الزبيب... إضافة غذائية بمردود صحي غني

يحتوي على مكونات ثبتت فوائدها

الزبيب... إضافة غذائية بمردود صحي غني
TT

الزبيب... إضافة غذائية بمردود صحي غني

الزبيب... إضافة غذائية بمردود صحي غني

أعلن باحثون إسبان عزمهم بدء إجراء دراسة إكلينيكية جديدة للمقارنة بين تأثيرات تناول الزبيب على جوانب صحية عدة لدى متوسطي العمر وكبار السن الأصحاء. ووفق ما نشر ضمن عدد 29 مارس (آذار) الماضي، من مجلة مركز الطب الحيوي - طب الشيخوخة (BMC Geriatric)، عرض باحثون من جامعة سالامنكا بروتوكول دراستهم بعنوان «تأثير إدراج الزبيب كمكمل غذائي غني بالبوليفينول (Polyphenols)، على الوظيفة الإدراكية لدى كبار السن الأصحاء».

فوائد الزبيب

تأتي هذه الدراسة ضمن سياق مجموعة أخرى من الدراسات العلمية حول عدد من الفوائد الصحية المحتملة لتناول الزبيب. وهي دراسات لا تبحث في المقام الأول عن إثبات تناول الزبيب «علاج» لأي حالات مرضية، لأن هذا ليس مطلوباً بالأصل من المنتجات الغذائية التي يكون الهدف من تناولها إعطاء الجسم فوائد صحية، وليس علاجاً محدداً لأي من الأمراض. ولكنها تهدف إلى طرح تناول الزبيب كإضافة غذائية ذات مردودات صحية متعددة. ولذا تركّز هذه الدراسات على 3 جوانب؛ وهي:

• الفوائد الصحية للزبيب كـ«غذاء صحي بالعموم»، نتيجة احتوائه بغزارة مُركّزة (بالنسبة لوزن وحجم ثمرة الزبيب)، على «عناصر غذائية» ذات تأثيرات صحية ثابتة الفائدة. وهو ما يطرحه كأحد المكونات الصحية ضمن تشكيلة المنتجات الغذائية التي يتناولها المرء.

• «الفوائد الصحية المحددة» لتناول الزبيب على «أعضاء وأنظمة معينة في الجسم»، كفائدته في مرض السكري، وللقلب والأوعية الدموية، وصحة الفم والأسنان، وانتظام عمل الجهاز الهضمي، والوقاية من الاضطرابات العصبية والذهنية، وغير ذلك.

• الجانب الثالث، وهو مهم أيضاً، في عدم تسبب تناول الزبيب الغني بالسكريات، في أي اضطرابات واضحة على نسبة السكر في الدم، أو تدهور صحة الأسنان أو زيادة مقدار وزن الجسم أو نسبة الدهون الثلاثية.

وهذه الدراسات منها ما هو على البشر، أو حيوانات التجارب في المختبرات، أو على خطوط الخلايا الحية في المختبرات.

 

قيمة صحية

وبالأساس، تأتي القيمة الصحية للزبيب من التشكيلة الفريدة لمكونات العناصر الغذائية فيه. وتحديداً، فإن نصف كوب من الزبيب، بوزن 80 غراماً، يعد حصة غذائية (Serving) واحدة منه. ويحتوي على 210 «كالوري» من السعرات الحرارية. وتأتي هذه السعرات الحرارية من نحو 57 غرام كربوهيدرات (منها 3.5 [ثلاثة فاصلة خمسة] غرام ألياف، والبقية سكريات حلوة الطعم غالبيتها من سكر الفركتوز أو ما يُعرف بسكر الفواكه)، و0.2 [صفر فاصلة اثنين] غرام دهون، و2.5 [اثنين فاصلة خمسة] غرام بروتينات. وتُمدّ هذه الكمية من الزبيب الجسمَ باحتياجه اليومي من النحاس بنسبة 22 في المائة، و11 في المائة من البوتاسيوم، و9 في المائة من المنغنيز، و8 في المائة من الحديد والكالسيوم، و7 في المائة من فيتامينات بي-2 وبي-6 وبي-1 وسي، ومعدني المغنيسيوم والفسفور.

صحيح أن هذه المحتويات من المعادن والفيتامينات تتشابه مع ما هو في بعض المنتجات الغذائية الأخرى شائعة التناول، ولكن ما يميّز الزبيب خصائص غذائية أخرى، ذات تأثيرات صحية عالية الاحتمال. ومن أهمها المركبات الكيميائية من فئات البوليفينول وغيره، التي تختلف كميتها بحسب نوع ولون الزبيب. وعلى سبيل المثال، فإن كميتها في 80 غراماً من الزبيب الذي سيستخدم في الدراسة الإسبانية (زبيب عنب مسكاتل ملقا Moscatel Málaga المجفف)، نحو 30 ملّيغراماً.

والبوليفينول مجموعة واسعة من المركبات الكيميائية المتوفرة بنسب متفاوتة في المنتجات الغذائية نباتية المصدر، وكذلك في أجزاء أخرى من النباتات. وهي لا تُعد من العناصر الغذائية للجسم (كالبروتينات والسكريات والدهون والمعادن والفيتامينات)، ولا تُمدّ الجسم بأي كمية من كالوري السعرات الحرارية. ولكن يُنظر إليها كمركبات كيميائية غذائية ذات تأثيرات صحية إيجابية واسعة النطاق، على أجزاء وأعضاء مختلفة في الجسم. ولذا تُوجه إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA) مُصنعي المنتجات الغذائية، إلى عدم ذكر البوليفينول على الملصقات التعريفية للأغذية، ما لم يكن هناك دليل علمي للتحقق من هذا المؤهل، وتم تحديد مقدار المدخول الغذائي منه في المنتج الغذائي.

ويأتي مشروع هذه الدراسة الإسبانية الجديدة بعد دراسة إسبانية - تشيلية سابقة بعنوان «هل تناول الزبيب صحي؟»، أجراها باحثون من جامعة برشلونة ومعهد كارلوس الثالث الصحي في مدريد بإسبانيا ومن كلية الصيدلة بجامعة كونسبسيون في تشيلي، وتم نشرها ضمن عدد يناير (كانون الثاني) 2020 من مجلة العناصر الغذائية (Nutrients).

 

تشمل الفوائد الصحية «المحددة» لتناول الزبيب أعضاء وأنظمة معينة في الجسم، كفائدته في مرض السكري، وللقلب والأوعية الدموية، وصحة الفم والأسنان، وانتظام عمل الجهاز الهضمي، والوقاية من الاضطرابات العصبية والذهنية

 

وخلالها، مهّد الباحثون الإسبان والتشيليون عرض دراستهم بالقول: «الزبيب عنب مجفف، يُستهلك في جميع أنحاء العالم، ويحتوي على مكونات مفيدة لصحة الإنسان. وثبت أن الزبيب يمتلك مؤشر السكري (Glycemic Index) من منخفض إلى متوسط، على الرغم من محتواه السكري بنسبة 60 في المائة. وأبلغ كثير من الدراسات عن خصائصه في تعزيز الصحة، ما يجعله وجبة خفيفة صحية تسهم في تقليل الشهية. وبشكل عام، قد يكون دمج 80 أو 90 غراماً من الزبيب (نصف كوب) في النظام الغذائي اليومي مفيداً لصحة الإنسان». وأضافوا: «الزبيب غني بالألياف، وبالمركبات الفينولية ذات القدرة المضادة للأكسدة. وهذا قد يكون له دور في تحسين صحة القلب والأوعية الدموية. بالإضافة إلى ذلك، يحافظ الزبيب على صحة الفم الجيدة بسبب نشاطه المضاد للبكتيريا، وانخفاض التصاق الأسنان ودرجة الحموضة الفموية المثالية. ويبدو أن استهلاك الزبيب مفيد أيضاً لوظيفة القولون، على الرغم من أنه يجب إجراء مزيد من الدراسات لاستنتاج هذه الفائدة».

 

مركبات مضادة للأمراض

وبالعودة إلى الدراسة الإسبانية المزمع إجراؤها، قال الباحثون في خلفية عرضهم: «ثبت أن مركبات البوليفينول فعالة ضد كثير من الأمراض المزمنة، بما في ذلك أمراض التدهور العصبي (Neurodegenerative Diseases). وعلى وجه التحديد، يُعزى استهلاك الزبيب، باعتباره غذاءً غنياً بالبوليفينول، إلى فوائد حماية الأعصاب (Neuroprotective). لذلك، فإن هدفنا الرئيسي تقييم تأثير تضمين 50 غراماً من الزبيب في النظام الغذائي يومياً لمدة 6 أشهر، على تحسين الأداء المعرفي (Cognitive Performance)، وعوامل الخطر القلبية الوعائية، وعلامات الالتهاب في الجسم، لدى مجموعة من كبار السن غير المُصابين بأي درجة من تدني الإدراك الذهني». تحديداً، سيشمل الباحثون دراسة أصحاء خالين من الإصابة بكل من: الأمراض العصبية أو الذهنية، وأمراض شرايين القلب، والسكري، وأمراض السدد الرئوي، أو ضعف متقدم في الكلى أو الكبد، أو أي أمراض سرطانية، وليست لديهم سمنة. وتم تقسيمهم إلى مجموعتين؛ مجموعة تناولت تلك الكمية اليومية من الزبيب، وأخرى لم تتناوله، لفترة 6 أشهر.

وأفاد الباحثون بأن الزبيب محل الدراسة سيكون من عنب «مسكاتل ملقا» (Moscatel Málaga) المجفف. وتحتوي كمية 50 غراماً من هذه النوعية من الزبيب نحو 20 ملّيغراماً من مركبات البوليفينول. وإضافة إلى ذلك تحتوي على 75 «كالوري» من السعرات الحرارية. وبها كمية 36 غراماً من الكربوهيدرات (تشكل السكريات حلوة الطعم منها نحو 14 غراماً). وكمية غرام واحد من البروتينات.

وسيقارن الباحثون فيما بين المجموعتين، نتائج كل من الجوانب التالية: تقييم الأداء المعرفي (عبر اختبار الامتحان العقلي المصغر Mini-Mental State Examination Test، واختبار ري للتعلم اللفظي السمعي Rey Auditory Verbal Learning Test، والطلاقة اللفظية والتقييم المعرفي الواقعي MOCA Test) ، ومستوى النشاط البدني، ومكونات الغذاء اليومي، ومقدار ضغط الدم، ومعدل ضربات القلب، ومستوى مؤشرات الالتهاب، ونسبة سكر الدم، ومستويات الكوليسترول الكلي TC، وكوليسترول البروتين الدهني عالي الكثافة (HDL)، وكوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL)، والدهون الثلاثية (TG).

بعد العنب... الزبيب وفوائده المحتملة لصحة القلب والأوعية الدموية

أشار كثير من الدراسات السابقة إلى الجدوى الصحية للعنب وبذور العنب في عدة جوانب من صحة القلب والأوعية الدموية. وضمن عرض نتائج المراجعة العلمية في الدراسة الإسبانية - التشيلية المذكورة أعلاه من مجلة العناصر الغذائية (Nutrients)، قال الباحثون: «أمراض القلب والأوعية الدموية CVDs السبب الأول للوفاة على مستوى العالم. والنظام الغذائي غير الصحي أحد عوامل الخطر الرئيسية للأمراض القلبية الوعائية. والألياف الغذائية والمواد الكيميائية النباتية الأخرى تزيد من معايير صحة القلب والأوعية الدموية، من خلال التأثير على الكولسترول والاستجابة للالتهابات. وبسبب القدرة المضادة للأكسدة والنشاط المضاد للالتهابات، يمكن للمواد الكيميائية النباتية، خصوصاً المركبات الفينولية، أن تحمي من تصلب الشرايين».

وفي جانب الزبيب بالذات، تتوفر بعض الدراسات، مثل دراسة باحثين من مركز أبحاث الأيض وتصلب الشرايين في كنتاكي ومن قسم الطب والتغذية الإكلينيكية في جامعة كنتاكي، حول مقارنة تناول الزبيب بتناول وجبات خفيفة بديلة من قبل مرضى السكري. وذلك على مدى التحكم في نسبة السكر والعوامل التي تتسبب بالإصابة بأمراض القلب. وتم نشرها ضمن عدد أول يناير (كانون الثاني) 2020 من مجلة المغذيات (Nutrients). وفيها أفاد الباحثون الأميركيون بقول ما ملخصه: «في هذه الدراسة، مقارنة بالوجبات الخفيفة المُصنّعة، كان لدى أولئك الذين تناولوا الزبيب انخفاض ملحوظ بنسبة 23 في المائة بمستويات الغلوكوز بعد الأكل، وانخفاض في تراكم السكر بالهيموغلوبين (Hemoglobin A1c)، ولكن هذه النتائج لم تحقق دلالة إحصائية. وقالوا: «بشكل عام، تدعم هذه البيانات الزبيب بديلاً صحياً، مقارنة بالوجبات الخفيفة المصنعة، لمرضى النوع 2 من السكري».

ولكن المهم في هذه النتائج أنه وبالرغم من احتواء الزبيب على نسبة عالية من السكر، فإن تناوله بشكل يومي لم يتسبب في ارتفاعات بنسبة سكر الدم، سواء بعد تناول وجبات الطعام بساعتين (Postprandial Glucose)، أو بعد الصوم (Fasting Glucose)، أو على معدل السكر التراكمي في الهيموغلوبين (HbA1c)، ما يعني انخفاض المؤشر السكري له.

وكذلك الأمر الإيجابي الآخر مما لاحظه الباحثون هو انخفاض ملموس في مقدار ضغط الدم الانقباضي.

وأفاد الباحثون بأنه فيما يتعلق بضغط الدم، مقارنةً بالوجبات الخفيفة المصنعة البديلة، كان لدى أولئك الذين تناولوا الزبيب انخفاض ملحوظ في ضغط الدم الانقباضي (Systolic BP) بمقدار 9 ملم زئبقي، ولكن لم يحققوا انخفاضاً كبيراً في ضغط الدم الانبساطي (Diastolic BP). كما لم يحصل تحسن واضح في نسبة الكولسترول الكلي، والكولسترول الخفيف أو الثقيل أو الدهون الثلاثية.

أما في شأن الدهون الثلاثية والكولسترول فهو وإن كان الأصل في التعامل معه تلقي المعالجات الدوائية، فإن من هذه الدراسة لم يتسبب تناول الزبيب بارتفاعات فيها، وهذا مهم. كما أن دراسة أخرى لباحثين من قسم علوم التغذية بجامعة كونيتيكت في عدد يناير (كانون الثاني) 2009 مجلة الاسْتِقْلاب (Metabolism)، لاحظت جدوى إضافة السلوكيات الصحية، كالمشي اليومي، مع تناول الزبيب، بقول الباحثين: «تشير هذه البيانات إلى أن المشي واستهلاك الزبيب يقللان من كولسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة في الدم، عن طريق زيادة تنظيم مستقبلات البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL Receptor)، وأن استهلاك الزبيب قد يقلل الشعور بالجوع، ويؤثر على المدخول الغذائي، عن طريق تغيير الهرمونات التي تؤثر على الشبع».

وفي الدراسة الإسبانية - التشيلية، قال الباحثون: «يبدو أن تناول الزبيب يخفض الكولسترول الكلي، والكولسترول الخفيف، وبعض المؤشرات الحيوية الالتهابية. ومع ذلك، فإن هناك نقصاً في الدراسات التداخلية التي تركز على آثار تناول الزبيب على صحة الأصحاء والأفراد الذين يعانون من عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب. ويجب إجراء مزيد من التجارب الإكلينيكية للوصول إلى نتيجة قاطعة».


مقالات ذات صلة

من الأعراض الشائعة إلى النادرة… ما أبرز علامات الإنفلونزا؟

صحتك  الإنفلونزا تُسبب مضاعفات مهددة للحياة في حالات نادرة وشديدة (بيكسلز)

من الأعراض الشائعة إلى النادرة… ما أبرز علامات الإنفلونزا؟

تصيب الإنفلونزا، وهي عدوى فيروسية، المعروفة أحياناً باسم «الزكام»، الجهاز التنفسي، بما يشمل الرئتين والحنجرة والحلق والأنف والفم والممرات الهوائية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك أونصة واحدة من الفستق المحمص تحتوي على 2 ميكروغرام من السيلينيوم (بكسلز)

لدعم المناعة والغدة الدرقية والخلايا... 19 طعاماً غنياً بالمعدن السحري السيلينيوم

السيلينيوم معدن أساسي يدعم وظائف جهاز المناعة وصحة الغدة الدرقية وأيض الهرمونات والصحة العامة للخلايا

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك فريق هول يستعرض مميزات نموذج الملابس الذكية (جامعة ميريلاند)

ملابس ذكية لقياس انتفاخات البطن

ابتكر فريق من علماء جامعة ميريلاند الأميركية «ملابس داخلية ذكية»، تعد بمنزلة أول جهاز قابل للارتداء لقياس مستويات انتفاخ البطن لدى الإنسان.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك شاي الكومبوتشا بديل صحي للمشروبات الغازية (بيكسباي)

تعطيك نفس الانتعاش... 4 بدائل صحية للمشروبات الغازية

قد يكون مذاق المشروبات الغازية محبباً لدى البعض، لكنها تحتوي على كمية كبيرة من السكر المضاف، ويساعد تقليل استهلاكها في دعم صحة القلب والتمثيل الغذائي.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك مكملات أوميغا-3 يمكن أن تخفف بشكل ملحوظ أعراض جفاف العين (بيكسلز)

هل يساعد زيت السمك في علاج جفاف العين؟

يساعد زيت السمك في تخفيف جفاف العين عن طريق زيادة إفراز الدموع وتقليل الالتهاب، بفضل محتواه الغني بأحماض أوميغا-3 الدهنية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

النوم والاكتئاب... كيف يؤثر أحدهما على الآخر؟

قد تكون مشكلات النوم لدى بعض الأشخاص أول مؤشر على حدوث تغير في حالتهم النفسية (بكسلز)
قد تكون مشكلات النوم لدى بعض الأشخاص أول مؤشر على حدوث تغير في حالتهم النفسية (بكسلز)
TT

النوم والاكتئاب... كيف يؤثر أحدهما على الآخر؟

قد تكون مشكلات النوم لدى بعض الأشخاص أول مؤشر على حدوث تغير في حالتهم النفسية (بكسلز)
قد تكون مشكلات النوم لدى بعض الأشخاص أول مؤشر على حدوث تغير في حالتهم النفسية (بكسلز)

فكّر في آخر مرة لم تنم فيها جيداً. في اليوم التالي، ربما شعرت أن كل شيء أصبح أصعب: مزاجك كان أسوأ، صبرك أقل، وأفكارك أقل وضوحاً.

هذا الإحساس ليس وهماً. فالنوم يؤثر مباشرة في طريقة تفكيرنا وشعورنا وأدائنا اليومي، وترتبط جودته بالصحة النفسية أكثر مما يظن كثيرون.

وتسير هذه العلاقة في اتجاهين؛ إذ ربطت دراسات عديدة بين قلة النوم والاكتئاب والقلق، بينما قد تكون مشكلات النوم لدى بعض الأشخاص أول مؤشر على حدوث تغير في حالتهم النفسية، وليس مجرد نتيجة لها.

ويناقش تقرير نشره موقع «ميديكال نيوز توداي» الطبي، ما الذي يحدث في الدماغ عند الحرمان من النوم، ولماذا تصبح المشاعر أصعب في الضبط عندما نكون مرهقين، ولماذا ينام بعض المصابين بالاكتئاب لساعات طويلة، في حين يعجز آخرون عن النوم إطلاقاً.

أيهما يأتي أولاً: الاكتئاب أم اضطرابات النوم؟

لا توجد إجابة واحدة قاطعة عن هذا السؤال. فالباحثون يؤكدون أن النوم والاكتئاب يؤثر كل منهما في الآخر. ففي بعض الحالات، قد يؤدي الأرق أو اضطراب النوم المزمن إلى زيادة خطر الإصابة بالاكتئاب، بينما يكون الاكتئاب في حالات أخرى هو السبب المباشر لاضطراب النوم.

وبحسب الخبراء، لا ينبغي النظر إلى اضطرابات النوم بوصفها عرضاً ثانوياً دائماً، إذ قد تكون جرس إنذار مبكراً لتحوّلات نفسية أعمق.

لماذا ينام بعض المصابين بالاكتئاب قليلاً بينما ينام آخرون كثيراً؟

يوضح الأطباء أن الاكتئاب لا يؤثر في النوم بالطريقة نفسها لدى الجميع. فبعض المصابين يعانون من الأرق وصعوبة النوم أو الاستيقاظ المتكرر ليلاً، في حين يعاني آخرون من فرط النوم والشعور الدائم بالإرهاق وانخفاض الطاقة.

ويعود هذا الاختلاف إلى تأثير الاكتئاب في المسارات العصبية المسؤولة عن تنظيم النوم واليقظة، إضافة إلى تفاوت مستويات القلق ونشاط الدماغ بين الأشخاص. لذلك، لا يُعد عدد ساعات النوم وحده مؤشراً كافياً على جودة النوم أو الحالة النفسية.

علاقة ثنائية الاتجاه لا يمكن تجاهلها

تشير الأبحاث إلى أن اضطرابات النوم يمكن أن تسهم في تفاقم الاكتئاب والقلق، وفي المقابل تؤدي الحالات النفسية إلى تعطيل أنماط النوم الطبيعية. ولهذا يؤكد الخبراء أن تحسين النوم جزء أساسي من العناية بالصحة النفسية، وليس مجرد تفصيل ثانوي.

ويشدد الأطباء على أن التركيز على عوامل يمكن تعديلها، مثل انتظام مواعيد الاستيقاظ، وجودة النوم، وتقليل القلق المرتبط بالنوم، قد يساعد في تحسين الصحة النفسية على المدى الطويل.

الفرق بين الحرمان من النوم والأرق

من النقاط الأساسية التي يختلط فهمها لدى كثيرين، التمييز بين الأرق والحرمان من النوم، وهما حالتان مختلفتان تماماً.

فالحرمان من النوم يحدث عندما يكون الدماغ مستعداً للنوم، لكن عوامل خارجية تمنع ذلك، مثل الضوضاء، العمل الليلي، رعاية الأطفال، أو اضطرابات البيئة. هذا النوع من الحرمان، إذا استمر لفترات طويلة، قد يكون ضاراً بالصحة ويرتبط بمخاطر قلبية وأمراض خطيرة.

الأرق، في المقابل، يحدث عندما تتوفر فرصة كافية للنوم، لكن الدماغ نفسه يمنع الدخول في النوم أو الاستمرار فيه. وهو اضطراب داخلي يتطور غالباً بشكل تدريجي.

اللافت أن الدماغ لدى المصابين بالأرق المزمن قد يتكيف مع قلة النوم، فيضغط النوم العميق في ساعات أقل، ما يعني أن آثاره طويلة الأمد قد تكون أقل حدة مقارنة بحرمان النوم القسري.

ماذا يحدث في الدماغ أثناء النوم؟

يمر النوم بدورات متكررة تتراوح بين النوم الخفيف والعميق، ثم نوم حركة العين السريعة (REM) المرتبط بالأحلام. تستغرق الدورة الواحدة نحو 90 دقيقة.

النوم العميق يتركز في الساعات الأولى من الليل. أما الأحلام ونوم REM يزدادان في النصف الثاني من الليل.

لهذا السبب، قد يشعر بعض الأشخاص بأن نومهم «متقطع»، رغم أنهم في الواقع يمرون بدورات طبيعية من الاستيقاظ القصير لا يتذكرونها عادة. المشكلة لا تكمن في الاستيقاظ، بل في البقاء مستيقظاً بسبب القلق أو التفكير الزائد.


من الأعراض الشائعة إلى النادرة… ما أبرز علامات الإنفلونزا؟

 الإنفلونزا تُسبب مضاعفات مهددة للحياة في حالات نادرة وشديدة (بيكسلز)
الإنفلونزا تُسبب مضاعفات مهددة للحياة في حالات نادرة وشديدة (بيكسلز)
TT

من الأعراض الشائعة إلى النادرة… ما أبرز علامات الإنفلونزا؟

 الإنفلونزا تُسبب مضاعفات مهددة للحياة في حالات نادرة وشديدة (بيكسلز)
الإنفلونزا تُسبب مضاعفات مهددة للحياة في حالات نادرة وشديدة (بيكسلز)

تصيب الإنفلونزا، وهي عدوى فيروسية، المعروفة أحياناً باسم «الزكام»، الجهاز التنفسي، بما يشمل الرئتين والحنجرة والحلق والأنف والفم والممرات الهوائية، وتتسبب في أعراض مثل السعال، والحمى، والتهاب الحلق، والإرهاق.

غالباً ما تبدأ أعراض الإنفلونزا بشكل مفاجئ وسريع. وليس بالضرورة أن يعاني جميع المصابين من كل الأعراض، بل قد لا تظهر أعراض واضحة لدى بعضهم. وفي بعض الحالات، قد يكون الشخص مصاباً وينقل العدوى إلى الآخرين دون أن يدرك ذلك. وقد تكون الإنفلونزا أكثر شدة، بل وقد تصبح مهددة للحياة، لدى الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 65 عاماً، والرضع، ومَن يعانون من حالات صحية مزمنة.

ومن أبرز علامات الإصابة بالإنفلونزا، وفقاً لموقع «هيلث»:

آلام الجسم

تُعد آلام العضلات والمفاصل من العلامات الأساسية للإنفلونزا. وتنشأ هذه الآلام نتيجة استجابة الجهاز المناعي لفيروس الإنفلونزا، إذ يؤدي ذلك إلى حدوث التهاب في الجسم.

السعال

يُعد السعال عرضاً شائعاً آخر. إذ تُنتج الرئتان المخاط لاحتجاز الفيروس، ويساعد السعال الجسم على التخلص من هذا المخاط المُعدي.

الإرهاق

الشعور بالتعب الشديد والحاجة إلى النوم لفترات أطول من المعتاد من العلامة الشائعة على الإصابة بالعدوى، حيث يستهلك الجسم طاقة إضافية لمحاربة المرض. كما قد تؤثر أعراض أخرى، مثل السعال، سلباً في جودة النوم.

الحمى أو القشعريرة

يُعد ارتفاع درجة الحرارة والقشعريرة من المؤشرات على أن الجسم يُكافح العدوى. وقد يصاحب ذلك تعرّق وتقلبات في الحرارة، إذ قد ترتفع درجة حرارة الجسم إلى ما بين 38 و40 درجة مئوية.

الصداع

يُميز الصداع الإنفلونزا عن نزلات البرد العادية، وينتج عن إفراز الجسم للسيتوكينات، وهي جزيئات يطلقها الجهاز المناعي كجزء من استجابته الطبيعية للعدوى.

سيلان الأنف أو انسداده

يُعد سيلان الأنف أو احتقانه من الأعراض الشائعة للعدوى التنفسية، بما فيها الإنفلونزا. وقد تلتهب الأنسجة الرخوة في الممرات الأنفية نتيجة الإصابة.

التهاب الحلق

لا يعاني جميع المصابين بالإنفلونزا من التهاب الحلق، لكنه قد يظهر في صورة جفاف أو ألم، نتيجة دخول الفيروس عبر الأنسجة الرخوة في الممرات الأنفية والهوائية، مما يسبب تهيجاً.

آلام العضلات والمفاصل تُعد من علامات الإصابة بالإنفلونزا (بيكسلز)

أعراض أقل شيوعاً

في الحالات الأكثر شدة، قد تنتشر العدوى من الجهاز التنفسي إلى أجزاء أخرى من الجسم، خاصة إذا لم يتمكن الجهاز المناعي من احتوائها. وقد يؤدي ذلك إلى مضاعفات مثل التهاب الأذن، والالتهاب الرئوي، والتهاب الجيوب الأنفية.

التهاب الأذن

قد ينتقل الفيروس إلى الأذن الوسطى، مسبباً التهاباً. وتشمل الأعراض الشائعة ألم الأذن، والشعور بالضغط، والحمى، والانزعاج لدى الرضع والأطفال.

الالتهاب الرئوي

الالتهاب الرئوي عدوى خطيرة تتمثل في تراكم السوائل أو القيح داخل الحويصلات الهوائية في الرئتين. وتتفاوت شدته، وقد يكون مميتاً. تشمل أعراضه:

- ألماً في الصدر عند السعال أو التنفس

- قشعريرة

- سعالاً مصحوباً أو غير مصحوب ببلغم

- حمى

- انخفاض مستوى الأكسجين في الدم (نقص تأكسج الدم)

- ضيقاً أو صعوبة في التنفس

التهاب الجيوب الأنفية

يُصيب هذا الالتهاب الجيوب الهوائية في الجبهة والممرات الأنفية والخدين، ويُعد من المضاعفات المتوسطة للإنفلونزا. يؤدي تراكم السوائل داخل الجيوب إلى أعراض مثل:

- رائحة الفم الكريهة

- السعال

- الصداع

- ألم أو ضغط في الوجه

- سيلان الأنف الخلفي (مخاط في الحلق)

- سيلان أو انسداد الأنف

- التهاب الحلق

أعراض نادرة

في حالات نادرة وشديدة، قد تُسبب الإنفلونزا مضاعفات مهددة للحياة. ويزداد خطر حدوثها لدى الرضع، والأطفال دون الخامسة، وكبار السن فوق 65 عاماً، والنساء الحوامل، والأشخاص المصابين بأمراض مزمنة مثل الربو أو السكري أو أمراض القلب.

التهاب الدماغ

قد تنتشر العدوى إلى أنسجة الدماغ مسببة التهاب الدماغ، وهو من المضاعفات الخطيرة.

تشمل أعراضه:

- صعوبة في فهم الكلام أو التحدث

- ازدواج الرؤية

- أعراضاً شبيهة بالإنفلونزا

- هلوسة

- فقدان الوعي

- فقدان الإحساس باللمس في أجزاء من الجسم

- فقدان الذاكرة

- ضعف العضلات

- شللاً جزئياً في الذراعين أو الأطراف

- نوبات صرع

الفشل المتعدد في الأعضاء

يُعد من أكثر أسباب الوفاة شيوعاً لدى مَن يعانون من مضاعفات الإنفلونزا، ويتميز بتوقف عدة أعضاء عن العمل، مثل الرئتين أو الكليتين. تشمل أعراضه:

- الإرهاق

- الصداع

- الحكة

- فقدان الشهية

- مشكلات في الذاكرة أو الإدراك

- ألماً وتيبساً في المفاصل

- صعوبة في النوم

- تورماً في الأطراف

- فقدان الوزن

التهابات عضلية

قد تؤثر بعض المضاعفات النادرة على العضلات، مسببة التهاب العضلات، وهو مجموعة من الحالات التي تؤدي إلى ضعف العضلات والإرهاق والألم. وقد يتطور الأمر إلى انحلال الربيدات (الرابدو)، وهو تحلل خطير في العضلات قد يكون مميتاً، ويمكن أن يؤدي إلى فشل كلوي أو قلبي.

التهاب عضلة القلب

يحدث عندما تنتقل العدوى إلى عضلة القلب، وهي حالة خطيرة قد تُسبب:

- توقف القلب (سكتة قلبية)

- ألماً في الصدر

- إرهاقاً وفقدان الطاقة

- عدم انتظام ضربات القلب

- سعالاً مستمراً

- تورماً في الذراعين أو الساقين

- مخاطاً كثيفاً قد يكون مصحوباً ببقع دم

- أزيزاً

تسمم الدم (الإنتان)

هو عدوى في الدم تنجم عن استجابة مناعية مفرطة، ويُعد حالة طبية طارئة تتطلب علاجاً فورياً. تشمل علاماته:

- صعوبة أو ضيقاً في التنفس

- تشوشاً ذهنياً أو ارتباكاً

- تسارع ضربات القلب

- حمى أو قشعريرة أو رعشة

- سرعة التنفس

- ألماً شديداً أو انزعاجاً شديداً

- تعرقاً أو رطوبة الجلد


لدعم المناعة والغدة الدرقية والخلايا... 19 طعاماً غنياً بالمعدن السحري السيلينيوم

أونصة واحدة من الفستق المحمص تحتوي على 2 ميكروغرام من السيلينيوم (بكسلز)
أونصة واحدة من الفستق المحمص تحتوي على 2 ميكروغرام من السيلينيوم (بكسلز)
TT

لدعم المناعة والغدة الدرقية والخلايا... 19 طعاماً غنياً بالمعدن السحري السيلينيوم

أونصة واحدة من الفستق المحمص تحتوي على 2 ميكروغرام من السيلينيوم (بكسلز)
أونصة واحدة من الفستق المحمص تحتوي على 2 ميكروغرام من السيلينيوم (بكسلز)

السيلينيوم معدن أساسي يدعم وظائف جهاز المناعة، وصحة الغدة الدرقية، وأيض الهرمونات، والصحة العامة للخلايا. ويُخزن حوالي ربع إلى نصف كمية السيلينيوم في العضلات الهيكلية. على الرغم من أن نقصه نادر في الولايات المتحدة، فإن تناول الأطعمة الغنية بالسيلينيوم يساعد في ضمان الحصول على كميات كافية منه.

ويعدد تقرير نشره موقع «فيويويل هيلث» أهم الأطعمة الغنية بالسيلينيوم، وفوائد ذلك الصحية، والكمية اليومية الموصى بها لضمان الاستفادة القصوى من هذا المعدن الحيوي مع تجنب النقص أو الإفراط في الاستهلاك.

أفضل الأطعمة الغنية بالسيلينيوم

1- المكسرات البرازيلية

المكسرات البرازيلية مصدر ممتاز للسيلينيوم، إذ يرتبط السيلينيوم بالبروتين، لذلك فإن الأطعمة الغنية بالبروتين عادة ما تحتوي على هذا المعدن. تحتوي أونصة واحدة من المكسرات البرازيلية (حوالي ست حبات) على 544 ميكروغراما من السيلينيوم. يُنصح بعدم الإفراط في تناولها لتجنب تراكم السيلينيوم.

2- الأسماك والجمبري

يحتوي الماء على السيلينيوم، لذلك فإن كثيراً من أنواع الأسماك والجمبري غنية بهذا المعدن.

التونة صفراء الزعنفة: 92 ميكروغراماً.

السردين: 45 ميكروغراماً.

الجمبري المطبوخ: 42 ميكروغراماً.

3- الحبوب والخبز

الحبوب والخبز من المصادر الأساسية للسيلينيوم في النظام الغذائي للأميركيين، إذ تمتص النباتات السيلينيوم من التربة.

السباغيتي: 33 ميكروغراماً.

شريحتان من خبز القمح الكامل: 16 ميكروغراماً.

شريحتان من الخبز الأبيض: 12 ميكروغراماً.

4- كبد البقر

تؤثر قطعة اللحم على محتوى السيلينيوم، فشريحة لحم بقر 3 أونصات تحتوي على 37 ميكروغرام، وكبد البقر 28 ميكروغراماً، واللحم المفروم 33 ميكروغراماً.

5- الدجاج والديك الرومي

الدجاج والديك الرومي غنيان بالبروتين والسيلينيوم وبسعرات حرارية منخفضة. توفر 3 أونصات من لحم الدجاج الأبيض 22 ميكروغراماً من السيلينيوم، و3 أونصات من الديك الرومي 26 ميكروغراماً.

6- جبن القريش

منتجات الألبان مثل جبن القريش غنيّة بالبروتين والسيلينيوم. كوب واحد من جبن القريش قليل الدسم يحتوي على 20 ميكروغراماً من السيلينيوم.

منتجات الألبان مثل جبن القريش غنيّة بالبروتين والسيلينيوم (بكسلز)

7- بذور دوّار الشمس

بذور دوّار الشمس وجبة خفيفة مغذية، توفر 100 غرام منها 18 ميكروغراماً من السيلينيوم.

8- البيض

البيض غني بالبروتين والمعادن، بما في ذلك السيلينيوم. بيضة كبيرة مسلوقة تحتوي على 15 ميكروغراماً.

9- الفاصوليا المخبوزة

كوب واحد من الفاصوليا المخبوزة يحتوي على 13 ميكروغراماً من السيلينيوم، وهو خيار جيد للنباتيين.

10- الأرز البني

الأرز البني غني بالألياف والفيتامينات والمعادن. كوب واحد من الأرز البني المطبوخ يوفر 12 ميكروغراماً من السيلينيوم.

11- الفطر

الفطر يقدم نكهة قوية وقواماً شهياً، ونصف كوب من فطر بورتابيلا المشوي يحتوي على 13 ميكروغراماً من السيلينيوم.

نصف كوب من فطر بورتابيلا المشوي يحتوي على 13 ميكروغراماً من السيلينيوم (بكسلز)

12- الشوفان

كوب واحد من الشوفان المطبوخ يحتوي على 13 ميكروغراماً من السيلينيوم، ويمكن إضافة جبن الكوتج مع التوت لمزيد من النكهة والسيلينيوم.

13- السبانخ

نصف كوب من السبانخ المجمدة والمسلوقة يحتوي على 5 ميكروغرامات من السيلينيوم، وذلك من المصادر النباتية المفيدة.

14- الحليب والزبادي

كوب واحد من الزبادي قليل الدسم يحتوي على 8 ميكروغرامات، وكوب واحد من الحليب بنسبة 1 في المائة يحتوي على 6 ميكروغرامات.

15- العدس

كوب واحد من العدس المسلوق يحتوي على 6 ميكروغرامات من السيلينيوم.

16- الفستق

أونصة واحدة من الفستق المحمص تحتوي على 2 ميكروغرام من السيلينيوم.

17- البازلاء

نصف كوب من البازلاء الخضراء المطبوخة يحتوي على 1 ميكروغرام من السيلينيوم.

18- البطاطا

بطاطا مشوية واحدة توفر حوالي 1 ميكروغرام من السيلينيوم.

19- الموز

كوب واحد من شرائح الموز يحتوي على 1.5 ميكروغرام من السيلينيوم.

الكمية اليومية الموصى بها من السيلينيوم

من الولادة حتى 6 أشهر: 15 ميكروغراماً.

من 7 أشهر حتى 3 سنوات: 20 ميكروغراماً.

من 4 إلى 8 سنوات: 30 ميكروغراماً.

من 9 إلى 13 سنة: 40 ميكروغراماً.

من 14 سنة وما فوق: 55 ميكروغراماً.

ما علامات نقص السيلينيوم؟

نقص السيلينيوم نادر في الولايات المتحدة، لكنه قد يزيد من خطر:

- مرض كيشان (مشاكل قلبية مرتبطة بنقص السيلينيوم في التربة).

-مرض كاشين - بيك (نوع من التهاب المفاصل).

- نقص اليود.

- قصور الغدة الدرقية المزمن.

ما علامات تسمم السيلينيوم؟

يمكن أن يؤدي الإفراط في السيلينيوم إلى تسمم، وتظهر العلامات التالية:

- رائحة الثوم في النفس.

- الإسهال.

- تساقط الشعر وهشاشته.

- التهيج.

- طعم معدني.

- الغثيان.

- طفح جلدي.