تخفيف أعراض تضخم البروستاتا الحميد.. من دون تناول الأدوية

تخفيف أعراض تضخم البروستاتا الحميد.. من دون تناول الأدوية
TT

تخفيف أعراض تضخم البروستاتا الحميد.. من دون تناول الأدوية

تخفيف أعراض تضخم البروستاتا الحميد.. من دون تناول الأدوية

هناك طرق تعتبر مفيدة بالنسبة للأشخاص المعانين من حالات التبول أثناء الليل سواء بشكل متكرر أو ملّح، ولكن يمكنهم دوما تغيير تلك الطريقة باللجوء إلى تناول الأدوية لاحقا.
إذا كنت رجلا فوق سن الخمسين، فإن هناك احتمالا بأنك تعرف شخصا يتناول دواء لمعالجة النمو المفرط لغُدّة البروستاتا، التي تُعرف جيدا بحالة تضخم البروستاتا الحميد benign prostatic hyperplasia BPH. ويمكن أن يتسبب هذا المرض في إثارة المشاكل المقلقة مثل التبول المتكرر أثناء الليل، وصعوبة تفريغ المثانة بالكامل والحاجة الملحة إلى التبول في أوقات مزعجة وغير ملائمة.
* المتابعة والانتظار يتسبب مرض تضخم البروستاتا الحميد في إحداث مشاكل ملحوظة بين ثلث الرجال في سن الستينات وتقريبا بين نصف نسبة الرجال في سن الثمانينات. ويساعد العلاج باستخدام العقاقير على تخفيف آلام تلك الأعراض. وبالنسبة للمشاكل الشديدة المتفاقمة، قد يكون إجراء الجراحة أمرا يجدر أن يؤخذ في الاعتبار. بيد أنه بالنسبة للرجال الذين يعانون أعراضا أخف لا تؤرقهم كثيرا في حياتهم اليومية، فهناك خيار آخر: ألا وهو أسلوب «المتابعة والانتظار» watchful waiting.
ومن خلال اتباع أسلوب المتابعة والانتظار، تعمل أنت وطبيبك على رصد الأعراض بعناية ثم اتخاذ إجراء عندما تشعر فقط بضرورة ذلك. وفي هذه الأثناء، يمكن أن تساعد التغييرات البسيطة في السلوك على تقليل وتخفيف الأعراض المتعلقة بمشاكل الجهاز البولي. وعلاوة على ذلك، يساعد هذا الأسلوب على تجنب التكاليف والمخاطر الناتجة من اللجوء إلى استخدام أنواع أشد من العلاج.
ويقول الدكتور مايكل باري، أستاذ الطب السريري بكلية الطب في جامعة هارفارد الذي ساعد في كتابة الإرشاديات بشأن كيفية معالجة مرض تضخم البروستاتا الحميد: «يكون أسلوب المتابعة والانتظار متاحا بشكل كبير للرجال الذين يعانون أعراضا متعلقة بمشاكل المسالك البولية السفلية الناتجة من مرض تضخم البروستاتا الحميد، من أولئك الذين ليس لديهم رغبة في بذل مجهود للبدء في مواجهة المخاطر البسيطة بل والمحدودة للعلاج، مثل أخذ العقاقير أو إجراء الجراحة».
تضخم البروستاتا الحميد
* ما هو مرض تضخم البروستاتا الحميد؟ بالنسبة للكثير من الرجال، قد تبدأ غدة البروستاتا في التضخم بشكل أكبر بمرور الوقت. يمر مجرى البول – وهو الإحليل، القناة التي تنقل البول من المثانة إلى خارج الجسم - عبر البروستاتا، ومن ثم يؤدي تضخم البروستاتا بشكل أكبر إلى صعوبة التبول. وبما أن المثانة تتضرر بسبب الانحباس، يصير الجدار العضلي للمثانة غليظا. ويمكن أن يكون هذا الأمر هو السبب في حدوث مشاكل مثل الاحتياج إلى دخول المرحاض بصورة متكررة وصعوبة تفريغ المثانة بشكل كامل.
وبالنسبة لبعض الرجال، لا تتطلب أعراض مرض تضخم البروستاتا الحميد العلاج الفوري. ويتمثل السؤال الذي يحدد هذا القرار فيما يلي: ما مدى المعاناة التي تسببها لك تلك الأعراض؟ ويوضح باري قائلا: «يجب أن يكون الدافع الرئيس وراء تلقي العلاج هو أن المعاناة تمنعك من فعل الأشياء التي تريدها».
* إلى أي مدى يكون هذا المرض مزعجا؟ يستخدم الأطباء المقياس الدولي لأعراض البروستاتا International Prostate Symptom Score IPSS لقياس مدى تكرار هذه الأعراض لدى الرجال. ويشتمل استطلاع الرأي على سبع نقاط بشأن الأعراض النمطية لمرض تضخم البروستاتا الحميد للتسجيل من 0 إلى 35 نقطة. ويمكنك رؤية استطلاع الرأي على موقع:
health.harvard.edu/IPSS.
ووفقا لذلك، تزيد احتمالية احتياج الرجال، الذين يسجلون 8 نقاط فأكثر، إلى العلاج، بيد أن الأمر يختلف من رجل إلى آخر. ويوضح باري قائلا: «في الواقع أن الحالات التي تشهد تسجيل أكثر من 8 نقاط هي التي تكون مصدرا للقلق والانزعاج. ومن الممكن أن يكون لدى رجلين نفس درجة الأعراض، في حين يمكن لأحدهم تحمل تلك الأعراض، بينما لا يستطيع الآخر ذلك».
ويتعامل اختبار المقياس الدولي لأعراض البروستاتا بسرعة وسهولة مع التصورات الذاتية للمصاب عند طرح هذا السؤال الإضافي: «إذا كان يتسنى لك قضاء بقية حياتك في معاناة المشاكل المتعلقة بالبول، مثلما عليه الوضع الآن، كيف كنت ستشعر حيال ذلك؟» إذا كانت الإجابة هي «بلى، كان يمكنني أن أعيش في ظل وجود تلك المعاناة»، حينئذ قد يكون أسلوب المتابعة والانتظار هو الأفضل بالنسبة لك.
بيد أن أسلوب المتابعة والانتظار لا يعني «ألا تفعل أي شيء»، فيجب أن يتضمن هذا الأسلوب بعض الاستراتيجيات لتقليل الأعراض أو تسهيل التعامل معها. وأظهرت إحدى الدراسات الصادرة حديثا، انخفاض النقاط، وفقا للمقياس الدولي لأعراض البروستاتا، التي سجلها الرجال الذين حضروا دورات في طرق الإدارة الذاتية بنسبة ست نقاط خلال ثلاثة أشهر. ويقول باري «بأن تسجيل انخفاض بنسبة ست نقاط يعتبر فارقا يدركه معظم الرجال».
* طرق التعايش بهدف التعايش مع مرض تضخم البروستاتا الحميد وتحمله، هناك أسلوب متعدد الطرق للتعامل مع الأعراض المتعلقة بمشاكل الجهاز البولي. ولأن حالات مرض تضخم البروستاتا الحميد تتقدم ببطء، لذا يمكن لأغلب الرجال أن يقرروا بأنفسهم الحالة والوقت الذي يرغبون فيه في التفكير بشأن تناول علاج أو إجراء الجراحة. وغالبا ما يكتشف الرجال، الذين يعانون أعراضا طفيفة أو معتدلة، أن التغيرات في امتصاص السوائل واستخدام الأدوية وعادات تفريغ المثانة المدرجة أدناه يمكن أن تخفف الآثار المزعجة لمرض تضخم البروستاتا الحميد بصورة ملحوظة.
* استخدام الأدوية: قم بتغيير استخدام الأدوية التي يمكن أن تتسبب في جعل الأعراض المتعلقة بالجهاز البولي أكثر حدة.
* استشر طبيبك أو الصيدلي بشأن الوصفة الطبية أو الأدوية التي تُؤخذ من دون وصفة طبية والتي يمكن أن تسهم في علاجك من مرض تضخم البروستاتا الحميد. يمكن أن تتسبب ‎ مُضادات الهستامين‎ والأدوية المزيلة للاحتقان في حدوث مشاكل في بعض الحالات.
* إذا كنت تستخدم أدوية يمكن أن تؤدي إلى زيادة التبول، فلا تتعاطها قبل قيادة السيارة أو السفر أو حضور المناسبات أو الذهاب إلى السرير للخلود للنوم.
* لا تعتمد على المكملات الغذائية غير الفاعلة، فقد فشلت المنشارة النخلية Saw palmetto والمكملات العشبية الأخرى في الاختبارات العليمة الدقيقة حتى الآن.
* تقييد السوائل: اضبط كمية السوائل التي تشربها، مع تحديد وقتها لتجنب دخول المرحاض بالشكل المتكرر الذي يضايقك.
* لا تشرب السوائل قبل القيادة أو السفر أو حضور المناسبات في حال صعوبة الوصول إلى المرحاض بشكل سريع.
* تجنب تناول مشروبات الكافين أو الكحول بعد العشاء أو خلال ساعتين قبل موعد نومك.
* تفريغ المثانة
* عادات تفريغ المثانة: قم بتغيير وقت وطريقة تفريغك للمثانة من أجل تقليل أعراض الإصابة أو جعل الأعراض أقل ضررا.
* لا تحبس البول في المثانة، وقم بتفريغ المثانة عندما يتحتم عليك ذلك.
* عندما تكون في الخارج في مكان عام، اذهب إلى المرحاض وحاول أن تتبول إن استطعت، وحتى في حالة عدم التبول، فلن تشعر بالحاجة إلى التبول لاحقا.
* تمهل عندما تتبول لكي تقوم بتفريغ مثانتك بقدر الإمكان.
* التفريغ المزدوج للمثانة: حاول تفريغ المثانة بعد كل مرة تتبول فيها، أي تبول مرة أخرى.
* حاول الاستبراء من البول: لكي تمنع التقطر بعد تفريغ المثانة، اضغط على رأس القضيب مع العصر برفق بعد التبول مع فعل ذلك خارجيا لدفع البول للخروج من المثانة.
* التدريب على التحكم بالمثانة. إذا كان لديك ضرورة ملحة للتبول، قم بتأخير وقت التبول تدريجيا (استشر طبيبك للحصول على المزيد من الإرشادات التفصيلية).
* مراقبة الحالة كن يقظا وملما بالأمور التالية: عندما تناقش أسلوب المتابعة والانتظار مع طبيبك، تأكد من فهمك لكيفية ومدى إمكانية تغير الأعراض بمرور الوقت. وبمعنى آخر: ماذا يمكنك أن تتوقع حدوثه؟ وما الذي ينبغي عليك توخي الحذر بشأنه؟
وعلى وجه العموم، تتفاقم أعراض المسالك البولية السفلية الناتجة من مرض تضخم البروستاتا الحميد بشكل بطيء على مدار الوقت، ولكن لا يكون ذلك الأمر دائما. وفي سياق متصل، كشفت إحدى الدراسات، التي أُجريت على رجال لديهم أعراض معتدلة واختاروا أسلوب المتابعة والانتظار، أن نسبة 13% من عينة الدراسة كانت لديهم مشاكل طفيفة متعلقة بالجهاز البولي بعد مرور أربعة أعوام من المتابعة. وبقيت الأعراض كما هي في 46% من الحالات، بينما تطورت الأعراض في 41% من الحالات لينتهي الأمر بوجود أعراض أكثر حدة أو اختيار الرجال لإجراء جراحة. وبالإضافة إلى ذلك، يحتاج الكثير من الرجال لطمأنتهم بأن التغييرات التي تطرأ على وظائف الجهاز البولي ويلاحظونها ليست علامات على وجود شيء مثل سرطان البروستاتا. ويقول باري بأن هذا الأمر يعد من المخاوف الشائعة، مضيفا: «نجد كثيرا من الرجال يستشيرون طبيبهم بشأن أعراض المسالك البولية السفلية ليس بسبب رغبتهم في بذل جهد للتغلب على تلك الأعراض، بل لأنهم قلقون بشأن ما يمكن أن تمثله تلك الأعراض».
وفي النهاية، ينبغي عليك متابعة التقويم لمعرفة موعد استشارتك المقبلة، لأن أسلوب المتابعة والانتظار يعني وجوب معاودة المتابعة. ويشير باري إلى ذلك قائلا: «يتمثل جانب المتابعة في وجود المتابعة الدورية مع طبيب بشكل منتظم للتأكد من عدم تغير الأعراض أو تحولها لأعراض أمراض أخرى مثيرة للقلق».
* رسالة هارفارد «مراقبة صحة الرجل»، خدمات «تريبيون ميديا»



تتفوق على التوت الأزرق... 11 طعاماً غنياً بمضادات الأكسدة

التوت الأزرق من أغنى الأطعمة بمضادات الأكسدة (بكسلز)
التوت الأزرق من أغنى الأطعمة بمضادات الأكسدة (بكسلز)
TT

تتفوق على التوت الأزرق... 11 طعاماً غنياً بمضادات الأكسدة

التوت الأزرق من أغنى الأطعمة بمضادات الأكسدة (بكسلز)
التوت الأزرق من أغنى الأطعمة بمضادات الأكسدة (بكسلز)

يُعرف التوت الأزرق على نطاق واسع بأنه من أغنى الأطعمة بمضادات الأكسدة، لما له من دور في دعم صحة القلب والدماغ وتعزيز المناعة، غير أن دراسات غذائية حديثة تشير إلى أن هناك أطعمة أخرى شائعة قد تحتوي على مستويات أعلى من هذه المركّبات الحيوية، وتوفّر فوائد صحية متنوّعة لا تقل أهمية عنه.

ويسلّط تقرير لموقع «فيريويل هيلث» الضوء على أبرز الأطعمة الغنيّة بمضادات الأكسدة التي قد تتفوّق على التوت الأزرق، مع استعراض فوائدها الصحية وأهميتها في النظام الغذائي اليومي.

الشوكولاته الداكنة

يُعدّ الكاكاو غنياً بمركّبات الفلافونولات، وهي مضادات أكسدة ترتبط بفوائد صحية عديدة. وقد تحتوي الشوكولاته الداكنة على ما يصل إلى ثلاثة أضعاف كمية الكاكاو الموجودة في الشوكولاته بالحليب.

كما تضم الشوكولاته الداكنة مركّبات مضادة للأكسدة أخرى، مثل البوليفينولات والأنثوسيانينات والبروسيانيدينات. ويساعد تناولها بانتظام على دعم صحة الدماغ، وتعزيز صحة الأمعاء، وتحسين صحة القلب، والمزاج العام.

التفاح

يحتوي التفاح على الفلافونويدات والبوليفينولات وفيتامين «سي». ويُلاحظ أن التفاح المجفف يوفّر مستويات أعلى من مضادات الأكسدة مقارنة بالتفاح الطازج.

وقد تُسهم مضادات الأكسدة الموجودة في التفاح في تقليل الالتهابات، وتحسين صحة الكبد، وخفض خطر الإصابة بأمراض القلب، والوقاية من السكري، وحماية الخلايا من التلف.

الجوز

يحتوي الجوز، وغيره من المكسرات، على مضادات أكسدة مثل فيتامين «هـ»، والريسفيراترول، والكاتيشينات، والإيلاجيتانينات. وتساعد هذه المركبات في الحد من الإجهاد التأكسدي، ومكافحة الالتهابات، وتقليل خطر الإصابة بالأمراض المزمنة.

وتشير أبحاث متخصصة إلى أن إدراج الجوز في النظام الغذائي قد يُسهم في الوقاية من بعض أنواع السرطان، بالإضافة إلى تحسين صحة الأمعاء والدماغ.

جوز البيكان

يتميّز جوز البيكان باحتوائه على نسبة أعلى من الفلافونويدات، مقارنة بأنواع أخرى من المكسرات، مثل اللوز والكاجو والجوز. كما يوفّر أكثر من ضعف كمية فيتامين «هـ» الموجودة في التوت الأزرق.

وتُسهم مضادات الأكسدة بجوز البيكان في حماية الجسم من الإجهاد التأكسدي والالتهابات التي قد تؤدي إلى أمراض مزمنة، مثل السكري وأمراض القلب.

توت الغوجي

تشير دراسات أولية إلى أن مضادات الأكسدة في توت الغوجي قد تدعم صحة العين والقلب، وتساعد في تنظيم مستويات السكر في الدم.

ويتميّز توت الغوجي أيضاً باحتوائه على كمية من فيتامين «سي» تفوق تلك الموجودة في التوت الأزرق بأكثر من خمس مرات.

التوت الأسود

يعود اللون الداكن للتوت الأسود إلى احتوائه على الأنثوسيانينات، وهو أحد مضادات الأكسدة القوية التي قد تتفوّق في بعض الحالات على تلك الموجودة في التوت الأزرق.

ويبحث العلماء في دور هذه المركبات في الوقاية من النوبات القلبية والسكتات الدماغية، بالإضافة إلى تعزيز صحة الدماغ والحماية من بعض أنواع السرطان.

بذور الشيا

تُعدّ بذور الشيا مصدراً غنياً بمضادات أكسدة قوية، مثل حمض الكلوروجينيك، وحمض الكافئيك، والكيرسيتين، والميريسيتين، والكايمبفيرول. ويُعتقد أن هذه المركبات تساعد في حماية الجسم من أضرار الجذور الحرة، ودعم صحة المناعة والكبد والقلب والجهاز الهضمي.

القهوة

تتميّز حبوب القهوة بنشاط مضاد للأكسدة يفوق ذلك الموجود في التوت الأزرق. وقد تُسهم مضادات الأكسدة في القهوة في تحسين وظائف الدماغ، وتقليل الالتهابات، ودعم صحة القلب.

غير أن كمية مضادات الأكسدة تتأثر بجودة حبوب القهوة، ودرجة التحميص، ومدة التحضير؛ إذ تشير بعض الدراسات إلى أن التحميص المتوسط مع تحضير القهوة لنحو ثلاث دقائق قد يحافظ على أعلى مستويات هذه المركبات.

القرفة

تحتوي القرفة على البوليفينولات وحمض السيناميك، اللذَيْن يوفّران فوائد مضادة للالتهابات وحماية من الجذور الحرة الضارة. كما قد تُسهم العناصر الغذائية في القرفة في تحسين ضبط سكر الدم، ودعم صحة القلب، وتعزيز استجابة الجهاز المناعي.

الشاي الأخضر

يحتوي الشاي الأخضر على كميات أعلى من البوليفينولات والكاتيشينات مقارنة بالتوت الأزرق، وهي مركبات تمتلك خصائص مضادة للالتهابات، وقد تكون مضادة للسرطان.

وقد تساعد هذه المركبات في تحسين صحة القلب، ودعم الهضم، وتقليل التهابات الجلد، وتعزيز صحة الفم. إلا أن إضافة الحليب إلى الشاي الأخضر قد تقلل من فوائده المضادة للأكسدة.

الرمان

يضم الرمان مركّبات قوية مضادة للأكسدة، مثل البوليفينولات، والأنثوسيانينات، والبونيكالاجينات، والإيلاجيتانينات، التي تساعد في الوقاية من تلف الخلايا.

وقد يُسهم الرمان وعصيره في تحسين وظائف الدماغ، والحماية من بعض الأمراض المزمنة، ودعم صحة الجلد والجهاز الهضمي، وتشير دراسات إلى أن تأثيره المضاد للأكسدة قد يكون أقوى من التوت الأزرق.

لماذا مضادات الأكسدة مهمة؟

تلعب مضادات الأكسدة دوراً أساسياً في تحييد الجذور الحرة التي قد تضر بالخلايا. وتُعدّ الأطعمة مثل المكسرات، والتوت، والخضراوات الورقية من أبرز مصادر هذه المركبات، ويساعد إدراجها في النظام الغذائي على دعم الصحة على المدى الطويل.


وصفة منصات التواصل... هل ينجح عصير العنب مع الفحم النشط لعلاج النزلة المعوية؟

وصفة منصات التواصل... هل ينجح عصير العنب مع الفحم النشط لعلاج النزلة المعوية؟
TT

وصفة منصات التواصل... هل ينجح عصير العنب مع الفحم النشط لعلاج النزلة المعوية؟

وصفة منصات التواصل... هل ينجح عصير العنب مع الفحم النشط لعلاج النزلة المعوية؟

تشهد منصات التواصل الاجتماعي تداول وصفة منزلية تقول إن شرب عصير العنب مع الفحم النشط يمكن أن يعالج نزلات المعدة. لكن وفق تقرير لموقع «فيري ويل هيلث»، يؤكد خبراء التغذية والطب أن هذه الطريقة غير فعّالة، وربما تضر التعافي.

هل يمكن لعصير العنب والفحم النشط علاج النزلة المعوية؟

لا توجد أي أدلة علمية تُثبت أن عصير العنب أو الفحم النشط، أو مزيجهما، قادر على علاج فيروس المعدة أو التوقف عن أعراضه.

وتوضح اختصاصية التغذية كريستين كارلي أنه «لم تُجرَ أي أبحاث علمية لتأكيد هذا الاتجاه. غالباً ما ينبع هذا الاعتقاد من سوء فهم لكيفية عمل الفحم النشط».

ويُستخدم الفحم النشط أحياناً في الطب الطارئ، لكنه مخصص لحالات محددة جداً، مثل ربط بعض السموم قبل امتصاصها في الجسم.

أما الفيروسات المسببة لنزلة المعدة مثل نوروفيروس أو روتافيروس، فهي تنتشر داخل خلايا الجسم، ولا يمكن للفحم النشط «امتصاصها» أو القضاء عليها.

مخاطر محتملة

قد يربط الفحم النشط العناصر الغذائية أو الأدوية التي يحتاج إليها الجسم للتعافي، ما قد يعرقل العلاج ويطيل مدة المرض.

أما عصير العنب فقد يساعد في الحفاظ على الترطيب وتوفير مضادات الأكسدة، لكنه لا يعالج الفيروس مباشرة.

لماذا يظن البعض أن الوصفة تعمل؟

تُعزى شعبية هذا الاتجاه إلى خليط من الحقائق الجزئية والتخمينات:

-الفحم النشط معروف في البيئات الطبية بقدرته على «الامتصاص»، ما يعطيه سمعة كمنظف قوي لكل شيء.

-عصير العنب مرتبط دائماً بمضادات الأكسدة ودعم المناعة.

-الجمع بينهما يعطي انطباعاً بأنهما قادران على تحييد أي سبب للاضطرابات المعوية.

كما أن نزلات المعدة غالباً تتحسن تلقائياً خلال 24 إلى 72 ساعة، ما يجعل من السهل نسبة التحسن إلى الوصفة، حتى لو كان الجسم يتعافى من تلقاء نفسه.

طرق أكثر فعالية لتخفيف أعراض النزلة المعوية

بينما لا يوجد علاج سريع للالتهاب المعدي الفيروسي، يمكن تخفيف الأعراض ودعم التعافي عبر خطوات بسيطة:

التركيز على السوائل

شرب كميات صغيرة ومتكررة من الماء، أو محاليل الإماهة الفموية، أو المرق الشفاف لتعويض السوائل والأملاح المفقودة.

تناول أطعمة خفيفة

مثل التوست، والأرز، والموز، وصلصة التفاح، لتكون أسهل على المعدة.

الراحة قدر الإمكان

يحتاج جهاز المناعة إلى طاقة لمكافحة العدوى، والإرهاق قد يطيل فترة المرض.

تجنب الأطعمة والمشروبات المهيجة

مثل الأطعمة الدهنية، والكافيين، والمشروبات السكرية جداً، التي قد تزيد الإسهال والغثيان.

الحذر من المكملات

منتجات مثل الفحم النشط قد تتداخل مع الأدوية، ولا يُنصح بها إلا تحت إشراف طبي.

معرفة متى تستشير الطبيب

إذا ظهرت علامات الجفاف الشديد، والحمى المرتفعة، والدم في البراز، أو استمرار الأعراض أكثر من أربعة أيام، فيجب طلب الرعاية الطبية.


طريقة ذكية لتشخيص إدمان المخدرات بسرعة وكفاءة

النظام الجديد يعتمد على تقييم سلوكيات الإدمان الأساسية (جامعة سينسيناتي)
النظام الجديد يعتمد على تقييم سلوكيات الإدمان الأساسية (جامعة سينسيناتي)
TT

طريقة ذكية لتشخيص إدمان المخدرات بسرعة وكفاءة

النظام الجديد يعتمد على تقييم سلوكيات الإدمان الأساسية (جامعة سينسيناتي)
النظام الجديد يعتمد على تقييم سلوكيات الإدمان الأساسية (جامعة سينسيناتي)

طوّر باحثون في جامعة سينسيناتي الأميركية نظام ذكاء اصطناعي مبتكراً يمكنه المساعدة في تشخيص اضطراب تعاطي المواد المخدرة بدقة تصل إلى 84 في المائة.

وأوضح الباحثون أن هذا النظام يوفّر تقييماً أولياً سريعاً وموثوقاً، ما يمكّن الأطباء من بدء العلاج بوتيرة أسرع، بدلاً من الانتظار لساعات أو أيام للحصول على التشخيص التقليدي. ونُشرت النتائج، الخميس، في دورية «Mental Health Research».

ويُعد تشخيص اضطراب تعاطي المواد المخدرة مهمة معقّدة، إذ يميل كثير من المرضى إلى إنكار حالتهم بسبب الوصمة الاجتماعية المرتبطة بالإدمان، ما يُبطئ الكشف المبكر وتقديم العلاج المناسب. لذلك لا يُعدّ الاعتماد على الإفصاح الذاتي كافياً، وهو ما يزيد الحاجة إلى أدوات تقييم موضوعية ودقيقة تساعد على تحديد مستوى الإدمان وسلوكياته المرتبطة بالصحة النفسية والجسدية.

ويعتمد النظام الجديد على تحليل سلوكيات الإدمان الأساسية وفق المعايير السريرية في الطب النفسي، مثل فقدان السيطرة، والاعتماد الجسدي على المواد المخدرة، والاختلالات الاجتماعية. ويستطيع تحديد شدة الإدمان بدقة تصل إلى 84 في المائة، إضافة إلى تمييز نوع المادة المستخدمة، سواء كانت منشطات أو أفيونات أو القنب.

وترتكز آلية النظام على مهمة بسيطة يُقيّم خلالها المشاركون 48 صورة تتضمن محفزات عاطفية. ومن خلال تحليل هذه التفضيلات، يتمكن من بناء ملف سلوكي دقيق للأفراد المصابين باضطراب تعاطي المواد المخدرة، مع قياس الميل إلى المخاطرة، ومستوى تحمّل الخسائر، وأنماط السلوك العامة.

وتُعد الدراسة من أوائل الأبحاث التي توظّف إطار الحساب الإدراكي مع الذكاء الاصطناعي لتحليل كيفية استخدام الحكم البشري في التنبؤ بسلوكيات الإدمان، وتحديد نوع المادة المستخدمة وشدة الإدمان.

وشارك في الدراسة 3476 مشاركاً تراوحت أعمارهم بين 18 و70 عاماً، وأجابوا عن استبيانات استخدمها النظام للتنبؤ بسلوكياتهم. كما قيّموا مدى إعجابهم أو عدم إعجابهم بالصور العاطفية، لتوفير بيانات تدعم تحليل سمات الحكم البشري والسلوكيات الاقتصادية والسلوكية.

وأظهرت التحليلات أن الأفراد ذوي شدة الإدمان الأعلى كانوا أكثر ميلاً للمخاطرة، وأقل مرونة تجاه الخسائر، وأكثر اندفاعاً في سلوكهم، وأقل تنوعاً في تفضيلاتهم، ما ساعد في تكوين ملف سلوكي دقيق لكل مشارك.

وقال الدكتور هانز بريتر، الباحث الرئيسي للدراسة في جامعة سينسيناتي: «هذا نوع جديد من الذكاء الاصطناعي يمكنه التنبؤ بالأمراض العقلية والحالات المصاحبة لها، مثل الإدمان».

وأضاف عبر موقع الجامعة: «تُمثِّل هذه الأداة خطوة أولى منخفضة التكلفة للتقييم والفحص السريع، ويمكن لأي شخص إجراء الاختبار عبر الهاتف أو الكمبيوتر. وهي قابلة للتوسع ومقاومة للتلاعب».

وأشار الباحثون إلى أن هذه المنهجية قد تُستخدم مستقبلاً لتقييم نطاق أوسع من أنماط الإدمان، بما في ذلك الإدمان السلوكي مثل الإفراط في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، أو الألعاب، أو الطعام.