6 أخطاء صحية قد لا يتنبه لها الرجل

أبرزها تأجيل علاج الشخير وتجاهل مشكلات الضعف الجنسي وسمنة البطن

6 أخطاء صحية قد لا يتنبه لها الرجل
TT

6 أخطاء صحية قد لا يتنبه لها الرجل

6 أخطاء صحية قد لا يتنبه لها الرجل

وفق نتائج عدد من المراجعات الطبية والدراسات الإحصائية، هناك عدد كبير من الأخطاء الصحية التي قد يقع فيها بعض الناس. لكن تظل 6 منها شائعة بين بعض الرجال، الذين قد لا يتنبهون لأهميتها، رغم أن الاهتمام بإزالتها يُمكنه منع الإصابة بعدد من الأمراض المهمة خلال مراحل تالية من العمر.
وإليكم تلك الأخطاء...

- الشخير والضعف الجنسي
1 - تأجيل علاج الشخير. الرجال أكثر عرضة للإصابة بالشخير، مقارنة بالنساء. ويحصل الشخير عند تدفق هواء التنفس من خلال أنسجة متراخية ومجاري تنفس ضيقة، ما يؤدي إلى اهتزازها، وصدور ذلك الصوت غير الطبيعي. وفوق أن الشخير مزعج لشريكة الحياة، فإنه قد يكون نتيجة مشكلة صحية تتطلب المعالجة، مثل؛ انقطاع النفس الانسدادي النومي، أو السمنة، أو تضخم اللوزتين أو الزوائد الأنفية، أو التهابات الجيوب الأنفية، أو حساسية الأنف، أو انحراف الحاجز الأنفي، أو النوم بوضعية «على الظهر»، أو الإنهاك البدني، وقلّة النوم لفترة، أو تناول الأدوية المنومة والمُهدئة.
كما أن للشخير تداعيات مزعجة، مثل النعاس في النهار والاضطرار للنوم خلاله، والشعور بالإحباط النفسي، أو الغضب المتكرر، وصعوبة التركيز الذهني، والصداع الصباحي، وارتفاع احتمالات الإصابة بارتفاع ضغط الدم، والأمراض القلبية، والسكتة الدماغية.
وبالمقابل، ثمة للشخير كثير من الحلول الطبية، لكن تظل البداية من زيارة الطبيب. ويفيد أطباء «مايوكلينك»: «لتشخيص حالتك، سيستعرض الطبيب الأعراض التي تعانيها والعلامات وتاريخك الطبي. سيُجري طبيبك أيضاً فحصاً بدنياً. وقد يطرح طبيبك بعض الأسئلة على شريكة حياتك حول الشخير، للمساعدة في تقييم حدة المشكلة. قد يطلب طبيبك أنواعاً من التصوير بالأشعة لفحص بنية مجرى التنفس وأي اضطرابات فيه. كما قد يُجري دراسة للنوم Sleep Study».
ويمكن أن يُساعد في وقف الشخير كل من خفض الوزن، أو النوم على أحد الجانبين، أو تغير نوعية الوسائد، أو الامتناع عن التدخين، أو إتمام معالجة احتقان الأنف والحساسية. وأيضاً تتوفر عدة أجهزة طبية، من شأنها أن تقلل من الشخير المزعج لدى البعض، ومنها الجهاز الفمويOral Appliance، الملائم لشكل الأسنان، الذي يساعد عند ارتدائه في الفم، على تحسين مكان الفك واللسان والحنك الرخو، لإبقاء ممر الهواء مفتوحاً. وكذلك يمكن ارتداء قناع فوق الأنف أو الفم أثناء النوم CPAP، الذي يُوجه الهواء المضغوط (من المضخة الصغيرة بجانب السرير) إلى المجرى الهوائي لإبقائه مفتوحاً أثناء النوم. وهناك أيضاً معالجات جراحية فعّالة لبعض الحالات.
2. تجاهل الضعف الجنسي. الخجل من عرض مشكلة الضعف الجنسي على الطبيب، هو أكبر سبب لاستمرارها لدى الرجل. ويقول المعهد الوطني للسكري وأمراض الجهاز الهضمي والكلى NIDDK: «الضعف الجنسي شائع جداً. وقد تجد أنه من المحرج والصعب التحدث مع الطبيب حول الضعف الجنسي، إلا أن أطباء المسالك البولية مدربون على التحدث إلى الناس حول كثير من أنواع المشكلات الجنسية. تحدث مع طبيبك إذا كانت لديك أي أعراض ضعف الانتصاب».
ويفيد أطباء «مايوكلينك»: «إذا كان ضعف الانتصاب مشكلة مستمرة، فإنها قد تسبب الضغط النفسي، وتؤثر على ثقتك بنفسك، وتسهم في نشوب مشكلات في العلاقات. وقد تكون مؤشراً على وجود حالة مرضية كامنة تحتاج إلى علاج». مثل أمراض القلب والشرايين والغدد والأعصاب والجهاز البولي والتناسلي.
وفي كثير من الحالات، يحدث ضعف الانتصاب نتيجة لسبب جسدي يتعلق بالأوعية الدموية التي تغذي العضو الذكري، وذلك مثل أمراض شرايين القلب، وارتفاع الكوليسترول، وارتفاع ضغط الدم، والسكري، والسُمنة، والتدخين. كما أن تناول بعض أنواع الأدوية سبب في ذلك، كمضادات الاكتئاب ومضادات الهيستامين للحساسية والأدوية التي تُعالج ارتفاع ضغط الدم أو مُسكنات الألم أو أدوية البروستاتا. إضافة إلى عدد من الأمراض في الجهاز العصبي، والاكتئاب والقلق ومشكلات العلاقة مع شريكة الحياة، وأيضاً انخفاض هرمون التستوستيرون.
والفحص الطبي، والإجابة عن بعض الأسئلة، هما كل ما يحتاج إليه الطبيب لتشخيص ضعف الانتصاب والتوصية بالعلاج في غالبية الحالات. وهناك حالات تتطلب إجراء تحاليل للدم وفحوصات تقييم تدفق الدم للعضو الذكري بالأشعة فوق الصوتية.
وأول ما سيفعله الطبيب هو التأكد من معالجة أي حالات مرضية يمكن أن تكون سبباً في ضعف الانتصاب لدى الشخص، أو في تفاقمه. ولذا، ووفق سبب ضعف الانتصاب وشدته وأي حالات مرضية كامنة، تتوفر عدة خيارات علاجية. منها الأدوية المُتناولة عبر الفم، مثل سيلدانيفل (فياغرا) وتادالافيل (سياليس)، وفيردينافيل (ليفيترا). وهي أدوية تعمل على زيادة تدفق الدم للعضو لتنشيط الانتصاب كاستجابة للتحفيز الجنسي. أي أنها أدوية لا يؤدي تناولها إلى الانتصاب تلقائياً. كما تتوفر خيارات دوائية أخرى، وخيارات جراحية أيضاً.

- سمنة البطن
3. إبقاء سمنة البطن. سمنة البطن لدى الرجل إحدى المشكلات الصحية التي يجدر الإسراع في التخلص منها. وكلما تخلّص منها الرجل أبكر، كلما كان ذلك أسهل. ويقول أطباء «مايوكلينك»: «دهون البطن ليست مزحة، فالوزن الزائد في منطقة البطن قد يكون خطيراً. ودهون البطن هي الدهون الأكثر خطورة. تعرّف على أسباب دهون البطن، والمخاطر الصحية التي تسببها للرجال، وما يمكنك فعله لخسارة الوزن الزائد».
وبغضّ النظر عن مقدار الوزن الإجمالي للجسم بالكيلوغرامات، فإن زيادة كمية الشحوم في البطن تزيد من خطر الإصابة بأمراض شرايين القلب، ومرض السكري، وسرطان القولون والمستقيم، وانقطاع النفس النومي، وارتفاع ضغط الدم، وغيره من الاضطرابات الصحية.
ومن السهل جداً على المرء معرفة ما إذا كانت لديه زيادة واضحة في شحوم البطن أم لا، عبر إجراء قياس محيط الخصر أثناء الوقوف. وذلك بوضع شريط قياس حول البطن المكشوف، فوق عظم الورك مباشرة، وجعله يستقر بشكل ملائم حول البطن، دون شده ودفعه داخل الجلد. وبالنسبة للرجال، يشير قياس الخصر الزائد عن 102 سنتيمتر إلى التراكم غير الصحي للشحوم في البطن وزيادة خطورة المضاعفات الصحية.
وهناك طريقتان، تسيران جنباً إلى جنب، للتخلص من شحوم البطن: اتباع نظام تغذية صحي، وممارسة الرياضة البدنية اليومية. أما تمارين عضلات البطن، فإن مجرد ممارستها لن يخلص الإنسان من شحوم البطن.
ويُنبه أطباء «مايوكلينك» على حقيقة مفادها: «يتطلب فقد شحوم البطن جهداً وصبراً. لفقدان الدهون الزائدة ومنعها من العودة مرة أخرى، اجعل هدفك هو فقدان الوزن بصورة بطيئة وثابتة. استشر طبيبك لمساعدتك على البدء والبقاء على المسار الصحيح».
4. عدم المتابعة الدورية. تفيد المؤسسة القومية للصحة بالولايات المتحدة NIH قائلة: «يحتاج معظم الرجال إلى إيلاء مزيد من الاهتمام بصحتهم. ومقارنة بالنساء، من المرجح أن يقوم الرجال أكثر بتأجيل الفحوصات والرعاية الطبية المنتظمة. حتى إذا كنت تشعر بأنك على ما يرام، فلا يزال يتعين عليك زيارة الطبيب، لإجراء فحوصات دورية منتظمة. والغرض من هذه الزيارات هو...
- إجراء الفحوصات اللازمة للكشف عن المشكلات الطبية الشائعة والسهل اكتشافها.
- تقييم مدى احتمالات تعرضك لمشكلات طبية في المستقبل.
- تشجيع ممارستك أسلوباً وسلوكيات صحية في نمط حياتك اليومية.
- تحديث تلقيك التطعيمات».
وهذه هي الوسيلة المثلى لتجنب المشكلات الصحية في المستقبل. وعلى سبيل المثال، فإن الطريقة الوحيدة لمعرفة ما إذا كنت تعاني من ارتفاع ضغط الدم هي فحصه بانتظام، أي مرة واحدة على الأقل كل عامين. كما قد لا تظهر أي أعراض لارتفاع نسبة السكر في الدم وارتفاع مستوى الكوليسترول في الدم في المراحل المبكرة. ويمكن لاختبارات الدم البسيطة أن تتحقق من هذه الحالات. ولذا يجدر بالعموم إجراء تحليل الكولسترول والدهون مرة كل 5 سنوات، وإجراء تحليل السكر مرة كل سنتين على الأقل. كما يجب أن يخضع جميع البالغين لاختبار واحد للالتهاب الكبدي الفيروسي سي.
وأيضاً يجدر الذهاب لطبيب الأسنان مرة أو مرتين كل عام للفحص والتنظيف. وإجراء فحص للعين كل عامين على أقل تقدير.

- البشرة والمثانة
5. تدني العناية بالبشرة. تفيد رابطة الأكاديمية الأميركية لطب الجلدية ما ملخصه: «اعتاد الرجال على إبقاء العناية بالبشرة بسيطاً. ولكن للحصول على بشرة أكثر صحة وشباباً، وللوقاية من الأمراض الجلدية، يجدر وضع روتين يومي للعناية بالبشرة ومعرفة كيفية ذلك».
وتضيف: «يوصي أطباء الجلد بالنصائح التالية...
- يعتمد اختيار منتجات العناية بالبشرة، على نوع بشرتك.
- اغسل وجهك بمنظف لطيف للوجه وماء فاتر. وتحاشى قطعة الصابون العادية التي تحتوي غالباً على مكونات قاسية يمكن أن تجفف الجلد.
- إذا كنت تعاني من حروق الحلاقة أو نمو الشعر تحت الجلد، فاستخدم شفرة حلاقة مفردة أو مزدوجة بدلاً من ماكينات الحلاقة متعددة الشفرات. قبل الحلاقة، بلل بشرتك وشعرك لتنعيمهما. واستخدم كريم حلاقة مرطب واحلق في اتجاه نمو الشعر. وقم بتغيير الشفرة بعد 5 إلى 7 حلاقات، لتقليل التهيج.
- ضع مرطب الجلد على وجهك وجسمك مباشرة بعد الاستحمام أو الاستحمام أو الحلاقة، أي بينما لا يزال الجلد رطباً.
- افحص بشرتك بانتظام. غالباً ما تكون البقع أو الشامات الجديدة التي تسبب الحكة أو النزيف أو تغير لونها علامات إنذار مبكر لسرطان الجلد. إذا لاحظت أي بقع مشبوهة، فحدد موعداً لزيارة طبيب الأمراض الجلدية.
- ضع واقياً من الشمس قبل الخروج إلى الهواء الطلق.
6. إهمال صحة المثانة. تفيد مؤسسة الشيخوخة بالولايات المتحدة NIA أنه «نادراً ما يتحدث الرجال عن صحة المثانة، لكن يتأثر بها الجميع. ومع التقدم في السن تتغير المثانة، إذْ قد تصبح أنسجتها المرنة عادة، أكثر صلابة وتغدو أقل تمدداً. وبالتالي لا تستطيع المثانة استيعاب كثير من البول كما كانت من قبل، وقد تجعلك تذهب إلى الحمام كثيراً. كما قد تضعف عضلات قاع الحوض، ما يجعل من الصعب إفراغ المثانة بالكامل ويحصل تسرب البول». وعرضت عدة خطوات يهتم بها الرجل للوقاية من تلك المشكلات المستقبلية، وهي...
- حاول التبول مرة واحدة على الأقل كل 3 إلى 4 ساعات. يمكن أن يؤدي حبس البول في المثانة لفترة طويلة إلى إضعاف عضلات المثانة وزيادة احتمالية الإصابة بعدوى المثانة.
- كن في وضع مريح أثناء التبول، لكي يُسهّل إرخاء العضلات حول المثانة، إفراغها.
- خذ وقتاً كافياً لتفريغ المثانة بالكامل عند التبول، لأن الإسراع عند التبول لا يسمح بإفراغ المثانة بالكامل. إذا ظل البول في المثانة لفترة طويلة جداً، فقد يؤدي ذلك إلى زيادة احتمالية الإصابة بعدوى المثانة.
- تبول بعد فترة وجيزة من ممارسة الجنس لتقليل خطر الإصابة بالعدوى.
- قم بالتمارين اليومية لتقوية عضلات قاع الحوض، المعروفة أيضاً باسم تمارين كيجل، للتخفيف من احتمال حبس البول في المثانة، ومنع تسرب البول عند العطس أو السعال، وتجنب الالتهابات عن طريق تقوية العضلات التي تساعد على إفراغ المثانة.
- ارتدِ ملابس داخلية قطنية وفضفاضة، للمساعدة على جفاف المنطقة المحيطة بالإحليل. الملابس الداخلية الضيقة والمصنوعة من النايلون، يمكن أن تحبس الرطوبة وتساعد على نمو البكتيريا.
- اشرب كمية كافية من الماء، بحيث تحتاج إلى التبول كل بضع ساعات. وإذا كانت لديك أمراض مزمنة، اسأل طبيبك عن مقدار السوائل الصحية بالنسبة لك.


مقالات ذات صلة

1000 خطوة إضافية يومياً تقلل نوبات تفاقم الانسداد الرئوي

يوميات الشرق المشي بانتظام يخفض احتمال التعرض لنوبات الانسداد الرئوي (جامعة ولاية نيو ميسيكو)

1000 خطوة إضافية يومياً تقلل نوبات تفاقم الانسداد الرئوي

أظهرت دراسة دولية أن المشي بانتظام قد يساعد الأشخاص المصابين بمرض الانسداد الرئوي المزمن على تقليل نوبات تفاقم الأعراض.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك خدر اليدين هو شعور غير طبيعي قد يكون عَرَضاً لكثير من الحالات الصحية المختلفة (بيكساباي)

هل تشعر بتنميل في يدك؟... 6 أسباب محتملة يجب أن تعرفها

قد يشير الشعور بالخدر في اليدين إلى أمور عدة؛ لذا عليك الانتباه إلى وتيرة حدوثه وتوقيته، ومدة استمراره، والأعراض الأخرى المصاحبة له.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك ينبغي على الرجال تجنّب الإفراط في شرب السوائل قبل النوم (بيكسلز)

4 عادات بسيطة قبل النوم تحمي البروستاتا على المدى الطويل

قد تبدو بعض العادات التي نمارسها في الساعات الأخيرة من اليوم بسيطة، لكنها قد تساعد في دعم صحة البروستاتا والمسالك البولية على المدى الطويل.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك سيدة مصابة بالخرف (رويترز)

التغيّر البسيط في طريقة الحديث قد ينذر بالإصابة بالخرف

كشفت دراسة حديثة أن التغير البسيط في الصوت وطريقة الحديث مثل اختلاف طبقة الصوت أو شدته أو وضوحه قد يدل على احتمالية أكبر للإصابة بالخرف بالمستقبل

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك قد تتسبب الأطعمة المقلية في زيادة الشعور بالانتفاخ (بيكسباي)

6 أطعمة تناولها يومياً يسبب الانتفاخ

الانتفاخ هو شعور بالضيق أو الامتلاء أو التمدد في البطن وقد يكون غير ضار أو مرتبطاً بمشاكل هضمية أو طبية

«الشرق الأوسط» (لندن)

هل تشعر بتنميل في يدك؟... 6 أسباب محتملة يجب أن تعرفها

خدر اليدين هو شعور غير طبيعي قد يكون عَرَضاً لكثير من الحالات الصحية المختلفة (بيكساباي)
خدر اليدين هو شعور غير طبيعي قد يكون عَرَضاً لكثير من الحالات الصحية المختلفة (بيكساباي)
TT

هل تشعر بتنميل في يدك؟... 6 أسباب محتملة يجب أن تعرفها

خدر اليدين هو شعور غير طبيعي قد يكون عَرَضاً لكثير من الحالات الصحية المختلفة (بيكساباي)
خدر اليدين هو شعور غير طبيعي قد يكون عَرَضاً لكثير من الحالات الصحية المختلفة (بيكساباي)

قد يشير الشعور بالخدر في اليدين او التنميل إلى عدة أمور؛ لذا عليك الانتباه إلى وتيرة حدوثه وتوقيته، ومدة استمراره، والأعراض الأخرى المصاحبة له. ويمكن لمقدم الرعاية الصحية مساعدتك في تحديد سبب هذا الخدر واقتراح أفضل الطرق لعلاجه.

ما هو خدر اليدين؟

خدر اليدين هو شعور غير طبيعي قد يكون عَرَضاً لكثير من الحالات الصحية المختلفة. ويُعرَف هذا الشعور طبياً باسم «المذل» (paresthesia). كما قد يصاحب الخدر شعورٌ بالوخز، وهو ما يُعرف غالباً بإحساس «التنميل» أو شعور «الوخز بالإبر والدبابيس»، وفقاً لما ذكره موقع «كليفلاند كلينك» المعني بالصحة.

ما هي الأسباب الأكثر شيوعاً لتنميل اليدين؟

يمكن أن يكون تنميل اليدين عَرَضاً ناتجاً من أسباب متعددة، تتراوح بين حالات بسيطة ومؤقتة وحالات طبية خطيرة. السبب الأكثر شيوعاً هو تلف الأعصاب في اليد أو تعرضها للضغط؛ فقد يحدث ذلك نتيجة النوم لفترة طويلة في وضعية واحدة، أو الاتكاء على المرفقين لفترة طويلة، أو وجود كتلة أو تورم يضغط على الأعصاب.

تشمل الأسباب الأخرى لتنميل اليدين الناجمة عن مشاكل الأعصاب ما يلي:

تلف الأعصاب في اليدين أو الذراعين أو الرقبة، الانزلاق الغضروفي الذي يضغط على الأعصاب الشوكية، الضغط على الأعصاب بسبب الأورام أو العدوى أو تضخم الأوعية الدموية، متلازمة النفق الرسغي، وهي حالة شائعة تؤثر على الأعصاب في الرسغ، وغالباً ما تحدث نتيجة تكرار حركات اليد والرسغ أثناء العمل، وانضغاط العصب الزندي الناتج عن ثني المرفقين أو الاتكاء عليهما لفترة طويلة.

وقد تصاب اليدان بالتنميل نتيجة أمراض أخرى، منها:

القوباء المنطقية (الحزام الناري).

عدوى الهربس.ضعف الدورة الدموية الناتج من مرض السكري.

السكتة الدماغية. الصداع النصفي (الشقيقة).

قصور الغدة الدرقية.

متلازمة رينو.

التهاب الأوعية الدموية.

داء لايم.

التصلب المتعدد (MS).

وقد تشمل الأسباب الأخرى أيضاً:

لدغات الحيوانات أو الحشرات.

أدوية معينة.

نقص فيتامين ب12 (B12).

مستويات غير طبيعية من الكالسيوم أو البوتاسيوم أو الصوديوم.

ما هي الفحوص التي سيجريها مقدم الرعاية الصحية لتحديد سبب تنميل اليدين؟

سيبدأ مقدم الرعاية الصحية الفحص بأخذ التاريخ الطبي لمعرفة المدة التي استمر فيها التنميل وأي أعراض أخرى محتملة.

وقد يجري فحوصاً عدة لتحديد السبب، بما في ذلك:

تحليل تعداد الدم.

اختبارات وظائف الغدة الدرقية.

اختبارات قياس مستويات الفيتامينات.

تقارير السموم (اختبارات تقيس المواد الموجودة في الجسم).

اختبارات مستويات الإلكتروليتات (الأملاح والمعادن في الجسم).

كما يجري مقدم الرعاية فحوصاً لاستبعاد الأسباب الخطيرة، مثل الأورام والسكتات الدماغية.

وتشمل هذه الفحوص:

التصوير المقطعي المحوسب (CT scan) للرأس والعمود الفقري.

التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) للرأس والعمود الفقري.

فحص أوعية الرقبة بالموجات فوق الصوتية.

الأشعة السينية (X-ray).

تصوير الأوعية الدموية (Angiogram) لفحص الأوعية الدموية من الداخل بحثاً عن أي انسداد أو تضيق.

البزل القطني (سحب عينة من السائل الشوكي) للكشف عن اضطرابات الجهاز العصبي.

تخطيط العضلات الكهربائي (EMG) لتقييم وظائف الأعصاب وصحتها.

وبمجرد أن يحدد مقدم الرعاية الصحية سبب تنميل اليدين، سيناقش معك أفضل الطرق لعلاج الحالة المسببة لهذا العرض.

كيف يعالَج تنميل اليدين؟

يعتمد علاج تنميل اليدين على السبب الكامن وراءه.

على سبيل المثال، إذا كان أحد الأدوية هو سبب التنميل، فقد يقوم الطبيب باستبدال نوع آخر به. أو إذا كانت الحالة تستجيب للعلاج الدوائي، مثل حالات العدوى، فسيصف لك الطبيب الدواء المناسب.

في حال وجود نقص في الفيتامينات أو المعادن، قد يقترح الطبيب تعديل نظامك الغذائي و/أو تناول مكملات غذائية.

قد تتضمن بعض العلاجات إجراءات جراحية؛ إذ قد تحتاج إلى تدخل جراحي إذا كنت تعاني من ورم، أو مشكلة في الظهر، أو متلازمة النفق الرسغي.

قد ينصحك الطبيب بمراجعة اختصاصيين آخرين لتلقي العلاج، مثل أطباء الأعصاب، أو أطباء الروماتيزم، أو الجراحين، أو اختصاصيي علاج الألم.

ما الذي يمكنني فعله في المنزل لعلاج تنميل اليدين؟

يمكنك تجربة بعض العلاجات المنزلية لتخفيف تنميل اليدين، ومنها:

تناول مسكنات الألم التي لا تستلزم وصفة طبية، مثل الإيبوبروفين أو الأسيتامينوفين.

ارتداء جبائر لليدين، حسب التوصيات الطبية.

استخدام العلاج بالحرارة أو البرودة.

إراحة اليدين عند القيام بمهام تتطلب حركات متكررة.

ممارسة التمارين التي تساعد على تقوية اليدين.

ما هي المضاعفات أو المخاطر المحتملة لعدم علاج تنميل اليدين؟ والوقاية منها؟

إذا كان التنميل ناتجاً من سبب بسيط أو مؤقت، فقد لا تواجه أي مضاعفات. أما إذا كان السبب أكثر خطورة، فستحتاج إلى علاج للحالة المسببة للتنميل.

وقد تتمكن من الوقاية من تنميل اليدين الناتج من أسباب معينة من خلال: بذل الجهد للسيطرة على الحالات المزمنة، مثل مرض السكري أو ارتفاع ضغط الدم.

احرص على أخذ فترات راحة إذا كنت تستخدم يديك في أداء مهام متكررة.

واظب على إجراء الفحوص والاختبارات الطبية الدورية.

وقد تتساءل: متى يجب أن تشعر بالقلق إزاء تنميل اليدين؟ إذا استمر التنميل في يديك لأكثر من بضع ساعات، أو إذا لاحظت أنه يظهر ويختفي، فيجب عليك طلب الرعاية الطبية فوراً؛ فقد يكون ذلك علامة على حالة طبية خطيرة.

ومن المهم للغاية طلب الرعاية الطبية إذا كنت تعاني تنميلاً في اليدين مصحوباً بأي من الأعراض التالية:

تنميل في أجزاء أخرى من الجسم.

شلل.

ارتباك أو تشوش ذهني.

دوار (دوخة).

تلعثم في الكلام.

فقدان السيطرة على الأمعاء و/أو المثانة.

طفح جلدي.


4 عادات بسيطة قبل النوم تحمي البروستاتا على المدى الطويل

ينبغي على الرجال تجنّب الإفراط في شرب السوائل قبل النوم (بيكسلز)
ينبغي على الرجال تجنّب الإفراط في شرب السوائل قبل النوم (بيكسلز)
TT

4 عادات بسيطة قبل النوم تحمي البروستاتا على المدى الطويل

ينبغي على الرجال تجنّب الإفراط في شرب السوائل قبل النوم (بيكسلز)
ينبغي على الرجال تجنّب الإفراط في شرب السوائل قبل النوم (بيكسلز)

قد تبدو بعض العادات التي نمارسها في الساعات الأخيرة من اليوم بسيطة، لكنها قد تساعد في دعم صحة البروستاتا والمسالك البولية على المدى الطويل، خصوصاً مع التقدم في العمر.

ورغم عدم وجود عادة واحدة قبل النوم تضمن الوقاية من أمراض البروستاتا، فإن اتباع نمط حياة صحي قد يساعد في الحفاظ على صحتها.

وفيما يلي 4 عادات بسيطة قبل النوم قد تساعد في حماية البروستاتا:

تجنّب الإفراط في شرب السوائل قبل النوم

قد يساعد تقليل كمية السوائل خلال الساعات القليلة التي تسبق النوم على الحد من الحاجة إلى الاستيقاظ ليلاً للتبول، والتخفيف من بعض الأعراض البولية المرتبطة بتضخم البروستاتا.

ويوصي موقع «مايو كلينك» بتقليل السوائل قبل النوم بساعة أو ساعتين.

لكن هذا لا يعني الامتناع عن شرب الماء، إذ يظل الحصول على كمية مناسبة من السوائل على مدار اليوم أمراً ضرورياً للحفاظ على صحة الجسم.

قلِّل الكافيين والمشروبات المحفّزة مساءً

قد يكون فنجان القهوة أو الشاي في المساء جزءاً من الروتين اليومي، لكنه قد لا يكون الخيار الأفضل لمن يعانون من كثرة التبول أو أعراض تضخم البروستاتا.

ويوضح «مايو كلينك» أن الكافيين يمكن أن يزيد الحاجة إلى التبول ويهيّج المثانة، ما قد يؤدي إلى تفاقم بعض الأعراض البولية المرتبطة بمشكلات البروستاتا.

لذلك، فإن تقليل المشروبات المحتوية على الكافيين، خصوصاً في المساء، قد يساعد في الحصول على نوم أكثر هدوءاً وتقليل الزيارات الليلية إلى الحمام.

مارس نشاطاً بدنياً منتظماً

يُعدّ النشاط البدني من العادات المهمة التي قد تدعم صحة البروستاتا.

ويشير «مايو كلينك» إلى أن ممارسة التمارين بانتظام قد تساعد في تقليل بعض المشكلات البولية المرتبطة بتضخم البروستاتا. كما ترتبط الحركة المنتظمة بفوائد صحية عامة تساعد في الحفاظ على وزن مناسب وتحسين صحة الجسم.

اتبع نظاماً غذائياً متوازناً

قد يساعد اتباع نظام غذائي متوازن والحفاظ على وزن صحي على صحة البروستاتا، حيث ترتبط السمنة بزيادة احتمالية الإصابة بتضخم البروستاتا.

وتزداد أهمية اتباع نظام غذائي صحي ليلاً، إذ يميل الكثيرون إلى تناول أطعمة غير صحية في أثناء السهر ومشاهدة التلفزيون.

ويشير موقع «هارفارد هيلث» إلى أن اتباع نظام غذائي صحي على المدى الطويل يعتمد بصورة أكبر على الأطعمة النباتية، مع الحفاظ على وزن مناسب، قد يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بأشكال أكثر شدة من سرطان البروستاتا.


التغيّر البسيط في طريقة الحديث قد ينذر بالإصابة بالخرف

سيدة مصابة بالخرف (رويترز)
سيدة مصابة بالخرف (رويترز)
TT

التغيّر البسيط في طريقة الحديث قد ينذر بالإصابة بالخرف

سيدة مصابة بالخرف (رويترز)
سيدة مصابة بالخرف (رويترز)

كشفت دراسة حديثة أن التغير البسيط في الصوت وطريقة الحديث، مثل اختلاف طبقة الصوت أو شدته أو وضوحه، قد يدل على احتمالية أكبر للإصابة بالخرف أو ضعف الإدراك في المستقبل.

وحسب شبكة «فوكس نيوز» الأميركية، فقد شملت الدراسة 833 ألفاً و417 شخصاً تبلغ أعمارهم 50 عاماً فأكثر، وبحثت العلاقة بين التغيرات في الصوت أو فقدان السمع، أو كليهما، واحتمالية الإصابة بضعف الإدراك أو الخرف، وذلك بدءاً من عام واحد بعد تشخيص هذه الحالات.

وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يعانون من تغير في الصوت دون فقدان للسمع واجهوا زيادة بنسبة 58 في المائة في احتمالية الإصابة بالخرف أو مشاكل إدراكية مستقبلاً، في حين بلغت النسبة 104 في المائة لدى المشاركين الذين عانوا من اضطرابات الصوت وفقدان السمع معاً.

وقال روبرت ساتالوف، أستاذ ورئيس قسم في كلية الطب بجامعة دريكسل الأميركية، الذي شارك في الدراسة: «وجدنا أقوى ارتباط بالخرف لدى المرضى الذين يعانون من تغير في الصوت وفقدان السمع».

وأضاف: «ومن المهم أننا وجدنا أن الأشخاص الذين يعانون من تغير في الصوت دون فقدان للسمع كانوا أكثر عُرضة للخطر من المرضى الذين يعانون من فقدان السمع وحده».

وقد ينتج التغير في الصوت عن حالات مثل التهاب الحنجرة، وشلل الأحبال الصوتية، وتلف الأحبال الصوتية، واضطراب الصوت التشنجي، وغيرها.

وبغض النظر عن الارتباط المحتمل بين مشاكل الصوت والخرف، أشار الباحثون إلى أن السعي إلى علاج اضطرابات الصوت قد يعود بالنفع على دماغ المريض.

ويرى الباحثون أن العلاقة قد تكون مرتبطة بتراجع التفاعل الاجتماعي، فالأشخاص الذين يعانون من صعوبة أو ألم أثناء الكلام أو الغناء قد يقللون من مشاركتهم في الأنشطة الاجتماعية، بينما يرتبط التفاعل الاجتماعي والنشاط الذهني بالحفاظ على صحة الدماغ.

ومع ذلك، يؤكد الباحثون أن وجود اضطراب في الصوت لا يعني حتماً أن الشخص سيصاب بالخرف مستقبلاً، كما أن التغيرات الصوتية لا تعني بالضرورة أنها علامة مبكرة على تراجع وظائف الدماغ أو بداية الإصابة بالخرف أو ألزهايمر.