إستشارات

إستشارات
TT

إستشارات

إستشارات

صمامات القلب وضعف الأعصاب
> ما علاقة كل من الضعف في عصب اليد والتنميل والدوخة والإغماء بوجود بتسريب في أحد صمامات القلب؟
زياد فلحة - المدينة المنورة
- هذا ملخص الأسئلة الواردة في رسالتك عن مريضة فوق سن الخمسين حصل لديها دوخة وإغماء وتنميل في اليد مع ضعف في العصب، وأن إحدى نتائج فحوصاتها ذكرت وجود تسريب في أحد صمامات القلب.
ولم تتضح عدة أمور مهمة من رسالتك عن حالة المريضة ونتائج عدد آخر من الفحوصات التي يتم غالباً إجراؤها في مثل هذه الحالة التي وصفتها، والتي منها نتيجة تصوير الدماغ بالأشعة المقطعية أو بالرنين المغناطيسي للتأكد من مدى وجود سكتة دماغية أو نزيف دموي مهما كان حجمه، ونتيجة تصوير شرايين الرقبة لتبين مدى وجود تضيقات فيها، وأيضاً معرفة أي من بين صمامات القلب الأربعة الذي فيه التسريب، وبقية المعلومات الأخرى عن قوة القلب وحجم حجراته ومدى وجود خثرات جلطات دموية فيه، ورسم تخطيط كهرباء القلب حول سلامة الشرايين وإيقاع نبض القلب. وأيضاً هل الضعف والتنميل في اليد استمر أكثر من يوم، وهل هناك أعراض قلبية أخرى كضيق التنفس أثناء بذل الجهد البدني أو الاستلقاء على الظهر للنوم، وهل هناك شعور بخفقان اضطرابات النبض، أو ألم في الصدر.
ولذا من المفيد سؤال الطبيب عن اسم الصمام الذي فيه التسريب، وهل هناك اضطرابات مرضية في صمامات أخرى بالقلب، وما هي الآلية المرضية لنشوء هذا التسريب (أي هل هي حمى روماتزمية قديمة، أو ارتخاء خلقي في الصمام، أو تسريب الصمام الناجم عن توسع حجم القلب أو أن ثمة التهابا ميكروبيا في الصمام)، وهل إيقاع نبض القلب يبدو سليما أو فيه اضطراب، وما هو حال قوة عضلة القلب ومدى سلامة الشرايين من أي تضيقات، وما هي وسيلة المعالجة لمنع تكرار حصول الضعف في أي منطقة أخرى من الجسم، وما هي متطلبات التعامل العلاجي مع هذا التسريب في الصمام وفق درجة شدته ووفق مدى تسببه بأي أعراض مرضية تعيق عن ممارسة أنشطة الحياة اليومية؟
ولكن أفترض أن المقصود هو تسريب الصمام المايترالي، وهو الأكثر شيوعاً في ذلك العمر، وأن الأعراض العصبية للضعف والتنميل والإغماء ذات صلة بجلطة دماغية. ومن المحتمل أن حصول أي اضطرابات في عمل الدماغ ناتجة عن تسريب الصمام، وبوجود مرض السكري كما قال لك الطبيب، يكون إما بسبب وجود اضطراب في إيقاع نبض القلب وإما وجود تضيقات في شرايين القلب. وتحديداً فإن علاقة تسريب هذا الصمام بحصول سكتة دماغية أدت إلى ضعف الأعصاب في اليد مع تنميل فيها، قد يكون في الغالب إما نتيجة تداعيات وجود اضطراب في نبض القلب أو حصول تداعيات متقدمة لوجود تضيقات في الشرايين القلبية.
وفي الحالة الأولى، ينتج اضطراب نبض القلب لأسباب عدة، منها توسع الأذين الأيسر بفعل التسريب الشديد، ما قد يُؤدي إلى حصول حالة الارتجاف الأذيني لاضطراب إيقاع نبض القلب. وبالتالي وفي حالات الارتجاف الأذيني ترتفع احتمالات تكوين خثرة الجلطة الدموية في داخل حجرة الأذين الأيسر. ومن المحتمل جداً أن تدخل تلك الخثرة الدموية إلى البطين الأيسر ثم تُقذف إلى الدماغ، وتتسبب بعدد من الأعراض التي منها ما ذكرت في رسالتك. ولذلك من أوليات التعامل العلاجي مع حالة الارتجاف الأذيني تناول أدوية زيادة سيولة الدم لمنع حصول السكتة الدماغية.
وفي الحالة الثانية، قد ينشأ تسريب الصمام المايترالي نتيجة ضعف وتمدد حجم البطين الأيسر بسبب تداعيات مرض الشرايين القلبية، وقد يرافق ذلك حصول اضطراب الارتجاف الأذيني أو تتكون خثرة الجلطة الدموية على جدار البطين الأيسر، والتي من المحتمل أن تنتقل إلى الدماغ.
وهناك حالات شائعة نسبياً من ارتخاء الصمام المايترالي، وينشأ عنها تسريب الصمام المايترالي، وأحد أعراض وجود هذا الارتخاء الخلقي في الصمام المايترالي هو الشعور بتنميل في اليد. كما قد يتسبب فيها ذلك الارتخاء والتسريب في الصمام، بحصول الارتجاف الأذيني وتداعياته العصبية المحتملة عبر تكوين الخثرة الدموية في الأذين الأيسر.

المغنيسيوم وضغط الدم
> ما علاقة المغنيسيوم بضغط الدم؟
أ. ن. - لندن
- هذا ملخص أسئلتك. وثمة عدد من المعادن الرئيسية للمساعدة في السيطرة على ضغط الدم، ومن أهمها الكالسيوم والمغنيسيوم والبوتاسيوم. والذي يجدر الحرص على تزويد الجسم بها من الطعام. ولذا فإن اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن يلعب دورا رئيسيا في السيطرة على ضغط الدم.
والمغنيسيوم يساعد في ضبط عمل مئات العمليات الجسم، بما في ذلك ضغط الدم والسكر في الدم ووظائف العضلات والأعصاب. وتحديداً، نحن بحاجة إلى المغنيسيوم لمساعدة الأوعية الدموية على الاسترخاء، ولإنتاج الطاقة في الجسم، وتنمية العظام. ويحتاج جسم الشخص فوق سن الخمسين نحو 420 ملغم من المغنيسيوم. وتفيد نتائج المتابعات الطبية، بأن معظم البالغين لا يحصلون على الكمية المناسبة من المغنيسيوم في وجباتهم الغذائية، ولكن حصول حالة النقص الشديد في المغنيسيوم بالجسم هو شيء نادر للغاية. ومن الأفضل الحرص على الحصول على هذا المعدن من الطعام، وخاصة الخضراوات الداكنة والورقية والحبوب غير المقشرة والبقوليات. كما تجدر ملاحظة أنه يمكن فقد الكثير من المغنيسيوم في البول بسبب استخدام أدوية إدرار البول، التي قد تكون ضمن أدوية علاج ضغط الدم أو علاج حالات مرضية أخرى مرافقة، مما يؤدي إلى انخفاض مستويات المغنيسيوم في الجسم وحصول تداعيات ذلك على الأوعية الدموية وارتفاع ضغط الدم.
وتعد مستويات معدن البوتاسيوم الطبيعية في الجسم جانباً مهماً لوظيفة العضلات، بما في ذلك استرخاء عضلات جدران الأوعية الدموية، والتي يُسهم استرخاؤها في خفض ضغط الدم بها. وكذلك فإن البوتاسيوم أساسي لكفاءة توصيل الإشارات الكهربائية في الجهاز العصبي وفي القلب، للحماية من عدم انتظام ضربات القلب. ويوجد البوتاسيوم بشكل طبيعي في الكثير من الأطعمة، مثل الفواكه كالخوخ والمشمش والبطاطا والخضراوات بأنواعها. ولكن قد لا يكون الطعام كافياً للحفاظ على مستويات البوتاسيوم إذا كان الشخص يتناول أدوية إدرار البول، وبالتالي قد تخفض مستويات البوتاسيوم في الجسم. والشخص فوق سن الخمسين بحاجة يومية إلى نحو 4.7 (أربعة فاصلة سبعة) غرام من البوتاسيوم.
والكالسيوم معدن مهم لضغط الدم الصحي، لأنه يساعد الأوعية الدموية على سلاسة وتناغم الانقباض والاسترخاء عند الحاجة. كما أنه ضروري لصحة العظام وإنتاج الهرمونات والإنزيمات التي نحتاجها لمعظم وظائف الجسم. ويتوفر الكالسيوم في منتجات الألبان والأسماك الطازجة أو المعلبة والخضراوات الورقية والمكسرات. والشخص فوق سن الخمسين بحاجة يومية إلى نحو 1 غرام من الكالسيوم.

استشاري باطنية وقلب
[email protected]



الفاصوليا السوداء أحد أفضل مصادر الطاقة لجسم الإنسان

تقدم الفاصوليا السوداء في وصفات السلطة مع أصناف أخرى من الخضراوات (بيكساباي)
تقدم الفاصوليا السوداء في وصفات السلطة مع أصناف أخرى من الخضراوات (بيكساباي)
TT

الفاصوليا السوداء أحد أفضل مصادر الطاقة لجسم الإنسان

تقدم الفاصوليا السوداء في وصفات السلطة مع أصناف أخرى من الخضراوات (بيكساباي)
تقدم الفاصوليا السوداء في وصفات السلطة مع أصناف أخرى من الخضراوات (بيكساباي)

مثل البقوليات الأخرى، كالفول السوداني والبازلاء والعدس، تُعدّ الفاصوليا السوداء ذات قيمة غذائية عالية لغناها بالبروتين والألياف. كما تحتوي الفاصوليا السوداء كثيراً من العناصر الغذائية الأساسية الأخرى التي تُفيد صحة الإنسان.

والفاصوليا السوداء من البقوليات، وهي بذور نباتية صالحة للأكل. ونظراً إلى شكلها الصلب الذي يشبه الصدفة، فإنها تُعرف أيضاً باسم «فاصوليا السلحفاة».

ما الفوائد الغذائية للفاصوليا السوداء؟

الحفاظ على صحة العظام

يساهم الحديد والفسفور والكالسيوم والمغنسيوم والمنغنيز والنحاس والزنك الموجودة في الفاصوليا السوداء في بناء العظام والحفاظ على بنيتها وقوتها.

يُعدّ الكالسيوم والفسفور عنصرين أساسيين في بنية العظام، بينما يلعب الحديد والزنك دوراً حيوياً في الحفاظ على قوة ومرونة العظام والمفاصل.

يُخزّن نحو 99 في المائة من مخزون الكالسيوم في الجسم، و60 في المائة من مخزون المغنسيوم، و85 في المائة من مخزون الفسفور، في العظام. وهذا يعني أنه من الضروري جداً الحصول على كميات كافية من هذه العناصر الغذائية من النظام الغذائي، وفقاً لما ذكره موقع «ميديكال نيوز توداي» المعني بالصحة.

خفض ضغط الدم

يُعدّ الحفاظ على انخفاض استهلاك الصوديوم أمراً ضرورياً للحفاظ على ضغط الدم ضمن المعدل الطبيعي. تتميز الفاصوليا السوداء بانخفاض محتواها من الصوديوم، كما أنها تحتوي البوتاسيوم والكالسيوم والمغنسيوم، وكلها عناصر تُساعد على ضبط ضغط الدم.

احرص على شراء الفاصوليا السوداء المعلبة قليلة الصوديوم، مع الحرص على تصفيتها وشطفها جيداً لتقليل محتوى الصوديوم بشكل أكبر.

إدارة مرض السكري

أظهرت الدراسات أن مرضى السكري من النوع الأول الذين يتبعون نظاماً غذائياً غنياً بالألياف لديهم مستويات أقل من سكر الدم. بالإضافة إلى ذلك، فقد يتحسن مستوى السكر والدهون والإنسولين في الدم لدى مرضى السكري من النوع الثاني. يحتوي كوب واحد، أو 172 غراماً، من الفاصوليا السوداء المطبوخة على 15 غراماً من الألياف.

توصي «إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA)» بتناول 28 غراماً من الألياف يومياً بناءً على نظام غذائي يحتوي ألفي سعر حراري. قد يختلف هذا المقدار باختلاف كمية السعرات الحرارية التي يتناولها الشخص.

الوقاية من أمراض القلب

يدعم محتوى الفاصوليا السوداء من الألياف والبوتاسيوم وحمض الفوليك وفيتامين «ب6» والمغذيات النباتية، بالإضافة إلى خلوها من الكولسترول، صحة القلب. تساعد هذه الألياف على خفض إجمالي كمية الكولسترول في الدم وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.

يمنع فيتامين «ب6» وحمض الفوليك تراكم مركب يُعرف باسم الهوموسيستين. عندما تتراكم كميات زائدة من الهوموسيستين في الجسم، فإنها يمكن أن تُلحق الضرر بالأوعية الدموية وتؤدي إلى مشكلات في القلب.

يُساعد الكيرسيتين والصابونين الموجودان في الفاصوليا السوداء على حماية القلب. الكيرسيتين مضاد طبيعي للالتهابات، ويبدو أنه يُقلل من خطر الإصابة بتصلب الشرايين ويحمي من الضرر الناتج عن ارتفاع نسبة الكوليسترول الضار (LDL).

تشير الأبحاث أيضاً إلى أن الصابونين يُساعد على خفض مستويات الدهون والكولسترول في الدم؛ مما يقي من تلف القلب والأوعية الدموية.

الوقاية من السرطان

يرتبط تناول الألياف من الفواكه والخضراوات، مثل الفاصوليا السوداء، بانخفاض خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.

تحتوي الفاصوليا السوداء نسبة عالية من حمض الفوليك، الذي يلعب دوراً في تخليق الحمض النووي وإصلاحه، وقد يمنع تكوّن الخلايا السرطانية الناتجة عن طفرات في الحمض النووي.

يمنع الصابونين الموجود في الفاصوليا السوداء الخلايا السرطانية من التكاثر والانتشار في الجسم. مع ذلك، قد يُساعد السيلينيوم، الموجود أيضاً في الفاصوليا السوداء، الخلايا السرطانية على التكاثر. يبحث الباحثون عن طرق لحرمان الخلايا السرطانية من السيلينيوم للقضاء عليها.

هضم صحي

بفضل محتواها من الألياف، تساعد الفاصوليا السوداء على الوقاية من الإمساك وتعزيز صحة الجهاز الهضمي. كما أنها تُغذي البكتيريا النافعة في القولون.

فقدان الوزن

تُعدّ الألياف الغذائية الموجودة في الفاصوليا السوداء وغيرها من الأطعمة النباتية عاملاً مهماً في فقدان الوزن والتحكم فيه، فالأطعمة الغنية بالألياف تُعزز الشعور بالشبع بعد تناول الطعام وتُقلل الشهية؛ مما يُساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول، وبالتالي خفض إجمالي السعرات الحرارية المُتناولة.

كيفية تجهيز الفاصوليا السوداء؟

تتوفر الفاصوليا السوداء على مدار العام في محال البقالة؛ إما مجففة ومغلفة وإما معلبة. قوامها الكثيف، الشبيه باللحم، يجعلها مصدراً شائعاً للبروتين في الأطباق النباتية.

يُنصح باختيار الفاصوليا السوداء المعلبة الخالية من الصوديوم المضاف، وتصفيتها وشطفها جيداً قبل الاستخدام.

عند تحضير الفاصوليا السوداء المجففة، من المهم فرزها جيداً، وإزالة أي حصى صغيرة أو شوائب أخرى قد تكون موجودة في العبوة. وتُغسل وتُنقع في الماء لما بين 8 و10 ساعات على الأقل قبل الطهي للحصول على أفضل نكهة وقوام. وتصبح جاهزة عندما يسهل فصلها بالضغط عليها.

ويُقلل نقع البقوليات المجففة من وقت طهوها، كما يُساعد على التخلص من بعض السكريات قليلة التعدد التي تُسبب اضطرابات في الجهاز الهضمي. ويُساعد نقع الفاصوليا لفترات أطول على تقليل «الفيتات»، التي قد تعوق امتصاص المعادن.


6 فوائد صحية لتناول الشوفان يومياً

يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً (بيكساباي)
يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً (بيكساباي)
TT

6 فوائد صحية لتناول الشوفان يومياً

يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً (بيكساباي)
يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً (بيكساباي)

يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً، لما يحويه من عناصر غذائية مهمة تدعم صحة الجسم.

ويؤكد خبراء التغذية أن تناول الشوفان يومياً يمكن أن يحقق فوائد صحية متعددة، من تحسين الهضم إلى دعم صحة القلب وتنظيم مستويات السكر في الدم.

ووفقاً للدكتورة إميلي بربا، عالمة التغذية المحاضِرة في كلية كينغز لندن، فإن الشوفان مصدر مهم للكربوهيدرات المعقدة والألياف، ويدعم صحة القلب والجهاز الهضمي.

وقالت بربا لصحيفة «التلغراف» البريطانية إن هناك 6 فوائد صحية رئيسية لتناول الشوفان يومياً، وهي:

خفض الكوليسترول الضار

يساعد الشوفان على خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL) بفضل احتوائه على ألياف «بيتا غلوكان»، التي ترتبط بالكوليسترول في الجهاز الهضمي وتساعد على التخلص منه، مما يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب.

تنظيم مستويات السكر في الدم

يساهم تناول الشوفان، خصوصاً الأنواع الأقل معالَجةً، في إبطاء امتصاص السكر في الدم؛ ما يساعد على استقرار مستويات الطاقة وتقليل خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

تعزيز صحة الجهاز الهضمي

تعمل ألياف الشوفان غذاء للبكتيريا النافعة في الأمعاء، مما يحسن توازن الميكروبيوم المعوي ويعزز صحة الجهاز الهضمي ويقلل الالتهابات في الجسم.

المساعدة في خفض ضغط الدم

تشير دراسات إلى أن تناول الشوفان بانتظام قد يسهم في خفض ضغط الدم، بفضل احتوائه على الألياف والمعادن، مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم، التي تدعم صحة الأوعية الدموية.

تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون

يساعد الشوفان الغني بالألياف على تحسين حركة الأمعاء ودعم صحة القولون، ما يقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون، لا سيما عند تناوله ضمن نظام غذائي غني بالألياف.

دعم فقدان الوزن والشعور بالشبع

يُعد الشوفان خياراً مناسباً لمن يسعون لإنقاص الوزن، إذ يمنح شعوراً طويل الأمد بالامتلاء مع سعرات حرارية معتدلة، خاصة عند تناوله مع مصادر صحية للبروتين والدهون.


8 آثار جانبية خطيرة لحمية الكيتو

تتميز حمية «الكيتو» بارتفاع نسبة الدهون (رويترز)
تتميز حمية «الكيتو» بارتفاع نسبة الدهون (رويترز)
TT

8 آثار جانبية خطيرة لحمية الكيتو

تتميز حمية «الكيتو» بارتفاع نسبة الدهون (رويترز)
تتميز حمية «الكيتو» بارتفاع نسبة الدهون (رويترز)

أصبحت حمية «الكيتو»، التي تعتمد في الأساس على تناول كمية قليلة من الكربوهيدرات والتركيز على تناول السعرات الحرارية من البروتين والدهون، خياراً شائعاً لفقدان الوزن بشكل سريع لدى الكثيرين.

لكن، على الرغم من ذلك، يحذّر خبراء الصحة من آثار جانبية خطيرة قد تنتج عن اتباع هذه الحمية.

وفي هذا السياق، سلط تقرير نشره موقع «فيري ويل هيلث» العلمي الضوء على 8 آثار جانبية محتملة لحمية الكيتو، قد تشكل تهديداً للصحة على المديين القصير والطويل.

اختلال توازن الكهارل

قد تُسبب التغييرات الجذرية في النظام الغذائي، كتلك المطلوبة في حمية الكيتو، اختلالاً في توازن الكهارل، وهي معادن وأملاح، مثل الصوديوم والبوتاسيوم والكالسيوم والمغنيسيوم والكلوريد والبيكربونات، تحمل شحنات كهربائية توجد في الدم وسوائل الجسم.

ويظهر هذا الاختلال عادةً في بداية حمية الكيتو (خلال الأيام الأولى).

قد يحدث خلل في توازن الكهارل عندما تنخفض مستويات واحد أو أكثر من الكهارل أو ترتفع بشكل كبير.

ويُعدّ نقص صوديوم الدم ونقص مغنيسيوم الدم من أكثر حالات خلل توازن الكهارل شيوعاً في حالة اتباع حمية الكيتو.

تشمل أعراض خلل توازن الكهارل ضيق التنفس والحمى والتشوش الذهني وزيادة معدل ضربات القلب.

الجفاف

يُعدّ الجفاف أحد الآثار الجانبية الشائعة في المراحل المبكرة من اتباع حمية الكيتو، نتيجةً للتغيرات في مستويات الكهارل التي تؤثر على ترطيب الجسم.

ولحسن الحظ، عادةً ما يكون هذا الجفاف قصير الأمد وقابلاً للعلاج.

وتشمل أعراض الجفاف الناتج عن حمية الكيتو جفاف الفم والصداع والدوخة واضطرابات الرؤية.

ولعلاج أعراض الجفاف أو الوقاية منها، يُنصح بشرب كميات وفيرة من الماء والمشروبات المرطبة الأخرى.

الإمساك

يُعاني بعض الأشخاص من الإمساك أثناء اتباع حمية الكيتو نتيجةً للتغيرات الجذرية في النظام الغذائي.

وللتغلب على الإمساك أثناء اتباع حمية الكيتو، يُنصح بشرب كميات وفيرة من السوائل ومحاولة تناول الألياف قدر الإمكان. قد يكون تناول مكملات الألياف مفيداً للبعض، بينما قد يحتاج آخرون إلى استخدام مُلين أو حقنة شرجية للتخفيف من الإمساك.

«إنفلونزا الكيتو»

منذ أن شاع اتباع حمية الكيتو، ارتبطت هذه الحمية بما يُعرف بـ«إنفلونزا الكيتو». وقد تظهر هذه الأعراض خلال الأسابيع الأولى من بدء اتباع حمية الكيتو نتيجة نقص الكربوهيدرات وفقدان السوائل والمعادن.

وتشبه «إنفلونزا الكيتو» الإنفلونزا العادية ولكنها غير معدية.

وفقاً لإحدى الدراسات، أفاد الأشخاص الذين عانوا من «إنفلونزا الكيتو» بالأعراض التالية: الصداع والإرهاق والغثيان والدوار والتشوش الذهني واضطراب المعدة والتشنجات والضعف في العضلات.

ومن المفترض أن تختفي هذه الأعراض في غضون أربعة أسابيع، مع تكيُّف الجسم مع حمية الكيتو. قد تُساعد زيادة تناول الماء والإلكتروليتات في علاجها.

انخفاض سكر الدم

للكربوهيدرات تأثير مباشر على مستويات سكر الدم. لذا، قد يؤدي انخفاض تناول الكربوهيدرات بشكل كبير أثناء اتباع حمية الكيتو إلى انخفاض سكر الدم.

ويُعدّ انخفاض سكر الدم مصدر قلق خاص لمرضى السكري.

وفي دراسة صغيرة، عانى مرضى السكري من النوع الأول الذين اتبعوا حمية الكيتو من 6 نوبات انخفاض سكر الدم أسبوعياً في المتوسط، مقارنةً بنوبة إلى نوبتين أسبوعياً عند اتباع حمية أقل تقييداً لاستهلاك الكربوهيدرات.

وتشمل أعراض انخفاض سكر الدم الشعور بالارتعاش أو التوتر، والجوع والتعب والدوخة وزيادة معدل ضربات القلب والصداع والتغيرات في الرؤية.

نقص العناصر الغذائية

قد يؤدي اتباع حمية الكيتو إلى نقص في العناصر الغذائية نتيجةً لتقييد الكربوهيدرات، وهي مصادر حيوية للعديد من الفيتامينات والمعادن.

وتشمل العناصر الغذائية التي قد تعاني من نقص الثيامين وحمض الفوليك وفيتامين «أ» وفيتامين «هـ» وفيتامين «ب6» والكالسيوم والمغنيسيوم والحديد والبوتاسيوم وفيتامين «ك» وحمض اللينولينيك وفيتامين «ب12».

وقد يؤدي هذا النقص إلى انخفاض الوظائف الإدراكية، والتهابات الجهاز التنفسي، وفقدان البصر، وهشاشة العظام، ومشاكل في الجهاز الهضمي، والتعب، وغيرها.

وقد تحتاج إلى تناول الفيتامينات المتعددة أو مكملات غذائية أخرى للوقاية من نقص العناصر الغذائية أثناء اتباع حمية الكيتو.

مخاطر القلب والأوعية الدموية

تشير الأبحاث إلى أن حمية الكيتو قد تزيد من خطر الإصابة ببعض مشاكل القلب.

ووجدت إحدى الدراسات أن حمية الكيتو ترتبط بارتفاع مستويات الكوليسترول الكلي والكوليسترول الضار (LDL) مقارنةً بالحميات التي تحتوي على 45 في المائة إلى 65 في المائة من الكربوهيدرات.

ويُعتقد أن المخاطر المحتملة مرتبطة بارتفاع استهلاك المنتجات الحيوانية والدهون المشبعة، التي ترتبط بتصلب الشرايين وأمراض القلب.

ولتقييم مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، يُنصح بإجراء تحليل شامل للدهون لدى مقدم الرعاية الصحية.

مشكلات الكلى

قد تؤثر حمية الكيتو سلباً على الكلى، حيث ترتبط بزيادة خطر الإصابة بحصى الكلى.

وخلال حمية الكيتو، يجبر الجسم على حرق الدهون بدلاً من السكر لإنتاج طاقة تسمى «الكيتونات» في الكبد.

وقد تزيد الكيتونات من حموضة البول، مما يزيد خطر الإصابة بحصى الكلى.

كما قد ينتج ازدياد حصى الكلى عن تناول كميات أكبر من الأطعمة والبروتينات الحيوانية دون قصد، مقارنةً بالكمية الموصى بها في هذا النظام الغذائي.

تشمل علامات حصى الكلى آلاماً حادة في الظهر، ووجود دم في البول والشعور بالحاجة المستمرة للتبول والألم أثناء التبول.