«دار الكتاب التربوي»: نحاول تحبيب الأطفال بالقراءة

تغذي الجامعات في السعودية ودول عربية أخرى بالكتب المترجمة

فوزي الجمال مدير «دار الكتاب التربوي» يستعرض بعض الإصدارات
فوزي الجمال مدير «دار الكتاب التربوي» يستعرض بعض الإصدارات
TT

«دار الكتاب التربوي»: نحاول تحبيب الأطفال بالقراءة

فوزي الجمال مدير «دار الكتاب التربوي» يستعرض بعض الإصدارات
فوزي الجمال مدير «دار الكتاب التربوي» يستعرض بعض الإصدارات

أكثر من 25 عاماً هو عمر «دار الكتاب التربوي»، في محافظة الظهران (شرق السعودية)، الفريدة من نوعها في البلاد، التي تقوم فكرتها على تغذية المدارس والجامعات في السعودية والإمارات وعمان والبحرين ولبنان والأردن ودول عربية أخرى بالكتب التربوية المترجمة، في مشروع غير ربحي تشرف عليه مدارس الظهران الأهلية بمدينة الظهران، ويسعى لدعم تطوير التعليم في البلاد العربية، من خلال توفير كتب ومواد ذات جودة عالية للمعلمين والطلاب.
والدار التي تضع عبارة «أنا أحب القراءة» في مدخلها هي دار النشر الوحيدة في العالم العربي التي انبثقت من مدرسة، بحسب ما يوضحه فوزي الجمال، مدير الدار، الذي يؤكد أن تأسيس هذه الدار جاء بدافع الحاجة لإيجاد كتب تربوية حديثة تصلح لتطوير كفايات الهيئة التعليمية العاملة في المدارس وكليات التربية في مختلف أنحاء الدول العربية.
يقول الجمال لـ«الشرق الأوسط»: «الدار ولدت لهدف تربوي، وحققت هذا الهدف. أما الجانب المادي، فإن الدار لا تغطي إلى الآن نفقاتها... فتجارة الكتب تجارة خاسرة!». ورغم ذلك، فإنه يبدو مزهواً بما تضمه الدار من معرض لأدب الطفل، يضم ألوف الإصدارات التي هي حصيلة 40 دار نشر تخصصت بكتب الأطفال.
ويقول عن ذلك: «نحن نحاول تحبيب الأطفال بالقراءة. وهذا المعرض يمثل نافذ مهمة للتربويين وأولياء الأمور الذين عادة يصحبون أطفالهم لاختيار ما يناسبهم من كُتب في أدب الطفل. وهذه الكُتب تُباع بسعر بيعها من دار النشر نفسه، بمعنى أن الدار لا تحقق مبيعات تُذكر من وراء ذلك».
وتنظم الدار معرضاً سنوياً متخصصاً في كُتب الأطفال، يُقام في مدارس الظهران الأهلية، ويحظى بشعبية كبيرة شرق السعودية. وحتى العام الماضي، كما يضيف الجمال، ضم المعرض الأخير أكثر من 6 ألاف عنوان في أدب الطفل. وتسعى الدار للوصول إلى نصف مليون كتاب معروض. ومما يميز المعرض أن الكُتب مُصنفة فيه بحسب المستوى القرائي للطفل.
وتُدرس كتُب «دار الكتاب التربوي» في عدد من الجامعات السعودية والعربية، مثل: جامعة الملك سعود بالرياض، وجامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن بالرياض، وجامعة الملك فيصل بالأحساء، وجامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل بالدمام، وجامعة البحرين في المنامة، وجامعة السلطان قابوس في سلطنة عُمان، والجامعة اللبنانية ببيروت، وغيرها.
ويبدي الجمال أسفه من كون بعض الكتب تُنشر في الغرب بنصف مليون نسخة، بينما يُطبع منها هنا نحو 3 آلاف نسخة في أحسن الأحوال. ويعزو سبب ذلك إلى أنه «لا توجد عقلية للاستمرار في التطوير لدى التربويين؛ المعوق الأساسي الذي يواجهنا هو الإيمان بأهمية التعلم المستمر والتطوير المستمر للمعلم، وهي مسؤولية الجهات التربوية، وليس الفرد نفسه».
وعن الأثر الذي تركته الدار، يقول مديرها: «نحن أول من أدخل مفهوم التعلم التعاوني على مستوى الشرق الأوسط، وكان أول كتاب نشرناه عن هذا الموضوع عام 1995. ونحن نحرص على اختيار كتب حديثة تسهم في الاستخدام الميداني، ولا تتعارض مع ثقافتنا العربية والإسلامية».
ويعبر الجمال عن فخره بأن «المئات من المدارس والكليات اليوم تعتمد على إصدارات الدار في تطوير تعليمها، داخل السعودية وخارجها».



هل تحيرك نوبات غضب طفلك؟ 4 طرق لفهم سلوكه والتعامل معه

الأطفال يميلون إلى التعبير عن مشاعرهم من خلال الأفعال (بيكسلز)
الأطفال يميلون إلى التعبير عن مشاعرهم من خلال الأفعال (بيكسلز)
TT

هل تحيرك نوبات غضب طفلك؟ 4 طرق لفهم سلوكه والتعامل معه

الأطفال يميلون إلى التعبير عن مشاعرهم من خلال الأفعال (بيكسلز)
الأطفال يميلون إلى التعبير عن مشاعرهم من خلال الأفعال (بيكسلز)

قد تكون نوبات الغضب والسلوكيات الصعبة من أكثر المواقف التي تختبر صبر الآباء، خصوصاً عندما يصعب عليهم فهم ما يدفع أطفالهم إلى الصراخ أو العناد أو الانفعال. لكن هذه التصرفات لا تكون دائماً مجرد محاولة لتحدي الوالدين أو مخالفة القواعد؛ ففي كثير من الأحيان، يجد الأطفال صعوبة في التعبير عن مشاعرهم بالكلمات، فيلجأون إلى السلوك للتعبير عما يشعرون به.

ويميل الأطفال إلى التعبير عن مشاعرهم من خلال الأفعال؛ فالأطفال الصغار يصرخون ويضربون عندما لا تسير الأمور كما يشتهون، بينما قد يغادر طلاب المرحلة المتوسطة الغرفة بقوة، مع ضرب الأرض بأقدامهم، عندما يشعرون بالغضب. أما المراهقون، فقد يعبّرون عن إحباطهم أو عدم رضاهم بتقليب أعينهم وإغلاق الأبواب بعنف.

وبصفتها اختصاصية نفسية ومؤلفة مشاركة لكتاب «الآباء لديهم مشاعر أيضاً» (Parents Have Feelings، Too)، عملت جولي فراغا مع مئات الآباء الذين يشعرون بالعجز والضغط عندما لا يستمع إليهم أطفالهم، أو يسيئون التصرف، أو يدخلون في نوبات غضب عارمة من دون سبب واضح.

ويحاول بعض هؤلاء الآباء التفاوض مع أطفالهم، بينما يشعر آخرون بالإحباط ويفقدون أعصابهم، إلا أن كلا الأسلوبين قد يزيد من شعور الآباء بالإنهاك وفقدان السيطرة.

ويُعد سوء السلوك جزءاً طبيعياً من مرحلة الطفولة، كما أنه يمثل شكلاً من أشكال التواصل؛ إذ يمكن أن يكون بمثابة مؤشرات تكشف عن المشاعر المخيفة والمخاوف الكامنة وراء نوبات الغضب وتلك التصرفات.

أما الآباء القادرون على تتبع إشارات أطفالهم والتعامل مع مشاعرهم العميقة، فيمهدون الطريق لنجاح أطفالهم على المدى الطويل؛ إذ يكتسب هؤلاء الأطفال قدراً أكبر من الذكاء العاطفي، بما يساعدهم على تجاوز العقبات، وتقبّل الاستقلالية، وتجربة أشياء جديدة.

وفي المرة المقبلة التي يسيء فيها طفلك التصرف، جرّب القيام بهذه الأمور الأربعة، وفقاً لما شاركته فراغا ضمن تقرير في شبكة «سي إن بي سي»:

1. هدّئ نفسك أولاً

سواء كان طفلك الصغير يمر بنوبة غضب، أو كان مراهقك يصرخ في وجهك؛ فمن الطبيعي أن تشعر بالاضطراب أو حتى أن تفقد أعصابك.

لكن الأطفال يتعلمون من خلال مراقبة تصرفاتنا، لذا حاول الحفاظ على هدوئك وسط الفوضى. توقف قليلاً وخذ خمسة أنفاس عميقة، مع التركيز على التنفُّس البطني. قد يبدو الأمر بسيطاً، لكن التنفُّس العميق يوصل الأكسجين إلى العضلات، مما يساعد في تحفيز استجابة الاسترخاء في الجسم.

والمشاعر مُعدية؛ وهذا يعني أنه عندما يحافظ الآباء على هدوئهم، فإن الأطفال «يكتسبون» هذا الهدوء، ويتعلمون كيفية ضبط مشاعرهم القوية والتحكُّم فيها.

2. تصرّف كمحقق... لا كمدير تنفيذي

عندما يسيء الأطفال التصرُّف، قد تميل إلى إخبار طفلك بأن «يتوقف عن ذلك فوراً!»، أو قد تندفع مباشرة إلى محاولة حل المشكلة. لكن السيطرة المفرطة قد تدفع الأطفال إلى الانغلاق على أنفسهم، كما قد تضر بثقتهم بأنفسهم.

وبدلاً من التصرف كمدير تنفيذي يصدر الأوامر، تعامل مع الموقف كمحقق. حاول تبني عقلية قائمة على الفضول، واسأل نفسك: «ما الذي قد يمر به طفلي الآن ويدفعه إلى هذا السلوك؟».

فعلى سبيل المثال، قد يكون الطفل الذي يكذب خائفاً من الوقوع في المتاعب، بينما قد يرغب المراهق الذي يرفض الحدود في الحصول على مزيد من الاستقلالية.

لذلك، أشعر طفلك بأن قول الحقيقة أمر يستحق الثناء دائماً، وادعُ مراهقك، الذي يميل عادة إلى تجاوز الحدود، إلى التفكير معك ومناقشة الأمور التي يرغب فيها.

وعندما تحدد الدافع الكامن وراء السلوك، تكون قد حللتَ اللغز، وهو ما يمثل أكثر من نصف الطريق نحو الوصول إلى الحل.

بعض الآباء يميلون إلى التفاوض مع أطفالهم بينما يشعر آخرون بالإحباط ويفقدون أعصابهم (بيكسلز)

3. ساعد طفلك على تسمية مشاعره

قد يكون السلوك السيئ لدى الطفل ما يسميه علماء النفس «آلية دفاعية». وتُعد هذه الآليات، مثل عدم الصدق، والتجنُّب، وانتقاد الآخرين، وتوجيه الغضب نحو وجهات خاطئة، وسائل بارعة نحمي بها أنفسنا من المشاعر المؤلمة.

وصحيح أن الآليات الدفاعية تخفف مؤقتاً من حدة المشاعر القوية، مثل الخجل أو الشعور بالذنب أو الحزن، إلا أنها لا تساعد الأطفال على «استشعار» تحديات الحياة و«التعامل» معها على المدى الطويل.

وتُعرف عملية إيجاد كلمات تعبّر عن مشاعرنا باسم «تسمية المشاعر»، وهي عملية تساعد في تهدئة «اللوزة الدماغية (amygdala)» في الدماغ، وتخفف من حدة المشاعر الجياشة.

وحاول مساعدة طفلك على تسمية المشاعر التي تحاول آلياته الدفاعية إخفاءها؛ إذ يُعد طرح أسئلة بسيطة، مثل: «هل تشعر بالحزن؟» أو «هل أنت غاضب؟» أو «هل تشعر بالقلق؟»، بداية جيدة لمساعدته على التعرف إلى مشاعره والتعبير عنها.

4. تحقّق مما إذا كان لسلوكك دور في الأمر

يقلد الأطفال السلوكيات التي يشاهدونها في المدرسة والمنزل؛ فإذا تكرر السلوك السيئ لدى طفلك، تأمل في تصرفاتك الخاصة واسأل نفسك:

- «كيف أتعامل مع مشاعري؟»

- «ماذا أفعل عندما أشعر بالغضب أو الحزن أو القلق أو الخوف؟»

- «هل ألجأ إلى آليات دفاعية للتعامل مع المشاعر المؤلمة بدلاً من مواجهتها والتعامل معها مباشرة؟»

- «هل يعكس سلوك طفلي سلوكي أنا؟»

ومجرد التوقُّف للحظة لتحديد مشاعرك، والاعتراف بصحتها، وتلبية احتياجاتك الشخصية، يمكن أن يُحدِث فرقاً كبيراً.

ابدأ بتفحُّص جسدك من الرأس إلى أخمص القدمين، واسأل نفسك: ما الأحاسيس التي تلاحظها؟

فقد يكون الشعور بثقل في الصدر علامة على الحزن، مما قد يعني أنك بحاجة إلى الحصول على الدعم من شريكك أو أحد أصدقائك. ومن ناحية أخرى، قد يؤدي الغضب إلى ارتفاع درجة حرارة الجسم وتوتر عضلات الفك، وهو ما قد يشير إلى حاجتك إلى وضع حدود، أو تخصيص وقت للعناية بنفسك، أو معالجة مشكلة قائمة.


بعد عودته إلى بريطانيا... الأمير هاري يعلن أول ارتباطاته العامة

الأمير البريطاني هاري وزوجته ميغان ماركل يبحران في ميناء سيدني (أ.ب)
الأمير البريطاني هاري وزوجته ميغان ماركل يبحران في ميناء سيدني (أ.ب)
TT

بعد عودته إلى بريطانيا... الأمير هاري يعلن أول ارتباطاته العامة

الأمير البريطاني هاري وزوجته ميغان ماركل يبحران في ميناء سيدني (أ.ب)
الأمير البريطاني هاري وزوجته ميغان ماركل يبحران في ميناء سيدني (أ.ب)

بعد عودته إلى المملكة المتحدة برفقة عائلته، يستعد الأمير البريطاني هاري للظهور في عدد من الفعاليات الخيرية في لندن، في أول ارتباطاته العامة التي يؤكدها منذ عودته إلى البلاد. ومن المقرر أن يشارك الدوق في فعاليات خيرية خلال وقت لاحق من هذا الشهر، وفقاً لصحيفة «التلغراف».

وسينضم الدوق، البالغ من العمر 41 عاماً، الذي يشغل منصب راعي مؤسسة «ويل تشايلد» (Well Child) منذ 18 عاماً، إلى الفائزين الشباب وعائلاتهم في حفل توزيع الجوائز المقرر إقامته في 21 سبتمبر (أيلول).

وتُعد هذه الفعالية احتفالاً بالذكرى السنوية الحادية والعشرين لتأسيس المؤسسة الخيرية، وكذلك بالذكرى العشرين لإطلاق برنامجها الرائد للتمريض، الذي يتيح للأطفال ذوي الاحتياجات المعقدة تلقي الرعاية في منازلهم.

وقد وصف فريق الأمير هاري هذه الفعاليات بأنها «ارتباطاته العامة لشهر سبتمبر».

وقبل الحفل الرئيسي، سيقيم الدوق حفل استقبال خاصاً للفائزين الصغار وعائلاتهم، كما سيسلّم جائزة «الطفل الملهم» المخصصة للفئة العمرية من 4 إلى 6 سنوات، ويلقي كلمة خلال المناسبة.

وقال الأمير في بيان له: «إنه لشرف دائم أن أكون جزءاً من حفل جوائز (ويل تشايلد) (WellChild Awards)، وأن ألتقي بهؤلاء الأطفال والشباب والعائلات والمهنيين الاستثنائيين، الذين تُلهمنا شجاعتهم وعزيمتهم جميعاً».

وتابع: «يحمل هذا العام طابعاً خاصاً للغاية، ونحن نحتفل بمرور 20 عاماً على انطلاق برنامج (Well Child)؛ وهي مسيرة امتدت لعقدين من الزمن في دعم آلاف الأطفال والأسر ومساعدتهم على قضاء فترات أطول من حياتهم في كنف منازلهم».

وتندرج هذه المشاركة ضمن سلسلة أوسع من الفعاليات الخيرية التي يضطلع بها هاري طوال شهر سبتمبر، بما في ذلك النسخة الأولى من حفل توزيع جوائز «روح إنفيكتوس» (Invictus Spirit Awards)، وإطلاق المبادرة التعليمية «INSPIRE».

وبعد إتمام التزاماته في المملكة المتحدة، من المقرر أن يسافر الأمير جواً إلى نيويورك في 22 سبتمبر، لحضور الاجتماع السنوي لـ«مبادرة كلينتون العالمية».

وليس من الواضح ما إذا كانت زوجته ميغان ماركل سترافق الدوق في فعالياته الخيرية أو في رحلته إلى الولايات المتحدة.

وكان دوق ودوقة ساسكس قد وصلا إلى مطار برمنغهام قادمين من كاليفورنيا في أواخر الشهر الماضي، بصحبة طفليهما، الأمير آرتشي، البالغ من العمر 7 سنوات، والأميرة ليليبت، البالغة من العمر 5 سنوات، اللذين سيلتحقان بمدرسة بريطانية مع بدء الفصل الدراسي.

مع ذلك، وصلت العائلة من دون حماية أمنية توفرها الشرطة بتمويل عام، معتمدةً بدلاً من ذلك على فريق أمن خاص.

وكان الزوجان قد فقدا حقهما التلقائي في الحصول على حماية ممولة من أموال دافعي الضرائب عند تخليهما عن مهامهما الملكية الرسمية في عام 2020، إذ أصبحت مسألة تأمينهما تخضع لتقييم يُجرى بناءً على كل حالة على حدة من قبل «اللجنة التنفيذية المعنية بالشخصيات الملكية والمهمة» (RAVEC).

الأمير البريطاني هاري يلوّح بديه (أ.ف.ب)

ويأتي هذا الظهور العلني في ظل توترات متجددة مع قصر باكنغهام، في وقت لا تزال فيه طبيعة علاقة الزوجين بالمؤسسة الملكية موضع اهتمام.

وأوضحت رسالة رسمية حديثة وُجّهت إلى مسؤولين حكوميين وعسكريين أن دوق ودوقة ساسكس يمارسان حياتهما بصفتهما «مواطنين عاديين»، من دون تمثيل رسمي من البلاط الملكي.

وترى مصادر مقربة من الزوجين أن مكانتهما البارزة تحول دون عيشهما حياة خاصة طبيعية، مؤكدةً أن التزامهما المستمر تجاه مؤسسات خيرية مقرها المملكة المتحدة يقتضي منهما الحضور والمشاركة العلنية في فعالياتها.


من الثلاجة إلى الريموت والسجاد... جدول زمني لتنظيف أهم أغراض منزلك

المكنسة الكهربائية تعتبر من أفضل طرق تنظيف السجاد الكبير (بيكسلز)
المكنسة الكهربائية تعتبر من أفضل طرق تنظيف السجاد الكبير (بيكسلز)
TT

من الثلاجة إلى الريموت والسجاد... جدول زمني لتنظيف أهم أغراض منزلك

المكنسة الكهربائية تعتبر من أفضل طرق تنظيف السجاد الكبير (بيكسلز)
المكنسة الكهربائية تعتبر من أفضل طرق تنظيف السجاد الكبير (بيكسلز)

قد يبدو تنظيف المنزل مهمة روتينية تقتصر على إزالة الغبار والأوساخ عن الأسطح الظاهرة، لكن الحفاظ على بيئة منزلية صحية يتطلب الاهتمام بأغراض وأماكن قد لا تخطر في البال، بعضها نستخدمه يومياً، وبعضها نادراً ما نتذكر تنظيفه. فالهاتف الذكي، وجهاز التحكم عن بُعد، وفرش المكياج، وحتى أدوات التنظيف نفسها، يمكن أن تتراكم عليها الأوساخ والجراثيم مع مرور الوقت.

فهل تتساءل عما إذا كانت ممارساتك في العناية بالمنزل ترقى إلى المستوى المطلوب؟ ومتى يحين وقت استبدال بعض الأدوات أو الأغراض؟ وهل تقوم بتنظيف أدوات التنظيف نفسها؟ نقدم هنا بعض النصائح حول أماكن وأغراض في منزلك، سواء كانت شائعة أو غير ظاهرة للعيان، تستدعي اهتمامك للمساعدة في الحفاظ على بيئة منزلية صحية، وفقاً لموقع «ويب ميد»:

الهاتف الذكي: روتين يومي

أنت تلمس هاتفك مرات لا حصر لها يومياً، وتُعد بصمات الأصابع التي تتركها على الشاشة بيئة خصبة لتراكم الأوساخ والجراثيم. لذا، اجعل مسح الهاتف وتنظيفه عادة يومية، مرة واحدة على الأقل، واحرص على تعقيمه بشكل متكرر أكثر إذا كنت معرضاً لخطر الإصابة بـ«كوفيد-19» أو الإنفلونزا.

وتشير الدراسات إلى أن الكحول هو الأفضل للقضاء على البكتيريا، لكن يُنصح بمراجعة تعليمات الشركة المصنعة للجهاز لمعرفة وسيلة التنظيف الموصى بها وتجنب إلحاق الضرر به. ولا تنسَ تنظيف الغطاء الواقي للهاتف أيضاً!

شخص يستخدم هاتفاً جوالاً (بيكسلز)

أسطح المطبخ: تنظيف يومي

لا تكمن مشكلة الأسطح المتسخة فيما تراه العين فحسب، بل فيما لا تراه أيضاً. إذ إن مسح أسطح المطبخ وتعقيمها بعد كل استخدام يساهم في منع انتقال الجراثيم المتبقية من تحضير عشاء الليلة الماضية إلى شطيرتك التالية.

غسالة الأطباق: مرة شهرياً

مع مرور الوقت، قد تحول الرواسب المتراكمة داخل غسالة الأطباق دون حصول أطباقك على مستوى النظافة الذي تحتاج إليه وتستحقه. لذا، يُنصح مرة واحدة كل شهر بوضع كوب من صودا الخبز في قاع الغسالة، ونصف كوب من الخل الأبيض في الرف العلوي، ثم تشغيل دورة غسيل عادية.

الثلاجة: كل ثلاثة أشهر

قد تترك بقايا الطعام المنسية، التي فسدت وتغيرت رائحتها، في مؤخرة الثلاجة أبواغاً للعفن حتى بعد التخلص منها. وللوقاية من الجراثيم، أفرغ الثلاجة كل 3 إلى 4 أشهر، ونظّف الأرفف والجدران الداخلية بمحلول مكوّن من ملعقة كبيرة من بيكربونات الصودا مذابة في لتر واحد من الماء.

بعد ذلك، اشطف الأسطح واتركها تجف تماماً قبل إعادة وضع الطعام فيها.

أرضية المطبخ: أسبوعياً

إذا كان لديك أطفال، فمن المرجح أنك ستحتاج إلى كنس الأرضية بعد كل وجبة. ولكن، ما لم تكن هناك بقعة لزجة ناتجة عن انسكاب سائل، فيمكنك الاكتفاء باستخدام الممسحة والدلو مرة واحدة كل أسبوع.

السجاد: أسبوعياً

استخدم المكنسة الكهربائية لتنظيف السجاد الكبير، واغسل السجاد الصغير وحصائر الأرضية مرة واحدة أسبوعياً؛ فالحفاظ على نظافة أغطية الأرضيات يُعد أمراً جوهرياً للحد من مسببات الحساسية في منزلك.

الأثاث: العناية الشهرية

يجب تنظيف البقع الناتجة عن انسكاب السوائل فور حدوثها. أما فيما يتعلق بصيانة التنجيد، فيكفي تنظيف الوسائد والزوايا والثنايا بالمكنسة الكهربائية مرة واحدة شهرياً.

كما أن التنظيف بالبخار، مرة واحدة سنوياً تقريباً، يساهم في إطالة عمر الأثاث والحفاظ على مظهره الأنيق.

جهاز التحكم عن بُعد (الريموت): تنظيف أسبوعي

ابدأ بإزالة البطاريات أولاً! ثم استخدم أعواداً قطنية مغموسة في محلول من الماء والصابون الخفيف لإزالة البصمات اللزجة والدهنية والأوساخ المتراكمة حول الأزرار.

بعد ذلك، امسح الجهاز بالكامل بمحلول مكوّن من جزء واحد من الخل وجزأين من الماء للقضاء على البكتيريا. وتأكد من جفاف حجرة البطاريات تماماً قبل إعادة تركيب البطاريات.

جهاز تحكم عن بُعد (ريموت) للتلفاز (بيكسلز)

المراحيض: يومياً

كلما زاد استخدام المرحاض خلال اليوم، زادت الحاجة إلى رش المنظف المفضل لديك داخل الوعاء وتنظيفه بفرشاة ذات مقبض طويل. أما التنظيف العميق والشامل، فيمكنك تأجيله إلى موعد التنظيف الأسبوعي.

فرشاة الأسنان: استبدال كل ثلاثة أشهر

بعد مرور بضعة أشهر، تصبح شعيرات فرشاة الأسنان بالية إلى درجة تعيق أداءها بفعالية. وإذا لاحظت تآكل الشعيرات أو تفتتها قبل انقضاء هذه المدة، فهذه علامة تدل على ضرورة استبدالها.

أدوات المكياج: تنظيف أسبوعي وشهري

تُعد أدوات وضع المكياج، مثل الإسفنج والفرش، بيئة خصبة لتكاثر البكتيريا. فهي تجمع الأوساخ والغبار وأي شيء آخر عالق في الهواء وعلى بشرتك.

لذلك، اغسلي فرش المكياج الرطبة مرة أسبوعياً، وفرش المكياج الجافة مرة شهرياً. واستخدمي صابوناً لطيفاً وماءً دافئاً، ثم جففيها طوال الليل لتحصلي على بشرة متألقة.