الأهم في تواصل انتصارات المنتخب السعودي خلال مباريات التصفيات المؤهلة للمرحلة الثانية لمونديال روسيا 2018 وكأس أمم آسيا في الإمارات 2019، بوادر الاستقرار العناصري، ومعه تبلور النهج التدريبي.
هذان العاملان أساس مهم لصناعة أي فريق، من دونهما تضيع الجهود، وينشأ كثير من المشكلات، إلا أن هذين العاملين ليسا ضمانة لتحقيق الهدف، ومن ذلك وجب على القائمين على شؤون المنتخب استثمار ما تحقق والبناء عليه بعزم وجدية، وإلا قد ينهار بسهولة، ومعه العودة إلى المربع الأول.
من المهم الآن الإصغاء فقط للفنيين المعتبرين، وهم موجودون في اتحاد الكرة كخبراء ومستشارين وأعضاء في اللجنة الفنية.