زيوت الطهي... أهم الخيارات لصحتك

الزيتون والكانولا وفول الصويا من أنواعها النباتية المتميزة

زيوت الطهي... أهم الخيارات لصحتك
TT

زيوت الطهي... أهم الخيارات لصحتك

زيوت الطهي... أهم الخيارات لصحتك


يعتبر زيت الزيتون أحد الزيوت النباتية الغنية بالدهون غير المشبعة، التي تعد من ضمن أكثر الدهون فائدة من الناحية الصحية.
عندما تقوم بالطهي أو الخبز يجب مراعاة اختيار الدهون السائلة، بدلاً عن تلك الدهون التي تكون في حالة صلبة في درجة حرارة الغرفة العادية. وقد جاءت النصيحة هذه المرة من «الإرشادات الغذائية العامة» الفيدرالية للأميركيين، استناداً إلى عدد وافر من الأدلة على أن استبدال الدهون الصلبة، خاصةً المشبعة، بدهون سائلة، غالبيتها غير مشبعة، من شأنه أن يقلل من مخاطر الإصابة بالأزمات القلبية والوفاة نتيجة لأمراض القلب.

- دهون مختلفة
لمزيد من الإيضاح، فإن جميع أنواع الدهون، سواء المستخرجة من البذور أو المكسرات أو اللحوم أو الحليب أو الزيتون أو الأفاوكادو، تحتوي على خليط من الأحماض الدهنية التي تعد حجر البناء الأساسي للدهون. غير أن غالبية أنواع الزبد والشحم الحيواني وزيت جوز الهند coconut oil، وزيت النخيل palm oil، تحتوي على أحماض دهنية مشبعة. وعلى الجانب الآخر، فإن غالبية الزيوت النباتية تحتوي على أحماض نباتية غير مشبعة، التي تتضمن أحماضاً دهنية أحادية غير مشبعة وأحماضاً دهنية كثيرة غير مشبعة. إذا كنت تتساءل عما إذا كان أي من هذه الزيوت الدهنية السائلة ذات المنشأ النباتي أفضل من الآخر، الإجابة هي: لا. وقد أوصى الكثير من الخبراء بزيت الزيتون، الذي يعد المكون الأساسي للنمط الغذائي الصحي للقلب السائد بين سكان دول البحر المتوسط، وإن كان هناك الكثير من خيارات الزيت الصحية الأخرى، بحسب الدكتور فرانك هو، أستاذ التغذية وعلم الأوبئة ورئيس قسم التغذية بجامعة هارفارد.

- زيوت صحية
ويمتاز زيت الزيتون وغيره من الزيوت التي تحتوي على نسب من حمض الأولييك المرتفعة بأنها صحية. ويقول الدكتور هو: «قد ترغب في استخدام المزيد من زيت الزيتون الخام لإعداد صلصة السلطة، ولغمس الخبز. ويعتبر زيت الزيتون مفيداً أيضاً في الطهي، لكن إن كنت تبحث أيضاً عن نكهة محايدة، فإن زيت الكانولا canola oil خيار جيد. كل من هذه الزيوت تحوي كميات عالية نسبياً من حمض الأولييك oleic acid والدهون الأحادية غير المشبعة.
وخلال العام الماضي، وافقت إدارة الغذاء والدواء الأميركية على إدراج الفوائد الصحية لزيوت تحتوي على ما لا يقل عن 70 في المائة من حمض الأولييك. يمكن لمصنّعي هذه الزيوت استخدام ملصقات المنتجات التي تشير إلى أن «الأدلة العلمية الداعمة وغير الحاسمة تشير إلى أن الاستهلاك اليومي لنحو ملعقة ونصف الملعقة (20 غراماً) من الزيوت التي تحتوي على مستويات عالية من حمض الأولييك قد يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب التاجية».
وطلبت الإدارة منهم أيضاً توضيح أنه «لتحقيق هذه الفائدة، يجب أن تحل هذه الزيوت محل الدهون والزيوت التي تحتوي على نسب عالية من الدهون المشبعة، وألا ترفع عدد السعرات الحرارية التي تتناولها في يوم واحد».
بالإضافة إلى الزيتون والكانولا، تشتمل الزيوت الأخرى المؤهلة على نسخ عالية الأولييك من العصفر safflower، وفول الصويا soybean، وعباد الشمس sunflower، وزيت الطحالب algal oil. وخلال السنوات الأخيرة تمكن العلماء من زراعة نباتات تنتج كميات عالية من حمض الأولييك استجابة لمطالب شركات الأغذية. وترغب شركات الأغذية في الحصول على بديل صحي للزيوت المهدرجة، التي تحتوي على دهون متحولة trans fats ضارة محظورة حالياً، أو زيت النخيل، زيت مشبع بشكل أساسي. لا تتفكك الزيوت التي تحتوي على أحماض أولييك أحادية مشبعة بالسرعة نفسها عند تسخينها إلى درجات حرارة عالية. ولديها أيضاً فترة صلاحية أطول من الزيوت ذات الأحماض الدهنية المتعددة غير المشبعة. من المرجح أن تجد زيوتاً عالية الأولييك في إضافات السلطة، وكذلك الأطعمة المجهزة والمقلية، مثل رقائق البطاطس، وغيرها من الأطعمة الخفيفة، وفي الكعك. تعتبر النسخ عالية الأولييك أفضل نوعاً ما بالنسبة لك من تلك المصنوعة من زيت نواة النخيل أو النخيل. لكن من الأفضل الحد من هذه الأطعمة في نظامك الغذائي؛ لأنها تحتوي أيضاً على مكونات غير صحية أخرى، مثل الكربوهيدرات المكررة والسكر والملح، كما يقول الدكتور هو.

- زيوت أوميغا 3 النباتية
في عام 2017، تلقى زيت فول الصويا العادي، أكثر أنواع الزيوت استخداما في الولايات المتحدة، أيضاً إشادات صحية مؤهلة من إدارة الغذاء والدواء تتطابق تقريباً مع الإشادات الأخيرة للزيوت عالية الأولييك. وتحتوي زيوت الصويا والكانولا والجوز وزيت بذرة الكتان على حمض ألفا لينولينيك alpha linolenic acid - المصدر النباتي الأساسي لأحماض أوميغا 3 الدهنية الأساسية. عند التسوق لشراء الزيوت، لا تتردد في اختيار أي زيت سائل بناءً على النكهة التي تفضلها، كما يقول الدكتور هو، الذي تحتوي خزانة مطبخ عائلته على زيوت الكانولا والزيتون. وزيت الذرة له نكهة خفيفة، وقد يكون أقل تكلفة من الزيوت الأخرى.
وتحتوي معظم الزيوت «النباتية» على زيت فول الصويا، على الرغم من أن مصطلح الخضراوات يشير في هذا السياق عموماً إلى أي مصدر قائم على النبات. يمكن لزيت الفول السوداني أن يضفي نكهة فريدة من نوعها في القلي، في الوقت الذي يمكنك فيه الاستمتاع بزيت الجوز أو البندق أو الفستق المطحون على السلطة. من الأفضل تخزين زيوت الجوز والبذور في الثلاجة للحفاظ على نكهتها.

- الزيوت النباتية
شأن جميع أنواع الدهون، فإن الزيوت النباتية تتضمن خليطاً من ثلاثة أنواع أساسية من الأحماض الدهنية كالتالي: دهون غير مشبعة، التي تتضمن أحماضاً دهنية أحادية غير مشبعة، وأخرى كثيرة غير مشبعة، ونوع ثالث مشبع.

- رسالة هارفارد للقلب - خدمات «تريبيون ميديا»


مقالات ذات صلة

أيهما أخطر على الكوليسترول: السكر أم الدهون؟

صحتك اختبار لقياس مستوى الكوليسترول (رويترز)

أيهما أخطر على الكوليسترول: السكر أم الدهون؟

عندما يتعلق الأمر بمستويات الكوليسترول، يتردد سؤال شائع: هل السكر هو العدو الأكبر للكوليسترول، أم أن الدهون أكثر ضرراً؟

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك رجل يتلقى لقاحاً (رويترز)

عدالة توزيع اللقاحات قد تنقذ حياة 3 ملايين شخص في الوباء المقبل

خلصت دراسة جديدة إلى أنه يمكن إنقاذ حياة نحو 3 ملايين شخص في الجائحة المقبلة إذا تقاسمت الدول اللقاحات بطريقة عادلة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك ترك اللحوم أو الدواجن أو الأسماك المجمدة على سطح المطبخ حتى تذوب قد يرفع خطر نمو البكتيريا (بيكسلز)

8 عادات شائعة في المطبخ قد تهدد صحتك

قد تبدو بعض العادات التي نمارسها يومياً في المطبخ بسيطة وآمنة لكن طريقة تخزين الطعام وتسخينه وإعداده يمكن أن تؤثر على صحتنا

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك هناك مجموعة من البدائل الطبيعية للملح التي يمكن أن تضيف نكهة قوية ومميزة للأطعمة وتساعد في خفض ضغط الدم (بيكساباي)

10 بدائل للملح قد تساعد في خفض ضغط الدم

إذا كنت تحاول تقليل الملح في طعامك، فهناك مجموعة من البدائل الطبيعية التي يمكن أن تضيف نكهة قوية ومميزة إلى الأطعمة، وتساعد في خفض ضغط الدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك المصابون باضطرابات نفسية شديدة أكثر عرضة للوفاة بأمراض جسدية خطيرة (رويترز)

الاضطرابات النفسية الشديدة قد تزيد خطر الوفاة بأمراض جسدية خطيرة

كشفت دراسة جديدة أن البالغين الذين يعانون من مشكلات صحية عقلية واضطرابات نفسية حادة، أكثر عرضة بشكل كبير للوفاة بأمراض جسدية خطيرة قبل سن 75 مقارنة بأقرانهم.

«الشرق الأوسط» (لندن)

أيهما أخطر على الكوليسترول: السكر أم الدهون؟

اختبار لقياس مستوى الكوليسترول (رويترز)
اختبار لقياس مستوى الكوليسترول (رويترز)
TT

أيهما أخطر على الكوليسترول: السكر أم الدهون؟

اختبار لقياس مستوى الكوليسترول (رويترز)
اختبار لقياس مستوى الكوليسترول (رويترز)

عندما يتعلق الأمر بمستويات الكوليسترول، يتردد سؤال شائع: هل السكر هو العدو الأكبر للكوليسترول، أم أن الدهون أكثر ضرراً؟ ورغم أن كليهما قد يؤثر سلباً في صحة القلب عند الإفراط في تناوله، فإن تأثيرهما في الكوليسترول يختلف بحسب النوع والكمية.

فبينما ترتبط بعض الدهون بارتفاع الكوليسترول الضار بصورة مباشرة، يمكن أن يؤدي الإفراط في السكريات المضافة إلى اضطراب الدهون في الدم وارتفاع الدهون الثلاثية.

تأثير الدهون المشبعة والمتحولة على الكوليسترول

توضح جمعية القلب الأميركية أن الإفراط في تناول الدهون المشبعة يمكن أن يرفع مستويات الكوليسترول الضار في الدم، وهو ما يرتبط بزيادة خطر أمراض القلب والسكتة الدماغية.

وتوجد هذه الدهون بكثرة في اللحوم الدسمة، ومنتجات الألبان كاملة الدسم، والزبدة وبعض أنواع الزيوت مثل زيت جوز الهند وزيت النخيل.

أما الدهون المتحولة، فتُعد من الأنواع التي ينبغي الحد منها بشدة، لأنها لا ترفع الكوليسترول الضار فحسب، بل يمكنها أيضاً خفض الكوليسترول الجيد.

الكوليسترول الجيد يساعد على نقل الكوليسترول الضار بعيداً عن الشرايين، ولذلك فإن انخفاضه قد يكون غير مرغوب فيه.

وتؤكد جمعية القلب الأميركية أن الدهون المتحولة ترتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية، ولذلك فإن تجنبها قدر الإمكان يعد جزءاً من النظام الغذائي الداعم لصحة القلب.

وتوجد الدهون المتحولة في بعض الأطعمة المصنعة والمخبوزات، خاصة المنتجات التي تحتوي على زيوت نباتية مهدرجة جزئياً، مثل بعض أنواع البسكويت والكرواسون والكعك والفطائر والمعجنات الجاهزة، إضافة إلى بعض الأطعمة المقلية والسمن النباتي الصلب.

هل تؤثر السكريات المضافة على الكوليسترول بالطريقة نفسها؟

عادة لا تؤثر السكريات المضافة على الكوليسترول الضار بالطريقة نفسها التي تعمل بها الدهون المشبعة، لكن الإفراط فيها قد يؤثر سلباً في دهون الدم.

وبحسب موقع «هارفارد هيلث» العلمي، فإن تناول كميات كبيرة من السكر المضاف يمكن أن يدفع الكبد إلى إنتاج المزيد من الدهون الثلاثية ودهون أخرى في الدم، ويخفض الكوليسترول الجيد.

ولا تقتصر المشكلة على الحلويات، فالمشروبات المحلاة بالسكر تعد مصدراً مهماً للسكريات المضافة.

وبحسب موقع «هارفارد هيلث»، فقد ارتبط استهلاك كميات أكبر من المشروبات المحلاة بارتفاع مستويات الدهون غير الصحية في الدم، بما في ذلك الكوليسترول الضار والدهون الثلاثية.

بماذا ينصح الأطباء؟

بحسب موقع «هارفارد هيلث»، ينصح الأطباء وخبراء التغذية بعدم التركيز على نوع واحد من الأطعمة فقط لتقليل مستويات الكوليسترول الضار، بل اتباع نظام غذائي متوازن يقلل من الدهون المشبعة والمتحولة والسكريات المضافة، مع استبدال الدهون غير المشبعة الموجودة في زيت الزيتون والمكسرات والأسماك بالدهون المشبعة.

كما يُفضل الحد من المشروبات المحلاة والحلويات والأطعمة شديدة التصنيع، والاعتماد بصورة أكبر على الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبقوليات.

ويؤكد المختصون أن هذه التغييرات، إلى جانب النشاط البدني والحفاظ على وزن صحي، يمكن أن تساعد في تحسين مستويات الكوليسترول ودعم صحة القلب.


عدالة توزيع اللقاحات قد تنقذ حياة 3 ملايين شخص في الوباء المقبل

رجل يتلقى لقاحاً (رويترز)
رجل يتلقى لقاحاً (رويترز)
TT

عدالة توزيع اللقاحات قد تنقذ حياة 3 ملايين شخص في الوباء المقبل

رجل يتلقى لقاحاً (رويترز)
رجل يتلقى لقاحاً (رويترز)

خلصت دراسة جديدة إلى أنه يمكن إنقاذ حياة نحو 3 ملايين شخص في الجائحة المقبلة إذا تقاسمت الدول اللقاحات بطريقة عادلة.

وحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية، فقد وجد الباحثون، الذين أجروا محاكاة لانتشار عالمي افتراضي للإنفلونزا، أن توزيع اللقاحات بشكل عادل، بناءً على حجم السكان وليس القدرة الشرائية للدول، قد يساعد على إنقاذ حياة 2.7 مليون شخص إضافي في المجمل.

كما أظهرت الدراسة أن تعزيز ثقة الناس باللقاحات يمكن أن يؤدي إلى إنقاذ 1.9 مليون حياة إضافية.

وتم إعداد هذه الدراسة من لجنة جامعة سنغافورة الوطنية ومجلة «لانسيت»، المعنية بالاستعداد للأوبئة، والتي تضم 41 خبيراً من مجالات متعددة، بينها الصحة والتمويل والتخطيط والعمل المجتمعي.

وقالت هيلين كلارك، رئيسة وزراء نيوزيلندا السابقة ورئيسة اللجنة: «التعاون والتضامن ينقذان حياة المستجيبين الأساسيين، بمن فيهم العاملون الصحيون الذين يمكنهم المساعدة في وقف الجائحة».

وأضافت: «إن اتباع نهج أكثر إنصافاً يعني عدداً أقل من الوفيات على مستوى العالم، وفرصة أكثر عدلاً لحماية من هم في أمسّ الحاجة إلى ذلك».

من جهته، قال الدكتور غيثينجي غيتاهي، الرئيس التنفيذي العالمي لمنظمة «أمريف للصحة في أفريقيا»، إن دول القارة الأفريقية كانت في مؤخرة قائمة الانتظار للحصول على لقاحات كورونا، ووصف نتائج الدراسة بأنها «مقنعة للغاية ومثيرة للقلق في الوقت نفسه».

يأتي نشر التقرير قبيل اجتماع رفيع المستوى للأمم المتحدة بشأن الاستعداد للأوبئة، يُعقد في نيويورك، يوم الجمعة.


8 عادات شائعة في المطبخ قد تهدد صحتك

ترك اللحوم أو الدواجن أو الأسماك المجمدة على سطح المطبخ حتى تذوب قد يرفع خطر نمو البكتيريا (بيكسلز)
ترك اللحوم أو الدواجن أو الأسماك المجمدة على سطح المطبخ حتى تذوب قد يرفع خطر نمو البكتيريا (بيكسلز)
TT

8 عادات شائعة في المطبخ قد تهدد صحتك

ترك اللحوم أو الدواجن أو الأسماك المجمدة على سطح المطبخ حتى تذوب قد يرفع خطر نمو البكتيريا (بيكسلز)
ترك اللحوم أو الدواجن أو الأسماك المجمدة على سطح المطبخ حتى تذوب قد يرفع خطر نمو البكتيريا (بيكسلز)

قد تبدو بعض العادات التي نمارسها يومياً في المطبخ بسيطة وآمنة، لكن طريقة تخزين الطعام وتسخينه وإعداده يمكن أن تؤثر على صحتنا، بدءاً من التعرض لمواد كيميائية ووصولاً إلى زيادة خطر الإصابة بالأمراض المنقولة عن طريق الطعام.

واستعرض موقع «فيري ويل هيلث» العلمي أبرز هذه العادات التي تهدد الصحة:

تسخين الطعام في أوعية بلاستيكية

قد يؤدي تسخين الطعام داخل الأوعية البلاستيكية في أفران الميكروويف، إلى انتقال جزيئات بلاستيكية دقيقة ومتناهية الصغر إلى الطعام.

ويمكن أن تتراكم هذه الجزيئات البلاستيكية الصغيرة داخل الجسم.

وتشير أبحاث إلى أن هذه الجزيئات قد ترتبط بزيادة الإجهاد التأكسدي والالتهابات واضطراب الحاجز المعوي، إلا أن جزءاً كبيراً من الأدلة المتاحة حتى الآن يستند إلى دراسات أُجريت على الحيوانات وفي المختبر، ولا تزال تأثيراتها على صحة الإنسان بحاجة إلى مزيد من البحث.

ولتقليل التعرض المحتمل لهذه الجزيئات، يُفضل استخدام أوعية زجاجية أو خزفية عند إعادة تسخين الطعام.

وضع الطعام الساخن مباشرة في أوعية بلاستيكية

يمكن لحرارة الطعام المرتفعة أن تؤثر في الروابط الكيميائية التي تربط مكوّنات المادة البلاستيكية ببعضها، ما قد يؤدي إلى انتقال مواد كيميائية مثل مادة «بيسفينول أ» ومركبات الفثالات إلى الطعام.

ولتجنب ذلك، يُنصح بترك الطعام يبرد قليلاً قبل وضعه في وعاء بلاستيكي، أو استخدام أوعية مصنوعة من الزجاج أو الفولاذ غير القابل للصدأ.

ترك بقايا الطعام خارج الثلاجة لفترة طويلة

يصبح الطعام المطهو أكثر عرضة لنمو البكتيريا عندما يظل في درجة حرارة الغرفة لفترة طويلة.

ولذلك يُنصح بوضع بقايا الطعام في الثلاجة خلال ساعتين من الطهي، أو خلال ساعة واحدة فقط إذا كانت درجة الحرارة الخارجية تتجاوز نحو 32 درجة مئوية.

إغلاق الطعام وهو لا يزال ساخناً

قد يبدو وضع الغطاء على الطعام الساخن وحفظه مباشرة في الثلاجة تصرفاً مناسباً، لكنه قد يؤدي إلى احتباس البخار داخل الوعاء.

وينتج عن ذلك تكاثف للرطوبة وتكوّن مناطق دافئة ورطبة يمكن أن تساعد على نمو البكتيريا والعفن.

عدم تنظيف حواف الإغلاق في الأوعية

إذا لاحظت يوماً وجود مادة سوداء عالقة على الجزء المصنوع من السيليكون في أغطية الأوعية، فغالباً ما يكون ذلك عفناً.

وتُعد حلقات السيليكون أو المطاط التي تضمن إحكام غلق الأوعية مكاناً تختبئ فيه البكتيريا والعفن، إذ تتجمع بقايا الطعام والرطوبة بها، مما يوفر بيئة خصبة لتراكم البكتيريا.

ولتجنب ذلك، يجب إخراج الحلقة من الغطاء وتنظيفها بشكل منفصل، ثم تركها تجف تماماً قبل إعادة تركيبها.

استخدام لوح تقطيع واحد لجميع الأطعمة

استخدام لوح التقطيع نفسه للخضراوات بعد تقطيع الدجاج، على سبيل المثال، يمكن أن يزيد خطر انتقال البكتيريا المسببة للتسمم الغذائي.

فبكتيريا مثل السالمونيلا يمكن أن تبقى على ألواح التقطيع، كما قد تستقر داخل الشقوق والخدوش الموجودة على سطح اللوح.

ولذلك يُفضل تخصيص لوح لتقطيع اللحوم والدواجن والأسماك النيئة التي ستُطهى، واستخدام لوح آخر للخضراوات والفواكه والخبز والأطعمة التي قد تؤكل دون طهي.

كما ينبغي تنظيف ألواح التقطيع جيداً بالماء الساخن والصابون، أو وضعها في غسالة الأطباق.

إذابة اللحوم والدواجن والأسماك على سطح المطبخ

ترك اللحوم أو الدواجن أو الأسماك المجمدة على سطح المطبخ حتى تذوب قد يرفع خطر نمو البكتيريا، إذ ترتفع حرارة الجزء الخارجي من الطعام إلى درجات تسمح بتكاثر البكتيريا، حتى إذا ظل الجزء الداخلي متجمداً.

والطريقة الأكثر أماناً هي نقل الطعام من المجمد إلى الثلاجة قبل استخدامه بنحو 24 ساعة.

ويمكن أيضاً استخدام الميكروويف لإذابة الطعام، لكن يجب طهيه مباشرة بعد إذابته بهذه الطريقة.

أما عند استخدام الماء البارد، فيجب غمر الطعام بالكامل وتغيير الماء كل 30 دقيقة لضمان بقائه في درجة حرارة آمنة.

وضع اللحوم النيئة على الرفوف العلوية في الثلاجة

حتى اللحوم النيئة المحفوظة داخل عبوات مغلقة يمكن أن تتسرب منها سوائل تحتوي على بكتيريا.

وعند وضعها على رف علوي أو متوسط، قد تتساقط هذه السوائل على الأطعمة الموجودة أسفلها، ما يؤدي إلى انتقال مسببات الأمراض، ومنها السالمونيلا والليستيريا، إلى أطعمة جاهزة للأكل.

ولذلك يُنصح بحفظ اللحوم والدواجن والأسماك النيئة في الرف السفلي من الثلاجة، داخل وعاء محكم أو فوق طبق يمكنه احتواء أي سوائل متسربة.