استشارت

استشارت
TT

استشارت

استشارت

تكرار التهاب مجاري البول

* عمري 34 سنة، ولديّ التهاب في مجاري البول لمدة سنتين رغم تناول مضادات حيوية عدة، دون تحسن.
محمد مختار - بريد إلكتروني

- هذا ملخص رسالتك. وبداية؛ لاحظ أن التهاب المسالك البولية هو عدوى تصيب أي جزء من الجهاز البولي: الكلى والحالبان والمثانة والإحليل. ولكن معظم الالتهابات تشمل «الجزء السفلي» من المسالك البولية (المثانة والإحليل). وعادة ما يعالج الأطباء التهابات المسالك البولية بالمضادات الحيوية، ويمكن اتباع بعض الخطوات لتقليل احتمالات الإصابة بالتهاب المسالك البولية.
أيضاً لاحظ معي أن تكرار تعاقب المعاناة من أعراض التهاب مجاري البول في فترات، وزوالها في فترات أخرى؛ يكون إما نتيجة «عودة العدوى»، وإما «انتكاس معالجة العدوى الأصلية»، أو «استمرار العدوى الأصلية».
و«عودة العدوى» تكون نتيجة الإصابة بميكروبات مختلفة عن تلك التي كانت في النوبة السابقة من التهاب المسالك البولية. ويشير بعض المصادر الطبية إلى أن هذا هو السبب الغالب في حالات تكرار وتعاقب المعاناة من أعراض التهاب مجاري البول. وقد يكون السبب في تكرار العدوى: عدم اتباع وسائل الوقاية من تكرار حدوث التهابات المسالك البولية، أو وجود مشكلة صحية في أحد أجزاء الجهاز البولي، مما يجعل من السهل تكرار حدوث الالتهاب الميكروبي.
وفي حالات «انتكاس» معالجة العدوى الأصلية، يحدث تكرار الإصابة بالتهاب مجاري البول بالميكروبات الأصلية التي تسببت في المشكلة في المرة السابقة. وغالباً ما تظهر أعراض «انتكاس» معالجة العدوى الأصلية خلال فترة ما بين أسبوعين و4 أسابيع من زوال الأعراض أو تخفيف حدتها وشدتها. وأسباب ذلك إما عدم تناول العلاج بطريقة صحيحة مع اتخاذ وسائل الوقاية وتسهيل نجاح المعالجة، وإما أن نوعية المضادات الحيوية لم تكن في الأصل ذات قدرة كافية على القضاء على الميكروبات.
أما حالات «استمرار العدوى الأصلية»، فتكون نتيجة إما عدم انتقاء المضادات الحيوية الملائمة للتغلب على الميكروب، وإما أن ثمة مشكلة صحية في أحد أجزاء مجاري البول تحتضن بؤرة الميكروبات، وبالتالي تُضعف قدرة المضادات الحيوية الملائمة على اختراق أماكن تكاثر الميكروبات.
ولذا تلاحظ مما تقدم وجود 6 عناصر مهمة لنجاح معالجة التهاب المسالك البولية ومنع تكرار حدوثه؛ هي:
- النجاح في عزل الميكروبات التي تتسبب بالعدوى.
- النجاح في معرفة المضادات الحيوية التي لديها قدرة فعلية على القضاء على تلك الميكروبات التي جرى عزلها.
- تناول المضادات الحيوية وفق توجيه الطبيب من نواحي كمية الجرعة والتوقيت والمدة الزمنية.
- اتباع وسائل الوقاية من تكرار العدوى أو فشل المعالجة، وهي التي يذكرها الطبيب، كشرب كميات كافية من الماء، والمبادرة إلى التبول عند الشعور بالرغبة في ذلك... وغيرهما.
- التأكد من عدم وجود أمراض في أحد أجزاء الجهاز البولي (مثل المثانة والبروستاتا) تتسبب إما في فشل المعالجة وإما في تكرار عودة العدوى.
- الاهتمام بالجوانب التي تتعلق بمناعة الجسم، كضبط حالة مرض السكري والتغذية وغيره.
وهذه الجوانب جميعها تناقَش مع الطبيب المعالج، مع الحرص على المتابعة لديه وإجراء الفحوصات المتدرجة لمعرفة أسباب تكرار واستمرار المعاناة من التهاب المسالك البولية طوال الفترة التي ذكرت. وذلك مثل التصوير بالموجات فوق الصوتية، أو التصوير المقطعي، أو التصوير بالرنين المغناطيسي. وخلالها، قد يستخدم الطبيب أيضاً صبغة لإظهار بنية الجهاز البولي. كما قد يُجري الطبيب، خصوصاً في حالات التهاب المسالك البولية المتكرر، تنظير المثانة باستخدام أنبوب طويل ورفيع مزود بعدسة (منظار المثانة) لرؤية الإحليل والمثانة من الداخل.
وتأكد أنه بالإمكان القضاء على مثل هذه النوعية من الالتهاب الميكروبية في الجسم، ولكن الأمر يحتاج إلى متابعة مع الطبيب المختص، والاهتمام من المريض بجوانب عدة في معالجة الحالة لديه.

تقييم عجز القلب

• بعد التدقيق في نتيجة الأشعة الصوتية للقلب؛ ما تقييم حالة عجز القلب لديّ؟
إيهاب م. - بريد إلكتروني

- هذا ملخص أسئلتك التي أرفقت معها نتيجة تصوير القلب بالأشعة فوق الصوتية (الإيكو). والذي لم يتضح لي من خلاله مقدار العمر، وسبب إجراء «الإيكو»، والأعراض التي قد تكون تشكو منها، وما الأمراض المرافقة (كمرض السكري أو ضغط الدم أو أمراض المفاصل أو الرئة أو الكبد... وغيرها). كما لم يتضح لي ما الأدوية التي تتناولها، وما نتيجة رسم تخطيط القلب، وهل سبق لك إجراء أي عملية أو قسطرة لشرايين القلب... وكثير من المعلومات الطبية الأساسية والمهمة التي من خلالها يجري تقييم حالة عجز القلب.
ومع ذلك؛ يمكنني أن أوضح لك بعض المعطيات في نتيجة «الإيكو» لديك. تقرير «الإيكو» يشير إلى أن ثمة تضخماً في حجم البطين الأيسر والأذين الأيسر بدرجة بسيطة. وأن قوة انقباض البطين الأيسر (الحُجرة القلبية الأهم في تقييم قوة انقباض القلب لضخ الدم) ضعيفة بدرجة بسيطة. وتحديداً نسبة الضخ هي 44 في المائة. ولاحظ أن الطبيعي في نسبة الضخ هو نحو 60 في المائة. وعندما تكون بين 55 و40 في المائة يكون الضعف بسيطاً. وما بين أقل من 40 إلى 30 في المائة يكون الضعف متوسطاً، وما أقل من ذلك هو ضعف شديد في قوة ضخ القلب للدم.
ولأن التقرير يشير إلى أن ذلك الضعف ليس في جميع أجزاء عضلة القلب، بل في مناطق منه دون أخرى، فإن ثمة احتمالاً لوجود مرض في شرايين القلب تسبب في هذا الضعف البسيط؛ مما يتطلب الكشف عن حالة الشرايين، بالقسطرة أو وسائل تقييم أخرى. وإذا ما كان ثمة أي تضيّقات في الشرايين، وجرت معالجتها، فغالباً ما تعود قوة القلب إلى حالتها الطبيعية، لا سيما أن بقية نتائج أجزاء القلب الأخرى ليس فيها تدهور في العمل بدرجة مؤثرة. وتحديداً: البطين الأيمن طبيعي من ناحيتي الحجم والقوة. وكذلك بالنسبة للصمامات، ثمة تسريب طفيف في الصمام المايترالي والصمام الثلاثي، وبقية الصمامات تعمل بكفاءة.
ولذا؛ فإنه بالنسبة لتقييم العجز في حالتك، فإن المعطيات غير مكتملة، وقد يرى طبيبك ضرورة إجراء القسطرة. ووفق نتائج القسطرة، وأيضاً وفق تقييم قدرات لياقتك البدنية في أداء المجهود البدني من خلال نتيجة اختبار جهد القلب، وكذلك وفق نتيجة تقييم إيقاع نبض القلب لديك ومدى انتظامه، وجوانب إكلينيكية أخرى، يُمكن للطبيب إفادتك بما طلبته من تقييم.


مقالات ذات صلة

النوبة القلبية في عمر الشباب... ما أسبابها؟ وكيف تحمي نفسك منها؟

صحتك النوبات القلبية قد تحدث في أي سن (رويترز)

النوبة القلبية في عمر الشباب... ما أسبابها؟ وكيف تحمي نفسك منها؟

صحيح أن خطر الإصابة بنوبة قلبية يزداد مع التقدم في السن، إلا أن الشباب ليسوا بمنأى عنها. فالنوبات القلبية قد تحدث في أي سن.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك شرب كوب واحد من ماء الليمون يومياً يسهم في تعزيز جهازك المناعي (الشرق الأوسط)

ماذا يحدث لضغط دمك عند شرب ماء الليمون بانتظام؟

يُعد ارتفاع ضغط الدم حالة شائعة تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية. وقد يُسهم شرب ماء الليمون بانتظام في خفض ضغط الدم تدريجياً مع مرور الوقت.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك البطاطا الحلوة تتفوق على الجزر من حيث محتوى البيتا كاروتين (بيكسباي)

3 أطعمة مفيدة لصحة العين أكثر من الجزر

عندما يتعلق الأمر بالبيتا كاروتين، وهي صبغة نباتية تتحول داخل الجسم إلى «فيتامين أ»، قلّما تجد أطعمة تضاهي الجزر... فما هي الأطعمة الأخرى الغنية به؟

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
صحتك نوم حركة العين السريعة تُعد مرحلة نشطة من النوم تتميز بارتفاع النشاط الدماغي (بيكسلز)

«الضوضاء الوردية»... هل تضر بجودة نومك أم تحسنها؟

الضوضاء الوردية عبارة عن صوت هادئ ومستمر يحتوي على جميع الترددات التي يستطيع الإنسان سماعها.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك الثوم يتمتع بخصائص مضادة للالتهابات تساعد على مكافحة العدوى (بيكسلز)

5 أطعمة تتفوّق على الثوم في تعزيز المناعة

يُعدّ اتباع نظام غذائي متوازن وغني بالعناصر الغذائية وسيلة مثبتة علمياً لتعزيز صحة الجهاز المناعي والوقاية من الأمراض.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

النوبة القلبية في عمر الشباب... ما أسبابها؟ وكيف تحمي نفسك منها؟

النوبات القلبية قد تحدث في أي سن (رويترز)
النوبات القلبية قد تحدث في أي سن (رويترز)
TT

النوبة القلبية في عمر الشباب... ما أسبابها؟ وكيف تحمي نفسك منها؟

النوبات القلبية قد تحدث في أي سن (رويترز)
النوبات القلبية قد تحدث في أي سن (رويترز)

صحيح أن خطر الإصابة بنوبة قلبية يزداد مع التقدم في السن، إلا أن الشباب ليسوا بمنأى عنها. فالنوبات القلبية قد تحدث في أي سن، بما في ذلك في العشرينات أو الثلاثينات من العمر، وفق ما ذكره موقع «هيلث» المعني بأخبار الصحة والتغذية.

والنوبة القلبية هي حالة طبية طارئة تحدث عندما يقل تدفق الدم إلى القلب أو ينقطع تماماً. على سبيل المثال، قد تحدث النوبات القلبية عندما تضيق الشرايين التي تغذي القلب بالدم. وقد يحدث هذا نتيجة تراكم الدهون أو الكوليسترول أو مواد أخرى.

هل يُصاب الشباب بالنوبة القلبية؟

نعم، من الممكن الإصابة بنوبة قلبية في العشرينات أو الثلاثينات من العمر. وتشمل الأسباب المحتملة للإصابة ما يلي:

  • ارتفاع ضغط الدم والكوليسترول.
  • السمنة.
  • التدخين.
  • مرض السكري.
  • خيارات نمط الحياة غير الصحية (سوء التغذية، قلة ممارسة الرياضة، إلخ).
  • بعض الحالات الوراثية.

وواحدة من كل خمسة وفيات بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية تحدث لدى الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 65 عاماً.

وقد تشمل أعراض النوبة القلبية ما يلي:

  • ألم أو انزعاج في الصدر.
  • ضيق في التنفس.
  • التعرق البارد.
  • الغثيان.
  • الدوار.
  • ألم في الذراعين أو الظهر أو الرقبة أو الفك أو المعدة.

أمراض القلب في العشرينات

في بعض الأحيان، قد تتشابه أعراض النوبة القلبية مع أعراض أمراض القلب والأوعية الدموية الأخرى التي يمكن أن تصيب الشباب في العشرينات من العمر.

على سبيل المثال، تشمل أعراض اعتلال عضلة القلب التضخمي (وهو مرض تصبح فيه عضلة القلب سميكة ما يجعل من الصعب على القلب ضخ الدم) ما يلي:

  • ألم في الصدر.
  • دوار ودوخة.
  • إرهاق.
  • ضيق في التنفس.
  • إغماء.
  • عدم انتظام ضربات القلب أو تسارعها.

كيفية تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب

هناك خطوات يمكنك اتخاذها لتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب ومنها النوبة القلبية، مثل:

  • مراقبة مستويات ضغط الدم والكوليسترول والدهون الثلاثية والتحكم بها.
  • السيطرة على الأمراض المزمنة، مثل داء السكري، التي ترفع مستوى السكر في الدم.
  • الحفاظ على وزن صحي.
  • اتباع نظام غذائي صحي غني بالفواكه والخضراوات الطازجة والحبوب الكاملة.
  • الحد من تناول الدهون المشبعة والأطعمة الغنية بالصوديوم والسكريات المضافة.
  • ممارسة النشاط البدني بانتظام.
  • التقليل من استهلاك الكحول.
  • الامتناع عن التدخين أو الإقلاع عنه.
  • الحفاظ على مستويات التوتر منخفضة من خلال ممارسة التأمل أو اليقظة الذهنية أو غيرها من الأنشطة المهدئة.
  • الحصول على قسط كافٍ من النوم ليلاً.

ماذا يحدث لضغط دمك عند شرب ماء الليمون بانتظام؟

شرب كوب واحد من ماء الليمون يومياً يسهم في تعزيز جهازك المناعي (الشرق الأوسط)
شرب كوب واحد من ماء الليمون يومياً يسهم في تعزيز جهازك المناعي (الشرق الأوسط)
TT

ماذا يحدث لضغط دمك عند شرب ماء الليمون بانتظام؟

شرب كوب واحد من ماء الليمون يومياً يسهم في تعزيز جهازك المناعي (الشرق الأوسط)
شرب كوب واحد من ماء الليمون يومياً يسهم في تعزيز جهازك المناعي (الشرق الأوسط)

يُعد ارتفاع ضغط الدم حالة شائعة تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية. وقد يُسهم شرب ماء الليمون بانتظام في خفض ضغط الدم تدريجياً مع مرور الوقت.

واستعرض موقع «فيري ويل هيلث» فوائد شرب ماء الليمون.

يُخفّض ضغط الدم

قد يُسهم شرب الماء مع عصير الليمون الطازج بانتظام في خفض مستويات ضغط الدم.

ويُعد عصير الليمون غنياً بالعديد من العناصر الغذائية المفيدة، مثل فيتامين «ج» وحمض الستريك والبوتاسيوم. وتُسهم هذه المركبات في دعم صحة القلب والدورة الدموية، كما قد تساعد على استرخاء الأوعية، ما يقلل الضغط الواقع عليها، ويسهم في خفض ضغط الدم وتقليل خطر التلف.

وعلى الرغم من أن الأبحاث التي تربط بين ماء الليمون وخفض ضغط الدم واعدة، فإن معظم الدراسات أُجريت على الحيوانات. وهناك حاجة إلى مزيد من الدراسات على البشر لتحديد ما إذا كان ماء الليمون علاجاً فعالاً لارتفاع ضغط الدم.

يُحسّن ترطيب الجسم

قد يُسهم شرب ماء الليمون على مدار اليوم في تحسين ضغط الدم عن طريق الحفاظ على ترطيب الجسم.

ويُعدّ الترطيب الكافي ضرورياً لصحة القلب وضغط الدم الصحي، كما أنه يُساعد على الحفاظ على وزن صحي، وهو أمرٌ مفيد لصحة القلب.

وتُشير الأبحاث إلى أن الأشخاص الذين يُعانون الجفاف المزمن أكثر عرضة للإصابة بارتفاع ضغط الدم. ومن خلال توفير الترطيب اللازم، قد يُساعد ماء الليمون على تقليل بعض عوامل خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم.

كيف يعزّز شرب الماء بالليمون الصحة؟ (أ.ف.ب)

يمنع احتباس الماء

قد يبدو الأمر غير منطقي، لكن شرب مزيد من الماء يُمكن أن يُقلل من وزن الماء والانتفاخ، وذلك لأن الجفاف يُحفز الجسم على الاحتفاظ بالماء لاستعادة مستويات السوائل. عندما تشرب كمية كافية من الماء يومياً، يحتفظ جسمك بكمية أقل من السوائل.

والليمون غني بالبوتاسيوم، وهو معدن أساسي يُساعد على توازن السوائل، وهذا ضروري لتحقيق ضغط دم صحي والحفاظ عليه.

ويؤدي احتباس السوائل إلى زيادة الضغط على الأوعية الدموية، ما يرفع ضغط الدم، ويساعد الترطيب الكافي على منع احتباس الماء، ما قد يدعم ضغط الدم الصحي.

يدعم الوزن الصحي

وبالإضافة إلى تعزيز صحة القلب، قد يدعم الترطيب الكافي أيضاً الوزن الصحي. فالأشخاص الذين يحافظون على ترطيب أجسامهم بشرب الماء بانتظام أقل عرضة لزيادة الوزن.

وقد يُساعدك شرب الماء قبل تناول الطعام على الشعور بجوع أقل واستهلاك سعرات حرارية أقل، ومع مرور الوقت، قد يساعدك ذلك على الوصول إلى وزن صحي والحفاظ عليه.

وترتبط زيادة الترطيب بفقدان الوزن وتحسين صحة القلب، ولأن السمنة عامل خطر رئيسي لارتفاع ضغط الدم، فإن الحفاظ على وزن صحي يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم.

يقلل الحاجة إلى الكافيين

وتشير الأبحاث إلى أن شرب الماء بالليمون قد يُعزز مستويات الطاقة ويحسن المزاج، خاصة أن الجفاف يزيد من خطر التعب والاكتئاب. كما وجدت دراسة أن استنشاق رائحة الليمون يمكن أن يُساعد على الشعور بمزيد من اليقظة.

إذا كنت معرضاً لخطر ارتفاع ضغط الدم، فقد يكون من المفيد استبدال الماء الساخن مع الليمون بقهوة الصباح، إذ إن الكافيين الموجود في القهوة قد يرفع ضغط الدم. ومن خلال تقليل استهلاك القهوة وشرب الماء بالليمون، قد تتمكن من المساعدة في خفض ضغط الدم.


عادات شتوية شائعة تُرهق الجهاز العصبي

خلال فصل الشتاء يحدث اضطراب في أنظمة الجهاز العصبي (جامعة هارفارد)
خلال فصل الشتاء يحدث اضطراب في أنظمة الجهاز العصبي (جامعة هارفارد)
TT

عادات شتوية شائعة تُرهق الجهاز العصبي

خلال فصل الشتاء يحدث اضطراب في أنظمة الجهاز العصبي (جامعة هارفارد)
خلال فصل الشتاء يحدث اضطراب في أنظمة الجهاز العصبي (جامعة هارفارد)

رغم أن فصل الشتاء يجلب فرصاً لقضاء وقت أطول مع العائلة والأصدقاء، يُصاب كثيرون خلاله بمستويات متفاوتة من القلق والتوتر. ويرجع ذلك إلى أسباب عدة، من بينها ازدحام جدول المواعيد مع قلة وقت الراحة، والطقس البارد الذي يدفع إلى البقاء في المنازل، إضافة إلى قِصر ساعات النهار مقارنة بفصول أخرى، حسب مجلة «Real Simple» الأميركية.

وتوضح ريو ويلسون، المستشارة النفسية الأميركية، أنه خلال فصل الشتاء يحدث اضطراب في وظائف الجهاز العصبي التي تساعدنا على الاستقرار العاطفي؛ فقلة ضوء الشمس تؤثر في هرموني السيروتونين والميلاتونين المسؤولين عن المزاج والنوم، بينما يقلل البرد من الحركة والتفاعل الاجتماعي، وهما عنصران أساسيان لتنظيم الجهاز العصبي.

وأضافت أن بعض العادات الشتوية الشائعة قد تجلب التوتر بدلاً من تخفيفه، أولها قضاء وقت أطول داخل المنزل هرباً من البرد والظلام؛ فقلة التعرض لأشعة الشمس تؤثر على المزاج وقد ترفع مستويات القلق.

يساعد التأمل والتنفس العميق وتمارين التركيز الذهني على تقليل استجابة الجسم للتوتر (رويترز)

وتشير المعالجة الأسرية الأميركية بايال باتيل إلى أن العزلة المنزلية تعزز الإفراط في التفكير وظهور الأفكار المزعجة، خصوصاً مع تراجع الروتين اليومي. بالمقابل، فإن الخروج لفترات قصيرة خلال النهار، حتى لدقائق معدودة، يمكن أن يحسن المزاج وينظم الساعة البيولوجية.

كما يؤدي البقاء الطويل داخل المنزل إلى زيادة استخدام الهواتف والتلفاز، ما قد يوفر شعوراً مؤقتاً بالراحة، لكنه يفاقم المقارنات السلبية مع الآخرين ويعزز الشعور بعدم الإنجاز، ما يغذي القلق. ويصاحب ذلك غالباً اضطراب النوم بسبب قلة الضوء الطبيعي، وهو ما يرسل إشارات للجسم بأنه تحت ضغط ويزيد الإرهاق خلال النهار. ويضيف الإفراط في تناول الكافيين مزيداً من التوتر بدلاً من تخفيفه.

ويؤدي الطقس البارد والظلام المبكر أحياناً إلى الاعتذار المتكرر عن اللقاءات الاجتماعية، ما يعزز العزلة ويضعف الشعور بالانتماء. وتشدد باتيل على أهمية الالتزام بالخطط الاجتماعية، مثل الخروج للمشي أو مقابلة الأصدقاء، لدعم النشاط الذهني والتواصل الإنساني.

إسبانيا شهدت عاصفة قوية هذا الشتاء (إ.ب.أ)

ومن العادات التي تؤثر أيضاً في الصحة النفسية قلة الحركة والنشاط البدني؛ إذ إن ممارسة التمارين، حتى لو كانت بسيطة مثل المشي أو اليوغا، ترفع مستويات هرمونات السعادة، وتحسن النوم، وتخفف هرمونات التوتر.

مع بداية العام الجديد، يضع الكثيرون أهدافاً وطموحات عالية، وقد يؤدي عدم تحقيقها بسرعة إلى جلد الذات وقلة التعاطف مع النفس. وتشير آشلي إدواردز، الباحثة بمؤسسة «مايندرايت هيلث» الأميركية إلى أن النقد الذاتي المفرط يفاقم القلق ويعطل التقدم الشخصي.

ممارسات لدعم الجهاز العصبي

ينصح خبراء الصحة النفسية بعدة ممارسات لدعم الجهاز العصبي وتحسين المزاج خلال فصل الشتاء، من أبسطها وأكثرها فعالية التعرض لأشعة الشمس الطبيعية خارج المنزل لمدة 15 إلى 30 دقيقة يومياً خلال ساعات النهار، إذ إن الضوء الطبيعي أقوى بكثير من الإضاءة الداخلية، ويساعد على تنظيم الساعة البيولوجية وتحسين المزاج.

إلى جانب ذلك، تلعب ممارسات الاسترخاء واليقظة الذهنية (Mindfulness) دوراً مهماً في تهدئة الجهاز العصبي، حيث يساعد التأمل، والتنفس العميق، وتمارين التركيز الذهني على تقليل استجابة الجسم للتوتر، وتعزز التوازن العاطفي، حتى عند ممارسة بضع دقائق يومياً. ويمكن الاستعانة بالتطبيقات الإرشادية أو تمارين التنفس البسيطة بوصفها بداية فعالة.

كما يُنصح بالحفاظ على النشاط البدني المنتظم مهما كانت الظروف الجوية، مثل المشي، واليوغا، أو التمارين المنزلية، لأنها ترفع مستويات هرمونات السعادة، وتدعم جودة النوم، وتقلل من هرمونات التوتر.

يُنصح بالحفاظ على النشاط البدني المنتظم مهما كانت الظروف الجوية (رويترز)

ويأتي تنظيم الروتين اليومي والنوم المنتظم بوصفهما خطوة أساسية أخرى، فالالتزام بمواعيد ثابتة للنوم والاستيقاظ والوجبات والنشاطات اليومية يساعد على استقرار المزاج والطاقة، ويمنح الجهاز العصبي فرصة للتعافي وتقليل مستويات القلق.

كما أن التغذية الصحية وشرب الماء بانتظام يلعبان دوراً مهماً في دعم وظائف الجهاز العصبي. ويًوصى بتناول أطعمة غنية بـ«أوميغا 3» مثل السلمون والمكسرات، والفيتامينات مثل فيتامين «د» الموجود في البيض والحليب، وفيتامين (B12) الموجود في اللحوم والأسماك، بالإضافة إلى مضادات الأكسدة الموجودة في التوت والخضراوات الورقية. وتساعد هذه العناصر الغذائية على تعزيز المرونة النفسية وتقوية الجهاز العصبي، ما يساهم في تحسين المزاج وتقليل التوتر.

ومن المهم أيضاً تجنب الإفراط في المنبهات مثل الكافيين، والسكريات، لأنها قد تؤثر سلباً على النوم وتزيد القلق.