الكستناء تساهم في إعادة تكوين الحيوانات المنوية الضعيفة

الكستناء تساهم في إعادة تكوين الحيوانات المنوية الضعيفة
TT

الكستناء تساهم في إعادة تكوين الحيوانات المنوية الضعيفة

الكستناء تساهم في إعادة تكوين الحيوانات المنوية الضعيفة

لعشاق «الكستناء (Chestnuts)» المشوية، ولعشاق حلوى الـ«مارون غلاسيه»، ثمة كثير من الفوائد الغذائية لتناول هذا النوع من المكسرات الغنية بالمعادن والفيتامينات والألياف ومضادات الأكسدة والعناصر الصحية الأخرى.

الكستناء والحيوانات المنوية

ظلت الكستناء (أبو فروة) لآلاف السنين مصدراً للغذاء؛ إذ يمكن أن تؤكل نيئة أو محمصة أو مطحونة أو مخلوطة في المعجنات أو مسلوقة على أنها حلويات مغلفة بالعسل. ولكن لا تزال الدراسات العلمية حول تأثيراتها الصحية «المباشرة» على «معالجة» الحالات المرضية، بحاجة إلى مزيد من البحث والدراسة.
وعلى سبيل المثال، وضمن عدد 7 يناير (كانون الثاني) الحالي من «مجلة وظيفة الغذاء (Food & Function Journal)»، الصادرة عن «المجمع الملكي للكيمياء»، عرض باحثون من جامعة بكين في الصين نتائج أبحاثهم حول علاقة سكريات الكستناء بإعادة تكوين الحيوانات المنوية (الحيامن) الضعيفة، عن طريق تعديل ميكروبيوتا الأمعاء وبنية الأمعاء. وقال الباحثون: «أكدت دراستنا السابقة الآثار المفيدة للسكريات الكستنائية على عملية تكوين الحيوانات المنوية، لكن الآلية الدقيقة غير واضحة. وأظهر العديد من الدراسات أهمية ميكروبيوتا الأمعاء المتوازنة في الحفاظ على وظيفة الإنجاب الطبيعية. وفي هذه الدراسة، قمنا بالتحقيق في الوظائف البيولوجية للسكريات الكستنائية من منظور وظيفة ميكروبيوتا الأمعاء. وأكدت هذه الدراسة أن السكريات الكستنائية يمكنها تحويل ضعف عملية تكوين الحيوانات المنوية عن طريق تعديل ميكروبيوتا الأمعاء وبنية الأمعاء».
وثمة محاولات علمية أخرى لفهم علاقة تناول الكستناء بخفض شدة الالتهابات في الجسم، وفي خفض وزن الجسم، والأهم في البحث عن الخصائص المضادة لنشوء الأورام السرطانية.

تنظيم سكر الدم

ويطرح بعض الباحثين الطبيين احتمال جدوى تناول الكستناء في تحسين السيطرة على نسبة السكر في الدم. ويستندون إلى احتواء الكستناء على العديد من الخصائص المثيرة للاهتمام، التي قد تساعد في السيطرة على نسبة السكر في الدم، وذلك رغم احتوائها على نسبة عالية من الكربوهيدرات مقارنة بمعظم المكسرات، إلا إن الكستناء مصدر جيد للألياف التي يمكن أن تساعد في منع ارتفاع نسبة السكر في الدم.
بالإضافة إلى ذلك، أظهر بعض الدراسات أن مضادات الأكسدة في الكستناء، مثل حمض الجاليك والإيلاجيك، تساعد في إدارة مستويات السكر في الدم وقد تحسن حساسية الإنسولين، مما يجعل الخلايا أكثر استجابة للإنسولين. ومع ذلك، لا يزال الأمر يحتاج إلى مزيد من الدراسات الدقيقة، ولا تزال الكستناء تعدّ من المكسرات عالية الكربوهيدرات. وفي حين أن تناول كمية من صغيرة إلى معتدلة من الكستناء قد يقدم هذه الفوائد، فإن تناول كثير من الكستناء بشكل متكرر قد يقاوم هذه الفوائد الصحية. الجدوى الصحية من تناول الكستناء تأتي من قيمتها الغذائية. والثمرة من الكستناء معبأة بالعناصر الغذائية، ذلك أنها؛ رغم صغر حجمها، مليئة بمجموعة متنوعة من العناصر الغذائية. وهناك 4 أنواع رئيسية من شجرة الكستناء: الكستناء الصينية، والكستناء اليابانية، والكستناء الأوروبية، والكستناء الأميركية. والنوع الأوروبي هو الأكثر شيوعاً والأكبر حجماً والأسهل تناولاً، ويوفر غالبية الكستناء التي تستخدم في الحلويات وللشواء.

عناصر غذائية

ووفقاً للاختصاصية كيت باتون، اختصاصية التغذية الوقائية في طب القلب بـ«مؤسسة كليفلاند كلينك»، يمكنك أن تشعر بالرضا حيال تناول الكستناء؛ لأن لها العديد من الفوائد الغذائية. وتضيف: «رغم أن المكسرات عادة ما تكون غنية بالدهون مع كمية معتدلة من البروتين وقليلة الكربوهيدرات، فإن الكستناء فريدة من نوعها من حيث إنها غنية بالكربوهيدرات وقليلة الدهون والبروتين. استمتع بها باعتدال، وحاول موازنة تلك الكربوهيدرات مع الكربوهيدرات الأخرى (في طعامك)». وبشكل تفصيلي للقيمة الغذائية؛ توفر الحصة التي تحتوي على 10 ثمرات (بوزن نحو 84 غراماً) من الكستناء المحمصة، ما يلي:
- كمية السعرات الحرارية: 206 كالوري (وهي أقل بكثير من الجوز واللوز والمكسرات الأخرى).
- البروتين: 2.7 غرام.
- الدهون: 1.9 غرام.
- الكربوهيدرات: 44.5 غرام.
- الألياف: 4.3 غرام.
- النحاس: 47 في المائة من كمية الحاجة اليومية.
- المنغنيز: 43 في المائة من كمية الحاجة اليومية.
- فيتامين «بي6»: 25 في المائة من كمية الحاجة اليومية.
- فيتامين «سي»: 27 في المائة من كمية الحاجة اليومية.
- فيتامين الثيامين: 17 في المائة من كمية الحاجة اليومية.
- فيتامين الفوليت: 15 في المائة من كمية الحاجة اليومية.
- البوتاسيوم: 15 في المائة من كمية الحاجة اليومية.
- الريبوفلافين: 11 في المائة من كمية الحاجة اليومية.
بالإضافة إلى ذلك، تعدّ الكستناء مصدراً جيداً للعديد من الفيتامينات والمعادن الأخرى؛ بما في ذلك فيتامينات «كيه (K)» وأنواع عدة من مجموعة فيتامينات «بي (B)»، بالإضافة إلى الفسفور والمغنيسيوم. والأهم بالنسبة إليها، أنه بالمقارنة مع معظم المكسرات الأخرى، تحتوي الكستناء على سعرات حرارية أقل؛ لأنها منخفضة المحتوى من الدهون. كما أنها تحتوي نسبة عالية من الكربوهيدرات أكثر من معظم المكسرات الأخرى، مما يجعلها سريعة التأثير في إعطاء نوعيات جيدة من السكريات اللازمة لإنتاج الطاقة الحرارية في الجسم بشكل سريع. وتحتوي كمية جيدة من الألياف. وللتقريب؛ تحتوي الكستناء على ضعف كمية النشاء الموجودة في البطاطس، ويماثل محتواها من الكربوهيدرات بمحتوى القمح والأرز.

مكسرات غنية

وغنى الكستناء بفيتامين «سي»، وتدني محتواها من الدهون، يجعلها أقرب إلى الثمار منها للمكسرات. ولكن تظل تخضع للتصنيف العلمي بأن المكسرات هي كل ثمار ذات غلاف صلب. والكستناء الغنية بفيتامين «سي»، هو مما يجعلها فريدة من نوعها بين المكسرات. وفي الواقع، يمنح نصف كوب من الكستناء النيئة 45 في المائة من حاجة الجسم اليومية من فيتامين «سي». ولكن تفقد الكستناء بعضاً من فيتامين «سي» إذا ما قمنا بغليها أو تحميصها، ومع ذلك لا تزال توفر لنا نحو 27 في المائة من حاجتنا اليومية لهذا الفيتامين الصحي. وللاحتفاظ بكمية أكبر من فيتامين «سي» في الكستناء عند الطهي، يمكن تحميصها في درجات حرارة منخفضة.
كما تظل الكستناء مصدراً جيداً لمضادات الأكسدة، حتى بعد الطهي؛ لأنها غنية بـ«حمض الغاليك (Gallic Acid)» و«حمض الإيلاجيك (Ellagic Acid)»، وهما من مضادات الأكسدة التي يزيد تركيزها مع الطهي. وتشمل مضادات الأكسدة الأخرى في الكستناء كلاً من: فيتامين «سي» والبولي فينولات والزانثينات واللوتين. ومضادات الأكسدة هي مركبات تساعد في حماية خلايا الجسم من التلف الناتج عن الجزيئات غير المستقرة التي تسمى الجذور الحرة. وقد تسبب المستويات العالية من الجذور الحرة حالة تسمى الإجهاد التأكسدي. ويمكن أن تزيد هذه من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة، مثل أمراض القلب والسكري والسرطانات.
والكستناء مصدر جيد للألياف التي لها فوائد صحية عديدة. وعلى سبيل المثال، تساعد الألياف في تكوين كتلة لينة من البراز، مما يسهل مرورها، ويمكن أن تساعد في الحفاظ على سهولة الإخراج. وعندما تصل الألياف غير المهضومة إلى القولون، فإنها تعمل بمثابة مادة حيوية لتصبح مصدراً لتغذية البكتيريا الصحية في الأمعاء. وعندما تخمر بكتيريا الأمعاء تلك الألياف، فإنها تنتج العديد من المركبات المفيدة؛ بما في ذلك الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة. وتقدم هذه الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة العديد من الفوائد. أظهرت الدراسات أنها قد تساعد في صحة الأمعاء وتقليل الالتهاب وتحسين السيطرة على نسبة السكر في الدم. ونظراً لأن الألياف تمر عبر الجهاز الهضمي ولا يتم هضم غالبها؛ فإنها لا تضيف سعرات حرارية إلى الجسم، بل بدلاً من ذلك تساهم في الشعور بالامتلاء والشبع، مما قد يساعد في التحكم في وزن الجسم.


مقالات ذات صلة

الفاصوليا السوداء أحد أفضل مصادر الطاقة لجسم الإنسان

صحتك تقدم الفاصوليا السوداء في وصفات السلطة مع أصناف أخرى من الخضراوات (بيكساباي)

الفاصوليا السوداء أحد أفضل مصادر الطاقة لجسم الإنسان

مثل البقوليات الأخرى، كالفول السوداني والبازلاء والعدس، تُعدّ الفاصوليا السوداء ذات قيمة غذائية عالية لغناها بالبروتين والألياف. كما تحتوي الفاصوليا السوداء…

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً (بيكساباي)

6 فوائد صحية لتناول الشوفان يومياً

يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعًا، لما يحتويه من عناصر غذائية مهمة تدعم صحة الجسم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك تتميز حمية «الكيتو» بارتفاع نسبة الدهون (رويترز)

8 آثار جانبية خطيرة لحمية الكيتو

يحذّر خبراء الصحة من آثار جانبية خطيرة قد تنتج عن اتباع حمية الكيتو.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك هشاشة العظام تصيب النساء أكثر من الرجال (رويترز)

علامات صامتة قد تشير لاحتمالية الإصابة بهشاشة العظام

على الرغم من أن هشاشة العظام تُوصف أحياناً بأنها «مرض صامت»، إذ قد تتطور دون أعراض حتى حدوث كسر، فإن هناك بعض العلامات التي قد تشير لاحتمالية حدوثه.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك قطع من الدجاج (أ.ب)

أيهما أكثر فائدة لبناء العضلات...الدجاج أم البيض؟

يُعدّ كلٌّ من الدجاج والبيض ممتازاً لبناء العضلات، لكن لكلٍّ منهما فائدة مختلفة قليلاً.

«الشرق الأوسط» (لندن)

الفاصوليا السوداء أحد أفضل مصادر الطاقة لجسم الإنسان

تقدم الفاصوليا السوداء في وصفات السلطة مع أصناف أخرى من الخضراوات (بيكساباي)
تقدم الفاصوليا السوداء في وصفات السلطة مع أصناف أخرى من الخضراوات (بيكساباي)
TT

الفاصوليا السوداء أحد أفضل مصادر الطاقة لجسم الإنسان

تقدم الفاصوليا السوداء في وصفات السلطة مع أصناف أخرى من الخضراوات (بيكساباي)
تقدم الفاصوليا السوداء في وصفات السلطة مع أصناف أخرى من الخضراوات (بيكساباي)

مثل البقوليات الأخرى، كالفول السوداني والبازلاء والعدس، تُعدّ الفاصوليا السوداء ذات قيمة غذائية عالية لغناها بالبروتين والألياف. كما تحتوي الفاصوليا السوداء كثيراً من العناصر الغذائية الأساسية الأخرى التي تُفيد صحة الإنسان.

والفاصوليا السوداء من البقوليات، وهي بذور نباتية صالحة للأكل. ونظراً إلى شكلها الصلب الذي يشبه الصدفة، فإنها تُعرف أيضاً باسم «فاصوليا السلحفاة».

ما الفوائد الغذائية للفاصوليا السوداء؟

الحفاظ على صحة العظام

يساهم الحديد والفسفور والكالسيوم والمغنسيوم والمنغنيز والنحاس والزنك الموجودة في الفاصوليا السوداء في بناء العظام والحفاظ على بنيتها وقوتها.

يُعدّ الكالسيوم والفسفور عنصرين أساسيين في بنية العظام، بينما يلعب الحديد والزنك دوراً حيوياً في الحفاظ على قوة ومرونة العظام والمفاصل.

يُخزّن نحو 99 في المائة من مخزون الكالسيوم في الجسم، و60 في المائة من مخزون المغنسيوم، و85 في المائة من مخزون الفسفور، في العظام. وهذا يعني أنه من الضروري جداً الحصول على كميات كافية من هذه العناصر الغذائية من النظام الغذائي، وفقاً لما ذكره موقع «ميديكال نيوز توداي» المعني بالصحة.

خفض ضغط الدم

يُعدّ الحفاظ على انخفاض استهلاك الصوديوم أمراً ضرورياً للحفاظ على ضغط الدم ضمن المعدل الطبيعي. تتميز الفاصوليا السوداء بانخفاض محتواها من الصوديوم، كما أنها تحتوي البوتاسيوم والكالسيوم والمغنسيوم، وكلها عناصر تُساعد على ضبط ضغط الدم.

احرص على شراء الفاصوليا السوداء المعلبة قليلة الصوديوم، مع الحرص على تصفيتها وشطفها جيداً لتقليل محتوى الصوديوم بشكل أكبر.

إدارة مرض السكري

أظهرت الدراسات أن مرضى السكري من النوع الأول الذين يتبعون نظاماً غذائياً غنياً بالألياف لديهم مستويات أقل من سكر الدم. بالإضافة إلى ذلك، فقد يتحسن مستوى السكر والدهون والإنسولين في الدم لدى مرضى السكري من النوع الثاني. يحتوي كوب واحد، أو 172 غراماً، من الفاصوليا السوداء المطبوخة على 15 غراماً من الألياف.

توصي «إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA)» بتناول 28 غراماً من الألياف يومياً بناءً على نظام غذائي يحتوي ألفي سعر حراري. قد يختلف هذا المقدار باختلاف كمية السعرات الحرارية التي يتناولها الشخص.

الوقاية من أمراض القلب

يدعم محتوى الفاصوليا السوداء من الألياف والبوتاسيوم وحمض الفوليك وفيتامين «ب6» والمغذيات النباتية، بالإضافة إلى خلوها من الكولسترول، صحة القلب. تساعد هذه الألياف على خفض إجمالي كمية الكولسترول في الدم وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.

يمنع فيتامين «ب6» وحمض الفوليك تراكم مركب يُعرف باسم الهوموسيستين. عندما تتراكم كميات زائدة من الهوموسيستين في الجسم، فإنها يمكن أن تُلحق الضرر بالأوعية الدموية وتؤدي إلى مشكلات في القلب.

يُساعد الكيرسيتين والصابونين الموجودان في الفاصوليا السوداء على حماية القلب. الكيرسيتين مضاد طبيعي للالتهابات، ويبدو أنه يُقلل من خطر الإصابة بتصلب الشرايين ويحمي من الضرر الناتج عن ارتفاع نسبة الكوليسترول الضار (LDL).

تشير الأبحاث أيضاً إلى أن الصابونين يُساعد على خفض مستويات الدهون والكولسترول في الدم؛ مما يقي من تلف القلب والأوعية الدموية.

الوقاية من السرطان

يرتبط تناول الألياف من الفواكه والخضراوات، مثل الفاصوليا السوداء، بانخفاض خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.

تحتوي الفاصوليا السوداء نسبة عالية من حمض الفوليك، الذي يلعب دوراً في تخليق الحمض النووي وإصلاحه، وقد يمنع تكوّن الخلايا السرطانية الناتجة عن طفرات في الحمض النووي.

يمنع الصابونين الموجود في الفاصوليا السوداء الخلايا السرطانية من التكاثر والانتشار في الجسم. مع ذلك، قد يُساعد السيلينيوم، الموجود أيضاً في الفاصوليا السوداء، الخلايا السرطانية على التكاثر. يبحث الباحثون عن طرق لحرمان الخلايا السرطانية من السيلينيوم للقضاء عليها.

هضم صحي

بفضل محتواها من الألياف، تساعد الفاصوليا السوداء على الوقاية من الإمساك وتعزيز صحة الجهاز الهضمي. كما أنها تُغذي البكتيريا النافعة في القولون.

فقدان الوزن

تُعدّ الألياف الغذائية الموجودة في الفاصوليا السوداء وغيرها من الأطعمة النباتية عاملاً مهماً في فقدان الوزن والتحكم فيه، فالأطعمة الغنية بالألياف تُعزز الشعور بالشبع بعد تناول الطعام وتُقلل الشهية؛ مما يُساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول، وبالتالي خفض إجمالي السعرات الحرارية المُتناولة.

كيفية تجهيز الفاصوليا السوداء؟

تتوفر الفاصوليا السوداء على مدار العام في محال البقالة؛ إما مجففة ومغلفة وإما معلبة. قوامها الكثيف، الشبيه باللحم، يجعلها مصدراً شائعاً للبروتين في الأطباق النباتية.

يُنصح باختيار الفاصوليا السوداء المعلبة الخالية من الصوديوم المضاف، وتصفيتها وشطفها جيداً قبل الاستخدام.

عند تحضير الفاصوليا السوداء المجففة، من المهم فرزها جيداً، وإزالة أي حصى صغيرة أو شوائب أخرى قد تكون موجودة في العبوة. وتُغسل وتُنقع في الماء لما بين 8 و10 ساعات على الأقل قبل الطهي للحصول على أفضل نكهة وقوام. وتصبح جاهزة عندما يسهل فصلها بالضغط عليها.

ويُقلل نقع البقوليات المجففة من وقت طهوها، كما يُساعد على التخلص من بعض السكريات قليلة التعدد التي تُسبب اضطرابات في الجهاز الهضمي. ويُساعد نقع الفاصوليا لفترات أطول على تقليل «الفيتات»، التي قد تعوق امتصاص المعادن.


6 فوائد صحية لتناول الشوفان يومياً

يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً (بيكساباي)
يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً (بيكساباي)
TT

6 فوائد صحية لتناول الشوفان يومياً

يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً (بيكساباي)
يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً (بيكساباي)

يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً، لما يحويه من عناصر غذائية مهمة تدعم صحة الجسم.

ويؤكد خبراء التغذية أن تناول الشوفان يومياً يمكن أن يحقق فوائد صحية متعددة، من تحسين الهضم إلى دعم صحة القلب وتنظيم مستويات السكر في الدم.

ووفقاً للدكتورة إميلي بربا، عالمة التغذية المحاضِرة في كلية كينغز لندن، فإن الشوفان مصدر مهم للكربوهيدرات المعقدة والألياف، ويدعم صحة القلب والجهاز الهضمي.

وقالت بربا لصحيفة «التلغراف» البريطانية إن هناك 6 فوائد صحية رئيسية لتناول الشوفان يومياً، وهي:

خفض الكوليسترول الضار

يساعد الشوفان على خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL) بفضل احتوائه على ألياف «بيتا غلوكان»، التي ترتبط بالكوليسترول في الجهاز الهضمي وتساعد على التخلص منه، مما يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب.

تنظيم مستويات السكر في الدم

يساهم تناول الشوفان، خصوصاً الأنواع الأقل معالَجةً، في إبطاء امتصاص السكر في الدم؛ ما يساعد على استقرار مستويات الطاقة وتقليل خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

تعزيز صحة الجهاز الهضمي

تعمل ألياف الشوفان غذاء للبكتيريا النافعة في الأمعاء، مما يحسن توازن الميكروبيوم المعوي ويعزز صحة الجهاز الهضمي ويقلل الالتهابات في الجسم.

المساعدة في خفض ضغط الدم

تشير دراسات إلى أن تناول الشوفان بانتظام قد يسهم في خفض ضغط الدم، بفضل احتوائه على الألياف والمعادن، مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم، التي تدعم صحة الأوعية الدموية.

تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون

يساعد الشوفان الغني بالألياف على تحسين حركة الأمعاء ودعم صحة القولون، ما يقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون، لا سيما عند تناوله ضمن نظام غذائي غني بالألياف.

دعم فقدان الوزن والشعور بالشبع

يُعد الشوفان خياراً مناسباً لمن يسعون لإنقاص الوزن، إذ يمنح شعوراً طويل الأمد بالامتلاء مع سعرات حرارية معتدلة، خاصة عند تناوله مع مصادر صحية للبروتين والدهون.


8 آثار جانبية خطيرة لحمية الكيتو

تتميز حمية «الكيتو» بارتفاع نسبة الدهون (رويترز)
تتميز حمية «الكيتو» بارتفاع نسبة الدهون (رويترز)
TT

8 آثار جانبية خطيرة لحمية الكيتو

تتميز حمية «الكيتو» بارتفاع نسبة الدهون (رويترز)
تتميز حمية «الكيتو» بارتفاع نسبة الدهون (رويترز)

أصبحت حمية «الكيتو»، التي تعتمد في الأساس على تناول كمية قليلة من الكربوهيدرات والتركيز على تناول السعرات الحرارية من البروتين والدهون، خياراً شائعاً لفقدان الوزن بشكل سريع لدى الكثيرين.

لكن، على الرغم من ذلك، يحذّر خبراء الصحة من آثار جانبية خطيرة قد تنتج عن اتباع هذه الحمية.

وفي هذا السياق، سلط تقرير نشره موقع «فيري ويل هيلث» العلمي الضوء على 8 آثار جانبية محتملة لحمية الكيتو، قد تشكل تهديداً للصحة على المديين القصير والطويل.

اختلال توازن الكهارل

قد تُسبب التغييرات الجذرية في النظام الغذائي، كتلك المطلوبة في حمية الكيتو، اختلالاً في توازن الكهارل، وهي معادن وأملاح، مثل الصوديوم والبوتاسيوم والكالسيوم والمغنيسيوم والكلوريد والبيكربونات، تحمل شحنات كهربائية توجد في الدم وسوائل الجسم.

ويظهر هذا الاختلال عادةً في بداية حمية الكيتو (خلال الأيام الأولى).

قد يحدث خلل في توازن الكهارل عندما تنخفض مستويات واحد أو أكثر من الكهارل أو ترتفع بشكل كبير.

ويُعدّ نقص صوديوم الدم ونقص مغنيسيوم الدم من أكثر حالات خلل توازن الكهارل شيوعاً في حالة اتباع حمية الكيتو.

تشمل أعراض خلل توازن الكهارل ضيق التنفس والحمى والتشوش الذهني وزيادة معدل ضربات القلب.

الجفاف

يُعدّ الجفاف أحد الآثار الجانبية الشائعة في المراحل المبكرة من اتباع حمية الكيتو، نتيجةً للتغيرات في مستويات الكهارل التي تؤثر على ترطيب الجسم.

ولحسن الحظ، عادةً ما يكون هذا الجفاف قصير الأمد وقابلاً للعلاج.

وتشمل أعراض الجفاف الناتج عن حمية الكيتو جفاف الفم والصداع والدوخة واضطرابات الرؤية.

ولعلاج أعراض الجفاف أو الوقاية منها، يُنصح بشرب كميات وفيرة من الماء والمشروبات المرطبة الأخرى.

الإمساك

يُعاني بعض الأشخاص من الإمساك أثناء اتباع حمية الكيتو نتيجةً للتغيرات الجذرية في النظام الغذائي.

وللتغلب على الإمساك أثناء اتباع حمية الكيتو، يُنصح بشرب كميات وفيرة من السوائل ومحاولة تناول الألياف قدر الإمكان. قد يكون تناول مكملات الألياف مفيداً للبعض، بينما قد يحتاج آخرون إلى استخدام مُلين أو حقنة شرجية للتخفيف من الإمساك.

«إنفلونزا الكيتو»

منذ أن شاع اتباع حمية الكيتو، ارتبطت هذه الحمية بما يُعرف بـ«إنفلونزا الكيتو». وقد تظهر هذه الأعراض خلال الأسابيع الأولى من بدء اتباع حمية الكيتو نتيجة نقص الكربوهيدرات وفقدان السوائل والمعادن.

وتشبه «إنفلونزا الكيتو» الإنفلونزا العادية ولكنها غير معدية.

وفقاً لإحدى الدراسات، أفاد الأشخاص الذين عانوا من «إنفلونزا الكيتو» بالأعراض التالية: الصداع والإرهاق والغثيان والدوار والتشوش الذهني واضطراب المعدة والتشنجات والضعف في العضلات.

ومن المفترض أن تختفي هذه الأعراض في غضون أربعة أسابيع، مع تكيُّف الجسم مع حمية الكيتو. قد تُساعد زيادة تناول الماء والإلكتروليتات في علاجها.

انخفاض سكر الدم

للكربوهيدرات تأثير مباشر على مستويات سكر الدم. لذا، قد يؤدي انخفاض تناول الكربوهيدرات بشكل كبير أثناء اتباع حمية الكيتو إلى انخفاض سكر الدم.

ويُعدّ انخفاض سكر الدم مصدر قلق خاص لمرضى السكري.

وفي دراسة صغيرة، عانى مرضى السكري من النوع الأول الذين اتبعوا حمية الكيتو من 6 نوبات انخفاض سكر الدم أسبوعياً في المتوسط، مقارنةً بنوبة إلى نوبتين أسبوعياً عند اتباع حمية أقل تقييداً لاستهلاك الكربوهيدرات.

وتشمل أعراض انخفاض سكر الدم الشعور بالارتعاش أو التوتر، والجوع والتعب والدوخة وزيادة معدل ضربات القلب والصداع والتغيرات في الرؤية.

نقص العناصر الغذائية

قد يؤدي اتباع حمية الكيتو إلى نقص في العناصر الغذائية نتيجةً لتقييد الكربوهيدرات، وهي مصادر حيوية للعديد من الفيتامينات والمعادن.

وتشمل العناصر الغذائية التي قد تعاني من نقص الثيامين وحمض الفوليك وفيتامين «أ» وفيتامين «هـ» وفيتامين «ب6» والكالسيوم والمغنيسيوم والحديد والبوتاسيوم وفيتامين «ك» وحمض اللينولينيك وفيتامين «ب12».

وقد يؤدي هذا النقص إلى انخفاض الوظائف الإدراكية، والتهابات الجهاز التنفسي، وفقدان البصر، وهشاشة العظام، ومشاكل في الجهاز الهضمي، والتعب، وغيرها.

وقد تحتاج إلى تناول الفيتامينات المتعددة أو مكملات غذائية أخرى للوقاية من نقص العناصر الغذائية أثناء اتباع حمية الكيتو.

مخاطر القلب والأوعية الدموية

تشير الأبحاث إلى أن حمية الكيتو قد تزيد من خطر الإصابة ببعض مشاكل القلب.

ووجدت إحدى الدراسات أن حمية الكيتو ترتبط بارتفاع مستويات الكوليسترول الكلي والكوليسترول الضار (LDL) مقارنةً بالحميات التي تحتوي على 45 في المائة إلى 65 في المائة من الكربوهيدرات.

ويُعتقد أن المخاطر المحتملة مرتبطة بارتفاع استهلاك المنتجات الحيوانية والدهون المشبعة، التي ترتبط بتصلب الشرايين وأمراض القلب.

ولتقييم مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، يُنصح بإجراء تحليل شامل للدهون لدى مقدم الرعاية الصحية.

مشكلات الكلى

قد تؤثر حمية الكيتو سلباً على الكلى، حيث ترتبط بزيادة خطر الإصابة بحصى الكلى.

وخلال حمية الكيتو، يجبر الجسم على حرق الدهون بدلاً من السكر لإنتاج طاقة تسمى «الكيتونات» في الكبد.

وقد تزيد الكيتونات من حموضة البول، مما يزيد خطر الإصابة بحصى الكلى.

كما قد ينتج ازدياد حصى الكلى عن تناول كميات أكبر من الأطعمة والبروتينات الحيوانية دون قصد، مقارنةً بالكمية الموصى بها في هذا النظام الغذائي.

تشمل علامات حصى الكلى آلاماً حادة في الظهر، ووجود دم في البول والشعور بالحاجة المستمرة للتبول والألم أثناء التبول.