سجن أُم أسترالية زعمت إصابة طفلها بالسرطان لتعيش «حياة باذخة» بالتبرعات

حلقت رأسه وحاجبيه وأجبرته على استخدام كرسي متحرك ضمن عملية الخداع

أم الطفلين زعمت أن أحدهما مصاب بسرطان العين (بيكساباي)
أم الطفلين زعمت أن أحدهما مصاب بسرطان العين (بيكساباي)
TT

سجن أُم أسترالية زعمت إصابة طفلها بالسرطان لتعيش «حياة باذخة» بالتبرعات

أم الطفلين زعمت أن أحدهما مصاب بسرطان العين (بيكساباي)
أم الطفلين زعمت أن أحدهما مصاب بسرطان العين (بيكساباي)

حُكم على أُم أسترالية بالسجن أكثر من 4 سنوات بعد أن زوَّرت تشخيص إصابة ابنها البالغ من العمر 6 سنوات بالسرطان، لجمع التبرعات، وتمويل نمط حياتها الباذخ.

ووفق ما ذكرته هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، قامت الأم البالغة من العمر 45 عاماً، بحلق رأس ابنها وحاجبيه، ولفَّت رأسه ويديه بضمادات، وأعطته أدوية كجزء من حيلة لخداع العائلة والأصدقاء وجمع آلاف الدولارات.

وأقرت المرأة التي لم يتم كشف اسمها لأسباب قانونية، بالذنب في تهمة واحدة تتعلق بارتكاب أفعال من شأنها إلحاق الضرر بابنها، و10 تهم تتعلق بالخداع. وخلال جلسة النطق بالحكم، الأربعاء، وصف قاضي المحكمة الجزئية أفعالها بأنها «قاسية» و«مُدبَّرة» و«تلاعبية».

وبدأ خداع المرأة بعد أن ذهب ابنها إلى طبيب عيون متخصص عقب تعرضه لحادث، حسبما ورد في المحكمة. وبعد ذلك الموعد، أخبرت زوجها وعائلتها وأصدقاءها ومجتمع المدرسة أن ابنها مصاب بسرطان العين.

وأجبرت الأم ابنها على استخدام كرسي متحرك، وقيدت أنشطته اليومية، لإيهام الناس بأنه يتلقى علاجاً إشعاعياً. كما أعطته مسكنات للألم ومكملات غذائية، وفقاً لما ذكرته وسائل الإعلام المحلية.

وقال الادعاء خلال المحاكمة، إن الأم «أنانية واستغلت ابنها كأداة لخداع» أحبائها والمجتمع، ثم استخدمت التبرعات لكي تعيش العائلة: «حياة الأثرياء والمشاهير».

وقال محامي المرأة إنها أدمنت القمار بعد جائحة «كوفيد-19»، واستغلت حادث ابنها، ولكنها لم تنوِ إيذاءه ولا إيذاء العائلة. وأوضح المحامي أن أم الطفلين ارتكبت خطأ فادحاً في تقدير الأمور لتخفيف أعبائها المالية «بدافع أناني». وأضاف أن المرأة شُخِّصت بـ«اضطراب الشخصية الحدِّية»، واعترفت بخطئها وأقرَّت بالذنب.

ووُجِّهت التهمة في البداية إلى زوجها، ولكن الشرطة أسقطت القضية لاحقاً. وفي بيانه أمام المحكمة، قال الرجل إن زوجته «دمرت» حياته وحياة أطفاله.

وحُكم على المرأة بالسجن لمدة 4 سنوات وثلاثة أشهر، ولكنها ستكون مؤهلة لـ«الإفراج المشروط» في أبريل (نيسان) المقبل.


مقالات ذات صلة

إدانة رومانيين بطعن صحافي في بريطانيا والعمل لصالح إيران

أوروبا لقطة مرسومة لنانديتو باديا وجورج ستانا في المحكمة (رويترز)

إدانة رومانيين بطعن صحافي في بريطانيا والعمل لصالح إيران

أدانت محكمة بريطانية، الجمعة، رجلين من رومانيا بتهمة طعن صحافي يعمل لدى مؤسسة إعلامية ناطقة بالفارسية في لندن، وقال الادعاء إنهما عملا لصالح حكومة إيران.

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا ماريوس بورغ هويبي (أ.ف.ب)

نجل ولية عهد النرويج يطلب الإفراج عنه مع انتظار والدته زراعة رئة

تقدم ماريوس بورغ هويبي، نجل ولية عهد النرويج الأميرة ميته - ماريت، بطلب للإفراج عنه من الاحتجاز لحين محاكمته، بسبب الحالة الصحية الخطيرة لوالدته.

«الشرق الأوسط» (كوبنهاغن)
آسيا الأميرة إنغريد ألكسندرا (موقع العائلة الملكية النرويجية)

محكمة أسترالية تمنع رجلاً من التواصل مع أميرة نرويجية تدرس في سيدني

أصدرت محكمة أسترالية، الأربعاء، أمراً بمنع رجل يبلغ من العمر 63 عاماً من التواصل مع الأميرة النرويجية إنغريد ألكسندرا وأسرتها لمدة عامين بينما تدرس في الجامعة.

«الشرق الأوسط» (ملبورن )
شمال افريقيا راشد الغنوشي (رويترز)

تونس: تحديد تاريخ إصدار الأحكام في ملف «الجهاز السري لحركة النهضة»

قررت الهيئة المختصّة بالنظر في قضايا الإرهاب بالمحكمة الابتدائية بتونس، تحديد جلسة الثلاثاء المقبل لإعذار المتهمين، فيما يعرف بملف «الجهاز السري لحركة النهضة».

«الشرق الأوسط» (تونس)
أوروبا الشرطة ترافق المتهم في قضية التخطيط لشن هجوم على حفل تايلور سويفت في فيينا أثناء دخوله قاعة المحكمة 28 مايو 2026 (د.ب.أ)

السجن 15 عاماً للمخطط لاغتيال تايلور سويفت في النمسا

قضت محكمة نمساوية اليوم الخميس ‌بالسجن ‌لمدة 15 ‌عاماً ⁠على شاب يبلغ من ⁠العمر 21 عاماً اعترف ⁠بالتخطيط ‌لهجوم تم ‌إحباطه استهدف ‌حفلاً ‌موسيقياً لتايلور سويفت…

«الشرق الأوسط» (فيينا)

أخطاء طبية جسيمة ببريطانيا: نسيان قفازات داخل المرضى وإزالة أعضاء بالخطأ

سجلت هيئة الخدمات الصحية 403 حالات من «الحوادث الخطيرة» العام الماضي (شاترستوك)
سجلت هيئة الخدمات الصحية 403 حالات من «الحوادث الخطيرة» العام الماضي (شاترستوك)
TT

أخطاء طبية جسيمة ببريطانيا: نسيان قفازات داخل المرضى وإزالة أعضاء بالخطأ

سجلت هيئة الخدمات الصحية 403 حالات من «الحوادث الخطيرة» العام الماضي (شاترستوك)
سجلت هيئة الخدمات الصحية 403 حالات من «الحوادث الخطيرة» العام الماضي (شاترستوك)

من بين إجمالي 403 أخطاء طبية جسيمة وقع العام الماضي تحت مظلة هيئة الخدمات الوطنية بإنجلترا، 17 حالة خضع فيها المرضى لإجراءات جراحية كانت معدة لمريض آخر، وحالة واحدة أُزيل فيها عضو أو جزء من الجسم عن طريق الخطأ، وحالتين لنسيان قفازات جراحية داخل أجسام مرضى، حسب «سكاي نيوز».

وتكشف بيانات جديدة أن مئات المرضى في هيئة الخدمات الصحية الوطنية، قد تضرروا جراء أخطاء كان يمكن تجنبها، بما في ذلك خضوعهم لعمليات جراحية على الجزء الخطأ من الجسم، وترك أدوات طبية داخل أجسامهم.

وتُشير الأرقام السنوية الصادرة عن هيئة الخدمات الصحية الوطنية في إنجلترا إلى وقوع 403 أخطاء جسيمة خلال الفترة من أبريل (نيسان) 2025 إلى مارس (آذار) من هذا العام، وذلك بحسب تحليل أجرته «برس أسوسيشن».

والمقصود بالأخطاء الجسيمة هنا حوادث شديدة الخطورة تتعلق بسلامة المرضى، وكان من الممكن تجنبها.

ومن بين هذه الأخطاء، 166 حادثة متعلقة بإجراء عمليات جراحية في المكان الخطأ، بما في ذلك 17 حالة خضع فيها المرضى لإجراءات جراحية مخصصة لمريض آخر، و40 حالة أُجريت فيها علاجات على الجانب أو الجزء الخطأ من الجسم.

في إحدى الحالات، أُزيل عضو أو جزء من جسم مريض، بينما كان من المقرر الحفاظ عليه. في المجمل، ارتبطت 121 حالة بأجسام غريبة تُركت داخل المرضى بعد الخضوع لإجراءات أو عمليات جراحية، بما في ذلك 26 حالة ارتبطت بأسلاك التوجيه، وحالتان لكرات القطن، وحالة واحدة لحشوة أنفية، وحالة واحدة لقسطرة مركزية.

في حالتين، تُركت أجسام غريبة تمثلت في قفازات جراحية، و22 حالة لأدوات جراحية، و5 حالات لإبر جراحية، و21 حالة لمسحات جراحية، و32 حالة لمسحات مهبلية.


تمرين ذهني قد يغير دماغك خلال دقيقتين فقط

يبدأ دماغك في التغير بشكل ملحوظ مع بدء التأمل (شاترستوك)
يبدأ دماغك في التغير بشكل ملحوظ مع بدء التأمل (شاترستوك)
TT

تمرين ذهني قد يغير دماغك خلال دقيقتين فقط

يبدأ دماغك في التغير بشكل ملحوظ مع بدء التأمل (شاترستوك)
يبدأ دماغك في التغير بشكل ملحوظ مع بدء التأمل (شاترستوك)

لست وحدك: يشعر كثيرون ممن جلسوا بهدف خوض جلسة تأمل أن أذهانهم تتشتت في غضون ثوانٍ معدودةٍ. وبدا هؤلاء عاجزين عن الشعور بالاسترخاء، وانتابتهم رغبة قوية في التوقف فوراً، حسب قناة «سي إن إن» الأميركية.

وتشير الأبحاث إلى أنه إذا استطعت المثابرة لبضع دقائق فقط، فقد يبدأ دماغك التغير بشكل ملحوظ، وربما تبلغ هذه التغيرات ذروتها بعد نحو سبع دقائق فقط من التأمل. في هذا الصدد، قال الدكتور بالاشوندار سوبرامانيام، أستاذ التخدير في كلية الطب بجامعة هارفارد، والذي شارك في قيادة الدراسة المنشورة في وقت سابق من هذا العام، في مجلة «مايند فولنس»: «نلاحظ أن هذه الذروة تستمر حتى 15 دقيقة».

التأمل، الذي يُوصف غالباً بأنه ممارسة لتكامل العقل والجسد، يتضمن منح دماغك استراحة من الضوضاء المستمرة.

جدير بالذكر أن ثمة أنواعاً مختلفة من التأمل؛ ركزت الدراسة الجديدة على نوع يُسمى مراقبة التنفس، بمعنى تأمل تركيز الانتباه، والذي قد يعني البقاء في حالة من الهدوء والتركيز على التنفس، أو ترديد دعاء أو تعويذة، أو مجرد الجلوس بهدوء وترك الأفكار تمر دون مطاردتها.

اللافت أن شعبية التأمل ازدادت في جميع أنحاء الولايات المتحدة، وأفادت تقديرات بأن قرابة 1 من كل 5 بالغين - أي ما يقرب من 60.5 مليون شخص - أفادوا بأنهم مارسوا التأمل خلال عام 2022.

وتشير مجموعة متزايدة من الأبحاث إلى أن التأمل قد يساعد في تقليل القلق، والتحكم في التوتر، وتسكين الألم، وتحسين جودة النوم، إلى جانب فوائد صحية أخرى. وتقترح الدراسة الجديدة أن التغيرات في موجات الدماغ قد تلعب دوراً خفياً في تحقيق هذه الفوائد، وأن بضع دقائق فقط كافية لتهدئة الدماغ.


7 عادات مسائية لتعزيز صحة الأمعاء

تناول شاي الأعشاب ليلاً يساعد على تحسين صحة الجهاز الهضمي (جامعة هارفارد)
تناول شاي الأعشاب ليلاً يساعد على تحسين صحة الجهاز الهضمي (جامعة هارفارد)
TT

7 عادات مسائية لتعزيز صحة الأمعاء

تناول شاي الأعشاب ليلاً يساعد على تحسين صحة الجهاز الهضمي (جامعة هارفارد)
تناول شاي الأعشاب ليلاً يساعد على تحسين صحة الجهاز الهضمي (جامعة هارفارد)

يشير متخصصون في أمراض الجهاز الهضمي إلى أن صحة الأمعاء لا تعتمد فقط على النظام الغذائي خلال النهار، بل تتأثر أيضاً بشكل كبير بالعادات المسائية ونمط الحياة الليلي، إذ يلعب ما نقوم به قبل النوم دوراً محورياً في تنظيم عملية الهضم، وتوازن البكتيريا النافعة، وجودة النوم.

وأوضح الدكتور روبرت بوراكوف، أستاذ أمراض الجهاز الهضمي في كلية طب وايل كورنيل التابعة لجامعة كورنيل الأميركية، أن صحة الجهاز الهضمي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالعادات اليومية، لا سيما في فترات المساء التي تُعدّ أساسية لتنظيم الهضم والإيقاع الحيوي للجسم، حسب موقع «هيلث» الصحي.

وأضاف أن النظام الغذائي ونمط الحياة الليلي يمكن أن يؤثرا بشكل مباشر على توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء، وهو ما ينعكس بدوره على المناعة والهضم وحتى الحالة المزاجية.

وفي هذا السياق، يشير خبراء صحة الجهاز الهضمي إلى 7 عادات بسيطة يمكن اعتمادها في المساء لتعزيز صحة الأمعاء وتحسين الصحة العامة بشكل ملحوظ.

المشي بعد العشاء

تؤكد دراسات أن المشي لمدة 10 إلى 15 دقيقة بعد تناول الطعام قد يساعد على تحسين عملية الهضم وتقليل الانتفاخ، بل قد يكون أكثر فاعلية في بعض الحالات من بعض الأدوية المستخدمة لعلاج اضطرابات الحركة المعوية.

تناول شاي الأعشاب

يساعد شرب الشاي الخالي من الكافيين، مثل الزنجبيل أو النعناع، في المساء على تهدئة الجهاز الهضمي. ويُعرف الزنجبيل بقدرته على تقليل الغازات والانتفاخ، بينما يسهم النعناع في تخفيف التقلصات.

اعتماد روتين للاسترخاء

يؤكد الخبراء وجود ارتباط وثيق بين الدماغ والأمعاء، حيث يمكن أن يؤثر التوتر بشكل مباشر على صحة الجهاز الهضمي. لذلك يُنصح بممارسات مهدئة مثل التأمل، وتمارين التنفس، واليوغا، أو تدوين اليوميات، لما لها من دور في تقليل التوتر ودعم صحة الأمعاء.

تناول عشاء بنمط البحر المتوسط

يوصي الخبراء باتباع نظام غذائي مستوحى من «حمية البحر المتوسط» في وجبة العشاء، والذي يشمل الفواكه والخضراوات الطازجة، والبقوليات، والحبوب الكاملة، والدواجن، والأسماك، والدهون الصحية مثل زيت الزيتون.

تجنّب الأكل قبل النوم بساعتين إلى ثلاث

يُحذر الخبراء من تناول الطعام قريباً من وقت النوم، إذ قد يؤدي ذلك إلى اضطرابات هضمية ويؤثر سلباً على جودة النوم. كما تربط أبحاث حديثة بين الأكل المتأخر وزيادة مشكلات الأمعاء، خصوصاً عند ارتفاع مستويات التوتر.

الحفاظ على وقت نوم ثابت

يساعد الانتظام في مواعيد النوم على تثبيت الإيقاع الحيوي للجسم (الساعة البيولوجية)، مما ينعكس إيجاباً على توازن بكتيريا الأمعاء. في المقابل، قد يؤدي اضطراب أوقات النوم إلى خلل في هذا التوازن وتأثيرات سلبية على الجهاز الهضمي.

الحصول على قسط كافٍ من النوم

يوصي الخبراء بالنوم لمدة تتراوح بين 7 و9 ساعات يومياً. وتشير الأدلة إلى أن قلة النوم قد تؤدي إلى اضطراب في توازن البكتيريا المعوية، مما يزيد من خطر الالتهابات والمشكلات الأيضية.