أفضل أنواع التمارين الرياضية لمواجهة آلام الورك أو الركبة

حركات وآلات رياضية صديقة للمفاصل لتنشيطها بأمان

أفضل أنواع التمارين الرياضية لمواجهة آلام الورك أو الركبة
TT

أفضل أنواع التمارين الرياضية لمواجهة آلام الورك أو الركبة

أفضل أنواع التمارين الرياضية لمواجهة آلام الورك أو الركبة

إليك فيما يلي الحركات والآلات الصديقة للمفاصل حتى تبقى نشطاً وآمناً رغم ألم المفاصل
إن ألم الركبة أو الورك يجعل كل شيء أصعب، لا سيما ممارسة التمارين الرياضية. كيف يمكن ممارسة التمارين عندما تشعر بالألم مع ثني مفاصلك أو الضغط عليها؟
الإجابة هي: في الانتقال إلى ممارسة التمارين الخالية من الأوزان، والتمارين التي تخفف العبء على الوركين والركبتين. يقول فيجاي أ. دارياناني، وهو اختصاصي العلاج الطبيعي والمدرب الشخصي لدى مركز «سبولدينغ» للعيادات الخارجية التابع لجامعة هارفارد: «إنها تسمح لك بالتحرك بحرية أكبر، مع ألم أقل، فينتهي المطاف بشعور أفضل بعد ذلك».

- آلات صديقة للمفاصل
تتميز العديد من آلات التمارين باللطف على مفاصلك وتوفر تمارين رائعة للقلب مع تقوية العضلات وتحسين القدرة على التحمل وتحسين مجال الحركة.
<دراجة التمرين البيضاوية elliptical trainer. هذه الآلة لها دواسات تتحرك على طول مسار بيضاوي الشكل (إما إلى الوراء وإما إلى الأعلى أو إلى الأسفل)، وتخلق حركة سلسة تحول دون الارتطام بالأرض والضغط على مفاصلك. تحتوي أغلب دراجات التمرين البيضاوية على مقابض أو أعمدة تتحرك ذهابا وإيابا لتمارين الجزء العلوي من الجسم (مثل آلة التزلج الثابتة).
يقول الدكتور دارياناني: «تحتاج إلى توازن جيد لاستخدام الدراجة البيضاوية. فإذا كان من الأمان استخدامها، فحاولوا تحريك الدواسات إلى الخلف أحيانا لتحدي عضلاتكم وتحقيق أكبر قدر من التوازن».
<الدراجة الثابتة stationary bike(تسمى أيضا الدراجة المنزلية). لها دواسات دراجة ومقعد بمسند للظهر. تأتي تلك الآلة في شكلين: الدراجة العمودية (مثل الدراجة العادية) أو الدراجة الراقدة (متوفرة بالدعم الخلفي). يقول الدكتور دارياناني: «إذا كنت تستخدم الدراجة العمودية، فلا تقف وتدوس، فقد يشكل ذلك ضغطا إضافيا على مفاصلك».
<آلة التجديف rowing machine فيها مقعد ينزلق للوراء وللأمام على مسار مستقيم، وشريط أفقي تسحبه نحوك. أثناء الجلوس، تضع قدميك على وسادات القدم، وتسحب العارضة، وتدفع نفسك إلى الوراء، محاولا محاكاة التجديف بالقارب دون تأثير يُذكر على المفاصل.
ينصح الدكتور دارياناني: «الجزء الصعب من استخدام آلة التجديف هو أنها منخفضة إلى الأرض. فتأكد من قدرتك على النزول إليها وأن تكون قادرا على الوقوف مرة أخرى».
وينصح الدكتور دارياناني قائلا: «بصرف النظر عن استخدام أي من هذه الآلات، ابدأ ببضع دقائق وأقل قدر من المقاومة، مع زيادة الوقت تدريجيا. عندما تمر 15 دقيقة من التمرين من دون مقاومة، أضف القليل من المقاومة لجعلها أكثر صعوبة، ومواصلة الزيادة مع مرور الوقت».

- تمارين الإطالة
وهي تمارين لتخفيف ألم مفصل الورك أو الركبة، ومنها:
<تمدد عضلات الفخذ الواقفة Standing quadriceps stretch الوقوف مستقيما، والقدمين معا، ممسكا بظهر الكرسي. اثن ركبتك اليمنى، وأمسك بقدمك اليمنى، واسحبها خلفك، تجاه الأرداف، حتى تشعر بتمدد في مقدمة الفخذ. استمر لمدة 10 إلى 30 ثانية، ثم كرر التمرين مع الساق الأخرى.
<تمدد بريتزل Pretzel stretch. استلق على ظهرك مع ثني ركبتك اليسرى وقدمك اليسرى على الأرض. ضع كاحلك الأيمن على ساقك اليسرى بالقرب من ركبتك اليسرى. يجب أن تشير ركبتك اليمنى إلى الجانب. أمسك الجزء الخلفي من فخذك الأيسر بكلتا يديك واسحبه نحوك ببطء حتى تشعر بتمدد في الورك والردف الأيمن. انتظر بضع لحظات ثم كرر التمرين مع الساق الأخرى.

- تمارين منخفضة التأثير
العديد من التمارين منخفضة التأثير يمكن أن توفر تمرينا جيدا للقلب وتقوية للعضلات من دون إجهاد المفاصل.
<تمارين المسبح. وتشتمل على تمارين السباحة، والتمارين المائية، أو المشي في المياه العميقة بمستوى الخصر. فالماء يبقيك طافيا، ويزيل الضغط عن مفاصلك، ويوفر المقاومة (التي تساعد على بناء قوة العضلات والعظام). ممارسة الرياضة في الماء هي أيضا أكثر أمانا للتوازن والحركة، حيث إنه لا يوجد خطر للسقوط.
يقول الدكتور دارياناني: «أنت حر في ممارسة التمارين في الماء أكثر مما تفعل على الأرض. ولكن كن حذرا ولا تحاولوا بالضرورة ممارسة نفس النوع من التمارين خارج المسبح.
<المشي السريع القصير. المشي لمسافة قصيرة في مقابل المشي الطويل يجنبنا الضغط المفرط على المفاصل. يقول دارياناني: «إذا كان بإمكانك الخروج لمدة 5 أو 10 أو 15 دقيقة، بضع مرات في اليوم، فإن ذلك يضيف لك. من حيث فوائد الصحة لتمارين الإيروبكس، فإن المشي ثلاث مرات لمدة 10 دقائق لكل مرة تعادل مشية واحدة لمدة 30 دقيقة - وهو أسهل كثيرا على المفاصل. عند المشي، ينصح بارتداء حذاء مريح للمشي بدعم جيد. ويقول الدكتور دارياناني: «ابتعد عن جذور الأشجار أو أي شيء قد يجعلك تفقد توازنك».
<تاي تشي Tai chi. هذا الفن القتالي منخفض التأثير ليس تمرينا للقلب، لكنه ذو فوائد كثيرة. فهو يشتمل على سلسلة من الحركات البطيئة المصممة خصيصا؛ فإنك تقوم تدريجيا بتحويل وزنك من وضعية لأخرى وأنت تركز على أحاسيس الجسم والتنفس العميق. لقد أظهر فن «تاي تشي» قدرته على تحسين التوازن، والمرونة، ومجال الحركة، وردود الأفعال. وقد ثبت أيضا أنه يخفض حالات السقوط بنسبة تصل إلى 60 في المائة. يقول الدكتور دارياناني: «سوف يساعدك فن تاي تشي على العمل بشكل أفضل، لا سيما مع ألم في الورك أو الركبة. ولكن إذا كان التحول إلى وضعية ما مؤلما، فلا ترغم نفسك على ذلك».

- تخطيط ونجاح
قبل بدء أي من هذه التمارين، احصل على الموافقة من طبيبك أو اختصاصي العلاج الطبيعي. ولا تقلق بشأن تحقيق الهدف القياسي من هذه التمارين وهو إجراؤها على الأقل 150 دقيقة أسبوعيا من النشاط متوسط الكثافة، ذلك أن أي مقدار من التمارين سيساعدك.
يقول الدكتور دارياناني: «إذا بدأت من الصفر وقمت بالتمرين لدقيقة واحدة، فهذا يعد تقدما، ثم قم بالتمرين لمدة دقيقة ونصف، ثم دقيقتين. وواصل الزيادة في الوقت تباعا».
إن نتيجة التمارين تستحق العناء. تقول الدكتورة آي مين لي، كبيرة الباحثين في التمارين الرياضية والأستاذة في كلية الطب بجامعة هارفارد: «حتى الزيادات الصغيرة في النشاط البدني معتدل الشدة تعطي فوائد صحية. ومن الممكن أن يحدث بعضها بسرعة، مثل تخفيف مشاعر القلق، وانخفاض ضغط الدم، وزيادة حساسية الأنسولين، وتحسين النوم. وعلى المدى الطويل، سوف تحصل على فوائد أخرى، مثل زيادة لياقة القلب والرئة، وقوة العضلات، وتقليل خطر الإصابة بالأمراض المزمنة، مثل أمراض القلب، والسكتة الدماغية، وداء السكري من النوع الثاني، وعدد من أنواع السرطان».
<رسالة هارفارد الصحية، خدمات «تريبيون ميديا»


مقالات ذات صلة

كيف تخفّض الدهون الثلاثية؟ احذر هذه المشروبات أولاً

صحتك الاستهلاك المرتفع للمشروبات المحلّاة بالسكر يرتبط ارتباطاً وثيقاً بزيادة مقاومة الأنسولين (بيكسلز)

كيف تخفّض الدهون الثلاثية؟ احذر هذه المشروبات أولاً

عند الحديث عن صحة القلب والأوعية الدموية، غالباً ما يتركز الاهتمام على الكوليسترول بأنواعه المختلفة، إلا أن الدهون الثلاثية لا تقل أهمية عنه.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الأوريغانو قد يساعد في جعل الأوعية الدموية أكثر استرخاءً وانفتاحاً (بيكسلز)

هل يساعد الأوريغانو في خفض ضغط الدم؟

يُعدّ الأوريغانو (الزعتر البري) من أبرز هذه الأعشاب التي حظيت باهتمام بحثي متنامٍ؛ إذ تشير دراسات أولية إلى أنه قد يلعب دوراً في المساعدة على خفض ضغط الدم.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الشمندر من الخضراوات الجذرية الغنية بالنترات الطبيعية (بيكسلز)

كيف تحسّن تدفق الدم؟ 7 أطعمة فعّالة

تُعدّ الدورة الدموية من الركائز الأساسية للحفاظ على وظائف الجسم الحيوية؛ إذ يعمل الدم كشبكة نقل متكاملة أشبه بطريق سريع.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك زيت الزيتون يُضفي لمعاناً وكثافةً ونعومةً وقوةً على الشعر (بِكساباي)

زيت الزيتون للشعر: اكتشفي الفوائد المذهلة

قد يُساعد زيت الزيتون في الحفاظ على رطوبة الشعر وتقويته. وقد يكون أكثر ملاءمةً لأنواع معينة من الشعر، كالشعر الكثيف.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
صحتك مع تقدم العمر تحدث تحولات تدريجية في كفاءة جهاز المناعة (بيكسلز)

ماذا يحدث لجهاز المناعة مع التقدم في العمر؟

مع مرور السنوات، يلاحظ كثيرون أن نزلات البرد تستمر فترة أطول، وأن التعافي من الأمراض أو حتى الجروح لم يعد بالسرعة نفسها كما في السابق.

«الشرق الأوسط» (لندن)

كيف تخفّض الدهون الثلاثية؟ احذر هذه المشروبات أولاً

الاستهلاك المرتفع للمشروبات المحلّاة بالسكر يرتبط ارتباطاً وثيقاً بزيادة مقاومة الأنسولين (بيكسلز)
الاستهلاك المرتفع للمشروبات المحلّاة بالسكر يرتبط ارتباطاً وثيقاً بزيادة مقاومة الأنسولين (بيكسلز)
TT

كيف تخفّض الدهون الثلاثية؟ احذر هذه المشروبات أولاً

الاستهلاك المرتفع للمشروبات المحلّاة بالسكر يرتبط ارتباطاً وثيقاً بزيادة مقاومة الأنسولين (بيكسلز)
الاستهلاك المرتفع للمشروبات المحلّاة بالسكر يرتبط ارتباطاً وثيقاً بزيادة مقاومة الأنسولين (بيكسلز)

عند الحديث عن صحة القلب والأوعية الدموية، غالباً ما يتركز الاهتمام على الكوليسترول بأنواعه المختلفة، إلا أن الدهون الثلاثية لا تقل أهمية عنه، بل تُعد أحد المؤشرات الحيوية الأساسية المرتبطة بصحة القلب. فالدهون الثلاثية هي نوع من الدهون الموجودة في الدم، يستخدمها الجسم مصدراً للطاقة. لكن ارتفاع مستوياتها بشكل غير طبيعي قد يشكل خطراً صحياً، إذ يرتبط بزيادة احتمالية الإصابة بأمراض القلب، نتيجة تراكم جزيئات صغيرة غنية بالكوليسترول داخل جدران الشرايين، مما قد يؤدي إلى تحفيز الالتهاب والمساهمة في تكوّن لويحات تسد الشرايين مع مرور الوقت.

وعلى الرغم من أن تقليل تناول الدهون قد يبدو الخيار الأول المنطقي، فإن الأبحاث تشير إلى أن أحد أبرز العوامل المؤثرة في ارتفاع الدهون الثلاثية هو استهلاك المشروبات المحلّاة بالسكر، مثل المشروبات الغازية، والشاي المحلى، والقهوة المضاف إليها شراب سكري، ومشروبات الطاقة. وقد وجدت الدراسات أن العلاقة بين هذه المشروبات وارتفاع الدهون الثلاثية قوية لدرجة أن الأشخاص الذين يستهلكون ما يقارب 355 مل فقط يومياً منها يكونون أكثر عرضة بنسبة تصل إلى 48 في المائة لارتفاع مستويات الدهون الثلاثية، وفقاً لموقع «إيتينغ ويل».

رفع سريع في السكر والأنسولين في الدم

تُظهر الأبحاث أن الاستهلاك المرتفع للمشروبات المحلّاة بالسكر يرتبط ارتباطاً وثيقاً بزيادة مقاومة الأنسولين. وعلى الرغم من أن المشكلة تبدو في ظاهرها مرتبطة بسكر الدم فقط، فإن تأثيرها يمتد ليشمل الدهون الثلاثية أيضاً. ويعود ذلك إلى أن هذه المشروبات، رغم غناها بالسكر، تفتقر إلى الدهون أو البروتين أو الألياف التي تعمل عادة على إبطاء عملية الهضم وامتصاص الجلوكوز. ونتيجة لذلك، يتم امتصاص السكر بسرعة كبيرة في مجرى الدم، مما يؤدي إلى ارتفاع حاد في مستويات السكر والأنسولين.

ومع تكرار هذا النمط الغذائي، قد تتطور حالة مقاومة الأنسولين، وهو ما يؤدي إلى تغيّرات في طريقة استقلاب الدهون داخل الجسم، بحيث ترتفع مستويات الدهون الثلاثية، وتنخفض مستويات الكوليسترول الجيد (HDL)، في حين تزداد جزيئات الكوليسترول الضار (LDL) الصغيرة والكثيفة، وهي عوامل مجتمعة تُهيّئ بيئة مناسبة للإصابة بأمراض القلب.

إمداد الجسم بكميات من السكر تفوق قدرته على الاستخدام

ورغم أن الدهون الثلاثية تُصنَّف ضمن الدهون، فإن مصدرها الأساسي غالباً ما يكون فائض الكربوهيدرات والسكريات المضافة في النظام الغذائي. ولتوضيح ذلك، تحتوي علبة كولا واحدة بحجم 355 مل (12 أونصة) على نحو 37 غراماً من السكر النقي، وهي كمية تفوق قدرة الجسم على استيعابها دفعة واحدة، خصوصاً عند تناولها مع مصادر أخرى من الكربوهيدرات أو السكريات المضافة خلال وجبة واحدة أو كوجبة خفيفة.

وفي هذا السياق، توضح أخصائية التغذية المعتمدة ميليسا جاغر، أن الجسم يقوم أولاً بتخزين السكر الزائد على شكل جليكوجين داخل الكبد والعضلات، ولكن عندما تمتلئ هذه المخازن، يبدأ الكبد بتحويل الفائض من السكر إلى أحماض دهنية. ثم ترتبط هذه الأحماض الدهنية بجزيئات أخرى لتكوين الدهون الثلاثية، التي يتم إطلاقها لاحقاً في مجرى الدم.

زيادة دهون البطن وتأثيرها على الدهون الثلاثية

تُعد الدهون الحشوية، وهي الدهون العميقة المتراكمة في منطقة البطن، من أكثر أنواع الدهون خطورة على الصحة. ويعود ذلك إلى طبيعتها الأيضية المختلفة، إذ تقوم بإطلاق الدهون مباشرة إلى مجرى الدم بشكل أسرع مقارنة بالدهون المخزّنة تحت الجلد في مناطق مثل الوركين أو الفخذين، التي تُطلق الدهون ببطء أكبر.

هذا الاختلاف يجعل الدهون الحشوية عاملاً خطراً مهماً، إذ ترتبط بزيادة احتمالية الإصابة باضطرابات أيضية متعددة، من بينها ارتفاع مستويات الدهون الثلاثية. وتشير الأبحاث إلى أن الإفراط في استهلاك السكريات المضافة قد يكون أحد العوامل الرئيسية في تراكم هذه الدهون. فعلى سبيل المثال، وجدت إحدى الدراسات أن الأشخاص الذين يستهلكون كميات كبيرة من السكريات المضافة، سواء من المشروبات المحلاة أو مصادر أخرى، تزداد لديهم احتمالية الإصابة بالسمنة البطنية بنسبة 27 في المائة، كما ترتفع احتمالية الإصابة بالسمنة العامة بنسبة 28 في المائة.

سهولة الإفراط في استهلاك المشروبات السكرية

تُعد المشروبات المحلاة بالسكر المصدر الأكبر للسكريات المضافة في النظام الغذائي، خصوصاً في بعض الدول. وتشير الإحصاءات إلى أن نحو 50 في المائة من البالغين في الولايات المتحدة يستهلكون مشروباً سكرياً واحداً على الأقل يومياً، حيث يحتوي كل مشروب في المتوسط على نحو 145 سعرة حرارية، وهي كمية قد تتراكم تدريجياً لتؤدي إلى فائض كبير في السعرات الحرارية مع مرور الوقت.

وتوضح اختصاصية التغذية ماندي تايلر، أن الإفراط في استهلاك السعرات الحرارية من هذه المشروبات أمر شائع، لأن مذاقها المنعش يجعل شربها سهلاً، لكنها في المقابل لا تمنح شعوراً بالشبع. وتضيف أن الفرق واضح عند المقارنة بين تناول قطعة كعك أو شرب كوب من الشاي المُحلى، إذ إن استهلاك السكر في صورة سائلة يكون أسرع وأسهل بكثير، مما يزيد من احتمالية الإفراط دون إدراك كمية السكر المستهلكة.


هل يساعد الأوريغانو في خفض ضغط الدم؟

الأوريغانو قد يساعد في جعل الأوعية الدموية أكثر استرخاءً وانفتاحاً (بيكسلز)
الأوريغانو قد يساعد في جعل الأوعية الدموية أكثر استرخاءً وانفتاحاً (بيكسلز)
TT

هل يساعد الأوريغانو في خفض ضغط الدم؟

الأوريغانو قد يساعد في جعل الأوعية الدموية أكثر استرخاءً وانفتاحاً (بيكسلز)
الأوريغانو قد يساعد في جعل الأوعية الدموية أكثر استرخاءً وانفتاحاً (بيكسلز)

في ظل تزايد الاهتمام بالحلول الطبيعية الداعمة لصحة القلب والأوعية الدموية، تبرز الأعشاب الطبية كخيار واعد يمكن أن يكمّل نمط الحياة الصحي. ويُعدّ الأوريغانو (الزعتر البري) من أبرز هذه الأعشاب التي حظيت باهتمام بحثي متنامٍ؛ إذ تشير دراسات أولية إلى أنه قد يلعب دوراً في المساعدة على خفض ضغط الدم والحفاظ على مستوياته ضمن النطاق الصحي. ويُعزى ذلك إلى تركيبته الغنية بالمركبات الفعّالة ذات الخصائص المضادة للأكسدة، إضافة إلى قدرته المحتملة على إرخاء الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم، وفقاً لما أورده موقع «فيري ويل هيلث».

1. مضادات الأكسدة ومكافحة الإجهاد التأكسدي والالتهاب

تشير بعض الدراسات إلى أن الأوريغانو يحتوي على مركبين رئيسيين، هما الكارفاكرول والثيمول، اللذان قد يمتلكان تأثيرات مضادة للأكسدة في بعض الحالات، مما يُسهم في تقليل الإجهاد التأكسدي. ومع ذلك، لا تزال هذه النتائج بحاجة إلى مزيد من الدراسات لتأكيدها بشكل قاطع.

ويُعتقد أن الإجهاد التأكسدي والالتهاب يلعبان دوراً مهماً في إلحاق الضرر بخلايا الأوعية الدموية والجهاز العصبي، مما يؤدي إلى اختلال وظائفها، وهو ما قد يُسهم في ارتفاع ضغط الدم. وقد أظهرت دراسات أُجريت على الإنسان والحيوان أن الأوريغانو يمكن أن يُقلل من مؤشرات الإجهاد التأكسدي. ورغم أن هذه النتائج تبدو واعدة، فإن فهم التأثير المباشر على ضغط الدم لا يزال يتطلب المزيد من الأبحاث السريرية الموثوقة على البشر.

2. المساهمة في إرخاء الأوعية الدموية

يُعدّ تضيق الأوعية الدموية وتصلّبها من العوامل الأساسية التي تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم. وتشير بعض الأدلة إلى أن تناول الأوريغانو قد يساعد في جعل الأوعية الدموية أكثر استرخاءً وانفتاحاً، وذلك بفضل مركب الكارفاكرول.

ويعمل هذا المركب كمُوسّع للأوعية الدموية؛ إذ يساعد على فتحها وتحسين تدفق الدم من القلب إلى مختلف أنحاء الجسم، مما يُسهم في دعم استقرار ضغط الدم ضمن المعدلات الطبيعية.

3. المساهمة في خفض الكوليسترول الضار

يمكن للمركبات الفعّالة في الأوريغانو، التي تُسهم في مكافحة الإجهاد التأكسدي والالتهاب، أن تدعم صحة القلب من خلال المساعدة في خفض مستويات الكوليسترول الضار. ويؤدي تراكم هذا النوع من الكوليسترول مع مرور الوقت إلى تكوّن لويحات دهنية داخل الشرايين، مما يسبب تضييقها ويُضعف تدفق الدم.

ويُعرف هذا التراكم باسم تصلّب الشرايين، وهو حالة ترتبط بعدة عوامل خطر، من أبرزها:

- التدخين

- الإصابة بأمراض مزمنة مثل السمنة أو داء السكري

- قلة النشاط البدني

- اتباع نظام غذائي غني بالدهون المشبعة

4. تقليل دخول الكالسيوم إلى الخلايا وتعزيز مرونة الأوعية

يمكن أن يؤدي تدفق الكالسيوم بسرعة إلى داخل خلايا العضلات الملساء في جدران الأوعية الدموية إلى انقباضها، مما يعيق تدفق الدم ويزيد من مقاومة الأوعية الدموية. وتُعدّ مقاومة الأوعية من العوامل المؤثرة في ضغط الدم؛ إذ تتأثر بسُمك الدم وحجم الأوعية وطولها.

وقد أظهرت بعض النتائج أن الأوريغانو قد يساعد في تقليل تدفق الكالسيوم إلى هذه الخلايا، مما يُسهم في إرخاء الأوعية الدموية وتعزيز مرونتها، وهو ما ينعكس إيجاباً على صحة الجهاز الدوري بشكل عام.


كيف تحسّن تدفق الدم؟ 7 أطعمة فعّالة

الشمندر من الخضراوات الجذرية الغنية بالنترات الطبيعية (بيكسلز)
الشمندر من الخضراوات الجذرية الغنية بالنترات الطبيعية (بيكسلز)
TT

كيف تحسّن تدفق الدم؟ 7 أطعمة فعّالة

الشمندر من الخضراوات الجذرية الغنية بالنترات الطبيعية (بيكسلز)
الشمندر من الخضراوات الجذرية الغنية بالنترات الطبيعية (بيكسلز)

تُعدّ الدورة الدموية من الركائز الأساسية للحفاظ على وظائف الجسم الحيوية؛ إذ يعمل الدم كشبكة نقل متكاملة أشبه بطريق سريع، يمدّ مختلف الأعضاء والأنسجة بالأكسجين والعناصر الغذائية الضرورية، بدءاً من الدماغ والقلب وصولاً إلى العضلات والجلد. وعندما تسير هذه العملية بكفاءة، ينعكس ذلك إيجاباً على الصحة العامة والنشاط اليومي. وفي المقابل، فإن أي خلل في تدفق الدم قد يؤدي إلى مشكلات صحية متعددة، تتراوح بين الشعور بالتعب وصولاً إلى أمراض أكثر خطورة.

ومن بين الوسائل الفعّالة لدعم الدورة الدموية، يبرز اتباع نظام غذائي متوازن كخيار أساسي يمكن أن يُحدث فرقاً ملموساً. وإلى جانب ممارسة النشاط البدني بانتظام، والحفاظ على ترطيب الجسم، وضبط الوزن، والابتعاد عن التدخين، هناك مجموعة من الأطعمة التي أظهرت قدرتها على تعزيز تدفق الدم وتحسين صحة الأوعية الدموية، وفقاً لما أورده موقع «ويب ميد». وفيما يلي أبرز هذه الأطعمة:

الفلفل الحار (الكايين)

لا يقتصر دور الفلفل الحار بلونه الأحمر الزاهي على إضفاء نكهة مميزة على الأطعمة، بل يمتد تأثيره ليشمل دعم صحة الأوعية الدموية. ويعود ذلك إلى احتوائه على مركب الكابسيسين، الذي يساعد على تحسين مرونة الشرايين وإرخاء عضلات الأوعية الدموية، ما يُسهّل تدفق الدم داخلها. كما ينعكس هذا التأثير إيجاباً على مستويات ضغط الدم.

الشمندر (البنجر)

يُعدّ الشمندر من الخضراوات الجذرية الغنية بالنترات الطبيعية، التي يحوّلها الجسم إلى أكسيد النيتريك، وهو مركب يلعب دوراً مهماً في توسيع الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم إلى الأعضاء والأنسجة. وقد أظهرت الدراسات أن تناول عصير الشمندر يمكن أن يسهم في خفض ضغط الدم الانقباضي، وهو الرقم الأول في قراءة ضغط الدم.

التوت

يتميّز التوت بكونه مصدراً غنياً بمضادات الأكسدة، وعلى رأسها مركب الأنثوسيانين، المسؤول عن لونه الأحمر والأرجواني الداكن. ويساهم هذا المركب في حماية جدران الشرايين من التلف والحد من تصلّبها، كما يحفّز إنتاج أكسيد النيتريك، مما يساعد على تحسين تدفق الدم وخفض ضغط الدم.

الأسماك الدهنية

تُعدّ الأسماك الدهنية مثل السلمون والماكريل والتراوت من أفضل المصادر الغذائية لأحماض أوميغا 3 الدهنية، التي أثبتت الدراسات دورها المهم في تعزيز صحة القلب والدورة الدموية. فهذه الأحماض لا تساعد فقط على خفض ضغط الدم في حالات الراحة، بل تساهم أيضاً في الحفاظ على نظافة الشرايين وتقليل خطر انسدادها.

الرمان

تحتوي حبات الرمان الصغيرة والعصيرية على تركيز عالٍ من مضادات الأكسدة والنترات، وهي عناصر تسهم في توسيع الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم. ويؤدي ذلك إلى زيادة وصول الأكسجين والعناصر الغذائية إلى العضلات والأنسجة المختلفة. كما قد ينعكس هذا التحسّن في تدفق الدم إيجاباً على الأداء البدني، خاصة لدى الأشخاص النشطين.

الثوم

يُعرف الثوم بفوائده الصحية المتعددة، ومن بينها دعمه لصحة الدورة الدموية. فهو يحتوي على مركب كبريتي يُعرف باسم الأليسين، يساعد على استرخاء الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم. وتشير الأبحاث إلى أن تناول الثوم بانتظام قد يقلل من الجهد الذي يبذله القلب لضخ الدم، مما يساهم في خفض ضغط الدم وتعزيز كفاءة الجهاز الدوري.

العنب

إلى جانب مذاقه الحلو، يُسهم العنب في دعم صحة الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم. فقد أظهرت الدراسات أن مضادات الأكسدة الموجودة فيه تساعد الأوعية الدموية على الاسترخاء والعمل بكفاءة أعلى. كما يساهم العنب في تقليل الالتهابات وبعض المركبات التي قد تزيد من لزوجة الدم، وهو ما قد يعيق انسيابه بشكل طبيعي داخل الأوعية.