المنتجات الغذائية الحيوانية وعلاقتها بأمراض الشرايين القلبية

مراجعات أوروبية متقدمة لنصائح التغذية الصحية

المنتجات الغذائية الحيوانية وعلاقتها بأمراض الشرايين القلبية
TT

المنتجات الغذائية الحيوانية وعلاقتها بأمراض الشرايين القلبية

المنتجات الغذائية الحيوانية وعلاقتها بأمراض الشرايين القلبية

قبل أيام من عقد مؤتمرها الطبي السنوي، نشرت جمعية القلب الأوروبية ESC عرضها لنتائج واحدة من أفضل دراسات المراجعة العلمية لباحثين من جامعة نابولي بإيطاليا، حول الأطعمة التي يجدر تناولها لتقليل احتمالات الإصابة بأمراض القلب. وتقدم هذه الدراسة، إضافة إلى إتقان إجرائها واستقصاء المعلومات فيها، مراجعة علمية متقدمة تهم كل الناس في الوقاية من أمراض القلب، التي لا تزال السبب الرئيسي للوفيات على مستوى العالم، والتي لا تزال أحد الأسباب الرئيسية للإعاقات البدنية عالمياً.
ووفقاً لما نشر على الموقع الإلكتروني لمجلة «بحوث أمراض القلب والأوعية الدموية» Cardiovascular Research، الصادرة عن جمعية القلب الأوروبية، كان عنوان الدراسة «توصيات غذائية للوقاية من تصلب الشرايين». وقال الباحثون: «تهدف هذه المراجعة إلى تلخيص البيانات المحدثة عن مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية المرتبطة باستهلاك عناصر غذائية معينة، لإثبات الاستراتيجيات الغذائية للوقاية من تصلب الشرايين».

- تأثيرات الأطعمة
وأوضح الباحثون جانباً مهماً في النظرة الطبية الحالية نحو أنواع الأطعمة في تأثيراتها على صحة القلب وسلامته من الأمراض. وذلك ما عبر عنه البروفسور غابرييل ريكاردي، الباحث الرئيس في الدراسة من جامعة نابولي، بقوله: «لا يوجد ما يشير إلى أن أي طعام يعتبر سماً من حيث مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. إنها مسألة كمية وتكرار الاستهلاك». وأضاف: «كان الخطأ الذي ارتكبناه في الماضي هو اعتبار أحد المكونات الغذائية هي العدو والشيء الوحيد الذي يتعين علينا تغييره. بدلاً من ذلك، نحتاج إلى النظر إلى النظم الغذائية ككل، وإذا قللنا كمية طعام واحد، فمن المهم اختيار بديل صحي».
وأفاد الباحثون بالقول: «ينبغي دائماً اعتبار أن الأطعمة عبارة عن خليط من: مغذيات Nutrients مختلفة (بروتينات، كربوهيدرات، دهون، معادن، فيتامينات)، ومركبات نشطة بيولوجياً غير مغذية (مضادات أكسدة، مركبات عطرية، ألياف). وأن الخصائص بخلاف تركيبة العناصر الغذائية (أي السمات الفيزيائية للأطعمة وإجراءات المعالجة والطهي) تعدل التوافر البيولوجي للمغذيات، وبالتالي آثارها الصحية الأيضية Metabolic Effects (التفاعلات الكيميائية الحيوية)».
وقسم الباحثون أنواع الأطعمة إلى منتجات حيوانية (لحوم، أسماك، بيض، مشتقات ألبان)، ومنتجات نباتية (حبوب، بقول، خضار، فواكه، مكسرات)، إضافة إلى أنواع الدهون، والمشروبات (شاي، قهوة، مشروبات غازية، كحول).

- منتجات اللحوم
ولأن المنتجات الغذائية الحيوانية المصدر هي الوحيدة المحتوية على الكوليسترول (الذي لا يوجد مطلقاً في أي منتج غذائي نباتي)، ولأنها تحتوي دهوناً مشبعة بنسبة أعلى من المنتجات الغذائية النباتية، نقتصر على عرض عدد من المنتجات الغذائية الحيوانية المصدر وعلاقتها بأمراض شرايين القلب. وهي:
اللحوم. وتقسم إلى لحوم حمراء (بقر، ضأن) وبيضاء (دواجن، أرنب)، وهي تختلف في محتواها من الدهون والكوليسترول والحديد. وهذه الاختلافات في تلك المكونات لها تأثيرات متفاوتة في احتمالات الإصابة بمرض تصلب الشرايين. كما أن اللحوم قد تكون طبيعية (طازجة، مبردة، مجمدة)، وقد تكون لحوماً معالجة صناعيا Processed Meat (تعرضت لتدخلات إنتاجية كما في النقانق والسلامي والمارتديلا). وتفيد نتائج الدراسات بأن اللحوم المصنعة لها علاقة قوية في التسبب في أمراض القلب مقارنة باللحوم الطبيعية.
وقال الباحثون: «باختصار، استناداً إلى الأدلة المتسقة على زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب التاجية / الأمراض القلبية الوعائية المرتبطة بتناول اللحوم المعالجة صناعيا يجب استهلاك هذا العنصر الغذائي فقط من حين لآخر. وبالنسبة لبيانات اللحوم الحمراء غير المعالجة صناعيا، فإن الأدلة العلمية أضعف في إثبات زيادتها خطر الإصابة بأمراض القلب التاجية / الأمراض القلبية الوعائية، ولكن الدليل العام يشير إلى أن استهلاكها يجب أن يكون محدوداً أيضاً (أي حصتين من 100 غرام في الأسبوع). ويمكن استهلاك اللحوم البيضاء بكميات معتدلة (تصل إلى ثلاث حصص من 100 غرام في الأسبوع)، بناءً على ارتباطها المحايد بمخاطر تصلب الشرايين، وقد تمثل بديلاً أكثر صحة واستدامة بيئياً للحوم الحمراء، جنباً إلى جنب مع مصادر البروتين النباتية».
وهو ما علقت عليه جمعية القلب الأوروبية في نشرتها الإخبارية بقول ما ملخصه: «هناك أدلة جديدة تميز بين اللحوم المعالجة صناعيا واللحوم الحمراء الطبيعية (اللحوم المصنعة أشد ضرراً). ولكن كليهما مرتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، عند المقارنة مع الدواجن، والتي لا تظهر أي علاقة عند تناول كميات معتدلة (حتى ثلاث حصص من 100 غرام في الأسبوع). ويجب أن تقتصر اللحوم الحمراء (مثل لحم البقر والضأن) على حصتين من 100 غرام في الأسبوع، واللحوم المصنعة (مثل اللحم المقدد، والنقانق، والسلامى) تقتصر على التناول العرضي».

- البيض والسمك
البيض. قال الباحثون: «تشير العديد من الدراسات التحليلية لمجمل نتائج دراسات سابقة باستمرار إلى عدم وجود أي ارتباط مهم بين استهلاك البيض المعتدل (حتى بيضة واحدة / يوم) وأمراض الشرايين التاجية القاتلة أو غير المميتة. وهذه النتيجة متسقة مع البيانات المتعلقة بحدوث الأمراض القلبية الوعائية والوفيات.
وأفاد الباحثون: «في الماضي، كان ثمة مزيد من الحذر بشأن استهلاك البيض، مدفوعاً بمحتواه العالي من الكوليسترول، مما قد يساهم في ارتفاع مستويات الكوليسترول في البلازما. ومع ذلك، فإن الاستجابة للكوليسترول الغذائي متغيرة، وجزئياً تحت السيطرة الوراثية. ولذلك، بناءً على الأدلة المتاحة، يمكن السماح باستهلاك معتدل من البيض (ما يصل إلى ثلاث حصص من بيضتين في الأسبوع، أو بيضة واحدة في اليوم) لعامة الناس. ولكن قد لا ينطبق هذا على الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات الكوليسترول في الدم أو مرض السكري الذين يكون المزيد من الحذر مناسباً لهم. وفي هذه الحالات، قد يكون من الحكمة عدم تجاوز الاستهلاك الأسبوعي لثلاث بيضات».
السمك. وأفاد الباحثون بأن نتائج سبع دراسات تحليلية لمجمل نتائج دراسات سابقة، تتوافق أن الاستهلاك المعتدل للأسماك يرتبط بشكل كبير بانخفاض معدل حدوث أمراض الشرايين التاجية والوفيات. ولكن قد تختلف فيما يتعلق بفئات الأسماك المختلفة و/ أو إجراءات الطهي المستخدمة في البلدان المختلفة (وخاصةً التأثير الضار لقلي الأسماك مقارنة بالشواء). وبالنسبة للكميات، يشير التحليل لنتائج 15 دراسة، إلى انخفاض بنسبة 12 في المائة في حدوث أمراض الشرايين التاجية لأربع حصص من الأسماك أسبوعياً (100 غرام / يوم). وأن تناول كميات أصغر من الأسماك (100 - 150 غراما / أسبوع) يرتبط بفائدة أقل ولكنها ذات دلالة إحصائية، وبنسبة 7 في المائة في تقليل أمراض الشرايين التاجية.
وأضاف الباحثون ما مفاده: تعزى فوائد الاستهلاك المعتدل للأسماك، فيما يتعلق بالوقاية من تصلب الشرايين عموماً، إلى المحتوى العالي من دهون أوميغا 3 المتعددة غير المشبعة طويلة السلسلة (PUFAs)، والتي تساهم في التحكم في الدهون الثلاثية في البلازما، وتأثيرها المضاد للالتهاب وخفض نشاط التخثر.
واختصر الباحثون نصيحتهم بالقول: «باختصار، تتوافق الأدلة الحالية مع استهلاك الأسماك بين حصتين وأربع حصص من 150 غراماً في الأسبوع كوسيلة للمساهمة في الوقاية من تصلب الشرايين».

- منتجات الألبان
منتجات الألبان. وهذه مجموعة غذائية كبيرة تحتوي على مواد غذائية لها العديد من الاختلافات في خصائصها الغذائية. وتحديداً، قد يؤثر محتوى أنواعها من الدهون والملح، بالإضافة إلى منهجيات المعالجة والتخمير، على نتائج صحة القلب والأوعية الدموية.
وبالعموم، وعالمياً، لا يرتبط استهلاك منتجات الألبان مع أمراض الشرايين التاجية. ولكن عندما يتم تقييم منتجات الألبان كاملة الدسم وقليلة الدسم بشكل منفصل، ثمة اختلاف في الارتباط مع أمراض الشرايين التاجية لكل من هذين النوعين الفرعيين من منتجات الألبان.
وبالنسبة لأطعمة الألبان المحددة، لا يرتبط استهلاك حصة من 200 غرام / يوم من الحليب بحدوث أمراض القلب التاجية CHD أو أمراض القلب والأوعية الدموية CVD.
كما تم تقييم الدور المحتمل لتخمير Fermentation الألبان فيما يتعلق بخطر الإصابة بتصلب الشرايين. وتشير بعض الدراسات إلى وجود علاقة عكسية كبيرة بين منتجات الألبان المخمرة (بما في ذلك لبن الزبادي والجبن المخمر) مع حدوث أمراض القلب والأوعية الدموية. وتصل تلك النسبة إلى 17 في المائة في خفض حدوث الأمراض القلبية الوعائية وجلطة النوبة القلبية MI.
وفيما يتعلق بالجبن على وجه التحديد، أفادت العديد من الدراسات التحليلية بوجود ارتباط عكسي مع حدوث أمراض الشرايين التاجية والأمراض القلبية الوعائية. وتحديداً، انخفاض معتد به إحصائياً (متوسط 12 في المائة) لحدوث أمراض القلب التاجية عند تناول 50 غراما / يوم من الجبن. وبالنسبة لاستهلاك اللبن الزبادي، تمت ملاحظة ارتباط وقائي مهم مع أمراض القلب والأوعية الدموية لتناول كمية يومية من الزبادي لا تقل عن 200 غرام يومياً.
ولذا قال الباحثون: «باختصار، تؤيد الأدلة الحالية التوصيات باستخدام الحليب والجبن باعتدال (كوب واحد يومياً من الحليب، أو ثلاث حصص صغيرة من 50 غراماً في الأسبوع من الجبن)، وإدراج 200 غرام من اللبن الزبادي في النظام الغذائي اليومي».
وقال البروفسور ريكاردي: «إن الكميات الصغيرة من الجبن (ثلاث حصص من 50 غراماً في الأسبوع) والاستهلاك المنتظم للزبادي (200 غرام يومياً) لها تأثير وقائي بسبب حقيقة أنها مخمرة. نحن نفهم الآن أن بكتيريا الأمعاء تلعب دوراً رئيسياً في التأثير على مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. تحتوي منتجات الألبان المخمرة على بكتيريا جيدة تعزز الصحة».

- الدهون والزيوت الغذائية وشرايين القلب
هناك أدلة متسقة للغاية تشير إلى أن استهلاك الأطعمة التي تحتوي على «دهون متحولة» TFAs يرتبط بزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والموت المفاجئ. وهذه العلاقة هي أقوى من أي دهون غذائية أخرى (مشبعة أو غير مشبعة أو كوليسترول الطعام). وفي الواقع، أن العديد من الدراسات الطبية القوية تظهر في نتائجها أن زيادة بنسبة 2 في المائة في تناول الطاقة من «الدهون المتحولة» يرتبط بقوة بارتفاع معدل حدوث أمراض الشرايين التاجية بنسبة 23 في المائة. وهذا على الإطلاق، من أقوى العلاقات السلبية بين أي نوع من الطعام أو الشراب وبين الإصابة بمراض شرايين القلب.
وفيما يتعلق بالزبدة، تظهر الدراسات المتوفرة عدم وجود ارتباط ذي أهمية أو دلالة إحصائية (بنسبة واضحة ومؤثرة إكلينيكياً) بين تناول الزبدة بكمية معتدلة (حوالي 9 غرامات في اليوم بالمتوسط أو ملعقتي شاي) وخطر الإصابة بأمراض القلب التاجية / الأمراض القلبية الوعائية.
وفيما يتعلق بالزيوت النباتية غير الاستوائية (أي غير زيت جوز الهند وزيت النخيل)، يجب النظر بشكل منفصل لزيت الزيتون (الغني بالدهون الأحادية غير المشبعة MUFAs)، عن بقية الزيوت النباتية الأخرى الغنية بحمض اللينوليك Linoleic Acid.
وبالنسبة لزيت الزيتون، هناك ثلاث دراسات تحليلية لمجموعات من الدراسات السابقة، حول العلاقة بين تناول زيت الزيتون واحتمالات الإصابة بأمراض الشرايين التاجية. وجميعها تشير إلى أن زيادة استهلاك زيت الزيتون يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بأمراض الشرايين التاجية وأمراض الأوعية الدموية.
وفي تقييم «مقدار الجرعة ومدى الاستجابة»، ترتبط كل زيادة في استهلاك زيت الزيتون بمقدار 5 غرامات بـ«انخفاض» معتد به إكلينيكيا في كل من: حصول أمراض الشرايين التاجية (7 في المائة)، وحدوث أمراض القلب والأوعية الدموية (4 في المائة)، ومعدل وفيات الأمراض القلبية الوعائية (8 في المائة).
وهذا الخفض أقوى مع تناول زيت الزيتون البكر Extra - Virgin Olive Oil.
أما بالنسبة للعلاقة بين استهلاك الزيوت النباتية الغنية بحمض اللينوليك (مثل زيت دوار الشمس والكانولا والذرة وفول الصويا) وبين خطر الإصابة بتصلب الشرايين، فقد أظهرت الدراسات ارتباطاً واضحاً للغاية بين تناول كميات أكبر من هذه الزيوت الغنية بحمض اللينوليك وبين انخفاض معدل وفيات الأمراض القلبية الوعائية وإجمالي حالات الإصابة بالأمراض القلبية الوعائية. وخلص الباحثون إلى القول: «باختصار، زيت الزيتون وفول الصويا وعباد الشمس والذرة، هي خيارات أعلى وأكثر صحية، مقارنة بالزبدة وكذلك بالدهون الحيوانية الأخرى أو الزيوت الاستوائية الغنية بالدهون المشبعة. ولذا يجب استخدامها (أي الزبدة والزيوت الاستوائية) بشكل ضئيل في النظام الغذائي المعتاد.
ومن بين المصادر الصحية للدهون غير المشبعة، يجب التركيز بشكل خاص في سياق الوقاية الأولية من تصلب الشرايين، على زيت الزيتون البكر الممتاز. وبالإضافة إلى ذلك، يعتبر هذا الزيت مصدراً ذا صلة بالمغذيات الدقيقة (مضادات الأكسدة والفيتامينات والمعادن) التي ثبت أن لها تأثيراً مفيداً على عوامل الخطر المتعلقة بأمراض القلب».


مقالات ذات صلة

«الضوضاء الوردية»... هل تضر بجودة نومك أم تحسنها؟

صحتك نوم حركة العين السريعة تُعد مرحلة نشطة من النوم تتميز بارتفاع النشاط الدماغي (بيكسلز)

«الضوضاء الوردية»... هل تضر بجودة نومك أم تحسنها؟

الضوضاء الوردية عبارة عن صوت هادئ ومستمر يحتوي على جميع الترددات التي يستطيع الإنسان سماعها.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الثوم يتمتع بخصائص مضادة للالتهابات تساعد على مكافحة العدوى (بيكسلز)

5 أطعمة تتفوّق على الثوم في تعزيز المناعة

يُعدّ اتباع نظام غذائي متوازن وغني بالعناصر الغذائية وسيلة مثبتة علمياً لتعزيز صحة الجهاز المناعي والوقاية من الأمراض.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك ما يقرب من نصف حالات السرطان يمكن الوقاية منها (بكسلز)

دراسة عالمية: 40 % من حالات السرطان يمكن تفاديها بتقليص 3 عوامل

كشفت دراسة حديثة أن نحو نصف حالات السرطان حول العالم يمكن تفاديها من خلال تقليص ثلاثة عوامل خطر رئيسة، هي التدخين، والعدوى، واستهلاك الكحول.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك استهلاك السكر آخذ في التراجع في الولايات المتحدة وأوروبا الغربية (رويترز)

أدوية إنقاص الوزن وضريبة المشروبات الغازية تخفضان استهلاك السكر

أصبح استهلاك السكر آخذاً في التراجع في الولايات المتحدة وأوروبا الغربية، بسبب الضرائب المرتفعة على المشروبات الغازية، وزيادة استخدام أدوية إنقاص الوزن.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك هل يُعدّ النوم بالجوارب عادة جيدة؟ (بكسلز)

النوم بالجوارب… راحة شتوية أم مخاطر صحية؟

خلال أشهر الشتاء، قد يكون ارتداء الجوارب قبل الخلود إلى النوم وسيلةً مفضَّلةً للشعور بالدفء والراحة، ما يساعد على النوم بسرعة والاستغراق في النوم لفترة أطول.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

«الضوضاء الوردية»... هل تضر بجودة نومك أم تحسنها؟

نوم حركة العين السريعة تُعد مرحلة نشطة من النوم تتميز بارتفاع النشاط الدماغي (بيكسلز)
نوم حركة العين السريعة تُعد مرحلة نشطة من النوم تتميز بارتفاع النشاط الدماغي (بيكسلز)
TT

«الضوضاء الوردية»... هل تضر بجودة نومك أم تحسنها؟

نوم حركة العين السريعة تُعد مرحلة نشطة من النوم تتميز بارتفاع النشاط الدماغي (بيكسلز)
نوم حركة العين السريعة تُعد مرحلة نشطة من النوم تتميز بارتفاع النشاط الدماغي (بيكسلز)

الضوضاء الوردية عبارة عن صوت هادئ ومستمر يحتوي على جميع الترددات التي يستطيع الإنسان سماعها. وغالباً ما تُقارن هذه الضوضاء بأصوات الطبيعة، مثل صوت المطر، وحفيف أوراق الشجر، وخرير الشلالات.

ويستخدم كثيرون الضوضاء الوردية عبر أجهزة الصوت، أو التطبيقات، بهدف إخفاء الأصوات المزعجة الأخرى، وتحسين التركيز، وتعزيز النوم العميق. غير أن دراسة حديثة تشير إلى أن هذا النوع من الضوضاء قد يُخلّ بنوم حركة العين السريعة (REM)، وهو النوم المُرمِّم للجسم، وقد يؤثر سلباً في التعافي بعد الاستيقاظ، وفقاً لموقع «هيلث لاين».

ويُعد نوم حركة العين السريعة مرحلة نشطة من النوم، تتميز بارتفاع النشاط الدماغي، وظهور أحلام واضحة، وزيادة معدل ضربات القلب، وحدوث شلل مؤقت في العضلات. ويمكن أن يؤدي اضطراب هذه المرحلة إلى تأثيرات سلبية على الصحة العقلية، والقدرة على التعلم، والذاكرة.

وقال المؤلف الرئيس للدراسة، الدكتور ماتياس باسنر، أستاذ الطب النفسي في كلية بيرلمان للطب بجامعة بنسلفانيا، في بيان صحافي: «يُعدّ نوم حركة العين السريعة (REM) ضرورياً لترسيخ الذاكرة، والتنظيم العاطفي، ونمو الدماغ. وتشير نتائجنا إلى أن تشغيل الضوضاء الوردية وأنواع أخرى من الضوضاء واسعة النطاق أثناء النوم قد يكون ضاراً، لا سيما للأطفال الذين لا تزال أدمغتهم في طور النمو، ويقضون وقتاً أطول بكثير في نوم حركة العين السريعة مقارنة بالبالغين».

تقليل نوم حركة العين السريعة بمقدار 19 دقيقة

أُجريت الدراسة على 25 شخصاً بالغاً يتمتعون بصحة جيدة، تراوحت أعمارهم بين 21 و41 عاماً، حيث خضعوا للملاحظة في مختبر للنوم خلال فترات نوم امتدت ثماني ساعات، على مدار سبع ليالٍ متتالية.

وأفاد المشاركون بأنهم لا يستخدمون أي نوع من الضوضاء للمساعدة على النوم، ولا يعانون من اضطرابات نوم. وخلال الدراسة، نام المشاركون في ظروف مختلفة شملت:

- التعرض لضوضاء الطائرات.

- استخدام الضوضاء الوردية.

- التعرض لضوضاء الطائرات، والضوضاء الوردية معاً.

- التعرض لضوضاء الطائرات مع استخدام سدادات الأذن.

وفي كل صباح، أكمل المشاركون استبانات، واختبارات لقياس جودة النوم، ومستوى اليقظة، ومؤشرات صحية أخرى.

وأظهرت النتائج أن التعرض لضوضاء الطائرات، مقارنة بعدم التعرض لأي ضوضاء، ارتبط بانخفاض مدة النوم العميق بنحو 23 دقيقة. وساعد استخدام سدادات الأذن إلى حد كبير في الحد من هذا الانخفاض.

كما ارتبط التعرض للضوضاء الوردية وحدها، عند مستوى 50 ديسيبل، بانخفاض مدة نوم حركة العين السريعة بنحو 19 دقيقة. ويُقارن هذا المستوى من الضجيج عادةً بصوت هطول أمطار متوسطة الشدة.

وعند الجمع بين الضوضاء الوردية وضوضاء الطائرات، تأثرت مرحلتا نوم حركة العين السريعة والنوم العميق معاً، مقارنة بالليالي التي لم يتعرض فيها المشاركون لأي ضوضاء. ولاحظ المشاركون أيضاً زيادة في مدة الاستيقاظ بنحو 15 دقيقة تقريباً، وهو أمر لم يُسجل في الليالي التي تعرضوا فيها لضوضاء الطائرات فقط، أو الضوضاء الوردية فقط.

وقال الدكتور ساراثي بهاتاشاريا، أخصائي أمراض الرئة وطب النوم، الذي لم يشارك في الدراسة: «يشير تثبيط المرحلة الثالثة من النوم غير المصحوب بحركة العين السريعة (N3)، وكذلك نوم حركة العين السريعة (REM)، عند التعرض للضوضاء البيئية والضوضاء الوردية على التوالي، إلى أن كلا هذين المستويين من الديسيبل قد يكون ضاراً بالتطور الطبيعي لبنية النوم ووظيفته الترميمية».

وأفاد المشاركون أيضاً بأن نومهم كان أخف، وأنهم استيقظوا بشكل متكرر، وأن جودة نومهم العامة كانت أسوأ عند تعرضهم لضوضاء الطائرات، أو الضوضاء الوردية، مقارنة بالليالي الخالية من أي ضوضاء. وكان الاستثناء الوحيد هو عند استخدام سدادات الأذن.

وأضاف بهاتاشاريا: «قد تكون سدادات الأذن خياراً مناسباً لحجب الضوضاء في بيئة نوم صاخبة، إلا أن استخدامها لفترات طويلة قد يؤدي إلى مشكلات مثل تراكم شمع الأذن». وتابع: «إذا وُجدت مصادر ضوضاء يمكن التحكم بها أو نقلها، فمن الأفضل التعامل معها مباشرة لتحسين بيئة النوم».

ما ألوان الضوضاء المناسبة للنوم؟

تصف ألوان الضوضاء الطريقة التي تتوزع بها الطاقة الصوتية عبر الترددات المختلفة. ولكل لون خصائص واستخدامات مميزة، مثل حجب المشتتات، وتحسين التركيز، أو المساعدة على النوم.

ومن ألوان الضوضاء الشائعة:

الضوضاء البيضاء: طاقة متساوية عبر جميع الترددات، تشبه صوت التشويش، أو أزيز التلفاز، وتُستخدم لحجب الأصوات المختلفة، وقد تساعد على تحسين النوم.

الضوضاء الوردية: طاقة أكبر في الترددات المنخفضة، وصوتها أعمق من الضوضاء البيضاء، ويشبه صوت المطر المتواصل.

الضوضاء البنية: تتميز بصوت جهير أعمق يشبه الهدير، وقد تُسهم في تعزيز النوم العميق.

الضوضاء الزرقاء: طاقة أعلى في الترددات المرتفعة، وتشبه صوت الماء المتدفق، أو الأزيز الحاد.

الضوضاء البنفسجية (الأرجوانية): تعتمد على ترددات عالية جداً، وتُعد عكس الضوضاء البنية، وقد تُستخدم في بعض الحالات لعلاج طنين الأذن.

الضوضاء الرمادية: صُممت لتكون متوازنة عند جميع الترددات كما تدركها الأذن البشرية.

الضوضاء الخضراء: تقع في منتصف الطيف الصوتي، وتشبه صوت جدول ماء هادئ، أو أصوات الغابات، وقد تكون مريحة، رغم عدم وجود تعريف علمي متفق عليه لها.


الأرز البني أفضل من الأبيض للهضم… لكن ماذا عن التسمم بالزرنيخ؟

الأرز البني أو الأبيض أيهما أفضل؟ (بيكسلز)
الأرز البني أو الأبيض أيهما أفضل؟ (بيكسلز)
TT

الأرز البني أفضل من الأبيض للهضم… لكن ماذا عن التسمم بالزرنيخ؟

الأرز البني أو الأبيض أيهما أفضل؟ (بيكسلز)
الأرز البني أو الأبيض أيهما أفضل؟ (بيكسلز)

يعتقد كثير من الناس أن الأرز البني أكثر فائدة صحياً من الأرز الأبيض، لكن دراسة جديدة أظهرت أنه يحتوي على مستويات أعلى من الزرنيخ، وهو معدن سام يوجد طبيعياً، وقد ارتبط بالإصابة بالسرطان وأمراض القلب ومشكلات إدراكية.

ومع ذلك، يؤكد خبراء أن مستوى التعرض للزرنيخ من خلال تناول الأرز منخفض جداً ولا يكفي للتسبب في مشكلات صحية طويلة الأمد.

ويعرض تقرير نشره موقع «فيويويل هيلث» الفروقات بين الأرز البني والأبيض، مع تسليط الضوء على فوائدهما الغذائية ومستويات الزرنيخ فيهما لتوضيح أيهما الخيار الأنسب لصحة الأسرة.

لماذا يحتوي الأرز البني على زرنيخ أكثر؟

يتكوّن الأرز من ثلاث طبقات: النخالة، والجنين، والسويداء. ويحتفظ الأرز البني بهذه الطبقات الثلاث، في حين يحتوي الأرز الأبيض على السويداء فقط.

ويحتوي الأرز البني على زرنيخ أكثر من الأرز الأبيض لأن الزرنيخ يتراكم في طبقة النخالة، التي تُزال خلال عملية الطحن التي يُنتج بها الأرز الأبيض، حسب مارك غريغوري روبسون، أستاذ علم بيولوجيا النبات في جامعة روتغرز.

ما مدى خطورة الزرنيخ؟

لا يحتاج معظم البالغين إلى تجنب الأرز البني بسبب التعرض المحتمل للزرنيخ، إلا أن الأطفال الصغار أكثر عرضة للتأثر بهذا المعدن السام، إذ قد يكون لديهم خطر متزايد للإصابة ببعض أنواع السرطان أو مشكلات في الذاكرة والذكاء في مراحل لاحقة من حياتهم.

وقال كريستيان كيلي سكوت، المؤلف الرئيسي للدراسة وباحث في علوم الغذاء والتغذية البشرية بجامعة ولاية ميشيغان: «لا توجد كمية كافية من الزرنيخ في الأرز للتسبب في مشكلات صحية طويلة الأمد، إلا إذا كان الشخص يتناول كميات كبيرة جداً يومياً على مدى سنوات. وهذا لا يشكّل خطراً صحياً عاماً حاداً».

ومع ذلك، أشار سكوت إلى أن نتائج الدراسة تسلط الضوء على أهمية النظر إلى عوامل تتجاوز القيمة الغذائية عند تقييم الخيارات الغذائية، إذ تلعب العوامل الثقافية والاجتماعية والاقتصادية وسلامة الغذاء دوراً مهماً أيضاً.

الأرز البني يحتوي على ألياف أكثر من الأرز الأبيض

وبما أن الأرز البني يحتفظ بالنخالة والجنين، فإنه يحتوي على كمية ألياف أعلى من الأرز الأبيض.

وقالت ديبي بيتيتبين، اختصاصية تغذية ومتحدثة باسم أكاديمية التغذية وعلم الحميات: «الألياف مهمة لصحة الجهاز الهضمي، فهي تساعد على انتظام حركة الأمعاء، وتدعم مستويات صحية للسكر في الدم، وقد تساهم في خفض الكوليسترول».

ويحتاج البالغون إلى ما بين 22 و34 غراماً من الألياف يومياً. ويحتوي كوب واحد من الأرز البني المطبوخ على 3.5 غرام من الألياف، في حين يحتوي المقدار نفسه من الأرز الأبيض على أقل من غرام واحد. كما تتوفر مصادر أخرى غنية بالألياف، مثل الفواكه والخضراوات والمكسرات والبقوليات والبذور.

ويُعد الأرز الأبيض أسهل في الهضم بسبب انخفاض محتواه من الألياف، وقد يُنصح به لبعض الأشخاص قبل جراحات الجهاز الهضمي أو في حال معاناتهم من مشكلات هضمية.

وأضافت بيتيتبين: «الأرز الأبيض مصدر ممتاز للكربوهيدرات منخفضة الدهون وسهلة الهضم، ما يجعله مصدراً سريعاً للطاقة، وهو مفيد للأشخاص النشطين أو في مرحلة النمو، أو المتعافين من المرض، أو أي شخص يحتاج إلى خيار غذائي لطيف على المعدة».

هل ينبغي اختيار الأرز البني أم الأبيض؟

يحتوي كلا النوعين من الأرز على كميات متشابهة من السعرات الحرارية والبروتين، لكن الأرز البني أغنى ببعض العناصر الغذائية مثل المغنيسيوم والبوتاسيوم.

وقالت جودي سايمون، اختصاصية تغذية سريرية في مركز «UW» الطبي: «الأرز الأبيض ليس طعاماً ضاراً، فمعظم سكان العالم يتناولون الأرز الأبيض، كما يتم تدعيمه غذائياً في كثير من الدول».

وغالباً ما تُضاف مجدداً معادن الحديد وفيتامينات «بي» التي تُفقد أثناء معالجة الأرز الأبيض، لتعزيز قيمته الغذائية.

ويتمتع الأرز الأبيض بمؤشر غلايسيمي أعلى قليلاً، ما يعني أنه قد يرفع مستوى السكر في الدم بسرعة أكبر مقارنة بالأرز البني، وهو أمر مهم خصوصاً لمرضى السكري.

وأضافت سايمون: «يمكن لكلا النوعين من الأرز أن يكونا جزءاً من نظام غذائي صحي، وغالباً ما يتوقف الأمر على كمية الأرز المتناولة، وما يحتويه باقي الطبق».


5 أطعمة تتفوّق على الثوم في تعزيز المناعة

الثوم يتمتع بخصائص مضادة للالتهابات تساعد على مكافحة العدوى (بيكسلز)
الثوم يتمتع بخصائص مضادة للالتهابات تساعد على مكافحة العدوى (بيكسلز)
TT

5 أطعمة تتفوّق على الثوم في تعزيز المناعة

الثوم يتمتع بخصائص مضادة للالتهابات تساعد على مكافحة العدوى (بيكسلز)
الثوم يتمتع بخصائص مضادة للالتهابات تساعد على مكافحة العدوى (بيكسلز)

يُعدّ اتباع نظام غذائي متوازن وغني بالعناصر الغذائية وسيلة مثبتة علمياً لتعزيز صحة الجهاز المناعي والوقاية من الأمراض. وعلى الرغم من أن الثوم يتمتع بخصائص مضادة للالتهابات تساعد على مكافحة العدوى، فإن هناك أطعمة أخرى معزّزة للمناعة قد تكون أكثر فاعلية في دعم الجهاز المناعي، وفقًا لموقع «هيلث».

1. الحمضيات

تُعدّ الحمضيات، مثل البرتقال والجريب فروت والليمون، من الأطعمة الغنية بالفيتامينات ومضادات الأكسدة، لا سيما فيتامين «سي». وتُعرف مضادات الأكسدة بأنها مركبات نباتية تقلل الالتهابات وتكافح تلف الخلايا. وقد أظهرت الدراسات أن اتباع نظام غذائي غني بمضادات الأكسدة يساهم في تقليل خطر الإصابة بعدوى الجهاز التنفسي العلوي، مثل نزلات البرد. كما يلعب فيتامين «سي» دوراً مهماً بوصفه مضاداً للأكسدة يعزز إنتاج خلايا الدم البيضاء، وهي خلايا مناعية أساسية في مكافحة العدوى.

2. الفلفل الحلو

يتميّز الفلفل الحلو بغناه بفيتامين «سي» إلى جانب مجموعة من الفيتامينات الأخرى التي تدعم صحة الجهاز المناعي، ويحتوي الفلفل الأحمر الحلو على مادة «بيتا كاروتين»، وهي أحد أشكال فيتامين «أ» التي تسهم في تعزيز المناعة. كما يوفر الفلفل الحلو «الليكوبين»، وهو صبغة نباتية تمتلك خصائص مضادة للالتهابات.

3. الزبادي

يُعدّ الزبادي من منتجات الألبان الغنية بـ«البروبيوتيك»، وهي كائنات دقيقة حية تُسهم في الحفاظ على توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء. وتساعد «البروبيوتيك» على تحسين عملية الهضم وتقليل خطر الإصابة بالإمساك، فضلًا عن فوائدها المحتملة في دعم صحة الجهاز المناعي. ويحتوي «الميكروبيوم» المعوي على عدد كبير من الخلايا المناعية، ويساعد التوازن الصحي للبكتيريا والكائنات الدقيقة الأخرى في الجهاز الهضمي على تعزيز وظائف المناعة.

4. الخضروات الورقية

تُعدّ الخضراوات الورقية، مثل الكرنب والسبانخ والسلق، مصدراً غنياً بفيتامينات «أ» و«سي» و«كي»، إضافةً إلى مضادات الأكسدة والألياف. وتعمل مضادات الأكسدة الموجودة في هذه الخضراوات على تقليل الالتهابات وتعزيز صحة الجهاز المناعي، في حين يساهم تناول الألياف في دعم صحة الأمعاء، ما قد ينعكس إيجاباً على كفاءة الجهاز المناعي.

5. الأسماك الدهنية

يساهم اتباع نظام غذائي غني بالأسماك الدهنية في تعزيز صحة الجهاز المناعي. وتُعدّ الأسماك الدهنية، مثل الماكريل والسلمون، مصدراً مهماً لأحماض «أوميغا - 3» الدهنية. وتدعم هذه الدهون الصحية سلامة الخلايا وتقلل الالتهابات، مما يساعد الجسم على مكافحة العدوى وتسريع عملية الشفاء. كما قد يسهم النظام الغذائي الغني بأحماض «أوميغا - 3» في زيادة أعداد البكتيريا النافعة في ميكروبيوم الأمعاء، الأمر الذي يعزز صحة الأمعاء ويدعم الجهاز المناعي.