الخشبي، الذي يُصوِّر أحد الأشخاص، ألواناً مختلفة ورسومات تعود إلى العصر الروماني.

ومدينة «أخميم» هي واحدة من أهم المدن القديمة في محافظة سوهاج، وتضم بين جنباتها كثيراً من الآثار والمعالم التاريخية. وحسب علماء الآثار، فإن ما لا يزال مدفوناً تحت الأرض من آثار المدينة يفوق ما اكتُشف.

وكانت أخميم عاصمة الإقليم التاسع في مصر القديمة، الذي كان يمتد بين جبل طوخ جنوباً وجبل الشيخ هريدي شمالاً. وعُرفت قديماً باسم «خنتي مين»، التي حرَّفها العرب إلى «أخميم»، وأطلق عليها اليونانيون اسم «بانابوليس». وقد كانت، في العصور المصرية القديمة، عاصمة لعبادة الإله «مين»، رب الإخصاب والنَّماء لدى قدماء المصريين.

التابوت الخشبي يعود للعصر الروماني المتأخر (وزارة الداخلية المصرية)

وتضمُّ المدينة آثاراً من مختلف العصور، من بينها معابد المرمر في منطقة البربا، ومعبد الملك رمسيس الثاني، الذي يحتوي على تماثيل ضخمة وفريدة، منها تمثال الأميرة «ميريت آمون» ابنة رمسيس الثاني، والذي اكتُشف في مطلع ثمانينات القرن الماضي، إضافة إلى تمثال للملك رمسيس الثاني، وتمثال روماني مهشَّم الرأس يُعتقد أنه للإلهة «فينوس» ربة الحب، والجمال لدى الإغريق.

ويُعد الحفر والتنقيب عن الآثار أمراً متكرراً وشائعاً في مدن وقرى جنوب مصر، بحثاً عن «الثراء السريع». وقبل عام ونصف عام، تمكَّنت الأجهزة الأمنية في سوهاج من ضبط 6 أشخاص في أثناء قيامهم بالحفر والتنقيب داخل أحد المنازل في دائرة مركز شرطة أخميم.

وفي شهر يونيو (حزيران) من العام الماضي أيضاً، ضبطت الأجهزة الأمنية في سوهاج عاملاً في أثناء قيامه بأعمال الحفر والتنقيب عن الآثار داخل منزله الكائن في دائرة مركز المنشأة. ولدى مواجهته، أقرَّ بقيامه بالحفر بغرض التنقيب عن الآثار، على أمل العثور على قطع أثرية.


8 مدن سعودية ضمن «مؤشر المدن الذكية 2026»

تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)
تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)
TT

8 مدن سعودية ضمن «مؤشر المدن الذكية 2026»

تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)
تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)

حقّقت 8 مدن سعودية حضوراً مميزاً في مؤشر IMD للمدن الذكية لعام 2026 الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية، في إنجاز يعكس تسارع وتيرة التطوير، وتحسّن جودة الحياة بمدن المملكة، ضمن مستهدفات «رؤية 2030».

وتقدّمت الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً بعد أن كانت الـ27، وجاءت مكة المكرمة في الـ50، وجدة (55)، والمدينة المنورة (67)، والخبر (64)، بينما سجّلت العُلا قفزة نوعية، متقدمة من 112 إلى 85، في دلالة على التطور المتسارع بمشاريعها التنموية والسياحية.

وشهد المؤشر إدراج كلٍ من حائل ومحافظة حفر الباطن لأول مرة، حيث حققتا المرتبة 33 و100 على التوالي، من بين 148 مدينة حول العالم.

ويقيس هذا المؤشر العالمي مدى تطور المدن في تبني التقنيات الحديثة، من خلال تقييم انطباعات السكان حول جودة الخدمات والبنية التحتية الرقمية، وتأثيرها في تحسين أنماط الحياة اليومية.

ويؤكد هذا التقدم اللافت استمرار جهود السعودية في الارتقاء بالخدمات الحضرية، وبناء مدن ذكية ومستدامة تُسهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز التنافسية العالمية، في الوقت الذي تحتفي فيه البلاد بـ«عام الذكاء الاصطناعي 2026».