«الجنس لا يموت».. المسنّون الأميركيون أمام امتحان صعب

حالات ضعف القدرة الجنسية لملايين الرجال لم تعد مشمولة بقوانين الرعاية الصحية

«الجنس لا يموت».. المسنّون الأميركيون أمام امتحان صعب
TT

«الجنس لا يموت».. المسنّون الأميركيون أمام امتحان صعب

«الجنس لا يموت».. المسنّون الأميركيون أمام امتحان صعب

لا يريد الرجال الذين يعانون من مشكلات في الانتصاب، أن يعرف العالم مشكلتهم، لذا سأشير إلى حالة الرجل ذي السبعة وسبعين عاما من منطقة وايت بلينز باسم «لبسيد جيه» Mr. J.. وحسب ما أخبرني، فقد تزوج عام 1959 وعندما بدأت مشكلاته منذ عدة سنوات، لم يرغب في التخلي عن العلاقة الجنسية الحميمة. وأضاف: «إنها جزء من الحياة؛ فالجنس لا يموت»!
بناء على نصيحة طبيب المسالك البولية، استخدم «جيه» جهازًا للانتصاب والذي يعرف باسم مضخة العضو الذكري المفرغة vacuum erection device وهي أقل سعرًا من العقاقير التي تعالج ضعف الانتصاب، ويعتقد «جيه» أن الجهاز أكثر أمانًا من تلك العقاقير أيضًا. وكان يغادر غرفة النوم سرًا ليستخدمه. ويتحدث عن تلك الأوقات ويقول: «يكون الوضع محرجًا في بعض الأحيان». مع ذلك كانت المضخة تعمل جيدًا، حيث تضخ الدم إلى العضو الذكري ليتيح له إقامة العلاقة.
وقال الدكتور إيرا شارليب، طبيب المسالك البولية بجامعة كاليفورنيا، بسان فرانسيسكو، عن المضخة: «إنها محرجة إلى حد ما وغير مناسبة، وليست رومانسية كثيرًا. مع ذلك تكون فعالة في بعض الأحيان».

* انتهاء الرعاية الصحية
* في الأول من يوليو (تموز) لم يعد نظام الرعاية الصحية الأميركي يغطي أجهزة الانتصاب بعد التشريع الذي أقره الكونغرس في ديسمبر (كانون الأول) الماضي. وقد منع الكونغرس منذ عام 2006 تغطية القسم «دي» من قانون الرعاية الصحية لمرض ضعف الانتصاب لدى الرجال بعد انتقاد النائب ستيف كينغ الجمهوري عن ولاية آيوا «للعقاقير التي ترتبط بنمط الحياة». وقال إن دافعي الضرائب لن يدفعوا أموالهم لكي «يحصل الجّد على قرص فياغرا».
ونتيجة لهذا أصبحت حالات ضعف القدرة الجنسية خارج تغطية قانون الرعاية الصحية بالنسبة لملايين الرجال، ويستثنى من ذلك العمليات الجراحية باهظة التكلفة في منطقة العضو الذكري.

* الضعف الجنسي
* ويعد الضعف الجنسي مشكلة شائعة، حيث يعاني نحو 60 في المائة من الرجال الذي تجاوزوا الستين من العمر، و70 في المائة من الذين تجاوزوا السبعين، من مشكلات في الانتصاب أو الحفاظ عليه، ويكون هذا في أكثر الأحوال بسبب مرض السكري أو أمراض القلب والأوعية الدموية، أو العلاج من سرطان البروستاتا، على حد قول يوجين رهي، الرئيس السابق لاتحاد كاليفورنيا للمسالك البولية.
بطبيعة الحال، لا تحتاج كل تلك الحالات إلى علاج، حيث قال شارليب: «يفقد جزء كبير من الرجال المتقدمين في العمر رغبتهم في الجنس، أو لا يوجد لديهم شريك، أو لديهم أمراض أخرى تمنع النشاط الجنسي». إضافة إلى ذلك يمكن لبعض الرجال، الذين يرغبون في العلاج، تحمل كلفة عقاقير مثل «ليفيترا» أو «سيلياس»، أو «فياغرا»، التي يبلغ سعر الجملة للقرص الواحد منه 38 دولارًا حسب «فايزر»، أو أجهزة انتصاب يتراوح سعر تجزئتها بين 125 و500 دولار.
مع ذلك من الإنصاف القول إن الكثير من آلاف المستفيدين من نظام الرعاية الصحية من ذوي الدخول المتواضعة لن يتمكنوا من علاج ضعف الانتصاب، ومن الإنصاف التساؤل أيضًا عما إذا كانت تلك السياسة منطقية. وقال شارليب: «أعتقد أنها تعبر عن مفهوم قديم بشأن أهمية الجنس في حياة الإنسان».
يظل الكثير الرجال والنساء نشطين جنسيًا خلال العقود الأخيرة من حياتهم إذا ما سنحت لهم الفرصة. وعلى سبيل المثال، أوضح استطلاع رأي أجراه مركز «ناشونال سيرفي» للصحة والسلوك، أن نحو 40 في المائة من الرجال في سن الستين، وأكثر من 28 في المائة من الرجال الذين تجاوزت أعمارهم السبعين قد مارسوا الجنس خلال الشهر الماضي، وذكرت نسبة أكبر ونسبة أقل من تلك النسبة أنهم قد شاركوا في ممارسات جنسية أخرى. أما في فئة النساء المتقدمات في العمر، فقد كان لنصف عد النساء ممن تجاوزن الستين، وأكثر من 20 في المائة من النساء اللائي تجاوزن السبعين من العمر، نشاط جنسي خلال الأشهر الستة الماضية بحسب ما ذكر باحثون في مركز جامعة «بيتسبيرغ» الطبي مؤخرًا.
وكانت العقبة الأكبر هي عدم وجود شريك، فقد ارتفعت نسبة من ذكروا أن لديهم نشاطًا جنسيًا بين أولئك المتزوجين 68 في المائة، في حين كانت النسبة بين من يعيشون مع رفيق 41 في المائة. وذكرت نسبة من النساء اللائي تجاوزن الثمانين أنهن مارسن الجنس، لكن كانت نسبتهن أصغر من الاعتماد عليها في التوصل إلى استنتاجات.
وقال الدكتور هولي توماس، طبيب الباطنية وأحد مؤلفي الدراسة الأساسيين: «من المؤكد أن النشاط الجنسي يتراجع مع التقدم في العمر، لكن لا تزال النسبة كبيرة وأكبر مما يظن الكثير من الأطباء والجمهور».
من أجل الإجابة عن السؤال البديهي، يغطي نظام الرعاية الصحية كريمات، وحلقات، وعقاقير الهرمونات النسائية على أساس حالة طبية مثل ضمور المهبل. مع ذلك يتطلب جزء من القسم «دي» من قانون الرعاية الصحية المشاركة بمبلغ كبير من المال في مثل هذه العلاجات والعقاقير.

* حياة سعيدة
* وأضاف توماس: «هناك الكثير من الدراسات التي توضح وجود رابط قوي بين العلاقة الجنسية الجيدة والحياة السعيدة سواء لدى الشباب أو العجائز». مع ذلك حين يتعلق الأمر بتمويل هذا الجانب من الرعاية الصحية، يتم ترك المسنين ليتحملوا الأمر وحدهم.
وفي مناقشات بشأن هذه السياسات، لا يكون من الصعب عدم ملاحظة التمييز ضد كبار السن. آخر مرة كتبت عن الرعاية الصحية والعجز الجنسي، وصف أحد القراء المضخة التي كانت تدخل ضمن التغطية الطبية بأنها «ميزة أخرى يتمتع بها رجل أبيض عجوز». وأشار إلى أن «الجد يريد انتصابًا»، بينما قال قارئ آخر: «اذهبوا بعيدًا أيتها الطيور البيضاء العجوز». مع ذلك أكد أكثر المعلقين أنهم ليسوا ضد أن يمارس كبار السن الجنس، لكنهم لا يفهمون السبب الذي يدفع الحكومة إلى تمويل ذلك من خلال برامجها.
وقد خلص تقرير صدر عن المفتش العام لهيئة الإنسان والصحة خلال العام الماضي إلى أن نظام الرعاية الصحية يدفع تكاليف «باهظة» مقابل تلك المضخات، حيث يبلغ متوسط سعر الواحدة 451 دولارًا. وقال إن نظام الرعاية الصحية دفع تكلفة نحو نصف مليون مضخة منذ عام 2006 وحتى عام 2011. ولو كان قد أنفق ما أنفقه آخرون على تلك الأجهزة نفسها، لوفر دافعو الضرائب أكثر من 14 مليون دولار سنويًا، ولكان وفر المستفيدون من نظام الرعاية الصحية، الذي يبلغ متوسط المبلغ الذي يشاركون به في التكلفة 90 دولارًا، و4 ملايين دولار.
وبموجب هذا القانون، لن يتم تغطية مضخات الانتصاب ضمن نظام الرعاية الصحية إلى أن يقرّ الكونغرس تغطية العقاقير التي تعالج عجز الانتصاب. وربما لا يتحمس السياسيون لتمويل مضخات الانتصاب، لكن يظل السؤال عما ينبغي أن يغطيه نظام الرعاية الصحية قائمًا ومحيرًا. وقد يسع للمرء أن يقول إنه لا ينبغي أن تكون لمساعدة المرضى على ممارسة الجنس الأولوية بالنظر إلى المتطلبات الأخرى في البرنامج.
مع ذلك يرى أكثرنا أن السمع والقدرة على تناول الطعام لهما أولوية كبيرة، لكن مع ذلك لا يمول نظام الرعاية الصحية أجهزة السمع التعويضية أو الخاصة بالأسنان. وقال دكتور كين سميث، أستاذ الطب في جامعة «بيتسبيرغ» ومؤلف تحليل عام 2000 اكتشف أن الـ«فياغرا» علاج فعال مقارنة بالتدخلات الطبية الأخرى: «لقد كان إنفاق دولارات الرعاية الصحية عليه (دواء الفياغرا) مجديًا». ويبدو أن وزارة شؤون المحاربين القدامى وعددًا من جهات التأمين الخاصة تتفق مع هذا الطرح، حيث لا تزال تغطي العقاقير والمضخات التي تعالج عجز الانتصاب.
وتعد الصحة الجنسية جزءًا من الصحة العامة. ويقول السيد جيه: «الجنس مصدر متعة بالنسبة لي. ورغم أنه ليس كل شيء في الحياة، لكنه مهم»!

* خدمة «نيويورك تايمز»



لماذا تتعرّق ليلاً؟ 11 سبباً صحياً شائعاً

التعرّق الليلي شائع لدى المصابين باضطرابات النوم (بيكسلز)
التعرّق الليلي شائع لدى المصابين باضطرابات النوم (بيكسلز)
TT

لماذا تتعرّق ليلاً؟ 11 سبباً صحياً شائعاً

التعرّق الليلي شائع لدى المصابين باضطرابات النوم (بيكسلز)
التعرّق الليلي شائع لدى المصابين باضطرابات النوم (بيكسلز)

يحدث التعرّق أثناء النوم نتيجة عوامل متعددة، مثل العدوى، أو اختلال التوازن الهرموني، أو الآثار الجانبية لبعض الأدوية. وإذا كان التعرّق الليلي يؤثر على جودة نومك أو يتكرر بشكل ملحوظ، يُنصح باستشارة الطبيب. وفيما يلي أبرز الأسباب الشائعة، وفقاً لموقع «هيلث» الصحي:

1. بيئة النوم

يمرّ الجسم بتغيرات طبيعية في درجة الحرارة خلال النوم. وعندما ترتفع حرارة الجسم، فإن النوم في بيئة دافئة أو سيئة التهوية قد يؤدي إلى التعرّق.

2. العدوى

أي عدوى تُسبب ارتفاعاً في درجة حرارة الجسم قد تؤدي إلى التعرّق الليلي، إذ تُعدّ الحمى إحدى وسائل الجسم لمكافحة البكتيريا والفيروسات. وتشمل العدوى التي قد تسبب التعرّق الليلي: فيروس نقص المناعة البشرية، وكثرة الوحيدات العدوائية، والالتهاب الرئوي، والإنفلونزا، ومرض «كوفيد-19».

3. تغيّر مستويات الهرمونات

تشهد مستويات الهرمونات تقلبات خلال الحمل، أو فترة ما بعد الولادة، أو انقطاع الطمث، ما قد يؤدي إلى زيادة التعرّق الليلي. وتؤثر هذه التغيرات الهرمونية في وظائف الجسم، مثل تنظيم درجة الحرارة، كما قد يسهم العلاج الهرموني في حدوث التعرّق. وإذا كان السبب هرمونياً، فقد يصاحبه أيضاً هبّات ساخنة نهاراً، واضطرابات في الدورة الشهرية، وصعوبة في النوم.

4. اضطرابات الغدد الصماء

يمكن أن تؤدي الحالات التي تصيب جهاز الغدد الصماء، المسؤول عن إنتاج الهرمونات، إلى التعرّق الليلي. ومن أبرز هذه الحالات:

داء السكري: قد تنخفض مستويات السكر في الدم ليلاً، فيما يُعرف بنقص سكر الدم، ما يسبب التعرّق الليلي، إضافة إلى الشعور بالعطش وكثرة التبول.

فرط نشاط الغدة الدرقية: يؤدي إلى زيادة إفراز هرمونات الغدة الدرقية، ما يُسرّع وظائف الجسم مثل التعرّق، وقد يرافقه فقدان الوزن، والعصبية، والإرهاق.

5. الأدوية

تتسبب بعض الأدوية في التعرّق الليلي نتيجة تأثيرها في مركز تنظيم الحرارة في الدماغ أو الجهاز العصبي. ومن الأدوية الشائعة المرتبطة بذلك:

- المضادات الحيوية

- مضادات الاكتئاب

- الكورتيكوستيرويدات

- مزيلات الاحتقان

- أدوية القلب وضغط الدم

- النياسين (فيتامين ب3)

- مضادات الالتهاب غير الستيرويدية

- مسكنات الألم الموصوفة طبياً

- أدوية الغدة الدرقية

6. فرط التعرّق

فرط التعرّق حالة تؤدي إلى تعرّق مفرط ليلاً أو نهاراً، وقد يؤثر في مناطق محددة مثل راحتي اليدين، أو الإبطين، أو القدمين، أو الرأس، أو يشمل الجسم كله. وقد يحدث دون سبب واضح، أو يكون ناتجاً عن حالات مرضية أخرى، مثل أمراض الرئة، أو مرض باركنسون، أو السكتة الدماغية.

7. اضطرابات النوم

يُعدّ التعرّق الليلي شائعاً لدى المصابين باضطرابات النوم، مثل انقطاع النفس الانسدادي النومي أو الأرق، ويُعتقد أن الاستيقاظ المتكرر ينشّط الجسم ويزيد التعرّق. وقد تشمل الأعراض المصاحبة صعوبة النوم أو الاستمرار فيه، والشخير المرتفع، وصعوبة التنفس ليلاً، والنعاس المتكرر خلال النهار.

أظهرت مراجعة نُشرت عام 2020 انخفاض التعرّق الليلي لدى الأشخاص الذين عولجوا من انقطاع النفس النومي.

8. القلق والتوتر

قد يؤدي القلق والتوتر إلى التعرّق الليلي نتيجة تنشيط استجابة «الكرّ والفرّ» في الجسم، مما يزيد إفراز العرق. وقد يصاحب ذلك تسارع ضربات القلب، وسرعة التنفس، والارتعاش.

9. التدخين وشرب الكحول

يمكن أن يؤدي التدخين أو شرب الكحول بانتظام إلى زيادة التعرّق، بسبب تأثير هذه المواد في الجهاز العصبي المركزي والدورة الدموية. كما يؤثر شرب الكحول في درجة حرارة الجسم الداخلية، ما قد يسبب التعرّق حتى في الأجواء الباردة.

10. السرطان

رغم ندرته، فإن بعض أنواع السرطان، مثل سرطان الغدد الليمفاوية (هودجكين)، قد تسبب التعرّق الليلي. وغالباً ما يترافق ذلك مع أعراض أخرى، مثل فقدان الوزن غير المبرر والحمّى.

11. الارتجاع المعدي المريئي

يحدث الارتجاع المعدي المريئي عند تدفّق حمض المعدة بشكل متكرر إلى المريء، وقد يكون التعرّق أثناء النوم مرتبطاً بهذه الحالة. يعاني المصابون أيضاً من حرقة المعدة، وألم في الصدر، وبُحة في الصوت، والتقيؤ، أو طعم مرّ في الفم عند الاستيقاظ.


هل يمكن أن تُصاب بنوبة قلبية في سن العشرين؟

هل يمكن أن تُصاب بنوبة قلبية في سن العشرين؟
TT

هل يمكن أن تُصاب بنوبة قلبية في سن العشرين؟

هل يمكن أن تُصاب بنوبة قلبية في سن العشرين؟

رغم الاعتقاد الشائع بأن النوبات القلبية تصيب كبار السن فقط، تكشف الدراسات الطبية عن أن الشباب في العشرينات والثلاثينات ليسوا بمنأى عن هذا الخطر القاتل. فقد تؤدي عوامل مثل نمط الحياة غير الصحي، والضغط النفسي، وبعض الحالات الوراثية إلى الإصابة بنوبة قلبية في سن مبكرة.

ويستعرض تقرير نشرته مجلة «هيلث» الأسباب المحتملة، الأعراض التحذيرية، إضافة إلى نصائح فعّالة للوقاية والحفاظ على صحة القلب.

هل يمكن أن تُصاب بنوبة قلبية في العشرينات أو الثلاثينات؟

من الممكن الإصابة بنوبة قلبية في العشرينات أو الثلاثينات من العمر. وتشمل الأسباب المحتملة:

ارتفاع ضغط الدم والكولسترول

السمنة

التدخين

السكري

أنماط الحياة غير الصحية (سوء التغذية، قلة النشاط البدني، وغيرها)

بعض الحالات الوراثية

واحدة من كل خمس وفيات ناجمة عن أمراض القلب والأوعية الدموية تحدث لدى أشخاص تقل أعمارهم عن 65 عاماً.

أعراض النوبة القلبية

قد تشمل أعراض النوبة القلبية ما يلي:

- انزعاج أو ألم في الصدر

- ضيق في التنفس

- تعرّق بارد

- الغثيان

- الدوار

- انزعاج في الذراعين أو الظهر أو الرقبة أو الفك أو المعدة

وتُعدّ النساء أكثر عرضة لتجربة أعراض لا ترتبط عادةً بالنوبات القلبية، مثل ضيق التنفس، أو الغثيان أو القيء، وألم الظهر أو الفك، رغم أنهن قد يعانين أيضاً أعراضاً تقليدية مثل ألم الصدر.

كيف تقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية؟

هناك خطوات يمكنك اتخاذها لتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب، مثل:

- متابعة مستويات ضغط الدم والكولسترول والدهون الثلاثية والسيطرة عليها

- إدارة الحالات الصحية المزمنة، مثل السكري، التي ترفع مستوى السكر في الدم

- الحفاظ على وزن صحي

- اتباع نظام غذائي صحي يعتمد على الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة

- الحد من تناول الدهون المشبعة، والأطعمة الغنية بالصوديوم، والسكريات المضافة

- ممارسة النشاط البدني بانتظام

- عدم التدخين أو الإقلاع عنه

- خفض مستويات التوتر من خلال اليقظة الذهنية أو التأمل أو أنشطة مهدئة أخرى

- الحصول على نوم جيد ليلاً


هل يمكن تخفيض الكولسترول المرتفع دون أدوية؟

هل يمكن تخفيض الكولسترول المرتفع دون أدوية؟
TT

هل يمكن تخفيض الكولسترول المرتفع دون أدوية؟

هل يمكن تخفيض الكولسترول المرتفع دون أدوية؟

يعدّ الكولسترول جزءاً أساسياً من وظائف الجسم، لكنه يصبح خطيراً عند ارتفاعه عن المستوى الطبيعي، مما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.

وفي تقرير نشره موقع «ذا هيلث سايت»، سنستعرض أسباب ارتفاع الكولسترول، وأعراضه، وأفضل الطرق الغذائية، ونمط الحياة، اللذين يساعدان على خفضه، بالإضافة إلى أهمية المتابعة الطبية للوقاية من المضاعفات.

ما ارتفاع الكولسترول وأسبابه؟

ارتفاع الكولسترول، أو «فرط شحميات الدم»، يحدث عندما يكون إجمالي مستوى الكولسترول في الدم أعلى من 200 ملغ/ دل (مليغرام لكل ديسيلتر، وهو وحدة قياس تركيز مادة معينة في الدم). عند ارتفاع مستويات الكولسترول، تتراكم لويحات دهنية على جدران الشرايين؛ مما يعوق تدفق الدم إلى القلب والأعضاء الأخرى، وقد يؤدي إلى ألم الصدر أو النوبة القلبية.

العوامل المساهمة في ارتفاع الكولسترول:

- نمط حياة خامد وقلة الحركة، حيث تساعد ممارسة النشاط البدني المنتظم على خفض مستويات «الكولسترول الضار (LDL)».

- التدخين، الذي يضر بجدران الأوعية الدموية ويزيد احتمالية تراكم الدهون.

- النظام الغذائي غير الصحي، خصوصاً الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة والمتحولة.

عوامل أخرى غير قابلة للتحكم:

- أمراض مزمنة مثل مرض الكلى، والسكري، وقصور الغدة الدرقية، وأمراض الكبد المزمنة، واضطرابات النوم مثل انقطاع النفس أثناء النوم.

- بعض الأدوية المستخدمة لعلاج أمراض مثل السرطان، وضغط الدم المرتفع، واضطرابات القلب، قد تؤثر على مستويات الكولسترول.

أعراض ارتفاع الكولسترول

في معظم الحالات، لا تظهر أعراض واضحة لارتفاع الكولسترول، وقد يكون الشخص بصحة جيدة ولا يدرك المشكلة. الأعراض تظهر عادة عند حدوث مضاعفات مثل:

- ألم الصدر الناتج عن الجهد أو التوتر.

- ضيق التنفس أثناء النشاط البدني.

- ضربات قلب غير منتظمة.

- الإرهاق نتيجة ضعف تدفق الدم إلى القلب.

- الدوخة بسبب ضعف تدفق الدم إلى الدماغ.

هل يمكن إدارة ارتفاع الكولسترول دون أدوية؟

وفقاً للأطباء، ارتفاع الكولسترول يمثل خطراً كبيراً؛ لأنه يسبب تأثيرات تصلب الشرايين التي قد تؤدي إلى:

- النوبات القلبية.

- السكتة الدماغية.

- ضعف الأوعية الدموية.

- قصور القلب.

- فقدان الأطراف أو الإعاقة.

لذلك؛ لا يمكن إدارة ارتفاع الكولسترول بشكل آمن دون أدوية موصوفة من الطبيب.

نصائح لتقليل الكولسترول ووقاية القلب

النظام الغذائي:

- تناول أطعمة مغذية مثل البروتينات الخالية من الدهون، والفواكه، والخضراوات، والحبوب الكاملة.

- تقليل تناول الصوديوم والسكر.

- الحد من الدهون المشبعة والمتحولة.

- تناول أطعمة غنية بالألياف وأحماض «أوميغا3» مثل الأسماك الدهنية (السلمون، والتونة، والسلمون المرقط)

أسلوب الحياة:

- الحفاظ على وزن صحي والتخلص من الدهون الزائدة.

- الإقلاع عن التدخين.

- ممارسة النشاط البدني لمدة 30 دقيقة على الأقل معظم أيام الأسبوع، مثل المشي، والسباحة، وركوب الدراجة.

تأثير التمارين الرياضية المنتظمة

- التمارين تساعد على خفض مستويات «الكولسترول الضار (LDL)» وزيادة «الكولسترول المفيد (HDL)». يُنصح بأداء تمارين معتدلة الشدة 5 أو 6 أيام في الأسبوع، مع الحركة المستمرة إذا كان العمل يعتمد على الجلوس الطويل.

- المراقبة المستمرة والمتابعة الطبية.

- لتقليل مستويات الكولسترول، يجب التزام نظام غذائي صحي ونمط حياة نشيط لما بين 3 و6 أشهر على الأقل قبل تقييم التغيرات في مستويات الدم. من المهم أيضاً الحد من الأطعمة المصنعة والمقلية والغنية بالدهون والملح، وإجراء فحوصات دورية للكولسترول والسكر وضغط الدم.

أفضل الأطعمة لخفض الكولسترول

الأطعمة المفيدة للقلب تشمل:

- الخضراوات الورقية، مثل السبانخ والكرنب والبروكلي.

- الفواكه، مثل التفاح والموز والبرتقال والعنب.

- الحبوب الكاملة، مثل الشوفان والأرز البني وخبز القمح الكامل.

- منتجات الألبان قليلة الدسم أو خالية الدسم.

- الأسماك الغنية بـ«أوميغا3».

- اللحوم الخالية من الدهون، والدواجن دون جلد.

- البيض.