«مدينة الدراجة العربية»... جائزة تستهدف التنمية المستدامة و«الإبداع»

الاتحاد العربي يشجع على اعتماد الدراجة وسيلة تنقل في المدن (الشرق الأوسط)
الاتحاد العربي يشجع على اعتماد الدراجة وسيلة تنقل في المدن (الشرق الأوسط)
TT

«مدينة الدراجة العربية»... جائزة تستهدف التنمية المستدامة و«الإبداع»

الاتحاد العربي يشجع على اعتماد الدراجة وسيلة تنقل في المدن (الشرق الأوسط)
الاتحاد العربي يشجع على اعتماد الدراجة وسيلة تنقل في المدن (الشرق الأوسط)

كشف الاتحاد العربي للدراجات عن جائزة «مدينة الدراجة العربية» بنسختها الأولى، التي ستمنح كل عامين لأفضل مدينتين عربيتين أسهمتا في تطوير البنية التحتية لرياضة الدراجات، ولهما دور كبير في دعم وتطوير وزيادة أعداد الممارسين لهذه الرياضة من مختلف فئات المجتمع.

وقال عبد الله الوثلان، رئيس الاتحاد السعودي للدراجات، إن الجائزة تهدف إلى تشجيع استخدام الدراجة كوسيلة تنقل، وتنمية مستدامة في المدن العربية، وتحفيز الابتكار والإبداع في هذا المجال، وإن باب التقديم على الجائزة سيكون خلال الفترة من 1 سبتمبر (أيلول) حتى 30 نوفمبر (تشرين الثاني) وإعلان النتائج في يناير (كانون الثاني) 2024.

وأكد الوثلان أن معايير الجائزة تتضمن البنية التحتية المخصصة للدراجات وسلامة ممارسيها والمشاركة المجتمعية، واستضافات البطولات والأحداث الخاصة برياضة الدراجات، مشيراً إلى أن الجائزة ستسهم في زيادة التنافسية بين المدن العربية من أجل إنشاء العديد من المسارات ومضامير الدراجات وتهيئة السبل لممارستها.

وقدّم رئيس لجنة جائزة مدينة الدراجة العربية، شكره لرئيس الاتحاد العربي للدراجات فيصل بن حميد القاسمي، على دعمه ومتابعته وتطويره للدراجة العربية وحرصه على استمرار البطولات والمنافسات مع التركيز على الفئات السنية وصولاً لتنمية وتطوير المواهب وصناعة مستقبل متميز للدراجين العرب.

وعلى صعيد آخر، اعتمد الاتحاد العربي للدراجات 9 أعضاء سعوديين في لجانه الدائمة للفترة حتى العام المقبل 2024م، بداية برئيس الاتحاد السعودي للدراجات ونائب رئيس الاتحاد العربي عبد الله الوثلان رئيساً للجنة جائزة مدينة الدراجة العربية، والأميرة مشاعل بنت فيصل رئيسة للجنة دراجة المرأة، وهدى الشريف عضو لجنة دراجة المرأة، وداود المنصور عضو لجنة الحكام، وموسى القحطاني عضو اللجنة المعاونة الدائمة، وفارس العتيبي عضو لجنة التضامن العربي، وسارة العطيش عضو فريق التسويق والرعاية، وريم الصايغ عضو لجنة جائزة مدينة الدراجة، ومحمد العيسى عضو اللجنة القانونية.


مقالات ذات صلة

برينان يفوز بالمرحلة الـ11 من سباق إسبانيا وماس يحتفظ بالقميص الأحمر

رياضة عالمية الدراج البريطاني ماثيو برينان يحتفل على منصة التتويج بفوزه بالمرحلة الـ11 من سباق إسبانيا (إ.ب.أ)

برينان يفوز بالمرحلة الـ11 من سباق إسبانيا وماس يحتفظ بالقميص الأحمر

فاز البريطاني ماتيو برينان بالمرحلة الـ11 من سباق إسبانيا للدراجات، اليوم (الأربعاء)، بعد انطلاقة سريعة وفوضوية نحو خط النهاية.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية قطر تتمسك باستضافة سباقات فورمولا 1 والدراجات النارية (إ.ب.أ)

قطر تخطط لاستضافة سباقي بطولة العالم للدراجات النارية وفورمولا 1

قال عبد الرحمن المناعي رئيس الاتحاد القطري للسيارات والدراجات النارية، اليوم الثلاثاء، إن قطر لا تزال تخطط لاستضافة سباقي بطولة العالم للدراجات.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الإسباني إنريك ماس بطل المرحلة التاسعة من طواف إسبانيا (إ.ب.أ)

«طواف إسبانيا للدراجات»: ماس يفوز بالمرحلة التاسعة ويحتفظ بالقميص الأحمر

شن الإسباني إنريك ماس هجوماً متأخراً عند الصعود إلى قمة ألتو دي أيتانا ليفوز بالمرحلة التاسعة من طواف إسبانيا للدراجات الأحد.

«الشرق الأوسط» (أيتانا (إسبانيا))
رياضة عالمية مارك ماركيز (أ.ب)

ماركيز متسابق دوكاتي يحقق ثنائية أراغون ويقلص الفارق مع مارتن

حقق مارك ماركيز متسابق دوكاتي فوزه الثالث على التوالي في سباق جائزة أراغون الكبرى اليوم الأحد معززاً تفوقه على الحلبات التي تسير فيها السباقات.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية مارك ماركيز يحتفل بالفوز بسباق السرعة في ألكانيز (إ.ب.أ)

«جائزة أراغون»: مارك ماركيز يتفوق على شقيقه أليكس ليفوز بسباق السرعة

تغلب مارك ماركيز على شقيقه أليكس ليفوز بسباق السرعة بجائزة أراغون الكبرى ضمن بطولة العالم للدراجات النارية السبت.

«الشرق الأوسط» (ألكانيز (إسبانيا))

«الصعوبات المادية» تتربص بمستقبل المواهب المصرية

 المصارع زياد أبو جبل أرجع هروبه إلى أزمة مالية كان ولا يزال يواجهها (حسابه على «فيسبوك»)
المصارع زياد أبو جبل أرجع هروبه إلى أزمة مالية كان ولا يزال يواجهها (حسابه على «فيسبوك»)
TT

«الصعوبات المادية» تتربص بمستقبل المواهب المصرية

 المصارع زياد أبو جبل أرجع هروبه إلى أزمة مالية كان ولا يزال يواجهها (حسابه على «فيسبوك»)
المصارع زياد أبو جبل أرجع هروبه إلى أزمة مالية كان ولا يزال يواجهها (حسابه على «فيسبوك»)

«اللي أبوه غلبان مش بيقدر يلعب، بس اللي معاهم فلوس ولادهم بيلعبوا»، تصريح شهير سابق للاعب الزمالك المصري المعتزل محمود عبد الرازق «شيكابالا»، أثار مردوداً قوياً في الشارع الرياضي، مُرجعاً قلة المواهب في مصر إلى الصعوبات المادية.

ومع تبريرات أخيرة صدرت عن لاعبي المصارعة الهاربين أخيراً «محمد الشامي» و«زياد أبو جبل»، تتسع دائرة تصريح «شيكابالا» لتشمل إلى جانب كرة القدم الألعاب الفردية، بعد أن تحول الفقر إلى عامل حاسم يحدد مصير مواهبها.

وشهد الأسبوع الماضي مغادرة المُصارعين لبعثتيهما المشاركتين بدورة ألعاب البحر المتوسط بإيطاليا، وبطولة العالم للشباب في سلوفاكيا. ليخرج المصارعان بعدها ليبررا دوافع مغادرتهما، حيث أوضح «الشامي» أن ضعف الدعم المالي، دفعه إلى التفكير في مستقبل أكثر استقراراً، خصوصاً مع غياب ضمانات لحياة كريمة بعد الاعتزال أو في حال الإصابة، موضحاً أنه نظراً لظروف الأسرة الصعبة كان عليه التضحية وحمل مسؤوليتها لكونه أكبر إخوته.

ثم تبعه «أبو جبل»، مشيراً إلى أزمة مالية كان ولا يزال يواجهها، موضحاً أنه رغم تصنيفه الدولي يتقاضى 700 جنيه شهرياً (الدولار يساوي 50.95 جنيه)، مضيفاً: «أنا تعبت كتير وتعبت أبويا قوي معايا، أنا كلفته كتير، وهو معاه سبع أخوات غيري».

وشهدت السنوات الماضية حالات هروب رياضيين مصريين بداعي الصعوبات المادية، مبررين كيف أن الاحتياج المادي دفعهم لسنوات إلى الاعتماد على الأغذية والفيتامينات البسيطة، والعمل اليدوي في سن مبكرة للإنفاق على ممارسة اللعبة وتحقيق أحلامهم فيها، في ظل الدعم المادي المنخفض، وضعف الرعاية.

وتضم القائمة أسماء عديدة، مثل المصارعين أحمد بغدودة، وإبراهيم غانم «الونش»، وأحمد جابر، والمصارع محمد عبد الفتاح «بوجي»، ولاعب المصارعة الحرة، أحمد حسن بوشا، وشقيقه حسن، كما شملت القائمة لاعب الجمباز عبد الرحمن مجدي، ولاعب الإسكواش محمد الشوربجي.

تتقاطع هذه الوقائع مع شهادات لنجوم كرة قدم تحدثوا عن «مرارة البدايات»، من بينهم نجم الكرة المصرية محمد أبو تريكة، الذي روى أن أصعب فترة في حياته كانت مع بداياته، حين كاد الفقر يُنهي حلمه قبل أن يبدأ، إذ احتاج إلى حذاء رياضي ليستمر، لكنه لم يستطع أن يطلب ثمنه من والده لكونه يعرف ظروفه، حيث فضّل الصمت، والابتعاد عن الكرة عاماً كاملاً، لأنه لم يكن قادراً على توفير أبسط ما يحتاج إليه لاعب.

المصارع محمد الشامي برر هروبه إلى ضعف الدعم المالي وظروف الأسرة الصعبة (حسابه على «فيسبوك«)

عودة إلى «شيكابالا»، الذي مر بظروف معيشية صعبة، حيث نشأ في أسرة بسيطة في أسوان، وعانى من الفقر والاغتراب المبكر عند انتقاله للقاهرة في سن العاشرة للعب في ناشئي الزمالك، إذ كان يعيش بمقر النادي.

ومع مونديال 2026، وتألق مهاجم «الفراعنة»، مصطفى زيكو، أوضح اللاعب أنه عاش سنوات من الجوع والحرمان بعد وفاة والده، حتى إنه كان ينام في الشارع ويستحم في المسجد، مؤكداً أن الفقر كان دافعاً قوياً للاستمرار حتى وصل إلى ارتداء قميص المنتخب المصري.

كما تطول القائمة خلف مشاهير كرة القدم في مصر مثل حسين الشحات ومحمد مجدي أفشة، اللذين عملا في مهن عديدة نظراً للظروف الصعبة، بينما ترك مدافع الزمالك الأسبق، أحمد دويدار، كرة القدم لمساعدة والدته في تربية إخوته البنات عقب وفاة والده.

مع اختلاف الروايات السابقة صعوداً وانكساراً، وتوقفاً واستمراراً، تبقى الصعوبات المادية تحدياً اقتصادياً واجتماعياً، ومحركاً أساسياً يشكّل مسار الرياضيين نحو مواصلة الحلم أو وأده.

الدكتور محمود فكري الفار، أستاذ علم الاجتماع الرياضي يرى أن «الفقر ليس مجرد أزمة اقتصادية، بل محدد اجتماعي يقرر مصير المواهب، ويعيد تشكيل حياة الرياضيين، فحين يشعر اللاعب أن سنوات من التدريب والبطولات لن تمنحه حتى القدرة على شراء شقة أو تأمين مستقبله، يلجأ للهروب، فالصعوبة المالية هنا لا تقتل الحلم فقط، بل تدفع المواهب إلى البحث عن هوية بديلة خارج الوطن».

ويقول لـ«الشرق الأوسط»: «رأينا في بيانات المصارعين الشامي وأبو جبل أن الخوف من المستقبل كان دافعاً لهروبهما، لذا هناك حاجة لبناء منظومة شاملة للرياضيين، تتضمن التدريب البدني والتكتيكي، وكذلك الدعم النفسي والاجتماعي والاقتصادي، وتغرس قيم الانتماء والهوية الرياضية، فمن دون هذه المنظومة، سيظل الفقر عاملاً يحوّل الحلم إلى عبء».

ويشير «الفار» إلى أنه في الألعاب الجماعية، خصوصاً كرة القدم، تتحول الصعوبات المادية إلى دافع قوي، لأن اللعبة نفسها تتيح حراكاً اجتماعياً صاعداً، وبالتالي هنا يصبح الفقر وقوداً للحلم.

يستطرد: «تُمارس رياضات الألعاب الفردية غالباً بين الطبقات الدُنيا، ومع الافتقار للرعاية الإعلامية والمالية، يظل اللاعب مهما حقق من بطولات محاصراً برواتب هزيلة، لذلك يتحول فقره إلى عائق».

ووفق بحث «الدخل والإنفاق» الصادر عن جهاز «التعبئة والإحصاء» في سبتمبر (أيلول) 2020 عن عام 2019-2020، فإن نسبة الفقر بلغت 29.7 في المائة.

الناقدة الرياضية، هبة الله محمد، تؤكد أن «الفقر» كان ولا يزال سبباً مباشراً لتوقف مواهب رياضية في مختلف الألعاب، فكثير من اللاعبين لم يتمكنوا من مواصلة مشوارهم، لأنهم ببساطة لم يستطيعوا تحمل تكاليف الرياضة نفسها، من التغذية إلى المواصلات اليومية وصولاً إلى المعدات الأساسية.

وتضيف لـ«الشرق الأوسط»، أنه «في الألعاب الفردية، ومع ضعف الدعم المؤسسي والإعلامي، يتحول الفقر إلى أكبر تحدٍّ، يدفع البعض إلى الاعتزال أو الهروب أو التجنيس بحثاً عن حياة كريمة». وتابعت أن «الرياضات الفردية تمثل للاعبيها مصدر رزق وحيداً وليست فقط هواية، وحين يعجزون عن تأمين مستقبلهم أو مستقبل أسرهم، يصبح الفقر سبباً مباشراً لتوقف أحلامهم».


الأهلي يربط حارسه شوبير حتى 2029

مصطفى شوبير مدد مع الأهلي حتى 2029 (النادي الأهلي)
مصطفى شوبير مدد مع الأهلي حتى 2029 (النادي الأهلي)
TT

الأهلي يربط حارسه شوبير حتى 2029

مصطفى شوبير مدد مع الأهلي حتى 2029 (النادي الأهلي)
مصطفى شوبير مدد مع الأهلي حتى 2029 (النادي الأهلي)

أعلن الأهلي، المنافس في الدوري المصري الممتاز لكرة القدم، الثلاثاء، تمديد عقد حارس مرماه مصطفى شوبير حتى عام 2029.

وقال النادي، عبر موقعه الرسمي، إن شوبير وقع على عقود التمديد عقب مران الفريق، بعد جلسة جمعته بعصام سراج، رئيس قطاع التعاقدات، الذي أنهى جميع الإجراءات الإدارية والمالية وفقاً للوائح النادي، وبالتنسيق مع مدير الكرة وائل جمعة.

وأضاف الأهلي أن الحارس البالغ من العمر 26 عاماً أعرب عن سعادته بتجديد عقده، مؤكداً رغبته في مواصلة مشواره مع النادي خلال السنوات المقبلة.

وبات شوبير رابع لاعب يجدد تعاقده مع الأهلي خلال الفترة الأخيرة، بعد إمام عاشور ومروان عطية وعمر سيد معوض.

وخاض شوبير 72 مباراة بقميص الأهلي في مختلف المسابقات، وحافظ على نظافة شباكه في 39 مباراة، بينما استقبل 46 هدفاً.

كما لعب دوراً بارزاً في قيادة منتخب مصر إلى دور الستة عشر بكأس العالم، قبل أن يودع الفريق البطولة بالخسارة 3-2 أمام الأرجنتين.

وقدم شوبير مستويات لافتة خلال البطولة، إذ تصدى لركلتي جزاء، الأولى نفذها الإيراني مهدي طارمي في دور المجموعات، والثانية سددها الأرجنتيني ليونيل ميسي في مباراة دور الستة عشر.


المصري مصطفى محمد من نانت لكونيا سبور

المهاجم المصري مصطفى محمد من نانت لكونيا (رويترز)
المهاجم المصري مصطفى محمد من نانت لكونيا (رويترز)
TT

المصري مصطفى محمد من نانت لكونيا سبور

المهاجم المصري مصطفى محمد من نانت لكونيا (رويترز)
المهاجم المصري مصطفى محمد من نانت لكونيا (رويترز)

أعلن ناديا نانت الفرنسي وكونيا سبور التركي، الثلاثاء، انتقال المهاجم المصري مصطفى محمد من النادي الفرنسي إلى نظيره التركي بعقد يمتد لثلاث سنوات.

وكان يتبقى موسم واحد في عقد مصطفى محمد (28 عاماً) مع نانت، الذي هبط إلى دوري الدرجة الثانية الفرنسي بنهاية الموسم الماضي.

وقال النادي الفرنسي عبر منصة «إكس»: «انضم الدولي المصري إلى كونيا سبور في صفقة انتقال نهائي. نتمنى كل التوفيق لمصطفى».

من جانبه، قال كونيا سبور على موقعه الرسمي: «مرحباً بك مصطفى محمد. وقع نادينا عقداً لمدة ثلاث سنوات مع المهاجم المصري مصطفى محمد... نتمنى له كل التوفيق والنجاح بقميصنا الأخضر والأبيض».

وجاء انتقال مصطفى محمد بعد فترة صعبة مع نانت؛ إذ غاب عن معظم فترة الإعداد للموسم الجديد إثر انقطاعه عن التدريبات في بداية الموسم قبل أن يعود ويتدرب مع فريق الرديف.

كما يأتي انتقاله بعد استبعاده من تشكيلة منتخب مصر في كأس العالم 2026.

وانضم مصطفى محمد إلى كونيا سبور ليواصل مشواره في الدوري التركي، بعدما سبق له اللعب مع غلاطة سراي خلال فترة سابقة من مسيرته الاحترافية.

وبدأ المهاجم المصري مسيرته مع نادي الداخلية، قبل أن ينتقل بين عدة أندية مصرية، أبرزها الزمالك وطنطا وطلائع الجيش.