الوجبات الخفيفة.. وتأثيراتها على الأطفال

مع تغير ثقافة الغذاء في العالم كله، وانتشار مطاعم الوجبات السريعة، مثل شرائح البطاطس أو المقرمشات وغيرها، وتناول الأغذية المعلبة، أصبحت الوجبات الخفيفة (snack) القاسم المشترك بين معظم أطفال العالم. وأشارت إحدى الإحصائيات في الولايات المتحدة إلى أن الأطفال أصبحوا يتناولون ثلاث وجبات خفيفة يوميا، ...
مع تغير ثقافة الغذاء في العالم كله، وانتشار مطاعم الوجبات السريعة، مثل شرائح البطاطس أو المقرمشات وغيرها، وتناول الأغذية المعلبة، أصبحت الوجبات الخفيفة (snack) القاسم المشترك بين معظم أطفال العالم. وأشارت إحدى الإحصائيات في الولايات المتحدة إلى أن الأطفال أصبحوا يتناولون ثلاث وجبات خفيفة يوميا، ...
TT

الوجبات الخفيفة.. وتأثيراتها على الأطفال

مع تغير ثقافة الغذاء في العالم كله، وانتشار مطاعم الوجبات السريعة، مثل شرائح البطاطس أو المقرمشات وغيرها، وتناول الأغذية المعلبة، أصبحت الوجبات الخفيفة (snack) القاسم المشترك بين معظم أطفال العالم. وأشارت إحدى الإحصائيات في الولايات المتحدة إلى أن الأطفال أصبحوا يتناولون ثلاث وجبات خفيفة يوميا، ...
مع تغير ثقافة الغذاء في العالم كله، وانتشار مطاعم الوجبات السريعة، مثل شرائح البطاطس أو المقرمشات وغيرها، وتناول الأغذية المعلبة، أصبحت الوجبات الخفيفة (snack) القاسم المشترك بين معظم أطفال العالم. وأشارت إحدى الإحصائيات في الولايات المتحدة إلى أن الأطفال أصبحوا يتناولون ثلاث وجبات خفيفة يوميا، ...

مع تغير ثقافة الغذاء في العالم كله، وانتشار مطاعم الوجبات السريعة، مثل شرائح البطاطس أو المقرمشات وغيرها، وتناول الأغذية المعلبة، أصبحت الوجبات الخفيفة (snack) القاسم المشترك بين معظم أطفال العالم. وأشارت إحدى الإحصائيات في الولايات المتحدة إلى أن الأطفال أصبحوا يتناولون ثلاث وجبات خفيفة يوميا، مقابل وجبة خفيفة واحدة يوميا قبل ثلاثين عاما، مما يمثل خطرا متزايدا على صحة الأطفال والمراهقين، إذ إن معظم هذه الوجبات الخفيفة تحتوي على كمية كبيرة من الدهون والأملاح، وتضع الآباء في تحد حقيقي بين الاستجابة لرغبات الأبناء والحفاظ على صحتهم.
مع قرب انتهاء فترة الإجازة الصيفية واقتراب الموسم الدراسي يمكن للآباء محاولة إضافة قيمة غذائية للوجبات الخفيفة التي يتعين عليهم تحضيرها لأولادهم، خاصة في فترة الدراسة (وفي المتوسط يحتاج الطفل إلى وجبة خفيفة بعد تناوله الإفطار في المنزل). ويستحسن بطبيعة الحال أن تكون هذه الوجبة الخفيفة صحية، وفي نفس الوقت تحمل اختلافا في الشكل، وهو ما يجعل الأطفال يقبلون عليها بشهية مثل الوجبات السريعة، خصوصا وأن محاولة الآباء منع الأطفال من الوجبات السريعة بشكل حاد يمكن أن ينتج عنه عدم إقبال الأطفال على الوجبات الصحية. ويفضل أن يتم استبدال نوعية الغذاء بدلا من منعه بما يمكن أن يطلق عليه «الوجبات الخفيفة الذكية» Smart snack حسب توصيات فريق طبي من مختلف التخصصات في مستشفى «مورغان ستانلي» للأطفال Morgan Stanley Children›s Hospital بنيويورك بالولايات المتحدة.
* توصيات غذائية وحسب هذه التوصيات فإن الأطفال يمكن أن يتناولوا السكريات التي يفضلونها عن طريق الفواكه، وكذلك تناول الوجبات الخفيفة التي تحتوي على أقل كمية من الدهون، وأيضا يمكن استبدال كثير من الوجبات الخفيفة ببدائل أكثر قيمة غذائية مثل استبدال أكياس البطاطس المقلية أو ما يماثلها (الشيبسي بالفشار الذي يحتوي على الذرة)، خصوصا إذا تم استخدام زيت الزيتون في عمله.
وأشارت التوصيات أيضا إلى أن الأطفال يعشقون الألوان والشكل المميز للساندوتشات مثل الوجبات السريعة وبإضافة الطماطم أو الخضراوات ذات الألوان الجذابة مثل الفلفل الملون تزيد من إقبال الطفل على تناول هذه الشطائر (الساندوتشات). ويتم اختيار اللحوم قليلة الدهون مثل الديك الرومي أو الدجاج أو سمك التونة. وفى حالة إضافة الجبن يستحسن اختيار نوعياته التي تحتوي على أقل قدر ممكن من الدهون أو دون دهون مطلقا، حيث إن الجبن مصدر مهم للكالسيوم ويستحسن أن تكون هذه الساندوتشات مصنوعة من الخبز الذي يحتوى على الحبوب الكاملةwhole grain، حيث إنه يحتوي على الألياف والحديد وفيتامين «بي».
ويحذر الخبراء من أن منع الوجبات الخفيفة بشكل كامل ليس حلا مثاليا، حيث إنه يزيد من رغبة الأطفال في هذه الوجبات الخفيفة ويمكنهم تناولها في المدرسة أو الشارع دون علم الآباء، حيث أظهرت إحدى الدراسات الأميركية أن الأطفال في المنازل التي يحكمها نظام غذائي صارم يتناولون قدرا أكبر من السعرات الحرارية من خلال الوجبات السريعة وشرائح البطاطا.
* غذاء صحي وكانت إحدى الدراسات الأميركية التي نشرت في نهاية العام الماضي، قد أشارت إلى أن الأطفال يمكن أن يصلوا إلى حد الشبع من وجبة خفيفة أقل في السعرات الحرارية وأكثر قيمة غذائية وذلك في تجربة تم إجراؤها على 201 طفل من الصف الثالث إلى الصف السادس الدراسي. وتم تقديم وجبة إضافية لهم وفى أحد الأطباق تم وضع شرائح البطاطا المقلية وفى الطبق الآخر تم وضع قطعة من الجبن واحتوى طبق ثالث على خضراوات بينما احتوى طبق رابع على الجبن والخضراوات معا، وقدمت هذه الأطباق للأطفال أثناء مشاهدة أفلام الكرتون المفضلة لديهم، وتم سؤالهم عن إحساسهم بالشبع قبل بدء التجربة وبعد مشاهدة حلقة من الكارتون ثم بعد مشاهدة حلقتين، وكان الأطفال الذين تناولوا أطباق الجبن والخضراوات قد شعروا بالشبع ولم يحتاجوا إلى سعرات إضافية بعكس الأطفال الذين تناولوا الأطباق التي تحتوي على شرائح البطاطا.
وكانت المفاجأة بجانب ذلك أن الأطفال الذين انحدروا من عائلات لا تهتم كثيرا بالأكل الجماعي كعائلة أو التحادث أثناء تناول الطعام أكلوا كميات من البطاطا أكثر من أقرانهم الآخرين، مما يشير إلى أن مجرد المشاركة والتعضيد النفسي، في الاتجاه الصحي، يمكن أن يؤتي ثماره. ومع ذلك فإن هؤلاء الأطفال بجانب الأطفال الذين يعانون من السمنة أظهروا أكبر كمية من التراجع في السعرات الحرارية التي يتناولونها حينما تم تغيير الوجبات الخفيفة المعطاة لهم من شرائح البطاطا إلى الخضراوات والجبن حيث كانت كمية التراجع في الاحتياج تصل إلى 75% من مجموع السعرات التي كانوا يتناولونها، بينما كان المتوسط للأطفال الآخرين في حدود 60%. وفى الحالتين شعر الأطفال بالشبع بشكل كاف.
وهذا الأمر يجب أن يلفت نظر الآباء إلى ضرورة تغيير السلوك الغذائي لأطفالهم ليصبح صحيا أكثر، وأن يتناول الطفل نفس الكمية مع سعرات أقل، وأيضا يجب أن يتم غرس ثقافة تناول الوجبات الخفيفة عند الشعور بالجوع فقط، ويتوقف عن تناول الغذاء في حالة الشبع بحيث لا يصبح مجرد سلوك مصاحب للخروج أو التشبه بالأصدقاء أو ما إلى ذلك.
* اختصاصي في طب الأطفال



6 أطعمة تخفض مستويات الكوليسترول في الجسم

حبات من الخرشوف بأحد المتاجر في لندن (أرشيفية - رويترز)
حبات من الخرشوف بأحد المتاجر في لندن (أرشيفية - رويترز)
TT

6 أطعمة تخفض مستويات الكوليسترول في الجسم

حبات من الخرشوف بأحد المتاجر في لندن (أرشيفية - رويترز)
حبات من الخرشوف بأحد المتاجر في لندن (أرشيفية - رويترز)

يمكن لبعض الأطعمة أن تخفض مستويات الكوليسترول بشكل طفيف. وقد يكون لبعضها آثار جانبية أقل خطورة من أدوية الكوليسترول الموصوفة طبياً. وإليك أبرز الأعشاب التي تساهم في خفض الكوليسترول:

1. الثوم

الثوم من التوابل ذات الرائحة النفاذة التي تُعزز صحة القلب عن طريق خفض الكوليسترول وضغط الدم والالتهابات.

آلية عمله: لا يُعرف التأثير الدقيق، ولكن يُعتقد أنه يعود إلى أحد مكونات الثوم النشطة، وهو الأليسين.

تأثيره على الكوليسترول: خفض الكوليسترول الكلي بنسبة 5 في المائة والكوليسترول الضار (LDL) بنسبة 6 في المائة لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع مستويات الكوليسترول.

الآثار الجانبية: اضطراب المعدة، غثيان، طفح جلدي، رائحة فم كريهة، رائحة جسم كريهة.

الجرعة المدروسة: 600 -2400 ملغ من مسحوق الثوم يومياً. الأفضل للوقاية من ارتفاع الكوليسترول، أو للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع طفيف في الكوليسترول بالإضافة إلى ارتفاع ضغط الدم.

تؤكد الأبحاث أن الثوم له العديد من الفوائد الصحية ويساعد على طول العمر (أرشيفية - رويترز)

2. الغوغولو

الغوغولو عبارة عن صمغ راتنجي زيتي مميز يُستخرج من لحاء شجرة الكوميفورا وايتي، وهي شجرة لطالما كانت أساسية في الطب الأيورفيدي منذ القدم. وتشتهر هذه الشجرة متعددة الاستخدامات بقدرتها على معالجة طيف واسع من المشاكل الصحية، بدءاً من الالتهابات والروماتيزم وصولاً إلى السمنة واضطرابات الدهون.

آلية العمل: يُساعد على خفض الكوليسترول في الجسم، إذ يُخفض الكوليسترول الكلي بنسبة 6.5 في المائة والكوليسترول الضار (LDL) بنسبة 10 في المائة. كما يُخفض الدهون الثلاثية (الدهون من مصادر غذائية مثل الزبدة والزيوت) ويرفع الكوليسترول النافع.

الآثار الجانبية: إسهال، طفح جلدي، صداع.

الأفضل كعلاج إضافي محتمل للأدوية الموصوفة، أو للأشخاص الذين يسعون للوقاية من ارتفاع الكوليسترول، وينصح باستشارة الطبيب قبل استخدام أي مكملات غذائية، خاصةً إذا كنت تتناول أدوية.

3. أرز الخميرة الحمراء

أرز الخميرة الحمراء هو دواء عشبي يحتوي على موناكولين ك، وهي مادة كيميائية لها نفس التركيب الكيميائي لدواء لوفاستاتين الموصوف لعلاج الكوليسترول.

آلية العمل: يمنع إنتاج الكوليسترول في الجسم، إذ يخفض البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL) بنسبة تتراوح بين 15 في المائة و25 في المائة خلال شهرين، وهو تأثير مشابه لتأثير جرعات منخفضة من الستاتينات (مثل برافاستاتين، سيمفاستاتين، أو لوفاستاتين).

الآثار الجانبية: صداع، دوار، اضطرابات هضمية، طفح جلدي، تشنجات عضلية، آلام.

الجرعة المدروسة: من 200 إلى 2400 ملليغرام يومياً. الأفضل كبديل للستاتينات للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع طفيف أو متوسط ​​في مستويات الكوليسترول.

4. الخرشوف

يُعدّ الخرشوف جزءاً هاماً من حمية البحر الأبيض المتوسط ​​الصحية للقلب. قد تعمل أوراق الخرشوف عن طريق تثبيط عملية تصنيع الكوليسترول. فبالإضافة إلى السينارين، قد يلعب مركب اللوتولين الموجود في الخرشوف دوراً في خفض الكوليسترول.

التأثيرات على الكوليسترول: خفض الكوليسترول الضار (LDL) بنسبة 6 إلى 10 في المائة.

الآثار الجانبية: ألم في المعدة.

الجرعة المدروسة: من 500 إلى 1800 ملغ يومياً.

الأفضل للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع طفيف أو متوسط ​​في الكوليسترول، والذين يعانون أيضاً من متلازمة التمثيل الغذائي أو الكبد الدهني، أو الذين لا يستطيعون تناول الستاتينات.

5. حبة البركة

تعد حبة البركة من التوابل التي استُخدمت تاريخياً للمساعدة على الهضم. كما أدى العلاج بحبة البركة إلى خفض مستويات الكوليسترول الكلي، والكوليسترول الضار، والدهون الثلاثية في الدم، مع تحسين نسبة الكوليسترول النافع إلى الكوليسترول الضار في الفئران الطبيعية.

آلية عملها: تمنع إنتاج الكوليسترول في الجسم.

تأثيراتها على الكوليسترول: تخفض الكوليسترول الكلي، وقد تخفض الكوليسترول الضار (LDL).

الآثار الجانبية: غثيان، وانتفاخ، ونادراً ما تحدث تغيرات في وظائف الكبد أو الكلى.

الجرعة المدروسة: من 500 ملغ إلى 2 غرام يومياً.

6. الحلبة

تُعد الحلبة علاجاً طبيعياً فعالاً لتخفيض الكوليسترول الكلي، والدهون الثلاثية، والكوليسترول الضار، مع تعزيز الكوليسترول النافع، وذلك بفضل محتواها العالي من الألياف ومركبات الزابونين التي تقلل امتصاص الدهون في الأمعاء. أظهرت دراسات أن تناول 2.5 - 50 غراماً من الحلبة يومياً يمكن أن يُحسّن مستويات الدهون في الدم، خاصة لدى مرضى السكري.

آلية عملها: ترتبط الألياف الموجودة في الحلبة بالكوليسترول، مما يساعد الجسم على تحويله إلى أحماض صفراوية، والتي يتخلص منها الجسم لاحقاً.

تأثيرها على الكوليسترول: تخفض الكوليسترول الضار بنسبة 7 في المائة.

الآثار الجانبية: غثيان، إسهال، انخفاض مستوى السكر في الدم (نقص سكر الدم)، ردود فعل تحسسية.

مناسبة للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع طفيف أو متوسط ​​في مستوى الكوليسترول، والذين يعانون أيضاً من داء السكري من النوع الثاني، لأن الحلبة تخفض مستوى السكر في الدم أيضاً.


6 نصائح لخفض ضغط الدم

جهاز لقياس ضغط الدم (رويترز)
جهاز لقياس ضغط الدم (رويترز)
TT

6 نصائح لخفض ضغط الدم

جهاز لقياس ضغط الدم (رويترز)
جهاز لقياس ضغط الدم (رويترز)

يُعد ارتفاع ضغط الدم من أكثر المشكلات الصحية شيوعاً وخطورة حول العالم، لما يسببه من مضاعفات تشمل أمراض القلب والسكتات الدماغية وأمراض الكلى، وحتى الخرف.

ولأول مرة منذ عام 2017، قامت جمعية القلب الأميركية والكلية الأميركية لأمراض القلب مؤخراً بتحديث إرشاداتهما لمساعدة مرضى ارتفاع ضغط الدم على خفض مستوياته.

وفيما يلي أبرز 6 نقاط من الإرشادات الجديدة، بحسب ما نقله موقع «فيري ويل هيلث» العلمي:

ابدأ العلاج مبكراً

تنصح الإرشادات الجديدة الأطباء بوصف الأدوية لمرضى ارتفاع ضغط الدم في وقت مبكر، خاصةً إذا لم تُسفر تغييرات نمط الحياة التي استمرت من ثلاثة إلى ستة أشهر عن انخفاض في قراءات ضغط الدم.

وأوضح الدكتور دانيال دبليو جونز، وهو عميد وأستاذ فخري في كلية الطب بالمركز الطبي بجامعة ميسيسيبي ورئيس لجنة وضع الإرشادات، أن أحد الأسباب الرئيسية للتحرك السريع أن الأبحاث الجديدة أكدت أن ارتفاع ضغط الدم يُعد عاملاً في التدهور المعرفي.

ولكن حتى لو بدأت بتناول أدوية ضغط الدم، سيستمر طبيبك في تشجيعك على اتباع عادات صحية، مثل ممارسة الرياضة بانتظام واتباع نظام غذائي متوازن، كما قال الدكتور سكوت جيروم، مدير خدمات العيادات الخارجية والتوعية في قسم طب القلب والأوعية الدموية بكلية الطب بجامعة ميريلاند.

قلل من استهلاكك للملح أكثر

كما هو الحال في الإرشادات السابقة، لا تزال الإرشادات المُحدثة تدعو إلى الحد من تناول الصوديوم إلى أقل من 2300 ملغ يومياً (نحو ملعقة صغيرة من الملح) والعمل على الوصول إلى هدف لا يزيد على 1500 ملغ يومياً.

وينصح الخبراء بتجربة بدائل الملح الغنية بالبوتاسيوم، وإضافة المزيد من الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم، مثل الموز والسبانخ والفطر لنظامك الغذائي.

تجنب الكحول

تنصح الإرشادات الجديدة بالامتناع عن شرب الكحول.

ووجدت مراجعة لسبع دراسات نُشرت عام 2023 في مجلة «ارتفاع ضغط الدم» أن تناول مشروب كحولي واحد في اليوم يزيد من ضغط الدم الانقباضي على مر السنين، حتى لدى الأشخاص الذين لا يعانون من ارتفاع ضغط الدم.

إدارة التوتر

يرتبط التوتر بأمراض القلب. وتنصح الإرشادات بممارسة الرياضة واتباع تقنيات الحد من التوتر، مثل اليوغا والتنفس العميق والتأمل.

وكما هو الحال في إرشادات عام 2017، لا تزال التحديثات توصي بممارسة التمارين الرياضية لمدة تتراوح بين 75 و150 دقيقة أسبوعياً، بما في ذلك التمارين الهوائية، كالمشي السريع وتمارين تقوية العضلات باستخدام الأربطة أو الأوزان.

إنقاص 5 % على الأقل من وزن الجسم

توصي الإرشادات الجديدة بإنقاص 5 في المائة على الأقل من وزن الجسم لدى البالغين الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة.

استشر طبيبك بشأن تغييرات النظام الغذائي، أو حقن إنقاص الوزن مثل «ويغوفي» و«أوزمبيك»، أو جراحات إنقاص الوزن.

اتباع حمية «داش DASH» الغذائية

تواصل إرشادات عام 2025 التوصية بتناول الطعام الصحي، خصوصاً حمية «داش» الغذائية، التي تركز على تقليل الملح وزيادة تناول الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة والبقوليات والمكسرات والبذور ومنتجات الألبان قليلة الدسم أو الخالية من الدسم والدواجن والأسماك.


نظام غذائي يقلل خطر إصابة النساء بالسكتة الدماغية

تُعدّ السكتة الدماغية أحد الأسباب الرئيسية للوفاة في العالم (رويترز)
تُعدّ السكتة الدماغية أحد الأسباب الرئيسية للوفاة في العالم (رويترز)
TT

نظام غذائي يقلل خطر إصابة النساء بالسكتة الدماغية

تُعدّ السكتة الدماغية أحد الأسباب الرئيسية للوفاة في العالم (رويترز)
تُعدّ السكتة الدماغية أحد الأسباب الرئيسية للوفاة في العالم (رويترز)

توصلت دراسة جديدة إلى أن اتباع «نظام البحر المتوسط» يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بجميع أنواع السكتة الدماغية لدى النساء بنسبة قد تصل إلى 25 في المائة.

و«نظام البحر المتوسط» هو نظام متنوع وغني بزيت الزيتون والمكسرات والمأكولات البحرية والحبوب الكاملة والخضراوات والفواكه.

ولطالما ارتبط هذا النظام الغذائي بالعديد من الفوائد الصحية، مثل تقليل خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول، وكلها عوامل خطر لأمراض القلب.

لكن حتى الآن، كانت الأدلة محدودة حول كيفية تأثيره على خطر الإصابة بجميع أنواع السكتة الدماغية، بما في ذلك السكتة الدماغية الإقفارية - التي تحدث عندما ينقطع تدفق الدم إلى جزء من الدماغ - والسكتة الدماغية النزفية، التي تحدث نتيجة نزيف في الدماغ.

وبحسب صحيفة «الإندبندنت» البريطانية، فقد أظهرت الدراسة الجديدة، التي استمرت لمدة 20 عاماً، وقادها باحثون من اليونان والولايات المتحدة، وجود ارتباط بين هذا النظام الغذائي وانخفاض خطر إصابة النساء بالسكتة الدماغية، بنسبة تصل في بعض الحالات إلى 25 في المائة.

وشملت الدراسة 105 ألف امرأة من ولاية كاليفورنيا، بمتوسط عمر 53 عاماً عند بدء المتابعة، ولم يكن لديهن تاريخ سابق للإصابة بالسكتة الدماغية.

نظام البحر المتوسط هو نظام متنوع وغني بالنباتات والدهون الصحية (أ.ف.ب)

وقامت المشاركات بتعبئة استبيان حول نظامهن الغذائي في بداية الدراسة، وحصلن على درجة من صفر إلى تسعة، بناءً على مدى التزامهن بنظام البحر المتوسط ​​الغذائي.

وتم تتبع حالة المشاركات الصحية لمدة 21 عاماً. وخلال هذه الفترة، سُجّلت 4083 حالة سكتة دماغية، منها 3358 حالة سكتة دماغية إقفارية و725 حالة سكتة دماغية نزفية.

وبعد الأخذ في الاعتبار عوامل أخرى مؤثرة مثل التدخين والنشاط البدني وارتفاع ضغط الدم، تبيّن أن النساء الأكثر التزاماً بنظام البحر المتوسط ​​الغذائي كن أقل عرضة للإصابة بالسكتة الدماغية بنسبة 18 في المائة مقارنة بالأقل التزاماً، مع انخفاض خطر السكتة الإقفارية بنسبة 16 في المائة والنزفية بنسبة 25 في المائة.

وقالت صوفيا وانغ، مؤلفة الدراسة من مركز سيتي أوف هوب الشامل للسرطان في دوارتي بكاليفورنيا: «تدعم نتائجنا الأدلة المتزايدة على أن اتباع نظام غذائي صحي أمر بالغ الأهمية للوقاية من السكتة الدماغية، التي تُعدّ سبباً رئيسياً للوفاة والإعاقة».

وأضافت: «لقد أثار اهتمامنا بشكل خاص أن هذه النتيجة تنطبق على السكتة الدماغية النزفية، إذ لم تتناول سوى دراسات قليلة واسعة النطاق هذا النوع من السكتات الدماغية».

غير أن الفريق أكد الحاجة إلى مزيد من الدراسات لتأكيد هذه النتائج وفهم الآليات الكامنة وراءها، الأمر الذي يتيح تحديد طرق جديدة للوقاية من السكتة الدماغية.

وتُعدّ السكتة الدماغية أحد الأسباب الرئيسية للوفاة، إذ يُصاب بها نحو 15 مليون شخص حول العالم سنوياً. ومن بين هؤلاء، يتوفى 5 ملايين، ويُصاب 5 ملايين آخرون بإعاقة دائمة.