قمة نارية بين ألمانيا وإسبانيا... وسويسرا تصطدم بأوكرانيا

دوري الأمم الأوروبية يعود للانطلاق اليوم بعد غياب عشرة أشهر للمنافسات الدولية

لاعبو المنتخب الألماني متحمسون لمواجهة إسبانيا في أول لقاء بدوري الأمم (أ.ف.ب)  -  فاتي يسجل ظهوره الأول مع منتخب إسبانيا (رويترز)
لاعبو المنتخب الألماني متحمسون لمواجهة إسبانيا في أول لقاء بدوري الأمم (أ.ف.ب) - فاتي يسجل ظهوره الأول مع منتخب إسبانيا (رويترز)
TT

قمة نارية بين ألمانيا وإسبانيا... وسويسرا تصطدم بأوكرانيا

لاعبو المنتخب الألماني متحمسون لمواجهة إسبانيا في أول لقاء بدوري الأمم (أ.ف.ب)  -  فاتي يسجل ظهوره الأول مع منتخب إسبانيا (رويترز)
لاعبو المنتخب الألماني متحمسون لمواجهة إسبانيا في أول لقاء بدوري الأمم (أ.ف.ب) - فاتي يسجل ظهوره الأول مع منتخب إسبانيا (رويترز)

بعد غياب المنافسات الدولية قرابة عشرة أشهر جراء تفشي فيروس كورونا المستجد، تنطلق اليوم النسخة الثانية من مسابقة دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم بقمة نارية بين ألمانيا وضيفتها إسبانيا دون جماهير وخلف أبواب مؤصدة.
وتشهد الجولة الأولى التي تستمر لثلاثة أيام على مباريات مهمة تبدأ اليوم مع لقاء عملاقين هما ألمانيا وضيفتها إسبانيا ضمن المجموعة الرابعة من المستوى الأول.
ويحل منتخب إسبانيا ضيفاً على نظيره الألماني بطل العالم عام 2014 في البرازيل، في أول مباراة تنافسية تجمع المنتخبين منذ نصف نهائي كأس العالم 2010 التي حسمتها إسبانيا بهدف نظيف برأسية كارليس بويول قبل أن تمضي قدماً وتفوز بالنهائي على حساب هولندا في جنوب أفريقيا.
وبعد قرابة عقد من الزمن على تلك المواجهة، وجوه قليلة ما زالت موجودة في كلا المنتخبين، إذ إن طوني كروس هو الوحيد الذي لا يزال مع ألمانيا في حين أن سيرجيو راموس، وسيرجيو بوسكيتس وخيسوس نافاس لا يزالون في صفوف منتخب إسبانيا.
واستدعى المدرب لويس إنريكي جناح برشلونة الشاب أنسو فاتي، 17 عاماً، للمرة الأولى إلى صفوف المنتخب الإسباني إضافة إلى لاعب خط وسط بايرن ميونيخ الألماني تياغو الكانتارا، في حين خسر جهود أداما تراوري لاعب ولفرهامبتون الإنجليزي الذي استدعي للمرة الأولى إلى المنتخب بسبب إصابته بـ«كوفيد - 19» أسوة بمايكل أوريازابال لاعب ريال سوسييداد.
وقال إنريكي الذي سيشرف للمرة الأولى على المنتخب بعد عودته إلى رأس الجهاز الفني في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي لفترة ثانية بعد أولى بين يوليو (تموز) 2018 ويونيو (حزيران) 2019: «لو كنا سنخوض كأس أوروبا اليوم، هذا سيكون فريقي. على جميع اللاعبين أن يقوموا بخطوة إلى الأمام، أكانوا في عمر 17 أو 19 أو 33 عاماً... أنسو فاتي بات في مستوى يمكنه من الوجود هنا معنا. أريد أن أرى (أداما تراوري) يتدرب معنا. لقد تقدم كثيراً، إنه جوهرة ذات إمكانيات هائلة».
في المقابل سيغيب نجوم بايرن ميونيخ الدوليون عن منتخب بلادهم في هذه المباراة بعد أن قرر المدرب يواكيم لوف منحهم قسطاً من الراحة عقب التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا في 23 أغسطس (آب) الفائت، وهم الحارس الأول مانويل نوير، وسيرج غنابري، ويوشوا كيميش وليون غوريتسكا.
وستشكل المباراة فرصة للوف لاختبار بعض لاعبيه، لا سيما الجناح لورا ساني القادم من مانشستر سيتي الإنجليزي إلى بايرن هذا الصيف والذي أبعدته إصابة قوية في ركبته في أغسطس 2019 عن الملاعب طيلة الموسم الماضي، إضافة إلى القناص تيمو فيرنر المنضم حديثاً إلى تشيلسي الإنجليزي من لايبزيغ وكاي هارفتس لاعب باير ليفركوزن الذي بات قريباً أيضاً من النادي اللندني.
وقال لوف الذي يشرف على المنتخب منذ عام 2006: «نحن سعداء بعودة الفريق إلى أرض الملعب ولفرصة خوض مباريات دولية مجدداً».
أما ساني (24 عاماً)، فأكد في مقابلة مع موقع الاتحاد الألماني للعبة: «أعتقد أنني جاهز بنسبة 80 في المائة...بالطبع افتقد للإيقاع وللمباريات».
وتشهد تشكيلة ألمانيا عودة مدافع بايرن نيكلاس زوله الذي عانى أيضاً من إصابة في الركبة في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وعاد إلى المنافسات في الأدوار الإقصائية لدوري الأبطال في لشبونة في أغسطس الماضي، وتألق عندما حل بديلاً لجيروم بواتينغ الذي أصيب خلال فوز فريقه 1 - صفر على باريس سان جيرمان الفرنسي في المباراة النهائية.
وقال زوله: «اشتقت لممارسة ما أحبه. إسبانيا قوة كبيرة في كرة القدم وتملك لاعبين رائعين».
ويأمل زوله (24 عاماً)، أن يلهم نجاح بايرن القاري المنتخب الوطني في استعداداته لكأس أوروبا التي أرجئت من صيف 2020 إلى العام المقبل بسبب جائحة كورونا. وقال: «لقد حققنا أمراً عظيماً مع بايرن ميونيخ. يجب أن يشكل حافزاً للمزيد من الألقاب. ويجب أن نستغل دوري الأمم للاستعداد جدياً لكأس أوروبا الصيف المقبل».
وفي المباراة الأخرى بالمجموعة ذاتها تحل سويسرا ضيفة على أوكرانيا اليوم، على أن تستضيف الأولى ألمانيا الأحد في الجولة الثانية في، حين تحل أوكرانيا ضيفة على إسبانيا.
وقال مدرب أوكرانيا الأسطورة أندري شيفتشنكو المتوج بالكرة الذهبية عام 2004: «نستحق أن نكون في المستوى الأول. نتعامل مع دوري الأمم على أنها مسابقة مهمة جداً حيث يحظى العديد من اللاعبين اليافعين بفرصة إثبات أنفسهم والمنافسة لإيجاد مكان لهم في التشكيلة الأساسية».
وفي أبرز مباريات اليوم، يستضيف منتخب ويلز نظيره الفنلندي في المجموعة الرابعة من المستوى الثاني حيث ستتوجه الأنظار إلى غاريث بيل الذي غاب عن معظم مباريات ريال مدريد الإسباني بعد استئناف الدوري المحلي في يونيو والذي أحرز لقبه النادي الملكي.
ولا يزال مستقبل بيل غامضاً في كتيبة المدرب الفرنسي زين الدين زيدان، إلا أن مدرب المنتخب الويلزي ريان غيغر يضع كامل ثقته في صاحب الـ31 عاماً، وقال: «يصل دائماً إلى التدريبات وهو جاهز بدنياً ومتحمس للعب». وضمن نفس المجموعة تلتقي بلغاريا مع ضيفتها آيرلندا.
وفي المجموعة الثالثة من المستوى الثاني تلتقي روسيا مع صربيا وتركيا مع المجر، بينما تلعب سلوفينيا مع اليونان ومولدوفا مع كوسوفو في المجموعة الثانية من المستوى الثالث، ولاتفيا مع أندورا وجزر فارو مع مالطا في المجموعة الأولى من المستوى الرابع.


مقالات ذات صلة

«البوندسليغا»: كادي يقود أوغسبورغ للفوز على بريمن

رياضة عالمية أنتون كادي قاد أوغسبورغ للفوز على بريمن بأرضه (أ.ب)

«البوندسليغا»: كادي يقود أوغسبورغ للفوز على بريمن

حقق فريق أوغسبورغ فوزاً ثميناً خارج ملعبه على حساب مضيّفه فيردر بريمن بنتيجة 3 - 1 السبت على ملعب فيسر شتاديون.

«الشرق الأوسط» (بريمن)
رياضة عالمية حسرة لاعب هايدنهايم بعد هدف التعادل القاتل لبايرن (أ.ف.ب)

«البوندسليغا»: بالوقت القاتل... بايرن يفلت من هزيمة تاريخية أمام هايدنهايم

أفلت بايرن ميونيخ من هزيمة محققة أمام ضيفه هايدنهايم وتعادل معه 3-3 بفضل هدف عكسي في الدقيقة العاشرة من الوقت بدل الضائع.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية فرحة لاعبي أودينيزي بالفوز على تورينو (إ.ب.أ)

«الدوري الإيطالي»: أودينيزي يعبر تورينو بهدفين

واصل فريق أودينيزي سعيه لإنهاء الموسم ضمن المراكز العشرة الأولى في الدوري الإيطالي لكرة القدم بعد تحقيقه فوزاً مستحقاً على ضيفه تورينو بنتيجة 2 - 0.

«الشرق الأوسط» (أوديني)
رياضة عالمية تياغو توماس «يسار» يحتفل بهدف التعادل القاتل لشتوتغارت (د.ب.أ)

«البوندسليغا»: توماس يفلت بشتوتغارت من كمين هوفنهايم

فرض فريق شتوتغارت تعادلاً مثيراً 3 /3 على مضيفه هوفنهايم، السبت، على ملعب بريزيرو أرينا، ضمن منافسات الجولة الثانية والثلاثين من الدوري الألماني.

«الشرق الأوسط» (سينسيهايم)
رياضة عالمية احتفالية لاعبي نانت بالفوز على مرسيليا (أ.ف.ب)

«الدوري الفرنسي»: في غياب العربي ومصطفى ومشاركة علي يوسف... نانت ينعش آماله

أنعش نانت آماله الضئيلة بالبقاء بفوزه الكبير على ضيفه مرسيليا بثلاثية نظيفة، السبت، في افتتاح المرحلة الثانية والثلاثين من بطولة فرنسا.

«الشرق الأوسط» (نانت)

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.