فاطمة البنوي لـ«الشرق الأوسط»: الكوميديا تفتح آفاقاً جديدة للممثل

تتحدّث عن كواليس مشاركتها في «العميل صفر»

لقطة للبنوي في الفيلم (حسابها الشخصي)
لقطة للبنوي في الفيلم (حسابها الشخصي)
TT

فاطمة البنوي لـ«الشرق الأوسط»: الكوميديا تفتح آفاقاً جديدة للممثل

لقطة للبنوي في الفيلم (حسابها الشخصي)
لقطة للبنوي في الفيلم (حسابها الشخصي)

تصف الفنانة السعودية فاطمة البنوي مشاركتها في بطولة الفيلم المصري «العميل صفر» مع الفنان أكرم حسني، بالتجربة الجديدة والمثيرة في مسيرتها، لكونها المرة الأولى التي تجسّد فيها شخصية درامية كوميدية.

وتتحدّث عن كواليس الفيلم لـ«الشرق الأوسط»: «تجربة مختلفة، مليئة بالتشويق، لكونها المرة الأولى التي أقدّم فيها عملاً سينمائياً كوميدياً. أكثر ما أسعدني أنها انطلقت من مصر التي تُعدّ من أهم البلدان العربية في تقديم الأعمال الكوميدية رفيعة المستوى. لذا، عملتُ باطمئنان لكوني بين أيدٍ أمينة».

تضيف: «ربما كنت في حاجة لأن أشعر بأنني لا أزال خجولة، خصوصاً أنني قدّمتُ في الفترة الماضية عدداً كبيراً من الأعمال الاجتماعية الأسرية، إلى أعمال (أكشن) وإثارة مثل (سكة طويلة)، و (الهامور ج. م). لذا، أرى أنّ الدراما الكوميدية لها أبعاد مختلفة تماماً عن أنواع الدراما الأخرى، كما أنها ليست بالسهولة التي يتوقّعها البعض».

كذلك تشدّد على أنّ «العمل الكوميدي يفتح آفاقاً جديدة للفنان، علماً بأنّ بعض الفنانين فقط قادرون على تقديم الأدوار الكوميدية، وأتمنى أن أكون وُفِقتُ في الفيلم، خصوصاً أنه يحمل رسالة سامية في معناها»، موجّهة الشكر للفنان المصري أكرم حسني والمخرج كريم العدل على تشجيعهما لها خلال التصوير، ومتمنّية العمل معهما مجدداً.

وتشير إلى أنها تكيّفت بسرعة مع أجواء التصوير في القاهرة: «أنا من مواليد مدينة جدة على البحر الأحمر. العادات والثقافات بين بيئَي جدة والقاهرة متشابهة، كما أنني أزور القاهرة دائماً، لذلك اندمجتُ بسرعة».

فاطمة البنوي من فيلم «العميل صفر» (حسابها الشخصي)

خلال الحديث، وجّهت تحية أيضاً إلى زملائها المشاركين بأفلام سعودية في «مهرجان تورنتو السينمائي»: «فخورة بصنّاع أفلام (هجان) و(مندوب الليل) و(ناقة)؛ فالمشاركة السعودية في المهرجانات الكبرى تأكيد على أننا نقدّم أعمالاً راقية وجيدة. أكثر ما يسعدني هو أنّ عالمية الأفلام السعودية تأتي دائماً من محلّيتها، لذا ينبغي علينا الاعتزاز والافتخار بهويتنا وثقافتنا لنصل بها إلى العالمية والمنافسة على جوائز المهرجانات الكبرى».

فاطمة البنوي توجّه تحية للأفلام السعودية المُشارِكة في المهرجانات (حسابها الشخصي)

يُذكر أنّ فاطمة البنوي تجسّد في «العميل صفر» دور الدوقة البريطانية «لي لي»، التي تأتي إلى القاهرة مع والدتها لزيارة خالتها. خلال الرحلة تواجه مواقف كوميدية بعدما يُعيَّن عنصر أمن ساذج لحمايتها من محاولات سرقة قلادة فرعونية تملكها. الفيلم من بطولة أكرم حسني، وأسماء أبو اليزيد، وفيدرا، ومحمد أوتاكا، وبيومي فؤاد، وإسماعيل فرغلي، ومنذر رياحنة، وأيمن الشيوي، ومصطفى غريب؛ فكرة محمد سامي، تأليف وائل عبد الله وإنتاجه، وإخراج كريم العدل.


مقالات ذات صلة

أزمة «حق الأداء العلني» تتصاعد... وخيري بشارة يُلوّح بالقضاء

يوميات الشرق خيري بشارة يشعل الجدل بتحرّك قانوني بشأن «حق الأداء العلني» (حسابه في فيسبوك)

أزمة «حق الأداء العلني» تتصاعد... وخيري بشارة يُلوّح بالقضاء

تفاعل المخرج المصري خيري بشارة مع مطالبات صنَّاع الأعمال بالحصول على حق الأداء العلني، مؤكداً في تدوينة عبر حسابه في «فيسبوك» رغبته في تحريك الأمر قضائياً.

أحمد عدلي (القاهرة )
يوميات الشرق يتيح التحدي لمن أعمارهم بين 18 و25 عاماً خوض تجربة عملية متكاملة في صناعة الأفلام (مؤسسة البحر الأحمر السينمائي)

«البحر الأحمر السينمائي» تختار 15 فريقاً لتحدي «فيلم في 48 ساعة»

اختارت «مؤسسة البحر الأحمر السينمائي» 15 فريقاً للمشاركة في النسخة السادسة من تحدي «صناعة فيلم في 48 ساعة»، بعد استقبال 127 طلب مشاركة من صنّاع أفلام ناشئين.

«الشرق الأوسط» (جدة)
يوميات الشرق عرض الفيلم في مهرجان أنسي بفرنسا (الشركة المنتجة)

كوهي كادوواكي: «نحن غرباء» يثبت أن الرسوم المتحركة ليست للأطفال فقط

قال المخرج الياباني كوهي كادوواكي إن فيلم الرسوم المتحركة «نحن غرباء» يراهن على تقديم تجربة مختلفة عن الصورة التقليدية المرتبطة بأفلام التحريك.

أحمد عدلي (القاهرة )
يوميات الشرق ماري روز أسطا تمنح الخيال مكاناً وسط الخراب (متروبوليس)

فيلمان لبنانيان يعودان من برلين و«كان» إلى بيروت

فيلمان ينقلان مركز الثقل من الحرب إلى ما تتركه وراءها...

فاطمة عبد الله (بيروت)
يوميات الشرق هنيدي ومنى زكي في الفيلم (الشركة المنتجة)

«الجواهرجي» يجمع محمد هنيدي ومنى زكي للمرة الثانية سينمائياً

يجمع فيلم «الجواهرجي» الفنان محمد هنيدي والفنانة منى زكي للمرة الثانية سينمائياً، بعد مرور نحو 28 عاماً على مشاركتهما معاً في بطولة فيلم سينمائي.

داليا ماهر (القاهرة )

أزمة «حق الأداء العلني» تتصاعد... وخيري بشارة يُلوّح بالقضاء

خيري بشارة يشعل الجدل بتحرّك قانوني بشأن «حق الأداء العلني» (حسابه في فيسبوك)
خيري بشارة يشعل الجدل بتحرّك قانوني بشأن «حق الأداء العلني» (حسابه في فيسبوك)
TT

أزمة «حق الأداء العلني» تتصاعد... وخيري بشارة يُلوّح بالقضاء

خيري بشارة يشعل الجدل بتحرّك قانوني بشأن «حق الأداء العلني» (حسابه في فيسبوك)
خيري بشارة يشعل الجدل بتحرّك قانوني بشأن «حق الأداء العلني» (حسابه في فيسبوك)

لوَّح المخرج المصري خيري بشارة باتخاذ إجراءات قانونية لتحصيل حق الأداء العلني عن فيلمه الشهير «آيس كريم في جليم»، الذي تقاسم بطولته عمرو دياب وسيمون، وعُرض في تسعينات القرن الماضي، وتحوَّل إلى أحد أيقونات السينما المصرية.

وتفاعل بشارة مع مطالبات صنَّاع الأعمال بالحصول على حق الأداء العلني، مؤكداً في تدوينة عبر حسابه في «فيسبوك» رغبته في تحريك الأمر قضائياً، والبحث عن محامٍ يتولّى القضية. وجاءت التدوينة بعد ساعات من اجتماع عقدته نقابة الممثلين، بحضور عدد من الفنانين، من بينهم يحيى الفخراني، وليلى علوي، وإلهام شاهين، وعضو مجلس الشيوخ (الغرفة الثانية للبرلمان) ياسر جلال، لمناقشة الخطوات المُتَّخذة في هذا السياق.

وكانت غرفة صناعة السينما قد رفضت، في اجتماع الأسبوع الماضي، مطالب الممثلين بالحصول على حق الأداء العلني لأعمالهم الفنية، مؤكدة رفضها تحرير عقود موحَّدة طالبت بها النقابات الفنية، وتمسّكها بأحقية المنتجين وحدهم في المستحقات المالية.

وقال نقيب الممثلين أشرف زكي لـ«الشرق الأوسط»، إن «اجتماعاً سيُعقد في النقابة لمناقشة حقوق الأداء العلني وآلية تفعيلها، وما إذا كانت ستشمل الأعمال القديمة التي سبق تقديمها، أم سيقتصر تطبيقها على الأعمال الجديدة»، مشيراً إلى أنّ جميع المقترحات تُناقش بجدّية، ووفق الأطر القانونية، بما يحقّق مصلحة الجميع.

وأكد المحامي ياسر قنطوش، الذي فوَّضته جمعية المؤلفين والملحنين أخيراً لاتخاذ إجراءات قانونية لحماية حقوق المبدعين، أنّ «القانون لا يسري بأثر رجعي»، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط»: «في المقابل، هناك حقوق أصيلة لمؤلّفي الأعمال يتوجَّب سدادها»، مشيراً إلى أن الأمر يحتاج إلى نقاش وحوار للوصول إلى صيغة ترضي جميع الأطراف.

جانب من اجتماع الممثلين (حساب ليلى علوي في فيسبوك)

وكان عضو مجلس الشيوخ (الغرفة الثانية للبرلمان المصري)، الفنان ياسر جلال، قد تقدَّم في مايو (أيار) الماضي بمقترح إلى لجنة الثقافة والإعلام بالمجلس لتفعيل حق الأداء العلني، وفق قانون حماية الملكية الفكرية (رقم 82 لسنة 2002)، بما يكفل حصول فناني الأداء، من ممثلين ومطربين وعازفين، على هذا الحقّ باعتباره من الحقوق المجاورة.

وقال عضو مجلس الشيوخ أحمد خالد ممدوح إنّ «حقّ الأداء العلني يفترض أن يُطبق على جميع الأعمال، سواء التي ستُقدم مستقبلاً أو التي سبق أن قدمها فنانون راحلون، بحيث تُوزَّع العوائد على ورثتهم الشرعيين، وهو أسلوب متعارف عليه عالمياً»، لافتاً إلى أنّ «بعض الشركات كانت تنصّ في عقودها على تنازل الفنانين عن حق الأداء العلني».

وأضاف أنه «مع تفهُّم وجهة نظر المنتجين، فإنّ الحوار سيكون قادراً على الوصول إلى صيغة توافقية بين مختلف الأطراف، خصوصاً مع تحرُّك النقابات الفنية لتمثيل الفنانين».

من جهته، أكد رئيس مجلس إدارة جمعية أبناء فناني مصر، ونجل الفنان الراحل توفيق الدقن، المحامي ماضي الدقن، لـ«الشرق الأوسط»، أنّ القواعد القانونية عامة ومجرَّدة، وتنطبق على المصنفات التي تُعرض عبر أي وسيلة، مشيراً إلى أنّ «الجمعية لديها قاعدة بيانات لورثة الفنانين الراحلين، وقد حصلوا بالفعل على أحكام قضائية سابقة بشأن حقوق الأداء العلني».

وأضاف أن «تطبيق القانون يظلُّ مهمة الدولة بالأساس، وليس لأي جهة حق منح أو منع تطبيقه، فضلاً عن أنّ العقود التي تتضمَّن تنازلات عن حقوق الأداء العلني والملكية تعد منقوصة»، موضحاً وجهة نظره بـ«انتشار المنصات والقنوات والمواقع التي تعرض الأعمال حالياً، والتي لم تكن موجودة وقت إبرام العقود التي تضمنت تنازلاً عن حقوق الأداء»، وفق تعبيره.

ورأى أنه «من الخطأ الربط بين كرامة الفنانين وعائلاتهم وحق الأداء العلني، لأن ما يُطالب به حق متعارف عليه عالمياً، ويستند إلى أساس قانوني واضح»، لافتاً إلى ضرورة وجود حوار حقيقي بين مختلف الأطراف للوصول إلى تفاهمات.


«البحر الأحمر السينمائي» تختار 15 فريقاً لتحدي «فيلم في 48 ساعة»

يتيح التحدي لمن أعمارهم بين 18 و25 عاماً خوض تجربة عملية متكاملة في صناعة الأفلام (مؤسسة البحر الأحمر السينمائي)
يتيح التحدي لمن أعمارهم بين 18 و25 عاماً خوض تجربة عملية متكاملة في صناعة الأفلام (مؤسسة البحر الأحمر السينمائي)
TT

«البحر الأحمر السينمائي» تختار 15 فريقاً لتحدي «فيلم في 48 ساعة»

يتيح التحدي لمن أعمارهم بين 18 و25 عاماً خوض تجربة عملية متكاملة في صناعة الأفلام (مؤسسة البحر الأحمر السينمائي)
يتيح التحدي لمن أعمارهم بين 18 و25 عاماً خوض تجربة عملية متكاملة في صناعة الأفلام (مؤسسة البحر الأحمر السينمائي)

اختارت «مؤسسة البحر الأحمر السينمائي» 15 فريقاً للمشاركة في النسخة السادسة من تحدي «صناعة فيلم في 48 ساعة» لهذا العام، بعد استقبال 127 طلب مشاركة من صنّاع ناشئين من مختلف أنحاء السعودية، في رقم قياسي جديد لأعلى عدد طلبات يسجله التحدي.

ويتيح التحدي، الذي يُقام بالتعاون مع «أليانس فرانسيز» وقنصلية فرنسا في جدة، للشباب السعوديين والمقيمين بالمملكة، ممن تتراوح أعمارهم بين 18 و25 عاماً، خوض تجربة عملية متكاملة في صناعة الأفلام، تبدأ بتطوير الفكرة وكتابة السيناريو، وتمر بالتصوير والإنتاج، وصولاً إلى المونتاج وتسليم الفيلم النهائي، ضمن بيئة مكثفة وتعاونية.

وتبدأ الفرق المختارة رحلتها بورش إرشاد وتدريب يقودها ثلاثة من صنّاع الأفلام والممارسين المبدعين، حيث يقود المهندس المعماري ومصمم الإنتاج والمدير الفني السعودي أحمد باعقيل، الذي تشمل أعماله فيلمي «شمس المعارف» و«محارب الصحراء»، ورشة تصميم الإنتاج.

وتقود الكاتبة والمخرجة الأردنية زين دريعي ورشة صناعة الأفلام. وكان فيلمها الروائي الطويل الأول «غرق» قد جرى تطويره ضمن برنامج الأفلام الطويلة، المعروف سابقاً باسم «اللودج»، التابع لمعامل البحر الأحمر، قبل عرضه الأول في مهرجان تورونتو السينمائي الدولي عام 2025.

أما ورشة كتابة السيناريو، فيقودها الكاتب والمخرج والمنتج المصري محمد رشاد، الذي شهد فيلمه الروائي الطويل الأول «المستعمرة» عرضه الأول في مهرجان برلين السينمائي الدولي عام 2025.

وعقب الورش، تبدأ مهلة التحدي التي تمتد 48 ساعة، ويُطلب من كل فريق كتابة فيلم قصير أصلي وتصويره ومونتاجه، استناداً إلى محاور محددة، مع دمج عنصر مفاجئ من عناصر الديكور أو الإكسسوارات، يُكشف عنه قبل بدء التصوير بوقت قصير.

ووقع اختيار المؤسسة لخوض هذه التجربة على فرق «منهج، سينيفايلز، شارع الستين، روح، الشباب الكول، أربعة تمام، دروب أوتز، المتأخرون دائماً، وست رش، خليها على الله، ذا ڤايبرز، شَتَات، سيلولويد، ترايمفنت، وعكس».

وستنظر في الأفلام المكتملة لجنة تحكيم يُعلن عن أعضائها قريباً، على أن يُختتم التحدي في وقت لاحق من هذا العام بسلسلة من «الأيام المهنية»، التي تتضمن حوارات وورش عمل وفرصاً للتواصل وعروضاً للأفلام، يليها العرض الرسمي وحفل توزيع الجوائز.

وسيحصل الفريقان الفائزان على كأسي تحدي «صناعة فيلم في 48 ساعة»، كما يحظى قائد كل منهما بفرصة إقامة دولية في فرنسا عام 2027، ويُعرض الفيلمان خلال الدورة المقبلة من مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي.

ويمثل التحدي جزءاً من برامج المؤسسة الممتدة على مدار العام لتنمية المواهب الشابة في السعودية، ويدعم من خلال الجمع بين التدريب العملي والإرشاد المهني والعمل الجماعي وفرص العرض الدولي، المشاركين في تطوير أصواتهم الإبداعية، وبناء خبرتهم المهنية، واتخاذ خطواتهم الأولى في قطاع السينما.


4 ادعاءات رياضية مُضللة للنساء على الإنترنت

كشفت النتائج عن أن الإرشادات الغذائية القائمة على الأدلة للرياضيات لا تزال محدودة (رويترز)
كشفت النتائج عن أن الإرشادات الغذائية القائمة على الأدلة للرياضيات لا تزال محدودة (رويترز)
TT

4 ادعاءات رياضية مُضللة للنساء على الإنترنت

كشفت النتائج عن أن الإرشادات الغذائية القائمة على الأدلة للرياضيات لا تزال محدودة (رويترز)
كشفت النتائج عن أن الإرشادات الغذائية القائمة على الأدلة للرياضيات لا تزال محدودة (رويترز)

أفاد باحثون من جامعة أوتاغو في نيوزيلندا بأنه ينبغي على النساء تجاهل معظم النصائح الرياضية التي يرونها على وسائل التواصل الاجتماعي، مشددين على أنه غالباً ما يتم تضليل النساء برسائل مُعقدة تُصعّب عليهنّ الحفاظ على نشاطهنّ وصحتهنّ.

وكانت نتائج دراسة جديدة نشرت في «مجلة وقائع جمعية التغذية» البريطانية، كشفت عن أن الإرشادات الغذائية القائمة على الأدلة للرياضيات لا تزال محدودة؛ وقد ساهم ذلك جزئياً في الاعتماد الواسع النطاق على وسائل التواصل الاجتماعي للحصول على المعلومات الغذائية. وبينما يمكن لوسائل التواصل الاجتماعي أن تعزز التواصل الصحي، فإنها تُسهّل أيضاً الانتشار السريع لادعاءات غذائية غير موثقة وذات دوافع تجارية تستهدف توصيات التغذية القريبة من ممارسة الرياضة للنساء النشطات.

وتُظهر المراجعة الجديدة أن العديد من تلك الادعاءات الغذائية المنتشرة على نطاق واسع والموجهة للنساء النشطات تفتقر إلى دعم علمي قوي.

وتؤكد النتائج أن ثمة حاجة ماسة إلى تحسين ترجمة أبحاث التغذية الرياضية الخاصة بالنساء إلى رسائل عامة دقيقة وسهلة الفهم لمواجهة المعلومات المضللة المنتشرة في وسائل الإعلام الرقمية.

قالت الدكتورة كاثرين بلاك، من قسم التغذية البشرية في جامعة أوتاغو، والمشاركة في إعداد الدراسة، إن معظم هذه الادعاءات لم تكن مدعومة بأدلة علمية قوية.

وأضافت في بيان الأربعاء: «يتم تضليل النساء برسائل مُعقدة تُصعّب عليهنّ الحفاظ على نشاطهنّ وصحتهنّ».

وتابعت: «ينبغي على النساء أن يكنّ نشيطات، وألا يقلقن بشأن القيام بأمور مُعينة لمجرد كونهنّ نساء».

تُقدّم المراجعة تحليلاً للأدبيات العلمية الحالية التي تدعم أربعة ادعاءات شائعة هي: التدريب على معدة فارغة ضار لجميع النساء، تتطلب التقلبات الهرمونية المرتبطة بالدورة الشهرية استراتيجيات ترطيب خاصة بكل جنس، وتختلف الكربوهيدرات باختلاف الجنس ومرحلة الدورة الشهرية، ويُعدّ التوقيت الدقيق لتناول البروتين ضرورياً للتكيف الأمثل لدى النساء.

ووفق النتائج تُظهر المراجعة أن العديد من الادعاءات الغذائية المنتشرة على نطاق واسع والموجهة للنساء النشطات تفتقر إلى دعم علمي قوي. وتؤكد النتائج أهمية أخذ السياق الفردي في الاعتبار، بما في ذلك حجم التدريب، وتوافر عنصر الطاقة، والظروف البيئية، وإجمالي المدخول الغذائي، بدلاً من قواعد التغذية الجامدة الخاصة بكل جنس.

قالت بلاك إنه عند دراسة هذه الادعاءات، برزت سمة متكررة: السياق الفردي مهم.

وأضافت: «تؤثر أهداف التدريب، وتوافر الطاقة، والظروف البيئية، والنظام الغذائي بشكل عام، على الأداء والتكيف بشكل أكبر بكثير من أي إرشادات غذائية أو ترطيبية محددة».

وشددت على أن «التخطيط الدقيق والمحدد هو الأنسب للرياضيين المحترفين».

وأشارت بلاك إلى أن هذا يُسلط الضوء على مشكلة أكبر تتعلق بنقص الأبحاث في مجال صحة المرأة ولياقتها البدنية. مع ذلك، لا ينبغي سدّ هذه الفجوة بمحتوى غير مدعوم علمياً أو غير خاضع لمراجعة الباحثين المختصين.

وقالت إن على معظم النساء تجاهل النصائح التي يرينها على وسائل التواصل الاجتماعي. وبدلاً من ذلك، عليهنّ على الأقل اتباع إرشادات وزارة الصحة بشأن النشاط البدني، وإضافة بعض تمارين المقاومة، والحرص على تناول نظام غذائي متنوع بكميات كافية لتلبية احتياجاتهنّ من الطاقة.